[frame="7 80"]
المنتخب السوري يتطلع لمشاركة مغايرة ac603c3f9e.jpg

عادت نسور سوريا للتحليق في سماء بطولة كأس الأمم الآسيوية في نسختها الخامسة عشرة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة بعد غياب دام أربعة عشر عاماً.
ويأمل الشارع السوري أن تكون المشاركة الخامسة في النهائيات مغايرة لسابقاتها التي خرج فيها من الدور الأول في الكويت 1980، وسنغافورة 1984، والدوحة 1988، وأبو ظبي 1996.

وينظر الشارع السوري لمشاركة منتخب بلاده التي طال انتظارها بنظرتين مختلفتين، الأولى تحمل الكثير من الآمال والتطلعات بأن يتجاوز "النسور" حاجز المجموعة الثانية التي أوقعته القرعة فيها، إذ يعتبر البعض أن من يتأهل عن هذه المجموعة مرشح للعب الدور النهائي نظراً لتواجد زعيمي آسيا السعودية واليابان اللذان يملكان في جعبة كل منهما ثلاثة كؤوس قارية، فضلاً عن المنتخب الأردني الذي يشارك للمرة الثانية في البطولة بعد عام 2004 عندما خرج بشكل دراماتيكي على يد اليابان في ضربات الجزاء الترجيحية.

أما النظرة الثانية التي يرشقها السوريون لمنتخبهم فتتمثل في الخشية من الإحباط في حال الخروج المبكر من الباب الخلفي للبطولة التي يعلق عليها أبناء سوريا آمال كبيرة في التتويج بلقبها للمرة الأولى أو الوصول إلى أدوار متقدمة وتقديم أداء مشرف يضاهي إنجاز اللاعبين على مستوى الأندية بعد تتويج نادي الاتحاد الحلبي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه.

[/frame]

hglkjof hgs,vd dj'gu glahv;m lyhdvm td ;hs hsdh 2011