الملاحظات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 6

الموضوع: [][] تـَمـتـَمهـ [][]

السلام عليكم ورحمة الله : صباح الأشتياق للجميع الوله وحاجياتهُ أضاعو مني حرفي ويعلمُ الرب كم أنا مُشتاقٍ لكُم وكم لهذا الصرح ولكُم بين الروح فقدٌ

  1. #1 [][] تـَمـتـَمهـ [][] 
    المشاركات
    53
    تـَمـتـَمهـ




    السلام عليكم ورحمة الله
    :
    صباح الأشتياق للجميع
    الوله وحاجياتهُ أضاعو مني حرفي
    ويعلمُ الرب كم أنا مُشتاقٍ لكُم
    وكم لهذا الصرح ولكُم بين الروح
    فقدٌ ومعزةً وأشتياق لاتوصف البته
    لن أُطيل عليكم ولن أُصففَ الكلِمات وأُزخرِفُها
    وليعذرني الأحبةَ على قلة تواجدي
    وتقصيري الذي لا أملك من أمره شيئاً
    هُنا نص متواضع أتمنا أن يحوز على الرضا والقبول
    إليكم وليعذرني الجميع أن كان بها اخطاء
    أملائية ،نحوية، لغوية
    :
    :







    تِك تَك تِك تَك
    وبدت ساعتي تحرك عقاربها
    بدت دقايقها العقيمة
    تلفض ثوانيها السقيمة
    وابتدو على جبيني
    يرسمو طعنة وسكينه
    أبتدو يغرسون الشوك
    وخوات الشوك بلحضاتي مقيمه
    أبتدو خفقة ،ورى خفقه ،ورى خفقه
    يلفوني بنبضه أعصابها مقهوره
    ونبضه يائسه تفاصيلها مذمومه
    وابتديت أنا بشويش ، بشويش
    أنسحب من هدوء الحرف
    وأنغمس ورى ظهر الكلام
    وأنثر قصة الموت فيني
    عام ورى عام ورى عام ورى عام
    أترك أساور فرحتي المزعومه
    وأتل من ضجيج اليل نبراتي الحزينه
    وأبدا أرقص على طاولة أحساسي الغريقه
    رقصة موت الأحلام الذابلة الشريدة
    وأبتدي الف الشط بحبال المواني العتيقه
    أبتديت أفل حجاج غصاتي بكذا طريقه وطريقه
    أبتديت أضم الحطيان وأشبها بروحي حريقه
    أبتديت أعري أوتار النوافذ
    وأشكي لها هموماً بداخلي عظيمة
    :
    :

    ماهي إلا البداية دع/ي المُتصفح
    إلى الأسفل ينساب حيثُ (أنا)

    :
    :
    تُراوِدُني فِكرة العبث بِجُدراني
    أتراجع ومِن ثمَ أسترسِلَ وأغدو
    أتجولَ وحدي بينَ بيني بِحثيثية
    وخَلفَ خاصرتي يُدحرِجَ اليل غيه
    أمضغُ أطراف ثوبي
    وتمضغُني مساءاتًٍ شركسية
    أضرِبُ رحِمَ صفرائي بِسياطٍ مُلتهبه
    ويهجَ مِن عتمتي
    حُروفاً مُشردةٍ وكلِماتاً مُتَسوِلةً
    ومُفرَداتٍ تائِهةً ومُصطلحاتٍ عجيبةً
    وهُنا أقِفَ على ضِفاف شفاهي الغير باسمه
    وألُفُني بِورقةً سوداءَ شاحبة
    وأُمسِكُني بِكِلتا أصابعي الذائبة
    وأُخبِئُني تحتَ خطوطَ أشرِعتي المُمزقه
    وأُقلِبُني بِسكينةٍ على نار إحساسي الخاملة
    حتى تُدغدِغني،تلطِمُني أمواج ذاكِرتي المُتخمرة
    وأغدوأُسابِقَ طيفي مُتنقلاً مِن لُجاجةً إلى لُجاجه
    وأجدني مُنتعِلاً حريقي مُرتدياً جِلباب ريقي
    أنفُثَ الإنتِكاس مِن مُقلتي
    أبحثُ بِمسامي عن طريقي
    ألفِضُ قلّبَ يميني وأُهشِمَ صدرَ يساري
    وأخنِقُ بناتَ أفكَاري
    كي لـا يُنجِبو أطفال هذياني
    وأعيشُ تحتَ السطورِ
    بين الدوائرِ بِحروفي عاري
    تُضلِلُني غيمةً شائكةٍ مدعوكةً بِألوان حياتي
    يَتقاطرَ مِنها فحيحُ ترنُحات وأزيزَ خيبات
    يَخِرُ مِن خِلالهُم على وريدي حريق تُراب !
    وفوضَوية مافات وما هو آت
    أهيمُ مع شُعيرات هُروبي وانطِوائي
    أتسلقُ جُدران شتاتي وضياعي
    أُخلدَ تشاؤمي وأنتُفَ ريش بقائي
    أستأصِلُ فرُوعي وأستجدي أصولي
    أشهَقُ كئابتي وأُديرَ ظهرَ بشاشتي
    وأُغرِقَ أنفاسي وأُغرِقُني
    وأنشكِحُ فوقَ توائِمَ سريري المُلتوي
    تتثاءبَ وِسادتي ضجراً ، تهتزَ شراشفي كدراً
    يَتحدثُ لِسان لحمي :.
    (أني مُنهكٌ ويحكَ ألـا تهجع )
    تولوِلَ مُكوِنات عظمي :.
    ( فُتاتاً بِتَ ياهَذا ألـا تُخفِفَ مِن هَذا الوطئ)
    يَنوحُ جِلدي مُتسائِلن
    عن غيبوبةً ترفُلُ بِأجزائِهِ
    يُتمتِمُ وشمي ويغط بِحريقٌ عميقٌ ، عميقَ
    يَتبدلُ إخضِرارهُ على شتى مرافِئ الألوان
    وهُنا بِدايةُ البدايه طَرِيق ألـا نِهاية
    هُنا تكمُن فجيعةً موجِعةٍ حد النُخاع
    هُنا تقبعُ مملكةٍ كَانت نابِضةً زاهيةً مورِقةٍ
    أصبحت مُجرد (أشلاءً )
    بين خُشونتي وليونتي مُتنقلةً
    هُنا يتربعُ ماضِاً تسكِنهُ أميرةً خُرافيةٍ
    أُنثى تركِضُ بِقلبي وأشياءَ نبظي
    تتجولُ بِعنجهيةً بِطرُقات عرقي وشوارِعَ أورِدتي
    أُنثى تُمشِطُ شعر عاطفتي
    المُنسابة على عتبات حنيني
    وتُبخِرُهُ بِحُلوَ أنفاسها المُتطايرةالعطِره
    أُنثى ترُشُ رحِيقها بِدواخلي حتى يغمرُني
    وأراني أهيمُ ، أهيمُ ، أهيم
    أُسافِرُ حيث السماء وأُسكِنُها بين بيني
    وأسرِقُ الغيوم وأخيطُ مِنها .
    عبائةً بِحجمَ مشاعري
    الفُ الكون بِأسرِهِ .
    مِن شمالهُ إلى جنوبه ، مِن فوقِهِ إلى تحتِهِ
    وأنا مُغمِضاً عيني مُتكأً طيوفها المُرتحلةَ "في"
    أُنثى كانت تخضعُ لها جيوش شغفي
    مُجردَ أن تطرِفَ بِعينيها
    تهابُها جوارحي،تُبجِلُها حواسي،تُقدِسُها صبابتي
    وعِندما أكونُ بِحضرتَ يديها ودِفئِها
    تتفجرَ مِن رأسي بِحاراً عشقية
    ويتصبب مِن بؤبؤتي دنفاً لم يعرِفهُ البشرية
    وتُخلقُ فوق شِفاهي حدائِقَ مُمتدةٍ أسطورية
    بِها تُبذر الزهور ومِنها تُسافرُفراشاتٍ ملائكية
    تُثمِرُ رجولتي وتتساقط بِأحضانِها الزكية
    قِطعَ حُبي الساخنه وصفاءُ أعتِلاَجاتي المُلتهبة
    وعِندَما يتلبسُ كُلي بعض بعضِها
    تتحولُ أناملي ألحاناً شجيه
    وينقلِبُ لِساني إلى سوسنةً بهيه
    تتدفقَ الكلِمات مِن قلمي شهداً
    وتُصبِحُ أوراقي غابتاً خضراء
    مُطعمةً بِأهازيج وتراتيل عاطفية
    كَانت روحي والجسد
    كَانت أولَ أُنثى وآخر أُنثى
    تسكعت بِقلب هَذا الـ ورنس
    والآن أينَ هي بل أين أنا
    ودعتني وذهبت ، ذهبت
    حامِلةً معها قبائِلَ قلبي
    وعشائِرَ ذاتي وذواتي
    لـا يوجدُ معي الآن سِوى هَذا
    (الجمر الوداعي)
    ينفُخُ عذابي ويستثيرُ مُري ومراري
    يـــــــــــــاه
    ويحَ هَذهِ الذاكرة الصخرية
    ويحَ هَذا النسيانُ عِندما يهجُرَ هَذهِ الآدمية
    ويحَ تِلكَ العقول الصدِئة بِمَبادِئُها المُتسخه
    ويحهُم أذ أنهو كُلَ كُلَ حياتي
    من أجلِ تفاصيلَ باليه وأعرافَ عاريه
    وتقالِيدَ مِنهُم شارده
    (آآآه) كسِيرةً تتخبطُ بِمجراتي وكواكبي
    رُكام يضمحِل بِعناصِري ويطحنَ ماتبقا مِن شكيمتي
    يجعلُني أقِفُ على أصابعي
    أعتدِلُ بِصخب تزورُني فِكرةٍ مجنونة
    أُنفِذُها (لـا)أطرحُها (لـا)أنساها(لـا) !
    أستقِر وأأخُذُ قراري
    أُمسِكُ بِسكاكينَ فؤادي وأبداءُ
    أقطعُ خُنصرُي ، أقتلِعُ جذورَ بُنصُري
    أنفي وسطتي ، أكسِرُ رأسَ سبابتي
    وأذبحُ إبهامي وأرميه لتنعيهُ بعض رُفاتي
    أين يدي . أين يدي
    ذهبت حيثُ جحيم إنصهاراتي
    :
    :
    وليسَ لِذاكَ الصخب والإرتِجاج أي نهايةً تُذكر
    كذا أُمارِسُ حياتي المبقُوره
    رحالاً مِن خيبةً إلى خيبةٍ إلى خيبه
    يعجِنُني التيه ويصنعَ مني كُل حاجيات العجز
    ويجعلُني كـ الأصنام خالياً إلا مِن (الصمت)
    تلعبُ على قلبي الهش شياطينَ الحُزنِ السوداء
    وتتمرجحُ على عروقي زبانية الوجعِ والهلاك
    وأجدني منُشطِراً إلى عِدتَ أجزاء
    شيئٍ ذهبَ بِصُحبة أبناءُ الهباء
    وآخر التهمهُ تنين الفناء
    والبقية المُتبقية مِن الفُتات ، الأشلاء
    ضائِعةً بين أصول المُحال وجذور الترمُد
    وأبقى كذا ، كذا أبقى
    يمخُرُ (الجمر) باطِنَ جبيني وظاهِرَ شفتي
    ويدهَسُ (الوداع) أُمَ عيشي وأسلاف أماني
    هيَ وحدتي فقط تقتاتُ مني وأقتاتَ مِنها
    ليسَ إلا هَذهِ الحيطان تُصغي لهذياني وهلوستي
    ليس إلا وِسادتي على أكتاف خدي تصفعُني
    ليس إلا المرايا تشتمَ سقوطي وتعكِسُ تهدُمي
    ليس إلا نافِذتي الموصدة تُهديني
    هِستِريا شروخي وانعزالي وضياعي

    :
    :

    هامش
    هَذهِ الكلِمات كُتبت للمجانين فقط !
    من أتى بِصُحبتِ عقلِهِ ليقرء
    فلينصرِفَ راشداً ولهُ شُكراً على الحضور
    أما من أتى بِإحساسِهِ وتصاريف أستشعاره
    فليندفق حتى تغرقَ الأوراق وأغرقَ معها
    :
    :




    ل ـورنس!

    FDFD jJQlJjJQliJ FDFD







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    شاطي الاحلام موقوف

    ل ـورنس!

    مشكور اخوي علي ما كتبه قلمك الرئع القيم الذي لا يلق الي بك انت سيدي

    دمت بكل حب كاتبناء الرئع






    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    المشاركات
    421
    كم هو رائع بوحك

    وكم هي جميلة حروفك

    تناغم أخاذ

    وأداء راقي

    أنبهر دائماً عندما

    أقرأ ما سطره

    فكرك وقلمك

    أشكرك على هذه الكلمات الرائعه





    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    المشاركات
    53
    ياصباح التوت

    اهلابك

    أسعدني أن يكون شاطئ الاحلام
    أول من يقع على سطح حروفي ووريقاتي المتواضعة
    على صفيحٍ من ج ـمر أنتظر احلام مختلفه !
    ورودي بكل أنواعها بين يديك
    فلتنعم بعذب أنفاسك أيُها الطيب
    دُمت بياضاً






    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    المشاركات
    53
    سسا؟

    صباحك سُكر

    شُكراً جُل على هذا التجوال النقي الزكي

    لا حرمني الله أياك

    ولا أراك مكروه وكتب لك خير الدنيا والآخرة

    سوسنتي الفتيه تُلوح بيديها فخذها اليك

    دُمت للطُهر عنوان



    :
    :








    رد مع اقتباس  

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •