الجديد, الربع, تحاول, جديد, سيبدأ, نظام

هيئة السوق المالية تطلق النظام الجديد لتداول الأسهم السعودية خلال أسابيع

يضم حزمة من الأنظمة ويمكن أن يستوعب تداول أكثر من سوق في وقت واحد والسويلمي يؤكد لـ الشرق الاوسط : بدأنا مراحل التجارب


لندن: مطلق البقمي
تعلن هيئة السوق المالية السعودية ممثلة في إدارة تداول خلال الأسابيع القليلة المقبلة، عن موعد إطلاق «الجيل الجديد» لأنظمة التداول في السعودية والذي سيكون خلال الربع الثاني الذي يبدأ أول أيامه بعد أسبوعين. وتضم تلك الأنظمة: نظاما جديدا لتداول الأسهم، ووحدات صناديق الاستثمار، ونظاما حديثا لتداول أدوات الدين، وكذلك نظام الإيداع، ونظام مراقبة السوق، ونظام نشر بيانات السوق. ووفقا لمصادر خاصة تحدثت لـ«الشرق الاوسط»، فان النظام الجديد سيكون مهيأ لأن يحتوي مستقبلا على شاشات تداول لأكثر من سوق في وقت واحد ومنها في حال تقسيم سوق الأسهم السعودية إلى سوقين، بعد إقرار التقسيم من هيئة سوق المال إضافة إلى احتوائه على خدمات أخرى.
أمام ذلك، أكد لـ«الشرق الاوسط» عبد الله السويلمي مدير عام تداول الأسهم السعودية، أن إدارته دخلت في مراحل اختبار الأنظمة وقطعت مراحل جيدة في سبيل ذلك، مشيرا إلى أنه يتم العمل حاليا مع البنوك وشركات الوساطة للتخطيط للمرحلة النهائية.

وذكر السويلمي أنه سيتم خلال أسابيع قليلة تحديد الموعد النهائي للإطلاق والذي يعتمد على جاهزية الأنظمة والشبكات، مفيدا بأن التشغيل سيتم خلال الربع الثاني من العام الحالي.

يذكر أن الدكتور عبد الرحمن التويجري محافظ هيئة سوق المال السعودية وقع قبل نهاية مايو (أيار) عام 2006، عقدا مع شركة «أو ام اكس» التي تدير 6 بورصات في شمال أوروبا بقيمة 160 مليون ريال (42.6 مليون دولار) لتصميم وتطوير مشروع «الجيل الجديد» لأنظمة التداول في السعودية. وبموجب هذه الاتفاقية فإن «او ام اكس» ستكون المقاول الرئيسي لتصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد التي تشتمل على عدد من الأنظمة ومنها نظام التداول «ساكس» ونظام بث ونشر الأسعار، ونظام مراقبة السوق من شركة سمارتز، وكذلك التسويات والتقاص من شركة «تاتا» للخدمات الاستشارية. كما تتضمن الاتفاقية تقديم خدمات المساندة الفنية بعد التنفيذ. وأكد التويجري حينها، أن الاتفاقية تأتي ضمن عملية تطوير السوق المالية، حيث أن جزءا من مشاكل التداول في السعودية تمثلت في المشاكل التقنية التي مر بها تداول ومرت بها البنوك. وهنا أوضح السويلمي أن الجيل الجديد سيكون عبارة عن أنظمة تتميز بقدرة استيعابية أكبر من حيث حجم العمليات، بسبب نمو السوق إضافة إلى خصائص فنية مماثلة لما هو موجود في الأسواق المتطورة تساعد على التوسع في المستقبل.

وأشار إلى أن المتعامل في سوق الأسهم لن يشعر بتغيير كبير في النظام الجديد عن المتبع حاليا، مفيدا بأنه تم الحرص على تطبيق المشروع بأقل تغيير عن الأنظمة الموجودة لدى شركات الوساطة، إلا أنه ذكر «إذا وجد تغيير فهو محدود».

واستعرض السويلمي تاريخ النظام الحالي الذي بدأ تطبيقه عام 1999 وكان حجم السوق حينها صغيرا، لكنه في عامي 2002 و2003 بدأت السوق بمعدلات كبيرة غير السنوات السابقة لتلك الفترة، مفيدا بأنه تم البدء في توسعة الأنظمة، اتساقا مع زيادة الحركة داخل السوق والتي بلغت أقصى معدلاتها 880 ألف عملية في اليوم الواحد.

من جانب آخر، أكد السويلمي حول الحديث الذي دار بشأن تأخير إيداع منحة مصرف الراجحي الأسبوع الماضي، أن «تداول» دأبت منذ زمن على ترحيل إيداع الأسهم في محافظ المساهمين إلى نهاية الأسبوع في إجازة السوق ولا يتم جدولة المنح أو إيداع الاكتتاب وسط الأسبوع نتيجة للضغط الذي يحدث، مفيدا بأنه بعد انتهاء السوق تتم صيانة الأوامر وإرسالها للبنوك.

وأضاف أنه حدثت في السابق حالات محدودة للإيداع وسط الأسبوع، مشيرا إلى أنه تم ترحيل منحة «الراجحي» وأسهم «ميدغلف» التي تم تخصيصها بعد اكتتاب الشركة إلى نهاية الأسبوع، ولم تكن هناك مفاجأة لأحد ـ حسب وصفه.


م ن ق ل

[]d] : k/hl j]h,g hg[]d] sdf]H oghg hgvfu hgehkd