الملاحظات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: الضوابط الجليـه في سمـاع الأناشيـد الإســلاميــة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .. وبعد : فإنه طمعاً للمصلحة الشرعية وابتغاء للسير وفق كتاب الله وسنة

  1. #1 الضوابط الجليـه في سمـاع الأناشيـد الإســلاميــة 
    الجليـه, الإســلاميــة, الضوابط, سمـاع

    [align=center]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

    وبعد :

    فإنه طمعاً للمصلحة الشرعية وابتغاء للسير وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الصرح المبارك والموقع الطيب ولكثرة الخلاف الذي وقع بين كثير من الناس في حكم الأناشيد الإسلامية بالذات المصاحب منها للإيقاعات الموسيقية الإلكترونية فإنا رأينا أن نجمع أقوال العلماء في هذه المسالة ليكون الأمر أكثر جلاء وأشد بيانا وإيضاحا.


    للشيخ محمد صالح المنجد



    ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي
    الجواب :

    الحمد لله
    .جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :

    فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :

    " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "

    فقالوا مجيبين :

    نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا

    رواه البخاري 3/1043

    وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711

    فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .

    وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :

    عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .

    عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .

    أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .

    وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .

    وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .

    وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .

    المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563
    مصنف ابن أبي شيبة 8/711
    القاموس المحيط 411


    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    ما رأى فضيلتكم فى الأناشيد الاسلامية ؟

    الأناشيد الإسلامية كثر الكلام عليها وأنا لم أستمع إليها إلا من مدة طويلة، وهي أول ما خرجت لا بأس بها، ليس فيها دفوف، وتؤدى تأدية ليس فيها فتنة ، وليست على نغمات الأغاني المحرمة، لكن تطورت في الواقع وصارت يسمع منها قرع يمكن أن يكون غير الدف، ثم تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة، ثم تطورت أيضا إلى أنها تؤدى على صفة الأغاني المحرمة، لذلك بقي في النفس منها شيء وقلق، ولا يمكن للإنسان أن يفتي بأنها جائزة على كل حال ولا محرمة على كل حال، وإذا كانت خالية من الأشياء التي ذكرتها فهي جائزة، أما إذا كانت مصحوبة بدف، أو كان مختارا لها ذوي الأصوات الجميلة التي تفتن ، أو أديت على نغمات الأغاني الهابطة فإنه لا يجوز السماع لها .

    الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

    النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد.


    محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه )
    [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ، ص : 73 ]



    اللجنةُ الدائمةُ للإفــــــــــــــتاءُ

    اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها
    ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله .
    لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه .
    و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب .
    قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] .
    و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم )
    [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]

    هذا والله نسأل أن يهدينا للحق ويرزقنا اتباعه ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


    تحيااااااتي


    رهوووووووفة[/align]

    hgq,hf' hg[gdJi td slJhu hgHkhadJ] hgYsJJghldJJm







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    المشاركات
    44
    جزاكـ الله خير رهف





    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    حياك الباري

    لا عدمت مرورك


    تحياااااااتي





    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625
    الله يبارك فيكي رهف





    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    حياك الاله حبيبتي

    لا عدمت مرورك الكريم عبر متصفحي

    تحيااااااااااتي





    رد مع اقتباس  

  6. #6  
    المشاركات
    4,861
    رائـــــع خيتووو واتمناا المزيد المبهر
    تقبلي مروري





    رد مع اقتباس  

  7. #7  
    حياكم الاله





    رد مع اقتباس  

  8. #8  
    //

    باارك الله فيك






    رد مع اقتباس  

  9. #9  
    هلاااااااااا وغلااااااااااااا





    رد مع اقتباس  

  10. #10  
    المشاركات
    3,957
    بسم الله الرحمن الرحيم

    رهف الروح

    عليكِ السلآمُ ورحمة الله وبركآتهُ

    حيآكِ الله

    جُزيتِ خيرآ

    وأحسن الله إلى الشيخ الكريم / مُحمد صآلح المِنجد

    وأسأل الله أن ينفعنآ بمآ رأينآه

    وأسألهُ أن يجعل كُل مآ تبذُلهُ يداكِ من صآلح الأعمآل فى ميزان حسنآتَكِ

    ـآمين

    يسركِ الله لليُسرى أختنآ الفآضِلة

    والدال على الخيرِ كفآعِلهُ

    والسلآم،،


    [msg]كُـن صآدق وإقرء الموضوع لآخِره[/msg]





    رد مع اقتباس  

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •