أخي فهد العراق اولا اشكر لك حرصك ونشاطك في المنتدى
ثانيا الحقيقة فور ما قرأت الموضوع ذهبت ابحث في النت عن حكم نشر مثل هالموضوع
فتوصلت للفتاوى التالية
الاولى
الإنجيل لا تجوز قراءته ولا النظر فيه إلا على سبيل رده ونقده، فإنه كتاب محرف لا ينتفع به، وهو منسوخ بالقرآن لو كان صحيحا، فقد ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال فغضب وقال: "أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي به لقد جئتكم به بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي به لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"، [أخرجه أبو داود في المراسيل (488) وغيره، قال ابن كثير في تفسيره (2/122): "إسناده على شرط مسلم"].وفي البخاري أن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث، تقرؤونه محضا لم يشب، وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا؟ ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ لا والله، ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم .[أخرجه البخاري (7372)]. فالقرآن كاف شاف عن غيره من الكتب، فإن كانت لك همة ففي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كنت تريد غير ذلك فاسأل نفسك؛ فإن كنت من أهل العلم والنقد وتريد أن تُلْزِم النصارى بما في كتبهم فافعل، كما فعل ابن تيمية رحمه الله في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، وكما فعل ابن القيم رحمه الله في كتابه هداية الحيارى لأجوبة اليهود والنصارى، وكما فعل العالم الهندي ابن خليل الرحمن صاحب إظهار الحق، وكما فعل أحمد ديدات -على تعقبنا عليه في العديد من الأمور-، وغيرهم من هذا النوع كثير.
وطبعا الانجيل يدخل في حكمه كل الكتب السماوية
ثانيا /
هذه فتوى للشيخ سعد البريك
حكم قراءة التوراة والإنجيل بهدف الاطلاع
السؤال: ما حكم قراءة كتب الإنجيل والتوراة بهدف الاطلاع؟ الجواب: ينبغي ألا يطلع عليها إلا من تدعوه دراسته وتخصصه لذلك، أما من باب الاطلاع وغير ذلك فيكفيك حكماً على هذه الكتب ما جاء في كتاب الله، الوقت الذي تصرفه في قراءة الإنجيل أو صحف التوراة اصرفه لقراءة القرآن تزداد يقيناً وثقة واعتقاداً بالله عز وجل وكتابه ورسله وأنبيائه.
ثالثا :
حكم دراسة الكتب السماوية المحرفة
من المعلوم أن الله خلق الخلق وأرسل الرسل وأنزل عليهم الكتب السماوية لتكون أسسا وقواعد للحياة ودلائل لصدق الأنبياء والرسل والحكم التي لايعلمها إلا هو. ومن هذه الكتب السماوية المعروفة صحف ابراهيم وموسي والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن الكريم.وكان الناس مأمورين في عصر كل رسول ونبي باتباع ماأنزل إليه.ولكن كلما بعد العهد من وفاة الرسل والأنبياء تسلط الشيطان علي كثير من الناس فجعلوا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا وأدخلوا فيهاغير القرآن الكريم مالم يكن منها ظلما وزوراوأبرزدليل علي هذا قصة الرجم التي حدثت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم كما قال ابن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاووا إلي النبي صلي الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ماتجدون في التوراة في شأن الرجم؟فقالوا نفضحهم ويجلدون.فقال عبد الله بن سلام كذبتم .فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده علي آية الرجم فقرأ ما قبله ومابعده . فقال عبد الله بن سلام :ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم فقالوا صدق يا محمد إن فيها الرجم فأمر النبي صلي الله عليه وسلم بالرجم فرجما.(البخاري) تظهر من هذه القصة مدي تجرأهم علي الكذب وعدم الاحترام للكتاب المقدس الذي أنزل إلي موسي عليه السلام. وكذلك حرفوا في الانجيل كماقال:George Barclay
"One Story tells that man was created before the animals,While another tells us that the animals were created before man"(The making and Meaning of the Bible p,48عن طريق عيسائيت تجزيه ومطالعه ص: 280للأستاذ ساجد مير) "قصة تقول بأن الإنسان وُلِد قبل ال******* والثانية تقول بأن ال******* وُلِدت قبل الإنسان".
الابن أكبر من الأب: "بدأ يحكم يهورام وعمره ثلاثين سنة ورئاسته كانت ثماني سنوات متتابعات ثم توفي وعمره كان أربعين سنة وبعد ما توفي جعلوا ابنه الأصغر أخزياه حاكما علي يروشلم وكان عمره 42سنة."
(عيسائيت تجزيه ومطالعه ص: 188للأستاذ ساجد مير)
والحق أن الكتب السماوية غير القرآن الكريم حرفت وبدلت كماقال نخبة من العلماء:
1\أن كل الكتب التي نزلت قبل القرآن قد ضاعت نسختها الأصلية،ولم يبق في أيدي الناس إلا تراجمها المحرفة.
2\أن هذه الكتب قد اختلط فيها كلام الله بكلام الناس من تفسير وتاريخ وغير ذلك.
3\أن هذه الكتب ليس لها سند تاريخي موثوق،فأسفارالتوراة إنما دونت بعد موسي عليه السلام بقرون عديدة،والانجيل إنما كتبت بعد رفع عيسي عليه السلام بسنوات طويلة.
4\أن هذه الكتب قد تعددت نسخها واختلفت فيما نقلته من الأقوال والآراء والقصص.
5\أنها تضمنت عقائد فاسدة في حق الله سبحانه تعالي وحق رسله الكرام.(مادة العقيدة\ لنخبة من العلماء )
وبعد هذه البيانات السابقة هل يجوز للمسلم أن يقرأها وماذا يكون موقفه منها بعد قرائتها؟
يوجد الاختلاف بين العلماء في حكم قراءة الكتب السماوية المحرفة فهناك مجموعة من العلماء مالوا الي قرائتها ومجموعة ثانية يمنع منها البتة.ولكل أحد من الفريقين دلائل من الكتاب والسنة الصحيحة.فأولا أذكر جزءا من الأدلة للفريقين ثم التوفيق بينها إن شاء الله.
أدلة المانعين: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي النبي صلي الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه علي النبي صلي الله عليه وسلم فغضب فقال:أمتهوكون فيها ياابن الخطاب؟والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لاتسألوهم عن شيئ فيخبرونكم بحق فتكذبوابه أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسي كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"(مسند أحمد3\387 والدارمي 1\115)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لاتصدقوا أهل الكتاب ولاتكذبوهم وقولوا "آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسي وعيسي وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون"(البقرة\126) (البخاري مع الفتح 5\291 , 8\170)وغيرها من الأدلة.
أدلة المجوزين: قال الله تعالي:"فإن كنت في شك منا أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جآءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين"(يونس\94)
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :"بلغواعني ولو آية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" (البخاري مع الفتح 6\496)وغيرهامن الأدلة.
ونظرا إلي الأدلة المذكورة حدث الاختلاف بين العلماء والمحدثين بين قراءة الكتب السماوية المحرفة و عدم قرائتها.فمنهم من يمنع من قراءة كتبهم ومنهم من يقول لاحرج فيها. ومن الممكن أن يوفق بين الأدلة حتي يعمل علي الأدلة كلهاوقداختار هذا عدد من العلماء ومنهم الدكتور محمود عبد الرحمن قدح \حفظه الله.والتوفيق بينها علي هذا الطريق:
(1) حكم المقروء من كتب أهل الكتاب.
(2) حال القارئ لها.
(3) قصد القارئ ونيته من القراءة فيها.
فأولا: إذاكان المقروء مما هو موجود في شريعتنا المحمدية فتجوز روايته وتصديقه.
وإذا لم يكن في شرعنا فلاتجوز روايته إلا بشرط تكذيبه وبيان بطلانه .
وإذا كان من المسكوت عنه فلا يصدق ولايكذب ويسكت عنه مادامت الشريعة المحمدية ساكتة عنه.
ثانيا: الناس مختلفون في العلم والمعرفة فإذاكان القارئ من أهل العلم الراسخين في العقيدة الإسلامية ولايخاف عليه من قرائته كتب أهل الكتاب فلاحرج له ولكن إذاكان قليل العلم والمعرفة ويخشي عليه بأنه إذا قرأها فيخطئ ويميل عن الصواب فلا يجوز له .
ثالثا: مالذي يقصد بقراءة كتب أهل الكتاب المحرفة ؟ إذاكان القصد التعرف علي مدي تحريفهم في الكتب السماوية والرد عليهم من كتبهم علي مايزعمون خطأ وعنادا فهذا يكون مطلوب ومباح لأن هذا من ضمن المجادلة الحسنة وقد أمرنا بها ولكن إذا كان القصد هو إضاعة الأوقات وغير ذلك من الأمور أمثالها فلافائدة فيه .
والتاريخ الإسلامي يشهد بأن العلماء كابن تيمية وابن خزيمة وغيرهمارحمهم الله قرؤوا من كتبهم وردوا عليهم فإذاكان القصد ماقصد به العلماء من قبلنا فلا حرج فيه . وهذا ما وصلت إليه خلال دراستي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان .(والعياذ بالله)
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. آمين يا رب العالمين.
رابعا :
هذه فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
فتاوى نور على الدرب ( نصية)
السؤال:
أحسن الله إليكم تقول في هذا السؤال ما حكم قراءة الكتب السماوية مع علمنا بتحريفها.
الجواب
الشيخ: أولاً يجب أن نعلم أنه ليس هناك كتابٌ سماوي يتعبد لله بقراءته وليس هناك كتابٌ سماوي يتعبد الإنسان لله تعالى بما شرع فيه إلا كتاباً واحداً وهو القرآن ولا يحل لأحد أن يطالع في كتب الإنجيل ولا في كتب التوراة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة من التوراة فغضب وقال أفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب والحديث وإن كان في صحته نظر لكن صحيح أنه لا اهتداء إلا بالقرآن ثم هذه الكتب التي بأيدي النصارى الآن أو بأيدي اليهود هل هي المنزلة من السماء إنهم قد حرفوا وبدلوا وغيروا فلا يوثق أن ما في أيديهم هي الكتب التي نزلها الله عز وجل ثم إن جميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن فلا حاجة لها إطلاقاً نعم لو فرض أن هناك طالب علم ذو غيرةٍ في دينه وبصيرةٍ في علمه طالع كتب اليهود والنصارى من أجل أن يرد عليهم منها فهذا لا بأس أن يطالعها لهذه المصلحة وأما عامة الناس فلا وأرى من الواجب على كل من رأى من هذه الكتب شيئاً أن يحرقه النصارى عليهم لعنة الله إلى يوم القيامة صاروا يبثون في الناس الآن ما يدعونه إنجيلاً على شكل المصحف تماماً مشكل على وجهٍ صحيح وفيه فواصل كفواصل السور والذي لا يعرف المصحف كرجلٍ مسلم ولكنه لا يقرأ إذا رأى هذا ظن أنه القرآن كل هذا من خبثهم ودسهم على الإسلام فإذا رأيت أخي المسلم مثل هذا فبادر بإحراقه يكون لك أجر لأن هذا من باب الدفاع عن الإسلام.
الشاهد على مانقلت
ان من يقرا الكتب السماوية بهدف القراءة والاطلاع يحرم عليه ذلك اما من يقرأها من باب الرد عليهم او نشر بشارات الرسول في كتبهم فنسال الله ان لا يكون في ذلك حرج بل ان كثير من العلماء سبقونا لذلك كما ورد من خلال قراءات ابن تيمية رحمه الله بل حتى في كتب السيرة والتاريخ يفردون ابواب للبشارات بالنبي عليه السلام لذا نفع الله بك وجزاك الله خير
لكن ينبغي ان لا تتعلق قلوبنا بمثل ذلك لان الله رزقنا كتابا هو الفصل وفيه ارواء غليل كل من يبحث في كل مبحث
شكرا لك
شكرا لك ريحانتنا
ان كان اجتهادي صواب فبمن الله ووفيقه وان كان من خطأ فاستغفر الله واتوب اليه