رفقا بي !!
انظر الى وجهي يا حبيبي..
وقل لي..
الى متى ستبقى المخاوف والاهوال رفيقة لاجنحة حبنا البيضاء..
الى متى سيبقى الكتمان عنوان حبنا ...
رفقا بالقلب الذي هواك ..
ونقش حروف اسمك على جدرانه..
يا حبيبي..
ضجيج الصمت يكاد يقتلني..
يكاد ينهي ايامي بقسوته وشدته..
ويزيل البسمة من على شفتاي..
ولكن آن الوقت ..!!
آن الوقت لأن اقول ..
كفـــى..
كفى دموعا واسىً..
كفى شوقا وحنينا..
اعتقني من حبك ..
اعتقني من ذلك البحر وامواجه المتلاطمة ..
قد اصبحت لدي رهبة من دواماته ..
وخشيةً من شواطئه التي لا ادري اين مرساها ..
اهو نزيف الم ؟!! .. ام حياة ميته ؟!!..
فأنا لم اعد استحمل ..
..لم اعد اطيق الانتظار ومرارة الكتمان ..
وإن انتظرت فإلى متي ؟في حين اصبحت على شفير الهاوية ..
من تلك الآلام والاوجاع التي تقبض بمخالبها على انفاسي..
ومن الاشواق والدموع والسهر اللانهائي..
.. كنت اتساءل هل هي هذه الطريق الوحيدة للحب..؟؟!!
اهل ابوابها قاطبة تذيّل بعناوين الالم ..؟؟
ام هذه حالي مذ لم اعد ارى الامل ..؟؟
ام تلك هي حال من اعياها النداء..؟؟
.. ولكن بيد ذلك كنت اتساءل ؟..!!!
هل بإمكان قلبي نسيان هواه ؟!!
هل بإمكانه ان يصبح ماضيا ؟..
لترتسم معالمه وعوالمه حيث الذكريات تقطن ..
وتستقطر دموعي السخينة من عيناي ولا تُرقأها...