| | | ![]() | |
| |||
| |
| ||||||||||||||
![]() |
| ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 1 | |
![]()
|
![]() للناس في استعدادهم لرمضان شؤون وأحوال، فالبعض يتجه إلى المراكز التجارية لتكديس ما لذ وطاب من الطعام، والبعض الآخر يبدي وجها ''ثقافيا'' للمسألة فيبحث عن المسلسلات والبرامج المسلية، ويتابع تسابق الفضائيات في عرض أحدث الأعمال السينمائية· لكن هناك فريقا ثالثا، يبحث عن معان أبعد وأعمق، فيعيد - بجدية - طرح السؤال الموسمي: كيف نستعد لشهر رمضان؟ وبالجدية ذاتها نحاول أن نجيب هذا الفريق ونقدم له برنامجا من عدة وسائل نورانية، ونترك للفضائيات والأسواق الإجابة عن تساؤلات أصدقائنا الطيبين من أعضاء الفريقين الأول والثاني! إذا كنت من أعضاء الفريق الثالث، فإننا ندعوك للمشاركة في هذا السباق والفوز مضمون، بشرط - كما هو الحال في كل سباق- أن تقوم بالقدر الكافي من التدريب والمران· فبحلول شهر رمضان، نكون مدعوين إلى سباق لمدة ثلاثين يوما· يشمر المسلم فيه عن ذراع··· ويكشف عن ساق··· مسارعا إلى غاية الغايات وهي التقوى التي نرجو بها أمرين: المغفرة والجنة· فذلك بعض ما يشير إليه قوله تعالى: والمغفرة والجنة، نعمتان جليلتان، لا ينالهما إلا المتقون- وهما في حقيقتهما نعمتا الدفع والنفع - كما يقول الدكتور أحمد الطيار الأستاذ بكلية الشريعة والقانون في جامعة الإمارات· الدفع، التي يدفع الله بها عنك البلاء، بما غفر من ذنوبك··· وبما ستر من عيوبك· والنفع التي تلاقي فيها من نعيم الجنة ما يبقى به القلب حيا· وهكذا المتقون، يعيشون في ربيع دائم· الدعوة إلى أن نستعد لهذا الشهر لكي نلحق بركاب المتقين الذين يجعلون من عمرهم أعمارا، حافلة بجلائل الأعمال· وإذا كان الليل والنهار يعملان في التافهين هدما، فإن المتقين يعملون فيهما· فهم أثبت قدما، وأكبر ثروة، حين لم يضيعوا من عمرهم لحظة، حتى أصبح الوقت لديهم أقل من أعمالهم الجسام العظام· وبينما يعودون إلى ربهم فرحين مستبشرين، فإن غيرهم ضيع الوقت، فعاد بالمقت· ميزان العام يؤكد د· الطيار أن المتقين لم يعقوا أيامهم التي كانت حافلة بالبركة: فقد كانت صلواتهم··· ميزان يومهم، والجمعة··· ميزان الأسبوع· ورمضان··· ميزان العام· والحج··· ميزان العمر كله· وللمتقين - الذين ندعوك للحاق بركابهم- عزيمة ماضية، تعينهم على عمل الخير فيمضي بهم قطار العمر، على معنى السداد إلى يوم الميعاد· ولكن الرحلة شاقة، والزاد قليل، وعلى جانبي الطريق عوائق هي جسر التعب الذي لا بد من تجاوزه· وإذا كنا بالعمل نصل إلى القمة، فإننا بالصبر الجميل نسكن هناك في جنات عدن· وهكذا يفعل المتقون، في الوقت الذي تصير فيه أعمال العابثين هرولة في فراغ· وإذا كانت الدنيا متاحة للصالحين والكالحين على سواء، فإن نتيجة المسعى لم تكن واحدة: إن اللــــــــــــــــــــيالي للأنـــــــــــــــام مناهــــل تطـــــــوى وتنشـــــر بينها الأعمــــــــال فقصـــــــارهن مع الهموم طــــــــــــــويلة وطــــــــــوالهن مع الســــــــــــــــرور قصار وسائل للاستعداد يعرض الدكتور مصطفى عبد العليم الأستاذ بجامعة الإمارات عدة وسائل للاستعداد لشهر الصوم، فيقول إن أولى هذه الوسائل، أن يتعلق قلب المسلم بحب شهر رمضان وحب أن يبلغه الله إياه كما كان يفعل الصحابة- رضوان الله تعالى عليهم- فإنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ويدعونه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم وكان من دعائهم: والوسيلة الثانية: أن يصوم عددا من أيام شهر شعبان ليكون ذلك تمرينا له على صيام رمضان، فإن شعبان كالمقدمة لرمضان فشرع فيه من الصيام وقراءة القرآن ما يحصل به التأهب لصيامه· ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: وقد بين النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الحكمة من ذلك، ففي حديث أسامة بن زيد أنه قال للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (خرجه أحمد والنسائي وحسنه الألباني)· والوسيلة الثالثة: أن يكثر المرء من قراءة القرآن وذكر الله والأعمال الصالحة في شهر شعبان ففي ذلك تهيئة نفسية له لاستقبال شهر الصوم· وقد ورد في الأثر أن المسلمين كانوا إذا دخل شعبان أكبوا على المصاحف فقرؤوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان· وتتجسد الوسيلة الرابعة في العزم الأكيد على التوبة إلى الله عز وجل من جميع الذنوب والآثام؛ لأن شهر رمضان هو شهر التوبة والرحمة والمغفرة، وقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شأنه: رأيت الذنوب تميت القلوب ··· وقد يورث الهم إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب ··· وخير لنفسك عصيانها ويلخص الدكتور مصطفى عبد العليم الوسيلة الخامسة، في فتح صفحة جديدة من الود فيصلح المسلم ما بينه وبين الناس بأن يبدأ صفحة جديدة مع الوالدين والأقربين والجيران والأصحاب وسائر الناس؛ فإن ذلك من مستلزمات الإيمان ومن أعمال البر التي تستمطر رحمة الله وتجلب رضاه· قال الله عز وجل: { النساء: 36 وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (رواه البخاري ومسلم والنسائي). وتتمثل الوسيلة السادسة في الحرص على استغلال أوقات رمضان في طاعة الله؛ فإنه موسم الخيرات، وشهر العبادات، وفيه تضاعف الحسنات، وتعظم السيئات، وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم، ويكون ذلك بالمحافظة على الصلوات الخمس في جماعة وصلاة الفجر والسنن الرواتب والأذكار عقب الصلوات وأذكار الصباح والمساء، والإكثار من قراءة القرآن الكريم والدعاء والتضرع بين يدي الله عز وجل والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار في سائر الأوقات· ويقتضي هذا الابتعاد عن أماكن اللهو الباطل والمشاهد المحرمة، ومجالس الغيبة والنميمة وغير ذلك مما يبدد الوقت فيما لا ينفع المرء في دينه ودنياه· وقد بلغ من عناية السلف بالوقت في رمضان أنهم كانوا يتركون مجالس العلم ويقبلون على تلاوة القرآن، فكان الزهري إذا دخل رمضان قال: إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام· وقال ابن عبد الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف· أشرطة ومطويات وتتجلى الوسيلة السابعة في تنشيط الدعوة إلى الله عز وجل عن طريق إعداد المحاضرات والدروس النافعة وإلقائها في المساجد· أو توزيع الكتب والأشرطة والمطويات على إخوانه وزملائه في العمل أو الدراسة لتذكيرهم بآداب شهر رمضان وأحكام الصيام وفضل قراءة القرآن والعمل الصالح فيه، أو عقد مقارئ للقرآن الكريم في المساجد ولا سيما بعد صلاتي الفجر والعصر· وينبغي على المسلمين عمومًا أن يعتنوا بالمساجد في شهر رمضان بتعميرها بالذكر وقراءة القرآن وصلاة التراويح وصلاة التهجد في العشر الأواخر والاعتكاف وإفطار الصائمين· الإخلاص والفرح ويتفق الدكتور حسن المرزوقي مساعد عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الإمارات، مع الوسائل المشار إليها مؤكدا ان رمضان ضيف عجيب يصلح الله تعالى بمقدمه القلوب ويستر بوصوله العيوب ويغفر بزيارته الذنوب· ويضيف وسائل أخرى للاستعداد لهذا الضيف الكريم، من أبرزها: فالإخلاص روح الطاعات يقول تعالى: ويقول ابن القيم: على قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك، يكون توفيقه سبحانه وتعالى وإعانته، فإذا علم الصائم أن الإخلاص في الصيام سبب لمعونة الله وتوفيقه فهذا مما يحفز المؤمن لاستغلال رمضان في طاعة الله سبحانه وتعالى فيكون الأمر (صيام + إخلاص لله) = حماس وتحفيز· والفرح والابتهاج بقدوم رمضانز لأن من هديه (صلى الله عليه وسلم) انه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان حيث كان يقول: جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم· وندعو الله عز وجل أن يبلغنا الشهر الكريم أسوة برسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) الذي كان (صلى الله عليه وسلم) يستقبل شهر رمضان استقبالا حافلا مليئاً بالعبادة والخضوع لله رب العالمين، حيث كان يقول: اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد، ربي وربك الله· يؤكد الدكتور المرزوقي أهمية العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، فللمسلم فرص كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية النفس· ويقترح وضع جدول رمضاني للقراءة والزيارات، وبر الوالدين وصلة الأرحام والجيران· بالإضافة إلى الاستعداد السلوكي بالأخلاق الحميدة جميعها والاستعانة بكتب السلوك وأصحاب الأخلاق الحسنة· وتجسيد ذلك في مهام محددة مثل الإفطار الجماعي دون إسراف ولا تبذير، تدريب النفس على هجر المعاصي، وإجراء هدنة مع وسائل الإعلام بحيث تتم مراجعة برامجها لتحديد ما هو جدير بالمتابعة، وترك التافه منها·
ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ*ღ عـذرـآ ً .. ولكَـنْ :- (( مَـنْ رآقَـبَ ـآلـنَـآسْ مَـآتْ هـَـمَـآ ً )) بِـدَآيَهْ لِنـِـهَآيَهْ جَدِيدَهْ 25- 2 - 2007 ζ♥ζ نِـ،ـهَــآيَـ’ـهْ بـِـ’ـلآ بَـ،ـدَِآيَـ‘ـهْ ζ♥ζ 11/1/2008 | |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 2 | |
![]()
| ''من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه''
![]() | |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 3 | |
![]()
| يعطيك الف عاافيه على هالموضوع الجميل جــزاك الله خير جعله الله في موازين حسناتك
| |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 5 |
![]()
| جزاك الله خيرا اخوي المحبوب آخر تعديل جنات الخير يوم 06-Sep-2006 في
10:30 AM.
|
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 6 | |
![]()
| مشكور وبارك الله فيك
أنت الزائر رقم لمواضيعي والردودي ![]() | |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 7 | |
![]()
| *·~-.¸¸,.-~*ღღ ـآلـمّـحَـبُـوووبْ ღღ*·~-.¸¸,.-~*
![]() فديتك ياقلبي على التوقيع MR | |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 9 | ||
![]()
| جزاك الله خير اخوي
![]()
| ||
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 10 | |
![]()
| جـــــــــــــــــــــزاك الله خير اخي المحبوب
0 ![]() ![]() | |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 11 | |
![]()
| جزاك الله خير اخوي
وهبتُ فمي للريِح ، كنتُ كآلةٍ صمّاء ، قَابلةَ للثَني مُنصهرةٍ كـ زُجاجةْ شَفافَة قد تباينَت زواياَها ولكنني لستُ استثناءً فـ تلكَ الآلةُ لم تعد كذلكْ لذا وجبَ التنويهْ ..!ّ | |
|
|
![]() | ![]() |
| | رقم المشاركة : 12 |
![]()
| الف الف الف شكر اخوي المحبوووب |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|