إن مما نوصي به كل أسرة إعطاء أفرادها، خاصة الأطفال منهم، عناية خاصة عند ملاحظة ظهور أي عرض مرضي والتعرف على أسبابه ومن ثم متابعة تطوراته ما بين التقدم والانحسار.
وفي نفس الوقت يعتبر من الأخطاء الشائعة لجوء البعض إلى استخدام العقاقير المسكنة والخافضة للحرارة بشكل عشوائي خطير، خاصة مع الأطفال، كلما تعرض الطفل لارتفاع بسيط في درجة حرارته.
إن إصابة الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات وأكثر، بالحمى لا يعني بالضرورة أن لديهم مرضا خطيرا.
الأطباء المتخصصون في طب الأطفال يرجحون ملاحظة حركة الطفل ونشاطه وتجاوبه ومستوى ممارساته اليومية العادية ومدى تأثرها قبل الإقدام على إعطائه أي دواء، ويؤكدون أن الطفل قد لا يكون مصابا بمرض يحتاج إلى المعالجة الدوائية على الرغم من وجود حمى بسيطة، خاصة مع العلامات التالية:
- إذا كان الطفل لا يزال يلعب بشكل طبيعي.
- وإذا كان يستطيع شرب السوائل التي يقدمها له الوالدان بشكل طبيعي.
- وكانت شهيته للطعام طبيعية.
- وكان الطفل يبتسم ولا يبدو منزعجا ويبدو بكامل وعيه.
- وكان جلد الطفل يبدو طبيعي الملمس.
- ويبدو الطفل صحيحا وسليما بعد انخفاض درجة الحرارة.
أما إذا كان الوالدان غير متأكدين من وضع الطفل وشدة مرضه، فعليهما أخذه إلى طبيب الأطفال قبل الإقدام على إعطائه أي دواء من المنزل.



hgjuhlg lu 'tg lwhf fhgpln 2013