إستئذان ..
للدخول إلى فضاءاتها
لها
استأذنك إلى روحك حبيبتي
أريد أن أنام
أنزليني منازل الأنفاس لأنساب بروحك
كالنهر كالنهر انتشليني
بعودتك كالضحكه على ثغر طفلٍ وأمنحيني الأمان
علني أغفى بعدَ طولِ السُهاد
أحبك ..
لن أدعكِ ترحلين قلتها لكِ قبلاً
لهم وإن لم يفهموا
مجنوناً انا أتركها تموتُ بسلامٍٍ وأدعها معها
إلى المُستحيل إن أرادت وإلى الواقع إذا لم يعجبها هذا الزمن
واهله فهناك لها أحلى الأزمان
لها وحدها فتأهبي سيدتي
هناك فصلاً شامخ
يمتَد بأنفاسك وينتهي بروحي سأحتويك
بِمدائن عشقي وصَبرك من دروس العشق الخالده ..

ياحلم أمااَن لي أن أغفى على
واقعٍ ممزوجاً بالهيام
أنا الطيرُ المُحكى وذاك صدى قولي
فتَذكري سهيراً
لاينام
لن تنام
لاتنام
لن أنام ..
لاتنتظريني أنا قادم بكل حنينٍ خفي أفسحي لي مجالاً بقلبكِ
سأحتويك رغماً عن الإجتياح العارم لِقطاعك..
منفرد وحيداً لهواها وقلبها مازال يتصدد عن أشواقي
منفرد مصيري أختارهُ كل ماأردت العِشق الحقيقي
سأنتثر وأنتحب بصمت
ولهم
الرعايا السائبه في سوق الهوى أبتعدوا عن طريقي ..
كنتِ راحلة متضجره من غضبي المُستحق ..
أتعلمين أقسى ماينحرُ وريد رجلٍ وفي وأصيل
أن تموج أنثاه حكايات على كل لِسان
حبيبتي
شعوري عندما تُشعل الحرائق بروحي غيرةً وحب
خالد سطرَ أروعَ ماقيلَ عن الحب..
عودتي لكِ لاينتظُرها طريق
يمتطي خطواتي وحدكَ ياصدري أنتِ معي وهذا يكفيني ..
حبيبتي وماأقساهُ العِناد بيننا
طالَ الأسى والسُهاد تمردَ وأسرأجفاني معه
لاتتوارى ياقلبي أفصح بصريحِ العِباره...
أنا أحبكِ بلذةٍ مرهقه لازالت هيَ روحي
وهيَ تستحق كل العِشق
مارست روايتها بأحلى فصولي
المجنونه صاغتني بعنايه
فهمت لغة قصائدي وشجنَ روحي في غيابها
أمتلأت الليالي مسارات لرسائل خالده ..
أحبكِ
فهل لي مثوى أخير بينَ ذراعيك..
صخب
/
\
مولاتي أهمسُ بخوفٍ على وقتي
وعمري وأجملُ حلمٍ يوقضني من سُباتي
العميق على أطرافُ قلبك هوَ ذاك
موطني هُناك كان رقصي بين يديكِ
وكان دمعي ينهمرُ فرحاً في وقت
خشوعٍ كلي وإنصاةٍ رهيب لعِتابك انا وأنا
ياحبيبتي همزةُ وصلٍ مُتشبثه
بما بقي لكِ من صولجانُ القَدر
والمطر أعَذبةًُ أنتِ كالنهر الزُلال
النقي كأوقات صفاءك وَتناثُرُ الأعذب من هواكِ ووحبك
أمطري خذيني معكِ خذيني
حيث الإتصال لا إنفصال فأغفري
زللي وأغفري رياحُ شووقي
أغفري لعمراً ينتسى بدونك كل شيءٍ مُتحرك وغير متحرك ..
لاشيء يتعدى سلطة وسطوةُ حضورك الرهيب
أحبك أحبك فليعلم الجميع ..
هيَ وحدها تمتلك من الصخب
مايغشى على قلبي ويعميه عن مايرى..
...
..
.
.
اهواها فهي تعرف ان قلبي يخفق
لها إيتها العطر ليت الصدفه تعيدني لكِ مره
أخرى فهل سيكون هناك لِقاءً منتظر يربط الصدفه واقعاً
مرة أخرى
احبك ..
بقلمي المُتعب..