ملتقيات مياسه  
فتيات   دليل   العاب   تحميل صور      sitemap   منتديات   الإعلانات   اتصل بالإدارة
مركز تحميل مياسه
غزة تستغيث
آخر 10 مشاركات
لعبه ايش يقربلك هادا الأسم           »          لقياك اكبر امنياتي           »          ًٍ::. حــلآ رٍوٍمنسي و خــيآلـيـٍ .::!ًٍ ..           »          نجوم جدد في سماء الابداع ..أهلا مشرفينا الاعزآآْء!           »          أسأل اللي بعدك سؤال .. محرج؟؟ ـههـ           »          حبة خال!!!!!!!!!!!!!           »          صوت الآذان غير مسموع في مسلسلاتنا العربية           »          [ حَــ م ـــلــة صــلآة آلفـــ ج ــــر ]           »          >>سلطات للرجيم <<<           »          ورق الحائط


العودة   ملتقيات مياسه > •][• الملتقى الاسلامي •][• > •°•¤ موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن¤•°• > قسم الإعجاز التشريعي


القلق: كيف عالجه الإسلام؟

قسم الإعجاز التشريعي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 عرض البوم صور ريحانة الشرقيه    مشاركة رقم : 1  
قديم في 12-Jan-2008 الساعة : 09:32 PM
الصورة الرمزية ريحانة الشرقيه

ريحانة الشرقيه غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 62031
تاريخ التسجيل : Jun 2007
المشاركات : 1,468
بمعدل : 3.36 يوميا
معدل تقييم المستوى : 17
المستوى : ريحانة الشرقيه is on a distinguished road
 
المنتدى : قسم الإعجاز التشريعي"> قسم الإعجاز التشريعي
51 القلق: كيف عالجه الإسلام؟

القلق: كيف عالجه الإسلام؟





يوصف عصرنا بأنه عصر القلق، وهناك أسباب متعددة لهذا القلق ولّدتها الحضارة الحديثة، وأبرزها التعقيدات الحياتية التي أفرزتها الآلات والتكنولوجيا والمصانع الحديثة، وقد زادت الحربان العالميتان اللتان وقعتا في النصف الأول من القرن العشرين من حجم القلق الذي تعانيه البشرية، ولا شك أنّ الإحساس بالقلق إحساس قديم رافق الإنسان منذ وجوده على ظهر الأرض، لكن حجمه ازداد في العصر الحاضر، والقلق في أجلى صوره هو الخوف من المستقبل والقادم المجهول، فكيف عالج الإسلام القلق عند الإنسان؟

اعترف الإسلام منذ البداية بأنّ الإنسان مفطور على الخوف فقال سبحانه وتعالى: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلوعاً إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعاً وإذا مَسَّهُ الخيرُ مَنوعاً) [المعارج،19-21]، وقد أوضحت آيات متعددة خوف بعض الأنبياء في بعض المواقف، فذكر القرآن الكريم خوف موسى وهارون -عليهما السلام- من مواجهة فرعون فقال سبحانه وتعالى: (إنّنا نَخافُ أَيْ يَفْرُطَ علينا أو أنْ يَطْغَى) [طه،45]، وذكر القرآن في موضع آخر أنّ موسى عليه السلام يخاف من قتل فرعون فقال سبحانه وتعالى: (ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخافُ أَيْ يَقْتُلونِ) (الشعراء،14)، وقد وضّحت آيات أخرى خوف إبراهيم عليه السلام من الملائكة الذين زاروه في صورة بشر، ولم تصل أيديهم إلى الطعام الذي قدمه لهم فقال سبحانه وتعالى: (ولقد جاءَتْ رُسُلُنا إبراهيمَ بالبُشْرى قالوا سلاماً قال سلامٌ فما لَبِثَ أنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنيذٍ. فلمّا رَأى أيدِيَهُم لا تَصِلُ إليهِ نَكِرَهُم وأَوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالوا لا تَخَفْ إنّا أُرْسِلْنا إلى قومِ لوطٍ) [هود،69-70]، وقد تحدثت آيات أخرى عن الواقعة ذاتها فقال سبحانه وتعالى: (هل أَتاكَ حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكْرَمينَ إذْ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلامٌ قومٌ مُنْكَرونَ فراغَ إلى أهلِهِ فجاءَ بِعِجْلٍ سَمينٍ فقَرَّبَهُ إليهِم قال ألاَ تأْكلونَ فأَوْجَسَ منهُم خِيفَةً قالوا لا تَخَفْ وبَشَّروهُ بِغُلامٍ عَليمٍ) [الذاريات،24-28]، وبعدما اعترف الإسلام بفطرية الخوف عند الإنسان، وأنّ كل إنسان لا محالة خائف، عالج الخوف بخطوتين مترافقتين:

الأولى: استحضار واستشعار معية الله سبحانه وتعالى:
ويمكن أن نمثل على ذلك بواقعة أمر الله لموسى وهارون -عليهما السلام- أن يذهبا إلى فرعون لدعوته ومخاطبته في شأن بني إسرائيل، وإجابتهما بأنهما يخافان من بطشه وعدوانه، لكنّ الله أخبرهما بأنّ عليهما ألاّ يخافا من بطش فرعون، وألاّ يخافا من تلك المواجهة لأنه -أي الله- معهما يسمع ويرى فقال سبحانه وتعالى: (قالا ربنا إنّنا نخافُ أَن يَفْرُطَ علينا أو أَن يَطْغى قال لا تَخافا إنّني معكُما أَسْمَعُ وأَرَى) [طه،45-46]، وقال سبحانه وتعالى: (وإذ نادى ربُّكَ موسى أنِ ائْتِ القومَ الظالمينَ قومَ فرعونَ ألاَ يَتَّقونَ قال ربِّي إنّي أَخافُ أن يُكَذِّبونِ ويَضيقُ صَدْري ولا يَنْطَلِقُ لِساني فأَرْسِلْ إلى هارونَ ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخافُ أن يَقْتُلونِ قال كلاّ فاذْهَبا بآياتِنا إنّا معكم مُسْتَمِعونَ) [الشعراء،10-15]، وقد استوعب موسى عليه السلام الدرس في مواقف أخرى لذلك عندما خوّفه قومه من متابعة فرعون لهم وإدراكه لهم أخبرهم بأنه مطمئن وليس خائفاً لأنّ الله معه قال سبحانه وتعالى: (فلمّا تَراءى الجَمْعانِ قال أصحابُ موسى إنّا لمُدْرَكونَ قال كَلاَّ إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدينِ) [الشعراء،61-62].

الثانية: توجيه القلب إلى الخوف من نار الله سبحانه وتعالى:
طلب القرآن الكريم من المسلم أن يخاف نار الله وعذابه فقال سبحانه وتعالى: (وقال الله لا تَتَّخِذوا إلَهَيْنِ اثنين إنما هو إلهٌ واحدٌ فإيَّايَ فارْهَبونِ) [النحل،51]، وقال سبحانه وتعالى: (ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ) [الرحمن،46]، وقال سبحانه وتعالى: (وأمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهَى النفسَ عنِ الهَوَى فإنَّ الجنّةَ هي المَأْوَى) [النازعات،40-41]، وقد وردت تفصيلات كثيرة في القرآن الكريم والسنة المشرفة عن الجنة والنار وعن صور النعيم والعذاب فقد جاء عن النار أنّ وقودها الناس والحجارة، وأنّ عليها ملائكة غلاظاً شداداً، وأنها تتميز من الغيظ، وأنها تسأل ربها المزيد من الكافرين، وأنّ شررها كالقصر، وأنّ الكافر يتمنى من شدة عذابها أن يكون تراباً، وألاّ يكون قد استلم كتابه، ولا عرف حسابه، ويتحسر إذ لم يفده ماله ولا سلطانه، وأنّ الكافرين تلفح وجوههم رياح السموم الحارة، وأنهم يستظلون بظل لا بارد ولا كريم الخ. . . وقد جاء عن الجنة أنّ فيها حدائق وأعناباً، وأنّ قطوفها مذللة، وأنّ فيها سدراً مخضوداً وطلحاً منضوداً وظلاً ممدوداً، وأنّ فيها حوراً عيناً، وأنّ فيها شراباً طهوراً، وأنّ فيها حريراً وسندساً، وأنّ فيها أنهاراً من لبن وعسل وخمر، وأنّ فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الخ. . . والمقصود من كل ذلك أن يوجّه المسلم قلبه إلى الخوف من أمر يقيني وهي نار الله سبحانه وتعالى، ورجاء أمر يقيني وهي جنة الله سبحانه وتعالى. ومن جهة ثانية على المسلم أن يطرد من قلبه خوفاً موهوماً يوسوس به الشيطان ويثير به مخاوفه على نفسه وماله وولده ومستقبله وصحته ومتاعه الخ. . . قال سبحانه وتعالى: (إنما ذلكم الشيطانُ يُخَوِّفُ أولِياءَهُ فلا تَخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمِنينَ) [آل عمران،175]، وقال سبحانه وتعالى أيضاً: (الشيطانُ يعِدُكم الفقرَ ويأمُرُكم بالفحشاءِ واللهُ يعِدُكم مغفرَةً منه وفضلاً) [البقرة،268]؛ لأنّ ما يصيب المسلم لا يأتي اعتباطاً إنما يكون مقدراً من الله سبحانه وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض، قال سبحانه وتعالى: (ما أصابَ مِن مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتابٍ مِن قبلِ أن نَبْرَأَها إنّ ذلك على اللهِ يسيرٌ) [الحديد،22]، وقال سبحانه وتعالى: (قل لن يُصيبَنا إلا ما كتبَ اللهُ لنا هو مولانا وعلى اللهِ فليتوكّلِ المؤمنونَ) [التوبة،51]، وفي النتيجة عندما يزرع المسلم في قلبه خوفاً يقينياً من النار، وينـزع منه خوفاً موهوماً بسبب وسوسة الشيطان يكون قد ولّد الأمن الذي يطرد القلق.

وقد وصل إبراهيم عليه السلام إلى النتيجة السابقة عينها عندما حاور قومه في مشكلتي التوحيد والخوف، فحاورهم في مشكلة التوحيد أوّلاً، وأثبت لهم خطأ عبادتهم الكواكب ومن ضمنها القمر والشمس؛ لأنها تأفل في حين أنّ الرب يجب أن يكون غير آفل، قال سبحانه وتعالى: (فلمّا جَنَّ عليه الليلُ رأى كوكباً قال هذا ربي فلمّا أَفَلَ قال لا أُحبُّ الآفلين فلمّا رأى القمرَ بازِغاً قال هذا ربي فلمّا أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكوننّ من القومِ الضالينَ فلمّا رأى الشمسَ بازِغةً قال هذا ربي هذا أكبرُ فلمّا أَفَلَتْ قال يا قومِ إني بريءٌ مما تُشركونَ إني وجّهت وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفاً وما أنا مِنَ المشركينَ) [الأنعام،76-79]. بعد أن انتهى إبراهيم عليه السلام من إقامة الحجة على قومه بشأن عبادتهم الكواكب، وإعلان تبرُّئه من ذلك الشرك وتوجهه إلى عبادة الله الخالق للسماوات والأرض شرع في إقامة الحجة عليهم ومحاورتهم بخصوص الخوف، وهذا يعني أهمية موضوع الخوف، فأعلن عدم خوفه من آلهتهم المدعاة، ثم تساءل مستنكراً أن يخاف آلهتهم المدعاة، مستنكراً في الوقت نفسه أنهم لا يخافون الله مع اقترافهم ذنب الشرك العظيم، ثم تساءل في نهاية الاستنكار عن الفريق الأحق بالأمن: أهو فريق الموحدين أم فريق المشركين؟ قال سبحانه وتعالى: (وحاجَّهُ قومُهُ قال أَتُحاجُّونِّي في اللهِ وقد هدانِ ولا أخافُ ما تُشركونَ بهِ إلاّ أن يشاءَ ربّي شيئاً وَسِعَ ربّي كلَّ شيءٍ علماً أفلا تتذكَّرونَ وكيف أخافُ ما أَشْرَكْتُم ولا تَخافونَ أنَّكُم أَشْرَكْتُم باللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً فأَيُّ الفَريقَيْنِ أَحَقُّ بالأَمْنِ إن كنتم تعلمونَ) [الأنعام،80-81]، ثم جاء الجواب على تساؤل إبراهيم عليه السلام عن الفريق الأحق بالأمن في الآية التالية، قال سبحانه وتعالى: (الذين آمنوا ولَمْ يَلْبِسوا إيمانَهُم بظُلْمٍ أولئك لهم الأمْنُ وهم مُهْتَدونَ) [الأنعام،82]، لقد ذكرت كتب التفاسير أنه لما نزلت الآية السابقة شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله أيُّنا لم يظلم نفسه؟ قال: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قاله العبد الصالح: (يا بني لا تشرك بالله إنّ الشرك لظلم عظيم) أي هو الشرك. (رواه أحمد)، ويصبح معنى الآية الجواب أنّ الأمن مختص ومقتصر على الذين يؤمنون بالله ولا يخلطون إيمانهم بشرك وذلك بسبب تقديم الجار والمجرور "لهم" وهو متعلق بالخبر المحذوف- على المبتدأ "الأمن" وهذه المعاني التي انتهى إليها حوار إبراهيم عليه السلام مع قومه تلتقي مع المعاني التي استخلصناها من مواجهة موسى عليه السلام مع فرعون، وهي أنه للتغلب على الخوف والقلق وللحصول على الأمن لابد من أمرين: إيمان بالله والتخلص من كل أنواع الشرك، وهذا يعني أن يملأ المسلم قلبه بتعظيم الله والخوف من ناره ورجاء جنته واستشعار معيته سبحانه وتعالى من جهة، ويعني أيضاً التغلب على الخوف الموهوم الذي يفرزه الشيطان وأنواع الشرك المختلفة من جهة ثانية.
والأرجح أنّ الأمن عرف طريقه إلى قلوب المسلمين على مدار التاريخ الماضي، ومما يؤكد ذلك أنّ الدكتور عز الدين إسماعيل علّل عدم معرفة المسلمين المسرح في تاريخهم مع أنهم ترجموا معظم التراث اليوناني في الفلسفة والطب والمنطق الخ. . . علّل عدم معرفة المسرح تلك بنفي وجود أية إشكالية لهم مع القدر؛ لأنّ المسرح يزدهر في المجتمعات التي تكون لديها إشكالية مع القدر. ولا شك أنّ حل مشكلة الإنسان مع القدر تأتي نتيجة طبيعية لوجود الأمن والاطمئنان داخل بنائه النفسي.

بينا فيما سبق كيفية التغلّب على القلق من خلال وقائع من حياة رسولين كريمين هما: موسى وإبراهيم عليهما السلام، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في حديث قدسي: "قال الله عزّ وجلّ: وعزتي وجلالي إني لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أمنين، من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة، ومن أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة". (رواه أبو نعيم في "الحلية" وابن المبارك في "الزهد" والألباني في "الصحيحة").

منقول

من مواضيع : ريحانة الشرقيه 0 هل تجرؤ (تجرئين)بـ ........ ؟؟؟
0 أهداف القَصَص القرآنيّ
0 أنشودة هكذا الدنيا تسير
0 آيات الله في حماية الكائن الحي لنفسه
0 في وحدتي من لي .. أشكو له ذلي
 عرض البوم صور المحب دوما    مشاركة رقم : 2  
قديم في 14-Jan-2008 الساعة : 06:51 PM
مزاجي:
الصورة الرمزية المحب دوما

المحب دوما غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 28724
تاريخ التسجيل : Mar 2006
الدولة : libya\binghazi
المشاركات : 1,968
بمعدل : 2.15 يوميا
معدل تقييم المستوى : 25
المستوى : المحب دوما is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المحب دوما إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المحب دوما
 
كاتب الموضوع : ريحانة الشرقيه المنتدى : قسم الإعجاز التشريعي"> قسم الإعجاز التشريعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على رسوله الكريم... خاتم الإنبياء..

أقول.. وأنا مملوء بالعبرات... وقد ظلمت نفسي حقاً... كلامٌ رائع...... كلمات.. ليس عليها غبار..

بالعكس.. بل تنطق بالحق وكل الحق.. !!!!! ولكن الإنسان كما قلتي... خلق هلوعاً... وإذا مسه الضر جزوعا.

إذا مسه فقط.. أي أنه لم يرى من الضر شيئاً.. سوى القليل.. يجزع ويخاف.. بطبيعته.

فكيف بالذي.. يخاف أن يخسر كل ما بني عليه حياته.. وآماله وأفكاره.. وحقق الكثير منها.. لكي يصل إليه.

حقاً إنها حياة مزعجة.. فهي حقاً... ليست إلا سجن!

تقبلي مروري البسيط هذا. الذي نثر بين كلماتك الحزن......... فحقاً.. أتمنى أن يزول عني القلق المستمر.. والحزن.

والسلام عليكم

من مواضيع : المحب دوما 0 شعر غزل: يحرق القلب .. من قصيدة ( المؤنسة ) لمجنون ليلى قيس بن الملوح!!
0 أنواع الغضب ... شوف نفسك من اي نوع ! وأعرف كيف تصلح .؟
0 دعوني أهمس إلى الزوجة الثرثارة .. ! لعلها تسمعها .. !!
0 اقف عاجزاً امام حرفي ومقصراً امام جودك ربي .. كيف لي شكرك ؟
0 قروب يوم القيامة فإنه قريييييييييييييييب أرجو من الكل قراءة الموضوع بالكامل ؟!!!
 عرض البوم صور ريحانة الشرقيه    مشاركة رقم : 3  
قديم في 14-Jan-2008 الساعة : 07:42 PM
الصورة الرمزية ريحانة الشرقيه

ريحانة الشرقيه غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 62031
تاريخ التسجيل : Jun 2007
المشاركات : 1,468
بمعدل : 3.36 يوميا
معدل تقييم المستوى : 17
المستوى : ريحانة الشرقيه is on a distinguished road
 
كاتب الموضوع : ريحانة الشرقيه المنتدى : قسم الإعجاز التشريعي"> قسم الإعجاز التشريعي

المحب دوما


ألف شكر على مرورك في متصفحي


لاعدمناتواصلكم

من مواضيع : ريحانة الشرقيه 0 أيها الراقد..
0 تـ ع ـال الى كـ ن ـوز من الحسنآت
0 أنشودة السعاده
0 الحب والحب والحب !!!
0 هكذا قد أكون
 عرض البوم صور ๘’عَ ــرُوْس البَحْر’๘    مشاركة رقم : 4  
قديم في 24-Jan-2008 الساعة : 07:35 PM
الصورة الرمزية ๘’عَ ــرُوْس البَحْر’๘
مياسي برونزي
๘’عَ ــرُوْس البَحْر’๘ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 27399
تاريخ التسجيل : Feb 2006
الدولة : جَوْف الْبِحَارْبَعْدَأنْ ضَاقَ بِي الْكُوْن
المشاركات : 764
بمعدل : 0.82 يوميا
معدل تقييم المستوى : 13
المستوى : ๘’عَ ــرُوْس البَحْر’๘ is on a distinguished road
 
كاتب الموضوع : ريحانة الشرقيه المنتدى : قسم الإعجاز التشريعي"> قسم الإعجاز التشريعي
رد: القلق: كيف عالجه الإسلام؟



من مواضيع : ๘’عَ ــرُوْس البَحْر’๘ 0 لائحة جرائم صدام حسين التي هزت العالم وامريكا بالخصوص
0 كَيْفَ نَــ عْ ــتَنِي بـِــ رِيَاض حَ ــياتُنا
0 لائحة جرائم صدام حسين التي هزت العالم وامريكا بالخصوص
0 سُكُون جَزِيْرَةٌ قّدْ أّفَلَتْ .. شَمْسُها
0 كَيْفَ نَــ عْ ــتَنِي بـِــ رِيَاض حَ ــياتُنا
 عرض البوم صور ريحانة الشرقيه    مشاركة رقم : 5  
قديم في 25-Jan-2008 الساعة : 11:56 AM
الصورة الرمزية ريحانة الشرقيه

ريحانة الشرقيه غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 62031
تاريخ التسجيل : Jun 2007
المشاركات : 1,468
بمعدل : 3.36 يوميا
معدل تقييم المستوى : 17
المستوى : ريحانة الشرقيه is on a distinguished road
 
كاتب الموضوع : ريحانة الشرقيه المنتدى : قسم الإعجاز التشريعي"> قسم الإعجاز التشريعي
رد: القلق: كيف عالجه الإسلام؟

عروس البحر

جزيتي خيرا على مرورك

من مواضيع : ريحانة الشرقيه 0 قصة سراقة مع النبي عند الهجرة
0 الحب والحب والحب !!!
0 ياهموم القلب
0 ][®][^][®][قطفة جميــــــلة لـــقـــلـــوبـــــكم][®][^][®][
0 ¨°. هكـــــذا تحلو الحياة .°¨
 عرض البوم صور سيد الظلام    مشاركة رقم : 6  
قديم في 03-Sep-2008 الساعة : 03:22 AM
مزاجي:
الصورة الرمزية سيد الظلام

سيد الظلام متواجد حالياً
رقم العضوية : 46522
تاريخ التسجيل : Nov 2006
الدولة : جزيرة لا ترى النور
المشاركات : 10,998
بمعدل : 16.81 يوميا
معدل تقييم المستوى : 113
المستوى : سيد الظلام is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سيد الظلام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سيد الظلام
 
كاتب الموضوع : ريحانة الشرقيه المنتدى : قسم الإعجاز التشريعي"> قسم الإعجاز التشريعي
رد: القلق: كيف عالجه الإسلام؟


جميل جدا ما قرأته

جعله الله في موازين حسناتك

ننتظر مشاركاتك القادمة

دمتم بحفظ الرحمن


من مواضيع : سيد الظلام 0 موسوعةّّّّّ**الاخبار الفنية الاجنبية**
0 ادخل وشوف نوع ضحكتك00000
0 .•:*¨`*:•.أرْواحٌ هَائِمَة لِلأبَد.•:*¨`*:•.
0 أخيراً : خلافات نصر محروس وشيرين انتهت بـ2.5 مليون جنيه!
0 الكائنات الحية بالقرآن الكريم
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاج القلق هووواوووي •°•¤ حقيبة المسعف¤•°• 19 27-Nov-2007 05:27 AM
كلمات عاميه لشباااااااب تضحك ههههه همـ1ك •°•¤ لا للطفش¤•°• 3 22-Nov-2007 01:47 AM
ألم ينزف القلق زنهم محمد •°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• 4 29-Jun-2007 11:50 PM
!!؟!! عروبتنا غاليه safa7111 •°•¤ ثنائية الجسد والروح¤•°• 0 17-Mar-2007 02:17 PM
ويل قلبي من فراق غاليه ريــوف •°•¤ محبرة شاعر¤•°• 11 20-Dec-2006 03:37 AM

دردشة ، شات ، الوليد بن طلال ، حزينه ، قصيده ، تحميل ، prorat ،حلويات رمضان ، صور افلام الكرتون ، صور اطفال ، المكياج والتسريحات ، سوزان تميم ، لعبة فيفا ، ملحم زين ، خواطر حب ، جلابيات ، اهداف الهلال ، دراريع سهرة  اكسسوارات ، تحميل ، جلابيات ، جمس ، الحياة الزوجيه ، فتيات ، مجلة الجرس ، فيديو ، ارشيف

مواقع صديقه لـ مياسه :  روحي تحبك ، منتديات الدلع ، برامج ، فنادق شرم الشيخ ، اناشيد  ، دردشة ، شات

الساعة الآن 05:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظه لـ ملتقيات مياسه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70