
مشاركة رقم :
46
في 09-Jun-2005 الساعة :
06:23 AM
|
مياسي مجتهد | | | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | كاتب الموضوع :
cute boy المنتدى :
•°•¤ ركـاز ¤•°• فتح الصفحه الثانيه وطاحت منها فتات ورق ازهار ذابله ..
( ها قد كبرت ) مؤرخه بتاريخ 12/12/1999
" لقد كبرت .. اليوم .. اتصدق ؟
كبرت وكبرت معي افكاري ..
وكبر معي الحلم .. لست كالسابق ..
اسابق الوقت بالمدرسه لاعود والاعب دماي ..
بل اسير بهوني من المدرسه الى البيت ..
ارسم افكارا ..
اضع مخططات ..
لي ولك ...
اتصدق؟؟
بدت افكر بك .. وافكر بي ... افكر بنا
كيف ستكون حياتنا .. كيف سيكون حبنا ..
صافيا كسماء تشرينيه بلبنان .. او كنقاوه ليله ربيعيه ..
تعود لي بالمساء لتكافئني على صبري على بعدك طوال اليوم ..
واريحك من حذائك الثقيل اللذي اثقل كاهلك من المسير اليومي..
لتغفو بين ذراعي وترقد ... لغد اخر .. من الانتظار .. ومن المسير.."
انندى خالد ... من انسياب الكلمات .. من الاحلام الطفوليه .. من الخيال الجامح لبنت مثل قُمر .. احلامها بريئه .. ورديه ... تصفح على صفحه ثانيه ...
(اليك)
" اليك يا زوجي العزيز .. يا شريك لحياه
شقيق الروح وحبيب القلب..
اليوم سرت بدربي اليومي .. وانا اتخيلك تسير بشارع اخر
تفكر بي .. تتخيلني .. ترسم ملامحي كما افعل انا ..
تقطف ياسمينه .. تشمها وتقول .. هذه رائحه حبيبتي ..
وكانك تعرف ان الياسمين عطري المفضل..
فتعشقه..
من اجلي..
ااااااه .. متى نلتقى .. تخيل لو استدير في هذاالمنعطط لاصدم بك .
. ويدق قلبي .. دقه الحب ..
واشعر فعلا انك .انت هو ..
فاكمل دربي ... معك .. اليك "
والصفحه الثالثه ... والرابعه.... والعاشرة ... الى اخر ما وصل اليه ... وظل الكثير ...
مقاطع اغاني لكاظم الساهر منتشرة بكل مكان ... كتابات كتاب كبار .. حتى كتابات انجليزيه .. تحير خالد من هالدفتر الممتع... والغامض... لكن اللي حز بقلبه اهي الخواطر .. الخواطر كانت كلها تعني شخص واحد ... اهو حبيب قُمر الخيالي ... قُمر تحب انسان .. او تحب طيف رسمته او كتبته بكل جوارحها .. نحتت حلمها ليما صار كامل .. لكن ظل هذا حلم داسه ابوه برغبته بتزويجهم ...
حمل الدفتر وراح لغرفه قُمر .. خلا الدفتر مكانه والقلم عليه مثل ماكان .. وطلع خلا الباب مفتوح مثل مااهو ... وراح غرفته ....
انسدح على الفراش واهو يفكر .. يفكر بقُمر .. وكتاباتها .. حس بالغيرة .. الغيرة القاتله .. من الشخص اللي كتبت عنه قُمر .. حس بالسخافه من بس ما قدر يحبس نفسه عن هذا الشعور .. كان غضبان.. حسها تخونه .. تخونه بهذي الكتابات .. مع هذا الخيالي .. معقوله يكون بهذي الصورة .. ما كان كامل .. ولا كان ناقص .. له عيوبه ومميزاته ... وله اطباعه .. وشخصيته المستقله .. ماكان متسلط ولا متساهل .. مثل ما كل بنت تتمنى .. مثل مااهو يتمنى يكون .. معقوله تكون تمنيات قُمر بالشخص اللي تبيه مثل مااهو يتمنى لنفسه .. تنهد ... لاول مرة خالد يكون غير نفسه .. مو خالد المستقر .. مو خالد المسيطر على الامور .. مو خالد القادر على كل شي .. حس نفسه طفل جدام كتابات قُمر .. حس عقله اصغر من الممكن .. هذاالشخص اللي قُمر كتبت عنه عدوه .. عدوه اللدود .. ماله أي مسمى عشان يروح يشفي غليله فيه ..
الفصل الثاني .............
خالد طبعا ما رقد من كثر التفكير البارحه وظل لاذان الفير .. صلى ورد لفراشه . رقد شوي بس انتبه بنفسه للوقت .. كانت الساعه تبين 8 الصبح ... قام اخذ شاور وطلع ... لبس بانطلون اسود من تصميم ارماني .. ولابس سويتر ايطاليه سوده بديزان على سحاب عند كتفه خله السحاب مفتوح ونزل الكولور تحت بشكل جذاب .. حلق لحيته وخط شاربه بشكل كلاسيكي .. سحى شعره لبس ساعته وطلع ...
قبل لا ينزل طلعت قُمر من دارها .. كانت لابسه فستان جينز ناعم .. قصير شوي لتحت الركبه وكان شكلها طفولي لدرجه ما تتصدق .. شعرها كان مجدل على خفيف وبه ربطه لماعه صغيرة .. والخصلات تحيط بويهها اللوزي
قُمر : صباح الخير
خالد واهو متسبه بشكل قُمر: صباح النور
قُمر تطالعه .. كان لابس وكانه بيطلع: رايح مكان؟
خالد انتبه: نعم
قُمر: ... بتروح مكان؟
خالد: اليوم بنطلع .. مو؟
قُمر ابتسمت: اشوه علبالي نسيت ..
خالد : لا ما نسيت (وتذكر خواطرها وكشرت ملامحه) زهبي حالج عشان نطلع من اللحين
قُمر باستغراب: اللحين؟
خالد: أي لان المتحف بعيد شوي ..
قُمر: انزين .. دقايق
خالد واهو ينزل: بترياج تحت ..
قُمر وقفت مكانها .. اشفيه بعد .. شسوت .. شقالت .. والله انه يملل.. دخلت الغرفه وطلعت بدله بيضه قميص وبنطلون معاه حزام ابيض دقيق لبسته قُمر وطلعت بوتها اللي شرته قبل يومين .. كان شوي كعبه عالي .. رفعت شعرها ولبست جاكيت عاجي اللون فيه حزام عريض واختارت وياه شال ابيض مطرز طبعا على الجوانب .. لذا لبست مقنع من تحت وتركت الاطراف المطرزة على اكتافها .. حملت جنطه بيضه شافت السوار الابيض اللي بغت تلبسه بليله الطلعه بس تذكرت اللي صار في خالد وخلته .. لبست بس الخاتم الماسي وتكحلت وطلعت ... كانت تبين جميله .. وانيقه بمعنى الكلمه .. ومناقضه تماما لخالد ..
نزلت له تحت كان يشرب قهوة واهو لابس جاكيت اسود ... الجو بروما كان بارد .. شافها طالعها من تحت لفوق... كانت مثل الملاك باللون الابيض .. واهو .. شنو المفروض يطلع .. الشيطان ..
قُمر: نمشي ..
خالد: يالله
طلعوا بالجاغوار اللي كان مركون بباركات البنايه .. الهدوء بالسيارة كان قاتل .. سحب خالد Cd وشغله .. كانت موسيقى كلاسيكيه حلوة ... وقف خالد عند مطعم عشان يتريقون. اكل خالد بكل شهيه .. لانه كان يوعان حيل .. قُمر اكتفت بكرواسان ويا زبد .. وشربت كوفي .. خالد اكل فطيرة دجاج ساخنه واكل 2 كرواسان وبيض وطلب انهم يضيفون العسل عليها .. قُمر تمت تطالع خالد واهو ياكل .. فرحت لانه ياكل بهذي الشهيه .. شرب كوفي .. دفع الحساب وكملو الدرب ...
المتحف كان منقسم ل3 اقسام .. المنحوتات ..الرسم المائي .. والرسم الزيني .. قُمر تمت ضايعه بالفن اللي تشوفه .. كانت اللوحات ابداع خارق .. وكانها صور من الطبيعه مو رسمات بالالوان.. كانت النشرات بالايطاليه والانجليزيه .. مااضطرت تسال خالد عن كل شي .. ما كانت تتمعن الا باللوحات المزدحمه ... مر عليهم ساعه بهذا القسم .. انتقلوا لقسم المنحوتات .. قُمر انحرجت من المنحوتات الموجوده .. بعضها كان عاري وغير اخلاقي .. لذا سرع خالد جولتهم بهذاالقسم وانتقلوا لقسم الرسم المائي ... كان كل شي جميل .. وكل شي رائع ... اضافه الى اللوحات كانت هناك ايضا بعض التذكارات للرسامين اللي رسموا اللوحات .. قُمر اخذت ضعف الوقت اللي خذته في قسم اللوحات الزيتيه ...
كانت الساعه تاشر على ال 12 يوم طلعوا ... قُمر كانت تحاتي الصلاه .. حتى خالد .. بس تذكر ان في مسجد باحد الطرقات .. قعد يمشي بهدوء للمسيد اللي يبون يوصلون له .. اخيرا وصل .. دخل اهو وقُمر اهي عند مصلي النساء وكان مكتوب بالعربيه .. تيددت وصلت وقرت دعاء .. خالد بالمثل ... طلع خالد قبل قُمر .. وراح عند بياع وشره من عنده زقاير ... قعد يدخن واهو ينتظر قُمر .. قُمر يوم طلعت شافته يدخن .. ظاق خلقها واهي تشوفه .. راحت عنده
خالد: تقبل الله
قُمر من دون ما تطالعه وتركب السياره: منا ومنكم ..
خالد استغرب من قُمر .. بس ما حط في باله وايد .. كان زعلان منها .. ما يدري ليش .. كان يبي يخنقها من دون سبب .. توه بيركب السيارة وشاف بنت تتمشى بالطريج .. وكانها مثل اللي وصفتها قُمر على انها اهي ... قعد ينتظر انه يشوف اذا اكو ولد وراها مثل الخاطرة .. بس البنت دخلت احد العمارات ولا كان أي ولد وراها .. دخل السيارة وقُمر تطالعه..
قُمر: علامك
خالد واهو يشغل السيارة: ولا شي ...
سكتت قُمر عنه .. . خالد كان مزاجه يديد اليوم .. غير عن كل يوم .. اليوم وكانه يبي يعاقبه واهو ساكت من دون أي سبب.. مشى خالد السيارة لين وصل لمطعم حلو شكله .. دخلوه .. كان دافي خالد اخذ حريته وفصخ الجاكيت . .لكن قُمر ظلت بجاكيتها ولو انها احترت لان قميصها التحتي كان ضيج شوي .. .. بنفس شهيه خالد اكلت قُمر .. كلو سباغيتي بصلصه الطماطم الحارة .. كان لذيذ لدرجه انهم ما انتبهوا لحرارته وطبعا قُمر خلصت قبل خالد اللي عقب ما خلص تسند على الكرسي .
خالد : ااااااااااااااااااااااااااه
قُمر: ههههههههههههههههههه بالعافيه
خالد يبتسم لها: الله يعافيج ..
اثناء اكلهم للحلو..
قُمر: بنرد البيت اللحين
خالد: تبين تردين ..
قُمر: صج .. لا .. الجو وايد حلو
خالد: انزين باخذج لساحه النوافير .. وبتنعجبين فيها .. وايد حلوة .. وبراويج الاثار الرومانيه .. وعصر القيصر .. بتحبينها ..
قُمر: خسارة ما عندي كاميرا..
خالد: نشتري وحده بالدرب ..
قُمر : شكرا ..
خالد:ماله داعي .. رغباتج المنطقيه راح تتحقق
قُمر باستغراب: المنطقيه ؟؟
خالد انتبه ان الكلام اللي بقلبه طلع على لسانه : لا ولا شي ..
قُمر سكتت .. بس لمده بسيطه..
قُمر: انت علامك اليوم .. مو طبيعي
خالد واهو فاتح عيونه: شلون مو طبيعي
قُمر: ماادري .بس اكو تغيير فيك ..
خالد: مافيني شي .. واذا خلصتي خلينا نروح قبل لا تصير الدنيا ليل ..
قُمر بضيج: من زمان خلصت
خالد: زين
دفع الحساب وطلع ... طول الدرب الصمت كان اهو سيد الموقف .. لا قُمر تتكلم ولا خالد يتكلم وياها.. ألافكار ماخذتهم يمين ويسار .. قُمر تتسائل عن خالد اليوم وخالد يفكر بالخواطر .. اهو يبي يكملهن .. بس شلون يوصل للدفتر .. وايد اشياء ظلت ما قراها .. وايد اسرار ماكشفها .. وايد تخيلات ما يعرفها ..
راحوا الساحه .. وكانت شوي مشابهه للساحه اللي بميلان بس كانت اصغر .. والعربات المنتشرة اكثر .. قُمر حلفت على عمرها ما تتحرك من مكانها عشان لا يصير لها نفس موقف ميلان البايخ .. هالمرة الكل كان مشغول بزحمه الناس .. والعرب وايد .. قُمر قعدت ويا خالد عند نافورة .. يقول لها عن تاريخ هالساحه .. والمواقف التاريخيه اللي صارت فيها ..
خالد: تحبين الحفلات الموسيقيه
قُمر :عمري ما حضرتها .. بس احبها ..
خالد: باخذج قبل لا نطلع من هني لحفل اوبرا ومرة وحده حفل سوبرانو .. بتشوفين حلاوة الاصوات القويه .. ولا نبيل شعيل ..
قُمر ضحكت..
خالد يبتسم: صدقيني .. بتسمعين اصوات .. تهز المكان .. حريم ورياييل
قُمر: زين ..
لفت قُمر نظرها تطالع الرسامين والرسمات والناس .. خالد تم يطالعها بحنان .. كانت جميله .. من دون أي اضافات.. لو يظل طول اليوم يطالعها ما يمل منها .. نفض هالافكار من باله .. وطالع العربات ..
شاف رسام قاعد وكانه مخلص شغله .. استاذن من قُمر شوي وراح عنده .. شافته قُمر يكلم احد بسرعه ورد مكانه .. واهو يبتسم لها ..
خالد راح للرسام يطلب منه يرسم اشكال متعدده من شكل قُمر .. واهي تتكلم واهي تبتسم واهي ساكته وكل المشاعر ... بس من دون ما تدري قُمر .. طبعا الرسام شرع بالرسم السريع ..
خالد: ما ودج تروحين عندالعربات
قُمر تطالع خالد بنظرة كوميديه: كليتها مرة وحرقتني .. مااكلها مرة ثانيه
خالد ضحك وضحكت معاه قُمر ..
خالد : قُمر .. ممكن سؤال ..
قُمر استراحت لان خالد فتح مجال للكلام بيناتهم: اكيد ..
خالد : شرايج بزواجنا ..
قُمر تفاجات .. توقعت كل شي الا هالسؤال: .... مافهمت قصدك
خالد: احنا صار لنا اكثر من اسبوع متزوجين .. واكيد انتي كونتي فكرة وراي عن هذا الزواج
قُمر منحرجه .. شتقول له .. ان هذاالزواج كان مثل القيد وصار مثل الحياه اليديده .. او انها تحسبه مثل سجانها بس تحس بالمتعه فيه .. حبت الحياه اليديده ولو انها مو مثل احلامها ..
قُمر: .... مو مثل ما توقعت .. بس زين
خالد: شنو اللي توقعتي
قُمر بخجل: شنو تتوقع يعني الزواج العادي ..
بعدين اكمل
تشاو
| | | |