مرحبا ً بك على صفحاتنا ... يمكنك التسجيل بالضغط هنا

اللهم أنصرهم على أعدائهم
 
كلمة المرور
   
أهلا وسهلا ، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله

 

قلوبنا معك ياغزة

 

 

المنتدى
مساحة اعلانية دردشة ، شات ، دردشة كتابيه ، دردشة سعودية مساحة اعلانية
خليجي 19

في حالة وجود مشاكل او للإعلانات اضغط على الصورة التاليه وتحدث مع الإدارة مباشرة :

[ حملة صلاة الفجر ]

 

 

قوانين وضوابط المنتدى + شروط الاشراف


الإهداءات إضافة إهداء


 
  منتديات و ملتقيات مياسه > •][• الملتقيات الأدبيــــــــه •][• > •°•¤ في جعبتي حكاية ¤•°•


~[ قصص في غاية الروعة منها المفرح والتعيس............. ]~

|[ •°•¤ في جعبتي حكاية ¤•°• ]|

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:14 AM   رقم المشاركة : 1
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

Icon18 قصص في غاية الروعة منها المفرح والتعيس.............

~بسم الله الرحمن الرحيم~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أقدم لكم هذا الموضوع الذي هو كما قرأتم.. قصص مختارة.. سلسلة اخترتها بنفسي من كتب مختلفة.. أعجبتني كثيراً.. منها المؤثر.. ومنها الطريف المضحك.. منها المحزن المبكي.. ومنها السعيد ومنها التعيس..

قصص أثرت فيني أقدمها لكم على أمل إمتاعكم وإفادتكم بإذن الله..
وأيضاً من يعرف قصة قد سمعها أو قرأها فليتفضل مشكوراً بإضافتها.. من أي نوع كانت.. قصيرة أو طويلة.. لتعم الفائدة..

هذه الصفحات تستقبل ردودكم وتعليقاتكم.. قصصكم وملاحظاتكم..
وسأبدأ بتنزيل القصص بشكل متقطع.. قد تكون كل يومين.. أو كل خمسة أيام.. أو ربما كل يوم.. لا أدري.. لكنها لن تنقطع فترة طويلة بإذن الله..

أقدم لكم هذه السلسلة وأسأل الله أن يكون فيما أقدمه لكم الخير والمتعة والفائدة..
ودمتم أعضاء مميزين لمنتدى بنت السعوديه المميز..

تحياتي القلبية لكم...
~‘نغـــوووم‘~


اتمنى من كل قلبي تثبيت الموضوع...

ملاحظه...
انا نقلت الموضوع كما هو موجود في منتدى نسيج مع بعض التغييرات .


__________________






رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:15 AM   رقم المشاركة : 2
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

*ليلة الزفاف*

بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،
كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،
لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
-وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.

وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.

أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.

انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.

أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..

كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.

لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.

صرخت لهول ما رأت عيناها،
ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:

حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي

اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.

لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة.

***************************************
*************************

__________________







رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:16 AM   رقم المشاركة : 3
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

[size=2]#في المستشفى#


قرأت في كتاب..
**دخلت على مريض في المستشفى.. فلما أقبل إليه.. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة.. من أنضر الناس وجهاً.. وأحسنهم قواماً..
لكن جسده كله مشلول لا يتحرك منه ذرة.. إلا رأسه وبعض رقبته.. لو أخذت فأساً وقطعت جسده من رجله إلى صدره لما شعر بشيء.. لا يدري أنه خرج منه بول أو غائط إلا إذا شم الرائحة.. يلبسونه حفائظ كالأطفال يغيرونها كل يوم..

دخلت غرفته فإذا جرس الهاتف يرن.. فصاح بي وقال:يا شيخ.. أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال..

فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها.. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته.. ثم قال: يا شيخ.. أرجع السماعة مكانها..
فأرجعتها مكانها.. ثم سألته:منذ متى وأنت على هذه الحال؟؟
فقال: منذ عشرين سنة.. وأنا مشلول على هذا السرير..
***************************

**وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى.. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته.. ويئن أنيناً يقطع القلوب..
قال صاحبي: فدخلت عليه.. فإذا هو جسده مشلول كله.. وهو يحاول الالتفات ولا يستطيع..
فسألت الممرض عن سبب صياحه فقال:هذا مصاب بشلل تام.. وتلف في الأمعاء.. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء يصيبه عسر الهضم..
فقلت له: لا تطعموه طعاماً ثقيلاً.. جنبوه أكل اللحم والأرز..

فقال الممرض: أتدري ماذا نطعمه.. والله لا ندخل لبطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه..
وكل هذه الآلام.. ليهضم الحليب..
*******************************

**وحدثني آخر أنه مر بغرفة مريض مشلول أيضاً.. لا يتحرك منه شيء أبداً..
قال: فإذا المريض يصيح بالمارين.. فدخلت عليه..

فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح.. وهذا المريض منذ ساعات.. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما.. فإذا فرغ منهما أعادهما.. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة.. ولم يجد أحداً يساعده..
فلما وقفت أمامه قال لي: لو سمحت.. اقلب الصفحة..

فقلبتها.. فتهلل وجهه.. ثم وجه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ..
فانفجرت باكياً بين يديه.. متعجباً من حرصه وغفلتنا..
******************************

**وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات.. لا يتحرك إلا رأسه..
فلما رأى حاله.. رأف به وقال: ماذا تتمنى؟؟..
ظن أن أمنيته الكبرى أن يشفى.. ويقوم ويقعد.. ويذهب ويجيء..

فقال المريض: أنا عمري قرابة الأربعين.. وعندي خمسة أولاد.. وعلى هذا السرير من سبع سنين.. والله لا أتمنى أن أمشي.. ولا أن أرى أولادي.. ولا أن أعيش مثل الناس....

قال:عجباً!!.. إذن ماذا تتمنى؟؟..
فقال: أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض.. وأسجد لربي كما يسجد الناس..
****************************

**وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض.. فإذا شيخ كبير على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً.. قال صاحبي: أخذت أقلب ملفه.. فإذا هو قد أجريت له عملية بالقلب.. أصابه نزيف خلالها.. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ.. فأصيب بغيبوبة تامة..
وإذ الأجهزة موصلة به.. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة.. كان بجانبه أحد أولاده.. سألته عنه فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين..

أخذت أنظر إليه.. حركت يده.. حركت عينه.. كلمته.. لا يدري عن شيء أبداً.. كانت حالته خطيرة..

اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه.. وهو لا يعقل شيئاً.. فبدأ الولد يقول: يا أبي.. أمي بخير.. وأخواني بخير.. وخالي رجع من السفر..
واستمر الولد يتكلم.. والأمر على ما هو عليه.. الشيخ لا يتحرك.. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة..
وفجأة قال الولد: والمسجد مشتاق إليك.. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان.. ويخطئ في الأذان.. ومكانك في المسجد فارغ..
فلما ذكر المسجد والأذان.. اضطرب صدر الشيخ.. وبدأ يتنفس.. فنظرت إلى الجهاز.. فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة.. والولد لا يدري..!!

ثم قال الولد: وابن عمي تزوج.. وأخي تخرج..
فهدأ الشيخ مرة أخرى.. وعادت الأنفاس تسعة.. يدفعها الجهاز الآلي..
فلما رأيت ذلك أقبلت إليه.. حتى وقفت عند رأسه.. حركت يده.. عينه.. هززته.. لاشيء.. كل شيء ساكن.. لا يتجاوب معي أبداً.. تعجبت..
قربت فمي من أذنه ثم قلت: الله أكبرررر.. حي على الصلاة.. حي على الفلاح..
وأنا استرق النظر إلى جهاز التنفس.. فإذا به يشير إلى ثمان عشر نفساً في الدقيقة..

فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى.. رجال قلوبهم معلقة بالمساجد.. نعم..
قال تعالى: ((رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار* ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب)) [سورة النور، الآية(37-38)]
هذا حال أولئك المرضى..
فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام.. يا معافى من الأدواء والأورام..
يا من تتقلب في النعم.. ولا تخشى النقم...
ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان.. بأي شيء آذاك؟؟.. أليست نعمه عليك تترى.. وأفضاله عليك لا تحصى؟!! أما تخاف أن توقف بين يدي الله غداً.. فيقول لك: عبدي.. ألم أصح لك في بدنك.. وأوسع عليك في رزقك.. وأسلم لك سمعك وبصرك؟؟..
فتقول: بلى.. فيسألك الجبار: فلم عصيتني بنعمي.. وتعرضت لغضبي ونقمي...؟؟

فعندها تنشر في الملأ عيوبك.. وتعرض عليك ذنوبك..
فتباً للذنوب.. ما أشد شؤمها.. وأعظم خطرها..
وهل أخرج أبانا آدم من الجنة إلا ذنب من الذنوب..
وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب..
وهل أهلك عاداً وثمود إلا الذنوب..
وهل قلب على قوم لوط ديارهم.. وعجل على شعيب عذابهم..
وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل.. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل..
إلا المعاصي والذنوب..

اللهم جنبنا معصيتك.. وقربنا من طاعتك.. اللهم ارض عنا.. واستر علينا يوم العرض الأكبر.. وأدخلنا الجنة وأنجنا من النار.. يا ارحم الراحمين..
**************************************







رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:17 AM   رقم المشاركة : 4
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

هذي قصه روووووووعه

اسمها

%مائة سؤال ...وسؤال%

يعاندها يتأبط صمتها بحفنه عبارات ساخطه تلهب الهم في صدرها....ثم يتحرش بصبرها ببروده ويدعها تذوب مثل شمعة

تحترق ضياءً

كانت في هطول قسوته تدعي عدم الفهم أو الامبالاه حتى يسكنه القهر..فيحمل جسده بعيداً عنها ليزرعه في تربة الليل, أو على

أرصفة السهر حيث تتسكع خطا أصحابه في جوف الظلام,ليعود..أو لا يعود إليها,المهم أن يثير مقتها.. وكراهيتها..وكل

حقدها,عله يشدها إلى النهايه لتُفرج عنه..لتحرره بعد أن دُفع دفعاً للزواج بها..وبعد أن مشي معها طريقاً كان لا يريد المضي

به أبداً...

ولكن ليته يعلم ذلك الغارق في أتون القسوة..كم يخفق قلبها لطيفه..كم تنغرس ذكراه في جمجمتها..وعظامها,ليته يدرك كم

هي على قاب قوسين أو أدنى من الجنون..ذاك الذي يباغتها في لحظات الحيرة ويكوم في حدقتها مئة سؤال..وسؤال: لماذال

يفعل بها ذلك ..وكيف تُنجيه وتنجو بنفسها من هذيانه..وأين طوق النجاة في العواصف العاتيه التي تموج بها بحاره

الصاخبه!!؟

على ذلك النحو من الشتات تقضي أمسياتها,تتلحف الظلام منتظرة فجر مغاير يعقب ليلها السمردي..

وفي أوقات كثيره..كانت تعود إلى البداية..إلى أيام الصبا المشرقه,حيث كانت حسناء يانعة ينبض قلبها

الغض..بالحياة..والأمل..وبوجه "سامح" ابن خالتها الوسيم,قالت لها خالتها وهي تضمها بحنان لتطلق شرارتها في الحريق

المتأجج حاليا:

-أنت جميلة الجميلات يا "فاتن"..ولن تكوني إلا لابني إن شاء الله..

أوقفت "فاتن" حينئذ حلم المرأه العنيده بجمله حاسمه..قالت تحاول الرفض:

-ولكني سمعت يا خلتي أن "سامح" متعلق ب"آمال" ابنة عمه ويريد خطبتها..لا يا خالتي..لن أتزوجه وفتاة غيري تسكن قلبه..

قالت خالتها بعناد:

-لن تكون ابنة"مريم" له مادمت حيه على الأرض..وأنت ستكونين زوجته...!!!

في ذلك الزمن كانت في صراع مع الفرح والخوف,بين أن تكون له وتسعد قلبها وترضي خالتها,وبين أن تحكم على نفسها

بالشقاء..

تلك هي الحقيقه,ما تزوجها "سامح" الا لينال رضا أمه الغاضبه..ولعله أراد أن يثأر منها لأنها السبب في حرمانه من حبه

القديم,اجل..سامح لم يكن ليحبها أبدا حتى وأن كانت تهيم به عشقا,إذن..فما الذي يحدوها على البقاء في حياته..وما هذا الذي

يرغمها على ان تظل ذليله في عتمة حياته مثل شيء يملكه ويرميه في سرداب مقفل..أهو الحب؟؟

لا تريده فنيران فراقه خيرا من هذا العذاب الذي تتجرع منه سم الحياة حتى الموت..

--------------------------------------------

على غير عادته..عاد مبكرا في تلك الليله ليأخذ أوراقا ويمضي,كانت هي قد انتهت لتوها من جمع أغراضها الخاصه وعلى

وشك أن تخطو خطوة واحدة لتخرج من حياته إلى الأبد..

لكنه وكالعاده بادرها بسخرية لاذعه:

-إلى اين يا سيده..هل أنت عازمة على الهجرة..أم السفر إلى مكان لا عودة منه؟

لم تجبه متحاشية الشجار,فاقترب منها مغاضبا يهزها بعنف:

-إنني أكلمك..فلم لا تجيبين..هل أصابك الخرس؟؟

لم تحسب حسابا أن تفاجئها دموعها على هذا الشكل وفي أول مواجهة بينهما,قالت بخوف وبصوت مخنوق:

-إنني ذاهبه إلى بيت أبي..كي أريحك مني..

قال يمعن في تجريحها:

-ولماذا لم تفعلينها من قبل..لماذا الآن..؟

أجابته وهي تجاهد لكبح جماح دموعها:

-لم يفت الأوان بعد يا "سامح"..يمكنك أن تطلقني وتتزوج "آمال"..فهي ما زالت تنتظرك..وصدقني..سأبارك هذا الزواج

بنفس راضيه..

حديثها صفعه بذهول قاتل..وعلى غير توقع منها..وجدت ملامحه القاسيه تنبسط وتتبدل..وكأن وجها أخر أشد لطفا حل محل

محياه المستبد..قال بشرود:

-لا فائده يا "فاتن"..حتى "آمال" لا أريدها..كانت مجرد حلم وانتهى..

سألته بلطف تحاول إقناعه:

-لماذا يا عزيزي..أليست هي من تحتل قلبك منذ زمن..فلم لا تحقق حلمك القديم؟

الفرصه تأتيه على طبق من ذهب-لكنه بدا غير متحمس لها- كل ما كان يحيره هي تلك التي تقف امامه,نظر إليها..تأملها

مطولا..ولم تفهم هي معنى نظرته..ولم تعلم بأنه يطالعها وكأنه يراها لأول مره..كان يحاول استشفاق ما بداخلها..ليمسك

حزنها بيديه ويكفر عن جريمته في حقها,شعر فجأة بأنها مخلوق جميل وساحر..مخلوق كان هو يتلذذ بتعذيبه..حينئذ تفجر في

رأسه سؤال غريب,قال بعد أن تنهد:

-أأنت تقولين ذلك يا "فاتن" ..أأنت من يدفعني إليها..إلى غريمتك..!!

قالت بحزن:

-المهم أن تجد ضالتك من السعاده..وطالما أنت سعيد..إذن فأنا اسعد إنسانه في الوجود..

قال بشرود:

-أرأيت يا "فاتن"..لست أنا فقط..أنت أيضا لم تحبيني يوماً!

صرخت بجنون:

-لا يا "سامح"..أنت مخطئ..ولا تعلم من تكون انت بالنسبة لي..إنني أحمل لك أجمل المشاعر..حتى "آمال" لا يمكن ان

تحبك مثلي..

سألها بدهشه:

-إذن..لماذا ترحلين..؟؟

قالت وهي تبكي بمراره:

-لأمنحك فرصه لم تعط قبلها..كي تحقق أجمل حلم في حياتك..

قال وهو يبتسم لها ابتسامه دافئه ويحتضن وجهها بعيني الحانيتين:

-أتعلمين..منذ الآن وصاعدا ستصبحين أنت أجمل حلم في حياتي..

أوشكت على الإغماء..لم تدر ماذا تفعل..أتضحك أم تبكي أم تصرخ..تلعثمت وأخذ وجهها يحمر خجلا:

-ماذا...كيف..؟؟!!

همس يرمق المدى مغلقا أهدابه كستار ينزل على قصة قديمة:

-لأنني اكتشفت الآن.. الآن فقط..أنني أهيم بك أيضا..




النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــايه







رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:18 AM   رقم المشاركة : 5
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

عريس يكسر عظام زوجته ليلة زفافه

بعد ثلاث ساعات من انتهاء حفل زفاف «مي» ضجت ردهة المستشفى بعدد كبيرمن اقربائها الذين جاءوا لمعرفة ما سر وجودها داخل غرفة العناية المركزة، وما سبب وجود رجال الشرطة الذين كانوا يقفون على باب الغرفة.
ودارت التساؤلات والشكوك في عقول الناس حول سبب وجود «مي» في المستشفى بعد حفل زواج دام ثلاث ساعات، الى ان تحدث زوجها «سليم» الى رجال الشرطة عن ملابسات الحادث وقال:
بعد انتهاء حفل الزفاف في احدى قاعات الافراح ذهبت انا وزوجتي الى المنزل وسط اجواء من الفرح والسعادة، وكانت وصية امي لي في تلك الليلة ان اضرب زوجتي في ليلة الزفاف حتى تشعر بالخوف مني وان تشاهد «العين الحمراء» منذ البداية، وكان هدف امي من ذلك ان لا يتكرر السيناريو نفسه الذي حدث مع اخوتي حيث سيطرت عليهم زوجاتهم بعد الزواج.
واضاف سليم: كنت اصغر اخوتي ومطيعا لأمي التي لا احب ان اغضبها يوما ما، وعندما طلبت مني ان اكون رجلا مع زوجتي في ليلة الدخلة حتى لا تخالفني بأي امر لم اتردد على الاطلاق. استمعت لكلام امي التي كانت تهمس في اذني طوال ليلة الحفل بأن لا اخذلها كما فعل اخوتي من قبل، وفي ذلك اليوم صفعت زوجتي ثلاث مرات على وجهها لاثبت لها بأنني الرجل وصاحب الكلمة منذ اليوم الاول، لكن زوجتي لم تصمت وقامت بضربي وبدأت تشتمني لتصرفي معها.
بعد ذلك قمت بأخذ الثأر من عروسي وتطورت المشكلة بيننا الى مشادة كلامية عنيفة، مما جعلني احضر قطعة حديدية من المطبخ لأضربها بها.
وبعد لحظات من ضربي المبرح لها، دخلت «مي» في غيبوبة تامة، الامر الذي جعلني اتصل بوالدها ووالدتها التي كانت تبكي فراقها وجاءا ليشاهدا ابنتهما وهي مرتدية ثياب العرس وغارقة في دمائها.
ثم اتصل والدها بالشرطة، وقام بنقلها الى اقرب مستشفى، وعند الانتهاء من فحصها تبين انها تعاني من كسر في الجمجمة والحوض







رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:19 AM   رقم المشاركة : 6
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

رحلة تتحول إلى كابوس مزعج

رحلة تتحول إلى كابوس مزعج
خالد وزوجته يهيمان في الصحراء ثلاثة أيام

دفعت الأمطار المتساقطة وما خلفته من أجواء ربيعية في وادي نجران خالد محمد(27عاماً)و زوجته كوثر(22عامً) للقيام برحلة في الوادي.
لكن خالد لن يتوقع أن تكون الرحلة التي خالها أجمل أيام العمر تتحول إلى كابوس مزعج، (( أعزمت وزوجتي القيام برحلة بعد الأمطار الذي هطلت على نجران، وكان من المقرر أن تشمل الرحلة تفقد إبل تعود ملكيتها إلى والدي ترعى في الوادي، فأحضرنا ما نحتاجه إليه في رحلة يوم واحد فقط، ولم يكن هناك ما يعكر صفو الطريق. إلا أننا بعد أن قطعنا ما يقارب أربع ساعات في الصحراء، غارت عجلات السيارة في الرمال، فحاولت جاهداً إخراجها لكني فشلت، ماأضطرنا للبقاء هناك لليوم التالي)).
واكتملت المأساة بعد أن تبين لخالد أن براقة الأمل الوحيدة التي كان يمتلكها وتتمثل بجهازه الجوال لم تشفع له لأن التغطية لم تصل إلى هناك، ما جعله يطلب من زوجتة البقاء في السيارة ريثما يتمكن من أيجاد من يساعده.
وتتحدث كوثر عن الساعات التي قضتها منتظرة عودة زوجها ((شعرت بالغصة من مرارة ذلك الكابوس، وبعد ذهابه بقيت إلى أن حل الظلام.فأقفلت السيارة ونامت داخلها إلى أن بزغ الفجر، وشعرت بالجوع لاسيما أن المؤنة نفذت، فترجلت من السيارة بحثاً عما يؤكل)).
وبعد أن شعرت كوثر بعطش شديد حاولت فتح بطارية السيارة لتحظى بالماء، بيد أنها لم تتمكن من ذلك، ففكرت أن تتبع آثار أقدام زوجها ((بشكل لا شعوري وجدت نفسي أتبعها ف5ي طريق طويل إلى أن اختفت، فشعرت باليأس، وجلست على تل)) وبينما الأفكار تتلاطم في رأسها وأذابها ترى سيارة تسير بالقرب منها ((فلم أصدق في بادئ الأمر، لأن الأمر بدأ وكأنه حلم لكنه كان حقيقة فقفزت من مكاني، وصرخت طالبة النجدة، وكان في السيارة رجل عجوز من أهل البادية ومعه أبنه)).
ولكن الحيرة تمكنت منها فهي إما أن تذهب معهما أو تنتظر زوجها خشية أن يعود ولا يجدها في المكان نفسه. طمأنها الرجل الطاعن فرافقتهم بحثاً عن زوجها، وبعد محاولت بحث استمرت نصف ساعة عثروا على حذاء زوجها وبعد مسافة قريبة عثروا على ثوبه. وتصف كوثر هذه اللحظة ((داخلني شعور غريب فكلما تقدمت السيارة اللأمام ازداد قلبي خفقاناً لاسيما بعد أن وجدنا قطعاً عده من ملابسه )).
واستمرت امرأة والرجل العجوز في البحث عن زوجها ساعات طويلة حتى قاربت الشمس على الغروب ((في اللحظة التي بدأت أفقد فيها الأمل وجدنا خالداً ملقى على الأرض بملابسه الداخلية فقط، فاقداً الوعي، فأسرع الرجلان في إحضار الماء له ليستعيد وعيه، وكنت لا أستطيع رؤيته من غزارة دموعي )).
واستضاف الرجل العجوز وأبنه الزوجين اللذين كتبت لهما حياة جديدة في خيمتهم في الصحراء، إلى أن تأكدا أنهما بخير، عندها نقلوهما إلى ذويهما.

__________________







رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-Jan-2006, 02:10 PM   رقم المشاركة : 7
مياسي متفاعل
 
الصورة الرمزية أحلى إنسان
الملف الشخصي





 
الحالة
أحلى إنسان غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أحلى إنسان is on a distinguished road

أحلى إنسان is on a distinguished road


 

وش ذي القصه الطويله بصراحهماقريتها بس نزلتها

على الكمبيوتر وإنشاء الله أقراءها

أخوك المقصر

أحلى إنسان







رد مع اقتباس
 
 
قديم 18-Jan-2006, 12:24 AM   رقم المشاركة : 8
مياسي نشيط
 
الصورة الرمزية جرح الزمن
الملف الشخصي





 
الحالة
جرح الزمن غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جرح الزمن is on a distinguished road

جرح الزمن is on a distinguished road


 

يا اخوي احلى انسان هذي مو قصه محده هذي مجموعة قصص
وارجو ان تنال اعجابك اذا قريتاها







رد مع اقتباس
 
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظه لـ ملتقيات مياسه
دردشة ، شات ، الوليد بن طلال ، حزينه ، قصيده ، تحميل ، prorat ،اليوم الوطني ، صور افلام الكرتون ، صور اطفال ، المكياج والتسريحات ، تركي الدخيل ، لعبة فيفا ، ملحم زين ، خواطر حب ، جلابيات ، اهداف الهلال ، دراريع سهرة  اكسسوارات ، تحميل ، جلابيات ، العاب ، جمس ، الحياة الزوجيه ، فتيات ، مجلة الجرس ، فيديو ، ارشيف ، امل العوضي ، شجون الهاجري ، باب الحارة ، سنوات الضياع ، نور ، باب الحارة ، مصارعة ، ملاكمة ، صور اطفال ، ببني وبينك gamezer ، مدونة ، شاعر المليون ، ناصر القطامي
ابو شهاب ، سنوات الضياع

تصميم تنافس

الموقع مستضاف بسيرفر خاص بإدارة  


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59