
مشاركة رقم :
7
في 13-May-2007 الساعة :
09:57 PM
|
موقوف | | | | |
الدولة : الأُمَــ-ــة ٌ الإســ-ــلآمِـ-ــيَــ-ــة ٌ
| | | | | | | المستوى : | | | | كاتب الموضوع :
فيران المنتدى : اختراق المواقع والمنتديات"> اختراق المواقع والمنتديات إلى كل مسيحى ويهودى
أولاً : اعلموا أن باب التحدي مفتوح وبناء عليه من الممكن لكل واحد منكم أن يلفق هكذا ألفاظ وكلمات ومعان ، إلا أنكم تدركون في قرارة أنفسكم بأنكم لستم ابرع في الفصاحة والبلاغة والبيان من أرباب اللغة العربية الذين تحداهم الرسول صلى الله عليه وسلم فعجزوا ، وتدركون جيداً أن عليكم أن تنزعوا العجمة من ألسنتكم - إن استطعتم - حتى تتساوون بأولئك العرب الاقحاح الذين تحداهم الرسول صلى الله عليه وسلم .. عندها يمكن أن ننظر فيما تكتبون .
ثانياً : انكم لم تصنعوا شيئاً مثل القرآن وما صنعتم شيئاً سوى أنكم عمدتم إلى آيات القرآن الكريم فسرقتم أكثر ألفاظها وبدلتم بعضاً وقد سبقكم في ذلك مسيلمة الكذاب فقد كان يعمد إلى آيات من القرآن الكريم فيسرق أكثر ألفاظها ويبدل بعضاً ، كقوله : " إنا أعطيناك الجماهر ، فصل لربك وجاهر ". أو يجيىء على موازين الكلمات القرآنية بألفاظ سوقية ومعان سوقية ، كقوله : " والطاحنات طحناً ، والعاجنات عجناً ، والخابزات خبزاً ".
وهكذا لم يستطع وهو عربي قح أن يحتفظ بأسلوب لنفسه ، بل نزل إلى حد الإسفاف وأتى بالعبث الذي يأتيه الصبيان في مداعبتهم وتفككهم بقلب الأشعار والأغاني عن وجهها ، ولا يخفى أن هذا كله ليس من المعارضة في شيء ، بل هو المحاكاة والإفساد ، وما مثله ومثلكم إلا كمثل من يستبدل بالإنسان تمثالاً لا روح فيه ، وهو على ذلك تمثال ليس فيه شيء من جمال الفن .
وإن لاحظنا أن صاحب هذا الموقع جاء بعبارات وكلمات قرآنية متـقطعة رصفها إلى جانب بعضها ، وأضاف إليها كلمات من عنده ليجعل منها نصاً يوافق أهواءه وحقده على الإسلام ..
ولو تلاحظوا إن محاكاتهم القرآن وتقليده بصورة باردة ساقطة في الخصائص التي تميز بها نظماً على سائر الكتب ، مثل تصدير الكلام بالحروف المقطعة وهي سمة لا يشبه القرآن فيها أي كتاب آخر ، فمن زعم منهم أنه يعارض به القرآن الكريم فقد فضح نفسه بنفسه ، إذ أنه سرق علانية ما سبق به القرآن الكريم وتفرد على سائر كلام البشر .
وقل مثل ذلك في نقل عبارات قرآنية بنصها مثل : (( يا أيها الذين آمنوا )) (( لفي ضلال بعيد )) (( نزله أخرى )) وغيرها ، فالعجب ممن يزعم معارضة الكتاب الكريم آخذاً بنصوصه بحروفها ، وخصائصه بحذافيرها سرقة معلنة دون أن تطرف له عين أو يهتز له جفن .
ونُذكر هؤلاء السذج بما وصف به ابو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ مسيلمة الكذاب بالسطو على القرآن الكريم ، إذ قال عن كلامه : يعلم كل من سمعه أنه عدا على القرآن ، فسلبه وأخذ بعضه ، وتعاطى أن يقاربه . ( الحيوان 4 : 89 ) وبما قاله الخطابي بما معناه في نقده للنصوص التي عزيت لمسيلمة : إنما هي استراق واقتطاع من عرض كلام القرآن الكريم ، واحتذاء لبعض أمثلة نظومه . ( بيان 53 وانظر 1 : 225 . الرافعي 212 ) وكيف وصف الإمام محمد رشيد رضا ما أتى به مسيلمة بالخزي والتقليد أو النقل ، فهو إذن ضرب من الاقتباس مع التصرف ( المنار 1 : 167 ، 225 ) ووصفه للقادياني محمد صبيح الذي ادعى الإلهام في خطبته التي حاول فيها أن يقلد القرآن الكريم بأنه سجع فيها ، وسرق ، ولكنه انتهى إلى إلهام يضحك الثكلى . وأورد بعض المقتبسات من قرآنه ، ثم علق عليها قائلاً : .. كيف صنع القرآن الكريم بخيال هذا الرجل . وكيف حسب أنه إذا جمع ألفاظاً مما استعمل القرآن ، وضم بعضها إلى بعض ، يستطيع أن يصنع قرآناً . فقوله مثلاً : (( وقد أوحي إلى من ربي - قبل أن ينزل الطاعون - أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا )) يدل على مقدار تأثير النغمات والألفاظ القرآنية على ذهنه . فألفاظ ( قد أوحي ) و ( اصنع الفلك بأعيننا ) منتهبة من آيات القرآن الكريم . ولكنه ضم بعضها إلى بعض في تركيب غير محكم ، وأضاف إليها كلمة الطاعون . ثم جلس يستنشق طويلاً ، ويقول : هذا هو قرآني .
نسأل الله أن ينصر دينه ويُعلي كتابه ويعزّ أولياءه كما نسأله سبحانه أن يذلّ أعداءه وأن يجعل الصّغار عليهم ويردّهم خائبين . وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
وشكرآ لكم
| | | |