
مشاركة رقم :
1
في 03-Jan-2006 الساعة :
02:01 AM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | اليمن يستلم اراظي من السعوديه تبلغ 40 الف كيلو متر مربع البيان/ بدأ اليمن بتسلم اراض من المملكة العربية السعودية تبلغ مساحتها نحو 40 الف كلم مربع بموجب معاهدة جدة لترسيم الحدود التي وقعت سنة 2000 بين البلدين والتي يتخلى اليمن بموجبها عن المطالبة بثلاث محافظات في جنوب المملكة.وبعد ان تسلم اليمن الاحد ثلاثة مواقع حدودية في محافظة حضرموت ضمنها مطار رفع عليه العلم اليمني ينتظر ان يتم اليوم الثلاثاء استلام مواقع اخرى، وفق ما افاد مصدر رسمي يمني.
وتساوي الاراضي التي تسلمها اليمن مساحة سويسرا او اربع مرات مساحة لبنان تقريبا. وقال مسئول يمني لوكالة فرانس برس «سيعود لليمن 40 الف كلم مربع منها 35 الفا من المناطق الشرقية في حضرموت».
واضاف ان اليمن سيتسلم ايضا خمسة الاف كلم في المناطق الغربية التي كانت تنظمها معاهدة الطائف لسنة 1934 «وهي مناطق جبلية فيها تداخل سكني قبلي بين البلدين».
وتابع المسئول الذي طلب عدم كشف هويته «ان لجنة مشتركة شكلت مؤخرا لمعالجة قضايا المواطنين على الحدود وخاصة التنقلات والاملاك والرعي على جانبي الحدود».
وقبل التوصل الى ترسيم الحدود اتفق اليمن والمملكة سنة 1995 اثر سلسلة من المناوشات، على تجديد العمل باتفاق حدودي وقع سنة 1934 في الطائف (السعودية) وتخلى بموجبه اليمن عن محافظات عسير ونجران وجيزان للسعودية.
وانتظم موكب رسمي الاحد في اليوم الاول من عملية تسليم واستلام المواقع الحدودية في منطقة البديع التي تم تسليمها لليمن واصبحت تابعة لمحافظة حضرموت.
ورفع العلم اليمني على مطار البديع وتم انزال العلم السعودي في الموكب الذي اشرف عليه من الجانب اليمني اللواء محمد علي القاسمي رئيس هيئة الاركان العامة ومن الجانب السعودي الفريق اول الركن صالح بن علي المحيا رئيس هية الاركان العامة اللذين وقعا وثيقة تسليم المواقع.
واعرب المحيا في كلمة بالمناسبة عن الامل في ان «يكون هذا اليوم داعيا وداعما لجميع العاملين والمواطنين من جانبي الحدود للاستمرار في بذل كل ما من شانه توطيد اواصر الثقة والجوار الحسن وحفظ الامن».
من جانبه، اكد رئيس هيئة الاركان اليمني «على ما يمثله البلدان الشقيقان من عمق استراتيجي لبعضهما البعض وفي محيطهما الاقليمي حيث يمثلان معا جناحي الجزيرة العربية وبما يمثلانه من ثروة مادية وبشرية ويعتبران مع اشقائهما في الجزيرة والخليج نهجا اجتماعيا متجانسا ينبغي الارتقاء به الى مستوى الطموحات».
وبحسب مسئول يمني محلي فان اليمن سيتسلم ايضا «في غضون شهرين منشآت ومواقع حدودية اخرى في الجهة الغربية من البلاد من ضمنها مركز الطوال على الطريق التجاري بين البلدين».
وفي نهاية مايو انهت شركة «هانسا لوفتبيلد» الالمانية وضع العلامات الحدودية بين اليمن والسعودية فق ما ذكر دبلوماسي يمني في حينه، مضيفا ان «الاعمال الفنية وضمنها رسم الخرائط ستنتهي منتصف 2005».
وقال مصدر يمني لوكالة فرانس برس ان الحدود المشتركة بين البلدين تم ترسيمها عبر وضع 824 علامة حدودية رئيسية وفرعية برية وبحرية.
واضاف ان معاهدة جدة نظمت المنافذ الحدودية البرية وهي اربعة منافذ من الشرق الى الغرب منافذ الوديعة والبقع وعلب وحرض.
وكان تم تكليف الشركة الالمانية في ابريل 2001 بترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين بعقد بلغت قيمته 986 مليون دولار بحسب الرياض وذلك بعد توقيع معاهدة جدة في 12يونيو 2000.ووضعت الاتفاقية حدا لنزاع قديم استمر عقودا طويلة ما اسهم في تنقية الاجواء بين البلدين وتطوير العلاقات بينهما.
غير ان الحدود المشتركة التي يبلغ طولها 1800 كلم تظل مصدر قلق السلطات في البلدين بسبب عمليات تهريب الاسلحة وتسلل متطرفين مفترضين.وكانت المملكة السعودية قبلت في 18فبراير الماضي وقف اقامة ساتر مثير للجدل بين البلدين في مقابل اتفاق على مراقبة مشتركة للحدود خاصة من خلال تسيير دوريات مشتركة. أ.ف.ب | | | |