اقتباس:
لا أدري لم وجدتني مشتاقة إلى أن أخط لك..
بعض الكلمات..
كما كنا في الأيام الخوالي..
كلمات..
أشرع في كتابتها..
وأنا هنا بجوارك..
وأراك تنام بقربي قرير العين..
كلمات..
لا أستطيع أن أقولها لك..
ولكني محتاجة لأن أكتبها..
أود أن أخبرك..
ياحبي الأول والأخير..
أنه وبعد إحدا عشر عاماً..
قضيناها سوياً..
كنت ولا زلت..
الشاب الجميل..
الذي طرق باب بيتنا..
ليطلبني من أبي..
كنت ولا زلت..
صاحب الابتسامة الساحرة..
التي سحرت عقلي وكياني..
أود أن أهمس في أذنك..
لا زلت أيضاً..
أحسن من يستطيع أن يغمز بعينه..
أتذكر..؟
أتذكر كيف غمزتني في أول لقاء..؟
فارتعشت يدي..
وكدت أسقط كأس العصير..
ياالله..
كم كانت حركتك تلك ساحرة..
أخذت لب عقلي..
وأحسست أن أنفاسي تغووووص بداخلك..
وأني أغرق..
ولكني بخير..
غرق جميل..
وسكر دون مسكر..
استطعت بغمزتك تلك..
أن تجعل قاربي..
يرسو على شاطيء قلبك..
دمت لي زوجاً حبيباً.
|
تمنيت لو انك نسبتها لكاتبتها الاصلية
او حتى اشرت الى الاسم
فليس فقط نزار قباني من يستحق ان نذكر اسمه بعد اقتباس شيء من كتاباته