
مشاركة رقم :
1
في 06-Jul-2005 الساعة :
05:56 PM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | المنتدى :
•°•¤ رياض المؤمنين ¤•°• التكبر يتساءل كثير من الناس اليوم : لماذا نرى في مجتمعاتنا الإسلامية من يكره المتدينين ؟
ومن يكره أهل اللحى ؟
ومن يكره أهل الثوب القصير .....؟
يؤسفني أن أقول إن تصرفات بعض من يدعون التدين هي العامل الأساسي في ذلك .
لو أخذنا تقصير الثوب مثلا :
نرى الأحاديث الصحيحة في النهي عن الإسبال
فإسبال الثوب حرام .
ولكن ما علة الحكم ؟ وهل الحكم مطلق؟
ورد في الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام لعن مسبل الإزار , و أن الله تعالى لا ينظر إليه .
ألا يسأل الواحد منا نفسه لماذا ؟
عندما نبحث في علة الحكم نرى أن المتكبر في أيام النبي صلى الله عليه وسلم كان يسبل الإزار ويطيل الثوب .
فالعلة إذا هي التكبر.
وإذا زالت العلة ....؟
سيدنا أبو بكر - كما في رواية للإمام أحمد- سمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الزجر عن الإسبال فجاءه باكيا وقال : يا رسول الله إن إزاري ينزل ما لم أتعاهده , فضحك عليه الصلاة والسلام وقال : يا أبا بكر إنك لا تفعل ذلك تكبرا -أو كما قال صلى الله عليه وسلم-
فلننظر اليوم إلى من يطيل ثوبه بعين الإنصاف والحب -والمؤمن يجب أن يكون محبا للخلق جميعا ويريد بهم الخير- لو نظرنا له وكلمناه بلغة (الحكمة والموعظة الحسنة ) فإن كان متكبرا نهيناه عن تكبره وإن كان غير متكبر تركناه وشأنه.
لكن واقع الحال أننا نجد كثيرا ممن يقصرون أثوابهم في هذه الأيام يتكبرون أكثر من المسبلين,
بل يدخل بعضهم إلى المسجد وهو ينظر باحتقار إلى كثير من المصلين لأنهم حسب اعتقاده (كفار ) أو (جاهلون) ثم تراه يزاحمهم في صلاتهم ويبالغ في إزعاجهم لأنهم أهل بدع وضلالات.
بالله عليكم من هو الذي وقع في المحظور طويل الثوب متواضع القلب أم قصير الثوب متكبر النفس ؟
أما من جمع الحسنيين فكان متواضعا في قلبه ملتزما بالثوب القصير داعيا إلى الله بحاله قبل مقاله,,, بخشوعه , بحبه لأهل المسجد , بحرقته على أهل المعاصي ,فبها ونعمت.
إخوتي الكرام : نحن أحوج ما نكون إلى التواضع والتناصح والتحابب
نحن أحوج ما نكون إلى فتح ساحات الحوار بيننا نحن المسلمين أولا ثم بيننا وبين أهل الديانات الأخرى لنعرض لهم ديننا غضا طريا كما أنزل على الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم , دون تكبر على أحد من خلقه ( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله )
| | | |