| | ![]() | ||
| |||
| |

في حالة وجود مشاكل او للإعلانات اضغط
على الصورة التاليه وتحدث مع الإدارة مباشرة :
| الإهداءات | ![]() |
![]() |
| ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 1 |
![]()
|
أول شيء يتوجب عليكم معرفته عن لاميتا, هو ان لاميتا ميتة. فقد انتهى بها الامر تحت عجلات سيارة مسرعة في طريقها للبقالة في الشارع المقابل لمنزلها لشراء علبة مشروب غازي (لقد كانت مدمنة للمشروبات الغازية وقتها). لا ادري لما اشتاق لها اليوم اكثر من اي يوم مضى... لقد كانت فتاة رائعة, كنت أصارحها بكل شيء. كانت تعرف كيف تسيطر على افكاري, كانت تعرف كيف تغير آرائي...كانت تسحرني, و انا بطريقة ما كنت منجذبة لطريقة تفكيرها التي بدت لي حينها ثورية و غريبة و مقاربة جدا لطريقتي بالتفكير ... لكن نظرا لكونها قد جاءت من شخص آخر, فقد جعل منها فريدة و حماسية لي نوعا ما. و بسبب هذا كله, كنت غالبا ما اتورط في مشادات كلامية مع والدي, الذي كان يكرهها على الرغم من انه لم يقابلها في حياته...أذكر مرة اني أخبرته عن رغبتي في تغيير مجال تخصصي الدراسي, فاستشاط غضبا و قال "أنا اعرف من سمم أفكارك..لا أحد غيرها قادر على تسييرك و السيطرة عليك غيرها هي.." ( ليت الامر توقف عند هذا الحد, بل اتهمني ايضا اني لا املك أفكارا خاصة بي, و اني بلا شخصية). صحيح ان كوني صديقة لها لم يجلب لي غير المزيد من المشاكل, لكن من بوسعه تحمل ثرثرتي و تذمري الدائم؟ من يملك افكارا توازي افكاري جنونا و تطرفا , بل و يتفوق عليها ايضا؟ صحيح اني كنت مجبرة في كثير من الاحيان الى الاستماع لآرائها في كيفية تنظيم حياتي, و حتى في علاقاتي مع الاخرين ( هذه كانت احدى الامور التي لا اطيقها فيها, لكنها ليست اسؤها)... لا يسعني تفسير هذا كله الا بالقول انها قد كانت تملك عقلا تجاريا بحتا, فقد كانت تعرف في تلك الامور المتعلقة بالتجارة و الاستثمار والعلاقات و غيرها من هذه الامور الكبيرة التي لم أكن اعلم عنها شيء لصغر سني وقتها, و لا زلت لا افهم في هذه الامور, و هذه المرة ليس لصغر سني, بل لأنها لا تهمني ( أو بالاحرى لجهلي فيها). لاميتا كانت ذكية و تجيد التعامل مع الناس ( عكسي تماما)...لقد كانت علاقاتها الاجتماعية واسعة, و كانت تعرف العديد من الناس ...من مختلف الاعمار و التخصصات و حتى البلدان (صدقوني)...و لربما هذا ما جذبني اليها, فعلاقاتي مع الناس و تعاملاتي معهم خارج نطاق الدراسة تكاد تكون معدومة. أذكر مرة ان خلافا كبيرا وقع بيني و بين لاميتا, اذكر حينها اني كنت أسير بالجامعة جوار ابنة عمي ( و كلتانا تحمل ذات الاسم!), فاذا بي قد لمحت لاميتا من بعيد مع شلة من صديقاتها , و تظاهرت اني لم أرها, لكنها ميزت وجهي من بعيد ( صراحة...في السابق كانت تتجاهلني, لكن هذه المرة بالذات ميزتني) ثم أسرعت نحوي و وضعت يدها على كتفي "يا فتاة! لم ارك منذ مدة! اشتقت لك!", لكني هززت كتفي و ابتعدت عنها ( يا واد, يا مدلع, يا شقاوة انت ), الغريب في الامر ( بالاضافة لكونها قد ميزت وجهي قبل قليل) ان لاميتا أصرت على اللحاق بي, و تمسكت بذراعي" لن اتركك يا فتاة! فانا لم ارك منذ مدة!"...صدقوني كنت غاضبة جدا حينها و لم انظر في وجهها حتى و واصلت سيري ممسكة بذراع ابنة عمي. لاميتا حاولت ان تكون لطيفة لتحاول استيعاب الموقف ( يبدو لي انها المرة الاولى التي ترى فيها وجهي الآخر), "يبدو لي انك متجهة لقسم التسجيل...حسن, سأرافقك الى هناك"...حينها توقفت عن السير برهة ثم انفجرت "كنت انتظرك طوال اليوم...لما لم تأتي؟ لما جعلتني أنتظر بالساعات..", لاميتا نظرت الي كأن شيئا ما قد وخزها, لكني واصلت هجومي "لما لم تتصلي بي وقتها؟ و لما لم تردي على اتصالاتي حينها؟" ( أتصدقون ان هذه المشادة قد جرت امام شلة من الشباب الذين كانوا يتسكعون امام باب المبنى!)... و من ثم أمسكت بذراع ابنة عمي التي كانت تتحدث للاميتا محاولة تفسير تصرفي هذا... و ليتني لم اقم بهذا, فلقد كانت لاميتا متمسكة بذراع ابنة عمي و انا كنت اشد ذراعها الاخرى بقوة (و الشباب كانوا و لا زالوا يتفرجون علينا...أتعتقدون انهم ظنوا اني و لاميتا كنا نتشاجر على رفقة ابنة عمي ؟... ياللسخرية!) و نظرا لان ذاك الخلاف كان عالميا, فقد ادى احتدامه ( نتيجة لتصرفي الاخرق ذاك) الى خروج لمياء من كهفها لعقد الصلح بيننا. لمياء هي العضو الثالث في الشلة السابقة. في الحقيقة لقد كنا خمسة, ثم اختفت احدانا و لم نعد نسمع عنها الى الآن ( باستثناء فترة الانتخابات الطلابية بالجامعة), أما الرابعة فهي العضو الموجود الغائب. لمياء هذه كائن بيتوتي من الدرجة الاولى, و هي في عشق مع حياتها المغلقة من رأسها لاخمص قدمها, و لهذه الاسباب كانت لاميتا تسمي منزل لمياء بالكهف, بل في كثير من الاحيان كانت تسمي لمياء بالمدفونة و تستبدل تسمية الكهف بالقبر. أتعلمون ما الذي أعادنا لصداقتنا القديمة من جديد؟ الصراحة...نعم, الصراحة هي من أعادتنا لبعضنا من جديد. فقد اتصلت بها ذات ليلة و قلت لها " انا اكرهك, لانك تتلفظين بالعديد من الوعود التي لا تنفذينها." كم أشتاق لك لاميتا... لسواقتك المجنونة بالشوارع, لأفكارك الخيالية, لحكاياتك الغريبة ( و التي كنت أجد صعوبة في تصديقها في كثير من الاحيان)... أتصدقين اني أشتقت حتى لوعودك الفارغة لي! فلو حدث و عدت يوما, سأعانقك...ثم أضربك... لما تركتني وحدي؟ لما لم تتصلي بي؟ لما لا تردين حتى على اتصالاتي؟ آخر تعديل مملكة الزهور يوم 03-Feb-2006 في
08:03 PM.
|
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 2 |
![]()
| مشكوووووووووووور مملكة الزهور على القصة |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| دردشة ، شات ، الوليد بن طلال ، حزينه ، قصيده ، تحميل ، prorat ،اليوم الوطني ، صور افلام الكرتون ، صور اطفال ، المكياج والتسريحات ، تركي الدخيل ، لعبة فيفا ، ملحم زين ، خواطر حب ، جلابيات ، اهداف الهلال ، دراريع سهرة اكسسوارات ، تحميل ، جلابيات ، العاب ، جمس ، الحياة الزوجيه ، فتيات ، مجلة الجرس ، فيديو ، ارشيف ، امل العوضي ، شجون الهاجري ، باب الحارة ، سنوات الضياع ، نور ، باب الحارة ، مصارعة ، ملاكمة ، صور اطفال ، ببني وبينك gamezer ، مدونة ، شاعر المليون ، ناصر القطامي |
| ابو شهاب ، سنوات الضياع |
![]() | ![]() |