مرحبا ً بك على صفحاتنا ... يمكنك التسجيل بالضغط هنا

اللهم أنصرهم على أعدائهم
 
كلمة المرور
   
أهلا وسهلا ، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله

 

قلوبنا معك ياغزة

 

 

المنتدى
مساحة اعلانية دردشة ، شات ، دردشة كتابيه ، دردشة سعودية مساحة اعلانية
خليجي 19

في حالة وجود مشاكل او للإعلانات اضغط على الصورة التاليه وتحدث مع الإدارة مباشرة :

[ حملة صلاة الفجر ]

 

 

قوانين وضوابط المنتدى + شروط الاشراف


الإهداءات إضافة إهداء


 
  منتديات و ملتقيات مياسه > •][• الملتقيات الأدبيــــــــه •][• > •°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°•


~[ سقوط الحب ]~

|[ •°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• ]|

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 06-Jan-2006, 06:30 PM   رقم المشاركة : 1
مياسي متفاعل
 
الصورة الرمزية lmkhazez
الملف الشخصي





 
الحالة
lmkhazez غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
lmkhazez is on a distinguished road

lmkhazez is on a distinguished road


 

سقوط الحب

سقوط الحب



أن تقبل دعوته وتأتي إليه بقدميها لترتمي بين ذراعيه دون مقدمات.!؟... كان أكثر ما يمكن أن يتوقعه ويتمناه من امرأة كانت أول من أيقظ في نفسه ذلك الإحساس العظيم بتحوله إلى رجل.... فلقد كان لها الفضل الكبير بان تأخذ بيده لتعبر به من مرحلة الطفولة إلى الشباب.؟

وذلك الإحساس الكبير بالرجولة والنشوة العظيمة التي تجتاحه كلما حضرت إلى ذاكرته كانت تصطحبها صورة بخلها الشديد بحبها وحنانها عليه.؟... وكان يشعر بأنها يمكن أن تهب كل رجال الأرض ما يتمنونه منها إلا له ودون أن يعرف السبب.؟

ووجودها ها هنا تضمه بعنف وهي تسند رأسها الصغير على صدره بفرح -يشبه فرح عصفور تائه بالعثور على عشه بعد أن أضاعه في رحلة طويلة وبعيدة في الغابة الكبيرة الواسعة حيث تتشابه الأشجار والأعشاش والطيور- قد لا يكون كافيا للإجابة على أسئلته الكثيرة والمحيرة التي عششت في خياله سنين طويلة وبقيت دون جواب.!؟

حتى رسائله وكلماته ووروده وهداياه الرمزية البسيطة بقيت دون أدنى رد أو اعتبار أو خبر.!؟.... وكان يتساءل باستمرار عن سر تعلقه بها وتتبعه لها إلى حد الهوس فلا يغلق له جفن قبل أن يودعها فراشها ويعهد بها إلى أحلامها...بحيث أضحت أنوار غرفتها ودرفات نوافذها هي دليله ومرشده يضبط عليهما أوقاته فيعرف متى عليه أن يستيقظ ومتى عليه أن يدرس أو يصلي ومتى عليه أن يتناول طعامه أو يشرب قهوته أو ينام.!؟

حتى نزولها السوق وزيارة الأهل والأصدقاء وذهابها إلى مدرستها وعودتها منها وخروجها إلى النادي وعودتها منه وأسفارها وكل تحركاتها المعروفة منه أو المجهولة عليه كان لها نصيب كبير من اهتمامه وصحبته ولو عن بعد.!؟

وكتاباته هي من علمته إياها وأشعاره والصور.!... فإذا ما امسك الريشة ليخط بها ألوان الطبيعة والفراشات والزهور أطلت بابتسامتها الوديعة من خلف خطوطها.!...وأقلامه أن كتبت أو نشدت أو غنت تأبى أن تكتب وتغني إلا لها.!... فلقد كانت بالنسبة له كل شيء.

وكان وهو يشعر بها تشمم بخار جسده النحيل المضطرب مقبلة إياه في صدره وتحت إبطه كما تفعل الأم مع رضيعها.!... يسترجع لحظات الشوق والحب الجارف الذي سكن قلبه.!؟... وحلمه بها يداعبها ويلامس شعرها... وغيرته عليها من أبويها وإخوتها وأصدقاءها بل حتى من الكرسي الذي تجلس عليه وطاولتها التي تدرس عليها وحتى ملابسها وأشياءها الخاصة جدا مهما صغرت.!... وكم من مرة تمنى أن يكون فراشها الذي ترتاح عليه أو وسادتها التي تنام عليها أو لحافها الذي تتدثر به أو بكل بساطة مططتها التي تضم شعرها بها.!؟

هاهي تتسلل بيديها الباردتين تحت قميصه لتطوقه بهما ولتضمه إليها وتلتصق به أكثر فأكثر.!؟... وبالرغم من النشوة العارمة التي تجتاحه وهو يشعر بها تتلمسه بجراءة ولأول مرة في حياته متحاشية حتى النظر إليه وهي تهمس بكلمات متقطعة غامضة وغير مفهومة إلا انه لم يستطع التخلص من ذاك الشعور بالغبن طيلة سنين طويلة فشل خلالها من أن يبني حياة ناجحة ومستمرة مع أي امرأة أخرى.!؟... فلقد كانت بالنسبة له ملهمته ومعلمته وحبه الأول والأخير.

وتلك اللهفة التي بادرته بها جعلته أسير وفاءه القديم الجديد لحبه لها، فلم يشأ أن يجرح مشاعرها بإبعادها عنه فلقد كانت -ومن حيث لا تدري- تحرق كل المراحل التي أعدها... وكان ينتظر منها تفسير ولو بسيط واحد وبعض من دفء الحديث الحميم الذي تمناه.!...ولم يكن يتصور -وهي تتلوى في حضنه كالأفعى وتعضعضه بأسنانها المدببة على ساعديه وفي رقبته- بان حبها له كان رخيص جدا وبأنها بتسرعها عليه تدفع بذاك الحب إلى الهاوية...إلى السقوط.!؟

وبأنها لم تعط بالاً للحب الطاهر ولا إلى كل تلك الصور الجميلة التي حفظها لها وكانت من خلالهم هي أمه وأخته وخليلته وملاكه.!؟

ولم تكن تدري -وهو يستسلم إلى نزوتها- بأنها قد تحولت -ربما بفعل الزمن- إلى امرأة وضيعة ككل النساء.

--------------------- تحيااااااااااااااااتي lmkhazez






رد مع اقتباس
 
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظه لـ ملتقيات مياسه
دردشة ، شات ، الوليد بن طلال ، حزينه ، قصيده ، تحميل ، prorat ،اليوم الوطني ، صور افلام الكرتون ، صور اطفال ، المكياج والتسريحات ، تركي الدخيل ، لعبة فيفا ، ملحم زين ، خواطر حب ، جلابيات ، اهداف الهلال ، دراريع سهرة  اكسسوارات ، تحميل ، جلابيات ، العاب ، جمس ، الحياة الزوجيه ، فتيات ، مجلة الجرس ، فيديو ، ارشيف ، امل العوضي ، شجون الهاجري ، باب الحارة ، سنوات الضياع ، نور ، باب الحارة ، مصارعة ، ملاكمة ، صور اطفال ، ببني وبينك gamezer ، مدونة ، شاعر المليون ، ناصر القطامي
ابو شهاب ، سنوات الضياع

تصميم تنافس

الموقع مستضاف بسيرفر خاص بإدارة  


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59