حوار بين ثلاثه اجناس 2013



تخيلت مشهد فيه حوار بين انسان وبرص وصرصار
المشهد الأول : ظلام يعقبه الوان تتداخل وتظهر فى خفوت لحركة بطيئه ليد تمسك فردة شبشب وتطارد صرصارا
المشهد الثانى : الصرصار يجرى خائفا ملتفتا بين الفينة والفينة الى الخلف دقات قلبه تتسارع من صوت انفجارات الشبشب على الارض بجوارة لدرجة ان موجاتها التصادمية تقذفة امتارا ( ملحوظة المتر عند الصرصار يساوى واحد مليمتر عند الانسان ) وينهال عليه اكوام الشظايا من مخلفات الاتربة الصادرة عن طرقعه الشبشب
المشهد الثالث : مشهد يجمع الشبشبوالصرصار والذى من كثرة المناظر المرعبة حين يلتفت الى الخلف قرر ان لا ينظر للخلف مرة اخرى وكل مرامة فتحة الباب البارزة على الافق البعيد
المشهد الرابع : كاميرا تظهر صورة الباب العملاق ( من وجهة نظر الصرصار طبعا ) وهو تكبر مساحته تلقائيا والذى هو عبارة عن علبة سجاير متنية على الارض
المشهد الخامس : احساس بالفزع اكثر ينتاب الصرصار بعد سحق علبه السجائر وحمل الشبشب لها ليلقيها فى الجوار على ارتفاع شاهق لتنزل على الارض وكأن لم يحدث لها شيئا وهنا قال الصرصار للعلبه : يا بنت المحظوظة
هذا وهو يعض انياب الندم وخيبة الامل
المشهد السادس : الصرصار يلهث ويلهث والشبشبتسير معه
المشهد السابع : نفس المشهد السادس بس من كاميرا تانيه
المشهد الثامن : الصرصار يقترب من باب المتجر
المشهد التاسع : منظر عامل البقاله كاملا مقارنا بحجم الصرصار التافة وهو مثل الحائط ويطاردة بهذه الطريقة المخجلة
المشهد العاشر : الصرصار يقفز من عتبى الباب وشبشب البقال تلاحقة
المشهد الحادى عشر : موسيقى حالمة ومنظر برص تحت الاضواء يتناول وجبته الشهية من الناموس والحشرات التى تهيم حول مصباح الاضاءة
المشهد الثانى عشر : انكسار اسطوانه السيمفونيه وموجة تصادمية هوائية ناجمة عن موجة تضاغط وتجاوز سرعه الصوت والهواء مسببة صوتا كالرعد على اذنى البرص الحالم الذى وكأنه افاق فجأة على حرب او مشهد فى قمة الرعب
المشهد الثالث عشر : البرص يتخذ قرارة سريعا ويحاول الهرب يلمس زيله اللمبة النيون فيصرخ البرص المسكين متالما ويختل توازنه ليسقط سقطته الطويلة
المشهد الرابع عشر : صريخ عالى من البرص بدرجة 35 فمتو مل
المشهد الخامس عشر : شريط سريع للذكريات يمر بالبرص والبورصه اللى كان بيحبها وكان حاجزلها ترابيزة بقاله شهر على مزراب البلكونة فى الفندق المشهور للابراص اللى مقرة مؤخرة مزراب البلكونة
المشهد السادس عشر : ارتطام مفاجىء للبرص امام الصرصار
المشهد السادس عشر : الثلاثه فى مشهد( البقال – البرص – الصرصار) يبدا صغيرا ثم كبيرا حتى يجتمع الثلاثة فى المشهد
المشهد السابع عشر : استمرا نفس المشهد السادس عشر مع حركته على شكل نبض وعشرة ثوانى
المشهد الثامن عشر : يافطة مكتوب عليها وبعد عشر ثوانى

ماذا تظن بعد العشر ثوانى
ايهما سيتحرك اولا
الانسان
ام البرص
ام الصرصار انظر الصفحة القادمة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انا اعلم ان ارائكم متعددة لكن سأعرض وجهات النظر المختلفة ولكم ان تتخيروا
المجموعه أ = أنسان
1- الأنسان يتحرك اولا ويجهز على البرص والصرصار
2- الانسان يتحرك أولا ويجهز على البرص ويهرب الصرصار
3- الانسان يتحرك أولا ويجهز على الصرصار ويهرب البرص
4- الانسان لا يتحرك ويستمر فى مراقبة المشهد وهو يتفكر فى حكمة هذا المشهد
المجموعه ب = برص
1- البرص يتحرك مذعورا ويترك الأنسان يراقب الصرصار
2- البرص لا يتحرك ويقف خائفا مذعورا متجمد الاوصال غير قادر على التفكير
3- البرص يستعيد ذكرياته مع الصرصار وكم كان يأكل امثاله وهم صغار ويتلذذ بارعابهم فى الشقوق والان ستكون نهايته بسبب صرصار
4- البرص يهاجم الصرصار لاعنا ابو اليوم اللى شاف فيه وشه وانه لو طلع من المحنه دى هايقطع دابر عيله ام اللى جابت ام الصرصار
5- البرص يتجاهل الصرصار ويهاجم الأنسان فيسحقة الاخير
المجموعه ص = طبعا انتم عارفين صرصار طبعا
1- الصرصار يتحرك مذعورا لا يعلم له طريق ولكنه يحيد عن طريق البرص والانسان
2- الصرصار لا يتحرك يقف خائف مذعورا متجمد الاوصال غير قادر على التفكير
3- الصرصار يستعيد مناظر الطفوله ومنظر امه التى ماتت فى طريقها للسوق فى صفيحة زباله المحل حين رشها هذا البقال بمبيد حشرى ومنظرها وهى تزحف عائدة لوكرها واثار الاختناق فيها وتموت فى مشهد مأساوى وحركة ارجلها وهى مقلوبة تهدأ تدريجيا حتى السكون الاخير ومنظر اخية حين لاف على صرصارة تانيه قد امه من الاتحاد الاوروبى وعايز ياخد الجنسية ومنظر اخوة اللى فافغانستان مش لاقى ياكل ومتهمينه انه فجر برج الاريال ولا مناظر اخواته للى جمبة كل شوية تتخانق على لقمة ويقطعوا شنبة بعض ويشيلوا عيدان الكبريت وخله السنان لبعض ولا اخوة المغزوز اللى صراصير الحله واخدينه اسير اما ابوة هوا مش فاكرة من كتر الهم اللى شافه بس امه فاكرها لانها ربته ياما وعاش فحضنها اكتر من معاش فالشارع هو شكله كبير اه بس غلبان اوى ولكنه يرتجف فيتذكر البرص الرابض امامه والذى اكل العديد من اخوته الصغار فيما قبل وكاد ان يأكله اكثر من مرة وكم كان يلهو بهم طويلا قبل ان يفترسهم واحيانا يلاعبهم ويدعى الصداقه والوئام بينهم وهو يسوقهم الى كمين كى يستطيع ان ياكل اكبر كم منهم .الخلاصه حالته نيله خالص
4- الصرصار يهاجم البرص مستعرضا لحظة اخيرة للموت بكرامه
5- الصرصار يهاجم الانسان مخالفا كل قواعد العقل والمنطق


من وجهة نظرى هذه كافه الاحتمالات الممكنه وقد تلافيت ان الانسان يخاف من الصرصار لان لا فرق بين حجم البرص والصرصار وان كان الصرصار اكثر اخافة من حيث المنظر ربما لرداءة غذاءة وربما لانخفاض مستوى معيشته عموما فضلا عن التجارب الكيماوية التى تجرى فى دورة المياه العامة والحرب الجرثومية



هل ناقشت احتماليه صنع قصه من هذه الاحداث وكم الاحتمالات الممكنه لها
هل ناقشت نظريه الخوف
الانسان فى هذا المشهد يمثل اقوى الجميع وهو من يتحلى بالحكمة ويشاهد بانسانيته صراع الحشرات من اجل البقاء
البرص فى هذا المشهد يمثل الدول المتقدمة والغنية اوروبا وامريكا والقوه نسبية
الصرصار يمثل الدول الفقيرة والعرب تحديدا غنيهم وفقيرهم فالحروب لا تتخير بين غنى وفقير
ولكن الله اقوى من الانسان لذا الا نخشى نفس الاله الذى بيدة كل مقادير الامور
لا اله الا الله
اليس الذى هدانى الى الدين الذى التمس فيه بعون الله طريقى المستقيم كى اقدم هذه الفكرة الانسانيه يستحق لقب نبى
محمد رسول الله

ملحوظة يوم كان الصرصار برصا رحم البرص الذى كان صرصارا وافاض عليه من علمه الذى بسببه هو فيما فيه الان

فيا ابراص الامم المتحدة هل من العدل ان تبيدوا صراصير اليوم
ان ابدتم صراصير اليوم لن تتوفر القاذورات التى من اجلها تنموا مستنقعات البعوض الشهى
وستأكلون بعضكم لانكم ستنقسمون على انفسكم مرة اخرى لسياسة اسياد وعبيد
ابراص وصراصير
وقد تدور الدائرة ويصيبكم الأقوى ( القوى من اسماء الله الحسنى ) او احتماليه بسيطة ان نتخطاكم او نستعين باسراب النمل عليكم وهم لهم فى قمامتنا ارب وانتم قد وهن سنكم
ام ان يحدث المستحيل الامستحيل ان يصير البرص انسان والصرصار انسان والبقال انسان ويتشارك الثلاثه فى معامله تجارية نزيهة داخل محل البقاله ويستفيد الجميع

p,hv fdk eghei h[khs 2013