كيف حالك أخي غموض
بالنسبه لمعناتك فهي قد تكون موجوده عند بعض الناس صدقني ومن منا لم يشعر في يوم من الأيام بالحزن والواحده
ومن منا لم يذق مرارة الحياة وضيق العيش فلو رأيت مصائب الناس تهون عليك مصائبك ، فلو رأيت المرأه التي يقتل ولدها أمام ناظر عينيها ولو رجل مسن يطرد من منزل أبنائه لدار المسنين فبماذا ستشعر والذين يتعرضون للحروب وللقتل ولم يستطيعوا إجاد مسكن ومأوى بل لقمة العيش .
فماذا سيقولون اخي العزيز قارن بين مشكلتك ومشاكل كل هؤلاء الذين ذكرتهم لك صدقني ستجد مشكلتك بسيطه .
اما عن شعورك بالضعف والهوان فهذا أكبر خطأ فأنت لم تسمع مقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف'.
فالناس خلقوا لعمارة الأرض وإصلاحها بعبادة الله والتوجه إليه وهي غاية هذا الخلق (
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )وفي حالة ما إذا شاب هذا الهدف شيء من الشوائب وخفيت معالمه برزت العشوائية والكآبة، ولربما صنع المرء صنعاً لا يلقى من جرائه إلا المشقة والتعب، لكن في سبيل خدمة هدفه يجد لذته وحلاوته، ولذلك لم يجعل همه الدنيا وما فيها بل ينظر ليلقى ربه
ولا أعظم وأسمى من الدين ورضى الله، أي هدف فلو أن الواحد جعل هدفه في جميع حياته رضى الله لأفلح في سيره وانقادت له السعادة تجرر أذيالها لأنه لا هدف أعظم من هذا الهدف ولا هدف يتسم بالثبات أكثر من هذا الهدف، ولا يتصور الإنسان نفسه سعيداً كما ينبغي حتى يرى نفسه حقق خدمة لهدفه وسعى لإنجاحه .
وهذا هو سر سعادة المؤمن في الحياة فهو يشعر أنه لا يفعل إلا ليرضي الله ولا يترك إلا ليرضي الله ففعله وتركه خدمة لهدفه يضفي عليه سعادة ولذة يغبط عليها ولربما كان هذا المؤمن فقيراً يعيش في ضنك من العيش والضيق ولكنه يتضاءل الشعور بذلك في نفسه عندما يعلم أنه من عند الله وصبره عليه فيه إرضاء لله ولربما المؤمن يرضى بالزوجة الصالحة التقية التي تقربه إلى الله مع أنها فقيرة لا تملك شيئاً أو أنها فقدت قسطاً من الجمال بل يجد نفسه بهذا يخدم هدفه فيهنأ بسعادة ورضى وأمن وسكن لا يجده في صاحبة المال أو الجمال.
يجب عليك أن تتحلى بالإيمان والعزيمه والإرادة والإتكال على الله فالبعد عن الله هو سبب شقاء المؤمن في الدنيا والآخره
يجب عليك أخي أن تعرف سبب بعد الأصحاب عنك هل هو تقصير منك أو قد فعلت شيء لم يعجبهم أو رأوا منك تصرف غير لائق فلم يخبروك وفضلوا الإنسحاب .
أو انك لم تحسن اخيار الصديق الوفي الذي إذا احتجت له وقف معك وكان عون لك ، أو يكون في بعض الأحيان هناك حقد وحسد من قبل بعض الأصحاب الذين نحسبهم أصحاب ويعيشون معنا على الحلوه والمره ولكن لو رزقك الله برزق وأغناك عنهم تجدهم ينفرون منك ويبتعدون عنك لأنهم يكرهون رؤية النعمة عليك .
ولكن عن حياة عشتها
أنا عندما كنت أذهب لمصلى الجامعه كنت أحس براحه في قلبي وسعادة غامره لاأعلم مصدرها ومجالستي لنساء صالحات هو بذاته سعاد لأن الإنسان الخير يدلك على الخير وفعله
بالنسبه لعدم وجود حنان حتى من الأهل فهذا يرجع للبيئه الأسرية التي عشت فيها منذ نعومة أظافرك فهذا إن دل دل على عدم وجود جو أسري دافئ ولكن لماذا لاتخلق جو أسري في منزلك لماذا لاتزرع الحب والحنان وتقرب الأهل منك وتفتح قلوبهم إليك كيف تعال نجرب بعض الأمور التي ستخلق لك السعاده وجو أسري دافيء
المحافضه على الصلوت الخمس فهي مفتاح سعادة الإنسان
قرأة القرآن
وصل الأهل والأقارب والأبتسامه في وجه اخيك المؤمن
محاولة التودد للاهل بالكلام اللطيف الجميل
التقرب من أهل الخير والصلاح وممن هم من ملازمين المساجد
الإجتماع على مائدة الطعام مع الأهل وفتح موضوع طريف تتحدثون عنه
الخروج للنزهات يخلق جو أسري سعيد
وجودك عند أهلك وقربك منهم وتشعرهم بانك قريب منهم
تساعدهم لو احتاجوا وبالتالي أطلب المساعده منهم لو احتجت لأمر ما
وشكرا لك
ارجو ان تجد الحل الشافي