![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| قريبا | قريبا | قريبا | قريبا |
آخر 10 مشاركات
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضاء الأدب القصصي قسم يختص بآلقصص آلوآقعيه |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 16 | |||||
|
| |||||
| | رقم المشاركة : 17 | |||||
| ضياع في دائرة العدم كانت السماء صافيه حينما هربت من كل شيء ... تركت سيارتي على الطريق .. و اخذت امشي لا ادري ماللذي دفعني للخروج و الهروب بهذا الشكل .. كلما اذكره هو اني كنت قد جهزت نفسي للخروج الى الجامعه .. و الان انا شبه ضائع في ذلك المكان .. أرجوا ان لا تمطر .. اخذت ارددها ببطء و انا امشي ... جزء مني يريد العوده الى البيت .. حيث الدفء ... و الجزء الآخر يدفعني الى الامام ...لا ادري هل سأجد الراحه في هروبي من كل شيء .. اصبت بالنعاس و انا امشي كالطفل التائه .. جلست تحت ظل شجره و لا ادري ما حدث بعدها ******* استيقظت من نومي و انا في خيمة على فراش من جلد .. كان دافئا .. و لكن السؤال من اتى بي الى هنا .. اخذت اجول ببصري .. و جدت نار تشتعل .. و سمعت صوت خطوات من بعيد و تبين لي رجل طاعن بالسن .. و فتى يمشي معه .. دخل و سلم علي و ناداني لأقترب من النار .. اقتربت و جلست عند النار و هي تستعر كم هو شعور محبب لدي .. حينما تهب النسمات البارده و انا قرب النار اتدفء بها سألني من اين اتيت.. فأجبته و نظر لي و وجهه يحمل ابتسامه ساخره .. و قال لي و ماللذي يفعله ابن المدينة هنا .. هل اضاعوك والديك ؟ .. اجبته محاولا ان استوعب سخريته في هذه الظروف .. لا ايها العجوز .. شعرت بأن الدنيا كلها تطاردني فهربت و انتهى بي الحال هنا نظر لي .. ثم نادى الفتى لكي يحضر القهوه .. اتى الفتى مسرعا و صب للعجوز و اتى عندي و اخذتها منه .. شعرت بالصداع الشديد .. و لا شعوريا مددت يدي الى جيبي بحثا عن سيجارة علها تطرد توتري و صداعي .. و اخرجتها و نظرت للعجوز نظرة هل استطيع التدخين فهز رأسه ببطء .. اشعلتها بنهم شديد .. و اخذت منها نفس .. و نظرت الى العجوز .. سألته .. لماذا تعيش حياة البدو .. اجابني و لما انت تحب ان تعيش حياة المدن و الرفاهيه اجبته لأنها في نظري افضل من حياتك هذه .... ابتسم .. و قال لي قلت لي انك احسست بأن الدنيا كلها تطاردك .. مالسبب يا ترى .. سحبت نفسا من سيجارتي .. و قلت له .. لا أدري .. كلما ما في الأمر اني احيانا احس بالوحده و انا مع رفاقي .. و احيانا اخرى احس ان حياتي بلا طعم ... في الصغر كان همي الوحيد هو ان انتهي من اليوم المدرسي لأجلس أمام التلفاز .. و اشاهد الرسوم المتحركه .. و تمر الايام و اجد شيء أجعله همي .. و الآن لا أدري .. أحيانا اضحك فقط لأن الذين من حولي يضحكون حتى كرهت الجلوس مع الجميع و فضلت الوحده ... نظرت له علّي اجد الاجابه .. فضحك العجوز .. نظرت له قائلا .. مالذي يضحكك .. نظر لي .. و قال في كل مره اسئل نفسي لما فضلت حياة البدو أجد سببا مقنعاً .. سألته ماللذي تعنيه .. قال لي .. ان ما تحس به يحس به كل من حولك .. و لكن السؤال يدور احيانا في عقولكم فلا يجد جوابا مريحا .. و لكن هل حاولت ان تنظر الى الاشياء من حولك نظرة مختلفه ؟ .. اجبته و كيف ذلك .. قال لي .. حينما تشعر بالحزن و الوحده .. ألم تحاول ان تسأل نفسك مالذي يفوتك .. مالذي يدفعك للشعور بهذا الشكل .. أجبته حاولت .. و لكن لم أجد اجابة مقنعه .. قال لي مبتسما ... لأنك لم تحاول ان تنظر الى الاشياء نظرة مختلفه .. فالاشجار من حولنا تتغير من يابس الى اخضر .. و تعود من حال الى حال آخر .. و لكن هل حاولت ان تفكر في من يدبر امور الأشجار و يحيلها من حال الى حال هل حاولت ان تفكر في من يسقط المطر من السماء و يحيي الأرض بعد موتها و السؤال الحقيقي .. هل انت قريب من خالقك ؟ .. هل انت تذكره في السراء ليذكرك في الضراء ؟ ****** صحوت من نومي و انا تحت ظل الشجره و الشمس تلوح من بعيد .. وقفت على قدمي و انا انفض التراب و ذهبت الى سيارتي .. سألت نفسي اين الشيخ العجوز .. و اين الفتى الذي كان معه .. مضيت في طريقي و نظرت في علبة السجائر .. لم استعملها حينما هربت من استعملها ؟ اسئله كثيره كانت تدور في عقلي .. و لكن السؤال اللذي لا زال متسمرا في عقلي هل انت قريب من خالقك ؟ هل انت تذكره في السراء ليذكرك في الضراء ؟ تحياتي للجميع رمــــــــــاد .
| |||||
| | رقم المشاركة : 18 | |||||
|
الآن الساعة الثالثة فجـراً ولم تشرّف دكتورة فجـر.. اعتادت أن تتــأخر عن مباشرة عملها .. غريبة تلكـ المرآه لا تهتم بمواعيدها.. - دكتورة نجود حالة طارئة بالطوارئ تحت.. = لوسمحتي مهـا إن لم تكن حرجة فأنتظري دكتورة فجـر لتأتي وتشرف عليها.. - دكتورة إنه رجل ينزف أنقذوه من حادث.. = حسناً مها سأخبر سائقي بأني ينتظرني وألحق بكـِ.. .. . .. يارب عونكـ... مها أحتاج لثلاث وحدات دم.. وأنتِ ياحصة جهزي لي غرفة العمليات.. ومحمد نحتاج أشعة لرأسه.. يااااارب ساعدنـي.. يالهي نبضات قلبه في تباطؤ.. اتصلوا بدكتور أحمد حالاً.. مها.. مها.. ماهي فصيله دمه؟! لو سمحت عمر ساعد محمد وأحضر لي أشعته.. بسرعه ياعمر .. وانقلوه بعدها لغرفة العمليات سأنتظركما هناكـ.. .. . .. في الإستقبال: -لو سمحت أستاذ فهد هل وجدتوا إثبات معه ؟! -نعم دكتورة آسمه مشاري عبدالله الـ.... جمدت عيناي في مكانهما للحظه ..ليست قصيرة حتى احسست اني بحاجه الى التأكد ليقطع علي افكاري البلهاء صوت فهد -دكتورة.. دكتورة.. -معكـ معكـ هل وجدتوا الإثبات؟! -نعم دكتورة نجود أقول لكـ ِ آسمه مشاري عبدالله الـ.. ياربي مشاري حبيبي هو من يحتاجني.. مشاري من كنت احلم بأن أكون لهـ هو مريضي.. مشاري الذي رفضني لأني طبيبة هو من سأجري له عملية.. آآآآآآآآآآآآه لا أستطيع أن أجري له العملية.. سأنتظر دكتور أحمد ودكتورة فجر.. لا لا لا أستطيع أن راه بين الحياة والموت وأنا لا أحركـ ساكن.. حباً له وإكراماً للسنين التي قضيناها معاً سأجريها له.. سأحاول جاهدة بأن أساعده.. سأثبت له كيف هي مهنتي شريفة مازالت كلماته تلكـ في أذني: [نجود أنتِ حبيبتي.. لكن لن تكوني زوجتي عاداتنا لا تسمح لي بأن أتزوج طبيبة ستبقين حبيتي ولن أسمح لغيركـ بأخذ قلبي منكـ] اااااااااه يا مشاري سأثبت لكـ حبيبي وجودي.. سأثبت لكـ مدى تفاهة عاداتكـ.. -دكتورة نجود مابكـِ يقولون بأن غرفة العمليات جاهزة.. -حقاً.. شكـراً لكـ فهد ،، سأذهب لهم.. .. . .. اليوم الثاني عصراً في المكتب -أنت ِ الدكتورة نجود؟! -نعم .. بماذا أستطيع أن أخدمكـ؟! -أنا حرم المريض مشاري عبدالله.. |.|.|يا لسخافة حظي تأخذه مني وتأتي بكل سذاجة لتعرفني على نفسها|.|.| -لا أريد منكـ سوى أن تسمحي لأبنتنا نجود بأن ترى والدها،، سأتركـ الخادمة معها،،وسأذهب لمدة ساعة وأعود،، سأكون شاكرة لكـِ عزيزتي إن وافقتي.. .. . .. 45 دقيقه امضيتها وانا حاضرة الجسد .. غائبه البال.. لا ادري مابه اليوم..يبدوو غريبا.. منذ ان استيقظت .. اااه .. اتكئت .. على مكتبي الصغير.. وانا استرق النظر على صورته المبروزة على مكتبي التقطها لقريته الصغيرة صباح يوم اكتمال عقدي الثاني.. وأهداني هي مساءً بعد أن كتب خلفها// جودي أنا لكـِ أعدكـِ في عيدكـ القادم.. ستكونين زوجتي.. وسأهديكـ صورة لنا أنا وأنتي وابنتنا.. حبيبكـ.. .. لطالما منيت نفسي بأنك ستعود لي .. وستشرق في حياتي من جديد.. لكن سنة بعد سنة ضعف أملي.. وأقتنعت بأنكـ لن تكون لي.. إلى أن ظهرت في حياتي كالبرق في صورتكـ.. الان فهمت يا مشاري معنى صورتكـ التي أهدتيني هي.. قصدت بتلكـ القرية حبنا..شامخ صامد.. حتى وإن مرت سبعة أعوام منذ أن تفارقنا.. وبغروب الشمس أيضاً حبنا..سيختفي ويعود.. أختفى قبل سبعة سنين وعاد الآن.. عاد مثل البرق قد يكون مبشر وقد يكون منذر.. قدرنا مشاري أن لانكون لبعض.. وقدركـ أن تخضع لطبيبة مثلي.. طبيبة رفضت عاداتكم البالية أن تكون زوجتكـ.. وأجبرتكـ أن تتزوج من إمرآه أخر ماتفكـر به أنت.. لا أعلم حبيبي لماذا اسميت إبنتكـ باسمي؟! تشبثاً بالماضي؟! هروباً من الواقع؟! أو حتى بعض من الوفاء لي؟! لا يهم حبيبي.. كل مايهمني هو بأني لم أرتبط بكـ.. فلا يشرفني أن أن كون حرم جبان مثلكـ.. يكفيني عاراً بأني كنت يوماً حبيبته.. أحبكـ جباني العزيز..
| |||||
| | رقم المشاركة : 19 | |||||
| ღღღ مــســ قــســم الــقــصــص ــابــقــة ღღღ
| |||||
| | رقم المشاركة : 20 | |||||
|
| |||||
| | رقم المشاركة : 21 | |||||
|
| |||||
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ღღღالعالمي يتغلب بـ 21 هدذ مقابل هدف يتيم للعقاري الجيبوتيღღღ | ™ إبراهيم (007) ™ | •°•¤ القميص رقم 10¤•°• | 8 | 25-Sep-2006 12:41 AM |