| | ![]() | ||
| |||
| |

في حالة وجود مشاكل او للإعلانات اضغط
على الصورة التاليه وتحدث مع الإدارة مباشرة :
| الإهداءات | ![]() |
![]() |
| ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 1 |
![]()
|
ماذا حدث للسياح في مدائن صالح ؟ هذه القصة قصتها أستاذة جامعية معروفة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة على مسامع الطالبات في القسم ـ و منهم أنا ـ عن زيارتها لمدائن صالح، واصفة الرحلة بأنها أعجب ما حدث لها في حياتها .... تقول : كنت ضمن الفوج السياحي الدبلوماسي الذي خرج لمشاهدة الآثار التاريخية العظيمة في مدائن صالح، و كان الفوج عبارة عن أجانب غير مسلمين، قبل انطلاقنا، نبه علينا مشرفوا الرحلة تنبيهات غريبة و حذروا من عدة أمور منها : ـ عدم الضحك أثناء تواجدنا هناك. ـ عدم الاستهزاء أو إظهار اللامبالاة. ـ محاولة الإسراع قدر الإمكان في مغادرة المكان. ـ احترام المكان و إظهار الخشوع ، و التباكي ( كما جاء في حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام )، و تقول الأستاذة معلقة : " و قد بكينا فعلا و لم نتباكى !!! ". المهم....تحركت الحافلات المخصصة للرحلة، و كانت 3 ، و وصلنا إلى المكان، و كان ما رأينا أبعد مما توقعنا و أعجب من أن نوصفه، إنك لا تستطيع أن تتخيل العظمة و الإبداع التي بنوا بها بيوتهم، و كان كل ما في تلك البيوت يدل على ضخامة أحجامهم، و إنك لتتأملها مليا مندهشا و متسائلا كيف تمكنوا من بنائها في ذلك الوقت و بهذه الطريقة !! و من الطريف أنك تجد بجوار كل باب بيت منهم اسم صاحبه محفورا عليه !! و من الداخل تجد ما يشبه ( الكنب ) مصنوعا من الحجر للجلوس عليه في غرفة المعيشة. و من عجائب و دلائل قدرة الله سبحانه و تعالى التي رأيناها هناك دم الناقة الذي لازال موجودا بلونه الأحمر على الصخرة !!! و لكن كان أشد ما هالنا رؤيته هو أجساد الناس التي كانت أماكنها محفورة في الجبال من شدة و هول الصيحة التي أنزلها الله عز و جل عليهم و العياذ بالله ، فترى الطويل و القصير و الطفل.. كلٌ محفور في مكانه !!!!! في منظر يشيب له الرأس. و فجأة....... إذ تهب علينا عاصفة عاتية كادت أن تطيح بنا، و أدت إلى انقلاب أحد الحافلات على جانبه، و ساد الهلع و الفزع في المكان، و بدأنا نبكي ، و أخذنا نركض مسرعين محاولين الوصول إلى الحافلات في استماتة، و وصلنا إليها بصعوبة شديدة، و غادرنا سالمين بفضل الله و رحمته، و عرفنا لاحقا أن بعض السياح الموجودين معنا أبدوا شيئا من الاستهزاء و الضحك أو عدم التصديق أثناء الرحلة. انتهت القصة . تأثرت كثيرا بالقصة، و أحببت أن أشارككم إياها، و أرجو من كل من لديه أية معلومات عن مدائن صالح أن يفيدنا بها. مع خالص شكري و تقديري للجميع. |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 2 | |
![]()
| سبحان الله ....
امر على الديار ديار ليلى اقبل ذالجدار وذالجدار وما حب الديار سكن قلبي ولكن حب من سكن الديار | |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 3 | |
![]()
| مشكوووو(دموع الشمس) على المشاركه الحلوووه
| |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 4 |
![]()
| مشكوورين على ردكم وتعليقكم على الموضوع .. |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 6 |
![]()
| فعلا موضوع جميل ومؤثر..أتمنى إني أتواجد في هالمكان |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 10 |
|
| مشكورررررررررررررررررررة على الموضوع |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 11 | |
![]()
| مشكوووووووووووووووور على الموضوع
![]() | |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 13 | |
![]()
| سبحان الله
![]() ![]() يا نفس توبي فإن الموت قد حانا ** وأعصي الهوى فالهوى مازال فتـانا أمـــا تريـــن الـمـنـايا كـيـف تـلقـطـنـا ** لـقــطا وتــلـحـق أخـرانـا بـأولانـا يا راكــضا في مياديـن الهـوى مرحا ** ورافـلا في ثـيـاب الغـي نـشــوانـا مـضى الزمـان وولى العمر في لعب ** يكـفـيـك ما قد مضى قد كان ما كانا | |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 14 |
![]()
| شكـراً لـك على هذه القصـة.... |
|
| |
![]() | ![]() |