صدقتوا أن في شجار بيني وبين عش عش
الله لا يجيب الضرابه بينا
الصراحه عجبني هذا الحوار يلي قريته في مجله من
المجلات وحبيت أني أكتبه لكم وتقرونه
حوار بين ذكر وأنثى حول المصطلحات المؤنثة والمذكرة على شكل حوار بين ذكر وأنثى:
قال لها: ألا تلاحظين أن الكون ذكر؟
فقالت له: بلى لاحظت أن الكينونة أنثى!
فقال لها: ألا تدركين بأن النور ذكر؟
فقالت له: بل أدركت أن الشمس أنثى!
قال لها: أو ليس الكرم ذكراَ؟
فقالت له: نعم ولكن الكرامة أنثى!
قال لها: ألا يعجبك أن الشعر ذكر؟
فقالت له: وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!
قال لها: هل تعلمين أن العلم ذكر؟
فقالت له: أنني أعرف أن المعرفة أنثى!
فأخذ نفسا عميقا وهو مغمض العينين ثم عاد ونظر إليها بصمت للحظات وبعد ذلك..
قال لها: سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى..
فقالت له: رأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر..
قال لها: ولكنهم يقولون أن الخديعة أنثى..
فقالت له: بل هن يقلن أن الكذب ذكر..
قال لها: هناك من أكد لي أن الحماقة أنثى..
فقالت له: هناك من أثبت لي أن الغباء ذكر..
قال لها: أنا أظن أن الجريمة أنثى..
فقالت له: وأنا أجزم أن الإثم ذكر..
قال لها: أنا تعلمت أن البشاعة أنثى..
فقالت له: وأنا أدرك أن القبح ذكر..
تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة.. أما هي فابتسمت ما إن رأته يشرب وعندما رآها تبسم له قال:
يبدو أنك محقه فالطبيعة أنثى..
فقالت له: وأنت قد أصبت فالجمال ذكر..
قال لها: لا بل أن السعادة أنثى..
فقالت له: ربما ولكن الحب ذكر..
قال لها: وأنا أعترف بأن التضحية أنثى..
فقالت له: وأنا أقر بأن الصفح ذكر..
فقال لها: ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى..
فقالت له: وأنا على يقين بأن القلب ذكر.
وما زال الجدل قائم.. وسيبقى الحوار مستمر طالما أن.. السؤال ذكر والإجابة أنثى!
فمن في رأيكم سوف ينتصر على الآخر؟
ولكم مني كل التقدير..