إنطردي الآنَ من الجدولْ

موتي فالكلُّ هنا ماتوا
وأنا اعتدتُ حياتي أَرْمَلْ


واعتدتَ الهَجرَ بلا سببٍ
وبرغمِ الحيرةِ لم أسألْ


وظلَلْتُ أسجِّلُ أسماءً
وأسطِّرُ خاناتِ الجدولْ


ضُنِّي إحساسَكِ ما شئتِ
فأنا مَلِكٌ لا أتوسَّلْ


لا أبكي لفراقِ حبيبٍ
أو أترجَّى أو أتذلَّلْ


رقةُ شِعري قَوْلٌ إفكٌ



فَفُؤادي مِن صَخْرٍ جَنْدَلْ
علَّقتُ نساءً في سَقْفِي


وجلسْتُ فخورا أتأمَّلْ
وغزوتُ عُيوناً لا تُغْزَى


غافلتُ رموشاً لا تَغْفَلْ
و زَرَعْتُ النُّسوةَ في أرضٍ


لا آخرَ فيها أَوْ أَوَّلْ
ديكتاتوريا إن أُعْطِي


ديكتاتوريا إن أَبْـخَلْ
وَقَّعْتُ - أَنَا - صَكَّ الهَجْرِ


فالحاكِمُ يَعْزِلُ لا يُعْزَلْ
فانطردي الآن من الجدول


غِيبِي فَلَكَمْ قَبْلَكِ غابوا
لا شيءَ يَـجِيءُ وَ لا يَرْحَلْ


ما الوردُ إذنْ لَوْ لَمْ يَذْبُلْ
ما الشمسُ إذنْ لو لم تَأْفُلْ


لا تَنْتَظِرِينِي نَسْنَاساً
أَقْبَلُ يَوْمَاً أن أتَسَلْسَلْ


وَ يَـجِيءَ الناسُ إلى قَفَصِي
لِيَـرَوْا عُشَّاقاً تَتَـحَوَّلْ


تتقافزُ كالقِرَدةِ عِشْقَاً
وَ تَـمُوتُ هَيَاماً وَ تُوَلْوِلْ


لُمِّي أشياءَكِ و ارتَـحِلِي
بَحثاً عن آخرَ قَدْ يَقْبَلْ


أمَّـــايَ فلا ثَمَنٌ عِنْدَكِ
تَقْبَلُهُ يدايَ لِتَتَكَبَّلْ


إن كان غرامُكِ لِي نَبْعَاً
فَنِسَاءُ الدنيا لي مَنْهَلْ


وَ الجدولُ مُكْتَظٌّ جِدَّاً
بِكَثِيرٍ مِثْلِكِ بَلْ أجمَلْ


oh'vi vhzum hg[],g giahl hg[o