اعزائي رواد عذب الكلام واحلى جمال سنفونيته
دعوة انطفئت شموعها وارتاحت من لهيبها
من بعد ماعتليت منصة تتويجي
لاانتصاري
لفوزي
لسعادتي في الايام المتبقيه في حلمي الورد
ولكن هل ساكون انا القاسي
للسيدة التي دعوتها لحفل انتصاري
بدأت حفلتي
تفضلو
في ليلة السواد القاتم
صاله كبـــيــر
طاولات حزن .. وكراسي تتمايل
.. يصحبها ستريو.. وراقصات .. وضيوف ..
الساعة التاسعة مساءً .. انتظرُ عند باب القصر لهيئ نفسي لجميع المُحتفلين .. دعوة اشبة بـ الغرابة ..
حَضَرت سيدتي الجميلة ,,
في جمالٍ كما عهدتها ,,
استَلت سيف انفاسها وقبلتني بـ هدوء ,,
اتت وشتت كل تفكيري بها
و
همَست وقالت.. ماهذا الإحتفال .. ولـ من تلكـَ الدعوه ,,
ابتَسَمَت .. وقلت دوماً تفاجئيني .. لم اعلم اهو عيد ميلادكـَ ام عيد ميلادي ,,
كانت تخفي الخيانة في قالب السعادة والهيام ,,
تسألني بـ شغف وانانية ..
كم اكليلاً من الورود اشتريت ,,؟
حبيبي .. هل تذكرتَ صندوق الجواهر .. ام نسيت ,,
ذَهَبت إلى تلكـ الطاولة هناكـ اخر الصفوف واشعلت شموع الحب الزائف ,,
وقالت .. كم من بطاقات الحب كتبتَ لي ..؟
وِلمَ لم تخبرني بـ سر تلكَـ الدعوه الغريبة ..
حبيبي .. لما تلكـَ الورده العجيبه ,, لم اكن اعلم بوجود الورود السوداء ,,
ولماذا وردةً سوداء ,,
حبيبي .. دعني اخمن .. ماهو سر دعوتكَـ هذه ,,
هل لأضفي على حياتكـ راحةً وامان .. هل اشتقت لرقصي فـ لهذا اعددتَ ما اعددت ..
ام هو حنينكـ إلى نظر( القـمـر ) ,,
اوعلكـ ترئ نجوم الليل تلمع في سواد شَعري حين اظفره ..
او هو انجذاب الماء إلى ساقاي ,,
اعلم .. اعلم يوجد في جسدي ما يجعلكـ تقيم احتفالات كرنفالية ,,
حبيبي .. اني اقولها وبشغف ما سر تلكـ الدعوه اريد ان اعلم ماهي تلكـ المفاجئة ,,
سيدتي .. الجميله ..!
اريد ان ابوح بـ شي يتكلم به لسان قلبي ..
لا لا تكمل .. اعلم ما ستقول ..
انكَـ تحبني لحد الجنون ..
انني انا القصيده ومنبع الهام الشعر ,,
وانني لوحة فنان تعبيرها الشوق والحنان ,,
واعلم انني رجل ذات فتنة تصيب بإنعقاد اللسان ,,
......
استراحه
......
((لحظتها الغرور يسحقني))
هل كنتِ ستقولي ان صوتي لحن كمان ,,
حبيبتي .. اما آن ان تقول اريد ان اخبركِـ ..
لقد اثرتَ فضولي ,,
حبيبتي .. الأن دعيني اتحرر بـ كلماتي وبحالتي انا وليس
بحالة غروري ,,
دعيني اكون ظالم ولو لـ وهلة ..
انتي نعم انتي .. فيضان جنود .. وهِمام اسود .. وبحور جحود ..
انتي ..
يامن غرستي نبال الحب في وجداني ,,
وحفرتي وادي من الدمع في وجناتي ,,
وآمنتي من قوة خفقان نبضاتي ,,
وهمتي في دنيا وهبتها لكـِ غير دنياكـِ ,,
حبيبتي ..
اسمعتي بإنقلاب الحب .. وانفكاكـ السحر .. وانفلات الصقر ..
اسمعتي بـ ذلكـ القَصَاص .. الان سيكون نعم سيكون .. لكن على طريقتي الخاصة ..
حبيبتي دَعوتكـِ للإحتفال بـ وداع همومي ..
احتفال بـ وادع خائنتي .. بـ وداع جروحي ..
احتفال بـ وداع السهر ..
احتفال بـ عودة النوم .. بـ عودة الألوان .. بـ عودة الإحساس المستنزف ,,
احتفالات كبيرة بـ ذهابكـ انتي .. نعم انتي ..
ايتها الصحراء القاحلة .. ايتها القصور الخالية .. ايتها الظلام في آخر الآخير..
حبيبتي .. لقد آن لي ان انظر إلى انحلالكـِ .. وذبول ورقاتكـِ .. واختفاء قبلاتكـِ ,,
وآن لي الهروب من كبريائكـِ وادعكـِ إلى خُيلائكـِ ,,
نعم .. لا تنظري إلي بـ عين الغرابة .. نعم انا الأن سأنتصر صدقيني ..
وامام الحشود في مشهد انتقامي مرير .. نعم سأراكـ هنا غريبة .. تماماً كما رايتكـِ اول مرة .. لقد كنتي حينها غريبة ,,
نظرة تعجب في ملامحها كبيرة ,, !!
حبيبتي .. اعلم انني الان قتلتكـ .. اعلم انني اهنتكـِ ..
بدأت بـ الدفاع عن نفسها .. لكن للإسف .. حضَرَ الضيوف وامتلأت القاعة ..
تركتها في دموع الإهانه .. وذهبت ارحب بـ ضيوفي ..
اشتد الإحتفال .. بدا الرقص وبدأت الفرحة .. والشرب .. والثمالة .. والجنون .. الهتافات والصرخات .. والأنعدامات .. وتأنيب الضمير .. مشاهد لإحتفال صاخب .. رائع ..
( احتفال اسطوري )
اعتليت منصة التتويج .. المعّدة بـ رحيل تلكـَ المغرورة ..
التصفيق والهتافات ..
ثم الـ هـ ـ ـ ـ ـ ـدوء
لم اسمع الأانفاسها المحترقه والجميع في حالة صمت مذهول ,,
من هــــــــنا
من هذه الاسطوره التي سـ تكون اسطورة الاحتفالات .. تعمدت هذا فعلاً لكي اعلن اقوى الانتصارات في القرن الواحد و العشرين واعلن خطاب التعزية الممزوجه بـ الفرح ..!
اعلن رحيل تلكـَ الجميلة عن واقع حياتي ..
فـ لها ان تنصرف من هنا بلا رجعة للحياة البائسه .. خيانتها وغرورها وكبريائها .. رحيل لإفق بعيد ..
إلى مالا يعلمون ..
ارحلي من قلبي فـ لعلي اجد النقاء بعد رحيلكـ .. ارحلي وارحلي وارحلي ..
هفوات .. وخطوات .. وسكوت ... ثم ارتفاع اصوات الانتصار ..
نعم سيدتي الان اصبحت من اصحاب الأساطير في احتفال الوداع للخيانه ..
نَظَرت إلي بـ عين الحقد وسحبت من جيدها ذلكـ العقد الذي اهديته ايها .. ورمت به تحت قدميها ..
وخرجت مذلوله من قاعة الوداع ..
وعدتني .. بـ الأنتقام .. ووعدتها بـ الإنتظار بـ كل ثقة ..
ايتها الظالمة .. حين يكون الظلم بـ يدكـِ فـ تذكري ان الأرض تدور وتدور ..
انتهى الإحتفال..
وذرفت دمعة .. تتلوها دمعة .. ودموع .. للـ وفاء
حتى انتهى كل شي .. وانطفأت كل الشموع ..
وانطفأت جميع الانوار وبقيت وحدي
النهاية....
بقلم"
حاكم القلوب
تااريخ
9-8-2005