| | كاتب الموضوع :
™ ©ROSE® ™ المنتدى :
•°•¤ خارج مقص الرقيب¤•°• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اوجه شكري للأخوان ( روز - غلاي - صادقة ) على مشاركتهم الفعالة
ولا اخفيكم علماً بشغفي اللا معهود باللحاق بركب المشاركين في مثل هـــــذه
المواضيع التي أصبحت هم من هموم مجتمعنا التآئه والغافي في سبــات عميق
بين القيل والقال والتحلي بصفات لم يحثنا عليها ديننا الأسلامي لاثبات جدارة
الوجود في هذا المجتمع ,,, ************************************************** ** الغالية روز ... كثيراً مانسمع كلمة ( والله انك طيب وعلى نياتك )
كنوع من الذم او الأستهزاء !!
وخاصة عندما يكون احسان الظن بالناس هو شعارك ومقياس حكمك للأمور
لا نقول انها من نوعية الذم أو الاستهزاء نسيتطع أن نوضحها بأنها الترغيب
على التطبع بعكس هذه الصفات (( مجرم - فاهم ( لا اعلم مالفهامة هنا) ..الخ ) في اشاره الى ان حسن الظن والطيبه اصبحت عيباً في زمن اصبح الكل يردد مقولة ( إن لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب ) نحن شعب طيب وامه طيبه ونعيش في بيئه طيبه فما الذي تغير فينا ؟
ماهي الطيبه ؟ وهل هي موروثه ام مكتسبه ؟ وهل نتحكم فيها ام هى التى تتحكم فينا
فعلا روز وهذه مقولة مثبتة بأختام الشمع وهي انك أن لم تكن ذئبـــــــا
اكلتك الذئاب ,,, بمعنى تحريض اكثر واقعية لكسب صفات الوحشية وظلم
الناس حتى لا أظلم كشخصي من قبل الناس !! نحن شعب طيب بالتأكيـــد
وكل الشعوب والخلائق طيبة ليس نحن فقط ,,, تسالين ماذا الذي تغيـــــر
فينا ,,, لم يتغير شي سواء اننا اسئنا الظن بمن حولنا وجرى الشك مجرى
الدم في أجسدنا وتخللت أساليب ابليس عقولنا وتفكيرنا وأصبحنا نلــجء
لابليس لحل أمورنا وحل مشاكلنا وكيفية الرد على من يواجهنا ,,,
الطيبة والحب والاخلاق الحسنة وكل هذه الصفات لاتورث انما تكتسب فهي
صفات مكتسبة نكتسبها ممن حولنا وأكبر دليل على ذلك هو زمن الصحابة
رضوان الله عليهم ,,, فتجدون أن الاخوين احدهم مؤمن وذو اخلاق حسنـــة
وتغلب على صفاته الطيبة واخاه كافر بالله ترون في وجهه قمة الحقد والسواد
الأنسان ينشأ على فطرته .. بالطيبة والأخلاق الحسنة ولكن مجريات واخلاق
المجتمع هي من تغيره او تبقيه على فطرته... والأنسان لا يستطيع ان يتحكم
بكل الأمور بسهولة ,,, فلو قلنا ان هناك مجتمع فيه مائة فرد كلهم ذو صفات
سئيــــة من الصعب جدا ان يتنحى عنهم أي انسان ويبعد عنهم الا بأذن الله عز
وجل لذلك الانسان ضعيف أمام هذه الأمور فالله سبحانه وتعالى هو من يغير
الأحوال وليس الانسان واكبر دليل على ذلك سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله
عنه كان يدفن أبنته وهي حية ولكن بعد ان هداه الله تغير حاله وصفاته ,,, لماذا من يتحلون بالطيبه دائما يكونون محل للاستغلال بسبب طيبتهم ؟؟؟
الطيبة مع أناسٍ لا يقدرونها بل ويتخذونها وسيلة للوصول إلى مبتغاهم هي علامة ضعف وحمق وعدم قدرة على التصرف الصحيح في نظر هؤلاء ...
فهل فعلاً اصبحت الطيبة دليل ضعف ؟؟ وعنواناً له ؟؟؟؟ والمتسامح ماهو الا انسان ضعيف ؟؟
طبعا وبالتاكيد ومن المفروض اساسا ان يكونوا كذلك فلو كنتي ياروز بين
مجتمع فقير وأنتي الوحيد الغنية فيهم هل سيكرهونك لا والذي نفسي بيده
سوف يخدمونك بارواحهم قبل ايديهم وسيقدمون لكي الورد قبل شوكــــــه
لاستغلال ما لديك وليس لديهم ,,, نحن لانقول ان لا نكون طيبين مع الناس
حتى لا نعتبر ضعاف أمامهم ولكن نقول ان نجاريهم بما لديهم ,,, مازالت
القلوب متسامحة والأنسان بحاجة لوقوف بعض الناس بجانبه , فلابد أنــ
يسامح من يفترض أن يسامحهم وليس هناك إنسان معصوم من الخطأ ... ولماذا أصبحت الطيبة سمة قد نخجل أحياناً من إظهارها لأنها ستكون دليل ضعف ونقص بداخلنا حسب منظور الغير .. وحسب تفكير من لا يقدرون معنى أن تكون طيب ؟؟؟؟ !! فقد أصبح التعامل مع الطيب أو مفهوم الطيبة بمعنى أدق هو الطريق السهل والممهد للحصول على مصالح البعض .. فباتت الطيبة سلاح بيد الآخرين يقتل به الطيب ..لماذا نقضي على انبل واجمل صفه وهبها الله لنا بالاستغلال الخاطيء لتحقيق بعض المصالح الدنيويه ؟ ونحولها الى سلاح لقتل صاحبها ؟
ليس الضعف هي صفة الطيبة وانما الضعف وقمة الضعف هي إخفاء الصفــــــات
الداخلية لروح الأنسان ,,, لماذا اخفي على الناس بأنني طيب ,,, لماذا ؟؟؟
هل سيقومون باستغلالي ؟؟؟؟ لماذا افتح لهم باب الإستغلال هنا الضعف بأني
اعلم بان هولاء الناس يريدون استغلالي وانا اسهل لهم الطريق وبذلك انا من
حولت سلاح طيبتي لقتل نفسي بيدي غيري .... شكراً لكي يالغالية على طرحك الرائع ,,,, اخي الفاضل غلاي ,,,, الزمن الذي نعيش فيه زمن موحش يكمن في تقبعات الزمن المفعمه والمشبعه بالوجيه الساخره والملطخه...وعندما قلتي"نحن شعب طيب وامه طيبه ونعيش في بيئه طيبه فما الذي تغير فينا ؟لماذا من يتحلون بالطيبه دائما
يكونون محل للاستغلال بسبب طيبتهم ؟؟؟ "نحن هنا لم نتغير بل الزمن الذي نحن فيه تغير زمن استغلال وتجحف لما يكون في مصلحت الشي نفسه
,,,,,,,,, نعيب زماننا والعيب فينا ,,,,,,, الزمن ليس مسئولا عن كل شي
لا نجعله شماعة نعلق عليها اغلاطنا , لنقوم بالاغلاط ونسأل ونجاوب بان الزمن
أجبرني على هذا الفعل ,,, اخي الكريم الزمن برىء براءة الذئب من دم يوسف
من افعالنا وصفاتنا ,,, الطيبة صفة تميز اي نفس عن اخرى فهي صفة ملوكيه رائعة لاتستحق ان تكون في اشخاص وجدو في هذا الزمن زمن تفشى فيه الاناس الانانين المستغلين والباحثين عن المصلحه السهله فهي عللى انماط متعدده كطيبه التسامح والمساعده للمعلوم والبحث عن رضا الناس واسعادهم والاهم تقديم الشخص الاخر على نفس الشخص الطيب لايمن ان تكون في يوم من الايام موروثه فهي
صفه فريده يكسبها شخص ويتميز بها عن غيره من الناس التافهين في هذا الزمن وخصوصا الباحثين عن الاستهزاء والمصالح الشخصية
اختي العزيزه نحن هنا في زمن مفتوح وانا من وجهة نطري ان الانسان الطيب يكون مظلوم اشد الظلم
هل معنى كلامك ان نصبح جميعاً اناس غير طيبين بسبب زماننا المفتوح ,
أرايت اخي غلاي انت من اجبرت النفوس على تغير طريقة التفكير اجبرتهم
على نسيان صفة الطيبة والتحلي بصفات أخرى بسبب الزمن المفتوح ,
اخي الكريم لو قال جميع الناس بمفهوم كلامك لما عشنا في هذه الدنيا
دقيقة واحدة حيث أنها قد اشوكت بل اصبحت مثل الغابة ... لذلك الأنسان
الذي لديه هذه الصفات لابد ان يتحكم بها ولا يتركها بمهب الرياح وانـــ
يكون طيبا مخلصا ولكن لايعطي مجال أو طريق لاصحاب النفوس الضعيفة
بسلك مسالك داخلية استغلالية فيه ,,,, كلمات على هامش ردي .....
كنت مع أبي في مكة المكرمة ذات يوم من الأيام وشربنا من ماء زمزم فقلت
له ///
أبي الا ترى ان ماء زمزم قد تغير طعمه بعض الشي ...؟؟؟...
فرد لي قائلاً :::: النفوس هي التي تغيرت أما الماء لا يتغيرطعمه ولا لونه
بتاتاً .....
اخواني موضوع شيق جدا وانا اطلت فيه كثيرا ولكن احب ان اناقش الموضوع
من جميع ابوابه ,,,,
شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي ,,,
|