مرحبا ً بك على صفحاتنا ... يمكنك التسجيل بالضغط هنا

ملتقيات مياسه  
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله
فتيات   دليل   العاب   تحميل صور      sitemap   منتديات   الإعلانات   اتصل بالإدارة
المنتدى ينتهي في 11/11/2008
صور ، صورة ، منوعات ، صور اطفال ، صور كرتون دردشة ، شات ، دردشة كتابيه ، دردشة سعودية ينتهي بتاريخ : 06/10/2008
 

قوانين وضوابط المنتدى + شروط الاشراف

آخر 10 مشاركات
الهلال × الأهلـــي ، قمــة آلجولة الخــآمسة           »          صور البيت الي أخذ جائزة أجمل بيت في العالم           »          ماذا تعرف عن النعناع؟           »          تأملات ربما موسيقى .!           »          عاده سهله ولكن خطيره جدا ً تؤدي إلى الموت           »          عبدالله المطوع خبير التغذية العلاجيه‏           »          أنهار الربع الخالي """           »          حقائق مذهلة عن العسل ومسحوق القرفة           »          قصه حب محزن جداً           »          ~¤ô_ô¤~فواكه مفيــدة في علاج فقــر الدم ~¤ô_ô¤~


العودة   ملتقيات مياسه > •][• الملتقيات الأدبيــــــــه •][• > •°•¤ في جعبتي حكاية ¤•°•

•°•¤ في جعبتي حكاية ¤•°• للغوص بين اكوام الروايات والقصص ، لنزلاء المكتبات ، العاكفين على أبواب الحكايات والمتسمرين امام مسارح الكتاب .


أحلام في الظلام ..!!؟؟!!

•°•¤ في جعبتي حكاية ¤•°•


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 عرض البوم صور sameer.m    مشاركة رقم : 1  
قديم في 04-Sep-2005 الساعة : 10:28 PM
عضو مياسي
sameer.m غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 6434
تاريخ التسجيل : Jul 2005
المشاركات : 33
بمعدل : 0.03 يوميا
معدل تقييم المستوى : 0
المستوى : sameer.m is on a distinguished road
أحلام في الظلام ..!!؟؟!!
لا أدري لماذا أشعر بالحزن دائماً .. هل لمجرد أني أعمى لا أبصر؟!لكني لست الوحيد بين البشر الذي لا يستطيع أن يرى الشمس وهي تشرق أو تغيب .. هل لأني لست بقادر على رؤية الجمال في الطبيعة ؟ يكفيني سماع خرير الماء وهو يسقط من صخرة إلى أخرى .. وأنين الرياح كلما صالت و جالت في الأودية .. و دوي الرعد كلما غامت السماء بسحاب مثقل بحمله .. يكفيني سماع البلابل عندما تشدو و الطفولة عندما تضحك .. و النسيم عندما يلعب و حبات المطر عندما تهطل .. يكفيني أن أسمع آيات الكون جوقة تنشد بالكمال لمن لا كامل سواه ..
و مع هذا كله .. فأنا أشعر بالكآبة دائماً .. هئنذا أقف في محطة الحافلات أنتظر وصول الحافلة التي تذهب بي حيث أدرس و يدي اليمنى تمسك بها أختي الصغيرة .. و يدي اليسرى أمسك بها عصاي رفيقة دربي و بعض كتبي التي أتعلمها ..أما أختي الصغيرة فهي الأخ و الأخت ..و الأب و الأم و الصديق .. و إن كانت صغيرة السن فإنها تكاد تكون مربيتي .. تعتني بشؤوني من مأكل و مشرب و ملبس و ما إلى ذلك من روتينيات الأيام .. و إضافة إلى هذا فهي تقرأ لي يومياً ربع ساعة قبل أن أخلد إلى النوم .. و أني لأراها غالباً تفهم ما تقرأه لي ..
هاهي بصوتها الهادئ الوديع تقول لي (هيا يا أخي .. الحافلة قد وصلت .. إنتبه لنفسك و كتبك و عصاك .. ) و هاهي تمسك بيدي جيداً مساعدة في صعودي للحافلة و صوتها الوديع يقول : مع السلامة .
دخلت الحافلة و ضجيجها يفصح عن زحام شديد .. حاولت أن أتقدم فإذا بي أصطدم بأكوام من اللحم البشري .. فقنعت بوقوفي حيث وقفت .. غير أن صوتاً جهورياً يبدو أن صاحبه بدين الجثة سمعته يقول : يا بشر .. يا عالم .. ألا ترون الرجل أعمى يقف بجانب الباب ؟ أما من قلب عطوف يُخلي له مقعداً يجلس عليهن؟
كم أزعجني هذا الرجل بكلماته تلك .. ليته ما نطق بها .. أعلم أني أعمى ..و أعلم أني أقف في مكان بقرب الباب ..يعني أقف بجوار الخطر .. لكنني لست بحاجة إلى كرسيك أيها الرجل ..لأنه لك و ليس لي ..لماذا لا يعدّوني شخصاً عادياً بينهم ؟ هل ذنبي أن مرضاً أصاب عينيّ فعدت ضريرا ؟هل ذنبي أنني لا أستطيع السير إلا بعصا أتلمس بها دربي ؟ و أني لست بقادر أن أنظر من خلال نوافذ الحافلة و أرى واجهات المحلات و دروب المدينة ؟ انني لأشعر في داخلي دروب لا تنتهي .. دروب غاصت بمحلات أشتري منها حياة أخرى و فكر آخر و حرية أخرى و شمس أخرى .. حياة رائعة و إن كانت مظلمة .. و فكر آخر غي الذي تقرأه لي أختي .. و إن كان فكراً لبس لبس رداء حزيناً.. و حرية أخرى غير التي أعيشها داخل جدران منزلي و إن كانت حرية معصوبة العينين .. و شمس غير شمسكم هذه أيها البشر.. و إن كانت دون لهيب و دون حرارة.. داخل ذاتي لا أحد يقول لي : أنت أعمى .. فلماذا تقسو عليّ أيها الرجل ؟ كم أشعر بوخز كلماته تحت جفني .. و مع هذا و رغم ما قاله لم يعره أحد جواباً و تركوه و كلماته وحيدين .
ويبدو أن الرجل تنبه لموقفه فشعرت بعصاي تُجذب مني و إذا الصوت ذاته يقول تعال هنا يا عمّي ..) ولم أدر بنفسي و أنا أحشرها بين الزحام أحاول أن أصل إلى جاذب عصاي ، و أخيراً شعرت بيده و هي تصل بي إلى كرسي يبدو أنه قام عنه و تركه لي .. فجلست شاكراً إياه بلساني معاتباً له في قلبي ..
مرت دقائق و الحافلة تقف بين الحين و الحين كلما علا صوت يقول : (عندك يا شيخ ) أو (بالله على جنب).. أما أنا فلا حاجة بي إلى كل ذلك فالحافلة تنتهي محطاتها حيث أدرس ..
لا تزال الحافلة تسير .. و ضجيج الركاب يعلو .. و هدير المحركات يطغى على أصواتهم .. أما أنا فصامت لا أجد لي محدثاً .. منذ العام الماضي عندما بدأت أستقل حافلة كل صباح.. لماذا يتحاشون الحديث معي ؟ لماذا لا تتحدث معي يا أخي ؟ و إذا عجزتُ أنا عن رؤيتك فلا أقل من أن تسمعني صوتك ..و إذا عجزتَ عن ذلك فلا أقل من أن تسمع صوتي .. فهو لا يقل جهارة عن صوتك و لا أوتار حنجرتي تقل عما لديك .. و إذا كنتَ ترى ببصرك نهاراً يتعاقب عليه ليل فلا أقل من أن أحدثك عن نفسي التي ترزح تحت ليل لا ينقضي و ظلمة لا تنجلي .. ولكني أراك داخل قلبي أيها الإنسان .. فليتك تراني ببصيرتك لا ببصرك .. ليتك ..
و هكذا أقضي معظم وقتي داخل الحافلة ُأعاتبُ بصمت من أشعر بزفير أنفاسهم عن قرب .. و أحياناً أرى – في ظلمتي – أختي الصغيرة .. إنها ملاك من ملائكة الرحمن بعثها الله لي لتداويما أغلق عنه بصري بإنارته في بصيرتي ..
بالأمس عندما كانت تقرأ لي كتاباً سألتني سؤالاً ما عييت قط أمام سواه .. سألتني : (لماذا الشر موجود بين البشر ؟) ..
كم أتعبني هذا السؤال الذي ترددت أصداؤه داخل نفسي منذ زمن طويل .. حاولت أن أجيبها بنصف الحقيقة و النصف الآخر كتمته في نفسي لهوله على تلك الصغيرة .. فقلت لها : (يا أختي .. الناس يبحثون عن دروب الخير فأعتقدوا أن الشر أحد هذه الدروب) .. ولا أدري ما إذا صدقت كلامي ولكن كان ي.. أوه ..ماذا حدث ؟ يبدو أن الحافلة قد وقفت فجأة .. و أسمع الركاب كأنهم يهمون بالخروج و أصواتهم تعلو و تزمجر .. و شعرت بأن من جلس بجانبي يحاول أن ينهض هو الآخر .. فأمسكت بثوبه و سألته عما يحدث .. فقال بأن محركات الحافلة قد توقفت و سائقها لا يدري عن السبب .. ما أتعسني بهذا الخبر .. و سألته قبل أن يتابع خطواته عن الرجل الذي ترك مقعده لي فأجاب بأنه ترك الحافلة في محطة سابقة .. و سألته عن سائق الحافلة .. فلم أجد جواباً و لا أنفاساً تفيد بوجود إنسان داخل الحافلة .. فأخذت طريقي باحثاً عن الباب و عصاي تساعدني في ذلك .. و أخيراً وجدته .. فهبطت درجاته .. فشعرت بقدمي تهبطان أرضاً بدت و كأنها جانب الطريق .. فوقفت حيث قدّر لي الوقوف .. و لكن .. ماذا أفعل الأن ؟ هل أقف هكذا ؟ أين ذهب سائق الحافلة ؟ ناديت بأعلى صوتي على الرجل فما من جواب غير صوت ولد صغير طرق أذني وهو يقول : (هل من مساعدة أقدمها لك يا سيدي ؟) كم سررت بهذا الصوت و صاحبه .. فسألته عن إسم الشارع فسمّاه لي .. يا لسوء حظي .. إن مكاني الذي أنشده بعيد كل البعد عن هذا الشارع .. سألته عن المحطة التي أستطيع منها العودة منحيث أتيت .. فقال بأنها على الرصيف الأخر من الشارع .. ولكنه إستدرك قائلاً : (لا يا سيدي .. سأقف معك الى أن تصل حافلة أخرى تأخذك حيث تبغي ..) و قبل أن أُجيبه سمعت صوتاً يزمجر عن بعد و هو يقول : (تعال يا ولد )فردّ الصبي : (لحظة يا أبي .. هذا الرجل بحاجة الى مساعدة ) .. و فجأة سمعت أقداماً تهرول تجاهي و صوت يسبقها يقول : (تعال هنا أيها الولد العاق .. ألا تخاف من هذا الرجل ؟ ) .. و لم أشعر إلا بكف الصغير و هي تنسل من كفي .. سامحك الله أيها الرجل .. سامحك الله ..
ماذا أفعل الأن ؟ لا أملك سوى العودة من حيث أتيت .. الصبي قال أن محطة العودة على الرصيف المقابل تماماً .. ها قد جاءت مشكلة عبورك أيها الشارع و جاء دورك أيتها العصا بالتراقص في الهواء تنبئين السيارات عن حاملك .. هئنذا أخطو الخطوة الأولى .. و عصاي في الهواء تترنح .. هاهي الخطوة الثانية .. الثالثة .. الرابعة .. الخامسة .. صوت منبهان السيارات يعلو من خلفي و أمامي و كل مكان .. أصوات من بعد تصرخ بي : (انتبه أيها الرجل ) .. لقد بقي أمامي عدة خطوات لأصل الى بر الأمان .. صوت المنبهات يعلو أكثر .. السيارات تزمجر من حولي .. والريح تعصف بي من كل جانب .. صرخة أمرأة من بعيد تعلو .. و صفارة رجل مرور تلعلع في الفضاء من حيث لا أدري .. و أعصابي تكاد تخونني .. و فجأة شعرت بسيارة كأنها تطير في الفضاء تشق الريح تطلق أبواقها تحذرني من الخطر .. لوّحت بعصاي .. بكتبي .. و نظارتي السوداء على وجهي تعذرني أمام الناظر إليّ و تشكو حال .. إلا أن السيارة لم ترحم ما بي عجز و ضعف .. فما شعرت بنفسي إلا و أنا على الأرض و كل شيء ينزف داخلي .. و أصوات كثيرة تحوم من حولي .. (السائق هرب ) ، (الرجل قلبه توقف) ، (يا حرام .. مسكين ) .. أما أنا فأشعر بأني أطير في فسحة السماء .. أرى رجلاً ممدداً على الأرض بجانبه تناثرت كتب .. و عصا .. و نظارة سوداء .. وبشراً حلّقوا حوله .. و عن بعد أرى أختى الصغيرة .. و هي تقرأ في كتاب الأمس .. كأنها تبحث عن إجابة كاملة لسؤال أخفيت عنها نصف حقيقته .
من مواضيع : sameer.m 0 ضع حذائك فوق قلبي .. واعبر ..؟؟!!؟؟
0 كبرياء عانس ..؟؟!!؟؟
0 ومات قلمي البارحة ..؟؟!!؟؟
0 قصص قصيرة جدا ..؟؟!!؟؟
0 أي سر فيك ياسيدي ؟؟ !!؟؟
 عرض البوم صور هند الوفاء    مشاركة رقم : 2  
قديم في 05-Sep-2005 الساعة : 09:05 PM
مزاجي:
عضو اداري
هند الوفاء غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 422
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 10,617
بمعدل : 322.29 يوميا
معدل تقييم المستوى : 107
المستوى : هند الوفاء is on a distinguished road
لا امللك الا سؤال الطفلة الصغيرة:

سألتني : (لماذا الشر موجود بين البشر ؟) ..


سألتني : (لماذا الشر موجود بين البشر ؟) ..


سألتني : (لماذا الشر موجود بين البشر ؟) ..

اخي الفاضل سمير ... قصصك جميلة ولكنها تحمل الحزن والالم الكثير ...

بالطبع رائعة ... ولكن كم اتمنى ان تكتب شيئا للفرح بقلمك الطيب

تحيتي وخالص تقديري

اختك هند
من مواضيع : هند الوفاء 0 الاجتماع2 (الادارة مع الاعضاء)..سجل واستعد!
0 +السؤال العاشر+ المسابقة الثقافية
0 مظاهرة بالرياض أم الحمام/ صوت وصورة
0 ولد لزحل قمر!! كرنفال الكلمات المرحلة2
0 اغتيال الحب على مشارفك صنعاء الآبية..وتهمتك بدوية!..
 عرض البوم صور sameer.m    مشاركة رقم : 3  
قديم في 05-Sep-2005 الساعة : 09:19 PM
عضو مياسي
sameer.m غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 6434
تاريخ التسجيل : Jul 2005
المشاركات : 33
بمعدل : 0.03 يوميا
معدل تقييم المستوى : 0
المستوى : sameer.m is on a distinguished road
مرحبا هند ..
هذه قصة كتبتها من زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااان ..
ولهذا ربما الأسلوب إختلف عن المعتاد ..
أما حكاية القصص الـمفرحة والحزينة فيبدو لي أن كل فنان يعزف على الآلة التي يجيد العزف عليها ..
دمت بخير ..
سمير
من مواضيع : sameer.m 0 الزلزال يعبر المدينة ..
0 ومات قلمي البارحة ..؟؟!!؟؟
0 كبرياء عانس ..؟؟!!؟؟
0 ضع حذائك فوق قلبي .. واعبر ..؟؟!!؟؟
0 أي سر فيك ياسيدي ؟؟ !!؟؟
 عرض البوم صور محمدالحيالي    مشاركة رقم : 4  
قديم في 06-Sep-2005 الساعة : 06:04 PM
الصورة الرمزية محمدالحيالي
مياسي نشيط
محمدالحيالي غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 606
تاريخ التسجيل : May 2005
الدولة : in her eyes
المشاركات : 358
بمعدل : 0.29 يوميا
معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : محمدالحيالي is on a distinguished road
مشكور اخوي سمير قصه رائعه
كتبتها انامل ذهبيه
تحياتي لك
من مواضيع : محمدالحيالي 0 انا لك
0 اوهام الفتى /قصه حقيقيه
0 لو خيروك بين.........وبين....... شتختار؟ (لعبه)
0 لحظه
0 طريق الهدى (بقلمي)
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

دردشة ، شات ، الوليد بن طلال ، حزينه ، قصيده ، تحميل ، prorat ،حلويات رمضان ، صور افلام الكرتون ، صور اطفال ، المكياج والتسريحات ، سوزان تميم ، لعبة فيفا ، ملحم زين ، خواطر حب ، جلابيات ، اهداف الهلال ، دراريع سهرة  اكسسوارات ، تحميل ، جلابيات ، جمس ، الحياة الزوجيه ، فتيات ، مجلة الجرس ، فيديو ، ارشيف ، امل العوضي ، شجون الهاجري ، باب الحارة ، سنوات الضياع ، نور ، باب الحارة ، مصارعة ، ملاكمة ، صور اطفال ، ببني وبينك gamezer ، مدونة ، شاعر المليون ، ناصر القطامي
مواقع صديقه لـ مياسه :  روحي تحبك ، برامج ، فنادق شرم الشيخ ، اناشيد  ، توبيكات

الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظه لـ ملتقيات مياسه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69