•°•¤ خارج مقص الرقيب¤•°•هذا القسم تحت اشراف الادارة , اطلق العنان للنقاش وتبادل الاراء الحرية قد من نور فبجلها وعظم مهدها ،فاكتبوا ما يرضي واستنكرواالمنكر واحقوا الحق
ارتفع السؤال عالياً : لماذاً يحدُث هذاً ..؟!
إلى أين الفرار يافتيات ..؟!
إي مصيراً سينتظركم ..؟!
ألى أين ونحنُ بمجتمع محافظ ..؟!
ياأب وياأم وياأخ رفقاً بٍهُن قليلاً ..؟!
*
هزتـ الصحف السعودية بدآية العام حوادث تداولتها بعلآمات من التعجب
لها وقع الصاعقه في قلوب الكثيرين .. خاصة بمجتمع متمسك بثوابته الدينيه ..
ليس الهروب حالة وليدة كما يدعي الكثيرون بل سجل التاريخ بعض حالآت الهروب ..
الهروب نوعان :
1- هروب معنوي ..: الأكثر شيوعاً وذلك لطبيعة المجتمع المحافظ, ولخوف الفتاة من الأسرة, فتنعزل الفتاة نفسياً وتبقى في غرفتها مدةً طويلة
حيث تجعل لنفسها عالماً آخر من خلال الأحاديث الهاتفية, أو المحادثة عبر الإنترنت, فتملأ هذه المحادثات عقلها ووجدانها
يطمئن فيها الوالدان بأن أبناءهم وبناتهم يواكبون العصر أمام شاشة الكمبيوتر
وهذا بنظرهم آمن من الخروج للنزهات ؟!! وقد تستيقظ الأسرة ذات صباح على فاجعة هروب الفتاة ...!!
2- هروب مادي ..: أ : حيث تقذف الفتاة بكل المبادئ والفضائل, التي نشأت عليها وتنساق وراء رغباتها التي في الغالب تقودها إلى الوقوع في الرذيلة!!
ب : (تُساق إليه الفتاة قسراً) بسبب كثرة الرفض من الأهل لمتطلبات الفتاة, وكثرة الجدال
يؤدي إلى الإحساس بعدم إشباع حاجتها النفسية من الحب والتقدير
فتزداد الفجوة بينها وبين عائلتها, وقد تُصاب الفتاة بالاكتئاب
وتصل في نهاية المطاف إلى فكرة الهروب حيث تتلقاها الأيدي غير النظيفة!!
تقول (و , د ) ..
عشت عند جدتي بعد انفصال أبي عن أمي، فلم أجد من يوجهني التوجيه السليم وحرمت من حنان الأم وعطف الأب ورعايتهما،
حتى تعرفت على شاب ممن يتقنون الكلام الجميل المعسول الذي يأسر الألباب، فأصبحت أخرج معه.. وعندما طاب لي ذلك الأمر..
قررت العيش معه وأصبح يضمنا بيت واحد وسقف واحد دون أي رابط شرعي..
وعندما عرف والدي بهروبي أخذ يبحث عني حتى ألقي القبض عليّ من قبل الجهات الأمنية".
وتنهي(و) كلامها قائلة: لقد فقدت شرفي وسمعتي وحياتي كلها للأسف... ولكن هل يجدي الأسف؟.
وتقول (م، ع)
فقالت"هربت مع أحد الشباب وعشت معه عاما كاملا وبعد أن أخذ مني ما يريد سئم مني وتخلى عني وتركني لمصيري المجهول".
وتضيف: لم أستطع العودة إلى منزل أسرتي، فاضطررت للسكن مع سيدة سيئة السمعة فاستغلت ظروفي وخوفي وأخطائي وانكساري وضياعي
أسوأ استغلال طمعا في الكسب المادي، حتى وجدت نفسي أغوص في الوحل عميقا.
قصة هروب فتاة سعودية مع أحد المقيمين إلى بلده..
والقصة باختصار شديد تقول إن الرجل كان يعمل بأحد محلات التسجيل وكانت الفتاة تتردد على المحل بذريعة شراء بعض الأشرطة
حتى توطدت بينهما العلاقة.. فتقدم المقيم لطلب يدها من أبيها ولكنه رفض رفضا قاطعا.
وكرد فعل على ذلك الموقف أقنع المقيم الفتاة بأن تغادر البلاد برفقة عمه ، على أن يلحق بها ليتزوجها هناك
وفعلا غادرت هي إلى المجهول.. فيما لم يتمكن هو من اللحاق بها لأن أجهزة الأمن كانت له بالمرصاد.
مضمون هذا العنوان يحمل وجهاً آخر :
وهوعزلة النشئ الجديد عن محيطه الاجتماعي الأضيق والأوسع أي العائلة والمجتمع.
وفي مناقشة هذه الظاهرة تحديداً لدى الفتيات، تأخذ المسألة بُعداً آخر أكثر تعقيداً .. نظراً لتعدّد الأسباب وتنوعّها :
وخصوصية الوضع الذي تعيشه النساء عموماً في مجتماعنا ..
*
محاوري هُنا :
*
* ماأسباب أنتشاار تلك الظاهرة بين الفتيات ..!!؟
* مالمصير الذي ينتظر تلك الفتاة الهاربة ..!!؟
* هل نستطيع الحكم عليها بأنها سيئة الخُلق ..!!؟
* إلى أين تهرب .. ومن المحرض الآول لهاً ..!!؟
* ماالمصير الذي ينتظرها عند عودتها مجدداً للمنزل ..!!؟
* ماالحلول للحد من تلك الظاهرة ..!!؟
*
أترك الموضوع بين أيديكم ..
لاأنتظر منكم شكراً ولا ثناء على موضوعي ..
فـ الشكر لمن يستحق الشكر لله عز وجلً ..
فقط .. أنتظر مناقشة جاده لموضوعي وحوار راقي ..
الحقيقه الموضوع بحد ذاته فاجعه لايتخيلها الى من بلي بمثل هذه الوقائع المؤلمه
ترا معضم الامور لايعلم عنها الانسان حتى يبتلى بها او يعيش احداثها بحكم كارثة تقع له او بحكم ضروف عمله احيانا
مصائب تحصل اسال الله ان يستر علينا وعلى جميع المسلمين
قبل فتره بسيطه واجهت حاله مثل هذي الحاله
فتاة لم تتعدى عامها الخامس عشر او السادس عشر بالكثير
تم القاء القبض عليها وهي ترتدي ثياب الرجال ثوب ولابسه كاب
والجمال سبحان خالقه فتنة في الارض
جالسه في السياره مع شخصين احدهما سعودي والاخر اجنبي
وهم في حالة اعياء تام من السكر
وعندما سالتها قالت اني متزوجه من انسان يبلغ الخمسين من العمر
كيف تريدني ان اعيش مع انسان بعمر جدي لايعرف من الحقوق غير اسمها لافعلها
من المسؤل عن تشرد هذه الفتاة الاهل ام المجتمع ام الزوج ام ام ام من نتهم
نرجع ونقول الضروف تجبر الانسان على الانتحار لا الانحراف
لكن يبقى الايمان والخوف من الله اهم الروادع لدى الانسان
وفي الاخير
قال تعالى
(( انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ))
لي عودة عن قريب باذن الله
ارتفع السؤال عالياً : لماذاً يحدُث هذاً ..؟!
إلى أين الفرار يافتيات ..؟!
إي مصيراً سينتظركم ..؟!
ألى أين ونحنُ بمجتمع محافظ ..؟!
ياأب وياأم وياأخ رفقاً بٍهُن قليلاً ..؟!
*
هزتـ الصحف السعودية بدآية العام حوادث تداولتها بعلآمات من التعجب
لها وقع الصاعقه في قلوب الكثيرين .. خاصة بمجتمع متمسك بثوابته الدينيه ..
ليس الهروب حالة وليدة كما يدعي الكثيرون بل سجل التاريخ بعض حالآت الهروب ..
الهروب نوعان :
1- هروب معنوي ..: الأكثر شيوعاً وذلك لطبيعة المجتمع المحافظ, ولخوف الفتاة من الأسرة, فتنعزل الفتاة نفسياً وتبقى في غرفتها مدةً طويلة
حيث تجعل لنفسها عالماً آخر من خلال الأحاديث الهاتفية, أو المحادثة عبر الإنترنت, فتملأ هذه المحادثات عقلها ووجدانها
يطمئن فيها الوالدان بأن أبناءهم وبناتهم يواكبون العصر أمام شاشة الكمبيوتر
وهذا بنظرهم آمن من الخروج للنزهات ؟!! وقد تستيقظ الأسرة ذات صباح على فاجعة هروب الفتاة ...!!
2- هروب مادي ..: أ : حيث تقذف الفتاة بكل المبادئ والفضائل, التي نشأت عليها وتنساق وراء رغباتها التي في الغالب تقودها إلى الوقوع في الرذيلة!!
ب : (تُساق إليه الفتاة قسراً) بسبب كثرة الرفض من الأهل لمتطلبات الفتاة, وكثرة الجدال
يؤدي إلى الإحساس بعدم إشباع حاجتها النفسية من الحب والتقدير
فتزداد الفجوة بينها وبين عائلتها, وقد تُصاب الفتاة بالاكتئاب
وتصل في نهاية المطاف إلى فكرة الهروب حيث تتلقاها الأيدي غير النظيفة!!
تقول (و , د ) ..
عشت عند جدتي بعد انفصال أبي عن أمي، فلم أجد من يوجهني التوجيه السليم وحرمت من حنان الأم وعطف الأب ورعايتهما،
حتى تعرفت على شاب ممن يتقنون الكلام الجميل المعسول الذي يأسر الألباب، فأصبحت أخرج معه.. وعندما طاب لي ذلك الأمر..
قررت العيش معه وأصبح يضمنا بيت واحد وسقف واحد دون أي رابط شرعي..
وعندما عرف والدي بهروبي أخذ يبحث عني حتى ألقي القبض عليّ من قبل الجهات الأمنية".
وتنهي(و) كلامها قائلة: لقد فقدت شرفي وسمعتي وحياتي كلها للأسف... ولكن هل يجدي الأسف؟.
وتقول (م، ع)
فقالت"هربت مع أحد الشباب وعشت معه عاما كاملا وبعد أن أخذ مني ما يريد سئم مني وتخلى عني وتركني لمصيري المجهول".
وتضيف: لم أستطع العودة إلى منزل أسرتي، فاضطررت للسكن مع سيدة سيئة السمعة فاستغلت ظروفي وخوفي وأخطائي وانكساري وضياعي
أسوأ استغلال طمعا في الكسب المادي، حتى وجدت نفسي أغوص في الوحل عميقا.
قصة هروب فتاة سعودية مع أحد المقيمين إلى بلده..
والقصة باختصار شديد تقول إن الرجل كان يعمل بأحد محلات التسجيل وكانت الفتاة تتردد على المحل بذريعة شراء بعض الأشرطة
حتى توطدت بينهما العلاقة.. فتقدم المقيم لطلب يدها من أبيها ولكنه رفض رفضا قاطعا.
وكرد فعل على ذلك الموقف أقنع المقيم الفتاة بأن تغادر البلاد برفقة عمه ، على أن يلحق بها ليتزوجها هناك
وفعلا غادرت هي إلى المجهول.. فيما لم يتمكن هو من اللحاق بها لأن أجهزة الأمن كانت له بالمرصاد.
مضمون هذا العنوان يحمل وجهاً آخر :
وهوعزلة النشئ الجديد عن محيطه الاجتماعي الأضيق والأوسع أي العائلة والمجتمع.
وفي مناقشة هذه الظاهرة تحديداً لدى الفتيات، تأخذ المسألة بُعداً آخر أكثر تعقيداً .. نظراً لتعدّد الأسباب وتنوعّها :
وخصوصية الوضع الذي تعيشه النساء عموماً في مجتماعنا ..
*
محاوري هُنا :
*
* ماأسباب أنتشاار تلك الظاهرة بين الفتيات ..!!؟
* مالمصير الذي ينتظر تلك الفتاة الهاربة ..!!؟
* هل نستطيع الحكم عليها بأنها سيئة الخُلق ..!!؟
* إلى أين تهرب .. ومن المحرض الآول لهاً ..!!؟
* ماالمصير الذي ينتظرها عند عودتها مجدداً للمنزل ..!!؟
* ماالحلول للحد من تلك الظاهرة ..!!؟
*
أترك الموضوع بين أيديكم ..
لاأنتظر منكم شكراً ولا ثناء على موضوعي ..
فـ الشكر لمن يستحق الشكر لله عز وجلً ..
فقط .. أنتظر مناقشة جاده لموضوعي وحوار راقي ..
الموضوع يطول النقاش فيه ... و طرحك كان متكاملاً
في طرح القضيه و الاسباب ..
و سأجيب على التساؤلات التي تم طرحها ..//..
* ماأسباب أنتشاار تلك الظاهرة بين الفتيات ..!!؟
ضيق الخناق الاسري .. و المفاهيم الخاطئه المنتشره فيها
و تسلط الاخ الاكبر او ولي الامر على الفتاه في حرمانها ابسط امور الترفيه
تحت مسمى .. لا يجوز .. و هو لا يعرف اين يقع مسجد الحاره
هذا في حاله إن كانت الفتاة قد انحرفت لسبب خارجي
و قد يكون السبب داخلي . في نفس الفتاه .. حب عيش المغامره
و ما إلى ذلك من خيالات ارتسمت و تحققت و ..
* مالمصير الذي ينتظر تلك الفتاة الهاربة ..!!؟
المجتمع لا يرحم هفوات الفتاة ... حتى لو لم يحصل لها شيء
فــ مصيرها الطرد و الابعاد من المجتمع سواء رضيت أم لا
فهذا هو مجتمعنا الحبيب .. اللذي يخلط العادات بالدين ..
* هل نستطيع الحكم عليها بأنها سيئة الخُلق ..!!؟
كما أسلفت ... اذا كان السبب خارجي .. فإنه مهما يحدث لها
فــ معدنها في الاساس طيب ...
و اما اذا كان السبب داخلي في نفس الفتاة .. فهي سيئه الخلق
* إلى أين تهرب .. ومن المحرض الآول لهاً ..!!؟
كما أسلفتي من قصص حدثت .. تضاق الفتاة بحياتها
فتذهب لمن يغرر بها .. و في النهايه تجد نفسها في مستنقع آسن
و كأنها استجارت بالرمضاء من النار ..
و المحرض الاول هو اللذي دفعها للهروب
* ماالمصير الذي ينتظرها عند عودتها مجدداً للمنزل ..!!؟
لا أظن انها ستجد صدر رحباً .. و ندعوا لها بالنجاة من الموت
* ماالحلول للحد من تلك الظاهرة ..!!؟
محاوله كسر الحواجر التي تضعها الفتاة من حولها
و التقرب منها بطريقه لا تزعج الفتاة
ليعطيها القابليه للبوح في ما يجول في خاطرها لولي أمرها
و الاخذ و العطاء في التعامل معهن ..
و لكن الكثير لا يلقي بالاً لمثل تلك الامور الصغيره
كلما ما يريده هو ان تخضع له الابنه او الاخت
مهما تعددت الآسباب و الظروف فهروب الفتاة ليس لة مبرر مهما كان
غيــر ضعف الوازع الديني لديها هذا هو السبب
الفتاة التي تعيش في بيئة محافظة لاتهرب الى لله سبحانة وتعالى فارج هم المسلمين
ولا حول ولا قوة الا بالله ,,
اللهم استرنا على الارض وفي الارض ويوم العرض ..
..
غْسًقَ اَلفْجَرً
سلمت اناملكـِ طرح رائع ومتكامل من جميع نواحييه
يستحق اضافه ختم التميــــز,...!!
خالص الود واكيد المحبه لكـ ِ .....!!
.
.
.
أهلآ بكٍ عزيزتي دفنـت قلبــي
ياغاليتي لانستطيع الحكم على الفتــاهـ بأنهــا أيمآنهـا ضعيف
أتعلمين لماذا ..؟؟!!
لإنـ الظروفـ أحيان هي ماتجبر الفتــاهـ للهــروبـ
وأبسط الآمثلــة الآعتداءت الجنسيه لها من قبل المحارم الآب أو الآخ
فهل تستطيع أن تعيش بينهم .. قد يكون جهل ..!!!
ياغاليتي لانستطيع الحكم على الفتــاهـ بأنهــا أيمآنهـا ضعيف
أتعلمين لماذا ..؟؟!!
لإنـ الظروفـ أحيان هي ماتجبر الفتــاهـ للهــروبـ
وأبسط الآمثلــة الآعتداءت الجنسيه لها من قبل المحارم الآب أو الآخ
فهل تستطيع أن تعيش بينهم .. قد يكون جهل ..!!!
أرق التحايا لكٍ غاليتي
ويآهلآ بك مرة أخُرى
غسق
غاليتي غسق ..اتفق معك ممكن تتعرض للاعتداء من المحارم
ولكن يوجد محارم آخرين يمسحون دموعهـاويعطفون عليها وتعيش معهم
والجهل هو الهروب بعينة
دعونا نقلب صفحات الحقيقة وإن كانت مؤلمة .. ونتجرع
كؤوس الواقع وإن كانت مرة )
وما ذاك .. إلاّ لنغوص في أعماق القضية .. والتي يتخللها آراء .. ومواقف.. وحلول .. واسفتاءات .. وغيرها ..
وهل تُستخرج الدرر إلاّ من الأعماق ؟!
،
،
ياساده ..
هروب الفتيات من منازلهن لأسباب ..
تعود في غالبيتها، بحسب متخصصين اجتماعيين، إلى عدم فهم الأسرة لحاجات الفتاة من الحب والأنتماء، ووضع العراقيل أمام إتمام مشروع تزويجها ما يجعلها تبحث عن وسائل أخرى ويدفعها للهروب من المنزل .
ولا زلت اذكر تصريح الدكتور عوض الردادي
وكيل وزارة الشؤون الأجتماعية في قناة الجزيرة قال :
الرياض ومكة المكرمة سجلت أكثر حالات هروب الفتيات
مرجعا ذلك للكثافة السكانية في هاتين المنطقتين بالإضافة إلى وجود حالات مماثلة لجنسيات غير سعودية.
ورفض الردادي في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية الأربعاء 7-12-2005، وصف ذلك بـ"الظاهرة"، مؤكدا أن أسباب هروب الفتيات، نتيجة التغيرات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها المجتمعات الخليجية عموما والمجتمع السعودي خصوصا، مؤكدا أن هناك 4 مراكز لإيوائهن في الرياض والأحساء ومكة وأبها.
وأرجع الردادي سبب هروب الفتيات من منازلهن إلى عدم فهم الأسرة لحاجات الفتاة من العطف والحب والانتماء والتفكير في المستقبل بالنسبة للفتاة، وأن الكثير من الأسر تضع العراقيل والصعوبات التي تمنع إتمام مشروع تزويج الفتاة مما يجعلها تبحث عن وسائل أخرى ويدفعها للهروب من المنزل، وكذلك انعدام التواصل العاطفي بين أفراد الأسرة، مما يؤدي بالفتاة إلى التفكير بالمناخ العاطفي خارج المنزل، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ليس بالضرورة أن تهرب الفتاة من المنزل بقصد إيجاد علاقات غير شرعية مع شاب، فقد تهرب الفتاة نتيجة ضغوط داخل الأسرة وبالتالي يجعلها عرضة لهذه العلاقة المشبوهة، مشيرا إلى أن من الأسباب الجوهرية وراء هروب الفتيات ضعف الرقابة الأسرية على الفتاة أو إعطاؤها الثقة الزائدة.
وأضاف أن هروب الفتيات لا يشكل ظاهرة جديدة بل هي حالات محدودة جدا تقع بين الحين والآخر كغيرها من الظواهر المقارنة لها مثل هروب الشباب والخادمات وغيرها وتوجد في أي مجتمع من المجتمعات والسعودية ليست بمعزل عن هذه المجتمعات. مؤكدا وجود تنسيق بين الأجهزة الأمنية المختصة والمؤسسة فور هروب الفتاة وكل جهة تتابع ما يخصها من إجراءات تجاه هذه الحالات.
وعن كيفية إبلاغ أسرة الفتاة أشار الدكتور الردادي إلى أنه عند استلام الفتاة المحالة للمؤسسة من قبل الجهات المختصة، يتم بأسلوب مناسب الاتصال بأسرة الفتاة وإبلاغهم بوجود الفتاة بالدار وطمأنة الأسرة على وضعها على أن يتم إعداد الخطة المناسبة لدراسة حالة الفتاة وكيفية تقريب وجهات النظر بينها وبين أسرتها، لتهيئة المناخ المناسب لاستقبالها للعيش مع أسرتها بصورة طبيعية بعد الانتهاء من البت في موضوعها.
وأوضح أن عدد الفتيات اللواتي يهربن من منازل أسرهن قليل إذا قيس بالزيادة الكبيرة في عدد السكان ومتوسط العدد الشهري لاستقبال هذه الحالات غير ثابت، والبعض منهن غير سعوديات، أما ما يخص الفئة العمرية لهذه الحالات فإن المؤسسات الخاصة برعاية مثل هذه الحالات تستقبل حتى سن الثلاثين عاما.
،
،
الأخوه الكرام ..ليس غريب أن نسمع عن هروب الفتيات من منازلهن خصوصا أولئك اللائي لا يزلن في سن المراهقة، فالكبت الاسري التي تعيشه الفتات مع توفر وسائل الراحة والنظر في مغريات الحياة أسباب رئيسية تدفع الفتاة في بحث عن جماعة الانتماء، والظاهرة ليست مقتصرة على السعودية وحدها وانما هي منتشرة في كافة أرجاء المعمورة خصوصا دول الخليج، وما ساعد على حدوث مثل هذه الظاهرة هو الاستغفال بعقول الاباء المغفلين من ناحية وانتشار وسائل التواصل السريعة من ناحية ثانية كا الجوال والتلفون وغيره من الوسائط الأخرى فضلا عن الاغراءت من الجهة المقابة والتي تدفع الفتاة لارتكاب مثل هذه الحماقات. وفضلا عن هذا وذاك تضل المشاكل الاسرية شماعة تعلق عليها الاخطاء حينما تجد الأسرة نفسها في موضع محرج. وقصة هروب الفتيات ليست ظاهرة جديدة على وجه العموم ولكنها قديمة غير أنها في القدم كانت منظمة نوعا ما اذ أن الفتاة لا تهرب الا بعد الرجل الذي يريدها زوجة وكان يسمى في المطلحات العامية ب( النبر) حيث تحزم الفتاة حقائبها عقب الرجل الى أقرب قاض فيتم استدعاء ولي أمرها ليقف أمام الأمر الواقع وبالتالي يوافق على الزواج مجبرا أما الان فعملية هروب الفتاة تعني هروبها العبثي من الواقع الذي تعيشه الى احضان الجحيم الذي لا تعرفه. فهي اشبه بالشاة التي تمشط فروها لينام في احضانها ذئب عقور، تاهة ، مغفلة، لا تدري الى اين تسير بها الحياء ولذلك لا يكفي ان نعطي لبناتنا الثقة الكاملة لأنهن ناقصات عقل ودين كما ينبغي أن لا نتحجر على زواجهن عندما تتسنى العملية لذلك ونجد الشاب الذي تتوفر فيه مواصفات الزواج كما حددها الرسول صلى الله عليه وسلم ( اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه). وقبل أن أنتهي من الموضوع أود التأكيد على شي مهم وهو الفراغ الذي تعيشه الفتاة والصديقات اللائي يحومن حولها وكذلك الأم فهذه الاشياء الثلاثة تدفع الفتاة ليس الى مهلكة الضياع ولكن الى محرقة الحياة ويجب أن يكون الاباء يقضين لان الامهات كثيرا ما يخفين أشياء كثيرة على الاباء حرصا منهن على سلامة بناتهن وكما أرى معاقبة الفتاة ومراقبتها أنصح الاباء أيضا بمراقبة الابناء ومعاقبتهم فكما تدين تدان.
،
،
القديره / غســـق الفـجـــر
سقى الله أرضً أنتِ عليها
مبهر هذا القلم الأنيق الذي يروي الورق صدقاً واخلاصاً
شكراً لكِ ..