
مشاركة رقم :
108
في 04-Apr-2008 الساعة :
03:42 PM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | كاتب الموضوع :
الفتى النبيل المنتدى : فضاء الأدب القصصي"> فضاء الأدب القصصي رد: (كذا الحياة )قصة رومنسية من تأليفي سارا طلعت من المول شبه تركض..
ودموعها اربع اربع ..
كانت تبي ترجع البيت
بس كيف ؟ ..
وهي بعيدة عنه آلاف الأميال؟..
ياسر كان يدور عن سارا ..
كان خايف من انها تسوي شيء متهور..
حاول يتصل فيها لكنها ماترفع الموبايل
سارا كملت مشيها بقهر من نفسها كيف كانت تفكر بانها بتبدأ
من جديد معاه ؟
سمعت صوت الموبايل للمرة المليون ..
قالت بصوت عالي: هالحقير!.. ماكفاه الي سواه
قفلته ومسحت دموعها
الحين كيف ترجع للشقة ؟..
ياسر راح للشارع يفكر يمكن تكون هناك
شاف بنت تناظر السارات وهي ترتجف
ياسر: سارا
ماالتفتت له ومشت عنه ياسر مسكها :سارا لاتهربين الهروب مو حل
تكلمت : شيل يدك
ياسر يحاول يحافظ على الي بقى من اعصابه :تعالي معي
وسحبها وهي تضرب يده وتصرخ : شيلها ماابيك روح عني
سحبها لموقف السيارات ومازالت تصرخ
وصل للسيارة الي جوا بها
ووقف يطلع المفاتيح
سارا : ماابي اروح معك اتركني هنا
خلاص كلمة بس وينفجر بصوت عالي
"سارا اسكتي ارجوش"
"اجل اترك يدي يالحقير "
ياسر صرخ :انطمي
سارا خافت من صرخته
لكنها استجمعت شجاعتها ونظقت مرة ثانية : فلت لك اتركها انت الي تتعب نفسك
وتجي (وبسخرية)ليش تركت حبيبتك تنتظر حرام عليك!..
ياسر رفع يده وصفعها صفعة حارة طيحت غطاها
سارا نزلت راسها بقهر
ياسر صرخ : انتي ماتفهمين؟ انا مااعرفها ولا ابي اعرفها
لكن شكل الطيب ياسارا ماينفع معاك
قرب منها وسارا تراجعت والتصقت بالسيارة وقف في مواجهتها
وهي ميتة من الخوف اول مرة تشوفه معصب كذا
كمل كلامه وفي عيونه نظرة حارقة: ماتنطقين ؟ مرة ثانية تأدبي في
كلامك معي .. فاهمة ولا لا؟
بقت ساكتة بارتجاف
مسك شيلتها وسارا شوي وتطيح غطا وجهها وفتح الباب الي قدام
وبعصبية ونرفزة : الله يلعن اليوم الي تزوجتك فيه.. اركبي
من خوفها ماتكلمت وركبت
سكر الباب بقوة وراح ركب جنبها
كان يسوق بعصبية واضحة وبسرعة كبيرة
حتى انه كان بيصطدم بسيارة بس تدارك نفسه وتفاهداها بصعوبة
وصلوا الفندق بسرعة قياسية
سارا ماتجرأت انها تتحرك بسبب خوفها من انه يعصب عليها
ناظرها ياسر وبصوت عالي : ماتشوفين الفندق قدامك لو مفكرة تسكنين هنا ؟
نزلت من السيارة ونزل وراها تجاوزها وهي تمشي بخوف من وراه
دخلوا شقتهم وسارا سريعاً لغرفتها
اما ياسر انسدح على الكنبة بتعب كان بعده معصب اعصابه محترقة
سارا دخلت الحمام الي في غرفتها غسلت وجهها
ومسحت على خدها الي كان يألمها
ناظرته روحها في المراية لونه احمر
ياسر طلع من الشقة اذا بقى معاها بيقتلها او بيموت ..
| | |