زيت الثوم دواءٌ للقلب ومفيدٌ للجسم

للجسم2013 121205210951h6Xl.jpg

كشف عدد من الباحثون بمختبرات جامعة إيموري في أتلانتا، أن الجرعات العالية النقاء من المركب الذي يعرف بكبريتيد ثنائي الآليل الثلاثي المتوافر في (زيت الثوم)، بإمكانه حماية القلب مثلما يفعل غاز كبريتيد الهيدروجين، الذي يشتهر برائحته الكريهة التي تشبه رائحة البيض الفاسد، وبحسب صحيفة القدس، فقد أظهرت التجارب أن زيت الثوم يحتوي على هذا المركب الذي يمكن أن يصبح في أحد الأيام من ضمن الأدوية التي يتم وصفها للمرضى لتقليل الضرر الناجم عن النوبات القلبية وعمليات جراحة القلب، وتحسين قيام عضلة القلب بوظيفتها في حالة قصور القلب.

وتعد التركيزات العالية من غاز كبريتيد الهيدروجين، بمثابة سم قوي، حيث أن الكميات الكبيرة نسبياً منه تكون مميتة، ولكن الكميات الصغيرة منه التي ينتجها الجسم تؤدي عدة وظائف مهمة، ومنها:
• التقليل من الالتهابات.

• خفض ضغط الدم.




• منع التدمير الذاتي للخلايا الذي تٌحدث خلال عملية انتحارها.

• يساعد غاز كبريتيد الهيدروجين على وصول الأكسجين إلى عضلة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، أو بعد القيام بجراحة في القلب.

يذكر أن ديفيد ليفير، أستاذ الجراحة ومدير مختبر أبحاث جراحة القلب في مستشفى جامعة إيموري ميدتاون، أمضى سنوات عديدة في دراسة الغازات التي تنتج طبيعياً، والتي تحمي عضلة القلب من التلف.

.dj hge,l ],hxR ggrgf ,ltd]R gg[sl2013