مجالسة اهل الباطل روعة ، تحذيرات هامة من مجالسة اهل الباطل

مجالسة اهل الباطل روعة ، تحذيرات هامة من مجالسة اهل الباطل
مجالسة اهل الباطل روعة ، تحذيرات هامة من مجالسة اهل الباطل







أهلاً بكم في منتديات مياسه




في قسم


رياض المؤمنين






وضمن منتديات



•][• منتديات الملتقى الاسلامي •][•



التابع لـ
منتديات مياسه







والذى يضم


نفحات رمضانيه 1434 - 2013


رياض المؤمنين

خاص بالمواضيع الاسلامية " كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد"




تحميل و استماع اناشيد و صوتيات الاسلامية

يتعلق بالفتاوي ورأي المشايخ ومقاطع الفيديو الاسلامي
منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : رياض المؤمنين



الحذر من مجالسة اهل الباطل , التحذير من مجالسة اهل الباطل






في التحذير من مجالسة أهل الباطل
{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68) }

المراد بالخوض في آيات الله
التكلم بما يخالف الحق، من تحسين المقالات الباطلة، والدعوة إليها،
ومدح أهلها، والإعراض عن الحق، والقدح فيه وفي أهله،
فأمر الله رسوله أصلا وأمته تبعا، إذا رأوا من يخوض بآيات الله بشيء مما ذكر،
بالإعراض عنهم، وعدم حضور مجالس الخائضين بالباطل، والاستمرار على ذلك،
حتى يكون البحث والخوض في كلام غيره، فإذا كان في كلام غيره،
زال النهي المذكور.
فإن كان مصلحة كان مأمورا به، وإن كان غير ذلك، كان غير مفيد
ولا مأمور به، وفي ذم الخوض بالباطل، حث على البحث، والنظر،
والمناظرة بالحق.
ثم قال:

{ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ }
أي: بأن جلست معهم، على وجه النسيان والغفلة.

{ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
يشمل الخائضين بالباطل، وكل متكلم بمحرم، أو فاعل لمحرم،
فإنه يحرم الجلوس والحضور عند حضور المنكر، الذي لا يقدر على إزالته.
هذا النهي والتحريم، لمن جلس معهم، ولم يستعمل تقوى الله،
بأن كان يشاركهم في القول والعمل المحرم، أو يسكت عنهم، وعن الإنكار،
فإن استعمل تقوى الله تعالى، بأن كان يأمرهم بالخير،
وينهاهم عن الشر والكلام الذي يصدر منهم،
فيترتب على ذلك زوال الشر أو تخفيفه، فهذا ليس عليه حرج ولا إثم،
ولهذا قال الله تعالى :

{ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) }

أي: ولكن ليذكرهم، ويعظهم، لعلهم يتقون الله تعالى.

وفي هذا دليل على أنه ينبغي أن يستعمل المذكِّرُ من الكلام،
ما يكون أقرب إلى حصول مقصود التقوى.
وفيه دليل على أنه إذا كان التذكير والوعظ، مما يزيد الموعوظ شرا
إلى شره، إلى أن تركه هو الواجب لأنه إذا ناقض المقصود،
كان تركه مقصودا.


jp`dvhj ihlm lk l[hgsm hig hgfh'g