
مشاركة رقم :
1
في 02-Mar-2006 الساعة :
05:24 PM
|
مياسي ذهبي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ رياض المؤمنين ¤•°• من الأدب مع الله النهي عن تمني الموت بسم الله الرحمن الرحيم
ان شاء الله مااطيل عليكم في موضوعي هذا
كلامي موجه لمتمنيين الموت والكلمه هذي كبيره جداً
حجماً ووزناً ولكن من يدرك هذا الشي
وا اسفاهـ..
ومن الأدب مع الله عز والجل هو النهي عن تمني الموت
تخيل اخي العزيز ..اختي العزيزه
من الأدب مع الله النهي عن تمني الموت
وهذه الايام كل ماالحق بنا ضرر او سئمنا الحياه تمنينا الموت العاجل
لماذا؟؟؟
نعم لحظة غضب وتذمر وانهيار ...ولكن لماذا فقدان الامل بالله
بهذه السرعه..!!!
(( عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "
وسبحان الله بما ان النهي من الادب ايضا لايصح ان تدعو بالموت..
لأن لو دعوت بالموت وجاءك الموت انقطع عملك
ولايزيد المؤمن من عمره الا خيراً
وهذا الذي نجهله او بمعنى اصح لانفكر فيه
أحياناً الموت يزيد الإنسان شراً لكنه يقول : يا رب توفني ، أحياناً الحياة تزيدك خيراً رواه الشيخان متفق عليه يا رب أحيني ، أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال عليه الصلاة والسلام :
" وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا يَتَمَنَّين أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ولا يَدْعُو بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ من عُمْرُهُ إِلا خَيْرًا "
المؤمن كلما عاش يوماً ازداد عملاً صالحاً ، فممنوع على المؤمن أن يتمنى الموت ، بعضهم يدعو الله يقصف عمره هذه الدعوات كلها غير شرعية ، وإذا شخص دعا على نفسه بقصفان العمر فلا أحد يقول له أمين هذه غير لائقة ، وأخرج البخاري والنسائي رضي الله عنه قال : قال عليه الصلاة والسلام :
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ "
طالما بقي وقت فالوقت فرصة للتوبة ، وهذه آية دقيقة جداً قال تعالى :
(( ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات اين ماتكونو يأت بكم الله جميعا ان الله على كل شئ قدير))
أنت مخير ، فهذه الوجهة من اختيارك ، من صنعك ، من تصميمك ، ولكل وجهة هو موليها ، والأمر فاستبقوا الخيرات ، أنت في وقت محدود وتتمتع في هذا الاختيار الذي هو سبب سعادتك ، إن دخلت إلى محل مجوهرات وقال لك صاحب المحل تفضل واختر ، فهذه فرصة وقد تجتر ألماسة ثمنها مائة وخمسون مليون دولار ، كونه سمح لك أن تختار فقد أعطاك فرصة كبيرة جداً لأخذ أثمن ما في هذا المحل أليس كذلك ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمـا تـزال سـهام المـوت نافذة في جنــب مـدرع منها ومتـرس
أراك لسـت بوقّـاف ولا حــذر كالحاطب الخابط الأعواد في الغلـس
ترجو النجاة ولم تسـلك مسـالكها إن الســفينة لا تجري على اليبس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واختم كلامي هذا بطرفه بسيطه
هناك رواية طريفة أنه كان في عهد سيدنا سليمان رجل يحضر مجلسه ، وملك الموت قَد وَفَدَ ، فملك الموت حدق فيه النظر ملياً ، فهذا الرجل قال له : من هذا الرجل الذي يحدق فيَّ ،
قال له هذا ملك الموت ، فانخلع قلبه وقال له : أرجوك خذني إلى طرف الدنيا الآخر ، طبعاً هذه القصة رمزية ، سيدنا سليمان أوتي بساط الريح ، وسخرت له الريح فنقله إلى الهند إلى أقصى مكان ،
بعد يومين مات هناك ، فالتقى هذا النبي الكريم بمِلكِ الموت فقال له : لماذا كنت تحدق النظر فيه ، فقال له : أُمرتُ بقبض روحه في الهند لكني رأيته عندك فاستغربت .
واخر ختامي
(( عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطْلَعِ شَدِيدٌ وَإِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُ الْعَبْدِ وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الإنَابَةَ "
الوقت فرصة للتوبة ، والشيخان أيضا أخرجا :
" قَالَ أَنَسٌ لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نهانا : لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ "
والحمد لله رب العالمين
منقول
| | | |