الدعوه الإصلاحيه ... كيف تكون؟ من ضوء الحركة السنوسيه الإصلاحيه,وملامح شخصية الشريف محمد السنوسي.
كانت حركة بعث ناجحة سطرت في التاريخ صوره لمجد الرجل المسلم والشروط التي يجب توافرها في المصلح الديني( واقصد بالدين هنا كل جوانب الحياة من اجتماعيه وغيرها حيث ديننا الإسلامي هو حياتنا جعل الله الواحد منهما أساس لتمام الأخر) سواء كانت شخصيه أم شروط الحركة نفسها وعلى أي أساس يجب أن تكون الحركة وكيف تقوم ؟وهذه الشروط تمثلت في شخص الشريف محمد السنوسي وحركته الدعوية الاصلاحيه.
وأحب أن أضيف تعليقا هنا انه من أرادوا الإصلاح فليبحثو في شخصهم عن الشريف محمد السنوسي فإن وجدتموه فأنا وكل المسلمين معكم
وليس الإصلاح يكون بالأعمال التي أطلقت عليها الدولة الأمريكيه العظمى الإرهاب, كلا المسميان صحيحان ولكن يجب أن نضع كلُ في مكانه ففي دولتنا الاسلاميه العربية كانت أم دولتي الحبيبة السعودية يكون الإصلاح وأما في العراق وفلسطين نعم هناك يكون الإرهاب فما بالكم شباب المسلمين أصبحتم أغبياء لاتمييزون ماتفعلون وأصبحتم كحجر الشطرنج بين أصابع السلطات العظمى الظالمة تحرككم كيفما تشاء وفق تفكير مركز وخطط مسبقة ونحن اهليكم أصبحنا الضحية في هذا كله . خسرتم أنفسكم والدنيا واهليكم والاخره ولم تحققوا بعد ولا ذره من مجد الشيخ السيد الملك محمد السنوسي , فنسيكم التاريخ وما بقي لكم في قلوبنا إلا الحسرات .