الملاحظات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: رواية سأنتقم منك يا حبيبي

احم احم اعلم ان وضعي لروايتي هذه سيشكل لكم استغراباً بما اني لم انهي كتابة روايتي الأولى هنا المشكلة لدي اني كتبتها على الحاسب و اعلم انني

  1. #1 رواية سأنتقم منك يا حبيبي 
    المشاركات
    3,260
    احم احم

    اعلم ان وضعي لروايتي هذه سيشكل لكم استغراباً بما اني لم انهي كتابة روايتي الأولى هنا
    المشكلة لدي اني كتبتها على الحاسب و اعلم انني اذا لم اضعها هنا لن استطيع اكمالها بما انني اعمل على حاسبٍ آخر في الأوقات الراهنه

    روايتي هذه بعنوان : سأنتقم منك يا حبيبي

    و هي تحكي قصة فتاة تريد الأنتقام و لكن لماذا ، و كيف , و متى ؟! فهذا سنعرفه في احداث الرواية

    بطلة قصتنا في الرابعة عشر من عمرها و التي تصغر اغلب الشخصيات المتواجده فيها

    ستكون القصة مختصرةٌ إلى حدٍ ما و لكني سأحاول ايضاح كل شيء باختصار بعيداً عن التفاصيل الممله

    و اليكم مقدمة القصه او الروايه :

    تعالى الصراخ في صالة المنزل الصغير و لكنه هدأ فجأه .
    انسكبت دمعةٌ على خد ابنت الاربع عشر عاماً و هي ترى بناظريها والدها يقتل شقيقتها بيديه و قد انتفظ جسد

    شقيقتها الهزيل من الألم و الروح تنتزع منها لتخرج إلى بارئها .
    استيقظت في المشفى الذي نقلت إليه و اخذت تجول بناظريها في المكان و لكنها انخرطت في البكاء و هي

    تتذكر احداث ذالك اليوم بتفاصيله

    v,hdm sHkjrl lk; dh pfdfd







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    المشاركات
    3,260
    الشطر الأول :

    ======
    تعالى الصراخ في صالة المنزل الصغير و لكنه هدأ فجأه .
    انسكبت دمعةٌ على خد ابنت الاربع عشر عاماً و هي ترى بناظريها والدها يقتل شقيقتها بيديه و قد انتفظ جسد

    شقيقتها الهزيل من الألم و الروح تنتزع منها لتخرج إلى بارئها .
    استيقظت في المشفى الذي نقلت إليه و اخذت تجول بناظريها في المكان و لكنها انخرطت في البكاء و هي
    تتذكر احداث ذالك اليوم بتفاصيله .
    ===================
    بهاء تتحدث بالهاتف مع حبيبها الذي اعتادت على محادثته كل ليلة و اختها الصغيرة ذات الأربعة عشر عاماً

    "اروى" تجلس في الغرفة ذاتها و تسمع الحديث الذي يقولانه الأثنان كالعاده حديث غزل و اشتياق ثم
    فجأه سمعته يقول : بهاء حبيبتي هل نلتقي غداً ؟
    عقدت اروى حاجبيها و كادت ان تمنع شقيقتها ولكن الأخرى قد سبقتها قائلةً : حسناً نلتقي لكن اين ؟
    حبيبها : اذهبي للحديقه و انا آتيك و نذهب سويا حسناً ؟
    بهاء : موافقه يا حبيبي !
    قاطعتها اروى محذرةً بصوتٍ قد سمعه حبيب بهاء : لا تذهبي انه يكذب عليك ! الشباب يبقون شياطين على

    هيأت إنسان !
    بهاء عاقدة الحاجبين : مالذي تقولينه " هشام " ليس كالشباب الآخرين !
    اروى بانفعال : لو انه ليس مثلهم كما تقولين لما حدثك او طلب صورك او مقابلتك !
    هشام انفعل قائلاً : لا تصدقيها انا احبك و اريد ان اراك حبيبتي اريد ان اراك ثم اتزوجك !
    بهاء بغرور : هل سمعتي يا صغيره ؟ الأفضل لك ان تنصرفي بما انك لا تعرفين لحديث الكبار
    صرخت اروى بانفعال : بل حديث اغبياء غبيه غبيه .
    و انصرفت سريعاً بينما اكملت بهاء محادثة هشام .
    بعد الظهيره خرجت بهاء لتقابل هشام على الرغم من تحذير اروى لها
    عادت بهاء مساءً باكيه و قد وضح شكلها المبهدل و ثيابها الممزقه مما جعل اروى تصرخ خوفاً : بهاء مالذي

    حدث لكِ
    مسحت بهاء دموعها ولا تزال تسكب الدموع المالحه : لقد حدث ما حذرتني منه !
    صرخت اروى : لااااااااااااا لا تقولي لااااا
    سمع والدهم اصواتهم المتعاليه فتقدم إليهم و رءا حال بهاء فغضب بشده و اخذ بضربها و الصراخ بها حتى

    جزمت ان نهايتها هنا !
    و هذا ما حدث فعلاً فقد قتلها والدها بعد ان عذبها ضرباً امام ابنته الصغيرة اروى و لم يراعي صغر سنها
    حتى
    ==========
    عادت اروى التي شابت شعرات رأسها البني قليلاً مما حدث و هي لا تزال صغيرة السن و قد ساءت حالتها

    النفسيه جداً .
    في احد الليالي شاهدت هاتف شقيقتها الكبرى الذي احتفظت به يرن بنغمة مألوفه ، نظرت إليه بعينين ذابلتين
    و امسكته بيدها لتجد اسم المتصل : حبيبي .
    نمى الحقد في قلبها الصغير و اشتعلت نار الأنتقام فيه ، ردت عليه دون كلمه فقال الأخير بصوتٍ هادء :
    حبيبتي بهاء انا آسف لكني لم اتمالك نفسي عزيزتي سوف اصحح خطأي و انا قادم للتقدم اليك
    اتسمعيني بهاء !
    ردت اروى بصوتٍ متهدرج و التعب واضحٌ فيه بسخرية : لقد فات الأوان على تصحيح الأخطاء
    هشام بتساؤل : اين بهاء ؟
    اروى بكره شديد : لقد ماتت ! بل لأصحح الكلمة افضل فالنقل لقد قتلها والدها !
    نزلت صاعقة مفاجأة على هشام الذي قال : اروى مالذي تقولينه ! انت تكذبين ! كيف له ان يعلم بهذا ؟!
    اروى بنفور : بكاءها ، ثيابها ، شكلها !! كل هذا و كيف له ان يعلم ؟!
    لم تسمع سوى صوت الهاتف ساقطاً على الأرض فتبسمت بسخريه و قالت : ياه لقد صدقت هذه التمثيلية

    حقاً يا هشام ، الأفضل لك ان تجد اخرى تلعب معها بغباء شقيقتي .
    سمعت صوت فوضى و اصوات ركض و غيرها من محادثات متسائله فبتسمت بسخريه : تمثيلية مقنعه !
    و اغلقت الخط
    ==========
    يتبع






    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    المشاركات
    3,260
    الشطر الثاني :

    ==========

    اروى اصبحت فتاةً اخرى مختلفة عن السابقه فقد اصبحت ترتدي الثياب السوداء و تفضل العزله رغم انها في السابق كانت فتاة اجتامعيه و متساهله جداً و لكن المشهد الذي رأته امام عينيها قلبها 180 درجه حتى انها اصبحت تستيقظ من النوم فجعه و تعاني من الأرق دائماً وقد صار همها الوحيد هو التخطيط للأنتقام من هشام حبيب اختها الذي حطمها ،

    ==========

    اصبح كئيب الحال فقد احب بهاء و لكنه كان السبب في موتها تذكر تلك اللحظات التي قضياها في الحديقه مابين ضحك و احاديث مختلفه و عندما ركبا السيارة ليعيدها إلى المنزل لم يشعر بنفسه إلا يقودها إلى تلك الأماكن التي اعتاد الشباب ارتيادها لأشباع رغباتهم وحدث ان سيطر الشيطان عليه و لم يقوى على المقاومه تذكر بكاءها و ترجيها صرخاتها خوفها شكلها صوتها كل شيء الآن اختفى و بسببه هو لن تعود له حبيبته بهاء لم تعد موجودةٌ و لن تعود سقطت دموعه دموع الندم دموع ذرفها على حبيبته لن يعود قادراً بعد الآن على الأرتياح ظلمها بسبب حبه لها ظلمها بسبب سيطرة الشيطان عليه تذكر ذلك اليوم عندما استيقظ صباحاً وهو لا يتذكر ما جرى و التفت حوله مستغرباً المكان الذي هو به و عندها تذكرها و تذكر ما حصل فتساقطت دموع الحسرة من عينيه و نهض بجزع ليرى ان كانت لا تزال هنا اخذ يجول المكان باحثاً عنها ، لكنها لم تكن موجوده فخطر في ذهنه مباشره انها عادت إلى المنزل بأي وسيله اخذ بالأتصال عليها و لم يجد رداً فعاد إلى المنزل و اكمل محاولاته الفاشله حتى ردت عليه بصموت و عندما اخبرها بما يريد سمع صوت شقيقتها التي تعرف بكل شيء فاستغرب ذلك و عندما علم بما حصل لحبيبته لم يحتمل فسقط ارضاً و لم يعد يعي شيئاً إلا عندما استيقظ على سرير المستشفى

    =============

    حالتها النفسية ازدادة سوءاً ، فقد اخذ وجهها بالأصفرار ، و فقدت بريق عينيها و لونهما الأبيض الذي تحول إلى الأحمرار ، و قد اصبحت اكثر عزلة ، و اكثر نحفاً ، و اللون الأسود لا يكاد يفارقها ، و موسيقى الروك رفيقتها ، شعرها البني غيرت لونه للأسود ، و اصبحت تستخدم العدسات السوداء التي تخفي لون عدستيها الحقيقيين ، كانت تفكر فقط بالطريقة اللتي يجب ان تتبعها للأنتقام حتى يسر لها الشيطان الأمر فتبسمت بخبث و هي تنوي شراً لحبيب شقيقتها .

    ==============

    كان جالساً في غرفته كالعاده يتذكر اللحظات التي قضاها مع بهاء حتى قاطعه رنين هاتفه المحمول فاجاب بهدوء : الوو !
    سمع صوتاً انثوياً بديع : مرحباً !
    للحظة نسي كل شيء و اخذ يستمع إليها و ينجرف نحو بئرٍ اخرى
    تحدث بهيام : اهلاً من معي ؟
    قالت بدلعٍ متكلف : معك وفاء اهذا هاتف مريان خليل ؟
    اجابها باعجاب : الا اصلح مكانها ؟
    ضحكت ببرود و اجابت : بلى ، طالما مصر !
    نسي نفسه معها بل انه نسي من كان يفكر بها قبل ان تتكلم


    ===============

    ترى ماذا تخطط اروى لتنتقم من هشام ؟

    و من يكون هشام ، و هل نسي بهاء حقاً ؟

    ماذا ستكون ردة فعل هشام ان علم بما تخطط له اروى ؟

    و الآن في امان الله






    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    المشاركات
    3,260
    الشطر الثالث :

    جلست على الكرسي وهي تمسك بهاتفها و تحادث الشاب الذي

    تعرفت إليه : هشام ارجوك لا تلح علي .

    قال بذوبان : الا يمكنني لقاءك و لو لدقائق ؟

    تنهدت و قالت : سأغلق الخط إذن وداعاً .

    كادت تغلقه لولا ان اوقفها قائلاً : وفاء ارجوك ان كنت لا

    تريدين فدعيني استمع لصوتك فأنا اكاد اموت دون سماعك

    قالت ببرود : إذن لا تكرر علي هذا الطلب ، فعندما يأتي الوقت

    المناسب سأخبرك .

    تنهد و قال : حسناً إذن حبيبتي علي اغلاق الخط الآن

    وفاء بهدوء : حسناً عزيزي اراك لاحقاً

    ===============

    كانت ترقص على الحان الروك عندما سمعت صوت زوجة خالها

    تناديها

    : اروى حان وقت العشاء !

    اجابت ببرود يخالطه بعض العصبيه بصوتٍ عالي :

    اووووووووووووه كم مرةً اخبرتك انني لا اريد تناول شيء ؟!

    : لكن عليك ان تأكلي شيئاً وإلا ستموتين !

    صرخت بعصبيه : و ما شأنك انتِ فليحدث ما يحدث !

    تنهدت زوجة خالها " فضه " مستاءةً من ابنة اخت زوجها ذات

    الاربعة عشرة سنه ، التي تغيرت كثيراً ففي السابق كانت اكثر ادباً

    و ارقى حديثاً ؛ انها لا تلومها فما رأته فضبعٌ جداً .

    اروى نسيت ان هنالك ربٌ عليها الالتجاء اليه في وقت الضيق

    فباتت تلجأ لما يلجأ اليه الروك عبدة الشيطان !! الا انها لم تتعمق

    فيما يفعلون فهي لا تزال في اول الطريق تلجأ للموسيقى

    الصاخبه و ترتدي ثيابها بطريقةٍ غريبه مثيرةٍ للأنتباه ، بل انها

    اصبحت مركز حديثٍ لزميلاتها في المدرسه حيث انها تتهرب من

    الحصص على غير عادتها و تهمل دروسها حتى ان الهالات

    السوداء تحيط بعينيها بشكلٍ مخيف كما في افلام الرعب و القتله !


    =====

    عادت اليه حيويته و نشاطه الذي افتقده فترة طويلةً نوعاً ما و قد

    اصبح معلوماً لدى رفاقه بحبه الجديد ! و كم استغربوا حاله فقد كان

    من عدة ايام ينعى حبه الأول و هاهو الآن ينشد حبه الثاني ناسياً ما

    كان يقوله في السابق . ناد عليه احد رفاقه بينما كان يحدث حبيبته

    الجديده يترجاها بأن يراها او ترسل اليه صورةً لها و هي تأبى

    الأصغاء اليه فاضطر إلى اغلاق الخط و الذهاب معهم لتناول

    الطعام .

    ===============


    يوم الثلثاء : - اروى .

    نزلت من غرفتها بسرعة و خصلات شعرها الاسود تتطاير من

    حولها ، سمعت صوت خالها ينادي : اروى توقفي مكانك .

    التفتت اليه ببرود عندما توقفت نهاية السلم و قالت :علي الذهاب

    إلى المدرسه .

    رفع حاجبه مستنكراً : بهذا الشكل ؟

    كانت ترتدي بنطال جينز احمر غامق قصير ( شورت ) و اسفله

    بنطالٌ اسود قطني ملاصق لساقيها ؛ و قميصٌ بلا اكمام بلونٍ

    دموي و فوقه سترةٌ سوداء قامت بقطع اكمامها احدهما اعدمته

    ( الجزء الأيمن ) و الآخر قطعة نصفه ( الجزء الأيسر ) ؛ و

    شعرها كما لو انها حلقته من الخلف فخصلاته من الخلف تلامس

    فقط اعلى رقبتها اما من الامام فطويل ، منه ما يلامس ذقنها و منه

    ما يصل إلى صدرها ؛ و تضع ساعةً ضخمة سوداء على معصمها

    الايمن ؛ و حذاءٍ برقبةٍ طويله

    قالت ببرود : وماذا به ؟

    عقد حاجبيه و قال : ابدليه او اين عباءتك على الأقل ؟

    اجابته بتهكم : لن ارتديها و لن ابدله حسناً اظنك تدل طريقك

    فالتبتعد عن طريقي !

    حاول تمالك اعصابه و هو يقول : لا تجعليني اغضب احضري

    عباءتك و هيا فالتتناولي الافطار .

    تبسمت بسخريه و قالت : كم مرةً علي اخباركم انني لا احب تناول

    الطعام في هذا المنزل ؟

    سمعت صوت خلفها : ليس انك ابنت عمتي تتكبرين علينا بهذا

    الشكل ، ثم انك في منزلنا و عليك احترامنا !

    التفتت اليه و قالت : و ما دخلك انت ؟

    كان ابن خالها " نادي " ذا القامة الطويلة ، و الشعر البني ، و

    العينان الخضراوتان ؛ و الذي قال بعصبيه : لماذا لا تخرجين من

    المنزل ان كنا لا نعجبك ؟

    ابتسمت بخبث : فكرةٌ رائعه يا نادي !

    صعدت إلى الاعلى بينما تركت خالها و ابنه في عجبٍ من امرها .


    ==========



    ماذا ستفعل اروى يا ترى ؟

    و نادي هل سيكون له دور مهم ؟

    و بالنسبه للأنتقام هل ستتركه ام انها ستستمر فيه ؟

    و ماذا عن هشام اسيعرف ما تخطط له اروى ؟


    توقعاتكم تهمني






    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    المشاركات
    3,260
    الشطر الرابع :


    التفتت اليه و قالت : و ما دخلك انت ؟

    كان ابن خالها " نادي " ذا القامة الطويلة ، و الشعر البني ، و

    العينان الخضراوتان ؛ و الذي قال بعصبيه : لماذا لا تخرجين من

    المنزل ان كنا لا نعجبك ؟


    ابتسمت بخبث : فكرةٌ رائعه يا نادي !

    صعدت إلى الاعلى بينماش تركت خالها و ابنه في عجبٍ من

    امرها .

    ==========

    اخذ يكرر اتصاله على حبيبته المجهولة وفاء لكنها لم تستجب

    فأصابه القلق ناحيتها ، همس بقلق : ما بالها لا ترد كالعاده ؟

    نظر إلى ساعته و عقد حاجبيه بضيق : يا إلهي لقد تأخرت .

    سرعان ما تدارك الأمر و اخذ بتجهيز نفسه ليلحق على عمله حتى

    لا يوبخ ، و بينما كان خارجاً سمع توقف رنين هاتف في غرفة

    ابنت عمته لكنه لم يعطي الأمر تلك الأهمية فنزل سريعاً ليشاهدها

    تقف كعادتها تتشاجر مع والده بثيابها الغريبه فالقى عليها عدت

    كلمات لتصعد و تتركهما في حيرة من امرها ؛ تجاهل الامر و

    ذهب سريعاً ليكمل مشواره متجاهلاً كل ما يتعلق بها
    =========

    اخذت اشياءها و مفتاح منزلها لتخرج من منزل خالها و تتجه سيراً

    على الأقدام ناحية منزلها ؛ و بينما هي تسير اوقفها مجموعةٌ من

    الشباب الطائش . تقدم احدهم ناحيتها ليقول : لما لا تأتين معنا يا عزيزتي ؟

    نظرت اليهم بقرف لتقول : شكراً ، لا اريد .

    امسك اثنان منهم بها ليجرانها معهم ؛ بينما هي تقاومهما و لكن

    جسدها الضعيف يابى ان يساعدها .
    ==========

    جلست على الارض في احدى الزوايا و هي تشعر برهبه ، اخذت

    تبحث عن اي شيءٍ يساعدها ، تذكرت حبيبها ، فتحت هاتفها النقال

    بسرعةٍ قصوه و اتصلت به ، سمعت صوته المألوف : مرحباً

    وفاء .

    لم يكد يكمل جملته فقد قاطعته قائلةً : هشام ، ساعدني ارجوك ، انا


    في ورطه .


    ارتجف صوته وهو يقول : وفاء مالأمر ؟

    همست و عينها تذرف الدموع : لقد تم اختطافي .

    قال سائلاً : اين انتِ الآن ؟

    اجابته : في استراحةٍ يقع بقربها لوحةٌ كتب عليها " تأجير " في

    المنطقة الشماليه من " كذا " .

    بعصبيه : ماذا ؟

    اغلق الخط مما سبب لها القلق ، هل سينقذها ام يتركها ؟ هكذا

    تساءلت في نفسها .

    ========

    غادر مكتبه سريعاً وهو يحاول الاتصال برفاقه لكن لا مجيب

    اعتلى الرعب قلبه و همس لنفسه : يا إلهي ايعقل ان افقدها هي

    ايضاً ؟

    عقد حاجبيه بغضب : لاااا لن اسمح لهم بذلك ، فقدتها بسبب غبائي

    و لن افقدها هي الاخرى !


    و زاد من سرعة سيارته متجهاً لذلك المكان الذي اخبرته عنه .

    ===========

    يسرحون و يمرحون على الحان الموسيقى و الاغاني في تلك

    الاستراحه حيث البنات و البنون من مختلف الاعمار بينما جلس

    هي بخوف على ركبتيها بينهم اخذت نفساً همست لنفسها : يا

    الهي هشام هو من هذا النوع كيف نسيت ؟ تباً علي الهرب قبل ان يأتي

    اخذت تبحث لها عن طريق للخروج لكن فجأه سمعوا صوت الباب

    يفتح بقوه و صرخةٌ انطلقت منه : توقفواااااا !!

    فالفتت و هي تهمس لنفسها : هل اتى ؟

    لكن صدمة بشده عندما رأته ذالك الشخص الذي تبغضه شخص

    تعرفه حق المعرفه انه

    سؤال طرح نفسه في هذه اللحظه : هل بهاء تعرف هذا عندما كانت تحدثه ام لا ؟

    =============

    نياهاهاها شرايكم يا جماعه . ادري انه مو بالمستوى لكن اتمنى انه اعجبكم

    يلا خمنوا مين هشام ؟ هل يقرب لها ام لا ؟

    تذكروا انها تعرفه شخصياً هل تعرفه من حدثٍ ما ام انه يقرب لها ؟

    ادري اسألتي مو مصاغه عدل

    لكن اتمنى ان الشطر اعجبكم

    في الشطر القادم سنتعرف على شخصية هشام الحقيقيه بالاضافه الى بعض التشويق

    في امان الله






    رد مع اقتباس  

  6. #6  
    المشاركات
    3,260
    الشطر الخامس :

    ===========

    يسرحون و يمرحون على الحان الموسيقى و الاغاني في تلك الاستراحه حيث البنات و البنون من مختلف الاعمار بينما جلست هي بخوف على ركبتيها بينهم

    اخذت نفساً همست لنفسها : يا الهي هشام هو من هذا النوع كيف نسيت ؟ تباً علي الهرب قبل ان يأتي
    اخذت تبحث لها عن طريق للخروج لكن فجأه سمعوا صوت الباب يفتح بقوه و صرخةٌ انطلقت منه : توقفواااااا !!
    فالفتت و هي تهمس لنفسها : هل اتى ؟
    لكن صدمة بشده عندما رأته ذالك الشخص الذي تبغضه شخص تعرفه حق المعرفه انه
    سؤال طرح نفسه في هذه اللحظه : هل بهاء تعرف هذا عندما كانت تحدثه ام لا ؟

    =============
    الجمتها الصدمة عندما شاهدت هشام يقف عند الباب و يبدوا عليه القلق و الغضب مجتمعين و قد اسرع ليمسك بأحد الذين اختطفوها يسأله عنها مما جعلها ترتعب

    لا انها لا تريده ان يعرفها , لا تريد ان يراها . على الأقل ليس الآن . ليس الآن
    اخذ يتلفت في المكان بحثاً عنها و هو ينادي بأسهما : وفااااء اين انت ؟
    كانت قد سارعت بالنزول إلى الأرض و الأختباء ، و استغلت لحظة انشغال الجميع لتفر هاربةً . لكن مالم تعلمه هو انه لمحها رأها و هي تخرج بسرعه ،

    اشتعلت النيران في صدره ، كان خائفاً بأن تكون محتجزه و تم الاعتداء عليها لذى لحق بها لحق بأروى دون ان يعرفها ظناً منه انها تعرف مكان وفاء
    اقترب منها عندما شاهدها تقف و هي تلتقط انفاسها بصعوبة فمن الواضح بأنها ضعيفة البنية ، مد يده ليمسك بكتفها ليشعر برجفتها المرتعبه فقال بغيظ : اتعرفين

    مكان وفاء ؟
    بمجرد ان انها جملته سقطت على ركبتيها و هي ترتجف برعب لا يمكن يجب عليها ان تهرب لكنها تعبه على الرغم من ان المسافة التي سارتها ليست بالطويلة

    حوالي مترين فقط ، سار ليصبح امامها و قد كان رأسها للأرض و شعرها متناثر من حولها ليخفي ملامحها عقد حاجبيه باستنكار حيث انه لفت انتباهه ثيابها
    الغريبه و المألوفة لديه ، همس غير مصدق مستنكراً وجودها : ار. اروى !!
    رفعت رأسها لتراه هو لا غيره ابن خالها هشام او لنصحح المعلومة قليلاً انه نادي !!


    ================


    ازداد بغضه لها لما رأها في هذا المكان لا ينكر انها اخت بهاء التي احبها يوماً و لكنه يكرهها بشده بدأت الذكريات تتدفق إلى ذهنه اول ما عرف بهاء

    كان يسير في السوق عندما ارتطمت به تلك الشابة فأمسك بكتفيها ليثبتها مما جعلهما متقابلين فأنزلت رأسها بسرعة معتذره الا انه لم يبالي فقد سحر بعينيها

    العسليتين و ظل ينظر إلى عينيها التي كانت الشيء الوحيد الذي يراه لكنه سرعان ما تدارك امره و تركها و هو يهمس معتذراً فابتعدت عنه لكنه لم يستطع فالتفت
    ناحيتها عندما اصبحت خلفه هامساً : انا هشام و انتِ ؟
    همست : بهاء ، شكراً لك لمساعدتي .
    ابتسم في نفسه فهي لم تنظر إليه بل ابقت نظرها على الأرض فأقترب منها و مد ورقة كتب عليها رقمه بسرعة و وضعها في يدها و ذهب بعيداً
    لم يتكرر لقائمها و لكن بعد عدت ايام تلقى رسالة منها تقول ( لماذا . لماذا اعطيتني رقمك ؟ اعتذر على الازعاج و لكني اتساءل عن هذا طوال تلك الفتره )
    حينها ارسل لها ( انت لست مصدر ازعاج مطلقاً اتعلمين ؟ طوال تلك الفترة كنت انت كل تفكيري ) متجاهلاً بذلك سؤالها
    و بدأت من هنا سيل الرسائل ثم تعلقهما ببعض و طلبه ان يراها بعد ان كان يطلب صورةٌ لها فترفض و بعض المحادثات الهاتفيه التي لا تخلو من مداخلات اروى

    الصغيره شقيقة بهاء
    اللقاء الثاني و الأخير عندما التقى بها في الحديقة

    =============( مداخله : سبق و ان حكيت عن هذا اللقاء بشكل مبسط لكنني الآن سأصوره لكم )=============

    السماء الزرقاء تلونت بتلاوينها التي تثبت اقتراب موعد الليل و الغيوم تغطيها بأبداع من صنع الخالق القدار ، بينما تغطى ارض الحديقة بالبلاط المرصوص و
    قطع من الرخام و عشبٍ اخضر ندي ، و قد تمايلت اخصان الشجر مع الرياح التي لطفت الجو و جعلته غايةً في الروعة .
    نزلت من سيارة الأجرة التي استقلتها لتدفع الحساب للسائق و تدخل الحديقة البهية ممسكةً بحقيبتها الحمراء الصغيره و قد بدت في عباءةٍ سوداء و غطاءٍ للوجه

    يظهر عينيها العسليتين ، احست بالبهجة و هي تسير ناحية الكرسي العام الطويل و المطل على الزرع الأخضر و الزهور الملونة بأحلى الألوان و العاب الاطفال
    المنتشرة في كل مكان ، و التي رسمت على وجهها الراحة التي تبدو من عينيها ناسيةً بذلك انها تنتظر رؤية حبيب قلبها المجهول .
    كان يستند على سيارته السوداء امام تلك الحديقة عندما هم بالأتصال بها و الذي لم يتردد كثيراً عندما قام بذلك و رفع هاتفه الخلوي على اذنه ناقلاً صوته إليها ، و

    الذي بدى مظهره غايةً في الوسامة بقميصه الأسود عديم الأكمام الذي فصل عضلات صدره و عليه سترته الجينز و الذي توافق مع بنطاله الطويل ، و قد بدى انه
    يأمل بشيءٍ ما .
    رن هاتفها الخلوي مما نبهها لواقعها بعد ان كانت غارقةً في جمال الطبيعة لترد عليه بشجون : الوو .
    انتقل إليها صوت ذلك المجهول حبيبها و الذي قال بنبرةٍ وضح عليها الحب : بهاء هذا انا ، اين انتِ الآن ، لقد وصلت إلى الحديقة .
    ارتسمت البسمة على شفتيها و لمعت عينها بالحب الذي غزى قلبها و هي تصف له موقعها .
    اغلقا الخط سوية ، تنهدت معبرةً عن كم الشوق الذي يغزوها كالجيش المعادي .
    ابتسم وهو يخطوا ناحية المكان الذي اخبرته بتواجدها فيه ، سارع خطواته و شوقه يزداد .
    كانت تلتفت من حولها بحثاً عن مالك روحها ، انها لا تعرفه لكنها تعرف بأنه سيعرفها فقد اخبرته بالضبط عن مكانها .
    وجدها ، خطى خطواتٍ سريعةٍ إلى حدٍ ما ليصل إليها ، ارتسمت ابتسامةٌ كبيرة على وجهه عندما وقف بالقرب منها هامساً بصوتٍ مسموع : بهاء .
    التفتت إليه في استغراب و قد بدى لها مألوفاً . جلس بقربها و همس : انا هنا .
    تبسمت و قد كانت قد ابعدت غطاء وجهها قبل وصوله لتقول : هذا انت ؟
    اخذا يتبادلان اطراف الحديث و كلٌ منهما يحاول معرفة الآخر و اين رآه ذات يوم .
    شهقت فجأه مما جعله ينظر إليها باستغراب قائلاً : ماذا بك يا عزيزتي ؟
    نظرت إليه و همست : انت نادي ؟!
    نظر إليها متعجباً ثم قال : كيف ؟ انتِ ( فتح فمه عندما عرفها ليقول في استعجاب ) بهاء انتِ . انتِ .
    انكست رأسها بخجل : ابنت عمتك !
    تبسم بارتباك ليقول : لم اتوقع هذا !
    هزت رأسها و هي تقول : انا كذلك ، لم اعرفك الا الآن .
    ( قد تتساءلون كيف لم يتعرفا على بعضيهما منذ البداية فلذا اعلمكم بأن الصلة بينهم كانت ضعيفة لدرجة انه من النادر لقاء كلن بالآخر )
    لم يغير ذلك كثيراً بينهما و قد بقي الحب الذي سطر حروفة في قلوبهما يسيرهما .
    في المساء قررا عودة كلن لمنزله و قد عرض عليها ان يوصلها فقبلت بكل سرور غير عارفةٍ بأن الشيطان قد يتغلب على الأنسان في اي لحظه فخلوهما في

    السيارة سهل الأمر لينسي نادي في البداية اصول دينه ثم صلة القرابة التي تجمعهما فحدث ان انحرف عن الطريق الذي يفترض عليه عبوره ليتجه إلى تلك
    الاماكن التي تمارس فيها الرذيلة إلى تلك الشقق التي ارتادها الكثير من الشباب ليمارسوا بعض نزواتهم الكثيرة
    ================
    تبسمت ساخرةً هي لم ترد هذا اللقاء فلم تكتمل خطتها بعد و لكنه حدث ، انتبهت لنظراته الغاضب و المشمئزه فقالت بابتسامةٍ حلوه يملأها السخرية و الاستنكار :
    حبيبي ، هشام ، الم تأتي من اجل انقاذي ؟ إذن لماذا لا تدعني ارحل ؟ أنا وفاء حبيبتك ؛ الم تطلب رؤيتي ؟ ها انا ذا امامك .
    اخرسته الصدمة التي تلقاها للتو , وفاء حبيبة قلبه امن المعقول ان تكون الطفلة التي يكرهها ، ان تكون شقيقة بهاء اروى الصغيره و التي تغيرت منذ ذلك اليوم

    الذي التقى فيه بهاء فقتلت ؟ امن المعقول ان تكون ابنت عمته السيئه هي نفسها حبيبته ؟
    رفض تلك الأفكار و شد قبضته على يدها ليعود بها إلى ذالك المنزل الذي تبغضه ، بيت خالها !
    تلقت التهزيء الكامل من خالها و ابنه نادي الذي انكر حقيقة كونها وفاء حبيبة قلبه ، اتهموها بالباطل تبسمت لهم ببرود و همست و هي تصعد السلالم التي يقف بقربها نادي : سأنتقم

    منك يا حبيبي !

    ==========

    اتمنى ان الجزئيه قد نالت رضاكم و كشفت لكم بعض الزوايا و لماذا تلك الاحداث الغير مرتبه و عرفتم الآن ما هي علاقة بهاء بهشام او الأصح نادي

    توقعاتكم خاصة بعد هذا اللقاء المفاجأ و المخل للموازين التي حسبتها اروى و يا ترى ماذا سيفعل نادي و هل اقتنع بأن شقيقة بهاء هي ذاتها وفاء و ماذا عن اروى و خططها للانتقام فماذا ستفعل بعد اختلال الموازين و مصارحته برغبتها في الأنتقام ؟

    اسأله كثيره تطرح نفسها و توقعاتكم تهمني

    في حفظ الرحمـن .





    رد مع اقتباس  

  7. #7  
    المشاركات
    3,260
    الشطر السادس :

    ==============
    بعد عدة اشهر :-
    اعلنت العطلة افتتاح ابوابها بعد ان انتظرت بفارغ الصبر ، مضى الكثير منذ ذلك اللقاء الذي انتهى بأعترافٍ صريح من اروى برغبتها في الانتقام من نادي ، لقد طويت صفحتُ الدراسه و قد سحبت ملفاتُ اروى في اليوم التالي من اللقاء ؛ لكن العائلة تواجه مشكلة مجدداً هذا اليوم .
    و في غرفةٍ اجتاحها الظلام و انارها ضوءٌ ضئيل تسلل من خلف الستار ليكشف عن زوجين جلسا يتناقشان :
    فضه تحدث زوجها مستفسرةً : فوزي ، ما عساك فاعلٌ مع ابنت اختك الآن ؟
    تنهد الرجل بحيره و قال : لربما ارسلها إلى احد اعمامها ليتولى امرها خلال سفرنا .
    عادت فضه لتسأله مجدداً : و ان لم يقبلوها ؟
    عقد زوجها فوزي حاجبيه بضيق و قال : لن نخبرهم بالمصيبه و بذلك سنضمن موافقتهم .
    تنهدت بضيق و قالت : افعل ما شئت الست خالها و المسؤول عنها الآن ؟
    انهى النقاش بِنُهُضه و هو يقول : حسناً سأحدثهم اليوم .
    جلست فضه بشفقه على حال ابنت اخت زوجها المتوفاة فهي لم تعد حسنة السلوك او الملمح بتاتاً فقد غيرها وضعها الجديد من كل ناحيه فوجهها الشاحب يوحي
    بالمرض لم تعد الفتاة الاجتماعية الرائعه او على الاقل الطفلة الذكيه فقد تغيرت كثيراً من بعد الحادث . كانت قد عرضت على زوجها عرضها لطبيب نفسي لكنه رفض و قد كانت النتائج هي الحال التي اصبحت عليها من استهتار و برود و قسوة قلب و حده

    ===========

    في غرفة المكتب في الطابق العلوي حيث يجلس فوزي خال اروى على الكرسي يمسك بهاتفه و دفتر الارقام و يطلب رقم احد اعمامها آملاً ان يستقبلها احدهم
    واحداً بعد آخر حتى اخيراً اجاب احدهم
    الخال : السلام عليكم و رحمة الله
    العم : و عليكم السلام و الرحمه ، من معي ؟
    اجابه بعد ان اطلق تنهيدةً متعبه : معك فوزي خال ابنت اخيك " اروى " .
    ببرود قال : اهلاً بك ، عذراً بما تنشدني ؟
    ابتسم فوزي بسخريه لطالما وجده اعمامها الفقير البائس ، قال بسخريه : ما رايك ان ترعى ابنت اخيك على الاقل فترة غيابي عن المدينه .
    العم ساخراً : و اليست هي ابنت اختك ؟
    اجابه المعني بحزم و سخريه : بلى ، و لكني مسافرٌ مع عائلتي و اظن انني على قدر استطاعتي و لا استطيع اخذها معي فهي ستسبب تكاليف زائده .
    اجابه العم محتقراً : سوف ارعى بها فقط لأنها ابنت اخي و ليس من اجل سيادتك ايها الصعلوك ( بالمناسبه صعلوك تعني الهزيل الفقير و إلى هذا النحو و يمكنكم
    استخراج معناها من كتب اللغه ) .
    ============
    استعد افراد العائلة للسفر بينما اخذ نادي ابنة عمته إلى عمها " مانع " و الذي كان اشد اعمامها خبثاً و طمعاً و قد حاول التكلم معه حول اروى لكنه لم يلقى منه
    تجاوباً فذهب يائساً و بالمناسبه فهو لم يزل يحدث وفاء متجاهلاً ما قالته اروى و قد فرحت هي بذلك و اخذت تعيد بناء خطتها خلال الفترة الماضيه بحيث تحاول ان تكون اكثر احكاماً ، عندما وصلا إلى منزل عمها خرجت من السيارة بملابسها الغريبه و شكلها الاغرب و ابتسامةٌ مرسومةٌ على وجهها و هي ترى اشمئزاز نادي منها و من عمها و ابنه الذان وقفا لأستقبالها ، كانت سعيده لأنه لم يستطع اخبارهما عن اتهماتهم الباطله و اسعد لأنها تستطيع ان تنفذ خططها بشكل سري اكثر و مكانٍ ابعث إلى الاطمئنان بالنسبة لها بعيداً عن نادي . بسبب اللقاء الاخير و الاتهامات التي اتهموها بها زاد اصرارها على الانتقام و قد لاحظة كره عمها و ابنه لنادي كذلك ، اتجهت إليهم و هي تطير من الفرح على اجنحة الشياطين فوق عرش المعاصي وطاعة الشيطان و ما يملي عليها الهوى .
    نادي كان يقف امام عمها يحاول التحدث إليه لكن دون جدوى حتى طرد من قبله ، تنهد عندما وقف عند الباب بالقرب من سيارته و هو يعلم انها ستزيد فساداً
    طالما البداية مع عمها كانت كذلك ، قال في نفسه : صدقت يا ابي انهم لعائلةٌ كلها فساد من اكبرها إلى اصغرها .
    بينما رحب العم بابنة اخيه وقد كان يرتدي الثوب الابيض العربي و شعره كثيف و طويل بينما ملامحه فغير مريحه البته : لقد انرتِ المنزل يا ابنة ابيك .
    كان قد نسي اسمها و هذا متوقع فلم تكن زياراتهم كثيره او علاقاتهم جيده ، تبسمت ببرود : اروى ، هذا هو اسمي .
    ضحك ابن عمها الذي كان يرتدي بنطالاً ضيقاً بني اللون مع تيشيرت اسود واسع في وسطه رسم بقع الوان متعددة الالوان بينما ملامحه كانت الطف من ملامح
    الاب و شعره إلى الخلف مع خصلةٍ صغيره تمتد على وجهه ليقول : اعذرينا فقد مضى زمنٌ طويل يا ابنة العم .
    ردت عليه قائلةً : إذن اعذروني فقد نسيت اسماءكم .
    اقترب منها ليضع كفه على كتفها : اذن دعيني اعرفك على نفسي ، انا المناف ابن عمك البكر ، عمري 25 سنه .
    ضحكت : إذن فأنت اصغر مما توقعت .
    عقد حاجبيه بضيق مصطنع : و كم قدرتي ؟
    ظلت محافظةً على ابتسامةٍ رقيقه و هي تجيب : ثمان و عشرون .
    فتح عينيه على اشدهما و قال : حسناً حسناً اعلميني بعمرك انتِ .
    رفعت احد حاجبيها : اظن بان خالي العزيز لم يقصر بأي معلومه .
    ضحك و قال : لكنها لم تصلني .
    رسمت ابتسامةٌ جانبيه : ماذا تقدر انت ؟
    ضحك عمها بصوتٍ عالي و قال عندما اصبح بالقرب من الباب المؤدي إلى الصالة الرئيسيه : تابعا الحديث في الداخل .
    تبسما له و دخلا سويه بعده ليستقبلهما ابناء عمها و زوجته التي كان حظورها يشكل هيبةً للجميع ، قال والدهم معرفاًَ : هذه ابنت عمكم اروى ستكون بمثابة اختٍ
    لكم ، فرحبوا بها فرداً جديداً في العائله .
    تفاوتت الاصوات مرحبةً بها على الرغم من الخوف الذي تسلل إلى قلوب بعضهم لملامحها التي اكتسبت القسوه و وجهها الشاحب و الهالات السوداء تحت عينيها .
    جلست معهم وهي تلحظ همس البعض و الذي كانت متأكده بأنه عنها ، فنظراتهم المستنكرة لها و لزيها الغريب تفي بالغرض ، قطع الصمت صوت " مانع " الذي

    سألها فجأةً : لم نعرف مالذي غيرك إلى هذه الدرجه .
    صمتت ، لم تجب اتخبرهم بأن السبب هي شقيقتها التي اعتدى عليها ام والدها الذي قتل بهاء امام ناظريها ام وحدتها ام خالها و عائلته ؟
    اقترب منها المناف و جلس على ركبتيه امامها و قال : صحيح سؤاله منطقي لم لا تجيبي ؟
    ثم همس بخبث : اذكر انك كنتِ اجمل .
    نظرت إليه ببرود و عينيها تحكي الحيرة و الالم لكنها كانت غامضة بالنسبة لهم و قالت : دوام الحال من المحال !
    جوابها هذا اضحك عمها بشده و عينيه الخبيثتين تلمع بشر وهو يقول : لطالما كان والدك مثالاً للصفاء لكن انظروا الآن كيف يقبع خلف السجون ينتظر الحكم .
    تبسمت له بسخريه و قالت : معك حق يا عمي فأنظر ما حل بابنتي اخيك ، احداهما قتلت و الاخرى جنت !
    ثم نهضت و هي تقول : يا عم اريد ان انال بعض الراحة فهل لك ان تدلني على المكان الذي اخترتموه لي ؟
    فقال العم آمراً : المناف قدها للجناح .
    تبسم المناف و نهض ليأخذها معه لجناحه الذي تخلى عنه لأجلها و قال : سيكون المكان لك هنا آمل ان يعجبك .
    بادلته الابتسام و هي تتأمل كل قطعه في المكان فقد كان الاثاث راقياً فالفيلا التي يعيش فيها عمها على الرغم من كونها غيرمجهزةٍ لفردٍ جديد فقد كانت راقيةً إلى
    حدٍ كبير و قد تميز لون الاثاث في الجناح بكونه مزيج من اللون البني و الذهبي و قالت : انه جميل جداً .
    قال بمرح : إذن انا خارج الآن .
    ودعته ثم اخذة لها غفوة لتريح نفسها ثم تعود لخططها ، فتحت حقيبتها و اخرجت منه دفتراً تستعمله اغلب الوقت لمعاينة مخططاتها و محاولة اكتشاف كل الزوايا
    ، اخذت تكتب ما طرأ على ذهنها و تقيسه من عدة نواحي بحيث تحاول ان تخرجه كاملاً و الكامل هو الله
    ============






    رد مع اقتباس  

  8. #8  
    المشاركات
    3,260
    ============
    آخر الليل ، كان خارجاً بعدما استحم واخذ يبحث عن ملابس النوم بين اشياءه فلم يعثر عليها ، تنهد هكذا يجب ان يذهب للجناح في الاعلى لكن هي هناك كيف
    يذهب إليه ؟ حزم امره و خرج لجناحه في الاعلى و فتح الباب بهدوء لا يريد ان يشعر به احد و تفاجأ بها بفستان اسود قصير يوضح مفاتنها مستلقية على الاريكه و احد رجليها ممدودةٌ للأعلى و الاخرى تسندها من الاسفل و تتحدث بهاتفها الخليوي : هشام كفاك اصراراً اخبرتك عندما يحل الوقت المناسب ستراني .
    فجأه احست بشخصٍ فوق رأسها فقالت بسرعه : احدثك لاحقاً .
    و اغلقت الخط و هي تعتدل بجلستها لتشاهد المناف ينظر إليها باستنكار ليهمس : اهذا الذي غيرك ؟
    صدمت و لكن الغيظ و الحقد و الكره الذي تحمله لنادي انفجر اخيراً فقد فتح عليها ذالك الشخص القابع امامها ابواباً كثيره لتقول بصوتٍ منخفض حاقد : لسوف يلقى
    جزاءه هذا النكره .
    رفع احد حاجبيه و قال متعمداً اثارتها لتتحدث : و ماذا فعل ذلك البريء لك ؟
    التفتت إليه بغضب الدنيا : انه ليس بريئاً .
    تساقطت دموعها رغماً عنها : ذلك الحقير هو السبب سأذيقه المر بل سأريه الموت .
    سقطت على ركبتيها و هي تهمس بأسم شقيقتها : بهاء اعلم انك احببته و انك حمقاء و صدقته لكني لا استطيع ان اراه يعيش و انتِ في القبر بعد ان لعب

    بك آسفه يا شقيقتي .
    تقريباً استوعب الامر ، اقترب منها ليمسك بكتفها و يقول : من هو ؟
    رفعت رأسها له و هي تلمح قطرات الماء على جسده الذي كساه منشفته الملفوفة حول خاصرته و همست : نادي !!
    صدم ، تريد الانتقام من نادي لا غير تبسم بخبث و همس في اذنها : سأساعدك .
    ثم نهض ليقول : اعذريني ، لقد نسيت ثيابي .
    ابتسمت ببهوت : لا بأس ، انا آسفه لأحتلالي جناحك .
    همس بعدة كلمات لم تنتبه لها و ذهب للغرفه ليرتدي ثيابه و يأخذ منها

    ===============


    اندمجت مع افراد الاسرة بسرعه و خاصه مع المناف الذي علم بالأمر كله و قد مرت الايام بينهما و هما يتقابلان في منتصف الليل ليحيكا الخطط و قد علمت ان
    نادي عدو للمناف منذ الصغر لذلك قرر ان يساعدها فيكونا قد صادا عصفورين بحجر واحد ، خلال فترة سفر خالها و تعلق نادي اللذي يزداد يوماً تلو الآخر تقدم المناف لخطبة اروى على الرغم من فارق السن الكبير بينهما و لكن انسجامهما معاً جعل الامر عادياً ، و قد تم الامر و عقد قرانهما و كان قرار المناف ان يأخذها دون عرس و قد وافقت على ذلك كرد للجميل لا اكثر و انطلق الاثنان في رحلتهما للأنتقام من نادي إذ انها تحدثه كل ليلة بشوق و غرام زائفين و قد ازداد اصرار نادي على اللقاء بها و المناف يشجعها لتعلقه فيها اكثر و كل همه ان ينتقم من عدوه اللدود دون اي شعور بالغيره كونها تحدثه كل ليلة و امامه يشاهدها تفعل ذلك و قد كانت علاقتهما الزوجيه ليست الا لمصالحهما المشتركه و بالتحديد خططهما للأنتقام من نادي و اضافة لذلك فقد اراد المناف اشباع رغباته و لكي لا
    يشعر احدهم بهما فيختلس السمع او النظر ليعرف ما يخبآن .
    تحسن حالها سريعاً و كان ذالك واضحاً فقد اكتسبت بشرتها النضره و خف السواد تحت عينيها إضافةً لتحسن نفسيتها
    اروى تجلس بالقرب من المناف على الاريكة البنية الفاخره امام الطاولة المستطيلة التي عرضوا عليها الاوراق التي كتبوا عليها مخططاتهم و قد كانت ترتدي ثوباً

    زهرياً يكشف عن ظهرها و يلتف حول رقبتها موضحاً مفاتنها لضيقه الذي فصل جسدها و شعرها الذي طال قليلاً يلامسه بنعومه و يد المناف تلتف حول خاصرتها مما جعلها قريبة منه للغاية وهو ينظر إليها بنشوه كلما اراد اشبع رغباته بها و يساعدها لتكتمل خطة الانتقام
    المناف يستمع إليها بأهتمام و هي تقول : خالي سيعود معهم غداً فما نحن فاعلون ؟
    تبسم بخبث : دعينا نصدمهم بهدوء .
    نظرت مبادلة الابتسامه : الخطه " ز " ؟
    اومأ برأسه موافقاً : دعينا نغليهم على نارٍ هادءةً الآن على الاقل ستكفيهم صدمة زواجنا و اخلاق ابنهم
    ===============
    حضر خالها فوزي إلى منزل عمها مانع كي يأخذها و قد تفاجأ لضحك العم على هذا القرار فسأل : مالمضحك ؟
    فأجابه مانع بسخريه : لا تقلق عليها ، فهي في ايدٍ امينه ، انها بين اخواتها و زوجها .
    عقد الخال حاجبيه باستفهام : مالذي تقصده ؟
    فاجابه العم ضاحكاً :انها زوجة ابني فأعتقد ان بيت زوجها هو بيتها .
    حضر في هذا الوقت المناف الذي يرتدي بنطالاً من الجينز الازرق و قميصاً داخلي ابيض من القماش الرقيق ليقابل خالها يحدث والده فقال سائلاً وهو يعلم مالأمر

    : ماذا بكما ؟
    التفت فوزي إليه و قال : احضر ابنت عمك لتعود معنا ؟
    عقد المناف حاجبيه و قال : و لما تعود معكم ؟
    فاجابه المعني قائلاً : لقد توليت امرها منذ البدايه لذى ستعود معي .
    ضحك المناف هنا ليقول و ابتسامةٌ على وجهه : لكني المسؤول عنها ولا يحق لك ان تأخذها .
    ازدادت عصبية خالها فقال : و ما يجعلني اصدقكم ؟
    تقدم المناف منه ليلصق جبينه بجبين فوزي و يقول : انها زوجتي ولا يحق لك اخذها .
    ثم ابتعد ليخرج كرت العائله الذي اثبت لخالها الامر فشحب وجهه بينما الغضب احتل قلبه فرحل من دونها مكرهاً و الصدمة تعتلي وجهه .
    اخبر المناف اروى بذلك فتعالت ضحكاتهما الخبيثه
    كلٌ منهما دل الآخر على الفساد هي دلته على سبل الانتقام و ما تعرفه عن الروك و هو دلها على الفساد و المخدرات فأصبحت تحضر معه الحفلات الفاسده و

    تشرب من السموم التي يشربها و للأسف فقد توغلت في الضلال و لم يزد تواجدها مع افراد اسرة عمها إلا فجراً و ضلال فقد كانوا يقيمون الحفلات المختلطه
    في كل خميس و جمعه و يستوردون الكثير من انواع المخدرات و يصنعونها و يبيعونها كذلك
    ===============


    اعزائي القراء ، قد اكون بالغة قليلاً في كونهم على فساد لهذه الدرجه
    لكن ما آمله هو ان تنبهوني على اخطائي سوءاً الإملائيه او النحويه او حتى في احداث قصتي حتى احاول تجنبها في قصصي الاخرى
    اممم احب ان اعرف رايكم و توقعاتكم حول القصه
    اممم و آمل ان يكون طول البارت مناسباً و يعوض عن الفترة الماضيه مع انني ترددتُ في وضعه كثيراً و بالمناسبه هناك مقاطع تحتوي على تشبيهات لا غير فلستُ اعني بها الشيء ذاته انما مجرد تشبيه
    في امان الله





    رد مع اقتباس  

  9. #9  
    المشاركات
    3,260
    الشطر السابع . و الأخير . :

    تجلس في صالة جناحهما و هي تتحدث بالهاتف الخليوي إلى ابن خالها و بقربها زوجها و ابن عمها يسمعها تتغزل به دون غيره او احساسٍ بالخيانه و لطالما تكرر هذا المنظر امام عينيه
    حتى يكاد المرء يصدق انها تعشق ذلك المسمى نادي او هشام بينما زوجها لا يبالي ، طرق الباب لتقول بحب وهمي : احدثك لاحقاً يا عزيزي .
    فودعها و اغلقت الخط لتجلس بالقرب من المناف بجرءه بينما فتح الباب ليطل ابن عمها اخ زوجها الصغير ذو الاربع اعوام ليقول :
    لقد وضع الطعام هيا لتتناولاه معنا .
    ثم اقترب من موضعهما و تعلق برقبة المناف ليقول بدلال :
    احملني .
    فحمله الاخير ضاحكاً ثم التفت إلى زوجته قائلاً :
    لا تطلبي مني انتِ ايضاً ان احملك .
    ثم اخذ يدور بشقيقه الذي تتعالى ضحكاته وهو يقول :
    كفى ارجوك كفى .
    فرمى به على الاريكه و اخذ يدغدغه في معدته و الصغير يحاول التحرر منه بينما تراقبهما اروى بصمت فقد اعاد إليها هذا المنظر صورتها عندما كانت صغيره و يحملها والدها على

    اكتافه لتغايظ شقيقتها الكبرى فتلجأ الاخرى إلى والدتيهما فتغايظها بأنه تحصل على اهتمام امها . عضة على شفتيها تحاول ان تمنع الدموع من التجمع في مقلتيها ، زفرت محاولةً بذلك
    التماسك لكنها بذالك سمحت لدموعها بالانهمار اضافةً لشد انتباه المناف و اخيه "صدف" الصغير اللذان نظرا إليها باستغراب ليقتربا منها بينما صدف في حظن اخيه ليجلس الكبير على
    ركبتيه امامها و هي تحاول تغطية وجهها عنهما بيديها فنزل صدف و قال و يده على رأسها ببراءه : لا تبكي .
    لكنه بذلك زاد بكاؤها فغنى لها بطفوليه : لا تبكي يا صغيري لا لن ينفع البكاء ان الامل جهد عمل و الجهد لا يضيع لا تبكي يا صغيري لن ينفع البكاء ( اغنية ابطال الديجتال الجزء 3 " لا

    تبكي يا صغيري " إلا انني قمت بتغييرها قليلاً لتتناسب مع شخصية صدف للعلم فقط )
    فضحكت اروى وسط دموعها و شاركها المناف بالضحك بينما ينظر صدف إليهما باستغراب . غسلت وجهها و نشفته لتنزل مع زوجها الذي يحمل اخاه الصغير صدف جنباً لجنب و تعلي

    الابتسامة وجههم ليقابلوا في الاسفل بقية افراد الاسره التي اعتادت على تواجد اروى معهم حيث اصبحت عنصر مهم فيها على الاقل لكونها زوجة للمناف الذي يكبرها بـ احـ 11 ـد عشـر
    سنه ، و قد كان التوافق بينهما واضح جداً .
    ===============
    جلس افراد الأسرة في غرفة الجلوس و لم يطل بهم ذلك حتى صعد المناف إلى جناحه لتستغل امرأة عمها ذلك و تناديها :
    أروى .
    التفتت الفتاة إليها و قالت بهدوء :
    اهناك ما تأمريني به يا عمه ؟
    اجابتها بجمود :
    اتبعيني لغرفتي اريد ان احدثك .
    تبعتها في ريب فلم تكن بينهما اية نقاشات من قبل .
    جلستا في صالة جناح امرأة عمها و كان ذلك لأول مره ، اخذت اروى تتأملها و قد بان ان ذوقها مختصر على الفخامه لذلك تميل الوانها مابين البني و الحلبي و الذهبي .
    بدأت ام المناف حديثها بان قالت :
    اروى ، إلى متى ؟
    نظرت إليها الفتاة بجمود :
    ماذا يا عمه ؟
    اجابتها بضيق :
    انا لا احب لأبني ان يرتبط بمثلك ، كيف لك ان تنجري معه بدل ان تنصحيه ؟
    ضحكت اروى بشده :
    و ما تقوولين عن نفسك يا عمه و انتِ قد تبعتي عمي و لم تنصحيه ؟
    صمتت فأروى لا تعلم شيئاً عمى تخبأه هي لا تريد لأبنها حياةً مماثله انها تريده افضل حالاً فالماضي لا يمكن العودة إليه لأصلاحه ، فهل من الممكن انها تستطيع اصلاحه الآن ؟ في

    ذات الوقت لا تستطيع ان تخبر اروى بشيء قط قالت بحزم : ستتعالجين و تبتعدين عن هذا الطريق و تبعدين المناف ايضاً هل هذا مفهوم ؟
    تعجبت اروى من ذلك لكنها ظلت صامته فكرة فيها في بضع دقائق أليس من الأفضل لها أن تعالج نفسها من تلك السموم احتدت عينيها أجل لابد أن تتبع أوامرها فذلك سيفيدها

    هي لا هم ذلك سيجعلها تفكر بطريقة أفضل للإنتقام ابتسمت ببهوت : أجل إن ذلك مفهوم و لكن متى سأبدأ العلاج ؟
    ابتسمت والدة المناف بفرح اخيراً هنالك شيءٌ جيد في حياتها و قالت بهدوء :
    استعدي للأسبوع القادم حسناً ؟
    اومأت اروى برأسها موافقة و ما هي إلا ثواني حتى صارت في جناحها و بالقرب منها يجلس المناف بغرور علاقتهما أشد قذارة من أية علاقة أخرى كل له مصلحه لكن كلاهما

    لهما هدف واحد كانت تحدثه عما اخبرتها والدته وهو يضحك و يقول : لقد فات الاوان و هي لا تزال تحلم !
    اكملا خطتهما حتى آن الوقت للجزء الثاني منها
    اروى ابتسمت للمناف و هي تشير بعينها فقام بضغط عدة ارقام على هاتفه و ما هي إلا لحضات من شد و ارخاء حتى سمعا صوت " فوزي " يصرخ بغيض : هذا ما لم اتوقعه منك
    لماذا تفعل ذلك يا نادي ؟
    ابتسما و اغلقا الخط شجار بين الأب و الإبن هذا ما أراداه
    ================
    صرخ بقهر :
    أنت لا تفهم يا أبي .
    و ركض بعيداً عن والده ليصعد سيارته و ينطلق بأسرع ما يملك رن هاتفه إنها هي حبيبة قلبه لماذا توقيتاتها دائماً تكون في الوقت المناسب ؟
    لم يعلم بأن كل شيء لم يكن سوى لعبة احيكت بمهارة و المفترض بأنه اكتشفها منذ زمن فكل شيء واضح تنهد و رد عليها من دون صوت و ما هي إلا دقائق حتى عاد

    لوضعه الطبيعي رغم ألمه الذي سببه والده
    ================
    كل شيء محسوب اربعة ايام تبقت حتى تتعالج اروى من الإدمان و لم يتبقى شيء حتى ينتهي نادي و يتحقق الإنتقام الذي لطالما حلمت به
    براءة وسط الأخباث و طفولة صارت جزء منها كل شيء في هذا المنزل يدل على الفساد إلا تلك البذرة الصغيره المسماة صدف فقد طغت عليها البراءة و هو لا يزال طفلاً

    في الرابعة من عمره
    اخذا يتحدثان معاً و يناقشان موضوع الإنتقام الذي كان شغلهما الشاغل هما طبعاً اروى و المناف كان قد وصلا للجزء الأخير من الخطة الخطة "م " و هي النهائية
    ما هي إلا لحظات حتى بدآ يطبقانها
    اروى بدهشة :
    تريد لقائي ؟
    التفت إليها المناف فهذا مغايرٌ لما خططا له
    نادي بهدوء :
    ألم يطل بنا الوقت ؟ أريد أن اعرف إن كنت صادقة فيما تقولين
    دهشة حقد غيض قهر عصبيه هذا ما ألم بها لكنها قالت بهدوء :
    حسناً و أين تريد لقائي ؟
    اجابها :
    بالقرب من مجمع " . " ما رأيك ؟
    نظرت إلى المناف الذي اومأ برأسه موافقاً و قالت :
    حسناً نلتقي هناك آه يوم الخميس الساعة التاسعة أجل مفهوم حسناً إلى اللقاء .
    فعادا ليجدا خطة بديلة اسمياها " و "
    =================
    يومٌ واحد تبقى لإرسال أروى للعلاج
    اليوم الخميس
    أروى بهدوء تحدث المناف في صالة جناحيهما التي لطالما جلسا فيها :
    لا اعرف لكنني أشعر بشيء سيء على الرغم من اني فرحه .
    المناف بتعجب :
    ماذا يمكن أن يحدث ؟ بالله عليك لا تلتفتي لهذه الترهات .
    امأت برأسها موافقة و مضت معه ليذهبا للموقع الأخير الذي سيحقق إنتقاميهما
    دقائق هي التي مضت حتى وصلا للموقع
    =================
    على الرغم من سعادته لأنه سيستطيع رؤيتها أخيراً لكنه يشعر بأن شيئاً ما سيحدث إنه غير مطمئن كل شيء مضى بسرعه حتى شاهدها تقف امامه بإبتسامةٍ خبيثه و تتجه نحوه

    بينما هو في صدمه أكان من الواجب أن تكون هي ؟ قهر غيض قال بعصبيه : أنتِ !!؟
    ابتسمت بسخرية و قالت و هي تتجه إليه :
    ما لك يا عزيزي ألست مشتاقاً لرؤيتي ؟
    ثم تابعت :
    هذه أنا " وفاء " .
    اقتربت إليه و همست بينما هو جامدٌ في مكانه : ألم أخبرك بذلك من قبل يا - تابعت بسخرية -
    حبيبي ؟!
    ابتعد عنها و سارع الخطى يريد أن يعود لسيارته و يمضي في حسرته لكنه لم يحسب أن هنالك من يريد الإنتقام منه قط فقد سارع المناف بسيارته ليصطدم به الم اصابه لم

    يستطع الحركه غرق بدمائه يشعر بأن كل خلاياه تحطمت رآها تقترب من عنده و تقول في ضحك : ألم اخبرك بأنني سأنتقم منك يا - و تابعت بدلع و سخرية - حبيبي !
    اغمض عيناه لم يعد قادراً على الإستمرار آلامه شديده
    ==================
    موجتٌ من الضحك اصابتهما غليلهما شفي أخيراً انشراح لذة النصر الذي حققاه الهتهما عن كونهما يقفان في الطريق ألهتهما عن الهرب حقدهما الشديد جعلهما يقفان هناك

    لا يتحركان حتى قرر مصيرهما
    الم صدمه تعب صراخ حسره اتسعت عينيهما اغمى عليهما ما فعلاه بنادي حصل لهما فقد اصابتهم شاحنة كانت تسير بسرعه في الطريق
    كان ذلك مصيرهما الذي يستحقانه فكما تدين تدان
    نادي استحق ما حصل له جزاءً على افعاله السابقه
    أروى استحقت ما حصل لها فقد سمحت للشياطين أن تفرش طريقها بورود الحقد و الالم
    المناف استحق ما جرى عليه . . فضلاله كان من الممكن ان يصلح و أن يهتدي لكنه اتبع اجنحة الشياطين
    =================
    عائلة نادي
    بكاء حسره الم صراخ انتظار صدمه قهر
    كل ذلك كان بين المشفى و مجالس العزاء !!
    عائلة المناف
    اشتعل الحريق في ذلك المنزل الفاسد توفيت تلك العائلة الفاسده لم يتبقى من تلك العائلة إلا صدف البذرة الخيرة
    والد اروى
    خرج من السجن بعد ان انتهى التحقيق معه و اكتشف افعال ابنته و موتها حزن لم يكن يعلم بأنها ستصل إلى تلك الدرجه من الضلال
    و كان له أن يحتضن صدف ابن اخيه و يربيه في كنفه

    تلك هي النهاية
    فقد أخذ كل شخص جزاءه و آن للبقية أن يرتاحوا

    تأليف : كاتبه او شقاء او شقاء كاتبه
    انتهت بتاريخ 25 / 1 / 1432 هـ الموافق : 31 / 12 / 2010 م







    رد مع اقتباس  

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية كنت أحبك حب ماتقراه في أعظم رواية
    بواسطة Bshaer‘am في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-Aug-2014, 12:29 AM
  2. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 24-Oct-2013, 11:43 PM
  3. رواية مجزرة الحولة من الطفل المذبوح رقم خمسين رواية 2013
    بواسطة иooḟ Ăł.кααьỉ في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2012, 02:08 AM
  4. مسجات حبيبي 2013 , رسائل حبيبي 2013 , وسائط حبيبي 2013
    بواسطة ŞσŁλ ღ ŜŧŷŁę في المنتدى مسجات و رسائل وسائط SMS & MMS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-Sep-2012, 01:43 PM
  5. شباك حبيبي اكله صغيرة ولذيذة .شباك حبيبي. طريقه عمل اكله شباك حبيبي
    بواسطة لؤلؤة البحر في المنتدى قسم الحلويات والمشروبات والايس كريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-Feb-2012, 08:29 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •