
مشاركة رقم :
1
في 16-Mar-2008 الساعة :
12:01 AM
|
| المنتدى : سكون الكلمات"> سكون الكلمات آحبـــــــك
السلام عليكم ورحمــــــة الله وبــركاتــة أُحبكَ . . رغم أُلوفِ العيوبِ الصغيرةِ فيكَ
وأعرفُ أنك لاتستحقُ عطائي .
وأرمي بنفسي على ساعديكَ
ولا أتذكر أين أمامي
وأين ورائي أُحبكَ جداً وأعرفُ أن مزاجكَ
غيمٌ .. وبرقٌ .. ورعد . .
وأني تزوجتُ فصلَ الشتاءِ
وأعرفُ أن التقدمَ صعبٌ
وأن التراجعَ صعبٌ
وأن بحاركَ دونَ ابتداءِ
ودونَ انتهاءِ
أُحبكَ جداً
وأعلمُ علمَ اليقينِ
بأني أؤسس مملكةً في الهواءِ أُحبكَ جداً . . وأعرفُ أني سأقتحمُ المستحيلْ
وألمسُ سقفَ السماءِ
أُحبكَ حتى التهورِ
حتى التبخرِ
حتى التقمصِ فيكَ
وحتى فنائي. أُحبكَ . . من دونِ قيدٍ ومن دونِ شرطٍ
وأعرفُ أني تجاوزتُ كلَ
الخطوطِ . .
وأحرقتُ نصفَ البلادِ
ورائي .
أُحبكَ . . من دونِ أي حسابٍ
وأعرفُ منذُ البدايةِ
أني سألقى جزائي . . أُحبكَ جداً وكم كنتُ أرغبُ أن لا أحبكَ
لكنها نقطةُ الضعفِ عندَ
جميعَ النساءِ
ففي حالةِ العشقِ . .
لسنا نفرق بينَ السفوحِ
وبين الهضابِ
وبين السطورِ وبين الكتابِ
وبين الثوابِ وبين العقابِ
وفي حالة الشوقِ . .
لسنا نفرقُ بين التقي
وبينَ المرابي أُحبكَ جداً . . فهل يا تراني أحبُ خرابي ؟ أيا أيها الديكتاتورُ الصغيرُ
أنا لا ألومكَ مهما فعلتَ
ومهما قمعتَ شعوري
ومهما كسرتَ خيالي . .
ومهما بطشتْ
فلم تكُ يوماً قوياً
لكنَّ ضعفي خلاّكَ تُحْسَبُ
في الأقوياءِ
ولم تكُ يوماً كبيراً
ولكنْ أنا . .
قد رَفعتُكَ بالحبِ نحوَ
السماءِ أيا سيدي: لاتُؤاخذ جنوني
فإني بدائيهُ النزواتْ
وعِشقَي . . مثلي . . بدائي
سأبقى أُحبكَ
مهما ضجرتَ
ومهما صرختَ
ومهما احتججتَ
ومهما أردتَ التحررَ من
كحليَ العربيْ . .
ومن شعريَ الكستنائيْ
سأبقى أُحبكَ
حتى تسيلَ دماكَ
وحتى تسيلَ دمائي تحيــــاتي : جــرح العمـــر
| | |