اخر عشرة مواضيع :       

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

آخر 10 مشاركات
فائدة الحفظ والنسيان           »          نْظْـرٌٍة للسٌِِّمًـآء {.. بٌَِشًِْمًـوٍخٌِ           »          نظرة الخاطب الى مخطوبته تؤكد فرضية الحجاب؟؟           »          مصافحة النساء ....انتبهوا           »          كنوووز سورة الفاتحة.......تفسيرها           »          تشقير الحواجب بين..وبين؟؟؟حكمه           »          حجابات روعة للسفر شاركوني الرأي           »          ::ع ُــذْراً::           »          مواقع العاب للتحميل )ارجوالتثبيت)           »          متى أمووت وارتآآآح **ابي انتحر ابي اموت ابي ارتاح

العودة   ملتقيات مياسه > •][• الملتقى العام •][• > •°•¤ مذكرات روح¤•°•
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
•°•¤ مذكرات روح¤•°• للمواضيع العامه ، اغرسوا فسائل الحرف لتنمو بحبكم ويستظل بها الباحثين عن ملجأ يضم دفئهم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Dec-2005, 01:12 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مياسي متفاعل

الصورة الرمزية توئم الاحزان

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


توئم الاحزان غير متواجد حالياً


هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

انا بنفسي سمعت القصة بشريط


هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء


القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن



أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
ملاحظة : اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم

منقووووول ......... سبب وضعي لها بالمنتدى العام أولاً الفائده والعبره......

ولا ارى ان يكون مكانها الا هنا ........







رد مع اقتباس
قديم 28-Dec-2005, 11:06 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مياسي متفاعل

الصورة الرمزية ورد جوري

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ورد جوري غير متواجد حالياً


الله يسامحك توئم الأحزان بكيتني من

كثر الدموع احس ان ما اشوف

بس القصه وااااايد حلوه وتستاهل

هذه الدموع وجزاك الله الف خيرا

وتحيااا تي لك







التوقيع






يا نفس توبي فإن الموت قد حانا ** وأعصي الهوى فالهوى مازال فتـانا
أمـــا تريـــن الـمـنـايا كـيـف تـلقـطـنـا ** لـقــطا وتــلـحـق أخـرانـا بـأولانـا
يا راكــضا في مياديـن الهـوى مرحا ** ورافـلا في ثـيـاب الغـي نـشــوانـا
مـضى الزمـان وولى العمر في لعب ** يكـفـيـك ما قد مضى قد كان ما كانا

رد مع اقتباس
قديم 28-Dec-2005, 11:46 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
V.I.P

الصورة الرمزية الأديب

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الأديب غير متواجد حالياً


جزاك الله خيرا اخوي

تـــؤم الاحزان

على موضوعك الجميل

دمت بكل الود







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 28-Dec-2005, 11:28 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مياسي نشيط

الصورة الرمزية قـلـب طفـل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


قـلـب طفـل غير متواجد حالياً


تسلم يالغالي ويعطيك الف عافية



ودمت للمياسة بالف عافية وننتظر مشاركاتك








الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص







رد مع اقتباس
قديم 08-Apr-2007, 12:59 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
V.I.P

الصورة الرمزية ميرو2010

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ميرو2010 غير متواجد حالياً


انا مش عارفه اشكرك ايزاي جزاك الله كل خير وبعد عنك كل شر وادعوا الله ان يصل معناها ويفهما ويقراها كل من في المنتدي ليعلموا ان الهدايه من عند الله وان الزوجه الصالحه خير من الدنيا وما فيها وان التربيه الصالحه صلاح دين ودنيا والاعاقه ليس اعاقه الاعضاء بل اعاقه القلوب والعمي ليس عمي ابصار بل عمي قلوب وبعد عن اللهان سالم كان كنز لوالده وقد رزقه بيه الله لينفذ دوره بالحياه وهي هدايه والده ولما اتمها اختاره الله ليكون عنده ويمتعه بخير الجنه







رد مع اقتباس
قديم 08-Apr-2007, 04:03 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو مياسي

الصورة الرمزية العجيب

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


العجيب غير متواجد حالياً


جزاك الله ألف خير







التوقيع


يبقى العجيب دوما غامضا

رد مع اقتباس
قديم 08-Apr-2007, 05:59 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مياسي متفاعل

الصورة الرمزية ام الخير

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ام الخير غير متواجد حالياً


الله يجزيك الخير اخوي قصة معبرة وجميلة







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2007, 10:03 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


rose iraq غير متواجد حالياً


الله يجازيك خير عزيزي

قصة معبره حقاا ..

تحياتي لك من القلب .. اختك .

,, ROSE ,,







التوقيع



شــكرا من ألقلب على التوقـــــيع الروعـــــــة()

رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2007, 10:28 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مياسي متفاعل

الصورة الرمزية لهفة غرام

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


لهفة غرام غير متواجد حالياً


قصة حزينه

الله يعطيك العافيه على القصة المعبره والقيمه

مودتى







رد مع اقتباس
قديم 10-Apr-2007, 12:36 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مياسي نشيط

الصورة الرمزية KHALED2

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


KHALED2 غير متواجد حالياً


الله
أجمل ما أقدر ان اقوله لهذه القصة المعبرة ولعل كل انسان ان يأخذ من هذه القصةالعظة والعبره و ان الهدى من عند الله (انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء )
اشكرك اخى العزيز على هذا النقل الممتاز جزاك الله خير جزاء

Khaled2







التوقيع

KHALED 2

سبحان الله

رد مع اقتباس
قديم 10-Apr-2007, 04:21 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عضو مياسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


مسلمه غير متواجد حالياً


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره

ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلم تجد له وليا مرشدا


قصه فعلا مؤثره
جزاك الله كل خير







رد مع اقتباس
قديم 11-Apr-2007, 09:26 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
صمت يلتهمه جرح قوته الروح

الصورة الرمزية ضي الأمل

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ضي الأمل غير متواجد حالياً


الله يبارك فيك والله قصة محزنة







التوقيع




[IMG][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/IMG]

رد مع اقتباس
قديم 11-Apr-2007, 09:37 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


في خاطري غير متواجد حالياً


لا حول ولا قوه الا بالله

يعطيك العافيه اخوي

ننتظر جديدك القادم

تحيتي لك







التوقيع