نبذة عن الشاعر عبدالمحسن المشاري

الشاعر عبدالمحسن محمد المشاري

من الشعراء الشباب الذين لهم بصمة بالساحة الشعرية جده المرحوم بأذن الله

حمد عبدالمحسن المشاري ووالده رجل أعمال معروف وجده من والدته هو المرحوم

بأذن الله جاسم شاهين الغانم الشاعر المشاري كاتب بأحد الصحف بالكويت وله قصائد

منشورة كثيرة في جميع الصحف والمجلات ودائما أقرأ له في مجلة اليقظة ومجلة النهضة

ومجلة أبواب ومجلة الجريمة وعائة المشاري والغانم من قبيلة عنزة وتعاون الشاعر مع أكثر

من فنان والذي أتذكره الفنان عبدالعزيز الضويحي والفنان علي كمال والفنان محمد المسباح وقبل

أن أكتب لكم بعض كلماته بودي أن أذكر قصيدة ( المطر ووحشة الليل ) التي أنتشرت بسرعة

في المنتديات وكتب عليها أسم المشاري قرأت في أكثر منتدى وفي أحدى الصحف نفي المشاري

بأن هذه القصيدة التي كنت أتمنى بأني كاتبها ليست لي وهي لصديقي الشاعر سامي عجلان

العنزي ومن فترة رد الشاعر المشاري على أحد الشعراء في جريدة الأنباء والصباح بأن قصيدة جميلة

وحلوه له والشاعر الفلاني يريد مبلغ 4000 دك بمعنى سلب القصيدة من المشاري بالقوة ورد

الفنان علي كمال صاحب الأغنية وثبت وأيد أقوال المشاري للعلم الشاعر فلان هو وأخوانه أتهمه

المشاري بسرقتهم وللعلم كل واحد بهم ينشر بأسم عائلة مختلفة عن الثاني ولاكن المطرب ذكر

بأن المشاري كتبها أمامه وأستغرقت أربع أيام







لو لقيت أحد يحبك مثلي ويغليك ؛؛ أصرخ وقول أشهد أن الأصابع تساوت



__________________________________________________ ___




اخترت قلبك ماتخيرت غيرك ؛؛ ابيك تشغلني وابشغلك فيني



وأبيك تعطيني من أقصى ضميرك ؛؛ حب يعوض ما بقى من سنيني



__________________________________________________ ____



بعيدة حيل والله ترى آمالك عن آمالي ؛؛ ولا مثلك يأثر بي ولا عشره من أشكالك



اذا هالأرض منزلك أنا التبانه منزالي ؛؛ لو انك تنتحر والله ترى بالحيل أشوى لك



__________________________________________________ _______

قبلت السجن من كيفي لاجل مايسجن الأصحاب ؛؛؛؛ لاني واثق بنفسي عسى ماخانوا أصحابي
حرمت النفس من أم حنونه واقفه على الباب ؛؛؛؛ واشوف النفس مشتاقه ولكن قفل ابوابي
يايمه احسب النيه سليمه في قلوب احباب ؛؛؛؛ دخلت من صمتي يسجن احبابي
مساجين وقفوا فيني علامك وش هي الاسباب ؛؛؛؛ تلعثم فيني لساني وجبرت الاه باسبابي
يايمه ما ادري اذا الصاحب هو الساحب ؛؛؛؛ يوهمني على صحبه واشوفه ناوي اسحابي
سحبني يرتجف بيدي احس للكرم طلاب ؛؛؛؛ وأثاري نيته سجني يقول الطيب طلابي
دخيل الله يايمه دخيله والحزن لاصاب ؛؛؛؛ يصوب فيني اقلامي وطوفه صارت كتابي
يقولون السجن يرفع رجال مالها اشناب ؛؛؛؛ واشوف ان السجن ناوي يقطع فيني اشنابي
شسولف والبشر قالوا شعار المسلمين ارهاب ؛؛؛؛ واذا شافوك متمسك بدينك قالوا ارهابي
اجل وشرايج بواحد كسيته من غلاي اثياب ؛؛؛؛ عطيته كل غلا طيبي واشوفه قطع اثيابي
يايمه والله هالدنيا يتيمه في موتت الشياب ؛؛؛؛ كثير اللي نسى طبعه وانا في طبع شيابي
هداك الله يادنيا تعز اللي قليل اطياب ؛؛؛؛ ولعنك الله من صحبه تناست وقفة اطيابي
وجلست اكتب على الطوفه مواقف قصة الاصحاب ؛؛؛؛ وفجأه صاحت الطوفه تلعن فيني أصحابي



سنة 2005

__________________________________________________ ________



والله وجيتي يالعنيده تخطين ؛؛ عقب الجفا والصد والهجر جيتي



كلك أمل بأحلام عمرك تغنين ؛؛ وعلى اصدق رسوم المحبه بكيتي



جيتي ندم من لوعة البين تشكين ؛؛ وانتي من أول للقطيعة سعيتي



وش رجعك وانتي من أول تحامين ؛؛ حتى على أصدق من يحب انعميتي



__________________________________________________ __________



القلب بعد سنين حبك طعنتيه ؛؛ قصدك تذلينه عذاب ولعانه



وياما تعلق في هواك وقتلتيه ؛؛ غدر وفوق هذا _ _ _ خيانه



ودي أعرف اللي بدالي عشقتيه ؛؛ وشلون يصبح وسط قلبك مكانه



__________________________________________________ ________



ليا جيت أبيهم بالمناظر يهجون ؛؛ نعام تدفن روسها وسط رملي



ياصاحبي ماهمني مايقولون ؛؛ يكفي لحالي شايلن كل حملي



ياجعلهم في كل وادي يضيعون ؛؛ ويصير بنيانه علي حجر نملي



وجعلهم وسط الرذايل يخوضون ؛؛ عند العرب نسمع لهم سؤ عملي
________________________________________________




ياطير يالي بالسما ما تملي ؛؛ تكفخ بريشك لين تلحق سحابه





بلغ سلامي ثم عود وقلي ؛؛ وشهي علوم اصويحبي وش جوابه





القلب من حر الذي فيه يغلي ؛؛ وده يشوف لاكن امرن عذابه





يحول من دونه امامن يصلي ؛؛ متوعدن من يقربه بالحرابه





ياطير حال الحول ماشفت خلي ؛؛ حسبي على اللي مانعه حد بابه





حكم مايطلع ولوه يطلي ؛؛ واحرق هواء قلبي وزود عذابه
______________________
من أجمل ماكتب المشاري عن الحب

سنة 2003

أدري تقول الحين عندي أخواني







لا تنصدم لوشفت بعيوني الموت
قبلك أشوف الموت داخل كياني

ولا تكسر أغصاني لأجل تقطف التوت
تكفى دخيلك حط نفسك مكاني

والله ما ودي أنا أصير _ _ مبخوت
من جد ماودي أنا أللي أعاني

الحب كذبه والغلا سوق ياقوت
يعني بلاش اللعب والعمر فاني

تعبت أرتب لك من احساسي بيوت
تعبت أفكر كيف قلبك نساني

كل ما أحاول أتصل وأسمع الصوت
أدري تقول الحين عندي أخواني

ألعن أبو أخوانك اذا الشك مثبوت
كني أشوف انسان جالس مكاني

مومشكله تصنع من البعد تابوت
مومشكله لو تعترف يا أناني

تدري ؟ وش أللي يكسر القلب واموت
اني أدش وياك في خط ثاني
________________________________

قالت احبه ღ.


قالت أحبه قلت منو تحبين ؟ ღ ღ بالله قولي لاتزيدي عنــأيــــه .
ودي اعــرفـه زين واقلــده زيـن ღ ღ واعيــش عمــري كلــه انــت معايــه.
ودي اعــرف وش بطبعــه توديــن ღ ღ بمشــي على طبــعه ولا انظــر ورايــه.
وامشي على ذوقـه سوى زين أو شينღ ღ تقليــد محبـــــوبك هويــته هــــــوايه.
قالت هـذاك اللي لــه القلب والعيــــن ღ ღ اللي نجــومه لامعـه فــي سمـــــايه.
هــذا عايش تاج رؤوس المحبيــن ღ ღ وروايتــه بالحب اصــدق روايـه.
هــذاك امــلك له وسام ونياشيــن ღ قلبــه كبيـر ومــالحبـه نهـــــــايه.
صادق وماله فـي حيـاته شبيهـــين ღ ღ ثم قــلت منهــو فــارس احــلى حكــايه.
قــالت هــذاك اللي وقف جنبك يمــين ღ ღ ثم التفت الين جنبي مــــرايـــه !!!

الشاعر عبدالمحسن محمد المشاري
ومن كتاباته وبعض قصائده المنقولة من المنتديات


حكى ابن جرير الطبري حكاية رجل فقير طالما نام لياليه بلا عشاء, وطالما امضى نهاره بلا غداء, كان قد جاوز الثمانين من العمر, كان يعول ثماني انفس وهو تاسعهم لا يجدون ما يسدون به جوعهم. كان رجلا مؤمنا موقنا ان الله هو الذي قسم الارزاق فأعطى لحكمة ومنع لحكمة, جاءته امرأته لبابة فقالت: يا أبا غياث هذا ثالث يوم لم نذق فيه طعاما وقد هدنا الجوع, فاخرج فالتمس لنا شيئا, قال: افعل ان شاء الله, خرج يجول في طرقات مكة حتى اذا اشتد الحر وخارت ساقاه ألقى بنفسه في ظل جدار, جعل ينكت التراب بيديه, فلمست يده شيئا فإذا هو حزام, فتحه فإذا هو مليء بالدنانير الذهبية, قام من فوره الى داره, فدخلها ونادى امرأته وقص عليها ما وجده قالت له: خذ منه دنانير واشتر لنا بها شيئا فإننا مضطرون, والمضطر يأكل الميتة.
قال لها: لا والله لن يمسه احد حتى نعرف صاحبه, لعله يجود لنا منه شيئا, فإني والله لن أُدخل جوفي حراما قط, ولا لأهل بيتي, وخرج قاصدا الحرم يبحث عن صاحب الحزام.
يقول الامام الطبري: رأيت رجلا من خراسان ينادي: يا معشر الحجاج من وجد هميانا (حزاما) فيه ألف دينار فرده علي أضعف الله له الثواب, فقام اليه الشيخ الفقير فقال: يا خرساني بلدنا فقير اهله, ولعله يقع في يد رجل مؤمن يرغب فيما تبذله له حلالاً فيأخذه ويرده عليك, قال الخراساني: كم يريد? قال: العشر مئة دينار, قال: لا, ولكن نُحيله على الله تعالى, وافترقا, وفي اليوم الثاني ذهب الشيخ الفقير الى الحرم فوجد الخراساني ينادي: يا معشر الحجاج ووفد الله من وجد هميانا فيه ألف دينار ورده أضعف الله له الثواب, فقام الشيخ اليه فقال: يا خراساني قد قلت لك بالامس ونصحتك, فاجعل له عشر العشر (عشرة دنانير) فيرده عليك, ويكون له في العشرة ستر وصيانة, قال الخراساني: لا نفعل ولكن نحيله على الله عز وجل, فلما كان اليوم الثالث ذهب الشيخ الى الحرم فسمع الخراساني ينادي بالنداء نفسه الذي كان ينادي به من قبل قال له: يا خراساني قلت لك اول من امس ان تعطي من وجده العشر مئة دينار, وقلت لك امس ان تعطيه عشر العشر, عشرة دنانير, فلم تقبل, فاعطه دينارا واحدا عشر عشر العشر, يشتري بنصف دينار قربة يسقي عليها المقيمين بمكة بالاجرة, وبالنصف الآخر شاة يتخذها لعياله, فقال الخراساني: لا لا نفعل ولكن نحيله على الله عز وجل, فرأى الشيخ انه لا حيله له في الامر, وانقطع آخر خيط من حبال آماله, والشيخ يعلم ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه, فقال للخراساني: تعال خذ هميانك (حزامك الذي توضع به النقود) يقول الطبري: فمشيا وتبعتهما حتى بلغا الدار, فدخل الشيخ ومعه الخراساني فأعطاه الهميان, ففتح الخراساني الهميان واخذ يعد الدنانير ويقلبها فقال: هذه دنانيري كاملة, ثم وضع الخراساني الهميان على كتفه وخرج, ولم ينظر في وجه الشيخ, ذهل الشيخ مما رآه, وكذلك زوجه وبناته, فلما ابتعد الخراساني ويئسن منه سقطن على وجوههن والجوع والضعف واليأس يعصف بهم, واخذن يبكين, فجأة سمع الشيخ حركة خارج الدار, فلما نظر فإذا الخراساني قد رجع فسأله عما ارجعه? فقال: يا شيخ مات ابي, وترك ثلاثة آلاف دينار, وكان قد اوصاني بأن اتصدق بالثلث (ألف دينار) وقد اوصاني بأن افرقه بأحق الناس عندي, فوالله منذ خرجت من خراسان ما رأيت رجلا احق به منك, فخذه بارك الله لك فيه, ووضعه وذهب الى حال سبيله.
يقول الطبري: فما راعني الا الشيخ يسرع خلفي يدعوني قال لي: لقد رأيتك تتبعنا من اول يوم, وانك لمبارك فتعال معي الى الدار, يقول الطبري: وقد كنت غلاما صغيرا, فأدخلني, ثم نادى: يا لبابة يا فلانة وفلانة, حتى جئن جميعا, فأقعدني عن شماله, وحل الهميان, وقال: ابسطوا ايديكم, واقبل يعد دينارا دينارا حتى اذا بلغ العاشر قال: وهذا لك, حتى فرغ الحزام, ونال كل واحد منا مئة دينار, ثم التفت الشيخ الى زوجه فقال: أرأيت يا لبابة ان الله لا يضيع اجر الصابرين? يا لبابة لقد منعنا انفسنا دينارا حراما, فجاءنا الله بألف حلال, قال الامام محمد بن جرير الطبري: وقد نفعني الله بهذه الدنانير فتقويت بها في طلب العلم, وكتبت العلم سنين, وبعد ست عشرة سنة عدت الى مكة, وسألت عن الشيخ وبناته, فعلمت ان الشيخ توفي بعدما فارقته بأشهر, ووجدت البنات ملكات تحت ملوك, فكنت انزل على ازواجهن واولادهن فأروي لهم القصة, ويكرمونني غاية الاكرام, وسألت عنهم بعد ذلك بأربعين سنة, فعلمت انه لم يبق منهم احد رحمة الله عليهم جميعا, حدثت هذه الحكاية سنة 240ه¯.



سر ياقلم واكتب الأبيات منقوشه ؛؛ بيوت شعر تشرفني معانيها



للصاحب اللي يمد الطيب وينوشه ؛؛ من روس قوم على العليا مبانيها



رفقة شرف ماهي بالتلفيق مغشوشه ؛؛ يسمع بها قاصي العرب ودانيها

______________________________



لوضاقت الدنيا على راعي الطيب ؛؛ يبقى شذى طيبه على الناس طايب



الغيم في صدر الثرى صوت ترحيب ؛؛ والطيب هو فعلك يا راعي النجايب



وفي كل يوم تشرق الشمس وتغيب ؛؛ وتبقى أنت الحاضر والكل غايب



f`m uk hgahuv uf]hglpsk hglahvd