
مشاركة رقم :
1
في 12-Jun-2005 الساعة :
02:45 PM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• التحــــــــــــــدي بسم الله الرحمن الرحيم
أعجبتني بعض الخواطر التي قرأتها في منتداكم المتميز ان شاء الله
وأحب أن أخرج من دائرة الزائر والمتصفح إلى المشارك
وهذه أول مشاركاتي معكم وهي خاطرة قديمة لي بعنوان " التحـــدي "
أتمنى أن تنول استحسانكم ...
تمردت .... شاكست ..... عاندت .... وأعلنت التحدي ....
وأنا يا سيدتي بدوري قبلت التحدي ....
سأفتح صفحتي وأفك عن خصري كل قيود الأمان ....
وسأمنحكِ الوقت لتحاولي أن تصنعي من حاضر المستحيل شئ قد كان ....
سأمنحك كل ما لدي من مفاتيح الزمان والمكان ....
وسأحميك من خفافيش غضبي وثورة البركان ....
وسأسمع منكِ حتى النهاية ...
وسأمسك بقلمي المبتور وأدون في دفتري العاجز المغبر بالألم تاريخاً آخر للبداية ....
وسأتبع ساعتي وأحسب كم من الوقت ستستغرقين من أجل سكب كل ما في صدركِ من نبضات ...
وسأتبع خطوات الطموح الساكن في عيناكِ ، وأقيس كم من الوقت تحتاجين لدخول أقفاص الملل ....
كم سوف تحتاجين لكي تشعري بأنكِ بحاجة لأنفاس جديدة غير أنفاسي ....
وكم ليلة سوف تعيشين حالة الإنبهار بحرفي وقلمي وجنوني وبعثرة الخوف والحذر في أوراقي وكراسي ....
وكم آه سوف تنثرين جمراً وتلامسين بأناملك الباردة أطراف ثغري ....
سوف أمنحكِ الفرصة كاملة ....
وسوف ألقي بجلدي الشوكي الأسود عن محيط عظامي وأكون أبيض الإحساس شرنقي الطباع ...
سأمحي من مخيلتي ولو لبعض الوقت عبث النجوم بدموع الليل ....
سوف ألقي الظل وملامحي القديمة بكل ما بها من قبور وأشباح خلف شعركِ الطويل ...
وسأكتم داخلي صدى نزيف الدم المرتطم بجدران صدري لكي لا يغير ذلك من حماسة العشق المزروعة في منابر عيناكِ ...
وسأنسى ولو لحين أن القلوب ثلجية العروق في هذا العصر ، تتبخر أجزائها مع أول التحام لها مع حرارة النبض والشوق ....
وحين تذبل في سلتكِ ورود الحب والنبض ....
سأنتظر حتى تجمعين الكم الكافي من العلل والأسباب ....
وقتها سوف يستيقظ داخلكِ مارد التأفف والضجر وترحلين ....
ووقتها سأفتح عينايا المغمضتين ....
وأرفع رأسي الثقيل عن جسدي محاولاً حمل ابتسامتي الصخرية ...
وأمسك بنفس القلم المبتور لأدون أسمكِ العصري مع أسماء قد كتبت ولم تكتب في ورقي الكثير المتطاير ...
وأذكر لنفسي أني قد انتصرت رغم أني كنت أحلم بالخسارة والهزيمة ...
في زمن الهزيمة فيه تعني انتصار ....
وقتها اتذكر أن فنجان قهوتي الساخن قد برد مثل احساسي .....
وحان لأناملي أن تفك عنق قلمي ....
وتسقط قبعة الصمت فوق وجهي ....
لأعود وكلي فخر أن قلبي الذي لم يرضى الرضوخ للمتغيرات أبى الا أن يتحجر ليصبح تاريخاً لزمنٍ مضى ....
انتهت
وصمة قدر
| | | |