| | | ![]() | |
| |||
| |
في حالة وجود مشاكل او للإعلانات اضغط
على الصورة التاليه وتحدث مع الإدارة مباشرة : دردشة مياسه
دردشة كتابية المراقبين منتديات
شرح ترتيب الملف الشخصي للاعضاء
| الإهداءات | ![]() |
![]() |
| ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 1 | |
![]()
| اعترافات فتاة نادمة في رسالة من وراء القضبان ..
لماذا فعلت هذا يا أمي ؟!! قالتها بدار الرعاية الاجتماعية في رسالة تحكي حالها وسبب سجنها كتبت بين طياتها رسالتها وصفحاتها .. أنا فتاة أبلغ من العمر ( 18 ) سنة أكتب قصتي وأسطر حروفها بعتاب ساخن أخرجه الألم وأفاضه القلب المجروح ( لماذا فعلت هذا يا أمي ) وأودعتني بدعوتك السجن وظلماته وكان بمقدورك أن لا تفعلي ذلك !! دعوة أمي الحنون .. قادتني للسجن ! تقول هذه الفتاة عن نفسها في رسالتها .. تعرفت على صديقة سيئة في الجامعة عرفتني بدورها على شاب كانت مؤهلاته ولأناقة والوسامة وأصول الإتيكيت كما يقال بيننا نحن الفتيات وأنه رومانسي لا يوجد مثله استطاع أن يصطادني بأسلوبه وخفة دمه ولقد كنت أتحدث إليه عن طريق الهاتف المحمول الساعات الطويلة وأعلل ذلك لوالدي أمام فاتورة الهاتف الباهظة بأنها صديقتي ولن أعود لتكرار ما فعلت، فكان يعاتبني وما أسرع ما يتسامح ويعفو لكن في لحظة غفلة مني علمت ( أمي ) بذلك وأني على علاقة برجل غريب فنهرتني وحذرتني بل هددتني بإخبار والدي إن لم أقلع عن ذلك لكني رفضت لعلمي بضعف أمي وأنها لا تستطيع إخبار أبي فأنا أعرفها جيداً . نعم أنا أحبه .. أو هكذا توهمت آنذاك ولا أستطيع الابتعاد عنه وبسبب ذلك ذهبت لأمي عندما علمت أنها نهرته ووجهت له كلاماً قاسياً عندما حاول الاتصال بي ذات مرة رافعة صوتي عليها بكلام أخجل من البوح به الآن ! وأطلب من الله السماح والعفو والصفح .. فبكت أمي وجثت على ركبتيها وقالت : بنيتي ما بك ؟! اتق الله !! أنا أمك ..! أنا أمك ..! فقلت اتركيني ولا علاقة لك بي !! تركتني وشأني ! لكن في لحظة .. تسلط الشيطان علي، نادتني أمي بصوت مرتفع فنهرتها ومضيت وتركتها ! فقالت : اسمعي مني فالتفت إليها ونظرتها بنظرات غاضبة ! وقبح الله تلك النظرات التي أرسلتها لأعظم مخلوق يحبني ويخاف علي ! ورأيتها ترفع يديها إلى السماء وعيناها تذرفان بالدمع وتقول بصوت متقطع : ( اللهم أسألك أن تكفيني شرها ) ونسيت أمي أن تدعو لي بالصلاح والهداية .. نسيت أن تدعو لي بالستر وعدم الفضيحة ! لقد دعت أمي علي فأصابتني في مقتل وكانت هذه الدعوة سلاحاً فتاكاً سريع الأثر كيف لا .. وهي دعوة الوالدة على بنتها ومن قلب غاضب عليها لتخرج فتخترق الحجب والسحب والسماء فتصل إلى الله السميع البصير !! ( تطورت العلاقة ) مع هذا الشاب ونحن ننتظر الفرصة المناسبة للخروج معاً ضاربة بتهديد أمي عرض الحائط ! لكني خائفة من دعوتها خوفا يجعلني في قلق دائم مما أفعله ! ونجح الشيطان أن يستدرجني .. وفي لحظة غفلة من أهلي وخاصة ( أمي ) خرجت معه مرات عديدة لتقع المصيبة الكبرى الجريمة العظمى ( الزنـا ) وبعدها أشعر أني حملت سفاحاً ! فأخفيت مصيبتي عن أهلي لنتفق معاً على إيجاد حل لهذه الكارثة ! ودعوة ( أمي ) لا تزال لا تفارقني ومنظرها وهي رافعة يديها تدعو علي .. مشهد لا يغيب عني !! اتفقنا – سامحنا الله – على إجهاض الحمل وقتله وهو من لا ذنب له ولا خطيئة ! وتحت جنح الظلام ورمال المعصية وصحراء الخطيئة أجهض الحمل وأسقط في حفرة الذل والانحطاط لكن الله كان لنا بالمرصاد ! فهو الذي يمهل ولا يهمل فكشف الله الجريمة على يد رجال الأمن ليخرج الصباح وتشرق الشمس وتستيقظ الأسرة على مصيبة تنوء بحملها الجبال بكيت كثيراً وأنا في السجن أتذكر ( دعوة أمي ) التي قتلتني .. فالحادثة مهولة والنهاية فاجعة بالنسبة لي ولأهلي .. فبأي وجه أقابل أمي الحنون !! وبأي وحال أقابل أبي الكريم !! وهو مطأطئ الرأس مسود الوجه بعد أن ذبحته بغير سكين !! كيف لا .. والجريمة بشعة والمصير السجن لا محالة ! تقول هذه الفتاة في نهاية رسالتها .. أودعت السجن جزاء ما قادتني الطرق الشيطانية وما تورطت فيه من علاقات سلبت مني كرامتي وعفافي وأهدرت بأقل ثمن بل وبدون مقابل ! إلا شهوة دقائق ونشوة عابرة .. ما أسرع ما نتهت . وبقيت أتجرع آلامها شهوراً طويلة عشت أيامها في السجن أعد الأيام عداَ وأتجرع وحدي الأسى والأسف وأتنفس الهم والشجن في سجن ضاق بي وضاقت معه أنفاسي فلم يعد بمقدوري أن أتحمل بعدي عن أمي التي تزورني من وقت لأخر وهي تدعو لي بعد فوات الأوان ! عفواً .. مهما أخطأت فأنا تائبة ! وإن زلت بي القدم فأنا عائدة ! لا غنى لي عن أمي فهي من تزيل همي وتخفف لوعتي فدعوت لكل أم أن ترحم أمثالي من بعض الفتيات المجروحات بنار المعصية .. المكلومات بحرارة الخطيئة . إلى هنا .. انتهت قصة الفتاة على الورق ولم تنتهي من ذاكرة من عاشت مأساتها ! .. أخواني وأخواتي .. كما تابعتم معي قراءة قصة هذه الفتاة .. التي وقعت ضحية صديقة السوء واتباع هوى النفس والشيطان وأطماع الذئب البشري المتأهب لافتراس عفافها وشرفها تحت ستار ( الحب المزعوم !) والتي دفعت ثمنها ( عقوق والدتها والوقوع في وحل الزنا ثم تلطيخ يديها بجريمة قتل جنين برئ في أحشائها ) وأخيراً .. انتهى بها المطاف إلى ظلام السجن بسبب دعوة من قلب أمها التي ذرفت دموعها حزناً وألماً على سلوك ابنتها وعقوقها لها .. فلم تتأخر إجابة دعوة الأم المكلومة عند من يعرف السر وأخفى سبحانه وتعالى .. بعد أن رأت ما أصاب ابنتها من الفضيحة ودخولها السجن ! حمانا الله وإياكم من عقابه ومن سوء الخاتمة أخواني وأخواتي .. لأهمية القصة وأخذ العبرة والعظة منها .. فإنني أمل منكم المشاركة بالرد والتعليق المناسب عليها لنخرج منها بفائدة .. وحتى نعرف على من يقع اللوم هل هو على الأم بسبب غضبها ودعوتها على ابنتها؟ وهي التي لم تطلب من الله لها الهداية من البداية . أم يقع اللوم على البنت لإتباعها( هوى النفس والشيطان وصديقة السوء وعقوق والدتها) ؟ منتظراً منكم المشاركة بما يفيد .
![]() | |
|
| |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 2 | |
![]()
| عفواً .. مهما أخطأت فأنا تائبة ! وإن زلت بي القدم فأنا عائدة ! لا غنى لي عن أمي فهي من تزيل همي وتخفف لوعتي فدعوت لكل أم أن ترحم أمثالي من بعض الفتيات المجروحات بنار المعصية .. المكلومات بحرارة الخطيئة .
![]() | |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| دردشة ، شات ، الوليد بن طلال ، حزينه ، قصيده ، تحميل ، prorat ،اليوم الوطني ، صور افلام الكرتون ، صور اطفال ، المكياج والتسريحات ، تركي الدخيل ، لعبة فيفا ، ملحم زين ، خواطر حب ، جلابيات ، اهداف الهلال ، دراريع سهرة اكسسوارات ، تحميل ، جلابيات ، العاب ، جمس ، الحياة الزوجيه ، فتيات ، مجلة الجرس ، فيديو ، ارشيف ، امل العوضي ، شجون الهاجري ، باب الحارة ، سنوات الضياع ، نور ، باب الحارة ، مصارعة ، ملاكمة ، صور اطفال ، ببني وبينك gamezer ، مدونة ، شاعر المليون ، ناصر القطامي |
| ابو شهاب ، سنوات الضياع |
![]() | ![]() |