اهلا ومرحبا بكم فى منتديات مياسة المميزة
يسعدنا ان مقدم لكم اليوم
الاستعداد لارضاع الطفل ، الحليب الطبيعي و تكوينه

نتمنى ان تسعدو معنا
الاستعداد لارضاع الطفل ، الحليب الطبيعي و تكوينه

اكتشفي ما يحدث داخل جسمك في الوقت الذي يستعد فيه لإنتاج حليب الأم؛ الغذاء الطبيعي الأفضل لطفلك.
ما هي التغييرات التي ستطرأ على الثدي أثناء الحمل؟


يبدأ ثديك بالتأهب لإرضاع طفلك حالما تصبحين حاملاً. وتأتي طراوة وانتفاخ الثديين بسبب ارتفاع الهرمونات في جسمك من أوائل مؤشرات الحمل.

قد تلاحظين أيضاً ظهور انتفاخات بسيطة حول الهالة المحيطة بالحلمة. يعتبر تغير لون الهالة حول الحلمة إلى درجة داكنة طريقة طبيعية لتوفير إرشاد بصري يعين حديثي الولادة على النجاح في الرضاعة.

تفرز الانتفاخات الصغيرة مادة زيتية تنظف الحلمة وتجعلها ملساء ومنزلقة وبالتالي تحميها من الالتهابات أثناء عملية الرضاعة. كما أن رائحتها مثل السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين، وبالتالي سرعان ما سيتحرك طفلك بشكل غريزي نحو هذه الرائحة المألوفة بعد الولادة.

عندما يولد الطفل، يتضاعف حجم أنسجة الغدد وإفرازاتها في ثديك وترين النتيجة من خلال تضخمه. يختلف توقيت هذا التغيير من امرأة لأخرى. يمكن أن يحدث في منتصف أو أواخر الحمل، أو حتى بعد أن تنجبي طفلك. عندما ينتج ثديك الحليب بعد ولادة طفلك، ستشعرين بأنه أثقل وزناً وأكثر امتلاءً. لا تقلقي إذا لم يبدو أن ثدييك كبرا كثيراً في الحجم. ليس هناك علاقة بين مقدار نمو حجم الثدي وقدرتك على إنتاج الحليب بعد أن يولد طفلك. قد تصل الزيادة في وزن كل من الثديين إلى 700 غرام!
كيف ينتج الثدي الحليب؟

تكوين اللبن للرضاعة Composition milk 370248.gif

يوجد في كل من الثديين غدد تسمى غدد الثدي، وهي الأجزاء من الجسم التي تنتج حليب الأم. وفي داخل كل من هذه الغدد أجزاء مختلفة تلعب دوراً في إنتاج حليب الأم:

  • الحويصلات الهوائية. هي الموضع حيث يتم إنتاج حليب الأم. وهي عبارة عن كتلة من الأكياس توجد في الثدي وتشبه حبات العنب. هذه الحويصلات محاطة بعضلات صغيرة جداً تضغط عليها وتدفع الحليب خارجاً إلى القنوات الصغيرة التي توجد بين هذه الكتل، والتي تنمو خلال الحمل.
  • القنوات الصغيرة. هي قنوات صغيرة تحمل الحليب من الحويصلات الهوائية إلى قنوات الحليب الرئيسية.
  • قنوات الحليب. هي شبكة معقدة من القنوات والأنابيب التي تنقل الحليب من القنوات الصغيرة والحويصلات إلى طفلك مباشرة. يمكنك أن تتخيلي قنوات الحليب كأنها مصاصات قش منفصلة تنتهي جميعها عند رأس الحلمة وتنقل الحليب إلى فم الطفل. تكبر هذه القنوات حجماً وعدداً خلال فترة الحمل. ربما يكون لديك منها تسع أو نحو ذلك في كل الثدي عندما تبدئين بالرضاعة الطبيعية.


قد تجدين أن ثدييك يخرجان بضع قطرات من الحليب أثناء الحمل. في الواقع، يكتمل نمو نظام قنوات الحليب لديك في وقت ما من المرحلة الثانية للحمل بحيث يمكنك إرضاع طفلك حتى لو كان خديجاً أي مولوداً قبل أوانه. بعد ولادة طفلك وحالما تتخلصين من المشيمة، ستبدأ معدلات الأستروجين والبروجيستيرون في جسمك بالانخفاض. ما يسمح للغدد النخامية في الدماغ بإرسال هرمون البرولاكتين (الهرمون الذي يدر الحليب) إلى الجسم. يحفز هرمون البرولاكتين جسمك على إنتاج الحليب بكمية غزيرة لكي تطعمي طفلك. كما يمكن أن يرفع البرولاكتين شعور الأمومة لديك، من هنا يطلق عليه بعض الخبراء اسم هرمون الأمومة.
متى يمكنني البدء بإرضاع طفلي؟

يمكنك البدء بالرضاعة الطبيعية مع طفلك في أقرب وقت بعد ولادته. قد يساعد الاحتكاك الجسدي وملامسة بشرتك بشرة طفلك بعد الولادة مباشرة على:

  • توثيق الارتباط بينك وبين طفلك
  • بداية الاستجابة الطبيعية للرضاعة لدى طفلك
  • تحفيز تدفق الحليب.


ويعرف الحليب الأول الذي يحصل عليه طفلك باللبأ، وهو مادة مكثفة تشبه الكريمة وغنية بالبروتين لكنها قليلة الدسم. يمتلئ هذا السائل الثمين وسهل الهضم بأجسام مضادة تكافح المرض تعرف باسم مناعة الغلوبيولين، والتي تعمل على تقوية جهاز المناعة لدى طفلك. يفرز ثديك الحليب بعد حوالي ثلاثة أيام من ولادة طفلك عندما تتعدل مستويات هرمون البرولاكتين بحيث يتمكن جسمك من إنتاج حليب الأم بدل اللبأ.
ماذا يحدث عندما يبدأ طفلي بالرضاعة؟

لكي يحصل طفلك على حليب الثدي، يجب أن يتحرر من الحويصلات الهوائية، وتعرف هذه العملية بإدرار أو تدفق الحليب. إليك كيف تجري العملية:

  • عندما يمص طفلك من الحلمة، يحفز الغدة النخامية على إفراز هرمون الأوكسيتوسين داخل مجرى الدم.
  • عندما يصل الأوكسيتوسين إلى ثديك، يقود العضلات شديدة الصغر حول الحويصلات المليئة بالحليب إلى التقلص والاعتصار، ومن ثم إفراز الحليب.
  • يتم إفراغ الحليب في القنوات التي تقع تماماً تحت الهالة المحيطة بالحلمة.
  • عندما يرضع طفلك، يضغط الحليب ويسحبه من القنوات إلى فمه.


كلما ازداد تدفق الحليب، قد تشعرين بوخز ولسع وحرقة وقشعريرة في ثديك، وهو شعور طبيعي يزول خلال بضع لحظات. ربما تجدين أن الحليب يسيل ويقطر حتى أنه قد يخرج كالرذاذ أثناء نزوله.

ربما تشعرين بألم واحتقان في الثديين خلال الأيام القليلة الأولى، غير أن تكرار الرضاعة الطبيعية كفيل بمساعدتك على تخطي الأمر. أثناء الرضاعة ينتقل الحليب عبر ثدييك، ما يساعد على تجنب بقاء الحليب في إحدى القنوات لوقت طويل ما يسبب التهاباً.

خلال الأيام الأولى من الرضاعة، قد تشعرين ببعض التقلصات في بطنك عندما يرضع طفلك. تسمى هذه التقلصات "ما بعد الألم"، وهي شبيهة بتقلصات المخاض لكنها أقل ألماً. يبدأ هرمون الأوكسيتوسين بالعمل مرة أخرى فيساعد على تقلص الرحم وعودته إلى حجمه الطبيعية الذي كان عليه قبل الحمل.

الأوكسيتوسين هو الهرمون نفسه الذي يسبب الانقباضات أثناء المخاض. هناك احتمال أن تشعري بالهدوء، والاكتفاء، والفرح وأنت تقومين بالرضاعة الطبيعية. لا عجب في أن بعض الناس يطلقون على هرمون الأوكسيتوسين تسمية "هرمون الحب"!
كيف ينتج الثدي ما يكفي من الحليب لتلبية حاجة طفلي؟

أثناء رضاعة طفلك، تحفر عملية المصّ إطلاق المزيد من هرمون البرولاكتين. ويحفز البرولاكتين بدوره جسمك على إنتاج المزيد من الحليب. ما يجعل ثدييك يمتلئان بما يكفي من الحليب استعداداً لرضعة طفلك المقبلة.

مع مرور الساعات تبدأ مستويات البرولاكتين بالانخفاض مرة أخرى، لكنها تحصل على دفعة جديدة عندما يرضع طفلك مجدداً. لذا، كلما رضع طفلك أكثر، كلما زادت مستويات البرولاكتين في الدم لإنتاج المزيد من الحليب. وهذا هو السبب في غياب دورتك الشهرية. تستخدم بعض الأمهات الرضاعة الطبيعية كوسيلة من وسائل منع الحمل خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، مع أن هذه الطريقة لا تعتبر آمنة.
ماذا يحدث للحليب مع مرور الوقت؟

يستجيب البرولاكتين تدريجياً لانخفاض معدل الرضعات لدى طفلك وتعود دورتك الشهرية. قد تعود دورتك الشهرية حتى لو بقيت تكتفين بالرضاعة الطبيعية فقط.

مع ذلك، سيكون لديك الكثير من الحليب. في هذه المرحلة، لم يعد إنتاج الحليب يعتمد على البرولاكتين، ولكن على التحفيز عبر رضاعة طفلك.

يحتوي حليب الأم على بروتين خاص يسمى التثبيط الارتجاعي لإفراز الحليب FIL، وهو الذي يعطي إشارة لكل ثدي بكمية الحليب التي عليه إنتاجها. إذا كان طفلك يفرغ ثدياً بعينه في كثير من الأحيان، فستنخفض مستويات هذا البروتين في الثدي. يؤدي انخفاض مستويات بروتين التثبيط الارتجاعي لإفراز الحليب إلى زيادة إنتاج الحليب.

في حال لم يتم إفراغ الثدي من الحليب في أحيان كثيرة لأن طفلك بدأ بتناول الأطعمة الصلبة ربما، عندها سيتراكم بروتين FIL ويبطئ عملية إنتاج الحليب.

يقتصر عمل بروتين التثبيط الارتجاعي لإفراز الحليب على الموضع حيث يوجد، ويظهر تأثيره في كل ثدي على حدة. يعني أنك تستطيعين تقليل إنتاج الحليب في ثدي واحد، والاستمرار في إرضاع طفلك من الآخر. كما يوضح أسلوب عمل هذا البروتين سبب إمكانية إنتاج ثدي واحد ما يكفي تماماً من الحليب لإرضاع طفل واحد. وهذا ما يفسر أيضاً قدرة الأم التي أنجبت توأماً على إرضاع كل طفل على أحد الثديين.




j;,dk hggfk ggvqhum K Composition of milk for breastfeeding