الملاحظات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من زوايا الصحف.

السلام عليكم اوقاتكم طيبة باذن الله اليكم هذه المختارات من بعض زوايا الصحف العربية (الرياض السعودية-بالفصيح) ولكم تحياتي ________________________________________ بالفصيح تصحيح هو كلب العودة.. يا

  1. #1 من زوايا الصحف. 
    المشاركات
    47
    الصيف


    [align=center]السلام عليكم

    اوقاتكم طيبة باذن الله

    اليكم هذه المختارات من بعض زوايا الصحف العربية
    (الرياض السعودية-بالفصيح)

    ولكم تحياتي[/align]
    ________________________________________
    بالفصيح
    تصحيح هو كلب العودة يا سليمان

    عبدالله محمد الناصر

    لي مع الصديق الشاعر المبدع سليمان الفليح أحاديث ربما أنشرها يوماً لطرافتها الأدبية ولبعض المواقف المضحكة وربما المسلية ك"ليلة الشخير" و"صيد الهدهد".
    أقول هذا عندما قرأت له موضوعاً في زاويته (هذرولوجيا" حيث أشار إلى موضوع سبق أن كتبته عن ال"كلب المهاراجا" إذ اختلط الأمر على الصديق سليمان فنسب الكلب إليَّ والذي اشتراه في الواقع هو الزميل عبدالكريم العودة وذلك عندما كنا في أمريكا فالكلب أمريكي الجنسية وفي مدينة هيوستن أما الأستاذ سليمان فقد جعله انجليزياً وفي مدينة لندن وقال انني اشتريته لحراستي عندما عينت ملحقاً في لندن لأنني سكنت في حي يقطنه اللصوص وللايضاح والوقوف على الحقيقة ولكي لا يلتبس الأمر على القارئ الكريم فإني مضطر إلى أن أعيد نشر المقالة ليتسلى بها القارئ الكريم أولاً ولأصحح ما وقع فيه صاحب "هذرولوجيا" من خطأ ربما بسبب "الهذرجة" وإليكم الموضوع:
    الكلب المهاراجا
    أيام وجودنا في هيوستن كانت الزمالة على أشدها بين عبدالكريم العودة وأسعد شحادة وأنا. وسكنا - فترة - في بيت واحد ووقعت حوادث سطو واعتداء حولنا، وقد فازت هيوستن آنذاك بكونها المدينة الأولى في أمريكا بحوادث القتل. ورأينا صوراً بشعة لمقتولين ومشوهين ووقعت حالة اعتداء لأحد الزملاء حيث حطم باب منزله وضرب ضرباً مبرحاً وكاد يموت فاشترينا سلاحاً لحماية أنفسنا ولكن كنا نخاف أن يتم السطو ونحن نيام فنفاجأ بالمجرمين واللصوص فوق رؤوسنا خاصة وأن البيت الذي نسكنه كان واسعاً وبه حديقة وكل نوافذه من الزجاج السهل الخلع. ففكرنا وطال تفكيرنا اهتدينا في الأخير إلى شراء كلب ينبح إذا أحس بالخطر، فنستيقظ وندافع عن أنفسنا بما نملكه من عتاد حربي يمكن أن يقضي على سكان قرية كاملة.
    وذهب عبدالكريم ولم يعد إلا وفي صحبته كلب أمريكي بحجم الجحش وقد أخذنا بضخامة جسده وظللنا ندور حوله في تقدير وهيبة كما يدور السذج حول مهاراجا هندي. وللحق فقد خفت من الكلب وتمنيت أن الزميل عبدالكريم لم يجلبه وصار خوفي منه أكثر من خوفي من اللصوص.
    وحيث أن خبرتنا بالكلاب معدومة فقد وقعنا في إشكالات كثيرة. فالكلب عاف كل ما قدمنا له من أكل مطبوخ، ومسلوق. وطري وظهرت عليه سمات الغضب والتوتر والهياج وصار يهر هريراً مزعجاً ويتضور من الجوع، مما اضطرنا إلى أن نذهب إلى البائع ونشعره بحالة الكلب. وعندما أخبرناه ضحك على سذاجتنا وأرشدنا إلى أنواع وألوان من الأغذية التي يمكن أن يتناولها الكلب العزيز وامتلأ مطبخ البيت من الكراتين والمعلبات، وزجاجات الحليب الخاصة وظهرت لنا مشكلة أكثر تعقيداً حيث أن الكلب يحتاج إلى ترويض وتفسيح يومي وإلى مراقبة حالته النفسية، ومتابعة رغباته التي يجب أن نتنبه إليها دون أن تصدر عنه أي إشارات تدل عليها
    ولأن هذه المسألة بالذات تحتاج إلى سعة صدر وحلم فقد استأجرنا شخصاً يقوم بهذه المهمة لمدة ساعتين في اليوم مقابل خمسة دولارات في الساعة الواحدة نسلمها له عداً ونقداً وقد تحملنا ذلك في سبيل أمننا وطمأنينتنا ونومنا هادئين. غير أننا لاحظنا أن الكلب صار ينام قبلنا ولا يستيقظ إلا حينما نوقظه
    ففي الصباح نجده منطرحاً في الممر كجثة هامدة لا يقوم إلا بالهز وربما اللكز ورغماً عن كل ذلك فقد كان وجود هذا الكلب الضخم الجسيم يريح أنفسنا بعض الراحة. ولكن بعد أسبوعين اكتشفنا شيئاً مهماً جداً، وهو أن الكلب لا يسمع!! أي انه كلب أصم أطرش لو ثار بجانبه لغم لما تحرك
    وعقدنا اجتماعاً طارئاً وقررنا إعادته للبائع بسبب هذا العيب الفادح وذهبنا ثلاثتنا (منفوشين غضبانين) إلى صاحب المحل في قلب المدينة Down Town وكان زنجياً جباراً وحينما بدأنا في الحديث معه زجرنا زجرة أسرعت بنا جميعاً إلى السيارة طلباً للنجاة
    ثم عقدنا اجتماعاً آخر قررنا فيه التخلص منه بأن نرمي به في أحد الحقول، وفعلاً نفذنا ما اتفقنا عليه، فذهبنا به بعيداً عن المدينة وأطلقناه في حقل هنالك، ولكننا بعد أن سرنا بضع مئات من الأمتار أوقفتنا سيارة بوليس وقد وقعنا في ورطة كدنا بسببها أن نذهب إلى المعتقل، فحينما أوقفنا البوليس وسألنا لماذا تركنا الكلب؟ أنكرنا أن يكون الكلب لنا!! وهنا ثارت ثائرة رجل البوليس وأخرج هو وصاحبه سلاسل الاعتقال وقالا كلاماً لم نفهمه فقد كانت لغتنا في اسوأ حالاتها ولكننا تعللنا بعدم فهمنا لما يقولون
    وأخيراً اعترفنا بأننا نريد التخلص من الكلب ولكن البوليس أجبرنا على اصطحابه والذهاب به إلى المنزل فعدنا وأخذناه والبوليس يتابعنا حتى وصلنا بعدها أعطانا غرامة واجبة التسديد خلال 24ساعة وكان مقدار الغرامة مائتي دولار ومن الغد دفعنا الغرامة مكرهين لا طائعين
    وعقدنا اجتماعاً طارئاً آخر فقلنا نسم الكلب أو نخنقه ونتخلص منه ولكننا خفنا من جريمة قتل الكلب القانونية والقضايا التي سترفعها جمعية حقوق الحيوان ضدنا وأسقط في أيدينا طيلة شهرين ونحن نغذي ونقود هذا الكلب الأصم العجوز والذي لم ينبح في بيتنا إلا مرتين مرة حينما رأى صرصاراً والمرة الأخرى حينما كواه أحدهم بسيجارة في أنفه
    بعد ذلك أرشدنا شخص إلى جمعية تهتم بعجائز وشيوخ الكلاب عندها حملنا الكلب مع شيك مصدق بثلاث مائة دولار لتلك الجمعية المحسنة.
    على كل حال أعذروني إن أنا أطلت عليكم وأشغلت أذهانكم بحكاية لا تعنيكم من قريب أو بعيد غير اني أردت بذلك أمرين أولاً: الترفيه والتسلية من ناحية وثانياً وهذا هو المهم العبرة بعدم التورط والإسراف في الثقة بالأشياء والاتكال عليها استناداً إلى مظاهرها حتى ولو كانت كلاباً أمريكية

    lk .,hdh hgwpt>







    رد مع اقتباس  

  2. #2 51  
    المشاركات
    47
    (عكاظ السعودية- بيت العصيد )
    عبدالكريم الرازحي



    [align=center]أمريكا في عصر القات[/align]
    ماذا سيحدث لو أن امريكا زرعت القات في جميع الولايات الامريكية وراح الشعب الامريكي يتناول القات يومياً!
    يخزن ويكيف ويثرثر في «المقايل» والمجالس، ويقضي عدة ساعات في اليوم يلتهم هذا العشب ويطلق لاحلامه العنان! سؤال طرحته على نفسي بعد أن رأيت امريكيا يتسلل إلى سوق القات ويشتري حزمة كبيرة من اجود أنواع القات. بالتأكيد ستحدث أشياء كثيرة وتحولات هائلة وكبيرة داخل امريكا الدولة والمجتمع والشعب.
    ستنهار الصناعة وسينهار الاقتصاد الامريكي وستنهار ناطحات السحاب، وستتحول امريكا من دولة عظمى تهيمن على العالم الى دولة قبلية ومعزولة داخل حدودها الجغرافية.
    ستنشب الحروب القبلية بين القبائل الامريكية، وستندلع الصراعات والثارات، وتعم الفوضى، وسوف تقوم القبائل بالتمرد على الدولة، وقطع الطريق، وخطف السياح الاجانب وسيكون على امريكا الدولة بدلاً من شن الحروب على الدول المارقة والخارجة على النظام العالمي الجديد ان تتفرغ لحل الصراعات القبلية وإخماد الفتن الداخلية، وحل مشاكل الثأر، وشن الحروب ضد القبائل الامريكية المتمردة. واسترضاء شيوخ هذه القبائل بالميزانيات والأموال.
    سيمتص عشب القات دماء الامريكيين وسيلتهم الوقت والجهد والمال، ويُنشف الدماغ، ويُتلف خلايا التفكير، ويُبلد الإحساس، ويصيب ارادة المواطن الامريكي بالشلل والعجز. سيقتلهم هذا العشب الذي يقتلون به الفراغ. سيتوقف الانتاج فلا سينما ولا مسرح ولا إبداع ولا اختراعات ولا شركات ولا فرص عمل.
    وبسبب الفقر والبطالة المتفشية وصعوبة الحياة سيطرق الامريكيون ابواب الهجرة.
    حينها لن يبقى من امريكا العظمى سوى الحزب الجمهوري المدافع عن الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية.
    سيكون هو الحزب الوحيد الحاكم والدائم أما الحزب الديمقراطي فسيتحول الى حزب معارض بشكل دائم يعارض الحزب الجمهوري الحاكم في مجالس القات.
    ويطلق لاحلامه العنان، ويحلم انه سوف يفوز في الانتخابات ويصل الى البيت الابيض في اليوم الاسود.






    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    المشاركات
    47
    (الشرق الاوسط- الرأي)

    مشعل السديري



    [align=center]عندما تدلكت بالطين[/align]

    أحد المسؤولين الكبار الذي يلجأ إليه الناس في الاستشارات وحل المشاكل قال لي في لحظة تجلٍّ: تصور أنني أحياناً تنتابني في الليل وأنا بين النوم واليقظة عدة أفكار والرغبة في حل مشاكل، وأقرر أنني يجب أن أسأل (فلانا)، وعندما أصحو اكتشف أنني (فلان) الذي قررت أن أسأله.
    السؤال هو: هل الإنسان يجب أن يتخذ قراراته بنفسه، أم يتبع قرارات الآخرين؟!
    أكيد الغالبية العظمى منكم تقول إنه يجب أن يتخذ قراراته بنفسه، وهذا صحيح، لكن ذلك يتطلب تبعات عملية وليست كلامية أو أحلامية، فمن البديهي والمعروف أن كل إنسان سوي وطبيعي وعاقل يريد النجاح، غير أن النجاح في أي شيء أو عمل لا بد له من اختبار.
    ولا أنسى ما قرأته من مقابلة صحافية مع لاعب الغولف (تايغر وود)، عندما قال: إنني أتدرب على الرمية (الواحدة) قبل كل مباراة (ساعة كاملة).
    وعندما وجه أحد الصحافيين السذج سؤالاً للطيار المشهور (ليندبرغ)، وكان هو أول طيار يقطع المحيط الأطلسي منفرداً وبدون توقف من أميركا إلى أوروبا: ألم تراودك الشكوك في أية لحظة في أنك ستصل إلى أوروبا؟! فابتسم وأجاب: هل تعتقد أنني كنت أبدأ الرحلة لو كان قد خطر ببالي أنني قد أقطع بعض الطريق فقط؟!
    فاتخاذ القرار (مهم)، والمثابرة عليه (أهم)، وتطويره (أهم وأهم).
    مثل ذلك الرجل الأمريكي الذي عرف ولع الناس بالخبز الفرنسي ـ ومشكلة ذلك الخبز أنه لا بد أن يؤكل في نفس اليوم ـ وسأل شركات الطيران إن كان بالإمكان نقله، فقيل إن الأرغفة التي تصل إلى مطار اورلي في الساعة السادسة، من الممكن نقلها ووصولها الثامنة صباحاً بتوقيت نيويورك وأقدم على هذه المغامرة، واليوم أصبح هو المحتكر لذلك النوع من الخبز ويوزعه في أكثر من (40 ولاية أمريكية)، وبعدما كان مجرد خباز صغير، أصبح مليونيراً ممتلئاً بطنه (بالباغيت).
    وبما أننا على ذكر الخبز الذي (أعزّه كثيراً)، فهناك رجل من أهل القصيم بالسعودية، ذهب إلى ألمانيا قبل أربعة عقود للعلاج، وتعجب عندما شاهد مخبزاً آلياً، فقرر شراء مثله، خصوصاً أن أهل منطقته لا يعجنون ولا يخبزون إلاّ بأيديهم، وحيث أنه متواضع الحال فقد استنجد ببعض معارفه واستدان منهم، وبدأ مخبزه يعمل، ومعه بدأت رحلته الهائلة نحو النجاح، وبسببه طوّر أعماله ومشاريعه، وعندما توفيَّ قبل عام كان هو أغنى رجل في منطقته.
    وبما أنني من هواة ضرب الأمثال العملية والواقعية لأنها تستهويني فعلاً، لا بد من ذكر رجل أمريكي كذلك يُقال له (ميلتون هوف)، وكان مجرد (جاويش)، يذهب مع الجنود المصابين بعد الحرب العالمية الثانية، إلى أوروبا لتأهيلهم في المياه المعدنية ـ أي أنه كان مجرد مدلك (هلفوت) ـ.
    فخطرت على باله الفكرة، واستقال، ثم استدان، وافتتح أول ما افتتح مركزاً في (بالم بيتش) في ولاية فلوريدا، ثم اتسعت مراكزه وانتشرت، واليوم هو مالك مصحات المياه المعدنية في أمريكا كلها.
    وسبق لي أن غطست حتى (أذنيَّ) في إحدى مصحاته، ودلكتني إحدى العجائز بالطين.






    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    يعطيك العافية " اخي " لون المجهول
    على هذه الاخبار

    وانشاء الله القادم . أحلى وأحلى






    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    المشاركات
    47
    [align=center] خالد السلمان . ودي وتقديري


    الله يعافيك ويمتعك بالصحة والعافية (آمين )


    تحياتي لك [/align]





    رد مع اقتباس  

  6. #6 51  
    المشاركات
    47
    [align=center](الرياض السعودية- للعصافير فضاء )

    نجوى هاشم



    محطات قصيرة[/align]


    ؟ بداية النجاح تكون من اللحظة التي تقرر فيها أن تكون ناجحاً
    هارفي ماكي
    ***

    عندما تتسع الرؤية تضيق العبارة، وعندما تتسع العبارات تضيق رؤية الأشياء على حقيقتها
    ***
    لك الحق أن تنحاز الى نفسك دائماً، ولكن ليس على حساب الحق وصدقية الآخر
    ***
    البعض يعتقد دائماً أنه يغرد خارج السرب، والحقيقة أنه لم يلتحق بالسرب بعد
    ***
    روعة اللحظة الأحادية أنه لا يمكن قسمتها على اثنين، ولا يمكن لمن حولك مهما كان اقترابهم منك أن يتحسسوا معايشتك لها.
    ***
    ينتظر المواطن دائماً ما سيُفعل له من الدولة، ويتجاهل بقصد أحياناً وبدون قصد في الغالب أنه لابد أن يكون فاعلاً في مجتمعه.
    ***
    تستطيع أن تتصفح أوراق حياتك، ولكن ليس بإمكانك العودة إلى الصفحة الأولى، بعد أن سجلت مئات الصفحات.
    ***
    بعض الوجوه لا يمكننا الهرب من حصارها حتى وإن غابت، وبعض الوجوه رغم تواجدها المستمر أمامنا لا نكاد نراها.
    ***
    ترفض عادة الطرح السائد، وتعتبره تقليدياً، ومملاً، ومكرراً، ولا تتوقف عن الهجوم عليه باستمرار، ومع ذلك لا تملك بدائل له، أو حتى محاولة تغييره أو التفكير في ذلك.
    بعض الأصوات رغم ارتفاعها لا تكاد تُسمع.
    ***
    تفكر في صيغة جديدة لحياتك، ومع ذلك تنتهي الحياة، وأنت بصدد رسم هذه الصيغة.
    ***
    يكسر الزمن الأشياء المريرة، ويواريها، ولكن تظل ملامحها أحياناً باقية.
    ***
    أحياناً ليس بإمكانك محو الظل، أو حتى إيقاف تدفقه.
    ***
    هل مازالت حكايات الرواة تلهب ذاكرة من يستمعون إليها.
    ***
    يستطيع الإنسان أن يصنع الفرح ببراعة لنفسه، ولمن حوله، ويبالغ أحياناً بالاحتفاء به، والانغماس داخله، لكنه يفاجأ بالحزن، ولا يسعى إلى صناعته، وعمق هذه المفاجأة يرتكز على مرارة الحزن، وطول البقاء فيه وحيداً في زمن يظل الآخر يهرب فيه من أحزانه.
    ***
    تغمر مشاغل الحياة البشر، حتى تبدو وكأنها ضوء ينسكب على الأيام ولا يمكن الهروب منه.
    ***
    بإمكانك في كل زمان ومكان أن تستدرج صيغة جميلة للحياة، مهما كنت محاصراً بالمرار.
    ***
    (في كل مرة أقدم فيها إنساناً أغفر له، مقدماً نكرانه للجميل.)






    رد مع اقتباس  

  7. #7  
    يعطيك العافيه على الطرح

    ننتظر جديدك

    تحيتي لك





    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. صحتك في فصل الصيف
    بواسطة سحابة أمل في المنتدى الطب البديل - العلاج و التداوي بالاعشاب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-Jul-2010, 04:41 PM
  2. زوايا تعزف بلحن حبك
    بواسطة ارتواء في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 20-Mar-2008, 11:19 AM
  3. الصيف والسفر
    بواسطة دلوعتهم كلهم في المنتدى صور كراكتير
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-Jun-2006, 11:37 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •