الكولسترول ومعلومات عن تصلب الشرايين






الكولسترول ومعلومات عن تصلب الشرايين

الكولسترول الشرايين 130968550812.gif
أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسبب الرئيسي للوفيات في الشرق الأوسط. بحسب المعطيات التي نشرت في الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، 2200 شخص يموتون من أمراض القلب ومليون شخص تقريبا يمرون بعملية "سنتور" سنويا. في بلادنا أيضا، بحسب معطيات اللجنة المركزية للإحصائيات، هذه الأمراض مسئولة عن 9000 حالات وفاة سنويا.
السبب الرئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية، هي انسداد في الأوعية الدموية، والتي تسبب تضيق في الأوعية الدموية في عدة أعضاء في الجسم- القلب، المخ، الأرجل، الكلى، الأمعاء وغيرها.


الكولسترول الشرايين 121209073614R23c.jpg


الكولسترول ومعلومات عن تصلب الشرايين

الكولسترول الشرايين 130968550812.gif


أمراض القلب والأوعية الدموية لا تظهر من لا شيء. عملية تصلب الشرايين التي تؤدي إلى انسدادا الأوعية الدموية، وكنتيجة لذلك فهي تؤدي لجلطات ونوبات قلبية، تبدأ قبل وصول المريض إلى غرفة العناية المشددة بسنوات. تصلب الشرايين غالبا وراثي، لكن هناك عدة أسباب قد تؤجل أو تعجل حدوثها. من بين هذه الأسباب نسبة الكولسترول السيء العالية LDL، ونسبة الكولسترول الجيد HDL المنخفضة، السكري، ضغط دم مرتفع، التدخين، الوزن الزائد وانعدام الفعاليات الجسمانية.

في السنوات الأخيرة حدثت عدة تغيرات أدت إلى انخفاض في نسبة الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. منذ سنوات السبعين في القرن الماضي، انخفضت نسبة الوفيات من أمراض القلب إلى النصف. الدراسات في عدة مدن في العالم وجدت أن السبب الأساسي في إنخفاض نسبة الوفيات هو التحسن الذي طرأ على تشخيص مسببات أمراض القلب ومعالجتها. من بين المسببات التي تؤدي معالجتها إلى انخفاض في نسبة الوفيات هي نسبة الكولسترول المرتفعة في الدم.
وفي لقاء مع البروفسور درور حيرتس أجاب على تساؤلات مهمة في هذا الموضوع:
ما هي نسبة الكولسترول الصحيحة؟

بخلاف قيم الفحوصات السابقة ليست هناك درجة كولسترول ملائمة للجميع، الدرجة الملائمة تحدد بحسب الخطر المقدر للإصابة بمرض القلب. تقدير الخطر يعتمد على معطيات تشمل العمر، *****، التدخين، ضغط الدم، السكري، نسبة الدهنيات في الدم، أمراض قلب مبكرة في العائلة وغيرها.

بشكل عام، عند أولائك الموجودين في خطر شديد، يكون هدف العلاج تخفيض نسبة الكولسترول السيء إلى أقل من 70. وعند أولاء الموجودين في خطر متوسط، يكون هدف العلاج تخفيض نسبة الكولسترول السيء إلى أقل من 130، وأحيانا أقل من 100. وعند الموجودين في خطر بسيط فهدف العلاج هو تخفيض نسبة الكولسترول إلى أقل من 160.
كيف نخفض نسبة الكولسترول؟
الأساس للعلاج هو المحافظة على جودة حياة صحية: تغذية صحية، فعاليات جسمانية منظمة والامتناع عن التدخين. هذه النصائح موجهة للجميع، وبالأخص لأولاء الموجودين في خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
من ناحية التغذية، لكل منا احتياجات غذائية مختلفة، ترتكز على خلفية الأمراض لديه، وزنه وجودة حياته. لذا، فهناك أهمية كبيرة لتلقي توجيه غذائي شخصي، ملائم بحسب عوارض الخطر. مع ذلك، هناك بعض المبادئ المشتركة لكل نصائح التغذية:
1. يجب أن يساعد استهلاك السعرات الحرارية في الوصول للوزن الصحيح. يعرف الوزن الصحيح بقيمة BMI تتراوح بين 18.5- 25.
2. يجب أن تكون التغذية غنية بالفواكه والخضار والأطعمة الغنية بالألياف والحبوب.
3. تحديد كمية استهلاك السكر والملح.
4. من ناحية الدهنيات، يجب تحديد كمية الدهنيات المشبعة المستهلكة إلى أقل من 7% من كمية السعرات الحرارية، واستهلاك الكولسترول إلى أقل من 300 ملغ في اليوم. من المهم تقليل استهلاك الدهنيات الصلبة إلى أقل نسبة ممكنة.
المجهود الجسماني المنظم يساهم في تخفيض نسبة خطورة الإصابة بأمراض القلب ويحسن من جودة الحياة. تساهم هذه الفعاليات أيضا في تخفيض الوزن وتوازن نسبة الكولسترول. لا يهم كم عمر الشخص ولا يهم إذا كان مريضا أو لا، في خطر أو لا، التمارين الرياضية مفيدة للجميع على حد سواء وينصح ب 150 دقيقة أسبوعيا، أي ما يقارب 30-60 دقيقة مرتين أو 3 بالأسبوع.
عندما لا تؤدي التغييرات في جودة الحياة إلى نتيجة، أحيانا يكون هناك ضرورة لعلاج طبي. للموجودين في نسبة خطورة عالية هناك ضرورة للبدء بالعلاج الطبي فورا إلى جانب التغيير في جودة الحياة. هذا الدمج بين العلاج الطبي وجودة الحياة الصحية المنظمة يؤدي إلى انخفاض بنسبة أمراض القلب والأوعية الدموية وبالتالي انخفاض بنسبة الوفيات التي تسببها هذه الأمراض.

hg;,gsjv,g ,lug,lhj uk jwgf hgavhddk