الملاحظات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: رواية المتشردة

بسم الله الرحمان الرحيم سلام عليكم وحرمة الله وبركااااته أهلا بالبنوتات الحلوات حبيت اكتب اول رووووواااااية لي اتمنى انها تعجبكم وراح كتب جزء ورااااح اكملهااا اذا شفت

  1. #1 رواية المتشردة 
    بسم الله الرحمان الرحيم
    سلام عليكم وحرمة الله وبركااااته


    أهلا بالبنوتات الحلوات
    حبيت اكتب اول رووووواااااية لي اتمنى انها تعجبكم

    وراح كتب جزء ورااااح اكملهااا اذا شفت تعليقاتكم

    والحين نبدأ




    مطلوب عمال للعمل في مزرعة مواشي
    عقد 3 أشهر راتب مغري
    عنوان المزرعة
    نورث كوينز لاند مزرعة ماكينون

    حسناً إذن يبدو أنه الخيار الوحيد ,,ولكني احتاج إلى اسم جديد؟ (توم) اسم لا يثير الاهتمام
    من هذه لحظه أنا توم,,, يجب أن اعتاد الاسم!!
    سوف "احتاج إلى ملابس مناسبة ,,إلى المتجر إذن
    ,,,,
    في متجر الملابس
    _بماذا أخدمك أيها الفتا
    _ احتاج بعض الملابس ولكني لا املك الكثير من المال
    بنظره تفحص قال البائع
    _إن الوقت متأخر لشراء الملابس فقد أوشكت على الإغلاق
    _اعتذر على الإزعاج ولكني احتاجها
    _يوجد بعض منها في الخلف حيث الأشياء المستعمل ستجد ما يناسبك هناك
    كانت الأسعار مناسبة لشراء بعض الملابس الضرورية
    قبعة وحذاء طويل العنق وبنطلونان من الجينز و3 قمصان
    _حسناً هذا يكفي
    اخذ البائع يحسب الفاتورة بنظرة شك إلى الصبي
    _ 15 دولاً
    _حسناً اعتقد إن السعر مناسب شكرا لك
    ومن المتجر إلى سكت القطار مباشرة لابتياع التذكرة
    وبعد 3 ساعة كان القطار يتجه إلى نورث كوينز لاند حيث تستغرق الرحلة إلى 7 ساعات يتوقف خلالها القطر مرتين قبل إن يصل إلى هناك
    _يا إلاهي اشعر بتعب والإعياء ,,سوف أنام حتى نصل فطريق طويلة جداً
    كان الوقت منتصف الليل وقليلون هم الذين يسافرون ليلاً البعض شغل نفسه بالقراءة
    والبعض استغرق في النوم برغم من صوت القطار واهتزازه
    وبين الفترة وأخرى يكون هناك هدوء نسبي يعود فيها لاهتزاز والضجيج مره أخرى
    خيراً ظهر الصباح وأوشك القطار على الوصول
    _أفق ايوها الصبي فقد أوشكنا على الوصول
    _م م ماذا ,,,لقد استغرقت في نوم عميق ؟
    _مرحباً
    _مرحباً كيف عرفت إني متجه إلى نورث كوينز لاند
    _هذا سهل من التذكرة (مد يده ) اسمي جيرمي
    _ أ توم اسمي توم مرحباً بك جيرمي هل أنت ذاهب إلى هناك
    _اجل إلى مزرعة ماكينون للعمل
    _حقاً و أنا أيضاً متجه إلى هناك
    _حقاً تبدو صغير على العمل
    _ حسناً أمل إن لا يكون هذا مهم بنسبة لهم
    _ سوف نصبح أصدقاء إذن
    _ يسعدني ذالك
    أعلنت صافت القطار عن التوقف بعد طول انتظار
    وتزاحم الجميع على النزول ومن بينهم جيرمي من تعب الجلوس لفترة طويلة
    ولكن توم فضل إن ينتظر حتى يخف التزاحم
    نزل توم وخذا يبحث بين الناس عله يجد من يدله على مزرعة ماكينون
    _توم ,,,,,,توم ,,,ألا تسمعني هذا ليس وقت التسكع يا فتى
    _ آه جيرمي أين اختفيت
    _ كنت ابحث عن شخص يدلنا الى المزرعة
    _وماذا وجدت
    _هناك من ينتظرنا فلنذهب قبل إن يغير رأيه بسرعة انه في الجهة الأخرى هيا بنا
    أسرع توم خلف جيرمي هو يخترق صفوف وجرمي في كل لحظه يلتفت ويطلب منه الإسراع حتى وصلوا إلى الشخص الذي ينتظرهم ,,,كان هناك يقف حامل في يده لوحة كتب عليها مزرعة ماكينون توجهوا إليه مباشره
    _ها قد عدة ومعي الشخص الأخر فلنذهب إلى المزرعة
    نظر الشخص إلى توم بنظرة دهشة
    _يا إلاهي هل حق تريد إن تعمل في المزرعة
    _نعم
    _ولكنك صغير على العمل وهذا لن يعجب أش بتأكيد
    _ لست صغير أنا في 16 عشرة
    _ولكنك تبدو طفل صغير على العمل ,,أخذ ماتيوس يفكر قليلا ,,حسنا لا يبدو لي انه هناك المزيد من العمال فل نذهب
    ابتسم جيرمي لتوم وتبعا ماتيوس إلى السيارة الجيب الصغيرة المكشوف
    وبعد إن وضعا الأمتعة في الخلف توجه بهم ماتيوس إلى المزرعة
    _هل المزرعة بعيد سيد ماتيوس
    _لا سوف نصل قريبا (ولتفت إلى جيرمي ) ينادونني في المزرعة بمات اختصار للاسم
    يمكنك إن تناديني به
    ابتسم جيرمي
    _أهلا بك مات
    نظر مات إلى الخلف من المرأة المعلقة إلى توم
    _هل حق انك في 16
    _اجل لماذا
    _يبدو لي انك هارب من مقاعد الدراسة
    _لقد أخذت كفايتي من الكتب أحب إن أتعلم لأشياء بنفسي وليس من خلال القراءة
    هز مات رأسه بقلق
    _ لن يقبل أش بهذا وسوف يعيدك من حيث أتيت
    _ ولكني بحاجة ماسه إلى هذا العمل ولا يوجد من أعود إليه أرجوك سيد مات ساعدني _أذا رفض أش إن يوظفك لا أمل لديك إلا إذا
    _إلا إذا ,,ماذا
    _ألاذا قابلت السيد بيير فهو لا يهتم بهذه الأمور وقد يقبل بك
    اعتقد انه سيتولى أمر المقابلة
    _فلندعو إن يكون السيد أش مشغولاً وان يتولى السيد بيير هذه المهمة
    وبعد ربع ساعة وصل مات إلى المزرعة كانت الحقول واسعة على اليمين الطرق كانت الأبقار ترعى في الحقول الخصبة
    تفرع الطريق إلى الجهة الأخرى ودخلوا من خلال بوابة كبيرة مارين بين صفين من الأشجار الطويلة ملقيه بظلالها على الطريق وخلفها يوجد مزارع زاخرة بالمزروعات
    توجهوا إلى القصر الكبير بنوافذه الواسعة الذي يخفي خلفه بحيرة جميلة جدا وما كان حديقة أزهار هجرت منذ وقت بعيد
    _ لقد وصلنا يبدون إن حظك كبير أيها الفتى فلا أرى حصان السيد أش هنا
    قفز توم بسرعة من السيارة
    _ فلنقابل السيد بيير بسرعة قبل إن يغير أسيد أش رأيه ويعود إلى المنزل من اجل المقابلة
    _هاهاهاها لن تراه في وقت قريب لأنه ذهب إلى المرعى على ما يبدو ولن يعد قبل المساء
    جيرمي
    _انه يوم سعدك يا توم
    _يبدو انه مازال هنالك من يدعوا لي
    مات _فلندخل إلى القصر
    دخل مات إلى القصر وخلفه توم وجيرمي ,,كانت قاعة الاستقبال واسعة وسلم كبير يوصل إلى الطابق العلوي وباب كبير دخل منه مات ليخرج بعد لحظة وينايد على جيرمي
    جلس توم على اريك من الجلد بقلق حتى يحين دوره وبعد عشر دقائق خرج جيرمي
    _ لقد وقعت العقد
    _ حقاً وكيف كانت المقابلة
    _لا داعي للقلق فهو شخص يسهل التعامل معه ,,دورك الآن هيا بتوفيق
    دخل جيرمي إلى مكتب واسع رصت جدرانه بالكتب وطاولة كبيره يجلس على كرسيها شاب في العشرين من العمر أشقر ذو وجه باسم مملوء بالحيوية ونشاط
    _ أنت توم
    _ نعم سيدي
    _ولكنك لا تزال صغيرا أليس المفروض أنتكون في المدرسة
    _لست ممن يحبون الدراسة سيدي
    _هل تعاملت مع الأبقار من قبل ؟
    توم (حسنا لقد شربت الكثير من حليب البقر اعتقد إن هذا يشكل خبره )
    _نعم سيدي
    _حسنا إقراء العقد قبل إن توقعه
    أخذا توم يقرا العقد بقراء سريعة وجدا انه يناسبه سحب القلم من على الطاولة ووقع العق
    _هذا كل شيء سوف تتشارك مع جيرمي الغرفة يمكنك مباشرة العمل مات سيخبرك بما يجب عليك عمله
    وقف بيير وحمل مفاتيح سيارة
    _هذا كل شيء
    وخرج من المكتب يتبعه جيرمي
    بيير
    _مات لقد تم قبولهما تولى الأمر الآن لقد انتهيت من المهمة أنا ذاهب اخبر أش أني ذاهب ولن أعود قبل أسبوع
    مات
    _ولكن سيد بـ
    كان بيير قد خرج من الباب من غير إن يعير مات اهتمام فقد نفذ ما طولب منه
    وحان وقت الراحة
    وقف مات ينظر إلى توم وجيرمي وعلى وجهه نظرة القلق
    _حسناً لنبدأ العمل
    _ هيا بنا
    توم _ أنا مستعد
    مات
    يجب إن تأكلا شيء قبل البدء بالعمل فلا اعتقد أنكم أكلتم شيء حتى الآن
    جيرمي
    _ضننت إنكم لا تاكلون
    توم
    _وأنا أتضور من الجوع
    مات
    _فلنبدأ من المطبخ إذا
    توجه الجميع إلى المطبخ ليجدا سيده ممتلئة بوجه حنون رسم عليه الوقت خطوطه تعمل على إعداد الطعام
    مات _ هل أجد عنك بعض الطعام يا ماري لهذين الشابين
    رفعت ماري بصرها إلى جهة الصوت
    ماري _ ومن هؤلاء
    مات
    _أنهم عمال المزرعة الجدد
    ماري
    _أتعني إن هذا الصغير سيعمل مع الأبقار لن يعجب هذا أش هل قبل بيير به
    مات :اجل
    أخذت ماري تنظر إلى توم النحيل ومتوسط الطول ذو العينين الرمادية الواسعة
    ماري : انه أشبه بالفتيات منه إلى الصبية كيف قبل به بيير
    حضك جيرمي ومات على تعليق ماري مما أغض توم الذي وكز جيرمي حتى يصمت
    ,,قامت ماري بوضع الطعام لتوم وجيرمي وبعد الانتهاء ذهبا برفقة مات إلى المزرعة
    مات :_جيرمي ستعمل أنت مع باقي الرعاة وأنت توم سوف تعمل في الحظيرة وتجهز طعام الأبقار
    توم :_ولكن أريد إن عمل مع باقي الرعاة
    مات :_لم اصب بالجنون بعد ايوها الفتى فأنت لا تصلح لمثل هذا العمل
    توم : _ولكن
    مات :_أنتها الموضوع هيا ابدأ بالعمل
    توجه مات وجيرمي إلى جهة الرعاة بينما توجه توم إلى المكان تجهز العلف للعمل مع بعض العمال توني شخص كبير في السن والمشرف على العمل كارلوس وبيتر وستفان
    العاملين تحت إشرافه
    توني :_العمل هنا يتم بوسأل حديثة كل معليك هو مساعدة البقية في افراغ الأكل في الآلة من المخزن ومن ثم يتم توزيعها بالعربة على الأبقار التي في الحظيرة
    توم :_هذا سهل
    توني :_ لا تستعجل الأمور فهذه هي البداية فقط
    بدأ توم العمل بجد حتى يكسب توني إلى صفه فوه ليس واثق من قبول أسيد أش له برغم توقيعه للعقد
    مرت ساعات العمل متعبه توقف فيها العمل ساعة لراحة وتناول الغداء ليعودوا إلى العمل مره أخرى بعد الانتهاء ,,حمل توم حزمة القش على ظهره وساربها إلى الحظيرة
    وهو يسمع صوت حوافر خيل قادمة رفع رأسه ليرى شخص طويل القامة اصطف بعض العمل لمقابلته ودار حوار بينهم وبين مات ومن ثم توني ليلتفت في هذه الحظه إليه
    أحس توم انه المقصود بالحوار فأسرع يحمل الحزمة إلى الداخل وعندما خرج مره أخرى لم يرى ذاك الشخص
    جيرمي :_ماذا تفعل هنا
    لتفت توم إلى ناحية الصوت
    توم :_جيرمي لقد أخفتني
    جيرمي : _ هل أنت خاف من السيد
    توم : _أجل
    جيرمي : _ لقد رايته من ذو قليل لا يبدو لي انه يشبه أخاه فهو أكثر جديه والجميع يحترمه هنا بعكس السيد الصغيرة
    توم : _السيد الصغير ؟ تقصد بيير
    جيرمي : _اجل يبدو إن هناك خلاف دائم بينهم في أمور المزرعة فسيد بيير غير مهتم بها بعكس السيد أش الذي تأخذ المزرعة كل اهتمامه انه جاد جدا في اعمل كما فهمت ولكن يقولون انه شخص كريم ويقدر العمل الجيد
    توم : _يبدو لي انه شخص ذو مزاج حاد
    جيرمي : _سوفا نرى ولان الم تنتهي بعد
    توم : _ اجل لقد انتهيت
    جيرمي : _هيا بنا إذا إلى العشاء
    توم : _ هيا بنا
    توجها إلى حيث يقدم العشاء للعمال الذين يعشون في المزرعة وهم قليلون آما البقية فقد ذهبوا إلى بيوتهم بعد الانتهاء من العمل
    نزل أش إلى غرفة الطعام الصغيرة لتناول العشاء مع بيير ولكنه فوجئ بأن الطاولة اعتدت لشخص واحد
    أش : ألن يأكل بيير
    ماري : لقد ذهب بعد مقابلة العمال وقال انه سيغيب لمدة أسبوع هذا ما قاله لمات
    أش : ماذا ذهب( شعر أش بالغضب ) ذاك الأبله لقد حذرته من المغادرة
    ماري : دعه يذهب يا أش فهو مازال صغير على مثل هذه الأمور
    أش :لم يعد صغيرا انه في 24 وكل ما يفكر فيه هو السهر والعب
    ماري : لا تزعج نفسك يا أش امنحه فرصه أخرى
    أش : انه يستغل الفرصة تلوى الأخرى يبدو آني سوف ارضخ لرغبته وليتحمل عاقبة أفعاله احظري العشاء فقد كان يومي سيئ بما فيه الكفاية
    تناول العشاء ثم انتقل إلى غرفة المكتب لينهي بعض الأعمال المتراكمة

    v,hdm hgljav]m







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    وهذا الباااااااااارت الثاااااني حبيت انزله قبل موعدة بكم سااااااعة انشااء الله يعجبكم
    نبداء
    ,,تناول توم وجيرمي الطعام في جو من المرح والضحك والتعارف استمرت حتى وقت النوم
    جيرمي وهو يتمطى وقد ملا النعاس أجفانه
    : _اشعر بنعاس ألن تنام
    توم :_اجل ولكن بعد قليل اذهب أنت وسوف الحق بك
    جيرمي :حسنا ولكن تذكر انه يجب علينا القيام في وقت مبكر
    توم : لا تقلق لن أتأخر
    ذهب جيرمي إلى الغرفة وستعد لنوم ,,وبعد نص ساعة ذهب توم إلى الغرفة ليجد جيرمي يغط في النوم اخرج توم قميص نضيف وشوورت قصير من الحقيبة بهدوء
    وهو يحاول إن لا يقعد جيرمي من نومه ليغير ملابسه وهنا سمع صوت من الخلف
    _يا إلاهي انك حقاً فتاة


    لتفت توم لجهة الصوت واحكم بيده إغلاق القميص بعد إن انتهى من غلق الأزرار
    توم : جيـ جيرمي لم تكن نائما ً
    جيرمي وهو لا يزال متأثرا بما رآه:لقد كنت نائم حتى دخلت ,,اقصد دخلتي ,,دخلت
    غطى وجهه بيديه يا إلاهي لم اعد اعرف بماذا أناديك ابعد يديه عن وجهه هل حقاً أنتي فتاة أم أناني مازلت نائماً
    توم وهي تفيق من الصدمة : أرجوك ياجيرمي لا تخبر احد أتوسل إليك
    جيرمي : ولكن لماذا هذا التنكر في شكل صبي هل أنتي هاربة من القانون
    توم : لا لست هاربة من القانون
    جيرمي : إذن لماذا أدعيتي أنكي صبي
    توم بتوتر: أخبرك على شرط أن لا تخبر احد عدني بذالك؟
    صمت جيرمي للحظه فهو لا يزال غير مصدق ما تراه عيناه
    جيرمي : حسناً أعدك إني سوفا لن اخبر احد بما ستقولينه
    أحست توم أنها يمكنها أن تثق بجيرمي : اسمعني جيدا ً ياجيرمي إن الموضوع خطير على الأقل بنسبة لي فمصيري بين يديك ألان وأنا أضع ثقتي بك من هذه الحظه أنت الشخص الوحيد الذي يعرف من أكون
    كان جيرمي يصغي إليها بقلق : يا إلاهي فلموضوع خطير إذاً
    توم : اجل أنها تتعلق مستقبلي كله
    شعر جيرمي بالإثارة والتعاطف مع توم : حسناً وأنا أعاهدك أني لن أتفوه بكلمة حتى تأذني لي بذالك هيا اخبريني ما الحكاية
    جلست توم على السرير المقابل لسرير جيرمي في الغرفة الصغيرة وقت اكتست ملامحها سحابة من الحزن استطاع جيرمي أن يراها من خلال نور المنبعث من المصباح الصغير المعلق فوق باب الغرفة
    توم : لا اعرف من أين ابدأ
    جيرمي : من البداية, ما سموك ِ
    توم : اسمي جوليانا توفي والداي في حادث سير منذ 3 أشهر
    وبعد الدفن أصبحت تحت وصاية ابن عم أبي ماثيو وزوجته إلينا وانتقلت للعيش معهم
    لم أكن اعرفهم من قبل,, ولم يذكرهم أبي سوى مرة واحده "تسكت لحظة تستعيد فيها الذكريات" ,,يبدون أن وفاة أبي أسعدت العم ماثيو كثيرا
    جيرمي : لماذا ؟
    توم : في ليلتي ألاولى لم استطع النوم لأني غير معتادة على المكان أو قد يكون بسبب الحزن الشديد وقررت أن انزل إلى المطبخ واعد كوب من الحليب الدافئ حتى يساعدني على النوم وعندما انتهيت منه سمعت صوت ضحك يأتي من غرفة المعيشة في الجهة المقابلة وذهبت أرى مالذي يحدث وعندما اقتربت من الباب سمعته يقول :كلا لن أضيع الفرصة مره أخرى وسوفا استعيد أموالي التي سرقها مني جون كارتلاند
    إلينا: أنت من أضعت أموالك باللهو ماثيو
    ماثيو : اسكتي فأنتي لا تعرفين شيء لقد رايته وهو يعقد الصفقة تلوى الأخرى ويتجاهلني في كل مره برغم أنا شريكين ,,كم كرهته وألان أصبحت ابنته وأمواله كلها في قبضة يدي
    إلينا بغير اهتمام : وماذا ستفعل ستبلغ جوليانا سن الرشد بعد 6 أشهر ولن تستطيع أن تفعل شيء
    ماثيو : 6 أشهر افعل فيها الكثير سوف أقنعها أن توكلني بتصرف بكل اموالها عند بلوغ سن الرشد بعد أن اكسب ثقتها ومن ثم انقل جميع الممتلكات باسمي
    إلينا : لن تقبل
    ماثيو : أنتي لا تعرفين زوجك يا عزيزتي فأنا احصل على ما أريد ولن توقفني هذه الصبية المدللة حتى لو اضطررت إلى حبسها حتى تتنازل عن كل شيء مقابل حريتها
    هربت بسرعة قبل أن يعرفوا بوجودي وأقفلت باب الغرفة وضللت أفكر طويلا وكلي خوف فلا أقارب لدي سواه وأي شخص الجأ إليه سيكون مضطر أن يعيدني إليه بحكم القانون ولو عرف أني انوي أن أخرب عليه مخططاته لن يرحمني لقد رأيت الشر في عينيه وأيقنت انه ما من سبيل سوا لاختفاء حتى ابلغ سن الرشد وأتزوج عندها لن تكون له أي فرصه لإزعاجي . حملت بعض أمتعتي وعلبة مدخراتي التي كنت اجمع فيها بعض النقود المعدنية على سبيل التسلية عندما كان والداي على قيد الحياة وهربت من غير أن يشعر احد وأصبحت أتنقل من مكان لأخر اعمل في أي شيء حتى أعيل نفسي وبما إني فتاة قد يعرضني هذا للخطر وحتى اقطع أي طريق تقودهم إلي قررت أن ادعي أني صبي لاحمي نفسي ذهبت إلى أول محل حلاقة وقصصت شعري كما ترى مثل الصبية
    جيرمي : أن قصتك تبدو مثل قصص الأفلام
    توم بحزن: أولم تكن قصص الأفلام في الأصل حقيقية
    استلقى جيرمي على السرير : اجل أصبح الناس كل وحوش ,,وماذا ستفعلين ألان
    توم : لاشيء سوفا اعمل هنا 3 أشهر حتى ابلغ سن الرشد
    ابتسم جيرمي : ألان فهمت لماذا يبدو شكلك صغير لأنك فتاة ,,,لقد كشفت ماري شخصيتك من غير أن تعرف
    توم : لو لم تكن مشغولة لعرفت ,,سوف اعمل على تجنبها
    سكت جيرمي واخذ يفكر وهو مستلقي على سريره فجأة قفز جالس على السرير
    جيرمي : آآآآآآوه لا
    توم : ماذا
    جيرمي : كيف سأنام لا استطيع أن أنام وهناك فتاة جميلة بجواري
    انفجرت توم من الضحك :هههههههههههههههه لما لا؟ كنت ستنام بجواري بأي حال
    جيرمي بخجل : كان ذالك قبل أن اعرف انك,, انك فتاة :s أما الآن اختلف الوضع
    أفضل أن أنام في الخارج,, هناك مكان يصلح لنوم ؛سوف أنام هناك واترك لكي الغرفة
    حتى تأخذي حريتك قليلا بعد عناء العمل
    امتلأت عينا توم بدموع لان هناك من يتعاطف معها وتهمه راحتها الشيء الذي فتقدت بعد وفاة والديها : اووووه جيرمي أشكرك من كل قلبي فأنت أفضل شيء حدث لي منذ وفاة والداي أشكرك كثيرا
    شعر جيرمي بتوتر عندما رأى دموع توم : يا إلاهي لا تبدئي بالبكاء فأنا لا اعرف التعامل مع دموع الفتيات فكل شيء يدفعكن للبكاء يكفيني أن تقولي شكرا حتى اعرف انكي سعيدة
    توم : ههههههههههه شكرا جيرمي أنت شهم جدا
    شعر جيرمي بأنه مسئول عن حماية هذه الصغيرة : فل أذهب قبل أن أبدل رأيي
    حمل كيس المخدة وغطاء السرير وتوجه إلى الباب
    جيرمي :نامي جيدا فغدا يوم عمل جديد تصبحين على خير
    توم : أعدك بذالك تصبح على خير
    بعد أن خرج جيرمي تذكرت توم شيء مهم فركض إلى الباب
    توم بصوت خفيض : جيرمي
    جيرمي يقلدها بصوت خفيض : ماذا هناك بعد
    توم : تعال
    اقترب جيرمي : ماذا
    توم : لا تنسى أنا توم ولست جوليانا
    جيرمي يهز رأسه بشكل هزلي : اجل توم ,,ولا وجود لي جوليانا تصبحين على خير
    توم : هههه اجل لا وجود لي جوليانا تصبح على خير
    توجه جيرمي لينام في السرير المعلق بين الشجرة والعامود وبعد أن وضع كيس المخدة واستلقى على السرير المعلق أخذ يفكر وهو يراقب أنجوم في السماء" مسكينة أنتي ياتوم لقد توالت عليك ِ المشاكل دفعة واحده ! أتمنى أن لا تخفي لك ِ الأيام المزيد منها
    ,,حسنا ً لن أتركك تواجهين المشاكل لوحدك سوف أقف إلى جانبك ,, فأنتي رقيقة جدا"
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    ممرر أش يديه على شعره لأسود الناعم يريد أن يوقف الأفكار المتزاحمة في رأسه
    " ماذا افعل الآن,,, أحتاج الى سيولة من المال بسرعة وإلا ستحل علي الكارثة؛ يجب أن افعل شيء ,,, سأطلب من البنك تأجيل تسديد بعض الدفعات حتى اتمكن من بيع بعض العجول ,ولكن يجب أن احصل على ذالك الثور لتحسين نوعية المواشي
    وذالك سيكلفني الكثير من المال ماذا افعل ؟
    وأخذا أش يتجول في المكتب الواسع وهو يفكر في مخرج لهذه الأزمة
    وقف أمام الشباك الواسع ينظر من خلاله إلى البحيرة الجميلة والقمر يلمع على صفحات الماء الناعم فقرر أن يتمشى قليلا حتى يرتب أفكاره ,,,خرج من المنزل واتجه إلى البحيرة وجلس يتأمل روعة المنظر
    مرا الوقت بسرعة وبداء يشعر بنعاس وقف عائدا إلى المنزل وفي الطريق خطرت له فكره "حسنا يبدو انه الحل الوحيد المناسب سوف ارهن جزء من ارض المزرعة حتى أوفر ثمن الثور وعندما يلد عجل من نسله أبيعة مرة أخرى هذا انسب الحلول
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    في وقت مبكر ومع ساعات الفجر الأول أفاقت توم وبدأت في الاستعداد لبدء العمل بدون كسل ,,اخرج من حقيبتها الصغيرة التي تحوي القليل من الملابس والملابس التي اشترتها خصيصا ًللعمل في المزرعة ,كان بنطلون الجينز واسع قليلا وقميص واسع وجاكت بدون أكمام يخفي تقاسيمها الأنثوية وقفازين ,انتعلت الحذاء ذو العنق أطويل وأخيرا القبعة التي تخفي بها خصلات شعرها البني الناعم ووجهها عند الحاجة
    سمعت توم طرق خفيف على الباب توم : تفضل
    جيرمي : صباح الخير هل نمتي جيدا أيتوها أنشيطه
    توم وهي تبتسم : اجل شكرا لك وهل نمت جيدا
    جيرمي : لم تكن ليلة سيئة على أية حال لا تقلقي هل أنتي مستعدة
    توم : اجل
    جيرمي : حسنا سوف أغير ملابسي ونذهب لتناول الإفطار إنهم يقدمونه الآن
    توم : سوف انتظرك في الخارج
    جيرمي : لن أتأخر
    بعد ساعة كان جيرمي متوجه للعمل مع الرعاة وتوم تعمل على توزيع العلف
    لم يكن العمل سهل كما توقت توم لأنه لم يقتصر على توزيع العلف فقط هذه المرة
    بل طلب توني من العمال التوجه إلى المرعى لجلب الأبقار التي تشوك على الوضع
    لتتم العناية بها في المزرعة وفي الطريق كانت توم غارقة في الذكريات؛ عندما أصر ولدها على تعلمها ركوب الخيل في وقت مبكر برغم من تبرم ولدتها التي كانت تعتقد أنها مازالت صغيرة .
    توني : بماذا تفكر يا فتى انطلق لجمع البقرات فلا وقت لدينا لنضيعه
    أفاقت توم من رحلتها مع الذكريات على صوت توني: أنا جاهز
    و انطلق الرعاة مخلفين سحابة من الغبار خلفهم لتشكيل حلقة تتجمع في وسطها البقرات حتى يتم فرزها ومن ثم يسوقونهم إلى المزرعة, لم تكن طريق العودة سهله
    بهذا الكم من القطيع فقد استغرق النهار بأكمله للوصول إلى المزرعة

    لم يكن نهار جيرمي بسهل أيضاً ,فمنذ الصباح الباكر توجه مع العمال إلى المراعي البعيدة لجمع بعض الأبقار التي ضلت الطريق إلى المنحدرات مما عرض بعضها إلى
    السقوط في الجرف ولقد أثار هذا غضب أش الذي نزل إلى أسفل الجرف لإنقاذ ما نجا منها وإبعادهم إلى مكان أمن قبل غروب الشمس فاضطر العمال إلى المبيت هناك حتى يتم ارجع القطيع و يتم حصد الخسائر

    بعد أن أ ُدخلت الأبقار إلى الحظيرة ذهبت توم لتناول العشاء وهناك علمت أن جيرمي والبقية سيقضون ليلتهم هناك ,,أنهت طعامها ورجعت إلى غرفتها الصغيرة وهي في غاية الإنهاك والتعب اغتسلت ودخلت إلى فراشها حتى تنعم براحه لكن الكوابيس لم تفارقها " أحيانا كانت ترى العم ماثيو يجرها من يدها وهو غاضب لهروبها ومن ثم الأبقار تلاحقها وطيف غريب غارق في السواد غاضب منها لا تعرف لماذا وفجأة شعرت بألارض تهتز ! أفاقت وهي لا تزال تشعر بالاهتزاز لتجد أن الشمس أشرقت وشيء غريب يحدث ؟ ارتدت ملابسها بسرعة وخرجت تستكشف الأمر لتجد سحابة من الغبار أما مها
    :هَي أيها الصبي أين كنت هيا أسرع يجب أن ندخل الأبقار إلى الحظيرة الجنوبية بسرعة
    ركضت توم وهي لا تعرف ما يجب عليها فعله وأخذت تراقب ما يفعل العمال وتقلدهم وهي خائف من هذه لأبقار الضخمة ,,وعندما انتهوا من ادخل البقر شعرت بيد تحط على كتفها
    : كيف حالك يا فتى هل اشتقت لي
    توم : جيرمي ألن تكف عن إخافتي ؛اخبرني كيف كانت ليلتك
    جيرمي وهو يحرك كتفيه :أسوء بكثير من الليلة الماضية
    توم وهي تسخر منه : يلاك من مسكين أتمنى أن تحصل على ليلة جيدة هذه الليلة
    جيرمي : وأنا تمنى ذالك أيضا فلازلت اشعر بتعب
    وهنا جاء صوت توني : هـَي أنتما كفا عن التحدث وباشرا بالعمل
    توم : حاضر
    جيرمي : هيا بنا
    ذهب كل من توم وجيرمي إلى الحضرة للمساعدة في فرز البقر ومن ثم إحصاء الخسائر وكان جيرمي يتعمد البقاء برفقة توم حرصا على سلامتها
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,
    دخل أش إلى غرفة المكتب وهو في غاية التعب والغضب بعد أن أحصى الخسائر التي بلغة أكثر من 20 رأس من البقر, وألقى بنفسه على الكرسي
    دخلت ماري تحمل القهوة المرة التي يحبها أش
    ماري : صباح الخير أش تفضل قهوتك
    أش :شكرا ماري كم أنا بحاجه لهذه القهوة
    ماري : هل كان نهارا قاسياً
    أش : نعم فقد فقدت عدد من الأبقار بسبب إهمال بعض الرعاة
    ماري : يلا للخسارة ,,يبدو عليك التعب هل اعد لك الحمام
    أش : اجل من فضلك فأنا بحاجة لكي استعيد نشاطي
    خرجت ماري تاركة أش يرتشف القهوة وعقلة غارق في التفكير بهذه الخسائر التي هو في غنا عنها وطريقة حلها ومن ثم توجه ليأخذ حمام ويعود إلى العمل.
    أكمل أش بعض الاتصالات ليتم عملية البيع العجول ومن ثم أستدعى المشرفين ليخبرهم انه غداً صباحاً سيتم وشم العجول وعزل التي سوف تباع قريباً ومن ثم توجه إلى المدينة ليتم صفقت شراء الثور ورهن جزء من أرض المزرعة
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    كانت الشمس تتجه نحو الغروب عندما أنهى الرعاة أعمالهم اليومية
    غادر أكثر من نصف العمال المزرعة وأخذ البقية يتجمعون بانتظار الطعام
    جلس جيرمي بجانب توم متهالك من التعب : كم أنا جائع واشعر بالتعب
    توم : أنا على استعداد لالتهام بقرة بأكملها
    جيرمي : هههههههههههههه لا اضن أن السيد أش سيكون سعيداً بهذا خاصة بعد خسارته لبعض الأبقار بأمس
    توم : هههههههههه
    هنا جاء صوت المشرف توني ليثير انتباه الجميع
    توني : اسمعوني رجاءً , لقد طلب مني السيد أش أن أجهز حظيرة بسرعة ؛
    فغدا ً صباحاً يصل ثور جديد إلى المزرعة وبما أن أكثر من نصف المزارعين غادروا
    المزرعة, يجب علينا أن نتعاون حتى ننهي المهمة بسرعة وقد عرض السيد أش
    تعويضا مادياً عن هذا المجهود الإضافي
    جيرمي : آووه لا فأنا متعب جداً
    توم بصوت خفيض: آخ وأنا جائعة جداً
    توني : هيا يا رجال فلا وقت لدينا هيا بسرعة
    بدأ الجميع يسيرون خلف توني العجوز ويأخذون منه التعليمات
    توني : يوجد لدينا حظيرة صغيرة للعجول هنالك كل ما عليكم فعلة هو فصل هذه الحظيرة عن الحظيرة الكبيرة ونقل العجول إلى حظيرة الأكبر منها خلف الحظيرة
    الكبيرة لتكون على مقربة من أمهاتها هل عرفتم ما يجب عمله
    الجميع : أجل
    توني: إلى العمل إذا توم أنت و كارلوس وبيتر وستفان انقلوا العجول الصغيرة
    والبقية باشروا في فصل الحظيرة هيا
    توجهت توم مع العمال إلى حظيرة العجول وقاموا بإخراج العجول الصغيرة وتوجيهها إلى الحظيرة الأخرى غير أن العجول لم تكن سعيدة بذالك فأخذا البعض يقفز في كل اتجاه محاولين الهروب والتمرد على الرعاة وأختلط العمل بضحك أحيانا عندما أوقع أحد العجول الصغيرة كارلوس على ظهره بطريقة مضحكه وسقوط ستفان على وجهه اثر مطاردته للعجل الأخر وعندما خرج الأمر عن السيطرة ترك العمال الذين يعملون على فصل الحظيرة العمل للمساعدة لسيطرة على العجول المتمردة
    جيرمي : توم ,,,
    لم تسمع توم ماذا قل جيرمي : ماذا جيرمي ؟ ما الذي قلته لم اسمعك جيداً
    هنا شعرت توم بضربه قوية تسقطها أرضا

    كت

    ان شالله يعبكم الجزء بليز لاتبخلون علي بأرائكم

    على فكره القصة مش طويلة واجد

    ابي تشجيعكم وتصويت على القصة لاني محتاجه اعرف

    اذا هي حلوه او لاء لاتبخلون علي برايكم

    مني لكم احلى تحية
    تقبلوووني






    رد مع اقتباس  

  3. #3  


    البارت الثالث ^_^ ان شالله يعجبكم

    قفز جيرمي لدفع العجل إلى الجهة الأخرى حتى يبعده عن توم
    التي شعرت بالتراب يدخل في فمها وعينيها وبدأت في السعال
    جيرمي : توم هل أنت بخير
    توم هي ما تزال تسعل : اجل ,,لا تقلق لم يحصل شيء
    جيرمي بلهجة مرحه وبصوت خفيض : يبدو أن هذا العجل معجب
    بك فأراد أن يتحرش بطريقته الخاصة
    دفعت توم جيرمي لتوقعه أرضا مداعبة وهي تقفز واقف بسرعة :
    وهل اكتشفت هذا بنفسك , توقف عن السخرية وهذب إلى العمل
    جيرمي وهو يحاول الوقف بمساعدة توم التي مدت يدها له: هههههههههه
    يبدو أناني لن احصل على كلمة شكر للمساعدة التي قدمتها
    وهنا جاء صوت توني ليقطع عليهم حديثهم : هيا إلى العمل وكفى
    عن التحدث
    توم وهي تسرع مبتعدة : يبدو أن الشكر سوف يؤجل إلى وقت أخر
    جيرمي وهو يعود إلى عملة :لن أتنازل عنها وسوف أطالب به
    لوحت له توم مبتسمة وباشرت العمل . استمر العمل قرابة الساعتين حتى تم الانتهاء من فصل الحظيرة وتغطيتها من ثلاث جهات بقماش سميك كما طلب أش ومن ثم توجه الجميع لتناول الطعام
    توم بهمس: جيرمي يجب أن تنام هذه الليلة في سريرك فأنت متعب جدا
    جيرمي : لا تقلقي فسريري الجديد مريح جدا
    توم : لا جيرمي فأنت تشعرني بالذنب أرجوك عد إلى سريرك
    جيرمي : لا تكوني غبية أنا مرتاح كما أنا
    توم بقلق : حقا ً
    جيرمي بنظرة مطمئنه : حقا ً
    توم : ولكن ماذا سيقول الرعاة عندما يرونك تبيت كل ليلة خارج الغرفة
    جيرمي : سوف ادعي أن النوم في الداخل يشعرني بالحر
    توم : ولكن الجو بارد في الليل
    جيرمي : لا ليس كثيرا ,ولان هيا بنا فلقد ذهب الجميع إلى النوم
    لتفتت توم لتجد أن الجميع ترك المكان : هيا بنا

    اغتسل جيرمي ثم حمل فراشة لينام في الخارج
    جيرمي : تصبحين على خير
    توم : تصبح على خير وشكرا لإنقاذي من ذاك العجل المتهور
    ابتسامة جيرمي ابتسامة حلوه : لن اسمح لأي رجل أن يقترب منك حتى ولو كان عجل ذكر
    توم : هههههههههههههه هذا يشعرني بالأمان
    غمز جيرمي لها : اعتمدي علي
    توم : سوف أتذكر هذا تصبح على خير
    جيرمي : تصبحين على خير
    خرج جيرمي إلى حيث السرير المعلق وهو يشعر بسعادة لمعرفته بتوم والصداقة الجميلة التي تجمعهم وشعور الحماية تجاهها وإعجابه الشديد بشخصيتها المرحة والقوية ورقتها فهو لم يرى فتاة بهذه المواصفات دفعة واحده ؛أغلب الفتيات الآتي عرفهن كنا يهتممن بالموضة والجمال واللهو والسهر وكثيرا ما أشعره هذا بسأم
    وضع فراشة على السرير وستلقى يراقب النجوم في السماء :كم تشبهين عينا جوليانا حين تضحك :> ابتسم وغط في النوم من شدة التعب
    (جيرمي في 25 قوي البنية وشعرة الكستنائي وعينان البنيتان برموشه الكثة وانف مستقيم وابتسامته العذبة و أخلاقة العالية وروحه المرحة استطاع أن يكسب ثقة جوليانا وأصبحا صديقين في وقت قصير )
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,
    استلقى أش على السرير في شقته الصغيرة التي كثيرا ما يتردد عليها
    عندما يكون في المدينة لقضاء بعض الأعمال : وخيرا حصلت على الثور في الوقت المناسب , سيحين وقت التزاوج قريبا أتمنى أن يستطيع توني والعمال انجاز الحظيرة بسرعة , أخرج أش الورقة من جيب الجاكت الملقى على السرير وأعاد قرائنها
    200,000 دولار ثمن رهن جزء من المزرعة لمدة 6 أشهر وشراء ثور. إذا سارة الأمور بصورة جيده سأتمكن من فك الرهن وتسديد أقساط البنك في نهاية السنة
    رن هاتف أش النقال فسحبه من جيب الجاكت
    أش : الو
    بصوتها الأنثوي الناعم : كيف حالك حبيبي
    أش : بخير كيف حالك لورا
    ردت لورا بغنجها المعهود : سيئ لماذا لا تسأل عني ,هل تعلم أن هناك من يروج بأنا متخاصمان
    أش : وهل تقلقك هذه الإشاعات؟
    لورا : آوه لا طبعاً ولكن لا أحب أن أكون محور لهذه الإشاعات .
    كما أني افتقدك كثيرا ؛ ألم تفتقدني أنت
    أش : ولما لا تأتين لزيارة المزرعة ؛ لم تزوريها منذ مده
    لورا بتذمر : وماذا يوجد هناك سوى الماشية وأنت دائما مشغول وهذا يشعرني بضجر
    أش : ولكنه سوف يصبح منزلك بعد الزوج لما لا تبدئي بتعود عليه منذ الآن
    حركة لورا شعرها الأشقر الناعم بطرف إصبعها : حتى ذالك الحين سوف استمتع بحياة المدينة وللهو ,هل ستحظر حفل العشاء في منزل دفلين يوم السبت القادم
    أش : اجل
    لورا : حسنا اعتقد إن هذا سيضع حدا لمروجي الإشاعات
    أش : أنتي تهتمين كثيرا لكلام الناس
    لورا : أنا أعيش بينهم ويجب أن اهتم لذالك ,هل ستأتي لتأخذني للعشاء
    أش : بتأكيد حبيبتي
    ابتسمت لورا : أشكرك حبيبي إذا أرك يوم السبت سوف اشتاق إليك إلى لقاء
    أش : وأنا أيضن إلى لقاء
    أقفل أش الهاتف ثم نهض حتى يغتسل وينام فأمامه عمل مهم غدا صباحا
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    أفاق جيرمي مع أول خيوط الصباح واخذ يتمطى ويتثاءب : يجب أن أجد مكان أخر أنام فيه فهذا السرير بدأ يؤلم ظهري ؛ نزل من السرير وحمل الفـِراشة وتوجه إلى غرفة توم وطرق الباب ولكن لم يسمع شي عاود الطرق فسمع صوت توم
    فتح الباب ليجد أنها لا تزال في الفراش : صباح الخير أفيقي يا كسوله
    توم وهي ما تزل في الفراش تغـطي رأسها : لا زلت اشعر بنعاس
    جيرمي : إذا لم تفيقي لن تجدي ما تأكلينه هيا بسرعة
    رفعت توم الغطاء عن رأسها : كم اشعر بتعب
    نظر جيرمي إلى توم وهي تصحوا " كم هي جميل وبريئة في الصباح "
    شعرت توم بنظرة جيرمي وغطت وجهها : اوووه لا تنظر إلى فأنا أبدو قبيح عندما اصحوا من النوم وعيني منتفختان ابعد عيناك عني
    جيرمي : ههههههههههههههه لا تنزعجي فشكلك لم يتغير كثيرا
    توم وهي تشعر بصدمة : ماذا ؟ وهل أنا قبيح
    جيرمي : امممم ليس كثير
    شعرت توم بالغضب فرمته بكيس المخدة ؛واستطع جيرمي أن يتلقفه وهو يضحك
    جيرمي : حسنا يبدو انكي لم تعودي تشعرين بنعاس
    حملة توم الكيس الأخر وقذفته بها ولكنه سبقها ودخل الحمام لتسقط المخدة على الأرض

    بعد الإفطار توجه كل من جيرمي وتوم إلى عملهما المعتاد وفي الساعة العاشرة
    دخلت سيارة " بي آم " إلى المزرعة تتبعها سيارة ذات مقطورة متوجهين نحو الحظيرة الصغيرة , نزل أش من السيارة وبدأ يوجه سائق المقطورة حتى يوقف السيارة أمام باب الحظيرة مباشرة ,حظر مات وتوني مع مجموعة من الرعاة حتى يتم أنزال الثور الجديد إلى الحظيرة
    أش : ما الأخبار يا توني هل كل شيء جاهز
    توني : نعم سيدي هل تريد التأكد بنفسك
    ذهب أش وتوني إلى الجهة التي تم فصلها من الحظيرة وتم تغطيتها ليتأكد من جودة العمل بنفسه
    أش : جيد جدا ولتفت إلى مات لا تنسى أن تصرف مكافئة للعمال
    مات : حاضر سيد أش
    توجهوا إلى حيث تقف السيارة وأعطى الأمر بفتح باب السيارة مع توخي الحذر
    فتح الباب فخرج منه ثور ضخم اسود اللون ذو قرنين حادين ومعقوفين إلى الأمام
    أسرع العمال إلى غلق الباب بحكام
    أش : لا أريد أن يقترب منه احد سوى من يتولى الاهتمام به
    توني أنت المسئول عن اختيار الأشخاص المناسبين لهذا العمل
    توني : حاضر سيدي أش
    أش : هل تم عزل العجول حتى يتم وشمها
    توني : اجل سيدي وهم في الحظيرة
    أش : حسنا استعدوا سوف نبدأ العمل بعد قليل
    توني : حاضر
    أش : مات تعال إلى المكتب
    مات : حاضر
    ركب أش السيارة متوجها إلى المنزل في الجهة الأخرى بعيدا عن الحظائر
    دخل أش النزل ليجد ماري بوجهها الحنون في استقباله: كيف كانت رحلة أش
    أش : جيده هل يوجد أخبار عن بيير
    ماري : كلا لم يتصل
    أش: توقعت هذا, من فضلك ماري أريد القهوة في المكتب بعد ربع ساعة
    ماري : حاضر
    توجه أش إلى الغرفة واغتسل ولبس ملابس العمل وبعد ربع ساعة كان في المكتب برفقة مات يتناول القهوة
    أش: هل حظر المزيد من العمال
    مات: اجل حظرا 2 آخران هذا الصباح وهم ينتظران المقابلة
    وضع أش فنجال القهوة الذي أنهاه: أحظرهم الآن ومن ثم اذهب إلى الحظيرة
    وقف مات: حسنا سوف اذهب واستدعيهم إلى هنا
    بعد نصف ساعة أنتها أش من المقابلة وتوجه إلى الحظيرة للعمل

    تجمع مجموعة من الرعاة أمام حظيرة العجول بانتظار وصول أش الذي جاء ممتطي حصانة العربي الأسود "الأمير "؛ كان حضوره يطغى على المكان بشخصيته القوي ,وقفة توم من بعيد تراقب ذاك الفارس وهو يترجل من على جودة بقامته الممشوق وساقيه الطويلتان وبنيته القوية يخطو بخطوات واثقة كنمر يستعد للانقضاض على فريسته ؛ مما اشعر توم بشيء من القلق حملت توم حزمة القش وهي مبتعدة وقد ملئت الرهبة قلبها ؛كم هو مخيف أتمنى أن لا يعلم بوجودي, شخص مثل أش ليس من الحكمة إغضابه ؛أسرعت مبتعدة داخل الحظيرة تراقبه من بعيد
    حمل أش الحديدة الملتهبة من شدة حرارة التي تحمل في نهايتها شعار المزرعة , أش بصوته القوي العميق : ادخلوا العجول
    فتح أحد العمال الباب وأدخل اثنين من العجول إلى الحظيرة التي يتم فيها عملية الوشم
    وأسرع مجموع من العمال إلى ربط العجول حتى يقوم أش بوشمها ,وبسرعة انتشرت رائحة الشعر المحترق في المكان , شعرت توم أنها تريد إفراغ معدتها ,فهربت إلى مكان بعيد لا تسمع فيه صوت العجول المتألمة ولا تشم رائحة الشعر المحترق ركضت بعيدا لا تعرف إلى أين, حتى ظهرت أمامها بحيرة ؛وقفت تلتقط أنفاسه ثم ملئت يديها بالماء العذب وغسلت وجهها تزيل الغبار وبقايا الدموع التي نزلت من عينيها ,جلست على صخره وهي لا تزال تشعر بالحزن لمنظر العجول المتألم ؛شعرت بيد تحط على كتفها ولتفتت خائفة
    توم : جيرمي! كيف علمت بوجودي هنا
    جلس جيرمي القرفصاء أمامها : لقد رايتك تهربين إلى هنا صدفه ما لذي حدث
    حاولت توم أن تحبس دموعها: لاشي
    قرب جيرمي وجهه منها : ولما كل هذه الدموع
    مسحت توم دمعه حاولت الهرب من عينها : لم احتمل منضر العجول وأصواتها هوي تتألم كما أن الرائحة مقرفه
    أبتسم جيرمي : هذا كل شيء
    هزت توم رأسها فتساقطت خصلات من شعرها على عينيها الدامعة : اجل
    تأمل جيرمي شكل توم الناعم والبريء بعينيها الرمادية الواسعة تلمع كحجر كريم ورموشها الناعمة المبللة بدموع وخدها الوردي المبلول فشعر بعاطف نحوها : توم , لا تبكي مرة ثانية ! فلو راء احد وجهك وأنتي تبكين لن يصدق انكي صبي
    نظرة توم بعينيها البريئة تحاول استيعاب ما قله جيرمي : حقا ؛وبسرعة دفعت خصلات شعرها إلى الخلف ووضعت القبة بإحكام ,فضحك جيرمي وستلقى على ظهره
    شعرت توم بالغضب : لماذا تضحك
    ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جيرمي : لا شيء
    توم وهي تجلس بجانبه : أنت تسخر مني دائما
    جيرمي : لم اقصد السخرية
    توم : لما الضحك إذا
    جلس جيرمي ثم توكئ على يديه : لأنك أخفيتي شعرك تحت القبعة بينما عيناك الجميلة هي التي سوف تفضحك
    فكرت توم : يا الإلهي وكيف سأتمكن من إخفائها
    جيرمي : لا تخفيها ولكن لا تجعليها تلمع كالنجوم
    سكتت توم لحظه : وهل تلمع عيناي
    تأمل جيرمي عينيها الجميلة : أحيانا ,ثم وقف ومد يده لها ,هيا إلى العمل قبل أن يفتقدنا احد
    توم بتذمر وهي تمسك بيده : ولكن الرائحة مزعجه هناك
    جيرمي : حاولي تجنبها فليس من المستحسن إن يعلم توني بتغيبك أليس كذالك
    هزت توم رأسها وسارة مع جيرمي إلى الحظائر
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    اقفل سماعة الهاتف بقوه وهو يشعر بالغضب : العنة أين اختفت هذه الغبية , مضت 3 أشهر وأنا ابحث عنها , يجب أن أصل إليها في اقرب فرص.
    اخرج دفتر العناوين من جيبه وأجرى اتصال ,رن الهاتف في الجهة الأخرى
    ,,, مكتب التحري باركر كيف أخدمك
    ماثيو: أدم باركر ماثيو كارتلاند يتكلم
    أدم : سيد كارتلاند أهلا بك
    ماثيو : ماذا بشأن الفتاة
    أدم : في الحقيقة سيد كارتلاند لم أجد شيء بعد ولو كنت تملك صورة لها لسهلة علي المهمة ولكن بدون صورة يصبح البحث صعب قليلا امنحني المزيد من الوقت فمسألة البحث تستغرق وقت
    ماثيو بعصبية : ولكن مر شهران ونصف بدون فائدة
    رد أدم بخبث : كما أن التحري الأخر لم يجد شيء وذالك لصعوبة الأمر بدون أي معلومات
    ماثيوم : وكيف أتيك بالمعلومات فأنا لم يتسنى لي الوقت لتعرف إليها
    أدم بعد تفكير : سيد كارتلاند هل تعرف لماذا هربت لم تقل شيء في الفترة القصيرة التي قضتها معكم
    ماثيو بعد تفكير : لاشيء ذو أهمي كانت ترد على أسئلتنا فقط ولا اعرف لماذا هربت
    أدم : حسنا حاول البحث في غرفتها عن أي شيء قد يساعد في لاستدلال عليها
    ماثيوم : حسنا ,اخبرني إذا حصلت على أي معلومات عنها
    ادم : بتأكيد
    أقفل ماثيوم السماعة واخذ يتجول في المكتب بتوتر : ولكن أين ذهبت لم أجدها عند أي شخص من معارفهم أو ممن حظروا الجنازة ؟
    ضرب بقبضته على الجدار :انتظري حتى أضع يدي عليك أيتها الفتاة الحمقاء المدللة
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,
    مر أسبوع سريعاً انشغل فيه أش بوشم العجول وإرسالها إلى المراعي البعيدة حتى يحين وقت البيع ؛أما جيرمي وتوم فكانا يقضيان النهار في العمل والليل في الحديث والسمر فصبح كل منهم يعرف كل شيء عن الأخر

    وضع أش فنجان القهوة وهو يقلب بعض الأوراق ويتصفح البريد اليومي ,جاءه رنين الهاتف يقطع عليه اندماجه في العمل : أش ماكينون مرحبا ً
    وبصوتها الأنثوي الناعم : مرحبا حبيبي هل اشتقت لي
    وضع أش الأوراق من يده : بتأكيد
    لورا : وأنا متشوقة لرؤيتك هل أنت مستعد لذهاب إلى العشاء الليلة
    لا تقل انك نسيت
    أش : لا لم أنسى برغم أن العمل متراكم على طاولة مكتبي
    لورا : الم تحضر سكرتيرة بدل عن ستفني
    أش : يبدون أن العمل في مزرعة لا ياستهوي الكثير من السكرتيرات الجيدات وأنا لن اقبل بسكرتيرة بمواصفات عادية
    لورا : حسنا ً أتمنى أن لا يطول انتظارك , في أي ساعة ستمر لاصطحابي للعشاء
    أش : في الساعة 7 مساء كوني جاهزة
    لورا : بتأكيد , كم أنا متشوقة لهذه السهر , أراك مساء ً فلا أريد أن أشغلك عن عملك حبيبي
    أش : إلى ألقاء إذا أركِ مساء ً
    أقفل أش الهاتف و أسند رأسه إلى الكرسي وغمض عينيه فجأة صورة لورا الناعمة بشعرها الأشقر الطويل وعينيها الزرقاوات بزرقة السماء الصافية وبشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الذي تحسدها عليه الكثيرات ,ترتسم أمامه ؛ تذكر أول مرة التقى بها في حفل عشاء أقامه أحد أقربائها في العام الماضي ,عندما دخلة إلى القاعة بثوبها لازرق المشابه للون عينيها ,بدت كحورية متلألئة خرجت لتوها من البحر ,أعجب بها منذ أن وقعت عيناه عليها واستمرت الصداقة بينهم حتى تم إعلان الخطوبة منذ 5 أشهر
    فتح أش عيناه وعاد إلى الواقع ؛ نظر إلى ساعة الجدار المعلقة كانت الساعة 4 عصرا
    لم يبقى أمامه سوى ساعة واحد حتى يجهز فيها فطريق يستغرق ما يقارب الساعة ونص الساعة للوصول إلى المدينة ؛ أغلق الملفات المجودة أمامه وتوجه إلى غرفته ليستعد لسهره
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    في الخامسة ونصف مساء أوقف بيير سيارته وهو ينظر إلى سيارة أش : جيد يبدو أن أش في المنزل أتمنى أن لا يكون مشغول كعادته ؛ يجب أن نتحدث هذه الليلة
    دخل إلى بيير المنزل ولم يرى احد في طريقة ,توجه مباشرة إلى غرفته الخاص وخبأ الأشياء التي يحملها واخرج حقيبته ملأها بالملابس ثم خرج يبحث عن أش في غرفته
    سمع أش طرق على الباب : تفضل
    بيير : هل أنت مشغول
    لتفت أش مستغربا : بيير ّمتى عدت إلى المنزل ؟
    بيير : منذ قليل ,هل أنت ذاهب إلى مكان ما ؛ تبدو متأنقا ً ؟
    وضع أش فرشاة الشعر على الطاولة : أنا ذاهب إلى المدينة !
    أين اختفيت ؟ ألم أطلب منك أن تضل في المزرعة ؟
    شعر بيير بالارتباك : طلبت مني أن اجري مقابلة وقد فعلة كما أني أخبرتك أني مضطر أن اذهب إلى المدينة الا تذكر
    أخذا أش ينظر إلى بيير نظرة ثاقبة : ولآن ماذا تريد
    شعر بيير بتوتر لنظرة أش ولكنه مصمم على قراره : أنت تعلم ما لذي أريده ! أريد نصيبي من هذا القصر
    أش : وأنا طلبت تأجيل الموضوع
    شعر بيير بالعصبية لقرار أش : ولكن لماذا ؟
    كز أش على أسنانه : لا لشيء ؛ لما أنت مستعجل على البيع
    بيير : قلت لك من قبل أنا احتاج إلى المال
    أش : وهل لي أن اعرف لماذا أنت محتاج للمال بهذه السرعة
    لم يجد بيير جوابا يقنع أش : انه نصيبي والشيء الوحيد الذي حصلت علية من الإرث لا تعطيني نصيبي بدون هذه التعقيدات
    شعر أش بالغضب من تصرف بيير وكلامه ,ترك بيير واقف في منتصف الغرفة وتوجه إلى الباب : أنا مستعجل الآن سوف نناقش الموضوع في ما بعد
    شعر بيير بالغضب والقهر الشديد فصرخ قائلاً : لما لا تعطيني نصيبي يا أش ؟ لقد ورثت كل شيء القصر والمزرعة الواسعة وتجارة المواشي كل شيء ؛ وأنا لم احصل سوى على جزء صغير من القصر ألا يكفيك هذا
    تجمدت يد أش على مقبض الباب عند سماعة كلمات بيير وشعر بها كسياط تلسعه على ظهره, التفت نصف التفات : لم يكن أنا من سنا هذه القوانين يا أخي الصغير بيير فلماذا توجه اللوم إلي ولو كنت أنت رأس العائلة لألت كل هذه الأملاك إليك كل ما اطلبه منك بعض الوقت
    طابت ليلتك .
    خرج أش مسرعاً من المنزل تاركا خلف بيير منزعج مما حصل بينهم وشاعراً بندم على كلامه الجارح فأش لم يحرمه يوما من المال أشترى له شقته وسيارته الفارهه ولكنه محتاج إلى المال وبسرعة توجه إلى غرفته وحمل الحقيبة وغادر المنزل
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,
    أنتبه أش لسرعة التي كان يسوق بها فخفف من سرعته وهو يشعر بالحزن لكلام بيير لم يتوقع أن يكون أخوه الصغير حاقد عليه بسبب المال ,ولولا القرض لأعطاه المال دون الحاجة لبيع نصيبه في القصر
    وكما انه لا يستطيع إخباره بهذه المسألة فلوا علم التجار بها سوف ينزل هذا من قيمة العجول ضرب أش بقبضته على المقود : العنه لو لم تنفق العجول و المواشي بسبب المرض في السنة الماضية لما تعرضت لمثل هذا الموقف ,يجب أن أعيد حساباتي في هذا الأمر
    أستمر أش يقود ولكن بسرعة متوسطة هذه المرة حتى يخفف من غضبه قبل أن يصل إلى منزل لورا

    خرجت لورا بثوبها الأصفر المتناغم مع لون شعرها الأشقر مبرزان لون عينيها الأزرق الجميل تختال في نعومة
    أرسلت لورا إحدى ابتسامتها الخلابة إلى أش وهي تجلس إلى جواره في سيارة أل" بي أم " : في الموعد تماما ً كيف حالك حبيبي
    أخفا أش مشاعره تحت قناع ابتسامته : بخير كيف حالك جميلتي أراكي تزدادين جمالا كل يوم يا حلوه
    شعر لورا بالإطراء : أشكرك على الإطراء وأنت تزداد وسامة حبيبي
    أبتسم أش ثم توجه إلى مكان الحفل العشاء .

    دخل أش من بوابة كبيرة كتب عليها قصر دفلين
    وسار في ممر مرصوف زرع بالأشجار والورود المعتنى بها عناية شديدة إلى حيث الباحة التي توأدي إلى مدخل القصر نزل أش من سيارته واستلمها احدهم وينقلها إلى يحث تقف السيارة الأخرى
    كان السيد والسيدة دفلين يستقبلون الضيوف عند الباب تقف إلى جوارهم ابنتهم المراهق أشلي وابنهم البكر كرستفر سلما عليهم ثم دخلوا القاعة الكبيرة حيث يتجمع الضيوف في مجموعات بعضها رجالية يتناقشوا فيها في أمور العمل والأخرى نسائية يثرثرون فيها عن أخرى الأحداث ومجموعات أخرى فضلت الجلوس في الهواء الطلق . اقتربت سيدة في أبها حلتها برغم كبر سنها تسلم على أش : أش عزيزي كيف حالك وأنتي عزيزتي تبدين جميلة جدا
    أش : سيدة دفلين كم أن مسرور لرؤيتك بصحة جدية
    سيدة دفلين ألام : أشكرك عزيزي
    لورا : أن مسرورة لرؤيتك عزيزتي ميرل
    سيدة دفلين : وأنا أيضا هل تعلمين عزيزتي أن حضوركم هذا يسكت الكثير من الإشاعات المغرضة
    لورا : اجل عزيزتي اعلم فقد أصبح الأمر مزعجا ً
    سيدة دفلين : حسنا لقد انتهت الآن استريحي إذا
    أش : اعتذر لمقاطعة هذا الحديث الأنثوي سوف اذهب للحديث مع بعض الرجال هل تسمحين لي عزيزتي
    ابتسمت لورا بنعومة : بتأكيد عزيزي
    ترك أش لورا تثرثر مع السيدة دفلين وبعض النساء اللاتي انضممن الهين وأختلط هو مع بعض الرجال الأعمال وبدا الحديث عن العمل
    وبعد ساعة افتتح السيد والسيدة دفلين والسيدة دفلين الأم البوفيه
    الذي يحتوي على افخر المأكولات المختلفة من افخر المطاعم
    وبعد العشاء افتتحت حلبة الرقص برقصة السيد والسيدة دفلين ومن ثم شارك الجميع في الرقص توجه أش إلى مراقصة السيدة دفلين ومن ثم ابنتها اشلي التي كانت معجبة بأش كثيرا
    كانت لورا تراقبه وهو يرقص وبجوارها كاثرن إحدى المدعوات
    كاثرن : هل صحيح ما أشيع عن أش مؤخرا
    لم تعرها لورا اهتمامها : وما لذي سمعته ؟
    كاثرن : انه يمر بأزمة ماليه وانه رهن المزرعة كما انه مني بخسارة كبيرة في السنة الماضية مما دفعة إلى الاقتراض من احد البنوك يبدو أن مملكة ما كينون تتعرض للانهيار
    لتفتت لورا بقوه إلى كاثرن :هذا كذب لم يحدث شيء من هذا أبداً
    نظرة إليها كاثرن بخبث : يبدو انكي لا تعرفين شيء مما يحدث لزوج المستقبل, أنصحك بأن لا تتسرعي من يعلم ماذا يمكن أن يحث فقد يتعرض للإفلاس
    وقفت لورا بغضب : قلت لكي أن هذا كذب , وهذه إشاعة أخرى أطلقها الحاقدون كما أشيع أننا انفصلنا ألا ترين أنهم يكرهوننا
    كاثرن : يجب أن تتأكدي بنفسك هذه المرة عزيزتي
    تركت لورا كاثرن خلفها وهي غاضبة وتوجهت إلى أش
    لورا : أش أريد أن اذهب من فضلك
    شعر أش أن لورا متعبه بالفعل بسبب شحوب بشرتها : حسنا ً فلنودع السيد والسيدة دفلين هيا بنا
    ودع أش ولورا السيد والسيدة دفلين ثم انطلق بها أش إلى بيتها وقد ظلة لورا صامته طول الطريق وعندما وصل أش أما منزل لورا شعر أنها متوترة : ماذا حدث عزيزتي لما كل هذا التوتر هل يوجد ما يستدعي ذالك ؟

    ودع أش ولورا السيد والسيدة دفلين ثم انطلق بها أش إلى بيتها
    ظلة لورا صامته طول الطريق وعندما وصل أش أما منزل لورا شعر
    أنها متوترة : ماذا حدث عزيزتي لما كل هذا التوتر ?
    هل يوجد ما يستدعي ذالك ؟

    لتفتت لورا وعلى وجهها علامات التوتر والقلق : أش اخبرني الحقيقة
    هل تتعرض المزرعة لمشاكل مالية , هل تعرضت للخسائر!
    لذالك رهنت المزرعة ؟
    شعر أش بصدمة لسوأل لورا :ما لذي تقولينه ؟ من أخبرك بهذا ؟
    نظرة لورا في عيني أش تراقب ملامحه : كاثرن ,هي من اخبرني !
    هل الخبر صحيح ؟
    شعر أش بتوتر, إذا هناك من يعرف برهن ! يجب أن يتصرف وبسرعة
    يجب إسكات هذه الإشاعة حتى لا تأثر على البيع
    لورا : لماذا لا ترد علي
    لتفت أش إلى لورا : كلا , ليس صحيحاً ؛ المزرعة لم تتعرض لمشاكل ماليه
    إنها مجرد إشاعة ولا داعي للقلق
    هدئت ملامح لورا : حسنا لقد توقعت ذالك , ولكن من الذي يطلق هذه الإشاعات البغيضة
    أش : عزيزتي كل شيء على ما يرام ولا داعي للقلق
    ابتسم لورا ابتسامتها الخلابة : آسفة حبيبي لأني أفسدت عليك سهرتك بسبب هذه الكاثرن الثرثارة
    ابتسم أش : لا تهتمي لقد قمنا بالواجب
    وضعت لورا يدها على ذراع أش : ما رأيك في كوب من القهوة
    نظر أش إلى الساعة : مم أسف عزيزتي لقد تأخر الوقت
    نظرة لورا إلية بقلق : وهل ستعود إلى المزرعة في هذا الوقت المتأخر؟
    أش : كلا سوف امضي الليلة في شقتي فهناك بعض الأمور التي سأنجزها في الصباح
    ابتسمت لورا بعذوبة : جيد فلا أريد أن اقلق عليك ,تصبح على خير حبيبي
    أش : تصبحين على خير
    نزلة لورا إلى بيتها ولتفتت ملوحة لأش الذي رد التحية وهو يبتعد بسيارته متوجها إلى شقته
    "يا ألاهي يجب أن أضع حد لهذه الإشاعة
    و إلا تعرضت للمشاكل يجب أن اعرف مصدر الإشاعة واقضي عليها
    " قضى أش الليلة وهو يحاول أن يعرف الشخص الذي نشر أمر الأزمة التي يتعرض
    لها حاليا" , وفي الصباح قضى معظم الوقت يجري اتصالات حتى يعرف مصدر الإشاعات
    التي تحاك ضده والغرض منها و أول اتصال كان للمحامي لتتبع أمر الإشاعة
    ومن ثم توجه إلى البنك ليتقصى الأمر بنفسه
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,

    دخل ماثيو إلى غرفة المكتب سعيدا حاملاً في يده الشيء الذي ضل يبحث عنه فترة طويلة .
    صورة لجوليانا في سن المراهقة بصحبة والديها كانت مخبئة بين الملابس التي تركتها
    خلفها ,سقطة في يد ماثيو بصدفه وهو يبحث بين الملابس,يبدو أن عصبيته أثرت عليه
    فلم ينتبه لوجود الصورة التي قضى معظم الصباح يبحث عنها
    يتبع ،،،،،،






    رد مع اقتباس  

  4. #4  

    دخل ماثيو إلى غرفة المكتب سعيدا حاملاً في يده الشيء الذي ضل يبحث عنه فترة طويلة .
    صورة لجوليانا في سن المراهقة بصحبة والديها كانت مخبئة بين الملابس التي تركتها
    خلفها ,سقطة في يد ماثيو بصدفه وهو يبحث بين الملابس,يبدو أن عصبيته أثرت عليه
    فلم ينتبه لوجود الصورة التي قضى معظم الصباح يبحث عنها

    اخرج رقم التحري من دفتر العناوين وأدار الرقم
    جاء الرد في الجهة الأخر :مكتب التحري باركر كيف أخدمك
    ارتسمت ابتسامة نصر على وجه ماثيو : أدم باركر , ماثيو كارتلاند يتكلم ؛ لقد وجدة الصورة
    ادم : حقا ,هذا ممتاز بهذه الصورة تسهل مهمة البحث ,
    هل الصورة جيدة
    ماثيو : برغم أنها لم تلتقط حديثا لكنها جيده فل فتاة لم تتغير كثيرا
    ادم : حسنا سيد كارتلاند سأمر عليك هذا المساء لأخذ الصورة
    ونبدأ البحث من جديد مارأيك
    ماثيو : بكل تأكيد أنا بانتظارك هذا المساء إلى ألقاء
    وضع ماثيوم السماعة وهو ممسك بالصورة بيده الأخرى يتأملها
    إلينا : إذا وجدت الصورة !
    لتفت ماثيو جهة الصوت : منذ متى وأنتي هنا ؟
    دخلت إلينا وجلست بجواره على طرف الطاولة : منذ قليل
    سحبت الصورة من يده ونظرة إلى الفتاة ذات العينين الرمادية الواسعة
    وهي صغيرة بشعرها الناعم والطويل وعلى شفتها ابتسامة تظهر مدى سعادتها
    إلينا : لم تتغير كثيرا ,ماذا ستفعل الآن
    سحب ماثيو الصورة :سوف يأتي التحري باركر هذا المساء لأخذ الصورة
    ولان اعذريني أريد أن انسخ الصورة والتحدث مع التحري الأخر حتى يقوم بعمله

    وقفت إلينا ثم توجهت إلى الباب وقبل أن تخرج نظرة إلى ماثيو وهو مشغول بالمكالمة
    ثم خرجت وأقفلت الباب خلفها ,متوجهة إلى حديقة المنزل الواسعة لتستنشق بعض الهواء ,
    جلست بجانب البركة الصناعية المحاطة بزهور الجميلة
    وهي تشعر بالفراغ ؛ كم تمنت أن تحصل على طفل يملأ حياتها ضحكا ولعب
    ولكن هذا الم يحدث فهي غير قادرة على الإنجاب مما جعل منها امرأة حزينة
    برغم أن ماثيو صرح لها أن مسألة الإنجاب لاتهمه ولكن هذا لم يخفف من حزنها
    فكلما رأت أبناء أخيها سلفستر تشعر بالحنين لشعور الأمومة , مسحت دمعة خرجت
    من عينها عندما رأت ماثيو يقترب منها
    ماثيو : عزيزتي أنا خارج وسأعود قبل موعد الحفلة كوني جاهزة
    حاولت إلينا أن لا تنظر إلى عينه مباشرة حتى لا يرى عيناها المحمرتين
    إلينا: سأكون جاهزة في الموعد
    خرج ماثيو تارك خلفه إلينا سابحة في حزنها
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
    برغم من تكذيب أش للخبر ما زالت تشعر بالتوتر والقلق
    جلست لورا في سريرها الوثير وعدلت من وضعية المخدات خلفها
    وسحبت هاتفها المحمول وأجرت اتصال لتتقصى أمر هذه الإشاعة
    وليس هناك أفضل شارلوت في معرفة أخر أخبار المجتمع المخملي وكل
    ما يحصل في من تطورات بالإضافة إلى لذالك زوجها السيد مارتن
    احد مدراء البنك
    جاء صوت شارلوت في الجهة الأخرى :مرحبا ً
    لورا : شارلوت كيف حالك عزيزتي
    شارلوت : لورا عزيزتي أنا بخير كيف حالك لم أرك مذ مده
    لورا :لا تقولي انك لم تسمعي أخر الإشاعات البغيضة عني أنا واش
    شارلوت : اجل لقد سمعتها ولم أصدقها عزيزتي
    لورا : كم أتمنى أن اعرف من المسؤل ترويجها
    شارلوت : لا تقلقي عزيزتي ستنتهي هذه الإشاعة في أول ظهور لكما
    لورا : وهذا ما فعلته ,ذهبت بصحبة أش إلى عشاء السيد والسيدة دفلين
    حتى اخرس تلك الأفواه , ولكن
    شارلوت : ولكن ماذا عزيزتي ؟
    لورا : سمعت ما يزعجني برغم عدم تصديقي له وأريد مساعدتك
    شارلوت : بطبع عزيزتي بماذا أساعدك؟
    لورا : أريد التأكد من إشاعة سمعتها من كاثرن ,تدعي فيها أن أش يتعرض
    مشاكل مالية, وعندما سألته عن الأمر أنكره, أعرف أنها إشاعة مغرضة
    ولكن أريد التأكد منها, وأنتي من يستطيع مسعدتي بذالك
    شارلوت : بتأكيد عزيزتي اعتقد أني استطيع الوصول إلى هذه المعلومة من مارتن
    برغم من تكتمه الشديد على أمور العمل ولكن سأحاول
    لورا : سأكون ممتنة لك عزيزتي
    شارلوت : آوه عزيزتي انه خدمة بسيطة و لا داعي للقلق
    لورا : وأنا اعتمد عليك عزيزتي إلى ألقاء إذا
    شارلوت : اطمئني , إلى ألقاء
    أنهت لورا المكالمة وهي على ثقة أن شارلوت لن تهدأ حتى تأتيها
    بالمعلومات المطلوبة ففضولها لا يسمح لها بالاستسلام قبل أن تصل إليها

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
    في الحظيرة كانت توم تراقب جاك احد العمال يساعد البقرة الثالثة التي قررت
    أن تضع مولودها هي الأخرى في هذا اليوم بذات , الولادة الأولى كانت عند الفجر
    والثانية في منتصف النهار وبدا المخاض عند البقرة الثالثة في وقت الغداء
    مما اضطر توم لترك الغداء والذهاب مع جاك وكارلوس للمساعدة ولكن هذي الولادة
    كانت متعسرة قليلا ً شعرت معها توم بالقلق مع انتهاء الساعة الثانية وضعت البقرة
    بعد عناء عجلا جميلا وتولت توم العناية به وكانت سعيدة بهذه التجربة

    أما جرمي فقد خرج إلى المرعى برفقة باقي العمال لمراقبة أحوال الماشية
    وكانت درجة الحر في هذا اليوم مرتفعة عن المعتاد شعر معها الرعاة بالتعب
    ومع بداية المساء رجع العمال إلى المزرعة برفقة إحدى البقرات المريضة

    دخل أش المزرعة مسرعاً متوجه إلى القصر فمزاجه لم يتغير منذ الصباح
    عندما علم أن احد الموظفين الجدد في البنك كان السبب في تسريب المعلومات
    وعندما قرر مدير البنك طرده أصر أش على أن يبقى في عملة
    فبطرده سيتأكد الخبر وتم الاتفاق على أن يكذب الموظف الخبر
    ويحل البنك هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
    غير أش ملابسه ونزل إلى المكتب وطلب من مات وتوني الحضور
    إلى لمعرفة أخر المستجدات في المزرعة

    مع اقتراب المساء دخل جيرمي والبقية المزرعة وتوجه جيرمي إلى توم
    التي وقفت تنظر إليهم وهي تحمل العلف إلى حظيرة البقرات
    الآتي وضعن هذا الصباح ,رأت جيرمي يقترب
    وابتسمت له وقالت مداعبه : مرحبا أيها الغريب
    ابتسم جيرمي لتعليقها فهو لم يرها منذ الصباح الباكر : مرحبا كيف كان يومك ؟
    غمزت له : مليء بالعجول الجديدة
    ضحك جيرمي لتعليقها : هههههه إذا كانت مشغول طوال اليوم
    عبست توم : آوه اجل, حتى أناني لم احصل على وجبة غداء كاملة.
    وأنت اخبرني كيف كان يومك ؟
    جيرمي : جيد , بغض النظر عن الحرارة المرتفعة
    جاء صوت دوي من إحدى الحظائر ولتفت الجميع إلى جهة الصوت ,
    شعرت توم بالقلق : ماذا يحدث ؟
    جيرمي : انه الثور يبدو أنا نهاره كان سيء ً
    ابتسمت توم لتعليق جيرمي : أتمنى أن لا يستمر على هذا النحو
    جيرمي : ههههههههه اعتقد انه بداء يشعر بالضجر
    وهنا خرج العامل المسئول عن الثور مسرعاً من الحظيرة
    يلحق به الثور الأسود الضخم وهو ينفخ بقوة من انفه بشكل مخيف
    صرخ العامل بقوة : اهربوا
    وقفت توم تنظر إلى منظر الثور وفمها مفتوح وغير قادرة على الحراك
    أمسك جيرمي ذراع توم مذعوراً : اهربي من هنا, هيا بسرعة
    انتبهت توم ليد جيرمي وجرت بكل قوتها مبتعدة عن المكان وقلبها يكاد أن يتوقف
    عن الخفقان من شدة الخوف , و جيرمي يجرها من ذارعها وهو يراقب اتجاه الثور
    , حاول جيرمي لاختباء خلف إحدى الحظائر حتى يستطيع ادخل توم إلى داخل
    مخزن العلف ويغلق الباب عليها لحمايتها ولكن الثور غير اتجاهه في هذه اللحظة
    ليصبح توم وجرمي وجها لوجه أمام الثور وهو ينظر في اتجاههم ويحفر برجله الأرض
    استعداد للانقضاض عليهم لم يجد جيرمي شيء يحتمي به ,ركض الثور باتجاههم فجرا
    جيرمي توم إلى داخل إحدى حظائر البقر واقفل الباب فتراجع الثور عنهم
    بعد أن حاول باقي الرعاة لفت انتباهه إلى جهة أخرى
    لتفت جيرمي لتوم وقد اكتست ملامح وجهه بالجدية : لا تخرجي من هنا
    حتى يتم السيطرة على الثور هل فهمتي
    توم : ولكن ,,,جيرمي لا تذهب ,ولكن جيرمي كان قد ابعد ولم يسمع اعتراضها
    وأخذت تراقب جيرمي والعمال بخوف شديد
    فتح احد العمال باب الحظيرة المخصصة لثور الهائج حتى يتمكنوا من إدخاله
    وقام الجميع بالطرق بقوة على البراميل وأغطيتها محدثين صوت عالي ,وقد شكلوا طوق
    حول الثور حتى يتمكنوا من السيطرة عليه وتوجيهه إلى الحظيرة ,حاول الثور تشتيتهم
    ونجح أكثر من مرة في إخافتهم ولكن العمال استمروا بالطرق حتى أصبح الثور يخطو
    في اتجاه الحظيرة , ولكن احد العمال ابتعد عن باقي المجموعة ,مما أعطا فرصه
    لثور اللحاق به ومحاولة الهجوم عليه ,ركض جيرمي باتجاه الثور حتى يلفت انتباهه
    ويعطي فرص للعامل بالهرب ولكن الثور كان أسرع من جيرمي فغير اتجاهه
    ولحق بجيرمي وقبل أن يستوعب جيرمي ما حدث شعر بضربه قويه و بقدمه ترتفع
    عن الأرض ليسقط بقوة مرة أخرى ويفقد الوعي .

    عندما كان جيرمي يحاول لفت انتباه الثور شعرت توم بالرعب خوفا ً عليه فتحت باب الحظيرة
    وجرت باتجاه الثور ولكنه كان أسرع منها إلى جيرمي ,رأت توم الثور ينقض على جيرمي
    ويرفعه بقرنه عن الأرض ليطير جيرمي في الهواء ويهوي بقوة على الأرض, لم تصدق توم
    ما تراه أمامها , جيرمي ملقى على الأرض والدماء تسيل منه بغزارة والثور يستعد
    للانقضاض عليه والعمال يحاولون لفت انتباه الثور ولكن الثور لم يعرهم اهتمامه
    ركضت توم باتجاه الحظيرة وسحبت حصان جيرمي المربوط وامتطته بسرعة
    وانطلقت باتجاه الثور لتبعده عن جيرمي حتى يتمكن الرعاة من سحبه بعيدا .
    استطاعت برغم من خوفها أن تبعد الثور عن جيرمي وتمكن أرعاة من سحبه بعيدا ً
    ولكن الثور لم يعجبه هذا التصرف , وأخذ يجري باتجاه توم ؛ خاف الحصان وبدا يصهل
    ورفع قدميه إلى فوق, فوقعت توم بقوة وأرتطم رأسها بحجر صغير وفقدت الوعي
    وولى الحصان هارباً ,اخذ الثور يجري باتجاه توم غاضبا مما يحصل ويضرب بقدميه
    القويتين في الأرض وعندما اقترب من توم الملقاة أرضا ,على صوت دوي ثم ارتطام قوي .

    كان منظر الثور وهو يركض باتجاه العامل المتهور الذي امتطى احد الخيول وحاول المساعدة
    بطريقة حمقاء ليجهز عليه ,قد افزع أش الذي حظر بسرعة عندما علم بما يجري في المزرعة
    مما لم يترك له خيار سوى سحب المسدس والتصويب على رأس الثور والإجهاز عليه
    ليسقط الثور صريعا ,ً ركض أش باتجاه العامل الملقى أرضى
    ,اقترب منه وحملة بين راعية , فوجئ أش وشعر بصدمة قوية لم يتوقعها أبدا
    وهمس قائلا ً: يا إلاهي إنها فتاة

    كت
    ابي رايكم في الجزء واي فقرة حبيتوها واي فقرة ما عجبتكم صياغتها

    لاتحرموني من رايكم






    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    الفصل الراااااابع:

    وقفت توم بجانب العجل الصغير :جيرمي انظر إليه أليس جميلا ؟
    "ولكن جيرمي لم يرد عليها" لتفتت تبحث عنه فلم تجده بجوارها
    "جيرمي أين أنت,,, جيرمي ,,جيرمي ,,خرجت تبحث عنه خارج الحظيرة
    فرأته قادم باتجاهها وعلى وجهه ابتسامته الحلوة ويلوح لها بيده, ابتسمت لها
    "تعال ألا تريد أن ترى العجول الصغيرة تعال بسرعة"
    لاحظت شيء يتحرك خلف جيرمي وشعرت بصدمه :جيرمي انتبه
    ,انه الثور, اهرب يا جيرمي اهرب بسرعة " ولكن جيرمي لم يسمعها
    فبدأت تصرخ بقوه
    اهرب يا جيرمي أبتعد أرجوك جيرمييييييي اهئ اهئ لااااااااااااا جيرمي
    رأت الثور يرفع جيرمي عالياً ويلقيه أرضاً وهي عاجزة عن الحراك
    اقترب أش من السرير عندما سمع نداء الصبية وهي تنتفض تحاول
    الوصول لشيء ما
    أمسك بيدها وهمس لها مطمئنا , : لا تقلقي كل شيء على ما يرام
    اهدئي ألان وعودي لنوم
    شعرت توم بيد دافئة تحضن يدها , فشعرت براحة ورجعت لنوم
    ,لاحظ أش دمعة صغيرة تعلقت برمشها الأسود الطويل
    فمسحها بإصبعه : ما قصتك يا فتاة ولما هذا التنكر؟ ,وما علاقتك بجيرمي ؟
    وهل يعرف بأنك فتاة ؟
    أسئلة كثيرة تدور في رأس أش وبرغم من غضبة عليها لا أن منظرها
    وهي تصرخ فزعة مما حدث اليوم أشعره بشفقه عليها : يا لكي من فتاة
    شجاعة متهورة ,رفع خصلة من شعرها نزلة على جبينها المضمد بالشاش الأبيض

    ونظر إلى ساعته التي كانت تشير إلى الواحدة صباحاً, حسناً يجب أن
    اذهب, سحب يده برفق من يدها ووقف يتأملاها قليلا: نامي جيدا يا صغيرة.


    ذهب إلى الغرفة المجاورة حيث يرقد جيرمي ووجده نائم فخرج إلى الردهة
    ذات الإنارة الخفيفة ووجد الممرضة تسجل البيانات على ضوء المصباح العلق
    أش : أنا ذاهب اخبريني بأي تطورات فور حدوثها وسأحظر فورا
    الممرضة : لا تقلق سيد ماكينون ,اعتقد أنهم لن يصحوا قبل الصباح وحالتهم مستقرة فلا تقلق
    ابتسم أش للممرضة: أتمنى ذالك أشكرك على اهتمامك
    شعرت الممرضة بالإطراء وابتسمت : هذا واجبي سيد ماكينون تصبح على خير
    أش : تصبحين على خير

    خرج أش من المستشفى الصغير متوجها إلى المزرعة التي تبعد عشر دقائق
    عن المزرعة , وهو في غاية التعب والقلق ,اتكأ أش بيده على النافذة
    المفتوحة واسند رأسه بيده , ويده الأخرى ممسكة بالمقود

    أش : يله من اليوم مليء بالأحداث السيئة ,وكأن هذا ما ينقصني !
    وألان ماذا افعل لقد خسرت الثور ؟ كيف سأسدد الرهن ؟
    يا إلاهي المشاكل تأتي تباعا ! ضرب بيده على المقود , كيف احل هذه
    المشكلة يجب أن أجد حل سريع وألا سوف يفتضح أمري
    "مسح أش بيده على جبينه" لا أستطيع التفكير الآن

    دخل أش من بوابة المزرعة وتوجه إلى القصر الغارق في الظلمة ,
    باستثناء النور المضاء على الباب الرئيسي والبهو ونور شحيح
    يأتي من البهو في الدور الثاني , وقف أش يتأمل القصر الكبير الفارغ
    وزاد شعوره بضيق, لم يبقى
    أحد في القصر ,هجره الجميع ولم يبقى سوي حتى بيير لم يعد يطيق البقاء فيه.


    نزل من سيارته ودخل البيت متوجه إلى غرفته الرئيسية الواسعة خلع
    ملابسة وتوجه إلى الحمام مباشرة واغتسل بالماء الدافئ يزيل تعب
    اليوم المرهق وعقلة غارق في الأفكار.
    خرج من الحمام وهو يمسح رأسه بالمنشفة, استلقى على السريرة
    الكبير والمصنوع خشب لأرز.
    همس : يا إلاهي رحماك احتاج إلى معجزة تنقذني من هذه المشكل
    أغمض عينيه محاولا التركيز عله يجد مخرج ينقذه من هذه المشاكل
    أش :" كم يزعجني هذا الصمت المميت وأغمض عينيه "


    كانت الغرفة مظلمة والنور الوحيد فيها يأتي من الشباك المطل على الشارع
    شعرت توم بألم في رأسها وحاولت أن تفتح عينيها بصعوبة
    :راسي يؤلمني يا إلاهي ,,,نظرة حولها "أين أنا ما لذي حدث , آخ راسي
    "وعادت لنوم"

    أشرق شمس الصباح وملاءة المكان نورا ودفئا
    أفاقت توم على صوت ناعم يهمس لها
    الممرضة: صباح الخير
    نظرة باتجاه الممرضة تحدق بها : صباح الخير ,,,,ما لذي حصل؟
    " آخ راسي "وضع يدها تتحسس مكان الألم : ما لذي أصابني؟
    نظرة الممرضة بتشكك إلى توم : ألا تذكرين ما حصل لكي ؟
    نظرة توم باتجاهها تحاول أن تتذكر: لا استطيع التذكر ,آه راسي يؤلمني ؟
    شعرت الممرضة بالقلق: سوف احضر الطبيب ؟
    خرج الممرضة مسرعة باتجاه غرفت الطبيب تاركة توم تئن من الألم

    الممرضة : دكتور جاك
    نظر جاك إلى الممرضة التي اعترت وجهها علامات القلق : ماذا هناك ؟
    الممرضة: أنها المريضة في الغرفة 7 يجب أن تحظر, فهي لا تتذكر ما حصل لها !
    شعر الدكتور جاك بالقلق وذهب مسرعا باتجاه الغرفة 7 ليجد المريضة
    ممسكه برأسها وتئن من الألم
    ابتسم جاك لها : صباح الخير يا حلوه
    توم : صباح الخير دكتور , إني أتألم أرجوك افعل شيءً
    جاك : حالا ,,لتفتت إلى الممرضة وطلب منها أن تحقنها بمسكن للألم
    خرج الممرضة مسرعة تحظر الحقنة
    جاك : ولان يحلوه هل تسمحين لي بأن اكشف عليكِ
    اخرج الدكتور المصباح الصغير من جيبه وفحص عينيها
    جاك : ما سمك يحلوه ؟
    حاولت توم أتذكر : اسمي ,,,اسمي ,,لا اعرف
    جاك : وهل تذكرين ما لذي حصل لك ِ قبل أن تصلي هنا
    توم : كلا هل تعرف أنت ما لذي حصل لي ؟
    جاك : مممممم لنق انكي وقعتي على صخره مما اضطرنا إلى عمل
    غرز صغيرة في راسك ولهاذ تشعرين بصداع
    حاولت توم أن تتذكر السقطة : آوه لا اذكر شيء ً !!!
    وضع جاك يده برفق على كتفها يطمئنها : لا تقلقي سوف تتذكرن
    في أي لحظة لا تجهدي نفسك
    ارتاحت توم لما قاله الدكتور :حسنا , أتمنى أن لا يتأخر ذالك
    هل تعرفون أي شيء عني ؟
    جاك :أجل لا تقلقي عودي إلى النوم فهذا يسرع من شفائك
    هزت توم رأسها علامة الموافقة وسلمت نفسها للممرضة
    التي حقنتها بالدواء
    وعادة لنوم

    خرج الطبيب إلى غرفته مصطحباً ملف توم معه دخل إلى المكتب وجلس
    يقرا الملف : توم من مزرعة أش ماكينون هذا كل ما هو موجود
    رفع جاك سماعة الهاتف وأجرى اتصال بالمزرعة من الرقم المدون في الملف
    أنهى أش ارتداء ملابسة وهو غارق في أفكاره
    "لو لم أضع الثور قريب من الحظائر لما حصل الحادث , كان ينبغي أن
    أعزلة بعيدا حتى أتجنب هذا الحادث ,ذالك العامل الأحمق كان يجب أن
    اختار بنفسي العامل الذي يصلح مثل هذا العمل ,لولى ظهور الفتاة في الوقت غير المناسب
    لتجنبت قتل الثور,يجب أن أجد حلا لفك الرهن عن
    المزرعة , أتمنى أن يقدم التجار عض جيد للعجول, حتى أتمكن من حل
    بعض المشاكل"
    سمع هاتف المحمول يرن, نظر إلى الرقم المتصل فلم يعرف شخصية المتصل
    أش : أش ماكينون من يتحدث
    جاك : سيد ماكينون أنا الدكتور جاك أتحدث
    أش : مرحبا دكتور ما لأخبار؟
    جاك : بخصوص الفتاة توم لقد أفاقت ولكن يوجد مشكلة
    شعر أش بالقلق : ما هي المشكلة دكتور ؟
    أطلق جاك نفس طويل : أنها لا تذكر شيءً
    شعر أش بالصدمة : ماذا ؟ لا تذكر شيء ؟
    جاك : هذا ما قلته
    شعر أش بالتوتر: وماذا بخصوص جيرمي ؟
    جاك : لم يستيقظ بعد
    أش : حسنا سوف احظر إلى المستشفى
    جاك: بانتظارك إلى ألقاء
    أش : إلى ألقاء

    وضع أش قبعت على رأسه وخرج مسرعاً من القصر متوجهاً
    إلى الحظائر وجد مات واقفا ً يخاطب بعض العمال فأشار له بأن يأتي إليه
    جاء مات مسرعا ً : صباح الخير سيد أش
    أش : صباح الخير , سوف اذهب إلى المستشفى
    وسوف يحظر تاجر المواشي لرؤية العجول اهتم به
    مات : بالتأكيد يسد أش
    خرج أش من المزرعة متوترا باتجاه المستشفى

    كان الطبيب يوشك على الخروج من مكتبه عندما حظر أش
    صافح أش الطبيب : دكتور كيف حالك , هل أنت ذاهب إلى مكان ما ؟
    ابتسم جاك : سيد ماكينون, كلا سوف أتفقد المرضى , وأسف على الإزعاج
    أش : لا داعي للأسف ما لأخبار ؟
    جاك : بنسبة للفتاة حالتها مستقرة برغم من عدم تذكرها أي شيء
    ولكن الشاب لا يزال فاقد للوعي لقد فقد الكثير من الدم
    نظر أش بقلق إلى الطبيب : وهل هو في خطر ؟
    جاك : كلا لقد استقرت حالته هذا الصباح ولكن لم يصحوا بعد وأتمنى
    أن لا تستمر لفترة طويلة
    أش : أتمنى ذالك كما انه لا يمكننا معرفة أي شيء عن الفتاة حتى يصحوا

    دخل الطبيب إلى غرفة جيرمي النائم ,رفع اللوح المعلق من على
    السرير يقرا البيانات التي سجلت عليها
    جاك : لقد تعرض لضربة في جنبه ولكن عناية الله أنقذته فلو تحرك قرن
    الثور مقدار انشات لا أصاب أعضاء حيوية وأصبحت حالته صعبة جدا
    أش : وما الذي يبقيه نائما إذا؟
    نظر جاك إلية: هناك أشياء لا نستطيع معرفتها وكل ما علينا فعله هو الانتظار
    فلنذهب إلى الفتاة
    أش : هيا بنا

    دخل أش وجاك إلى غرفة توم النائمة ,رفع جاك اللوح المعلق على السرير
    يقرا البيانات : حالتها مستقرة ويمكنها الخروج بشرط أن تراجعنا
    على فترات متقاربة
    فتحت توم عينيها لتفاجأ بطبيب وشخص أخر بجواره
    أبتسم جاك : لقد صحوتي كيف حال الصداع
    لمست توم رأسها تتحسس مكان الألم : لقد زال " نظرت إلى أش "
    من هذا ؟
    هل اعرفه ؟
    نظر جاك باتجاه أش ,شعر أش بالارتباك
    أش : اجل , كنتي تعملين في خدمتي
    نظرة توم بقلق باتجاهه فهي لا تذكر شكله أبدا, برغم انه صاحب
    وجه مميز كما انه يبدو غاضبا منها , ولا يمكن أن تنسى هذا الوجه
    الأسمر والعيني السوداء بنظراتها المفترسة ورموشه الكثيفة والجرح
    الذي يقطع حاجبة لأيمن ويزيد منظره خشونة والأنف المستقيم
    وشفتيه الجميلة ,كما انه طويل قد يصل طوله إلى 190 وبنيه قوية ,
    كان وسيم بشكل غير عادل , شعرة توم بالارتباك وقالت بصوت متردد
    خائف من شكله الغاضب : حقا ً لا أذكر أني رأيتك من قبل ؟
    أخفى أش غضبه : سوف تعرفين كل شيء في وقت قريب جداً لا تقلقي
    نظر جاك إلى توم : هل تستطيعين الوقوف ؟
    نظرت توم إليه :سأحاول
    حاولت الوقف فلم تجد صعوبة في ذالك
    جاك : هل تشعرين بدوار أو أي شيء
    توم : كلا أنا على ما يرام
    جاك: توقعت هذا فأنتي لم تنزفي كثيرا بفضل كيس الثلج
    لتفت إلى أش تستطيع أن تأخذها معك ولكن يجب أن يعتني
    بها وأن تأكل جيدا حتى تستعيد كامل صحتها
    أش : ولكن يا دكتور أليس من لأفضل أن تظل في المستشفى ؟
    جاك : أنت تعلم أن المستشفى صغير وقد احتاج الغرفة في أي لحظة
    كما أنها بصحة تسمح لها بالخروج لذالك من الأفضل أن تأخذها معك
    سوف اكتب لها على بعض الفيتامينات وبعض الأدوية المسكنة
    شعر أش بالاستسلام : حسنا ,,ولتفت إلى توم كوني مستعدة سأحظر بعد قليل
    نظرة توم باتجاه الطبيب وهي خائفة : لا أوريد الذهاب برفقته ؟ فهو غير
    راغب بوجودي ؟
    أش : هراء فأنا لم اقل هذا ؟
    نظرة توم إلى الطبيب بقلق : هل يتوجب علي الذهاب برفقته ؟
    نظر إليها جاك مطمئنا ً : اجل فهو المسؤال عنك ولا تقلقي
    السيد أش رجل محترم تستطيعين الوثوق به
    نظرة توم إليه بشك , فهيئته توحي بأنه غاضب منها لسبب ما لا تعرفه

    خرج أش برفقة الطبيب جاك تاركٍ توم في حالة من التفكير
    مدة لها الممرضة ملابسها : يجب أن تستعدي يا أنسه
    شعرة توم بصدمة : هل هذه هي ملابسي ؟
    شعرت الممرضة بالخجل : اجل واعذريني فليست لدي ملابس نضيفه هنا
    أخذت توم الملابس : لا عليك ِ سأجد ملابس نضيفه عندما أعود إلى
    البيت على ما اعتقد !
    ابتسمت الممرضة : بتأكيد ,,,,وخرجت تارك توم تغير ملابسها بحرية

    اخذ أش الدواء من الصيدلية وتوجه إلى غرفة توم بعد أن وجه له الطبيب
    نصيحة بأن يوفر غضبه منها حتى تستعيد صحتها وذاكرتها وإلا قد تتعرض
    لتعب بسب إحساسها بذنب ووعده أش أن يحاول استطاعته بشرط أن
    يتكتم على أمر الفتاة حتى يعرف سبب تنكرها والعمل في المزرعة


    عندما فتح الباب وجدها جالسة على الكرسي ورأسها إلى الأسفل
    تلعب بأصابعها كطفلة صغيرة بانتظار أن تعاقب ,شعر بشفقة عليها
    فهي لا تذكر شيء مما حصل ولا فائدة من الغضب منها في الوقت الراهن

    أش :احم احم هيا بنا
    وقفت توم ببطء ومشت بخطوات صغيره باتجاهه , وهي تشعر بالخوف
    والقلق منه
    أش: هل أنتي على ما يرام ؟
    نظرة توم في عينيه نظرة مرتبكة وهزت رأسها علامة الموافقة
    أش: هيا إذا
    تبعته توم بصمت حتى صعدت إلى السيارة الفارهه وجلست في
    المقعدالمجاور له بصمت , شاعرة برهبة من وجودها إلى جواره

    قاد أش السيارة ماسكاً المقود بيد واحده قوية واليد الأخرى كانت تتخلل شعرة,

    "ماذا افعل الآن بهذه الفتاة كيف أتعامل معها,كل شيء مؤجل حتى
    يفيق جيرمي ,لعله يعرف أي شيء عنها, يجب أن لا يعلم الرعاة بأمرها "


    أسئلة كثيرة تدور في رأس توم , حاولت أن تنظر إلية من دون أن يشعر
    فرأته قد عقد جبينه وكأنه يفكر في شيء مهم, فضلة أن تأجل أسئلتها
    حتى لا تثير استيائه ,وأخذت تراقب الطريق لعلها تتذكر أي شيء


    وصل أش إلى المزرعة ودخل البوابة العملاقة وتوجه جهة القصر
    وعندما أوقف السيارة أخذت توم تراقب القصر ولكنها لم تتعرف إليه
    فتح أش الباب لها كي تنزل : هيا بنا
    نزلت توم بتردد وتبعته إلى داخل القصر الكبير ,غرفة الاستقبال كانت واسعة
    بأثاثها المنتقى بعناية وذوق رفيع ,على اليمين باب كبير يؤدي
    على ما يبدو إلى قاعة كبيرة للاحتفالات ,
    قطع عليها أش تأملها : تفضلي من هنا
    دخلة توم غرفة المكتب الواسعة وجلست على الكرسي
    أش :سأعود حالاً هل تريدين أن احظر لكي شيءً
    هزة رأسها علامة الرفض ,خرج أش واقفل الباب خلفه ؛ تأملت توم الغرفة
    بجدرانها العالية وقد رصت الجدران بالكتب القديمة بمختلف لأحجام , وفي
    المنتصف يقع مكتب كبير من خشب الزان وضع عليه جهاز كمبيوتر حديث
    وأجهزت اتصالات
    وعلى الجهة الأخرى تقع المدفئة الضخمة من الرخام لاسود وعلى
    جدارها علقة صورة كبيرة لشخص بملابسة عسكرية علقت عليها
    الكثير من لأوسمة
    كان يشبه الشخص الذي حظرت برفقته , ولكن من غير الشارب
    الكبيرشعرت بصداع فأسندت رأسها على الكرسي وأغمضت عينيها

    دخل أش المطبخ بحثاً عن ماري
    أش : عزيزتي ماري احتاج إلى خدمة
    ابتسمت ماري لأش : ما هيه ؟
    أش : أوريد منكِ أن تجهزي غرفة الضيوف في الجناح الشرقي
    ماري : هل ستحظر الآنسة لورا ؟
    أش : كلا ولكن يوجد لدينا ضيفة جهزي الغرفة المجاورة لغرفة لآنسة لورا
    ماري : لا تقلق
    كان أش على وشك الخروج عندما طرأ عليه شيءً : آه ماري هلا أ
    دخلتي القهوة وبعض الشطائر إلى المكتب قد تكون الفتاة جائعة
    ماري : سأهتم بها لا تقلق
    ابتسم أش لماري اللطيفة وخرج مسرعاُ بسيارته باتجاه سكن العمال

    كان مات واقف يراقب العمال عندما رأى سيارة أش تقترب فتوجه إليه
    مرحبا: سيد أش
    نزل أش من السيارة : مرحبا ً مات هل حظر التاجر
    مات : كلا
    أش : جيد ,أين كان يسكن جيرمي وتوم ؟
    أشار مات إلى جهة الحجرة : هناك ,ماذا حصل لجيرمي والصبية ؟
    أش : بخير , أوريد منك أن تحظر إلى المكتب بعد نصف ساعة
    مات : حاضر
    توجه أش إلى غرفة الفتاة , وبدأ البحث عن متعلقاتها , وجد حقيبة تحت
    احد الأسِـرة ,فتحها ووجد بعض الملابس وصورة عائلية للفتاة مع والديها
    على ما يبدو , أخذ كل شيء أخر يتعلق بها وخرج متوجها ً إلى القصر

    دخلت ماري إلى المكتب حاملة طبق من الشطائر والقهوة , استغربت
    لمنظر الفتاة أو الصبي !
    ماري : هل رأيتك من قبل ؟
    فتحت توم عينيها : ما .ماذا ؟
    وضعت ماري الشطائر على الطاولة أمام توم : اعتقد أني رأيتك من قبل ؟
    ما هذه الملابس ؟
    شعرت توم بالخجل وحاولت أنا تصلح هيئتها وترتب شعرها
    ماري وعلامات القلق على وجهها : وماذا حصل لرأسك ؟
    دخل أش قاطعاً الحديث الدائر بينهم : ماري أنتي هنا ؟ هل الغرفة جاهزة
    ماري : اجل طلبت من تريزا أن تجهزها ؟ سوف أتأكد أنها جاهزة
    توجهت ماري نحو الباب وقبل أن تخرج نظرت باتجاه الفتاة ثم باتجاه
    أش ثم خرجت وهي مستغربة مما يحصل

    نظر أش إلى توم كانت علامات التعب ظاهرة عليها : هل أنتي بخير؟
    شعرت توم بالخجل منه :أشعر بقليل من التعب
    أش :تناولي بعض الشطائر والقهوة قد تفيدك
    مدة توم يدها وتناولت إحدى الشطائر وبدأت بالأكل لم تكن تعلم أنها
    جائعة حتى تغلل السائل الدافئ إلى معدتها فشعرت بدفء يعم
    جسدها المتعب
    أخذ أش يراقبها وهي تأكل : كيف لم انتبه إلى وجودها ؟
    أكملت توم طعامها في اللحظة التي دخلت فيها ماري تخبرهم
    أن الغرفة أصبحت جاهزة


    أش : يمكن أن تأخذيها لكي ترتاح ولتفت لتوم سوف تقوم ماري وتريزا
    بخدمتك لا تترددي في طلب أي خدمة منهم عند الحاجة
    وقفت توم لتلحق بماري وعند منتصف الغرفة وقفت تنظر باتجاه
    السيد وعلى وجهها علامات استفسار

    رفع أش رأسه ونظر إليها : هل تريدين شيء ً ؟
    توم : أشكرك على ما تقدمة لي ولكن ,,,,,,ولكن عندي بعض الأسئلة ؟
    نظر أش ليها بتمعن : وما هي هذه الأسئلة ؟
    شعرت توم بالارتباك : أنا لا أتذكر أي شيء ولا ,,,,,ولا حتى اسمي ؟
    نظرة ماري باتجاه أش مستغربة .
    أش : ماري هلا تركتينا لحظة من فضلك ؟
    ماري : حاضر ,,,,ولتفتت لصبية وابتسمت لها : سأكون بانتظارك في الخارج
    ابتسمت لها توم : أشكرك لن أتأخر
    خرجت ماري وأغلقت الباب خلفها , نظرة توم باتجاه أش
    بدا أش يشعر بالتوتر : اجلس من فظلك
    جلست توم في الكرسي المقابل له
    أش : ماذا تريدين أن أخبرك ؟
    شعرت توم بتوتره : كل شيء تعرفه بداية باسمي ؟
    اسند أش ظهره للخلف وخذا يفكر قليلا : سأخبرك بالحقيقة فهذا أفضل لكلينا
    أنا لا اعرف الكثير عنك , فأخي بيير من أجرى المقابلة معك , جئت ِ متنكر في هيئة صبي
    ,ودعيتي أن اسمك توم عملتي في مزرعتي مدة 3 أسابيع
    وبالأمس وقع لكي حادث ونقلتي إلى المستشفى

    نظرة توم إليه بذهول : ولما كنت متنكرة ؟
    أش: لا احد يعرف لماذا ؟ صمت لحظة ,,,قد يعرف جيرمي السبب ؟
    نظرت إليه باستغراب : ومن هو جيرمي ؟
    أش : جيرمي شريكك في السكن والشخص الذي أنقذته من الثور
    "رأى أش نظرة الذهول على وجهها " بالأمس فقد العمال أسيطرة على
    احد الثيران وعندما حاول جيرمي إنقاذ احد العمال هاجمة الثور , وعندما
    أردتي مساعدته ركبتي احد الخيول حتى تبعدي الثور عن جيرمي
    ولكنك سقطتي من على ظهره وضرب رأسك حجر مما أفقدك الذاكرة


    كانت توم مذهولة مما تسمع : يبدو أناني اعرف هذا الشخص جيدا
    كي أقدم له هذه المساعدة الخطيرة
    أش : لن نعرف هذا حتى يفيق ؟
    نظرت توم إلى السيد تستفسر : وماذا حدث لثور ؟
    شعر أش بتوتر فهو لا يزال غاضب لخسارته الثور : قتل
    شعرت توم بدهشة : قتلته
    أش : اجل لم يكن هناك حل أخر سوى قتله
    شعرت توم بالإحراج : لقد كان هذا بسببي ليس كذالك
    نظر أش ليها وشعر بإحراجها : كان يجب أن يقتل قبل أن يقضى عليك
    ويتعرض باقي العمال للأذى
    لم تستطع توم أن تنظر إلى السيد من شدة الخجل لقد تسببت في
    قتل الثور ,هذا هو سبب غضبه منها بالتأكيد ,
    تكلمت بصوت خفيض : أنا أسفه
    أش بصوته العميق : لا داعي للأسف لقد أنتها لأمر
    وقفت توم : أشكرك يا سيد
    أش : أش ماكينون ,,يمكنك أن تناديني أش
    توم : أشكرك سيد أش على المساعدة التي تقدمها لي
    أش : أنتي ضيفتي ألان وهذا واجبي حتى تستعيدي صحتك وذاكرتك


    وخرجت مسرعة من الغرفة هاربة من هذا الشخص الغاضب ,وجدت
    ماري بانتظارها ,صعدت معها إلى الغرفة الواسعة بالونها المشمش
    ولازوردي بلون البحر الصافي ,يتوسطها سرير كبير بأعمدة على
    الأطراف وستارة معلقة فوقه
    وشباك واسع إلى اليمين يطل على البحيرة الكبيرة , وفي الجهة الأخرى
    مدفئه من الرخام لابيض وفي الجهة الأخرى باب يؤدي إلى حمام واسع بلون العاج
    ماري : يمكنك أن تستحمي وتأخذي قسط من الراحة
    توم : شكرا ً ولكن
    ماري : ماذا ؟
    شعرت توم بخجل : لا يوجد لدي ما ارتاديه؟
    أخذت ماري تفكر : لا تقلقي سأجد حلا هيا ادخلي للحمام
    توم : شكراً لكِ
    خرجت ماري تبحث عن ملابس لتوم .

    دخلت توم إلى الحمام وجلست في حوض لاستحمام الذي ملاءته
    ماري بالماء الدافئ وبعض الزيوت العطرية برائحتها الأخاذة تزيل من
    على جسدها الغبار وبقع الدم العالقة ,ساعدتها رائحة الزيوت على
    الاسترخاء وبعد فترة سمعت نقر خفيف على الباب : يا آنسة أحظرت
    لكي بعض الملابس
    توم : سأخرج حالا
    لفت توم المنشفة حولها وخرجت من الحمام ,ووجدت أمامها فتاة
    متوسطة العمر سمراء البشرة بانتظارها تحمل بعض الملابس
    :أنا تريزا وهذه البجامه أرسلتها لكي ماري وتعتذر لأنها لم تجد القياس
    المناسب فهي تخص السيد أش
    ارتبكت توم "أوه هل سآخذ ملابسه أيضا ":أشكرك سأجد حلا لهذه المشكلة
    ابتسمت تريزا وخرجت بعد أن سلمتها الملابس
    نظرت توم إلى البجامه الحرير السوداء : حسنا لا يمكن أن تكون كبيرة جدا سأحاول .
    وعندما انتهت توم من ارتداء البجامة ونظرت إلى المرآة بعد أن ربطت
    البجامه حول خصرها الصغير بإحكام , وطوت أكمامها ومن لأسفل
    حتى تستطيع السير
    ابتسمت توم لشكلها المنعكس على المرآة : أبدو وكأناني غارقة في
    ملابسي
    سمعت نقر على الباب : تفضلي

    دخل أش ووجدها أمام المرآة الكبيرة ؛ضائعة في وسط إحدى
    بجاماته شعر بالشفقة على هذه المراهق الصغيرة , وضع يديه على
    خصره محتجان وعلى زاوية فمه ابتسامة : هل تفكرين بالاستيلاء على ملابسي ؟
    لتفتت توم مفاجأة لمصدر الصوت: سيد أش لم أتوقع أن أراك
    أش : جئت أرى إن كانت ماري تهتم بك, تفضلي هذا دوائك
    تقدمت توم بخجل لتأخذ الكيس ولكن أطراف البجامه المطوية
    نزل إلى الأسفل وأعاق حركتها ,شعرت بالإحراج وتوتر , وحاولت أن
    تمسك بها بإحكام
    ابتسم أش مظهرا أسنانه البيضاء في ابتسامه حلوة جعلت توم تشعر
    بالإطراب والخجل : يجب أن نجد حلا لمشكلة الملابس فملابسك
    القديمة لا تنفع
    أخذت توم الكيس من غير أن تعلق على كلامه مخافت أن تثير غضبه
    أش : طلبت من ماري أن تحظر لك الغداء في السرير لا تجهدي نفسك
    حتى تستعيدي صحتك بسرعة
    توم : أشكرك على الاهتمام سأحاول أن لا أجهد نفسي
    نظر أش إلى شكلها الطفولي : سوف اتركي لكي ترتاحي إلى إلقاء
    توم : إلى إلقاء

    ظلت توم واقفة في مكانها بعد أن خرج أش ؛ تنظر إلى الباب
    مستغربة من أتغيير في أسلوب معاملتها السيد لها
    يبدو أن لم يعد غاضبا!
    ثم توجهت إلى السرير الوثير واختبأت داخلة؛ تريح رأسها المتعب
    وتحاول أن تتذكر أي شيء يتعلق بها وسرعان ما غلبها النعاس


    نزل أش وهو يفكر في توم الضيفة الغير متوقعة
    وهي عائمة في وسط بجامته .
    رأى مات يدخل إلى البيت : مات أخيرا حظرت
    مات : أسف لتأخري سيد أش
    دخل أش إلى غرفة المكتب : لا عليك , هناك أمر مهم
    يجب أن نتحدث به ويجب أن يبقى سراً بينانا
    شعر مات بالاهتمام : بتأكيد سيدي

    أشار له أش بالجلوس وجلس هو على كرسيه خلف المكتب
    اعترت علامات الجد وجه أش : الأمر يتعلق بتوم
    مات : الفتاة
    أش : أجل ,توم الفتاة , حتى ألان لا احد يعلم بأمرها سوانا نحن الاثنين
    , وأريد أن يبقى لأمر هكذا ,أخبر العمال أني صرفت توم عن العمل
    بسبب غضبي لخسارة الثور, وهذا سبب مقنع واني أكشفت انه لا يزال
    صبي صغير على العمل في المزرعة
    مات : لا اعتقد أن هناك مشكله فلم يمضي على عملها سوا 3 أسابيع
    ولم يتعرف عليها الجميع بصفة شخصية , سوا جيرمي الذي لاحظت
    أنهما لا يفترقان إلا في أوقات العمل
    أش : لذالك أتمنى أن يتعافى جيرمي بسرعة لأنه الوحيد الذي ي
    ستطيع مساعدتنا في معرفة سر الفتاة , هذا كل شيء يمكن العودة
    إلى العمل "نظر إلي الساعة " سيحظر التاجر في أي لحظة
    وقف مات : ونحن على استعداد للمقابلة ,أستأذن
    أش : يمكنك الانصراف
    بعد مغادرة مات بدأ أش العمل الذي أهمله منذ الصباح بانتظار حضور التاجر

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    رن الهاتف بينما كانت لورا تتصفح إحدى المجلات تتبع أخبار المجتمع : مرحبا ً
    شارلوت : مرحباً عزيزتي كيف حالك
    لورا : شارلوت أنا بخير كيف حالك ,هل توصلتِ لأي معلومات ؟
    شارلوت : ممممم ليس كثيرا ً كان مارتن يتهرب كثيراً من أسئلتي
    وعندما سألته هل يواجه أش أي متاعب ماليه لأن الإشاعات أصبحت
    تدور حول ذالك , قال أن كل تاجر مواش تمر عليه فترات سيئة وهذا لن
    يستثني أش
    لورا : وماذا يعني هذا ؟
    شارلوت : أنا اعرف مارتن جيدا فهو لن يقولها صراحة ً
    أعتقد أن أش يواجه بعض المتاعب ولكن لا أستطيع التنبؤ
    بمدى حجم هذه المتاعب عزيزتي
    أخذت لورا تفكر إذا الإشاعات صحيحة وقد تكون المشاكل كبيرة
    يجب أن أتأكد من ذالك بأي طريقة : أنا ممتنة لكي عزيزتي شارلوت
    على هذه الخدمة
    شارلوت : لا داعي لشكر عزيزتي , يجب أن أعود إلى العمل أراكي قريبا ً
    لورا : حسنا ً إلى ألقاء

    أخذت لورا تفكر في طريقة توصلها إلى معرفة حقيقة هذه الإشاعة

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,

    نظر أش إلى التاجر بعد الانتهاء من إحصاء عدد العجول
    والانتهاء من الكشف البيطري عليها
    التاجر : 500 رأس من العجول العدد جيد هذه السنة كما أن
    العجول بصحة جيدة
    أش : هل نذهب إلى المكتب لنتفق إذا
    التاجر: أجل فلنذهب

    دخل أش إلى المكتب بصحبة التاجر وهو يشعر بتفاؤل
    جلس أش خلف المكتب : تفضل بل جلوس
    جلس التاجر في مواجهة أش : لا أنكر أن الإنتاج لهذه السنة جيدا جدا
    أش : بل ممتاز
    أبتسم التاجر : اجل ممتاز, ما رأيك في نصف مليون دولار
    أش : سيد روبرت نصف مليون دولار لا يفرق كثيرا عن سعر السنة
    الماضية ,كما أن العجول هذه السنة أفضل بكثير ؟
    نظر التاجر نظرة تفكير : اعتقد أن السعر مناسب جدا
    نظر أش إلى التاجر نظرته المتفحصة التي تربك حتى الصخور
    "يبدو أن الإشاعات وصلت لتجار حسنا " : سيد روبرت لن اقبل
    بأقل من مليون دولار ولك حرية لاختيار فلازال أمامي بعض التجار
    الذين لم يروا العجول بعد وهذا السعر اعرضه فقط لأنك ستأخذ
    العجول جملة
    دخلت تريزا حاملة القهوة وقدمتها لتاجر والسيد أش
    أخذ التاجر يرتشف القهوة وهو يفكر : 700 ألف دولار اعتقد أن المبلغ مناسب
    أبتسم أش بسخرية ونظر إلى التاجر نظرة جادة : 700 ألف ملغ زهيد
    لن أفاصل في المبلغ مليون دولار اقل ما يمكنني قبوله
    وضع التاجر فنجان القهوة وأخذ يفكر قيلا : حسنا ً اتفقنا
    أش : اتفقنا هل نوقع العقد
    التاجر : اجل
    أخرج أش الأوراق وباشروا توقيع الأوراق الضرورية
    والاتفاق على موعد نقل العجول

    عاد أش إلى مكتبه مسرورا بعد أن ودع التاجر وحصل على صفقة
    ناجحة : بداء لأمور تتحسن أتمنى أن يستمر الحال بتقدم

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,

    أفاقت توم وهي تشعر بألم شديد في رأسها
    توم : أخ يا إلاهي ما هذا الألم الفظيع
    حاولت الجلوس بصعوبة ,أمسكت رأسها بيديها تحاول
    أن توازنها فوق كتفيها : آخ اشعر بدوار أين الدواء ,,آه رأسي,,
    أين وضعته , فتحت عينيها بصعوبة فرأت كيس الدواء على طاولة
    التسريحة , أنزلت إحدى قدميها بصعوبة وهي تشعر بدوار ,حاولت
    أن تتكئ على السرير وتجر قدميها حتى تصل إلى الطاولة ,فجأة اسود
    العالم أمامها وفقدت الوعي






    رد مع اقتباس  

  6. #6  

    كان أش يمر من أمام غرفتها متوجهاً إلى غرفته عند سماعة صوت
    ارتطام لم يميز مصدره ,أخذ يتلفت "ما هذا الصوت " توجه إلى غرفة
    توم يستطلع الأمر ,طرق الباب,ولم يسمع رد ,فطرق مرة أخرى

    أش : يا أنسه ,,,توم هل يمكنني الدخول
    شعر أش بالقلق لعدم سماعة ردها فتح الباب بهدوء ليفاجأ بالفتاة
    ملاقاة على لأرض الخشبية , دخل الغرفة بسرعة ورفعها
    عن لأرض : توم أفيقي ,,,ماذا حدث لكِ , يا إلاهي توم هل تسمعينني
    حملها ووضعها على السرير وخرج بسرعة متوجها إلى غرفته وحظر
    إحدى زجاجة عطرة الرجولي النفاذ وعاد إليها
    جلس بجوارها على السرير ورفعها قليلا ورش القليل من العطر
    فيده حتى تستنشقه
    أش : توم أفيقي ,,توم ,,, هيا يا فتاة ماذا أصابك؟
    رأى أش بقعة دم على الضمادة مكان الجرح فزاد شعوره بالقلق

    أفاقت توم وهي تشعر بألم فضيع وشعور بالدوار
    توم : يا إلاهي ساعدني آخ الم فضيع
    شعر أش براحه قليلا : توم ما لذي حدث هل أنتي على ما يرام
    توم : كلا راسي يؤلمني واشعر بدوار أرجوك ساعدني
    شعر أش بشعور غريب تجاهها وهي تتألم وتطلب المساعدة منه
    بسرعة أحظر الدواء وكأس من الماء
    أش : هيا تناولي هذا الدواء سيريحك بتأكيد
    وضع الحبة في فمها واسقها الماء بدون مقاومه
    أش " يجب أن اخبر الطبيب سوف اتصل به ليته لم يتركك تخرجين
    من المستشفى كان يجب أن أصر على بقائها هناك "
    انزلها اش من على السرير : سوفا أعود حالا
    امسك توم ذراعه وعينها ملأ بدموع :آوه لا ,, لا تذهب أرجوك أبقى
    قليلا لا تتركني وحدي
    شعر اش بمشاعر متضاربة نحوها قلق شفقه حنان
    وأختلط عليه التفكير" يا إلاهي ساعدني ماذا افعل لا اعرف
    ما يجب علي فعلة في مواقف كهذه ,,يجب أن اتصل بالطبيب "
    سحب أش ذراعه برفق: لا تقلقي سأعود حالا
    خرج بسرعة إلى الدور الأرضي وعند أسفل الدرج رأى تريزا
    تخرج من غرفة المكتب وفي يدها صينية القهوة
    أش : تريزا اطلبي من ماري أن تذهب إلى غرفة الأنسه
    حتى أعود فهي ليست على ما يرام
    تريزا بقلق : حالاً ,,,وذهبت بسرعة تخبر ماري بالأمر
    دخل أش المكتب وأجرى اتصال بالمستشفى وطلب التحدث
    إلى الدكتور جاك : مرحبا سيد أش ,كيف أخدمك
    أش : مرحبا دكتور جاك , أنها الفتاة لقد فقدت الوعي
    ووقعت على الأرض , يبدو أنها تشعر بدوار وبألم في الرأس
    كما أن هناك بقعت دم على الضمادة من اثر السقطة
    جاك : الم تأكل أي شيء
    أش : لا اعرف لقد طلبت من الخدمة أن تأخذ لها الغداء
    جاك : أعطها الدواء وسيزول الألم بسرعة كما انه يعمل كمنوم
    يساعدها على الراحة , وغير لها الضمادة وتأكد من الجرح,
    ولا تنسى أن تحضرها بعد غد للكشف
    أش : ولما لا احظرها الآن وتتركها تستريح في المستشفى
    أليس هذا أفضل لها
    جاك : سيد اش حالتها ليست خطره أعتقد أن سبب الدوار
    راجع لعدم الأكل أعطوها كمية من الحساء الغني بالخضار
    سيجعلها تتحسن , والدواء سيجعلها تنام, لا تقلق
    ولا تنسى تغير الضمادة
    شعر اش بالاستسلام لكلام الطبيب برغم من قلقة : حسنا
    جاك : جيدا خبرني بما يستجد ولنبقى على اتصال
    أش : بالتأكيد شكرا جاك إلى ألقاء
    خرج اش وصعد إلى الأعلى إلى غرفة توم بتحديد
    دخل ووجد ماري جالسه بجوار توم ممسكة بيدها
    اش : ماري الم تتناول الآنسة الغداء
    ماري بقلق : كلا كانت نائمة طول الوقت ولم أشأ إيقاظها
    أش : لهذا شعرت بدوار ,,ماري من فضلك احضري وعاء
    من الحساء كي تأكل
    وقفت ماري بسرعة : حالا سعده بسرعة
    خرجت ماري تاركة أش لوحده ينظر إلى توم وهي
    مستلقية على السرير مغمضة العينين أقترب منها وسحب
    كرسي وجلس بجوارها

    بعد نصف ساعة حظرت ماري حاملة الحساء لتوم
    ماري : هل ما تزال نائمة
    مد أش يده واخذ الحساء : اعتقد هذا ولكن يجب أن تأكل
    اقترب منها : توم
    فتحت توم عينيها بصعوبة : ماذا ؟
    أش : يجب أن تتناولي الحساء
    توم : لا أريد أن أتناول أي شيء
    أش : يجب أن تأكلي هيا انهضي
    اقتربت ماري وهي تنظر إلى الفتاة بحنان وساعدتها على
    الجلوس : هيا عزيزتي يجب أن تأكلي حتى تستعيدي صحتك
    جلست توم وبدأت ماري تطعمها الحساء حتى أنهت الوعاء
    بعدما أصرا اش على إنهائه
    أش : ماري احظري علبة الإسعافات من فضلك
    ماري : حالا ,,
    أقترب اش من توم التي بدأت تستعيد وعيها قليلا بعد أن
    زال الدوار والصداع وجلس بجوارها على السرير,فشعرت بالارتباك
    أش : يجب أن نغير الضمادة والقي نظرة على الجرح
    نظرة توم إليه واقتربت منه وهي تشعر بالخجل
    بدا اش بفتح الضمادة وهو يشعر بالارتباك خوفا
    من أن يسبب لها الألم
    أش : هل أولم
    حاولت توم إخراج الكلمات بصعوبة من حنجرتها بسبب الإحراج
    توم : كلا
    نزع اش الضمادة ورفع خصلات من شعرها المبللة بدم ونظر إلى الجرح خلف آذنها
    دخلت ماري تحمل العلبة : هاهي ذي العلبة
    أخذها اش واخرج الكحول المطهر وبدأ في تطهي الجرح
    كانت توم تشعر بألم خفيف من تأثير المطهر تحملت الألم بصمت
    اخرج اش ضمادة جديدة ولفها على رأس توم : حسنا هذا جيد
    لا يبدو أن السقطة أثرت على الجرح كثيرا هل تشعرين بتحسن
    أسندت توم ظهرها إلى السرير : نعم أشكرك على اهتمامك
    أش: لا داعي لشكر هذا واجبي
    نظرة توم إلية بارتباك : اعتذر لما اسببه لك من إزعاج ,
    أرجوك لا تزعج نفسك بي ,
    أنا بخير لا تقلق نفسك سأعود إلى النوم
    نظر اش إلى الساعة في يده " كنت تشير إلى 10 " : حسنا سوف
    أمر كي اطمئن عليك لاحقن
    هزت توم رأسها علامة الموافقة وانتظرت حتى خرج بعد أن ألقى
    عليها نظره أخيرة قبل أن يخرج , اسندن رأسها على الوسادة
    وأغمضت عينها " يا إلاهي لا استطيع أن أظل هكذا يجب أن أتذكر
    أي شيء من أنا وأين والداي وهل هم على قيد الحياة ,أتمنى
    أن يفيق ذاك الفتى ويخبرني بأي شيء " بدأت الدموع تسيل
    على وجهها بغزارة حتى نامت

    فتحت توم عينيها ولم ترى سوى الظلام يعم المكان ونور شحيح
    يأتي من أسفل الباب أحست بحركة في الغرفة وشعرت بالخوف
    نادت توم بصوت ضعيف لا يكاد يخرج من فمها :من ,,,,من هناك ؟
    وقف طيف في الظلام واقترب منها بهدوء ,ازداد خوف توم ولكن الطيف نادها : توم هل أنتي بخير
    شعرت توم براحه لأنها عرفت الصوت: سيد أش لقد أخفتني
    أقترب منها وأنار المصباح بجانب السرير فعم الغرفة نور ناعم
    يضيء جانب السرير ويتسرب إلى باقي أجزاء الغرفة
    غمضت توم عينيها عن النور المفاجئ
    أش : أسف هل أنتي بخير
    فتحت توم عينيها ببطء فرأت وجه أش قريب منها , بدا مرهقا ً
    ولحيته بدأت بنوم , مرتديا ً بجامة غامقة اللون
    توم : كم الساعة ألان
    أش : أنها تقارب 3 فجرا
    استغربت توم: الم تنم بعد ؟ ولما أنت هنا ؟
    أش : كنت على وشك النوم عندما بدأتِ بصراخ
    شعرت توم بالخجل : حقا ! اعتذر منك ولما ظللت هنا ولم تعد لنوم
    أش : أردت أتأكد انكي بخير هل أنتي بخير أتشعرين بصداع أو دوار
    وضعت توم يدها على رأسها : كلا , أنا بخير
    أش : حسنا هل أحضر لكي شيء
    شعرت توم بالخجل : أريد "وعضت على شفتها السفلى " أريد ماء
    لو سمحت أشعر بالعطش الشديد
    أبتسم أش لها وأحظر الماء من القنينة التي على الطاولة
    بجوار الدواء وقدمه لها : تفضلي
    أخذت توم الماء وشربته دفعه واحده : شكرا
    ارتسمت ابتسامه صغيرة على زاوية فم أش : عفوا ولأن عودي لنوم
    هزت توم رأسها موافقة لأنها لا تزال متعبه من اثر الدواء

    خرج أش بعد أن تأكد أنها عادت لنوم بصوره طبيعيه فقد أفزعه
    صراخها عندما كان يستعد لنوم ,ظنن منه أنها سقطت أو تعرضت
    لسوء ,مما دفعه إلى الذهاب لغرفتها مسرعا ليجدها تصرخ
    وهي نائمة فزعة من الثور كما حدث في الليلة السابقة
    ولكن الذي لفت انتباهه أنها كانت تطلب من شخص يدعى ماثيو
    أن يتركها يبدو أن هذا الشخص جاء من عالمها الغامض
    دخل أش إلى السريرة وهو يشعر بنعاس وبمجرد أن وضع رأسه
    على الوسادة غرق في النوم



    أفاقت توم على نور الشمس الذي تسلل إلى غرفتها من بين
    الستائر المشمشية منسابا كخيوط من ذهب وداعب أجفانها
    فتحت عينيها ونظرة إلى الغرفة فتذكرت أنها تسكن في بيت
    السيد أش ,في هذه اللحظة أطل من الباب وجه أسمر صغير
    تريزا : صباح الخير يا أنسه
    جلست توم على السرير : صباح الخير
    تريزا : سأحظر الإفطار حالا
    خرج تريزا بعد أن أغلقت الباب خلفها ,حاولت توم أن تقف
    فلم تجد صعوبة وتوجهت إلى الحمام واغتسلت وعادة إلى السرير
    دخلة ماري حاملة الإفطار : صباح الخير يا أنسه كيف حالك اليوم
    ابتسمت توم لماري : بخير أشكرك على اهتمامك
    وضعت ماري الإفطار على طاولة صغيرة ووضعتها أمام توم
    ماري : يجب أن تأكلي كل هذا الطعام
    نظرة توم إلى الإفطار الذي يتكون من كوب كبير من عصير البرتقال
    الطازج وصحن من البيض المطبوخ بالأعشاب وألبان كيك بالعسل
    وتشكيلة من الجبن وكوب من القهوة
    توم : هل سأكل كل هذا لا أستطيع
    نظرة ماري إليها بجدية : بال ستنهينا إفطارك يا انسه طلب مني
    السيد أش أن أتأكد من هذا بنفسي
    سحبت الكرسي الصغير بجانب السرير وجلست علية وهي تنظر
    إليها بتحدي
    ضحكت توم على حركة ماري : حسنا يبدو أن لا يوجد لدي خيار
    أخر سأبذل جهدي
    ابتسمت ماري لها : هذا جيد , فتاة مطيعة

    التهمت توم لإفطار بشهية مفتوحة لم تتوقعها مما اسعد ماري
    التي كانت تنظر إليها وهي سعيدة فتوم لم تأكل الكثير في الأمس
    وضعت توم الشوكة من يدها : لم أتوقع أني جائعة لهذه الدرجة
    ماري : توقعت هذا فأنتي لم تأكلي سوى القليل منذ الأمس.
    ولان طلب السيد أش أن لا تتركي السرير سوى لبضع دقائق
    وستحظر تريزا لخدمتك
    نظرت لها توم باستفسار: هل خرج السيد أش
    حملة ماري الإفطار : أجل عزيزتي ذهب منذ الصباح إلى
    المدينة ,وسيعود عند المساء على أعتقد
    شعرت توم بالخيبة : حقا ً
    خرجت ماري تاركه توم لوحدها مع الشعور الغريب الذي
    اعتراها ,سارحة في أفكارها
    سمعت نقر على الباب : تفضل
    دخلة تريزا حاملة بعض الزهور الجميلة : أحضرة هذه الزهور
    لكي هل تحبين الزهور
    ابتسمت توم : اعتقد هذا فمنظرها رائع جدا
    وضعت تريز الزهور على الطاولة الصغيرة بجوار النافذة
    تريزا : هل تريدين الجلوس هنا بجانب النافذة ,مشهد البحيرة
    والحقول جميل جدا
    توم : أجل فهذا أفضل من السرير
    ساعدتها تريزا بالجلوس ووضعت لها لغطاء على قدميها
    كان منظر الحقول والبحيرة رائع فعلا يبعث على الراحة ولاسترخاء
    توم : هل يذهب السيد إلى المدينة بكثرة
    تريزا : يعتمد هذا على العمل وقد يبيت ليلته هناك أحياناً
    توم : ألا يوجد احد سوا السيد يعيش في القصر
    تريزا : كان السيد بيير يقيم هنا ولكن هذا تغير منذ 6 أشهر
    أصبحنا لا نره إلا نادرا ولفترات قليلة
    شعرت توم بالاستغراب : لماذا ؟
    تريزا : السيد بيير عكس السيد أش تماماً فهو لا يهتم بالمواشي
    لا يحب أن يبقى في مكان واحد , فوضوي, ويحب أن يكون حرا
    مرح , ويحب التنقل بعكس السيد أش جاد , منظم , ويحب العمل
    لكل منهم شخصية مختلفة ولكن تستطيعين لاعتماد عليهم
    فسيد أش مسئول عن الكثير من لأسر هنا كما كان يفعل أسلافه
    في السابق
    توم : ماذا عن السيد والسيدة ماكينون
    صمتت تريزا للحظة تستعيد فيها الذكريات : عندما بدأت العمل
    هنا منذ سنوات كان السيد والسيدة على قيد الحياة , كان البيت
    يعم بالبهجة والكثير من الحفلات ولأصدقاء الذين كانوا يأتون
    دائما لزيارة السيد والسيدة ,ولكن في احد الفحلات حصل خلاف
    كبير بين السيد وعمه العجوز السيد باترك ماكينون وانتهت
    الحفلة بفضيحة كبيره أتهم فيها السيد باترك السيد لورنس
    والد السيد أش بالاختلاس ومحاولة لاستيلاء على أمواله
    ظل السيد لورنس فترة طويلة متأثرا بما حصل وبعد مضي
    أشهر أصرت السيدة مارلين على أخذ أجازه تبعد فيها
    زوجها من التوتر والحزن فقررا أخذ جولة حول العالم
    وأوكل السيد لورنس لسيد أش لاهتمام بالمزرعة
    وبعد فترة تعرض السيد والسيدة لحادث سقوط
    طائرتهم في مكان ما في جبال لألب
    شعرت توم بالحزن : يال لأسف هذه محزنون جدا
    تريزا : أجل كانت السيدة لطيفة جدا ,لقد تأثر السيد بيير
    كثيرا لفقده والدته , منذ وفاتها أصبح لا يبقى كثيرا في
    القصر وأحيانا يبقى أسابيع في غرفته في الجهة الأخرى
    من القصر ولا يراه احد وفجأة يرحل !
    توم : يالا الغرابة وهل علاقة ألا خوين على ما يرام
    تريزا : أجل السيد أش يعتبر نفسه المسئول عن السيد
    بيير ,والسيد بيير برغم من تمرده أحيانا إلا انه يحترم
    أخاه كثيرا
    توم : ومتى يعود بيير إلى القصر ؟
    ابتسمت تريزا : هذا السؤال لن تجدي له جواب إلا
    عندما ترينه واقفاً أمامك فجأة
    نظرت تريزا إلى الساعة : يجب أن اذهب لمساعدة
    ماري هل احظر لكي شيء قبل أن أهب
    توم : كلا , قد استلقي قليلا بعد قليل, لا تقلقي يمكنك
    الذهاب

    مرت فترة الصباح بهدوء , ظلت توم في الغرفة
    مسترخية وتريزا ماري كانتا تعتنيان بها

    حظر أش مع الغروب وتوجه إلى الحظائر يتفقد
    سير العمل ,ومن ثم توجه إلى القصر , إلى غرفة
    توم ,طرق الباب فجاء صوت توم يدعوه لدخول

    كانت توم تراقب الغروب من النافذة : تفضل
    دخل أش يحمل في يده كيس : مساء الخير كيف حالك اليوم
    ابتسمت توم : مساء الخير ,أنا بخير أشكرك
    أقترب أش ومد لها الكيس ,نظرة توم إلى الكيس باستغراب
    توم : ما هذا
    أش : افتحيه
    فتحت توم الكيس ووجد فيه فستان وحذاء وفرشاة لشعر
    أش : غدا موعدك عند الطبيب ولا أضنك ستذهبين ببجامتي
    ضحكت توم : أشكر, لا اعتقد أن الطبيب سيعجبه شكلي
    لو رآني بالبجامه
    ابتسم أش : أستطيع أن أخمن لماذا فمقاسها لا يناسبك أبدا
    ضحكت توم : كنت اعتقد أنها لن تعجبه لأنها رجالية
    أش : هل تناولتِ العشاء
    توم : كلا , لا أشعر برغبة فكل ما فعلته اليوم هو الأكل
    أش: وهذا ما هو مطلوب منك فعله ,ممممم هل تفضلين تناول
    الطعام في الأسفل
    فكرت توم لحظه فهي بحاجة للحركة والتغيير : أجل أفضل هذا
    أش : حسنا سنتناول العشاء بعد ساعة كوني مستعدة
    توم : سأكون جاهزة
    أبتسم أش وخرج متوجها إلى غرفته حتى يغتسل ويستعد
    للعشاء , تاركا توم تتهيأ هي لأخرى

    وبعد ساعة كانت توم تستعد لنزول بعد أن اغتسلت ولبست
    الفستان الذي أحظره أش وبدت فيه جميلة جدا , وقفت أسفل
    السلم لا تعرف إلى أين يجب عليها أن تذهب حين ظهر أش من
    أحدى لأبواب : يبدو الفستان مناسب جدا
    لتفتت توم إلى جهة الصوت القادم من خلفها
    أش : من هنا
    اقتربت توم : انه مناسب جدا لقد أحببته
    دخل أش إلى صالون متوسط الحجم يزين إحدى الجدران نافذة واسعة
    تطل على الحديقة والبحيرة وعلى اليمين مدفأة ضخمة من الحجر
    منحوتة بدقه , وتحتوي على أثاث فخم ألوانه مزيج بين
    درجات لاخضر ولاصفر الرائعة , وقطع مختلفة من التحف الجميلة المنتقاة بعناية .
    وقادها أش للجلوس على أحدى الكراسي المطلة على البحيرة : أي نوع من العصير تفضلين
    توم : لا اعرف
    أش : هل تحبين التفاح
    توم : حسنا فليكن عصير التفاح
    أحظر أش كوب العصير وناوله توم .
    تناوله توم العصير وهي تتأمل صورة لسيدة جميلة متوسطة العمر
    أش : أنها والدتي مارلين ماكينون
    توم : أنها فاتنة
    نظر أش بحزن إلى الصورة المرأة الجالسة على كرسي في أبها حلتها
    ممسكة بباقة من الورد التي كانت تزرعها في الحديقة ,وعلى وجهها
    ابتسامة تظهر مدى سعادتها : أجل كانت فاتنة في كل شيء
    شعرت توم بالحزن في نبرة صوته : أسف لما حدث لها
    نظر لها أش وخمن أنها عرفت بأمر الحادث من إحدى الخادمات
    أش: أن ما يعزيني أنها ماتت سعيدة وهي بصحبة من تحب
    "لورنس ماكينون " صمت لحظة : لم تعد لأمور كما كانت منذ غيابهما
    احترمت توم حزنه وصمته وحاولت نقل الحديث إلى أمور عامة

    دخلت ماري تخبرهم أن العشاء جاهز ,فتوجهت بصحبة أش إلى
    غرفة الطعام .
    كانت الغرفة أقل ما يقال عنها أنها جميلة ,طاولة الطعام من خشب
    لأرز تعود إلى القرن 16 عشر "في التصميم " والكراسي
    بظهرها العالي وألوانها الزيتي ولاحمر ألنبيذي والجدران بلونها
    الؤلؤي تزينها التحف المختلفة في كل زاوية بعناية
    وقفت توم تتأمل الغرفة الجميلة : أنها جميلة جدا
    أش : يعود الفضل فيها إلى السيدة مارلين في اختيار لألوان
    أما أتحف فبعضها جمعها أل ماكينون عبر الزمن ,ولأخرى
    أختارها من معارض التحف النادرة ,كانت تهوى جمع التحف
    أجلسها أش إلى يمينه وبدأت ماري بتقديم الحساء ,تلاه الوجبة
    الرئيسية من الحم المقدد والبطاطس المهروسة بالصلصة والسلاطة
    وتحليه عبارة عن فطيرة التفاح
    وكان الحديث الدائر حول الطعام عن تاريخ القصر
    أش : قد أخذك في جولة في القصر إذا لم تكوني متعبة
    توم : كلا , لست متعبة وأحب أن أتعرف على القصر
    وبعد الانتهاء من الطعام , شكرت ماري على الوجبة للذيذه
    وبدأت مع أش الجولة في القصر ,بدأتها من غرفة الطعام مرورا
    بغرفة المكتب والصالون وتوجهت بعد ذالك إلى قاعدة الحفلات
    الكبرى ,وغرفة الطعام الرئيسية وغرفة عرض التحف الخاصة
    بأسرة أل ماكينون , كانت تكسوا ملامحهم الهيبة والقوة وكان
    الكثير من بينهم بملابس عسكرية ,ممن خاض الحروب عبر العصور
    بالإضافة إلى الكثير من الدروع و لأسلحة المعلقة بمختلف أنواعها
    وفي إحدى الزوايا كانت هناك صورة قديمة حفظة بعناية
    تشبه أش لحد كبير وبجواره سيدة جميلة جدا ,ولكن ما لفت
    انتباه توم أن نظرتها كانت حزينة .
    وقفت توم لحظة تتأمل الصور , آتها صوت أش من الخلف
    أش : مارشال ماكينون وفيكتوريا ماكينون يعود لهم الفضل في
    تأسيس أسرة ماكينون وثروتها , من أوائل المهاجرين إلى أستراليا
    استطاع مارشال الحصول على لأرض وتكوين مزرعة صغيرة
    للمواشي بمساعدة فيكتوريا ولم يكن هناك من يساعدهم سوى
    بعض من السكان لأصليين ,مرة على مارشال فترات صعبة
    من الجفاف ,خسر فيها الكثير ,مما دفع فيكتوريا أن تتوسل إلى
    ولدها للحصول على بعض المال ,كان شخصية مرموقة في انجلترا
    وكان غاضبا من أبنته الوحيدة التي هربت لتتزوج من مارشال
    شاب من الطبقة العامة , وافق والد فيكتوريا على المساعدة
    بشرط أن تترك مارشال وتعود إلى انجلترا , تحطم قلب فيكتوريا
    لرفض والدها المساعدة ,وعادة إلى زوجها حزينة بدون المال الذي
    وعدته به وبعد مضي أشهر مات والدها وترك كل شيء لبنته ,وبرغم
    حصولها على المال الذي قدمته لزوجها ضلت حزينة لما حصل بينها
    وبين أبيها في أخر لقاء لهم
    كانت توم تصغي لأش وهو يروي لها قصة فيكتوريا باهتمام
    توم : يله من أب قاسي القلب
    نظر إليها أش : كلا لم يكن قاسي القلب كما تضنين ,لقد كانت
    أبنته الوحيدة المدللة وكان يطمح أن تتزوج من إحدى الشخصيات
    البارزة , ولكنها فضلة مارشال الفقير ,كما أنها هاجرت إلى أستراليا
    وتركته وحيدا في أخر سنوات عمرة
    شعرت توم بالاستغراب : ولماذا لم تقم بزيارته ؟
    أش : يعود هذا لسببين ألاول عدم قدرتها على السفر بسبب المال
    والثانية لأنه كان يرفض أن يرد على رسائلها , برغم من حبه لها
    توم : يلها من مأساة ,لو لم يكن عنيدا وذو كبرياء أحمق لما
    مات وحيدا ؟
    أش : هل نخرج
    توم : أجل أريد أن أرى الحديقة
    أش : هيا بنا
    خرج أش مصطحبا توم إلى الحديقة المهملة ومشت حول أحوض الزهور
    وقنوات الماء والجسور الصغيرة المنتشرة في كل مكان ,
    أش : لقد كانت جميلة في ما مضى
    نظرة توم بحزن: لما تركتها مهملة ,يبدو أنا كانت في غاية الروعة
    أش : لم تجد من يعتني بها بعد وفات مارلين وقد طلبت من احد الرعاة
    أن يحافظ على نظافتها على لأقل , قد يأتي يوم وتعود لما كانت علية
    شعرت توم بالتعب : أجل , هل ندخل أشعر ببعض التعب
    أش : لقد أجهدتك, اعتذر هيا بنا إلى الداخل
    اصطحبها أش إلى غرفتها وطلب منها أن تنام فغدا سيذهبان إلى
    رؤية الطبيب ,ومن ثم عاد إلى مكتبه لأنها بعض لأعمال


    كــــــــــت
    شو راااايكم
    وتتوقعووون ايش حيصيرر






    رد مع اقتباس  

  7. #7  

    الجزء الخامس


    أنهت توم ارتداء ملابسها وألقت نظر على هيئتها في المرأة
    وابتسمت : برغم أن شكل الضمادة ليس جميل لكن شكلي مقبول

    نزلت إلى لأسفل وتوجهت إلى غرفة الطعام التي التقت فيها أش
    على العشاء ,كان أش يقرأ الجريدة وأمامه كوب القهوة
    توم : صباح الخير
    رفع أش رأسه ورسم ابتسمت صغيرة على وجهه : صباح الخير
    توم : أسفه لتأخري
    أش : لأعليك تناولي إفطارك ومن ثم ننطلق إلى المستشفى ؛
    وعاد لقرأت الجريدة
    توم : حسنا ً
    وضعت تريزا الإفطار أمام توم ,أكلت توم بشهية مفتوحة وأنهت
    طعامها بكوب كبير من العصير الطازج
    انزل أش الجريدة وابتسم لشهيتها المفتوحة: هل انتهيتِ من الأكل ؟
    وضعت توم كوب العصير على الطاولة : اجل هل سنذهب ألان
    أش : إذا كنت مستعدة
    توم : أنا على أتم الاستعداد هيا بنا

    وصل أش إلى المستشفى وتوجه بصحبة توم إلى غرفة الدكتور جاك
    أش :صباح الخير دكتور
    جاك : صباح الخير أش صباح الخير آنسة
    توم : صباح الخير
    جاك : هل تشعرين بتحسن
    توم : اجل , لا اشعر بدوار لان كما أن الصداع قد خف كثيرا
    جاك : جيد , فل نتوجه إلى غرفة الممرضة حتى أكشف على الجرح
    ونغير الضمادة

    جلس توم على إحدى الكراسي في غرفة الممرضة التي باشرت
    بنزع الضمادة , وكان أش وجاك يراقبان عملها,
    اقترب جاك وألقى نظرة على الجرح
    جاك : يبدو في أحسن حال , سوف نستغني عن الضمادة ونكتفي
    بشريط لاصق صغير ما رأيك
    توم : اجل من فضلك فشكل الضمادة ليس جميلا
    ابتسم أش بخبث :إذا هذا سبب تأخرك على لإفطار
    شعرت توم بالخجل لأن أش اكتشف سبب التأخر
    جاك : ما رأيك أن ننتظر في غرفتي ريثما تنتهي الممرضة من توم فهناك ما أريد أن أحدثك بشأنه
    أش : اجل هيا بنا
    خرج أش وجاك إلى الغرفة المجاورة بينما كانت الممرضة تعقم الجرح
    لتوم , انتهت الممرضة عملها : يمكنك أن تغيري الشريط اللاصق بعد لاستحمام وان تعقمي الجرح مره ثانية
    ابتسمت توم للممرضة : شكرا لك ِ
    خرجت توم متوجه إلى غرفة الطبيب ؛ وقبل أن تدخل سمعت
    الطبيب جاك يقول " لا نعرف السبب ولكن أتمنى أن لا تطول الغيبوبة
    أش : وهل تستطيع أن تعرف إذا كان سيفيق قريبا ً
    جاك : كلا للأسف"

    شعرت توم بالقلق فهذا يعني أنها لن تستطيع أن تعرف أي شيء
    عن حقيقتها, توجهت توم إلى حيث ينام جيرمي , دخلت الغرفة
    واقتربت منه كانت لأجهزة موصلة ٌُ بجسده تقيس ضربات القلب
    وضغط وسائل تغذية , جلست توم على كريس بجواره تتأمل وجهه
    برغم من أنها لم تتعرف علية , ولكن وجهه كان يبعث على الراحة بنسبتي لها , وبينما هي مستغرقة
    بتأمل جيرمي دخل أش والطبيب جاك الغرفة
    أش : توم ماذا تفعلين هنا؟
    شعرت توم بالإحراج : كنت . أردت أن أرى جيرمي , وأحاول أن أتذكر أي شيء
    ابتسم جاك : لا تجهدي نفسك بمحاولة التذكر , سوف تتذكرين كل شيء في الوقت المناسب
    توم : هل هو بخير ؟
    جاك : اجل أن ما يمر فيه هو شيء متوقع لا تقلقي
    أش : هل تذكرتي أي شيء ؟
    هزت توم رأسها بحزن : كلا
    جاك : فلنخرج من هنا لا يجب أن نطيل البقاء في هذه الغرفة

    خرج أش وتوم من المستشفى بعد أن أكد الطبيب على موعد
    نزع الخياطة , كانت توم سارحة ً بأفكارها طول الطريق
    نظر أش إليها: لقد وصلنا
    انتبهت توم لما حولها ونظرت له باستغراب : ماذا نفعل هنا ؟
    ابتسم أش : نشتري ملابس قبل أن تقوم ماري بنقل
    ملابسي إلى غرفتك
    شعرت توم بالخجل : ولكن ,, لست مضطر إلى هذا
    أش : كلا , ولكن أحب أن تشتري بعض الملابس هيا فلننزل

    دخلت توم بصحبة أش إلى إحدى المجمعات التجارية الصغيرة
    في القرية واختار أش احد متاجر الثياب , شعرت توم بسعادة
    وهي تفرج على المجموعة الجميلة من الملابس ولكنها فضلت
    اختيار بنطلونات الجينز وبعض tee shirts لم يعترض أش
    على اختيارها غير انه أصر على أن تشتري بعض ملابس السهرة
    ومن ثم توجه إلى متجر لبيع لأحذية واختارت ما يناسب ملابسها
    وبينما كانت تتفرج على الواجهات أتاها صوت من الخلف :هل تحبين
    أن تجربي هذا المنتج انه يجعل بشرتك أكثر تألقاً
    توم : كلا شكرا
    أش : ولما لا
    توم : ولكن .هذا كثير وأنا لا احتاجها
    أش : قد تحتاجينها من يعلم جربي لن تخسري شيءً
    ابتسمت لها البائعة : لن تخسري شيء قد تحتاجينها يوماً
    نظرت توم إلى أش بتردد
    أش : هيا جربي قد يعجبك لأمر , سوف أتركك قليلا معها
    فهناك ما أدو شرائه
    تركها أش برفقة البائعة وذهب في إحدى لاتجاهات

    وفقت توم واستسلمت للبائعة التي كانت سعيدة لان بشرة توم
    يناسبها الكثير من لأشياء ؛ فأخذت تجرب كل شيء وتنصحها
    باستعمال الكريمات المرطبة, وطريقة وضع الماكياج الصحيحة
    وجعلتها تجرب طريقة الوضع بنفسها , برغم أن توم لم تكن
    متحمسة للفكرة إلا أنها سعيدة بالتجربة وكانت سعيدة أكثر
    بنتيجة التي حصلت عليها
    ابتسمت البائعة : أرايتي لا يمكن لسيده لاستغناء عن أدوت التجميل
    وأنتي تملكين بشرة رائعة ويجب عليك أن تحافظي عليها
    كانت توم تنظر إلى جمال عينيها في المرآة :ولكني لا أستطيع أن
    أشتري كل هذا , هذا كثير جدا
    أتاها صوت أش من الخلف :إذا كانت تناسبك سوف نشتريها
    نظرت توم في اتجاهه , وأبتسم أش عندما رأى جمال عينيها
    بالماكياج ,فنظر إلى البائعة : سوف نشتري كل ما يناسبها
    شعرت البائعة بالسعادة وبدأت في جمع علب الماكياج الصغيرة
    نظرت توم باستنكار : ولكن لقد اشتريت لي الكثير من لأشياء
    أش : وسوفا نشتري بعض أدوات التجميل
    شعرت توم بالخجل من كرم أش الذي أغدق عليها الهدايا
    وبعد لانتهاء من الشراء عاد أش وتوم إلى المزرعة وقت الظهيرة
    وكانت ماري وتريزا في استقبالهم ,وساعدت تريزا توم في حمل
    أكياس المشتريات إلى الغرفة بينما توجهت ماري لتجهيز الغداء
    وتوجه أش إلى الحظائر لتفقد سير العمل

    أخذت تريزا تعلق الملابس في الدولاب : كم هيه جميلة
    توم : اجل لقد كان السيد أش كريم
    رفعت تريزا فستان بلون الياقوت من الشيفون : كم هو جميل
    انتهت توم من صف الكريمات وأدوات التجميل : لقد أعجب
    به أش من أول نظرة وأصر على شرائه
    تريزا : أن ذوق السيد أش جميل جدا أنا متأكدة انه ستكونين
    في غاية الروعة عندما تلبسينه
    دخلت ماري : الغداء جاهز والسيد بانتظارك يا آنسة

    نزلت توم إلى لأسفل لتناول الغداء في غرفة الطعام مع أش
    دخلت توم ووجدت أش يقف بجوار النافذة وظهره إلى الباب
    توم : لقد تأخرت ثانية , آسفة ؛ مرآة أخرى
    لتفت أش : لا عليكِ اعرف أنكي مشغولة في ترتيب أشيائك الجديدة
    اقتربت أش وجلس في مكانة على رأس الطاولة وجلست توم على يمينه .
    شعرت توم بالارتباك لما تريد قوله : سيد أش لا اعرف كيف
    أشكرك لكل ما تفعله من اجلي لقد استضفتني في بيتك وأغدقت
    علي الهدايا , وأنا لا اعرف كيف كانت الفترة التي قضيتها في
    العمل بالمزرعة قبل الحادث , وإذا ما كنت أحسن أتصرف أم لا
    لقد خدعتك وتنكرت بشخصية صبي وتسببت في قتل الثور
    ومع ذالك لا أجد منك سوى لاحترام والعناية وألطف
    أش : لقد أخبرتك من قبل هذا واجبي , أعرف أن ما حدث
    لم يكن مخططا ً لحدوثه كما أن الحوادث من الممكن أن تقع
    في أي وقت ,ولا أنكر أني كنت مستاءً مما حدث لبعض الوقت
    ولكني قبلت اسفك وأنتها لأمر , ولنبدأ بالأكل فانا اشعر بالجوع

    ابتسمت توم وبدأت تتناول الطعام ,وكان الحديث الذي يدور مسلياً
    جدا , عندما أنها أش طعامه دخلت ماري تخبره أن هناك من ينتظره
    على الهاتف استأذن أش وتوجه إلى غرفة الكتب ليجيب على لاتصال
    عاد أش بعد اقل من دقيقتين ليخبر توم انه سيذهب إلى المدينة
    توم : وهل ستعود هذه الليلة إلى المنزل ؟
    أش : كلا ولا اعرف متى سأعود ! يمكنك التصرف بحرية
    ولاستفادة من المكتبة إذا حببت أن تقرئي بعض الكتب
    كما يوجد مكتبة للأفلام في غرفة المعيشة ستجدين ما يلفت انتباهك
    توم : لا تقلق سوف أجد ما أشغل وقتي به
    أش : أنا ذاهب لان سوف أبقى على اتصال بالمزرعة إلى إلقاء
    توم : إلى ألقاء
    وقفت توم تودع أش من أمام باب القصر, ولوح لها أش بيده وهو
    يبتعد بسيارته إلى المدينة ,أغلقت توم الباب وشعرت فجأة بان القصر
    أصبح فارغاً واحتارت ماذا تفعل في وقت فراغها ,فكرت أن تعمل
    بنصيحة أش وتبدأ بقراءة شيء مفيد ,توجهت إلى غرفة المكتب
    وبدأت في البحث عن كتاب تتسلى بقراءته من بين الكتب الكثيرة
    المجودة ,بحثت بين الكتب المتوسطة الحجم ولفت انتباهها كتاب
    قديم يتعلق ملوك المواشي في استراليا سحبت وجلست على لأريكة
    وبدأت في القراءة.
    مر الوقت بسرعة وهي غارقة بين سطور الكتاب ولم تتركه حتى
    أنهت قراءته ,عدلت من جلستها : أخ كتفي يؤلمني
    نظرت إلى ساعة البندول الأثرية الموجودة في ركن الغرفة
    وشعرت بدهشة فقد أمضت 4 ساعات في القراءة من غير أن تشعر
    فتحت تريزا الباب بهدوء
    ابتسمت توم : ماذا هناك
    دخلت تريزا حاملة كوب من الشاي وبعض قطع الكعك التي تصنعها
    ماري : لقد كنتِ مندمجة بالقراءة ولم أشاء أن أقاطعك ولكن ماري
    أصرت على أن احظر الشاي بعد أن عدت به مرتين
    توم : آوه لقد أزعجك , لم اشعر بالوقت كان الكتاب مسلياً جدا
    ابتسمت تريزا: لا عليك , هل تحبين أن تشربي الشاي في الخارج
    توم : اجل أود أن استنشق بعض الهواء النقي هيا بنا
    خرجت تريزا مصطحبة توم عبر باب صغير في غرفة المعيشة
    إلى شرفة جميلة تطل على الحديقة ,جلست توم على الكرسي
    المصنوع من الحديد المزخرف بشكل جميل ووضعت تريزا الشاي
    على الطاولة
    تريزا : هل احظر لكي شيء أخر
    توم : كلا أشكرك تريزا
    ذهبت تريزا تاركة توم ترتشف الشاي وتلتهم قطع الكعك اللذيذ
    حتى أخر قطعة ,شعرت توم بحركة في الحديقة فاجأتها وأخذت
    تمعن النظر حتى تكتشف هذا الشيء وفجأة خرج رجل عجوز
    يحمل في يده ملقط يلتقط به لأوراق المتناثرة وبعض لأدوات
    على ظهره للعناية بالحديقة ,لمعت فكرة في ذهن توم
    فصعدت إلى غرفتها وأخرجت بنطلوناً قصير وقميص بدون أكمام
    ونزلت إلى لأسفل مسرعة وتوجهت إلى الحديقة
    توم : مرحبا ً
    لتفت العامل إليها وشعر بدهشة فهو لم يرها من قبل : مرحبا ً
    وضعت توم يدها على خصرها : هل أنت العامل المسئول عن الحديقة
    هز العجوز رأسه بعد أن فرد ظهره : أجل أنا هو
    توم : هل تسمح لي بالمساعدة
    ابتسم العجوز لها : بكل سرور ولكن لا يوجد ما نفعله غير التنظيف
    وقد انتهيت منه
    شعرت توم بالإحراج لما تريد قوله : ولكنها ليست جميلة وأنا أريد
    أن تصبح جميلة
    نظر العجوز إليها : أسف يا أنسه لقد كلفني السيد أش بالمحافظة على نظافتها ,
    بالإضافة إلى أنني لست بستاني
    توم : حسنا وأنا ليست لدي خبرة , لما لا نساعد بعضنا بالعمل ما رأيك
    أخذ العجوز يفكر قليلا : لما لا ولكن كل ما استطيع عمله هو توفير لأدوات
    توم : وأنا سأحظر كتب تساعدنا على العمل لما لا نبدأ باقتلاع لأعشاب كبداية
    وضع العجوز لأدوات على لأرض :وأنا جاهز

    بدأت توم العجوز باقتلاع لإعشاب الضارة من أحواض الزرع بعد
    أن أعطاها العجوز قفاز لكي تحمي يدها , أخذته توم بسرور برغم
    من أن مقاسه كان كبير بنسبة ليدها الصغيرة ولكنه كانت سعيدة به
    قام العجوز بتنظيف قنوات الماء من لنباتات التي نمت بداخلة
    وبعض الطحالب المتجمعة .
    انتهت توم والعجوز من اقتلاع النباتات مع الغروب , وكانت توم
    والعجوز يشعرون بتعب , نظر أليها العجوز :لقد أحسنتي العمل
    ابتسمت توم : وأنت أيضاً عملت بنشاط ,سوف نكمل العمل غدا
    صباحا ً هل يناسبك الوقت
    العجوز : أجل , لقد أوكل لي السيد هذا العمل بعد أن أصبح العمل
    في الحظائر صعب بنسبة لي هذا كل ما أفعلة
    ابتسمت توم : إذا أرك غدا صباحا ً

    عادة توم إلى الداخل بعد أن ودعت العجوز وتوجهت إلى غرفتها
    واغتسلت ,ثم توجهت إلى غرفة المكتب فقد لمحت ظهر اليوم
    كتاب عن العناية بالحدائق يبدو انه يخص السيدة مارلين
    جلست على لأريكة , فتحت الكتاب على أول صفحة
    حيث سجل أحدهم إهداء لسيدة كتب يقول " إلى أجمل ورده رأيتها
    وملئت حياتي بعطرها إلى حبيبتي مارلين التوقيع زوجك لورنس "
    شعرت توم بحب لورنس لمارلين و بالتطفل على خصوصيتهم برغم
    أنهم لم يعودا على قيد الحياة ,قلبت الصفحة وباشرت بالقراءة
    بعد مضي ساعة حظرت ماري لتخبرها انه العشاء جاهز
    تناولت توم الطعام ومن ثم توجهت إلى غرفتها حاملة الكتاب معها
    ضلت تقرأ وتسجل المعلومات على ورقة وعندما انتهت من الكتاب
    كان النعاس قد استبد بها وضعت الكتاب جانبا وغطت في النوم



    تسلل نور الشمس إلى غرفت توم حاملة معه تغريد العصافير
    التي جلست تغرد على نافذة توم
    رفعت توم الغطاء عن وجهها وبدت تتمطى وتتثاءب لطرد النعاس
    وقعت عين توم على الكتاب والورقة بجانب السرير فقفزت مسرعة
    إلى الحمام فهناك عمل بانتظارها اغتسلت وارتدت ملابس العمل
    وتوجهت إلى لأسفل حاملة الورقة معها

    رأتها ماري عند أسفل السلم وابتسمت لها : يبدو عليك النشاط ؟
    أفقت مبكرا هذا الصباح ؟
    ملئت لابتسامة وجه توم : أجل , لقد قررت أن اهتم بالحديقة
    فشكلها يبعث على الحزن
    نظرت ماري إليها نظرة تأمل وتنهدت بعمق : أجل لقد أصبح
    منظر الحديقة محزنا منذ وفاة السيدة مارلين ,كانت في منتها
    الروعة عندما كانت السيدة تعتني بها
    شعرت توم بالاهتمام : ماري هل تساعديني بالعمل, بأن تصفي لي
    كيف كانت الحديقة وماهية الزهور التي كانت تستخدمها السيدة ؟
    أشرق وجه ماري بابتسامة حنونة : بكل سرور فكم أود أن تعود
    الحديقة كما كانت في عهد السيدة
    توم : حسنا لما لا نبدأ العمل بتناول لإفطار فأنا أتضور جوعاً ولن
    استطيع العمل بمعدة خاليه ^_^
    ماري : يا لي من ثرثارة سوف أضع لفطور حالاً

    ذهبت ماري مسرعة إلى المطبخ ,بينما توجهت توم إلى غرفة الطعام
    دخلت تريزا حمالة لفطور لتوم وضلت تتحدث معها عن ما ستفعله
    فقد سمعت من ماري بأنها سوف تعمل في الحديقة .
    وعندما أنهت توم لإفطار دخلت ماري حاملة بيدها قبة جميلة من القش
    ماري : سوف تحتاجين إلى هذه لقد بحثت عنها بين أدوات السيدة
    أتمنى أن يكون مقاسها مناسباً لكي
    مسكت توم القبة الجميلة من القش المجدول بحوافها المثنية إلى
    لأسفل للحماية من أشعة الشمس والمطرزة بخيوط ملونه على شكل
    أزهار صغيرة تطوق القبة
    توم : كم هي جميلة أشكرك ماري ,ولكن ألن يغضب السيد أش
    إذا استعملتها فهي تخص مارلين وقد يزعجه هذا لأمر
    وضعت مارلين يدها على خصرها : إذا كانت تخص السيدة مارلين
    فأنتي ستعتنين بحديقتها واعتقد أن روحها ستكون سعيدة بهذا
    هيا لبسيها وباشري بالعمل

    وضعتها توم فوق رأسها بحذر حتى لا يتأثر الجرح , ونظرة إلى
    نفسها بالمرآة , كان شكل القبة جميل جدا ومقاسها بناسب تماما
    مما اسعد توم وماري وتريزا اللتان أثنتا على شكلها بالقبة

    خرجت توم تتبعها ماري وتريزا إلى الحديقة ,لتجد العجوز بانتظارها
    أعطتها ماري بعض التعليمات عن شكل لأشجار وأحجامها
    أماكن الورود وأنواع وكانت تريزا تشاركهم المعلومات

    بدأت توم بالعمل بعد أن أخذت فكرة عامة عن الحديقة وما يجب فعلة
    وبدأت العمل في جهة والعجوز بجهة حتى يكون العمل موزع
    كان العجوز يقوم بقص أغصان لأشجار الطويلة
    واستلمت هي العمل بأحواض الزهور وبدأت بالحفر وتنقية
    التربة من الشوائب والحجارة,و بينما كانت منحنية على ركبتيها
    متكأ على أحدا يديها وتحفر بالأخرى, فوجئت بقدمين تقف أمامها
    بحذاء رياضي وبنطلون جينز, رفعت رأسها إلى لأعلى حتى تتعرف
    على هويت هذا الشخص ولكن القبعة منعتها رفعت القبعة عن رأسها
    ونظرت إلى أعلى , وفاجئها السؤال : هل من الممكن أن تخبريني
    من أنت ؟ وماذا تفعلين هنا ؟
    عقدة لمفاجأة لسان توم فشعرت بالارتباك فهي لم ترى هذا الشخص
    من قبل "شاب طويل وأشقر بعينين زرقاء صافية وابتسامه عابثة ووجه جميل "
    ,,,,: ألن تجاوبي على السؤال ؟
    نظرت توم إليه بارتباك فهي لا تعرف ماذا تقول , ولقد طلب منها أش
    أن يضل الموضوع سرا حتى يتمكن من معرفة سر تخفيها ,
    كما أن ماري وتريزا اللتان تعلمان بسرها يدعوانها بالآنسة
    لمحت من خلال النافذة تريزا مقبلة حاملة فيدها أكواب من العصير
    طرأت في بالها فكرة : اسمي ليزا وأنا ضيفة السيد أش ماكينون
    كان الشاب ينظر إليها عندما جاء صوت تريزا من خلفه
    تريزا : سيد بيير أخيراً قررت أن تزورنا ؟
    لتفت بيير إلى تريزا : مرحبا تريزا لو كنت اعرف أن هناك ضيفة
    جميلة في المنزل لعدت في وقت أبكر بكثير
    نظر بيير إلى توم ومد يده لمصافحتها : أنا بيير ماكينون
    تشرفت بمعرفتك
    نظرت تريزا باتجاه توم وعلى وجهها نظرت تساؤل
    توم : وأنا ليزا تشرفت بمعرفتك
    نظرت تريزا إلى توم وابتسمت لها وكنها توافقها على حسن تصرفها
    وتطمئنها : لما لا تجلسون في الشرفة لشرب العصير
    بيير : لما لا أود التعرف على ضيفتنا هيا بنا
    استغلت تريزا ابتعاد بيير عنهم لتقول لتوم: أحسنتي ولا تقلقي
    السيد بيير لطيف جدا وسوف اخبر ماري أن تدعوك الآنسة ليزا
    ولكن لماذا اخترتِ هذا لاسم هل يعني لكي شيء ؟
    توم : إذا كنت ِ تقصدين أني تذكرت شيء فالجواب لا ولكن لم اعرف
    ماذا أجيب عندما سألني عن اسمي ورأيتك تقتربين فاختصرت الاسم
    من تريزا إلى ليزا ما رأيك
    نظرت إليها تريزا بتعاطف : عزيزتي شرفني أن نحمل اسم مشترك
    جاء صوت بيير وهو جالس على الشرفة : ليزا ماري ألن تأتيا هيا
    تعالا

    اقتربت توم وجلست في الكرسي المقابل بينما توجهت تريزا لجلب
    كأس لسيد بيير
    بيير : هل أنتي صديقة أش ؟
    لابد أن تكوني صديقته أو أبنت احد أصدقائه أليس كذالك ؟
    هل أنتي في ضيافته منذ وقت طويل ؟
    لأني لم أرك في أخر مرة زرت فيها القصر ؟
    هل طلب منك أش لاهتمام بالحديقة ؟
    جاء صوت تريزا :سيد بيير على مهلك كيف ستستطيع لآنسة
    أن ترد على أسئلتك دون أن تترك لها فرصة للإجابة
    ضحك بيير مقهقهاً : لا عرف ما هذه الحالة التي تصيبني كلما
    رأيت آنسة جميلة أمامي اعذريني تنتابني حالة لا استطيع
    معها السيطرة على فضولي أسئلتي أتمنى أن لا اكونا أزعجتك
    أتمنى أن لا تكوني ممن يحبون الرسميات ؟
    ابتسمت توم لبيير : كلا انأ أجدك مسلياً للغاية لا تقلق
    لا أحب الرسميات كثيرا , أحب لأشخاص على طبيعتهم
    ملئت لابتسامة وجه بيير :جيد نحن متشابهان إذن
    ظل بيير و توم يتحدثان لفترة من الوقت حتى حان وقت الغداء
    استأذنت توم لتغيير ملابسها وتوجهت إلى غرفتها واغتسلت
    وارتدت بنطلون جينز وقميص من القطن ,ونزلت إلى لأسفل

    كان ماثيو يقود السيارة بعصبية وهو خارج من مكتب المحامي
    الذي بدأ يسأل عن جوليانا بإلحاح لمقابلتها ,برغم انه كذب علية
    واخبره أن جوليانا سافرت برفقة إلينا في رحلة استجمام
    لكن المحامي لم يعجب لأمر وطلب محادثتها
    ماثيو : يا لي هذا المحامي اللعين ماذا افعل لان يجب أن افعل شي
    كيف أسكته حتى يتمكن المخبران من إيجاد تلك اللعينة
    أخرج هاتفه المحمول من جيب سترته وطلب رقم المحامي
    باركر :أدم باركر هل من خدمة
    ماثيو : سيد أدم أنا السيد كارتلاند أتكلم هل من معلومات عن الفتاة ؟
    أدم : ليس بضبط ,لا أريد التحدث قبل أن أتأكد مما اعرفه أمهلني بعض الوقت سيد كارتلاند
    شعر ماثيو بشيء من الراحة : أتمنى أن يكون كلامك صحيحا
    أدم : وأنا أيضا , سأبذل جهدي سيد ماثيو اترك لأمر لي
    شعر ماثيو بالاستسلام فلا خيار أمامه : حسنا ولكن أسرع بالأخبار
    الجيدة فأنا بحاجة لها
    أدم : بتأكيد إلى ألقاء سيد كارتلاند
    ماثيو : إلى ألقاء


    دخل أش إلى المطعم برفقة لورا التي اختارت زاوية مرتفعة
    تكشف زوار المطعم من ثلاث جهات ,جلس أش في الكرسي
    المقابل لها ,أحضر النادل بقائمة الطعام التي تحتوي على أكلات
    من المطبخ الفرنسي ولايطالي ,وبعد أن اختارا طلباتهم تركهم
    النادل لتجهزي الطلبات

    لورا : كم أنا سعيد لأنك دعوتني على الغداء لقد اشتقت لك عزيزي
    ابتسم أش : وأنا سعيد برؤيتك
    لورا : هل أنت هنا في المدينة لعمل مهم
    ابتسم لها أش : أجل عمل مهم ولكن لا أريد التحدث عن لعمل لان
    لورا : اجل لا أريد أن افسد الغداء ماذا عن المزرعة
    نظر إليها أش بتشكك: مآبها؟
    شعرت لورا بتوتر أش من سؤالها : لاشيء انه مجرد سؤال
    هل أجريت تغييرات ما , ما أخبار الماشية أي شيء
    أش : كلا لم أغير شيء
    تصنعت لورا لاهتمام : ولكن عزيزي يحب أن نبدأ بإجراء التغييرات
    استعدادا لحفل لزواجنا , أنت تعلم أن هذه لأمور تأخذ
    وقت طويل جدا وأنا أريد أن يكون حفل الزوج أسطوريا
    "نظرت لورا إلى أش تترقب ردت فعله من كلامها الذي اختارته
    بعناية حتى تعرف إذا ما كان أش يمر بأزمة أم أنها مجرد إشاعة"

    شعر أش بتوتر من كلام لورا يبدو أنها تخطط للكثير في الوقت غير المناسب
    أش : ولكن لا يزال الوقت مبكر جدا على موعد الزواج
    لورا : كلا ليس مبكرا أنا أريد أن يكون زواجنا في الربيع
    أليس هذا مناسبا ً لك عزيزي
    زاد توتر أش فزواج أسطوري خلال 5 أشهر يساوي
    أزمة مالية بنسبة له
    أش : لما لا يكون حفل صغير ندعو فيه المقربين لنا فقط

    أحظر النادل الطعام فساد الصمت بينهم حتى أنتها من عمله
    تكلمت لورا بعصبية مصطنعه : هل أنت جاد , تريد أن يكون
    حفل زواجنا صغير لماذا "صمتت لحظة " هل هناك ما تريد
    قوله لي أش ؟

    أش : إذا كنتِ تريدين حفل أسطوري يجب أن تأجلي
    موعد الزواج فلدي التزامات كثيرة خلال هذه الفترة

    نظرة لورا إلية "إذا فالإشاعة صحيحة "
    لورا : حسنا ً فلنؤجل الموعد قليلا لابس لا داعي لاستعجال
    "ابتسمت بنعومة " ما رأيك لو ذهبنا إلى المسرح
    شعر أش براحة التغيير محور الحديث : فكرة جيدة لما لا

    من هذه اللحظة سيكون أسم توم "ليزا " أرجو لانتباه

    بعد فترت الغداء جلست ليزا وبيير في غرفة المعيشة
    تشرح لبيير ما تريد عملة في الحديقة من تغييرات
    شعر معها بيير بالسعادة , وأقترح أن يصطحبها إلى
    القرية لشراء بعض الورود والنباتات والبذور اللازمة
    تحمست ليزا كثيرا ووافقت على الذهاب

    في احد المشاتل القرية دخلت ليزا برفقة بيير
    بيير : مرحبا ً بيتر
    نظر البائع العجوز في اتجاههم :مرحبا ً سيد بيير لم أرك
    منذ مده طويلة "صمت لحظة وهو يشعر بالحزن "منذ وفاة السيدة
    بيير :أجل ,وها أنا أعود واحتاج للمساعدة
    ابتسم البائع : بكل سرور بماذا أخدمك
    ابتسمت ليزا للبائع : بما انك تعرف السيدة مارلين جيدا على ما يبدو
    أريد أن اعرف أي الزهور كانت تفضل
    نظر البائع إليها : كانت السيدة تملك ذوقاً رفيعاً بزهور وكنت كثيراً
    ما استورد أنواع نادرة خصيصاً لها ,كانت تحب لأوركيد






    رد مع اقتباس  

  8. #8  
    والليلي و الأفندر والجاردينيا والقرنفل ألا يلاك


    وتوليب ومممم وأنواع أخرى ليست موجودة لدي لان
    بيير : لا بأس أريد شتلات من كل نوع
    ليزا : وأريد ورود الفل والياسمين
    بيير : حسنا وماذا أيضاً
    شعرت ليزا بحيرة :ممم هذا كل ما أتذكره
    بيير : حسناً بيتر هذا كل شيء حتى لان
    البائعة : هل تريد أن اطلب بعض الورود التي كانت تروق لسيدة
    بيير : جل كل ما يمكنك تذكر
    ابتسم البائع بكل سرور

    خرج بيير ليزا من المشتل بعد أن ملا بيير السيارة الجيب
    بأنواع الورود والنباتات , وكانت ليزا تحمل فيدها كيس يحتوي
    على أنواع من النباتات والورود الأخرى
    وصلوا إلى القصر مع وقت الشاي وضع أش بمساعدة ليزا
    النباتات في الحديقة ثم توجها إلى الشرفة لتشاور بأمر العمل
    بيير : سنبدأ بغرس الشتلات وغدا نهتم بالبذور
    وضعت ليزا قطعة من الكعك في فمها وهزت رأسها علامة الموافقة
    ليزا : هذا أفضل
    ماري : أنها بالفعل الزهور التي تحبها السيدة , أتمنى أن تصبح
    الحديقة جاهزة بسرعة لقد افتقدتها كثيرا
    ليزا : أتمنى أن نوفق في ذالك
    تريزا : بتأكيد سوف تكون جميلة لا تقلقي
    وضع بيير كوب الشاي : هل نبدأ بالعمل قبل غروب الشمس
    وقفت ليزا : اجل هيا بنا

    ضل بيير وليزا يعملان لساعات ورغم ذالك لم يتم غرس سوى
    نصف الشتلات مع غروب الشمس
    بيير : آه لقد تعبت فلنترك البقية للغد ما رأيك
    نظرت إليه ليزا عابسة : لا خيار أمامنا وأنا اشعر بالتعب
    سوف ننجز العمل غدا
    وقف بيير ومد يده لكي يساعدها على الوقوف : هيا لداخل إذا
    أمسكت ليزا بيده ووقفت : كم أنا متشوقة لاغتسال
    مشى بيير باتجاه البيت وليزا بجواره : حسنا نلتقي على العشاء إذا
    وبعدها نشاهد احد لأفلام التي في المكتبة ما رأيك
    ليزا : اجل أود ذالك

    أنهت ليزا وبيير عشائهم وتوجهوا إلى غرفة المعيشة لمشاهدة
    الفلم , وأعجبت به كثيرا لما فيه من أثارة ورعب , ومع انتهاء
    الفلم كان النعاس قد استبد بليزا وبيير فصعد كل منهم إلى غرفته
    بعد أن تمنا ليلة طيبه للأخر






    رد مع اقتباس  

  9. #9  


    خرج أش من البنك بعد أن سدد جزء كبير من القرض
    حتى يتخلص من الفائدة التي بدأت تشكل له عبء أخر
    ركب سيارته متجهاً إلى المطار حيث تنتظره طائرة
    متجهة إلى الجنوب لزيارة إحدى مزارع الموشي
    لشراء ثور جديد , نصحه السيد دفلين عندما كان
    يزوره برفقة لورا بالأمس على العشاء برؤيته لأنه
    من سلالة ممتازة ,وصل إلى المطار ليجد الطائرة
    الصغيرة التي تتسع لـ12 راكب في انتظاره



    الكابتن : صباح الخير سيد ماكينون
    أيتسم أش : صباح الخير كابتن برانسن كيف حالك
    الكابتن : بخير سيعد أن تنظم معنا في هذه الرحلة
    صعد أش سلم الطائرة الصغيرة: أشكرك
    صعد الكابتن الطائرة وبدأت الطائرة بالإقلاع
    في رحلة تستغرق ساعة في الاتجاه الجنوب لاسترالي



    ارتشفت لورا كوب القهوة وهي تنظر إلى شارلوت
    التي جلست أمامها تراقب المارة في الشارع
    لورا : هل تعتقدين ذالك ؟
    أنزلت شارلوت نظارتها الشمسية على عينيها : اجل
    لورا : كلا لا اعتقد أن أش سيطلب مني المال
    ابتسمت شارلوت : من حديث مارتن البارحة عرفت
    أن الفوائد صّعَبت علية سداد القرض بالكامل
    كما انكي سمعته بالأمس يتحدث إلى السيد دفلين
    بخصوص شراء ثور لتحسين النسل
    اعتقد انه سوف يحتاج لمساعدتك قريباً كوني واثقة
    لورا : ولكن لو كانت الضائقة المالية كبيرة لن يفكر
    في شراء ثور جديد لأنه سيكلفه مبلغ كبير ليس كذالك
    اتكأت شارلوت على زراعيها ونظرت إلى لورا
    شارلوت :عزيزتي قد يكون أش محتاج للمال
    ولكن هذا لا يعني انه لن يهتم بالمزرعة لهذا
    أعتقد انه قد يطلب منك المساعدة عندما يحتاجها قريباً
    شعرت لورا بتوتر فلو صح قول شارلوت , فهذا يعني
    أن لازمه المالية كبيرة كما كانت تظن ,
    وهي ليست على استعداد لتبذير أموالها على الثيران والبقر
    بالإضافة إلى أنها بحاجه زيادة ثروتها التي أسرفت
    في تبذيرها ؛ في فترة مراهقتها الطائشة
    عقدت لورا جبينها : أتمنى أن لا يحصل هذا
    "سكتت للحظه " ولا أريد أن أخسر أش ولكن
    إذا اضطررت سأنسحب من حياته
    شارلوت : لا تتسرعي فقد تخسرين الكثير
    لورا : سوف نرى ماذا يحدث عندما يعود من السفر
    سوف تتضح لي أشياء كثيرة
    "وقفت لورا بتوتر " فلنخرج من هنا بدأت اشعر
    بضيق
    وقفت شارلوت: هيا بنا


    جلست ليزا على لأرض ونظرة باتجاه بيير الذي كان
    يعمل معها بجد منذ الصباح في غرس الشتلات
    نادت ليزا :بيير لقد انتهيت , وأنا تعبة ُ جداً
    رفع بيير قبعته يمسح العرق عن جبينه وهو ينظر
    باتجاهها من خلف النظارة الشمسية: حسناً لما لا
    تذهبي وتطلبي من تريزا أن تحظر لنا العصير ريثما
    انتهي من هذه الشتلة والحق بك
    ابتسمت ليزا : بكل سرور سوف انتظرك على الشرفة
    وقفت ليزا وتوجهت إلى المطبخ وطلبت من تريزا
    أن تحظر لهما العصير في الشرفة ثم عادت واستلقت
    على الكرسي تستمتع بملامسة الهواء لبشرتها الناعمة
    جاءها صوت بيير ينتشلها من تخيلاتها
    بيير : ما هذا الجرح يبدو حديثاً
    وضعت ليزا يدها على الجرح الذي بدا يتماثل لشفاء
    ليزا : تعرضت لحادث صغير منذ أيام
    عقد بيير جبينه :وهل هو خطير؟
    ابتسمت ليزا : سأعيش لا تقلق
    ابتسم بيير لتعليقها المرح : أتمنى هذا فقد بدأت
    استمتع بصحبتك
    ابتسمت ليزا له ,ودخلت تريزا حامله العصير وبعض
    الفطائر المحلات
    بيير : اممم تبدو شهيه
    ابتسمت تريزا : لقد انتهت منها ماري حالاً
    ليزا : و طازجة,, يمي يمي
    لتفت بيير للعجوز موريس : موريس تعال لتناول العصير
    وضع العجوز موريس المقص الكبير من يده ونفض
    لأوراق التي سقطت على كتفه وتوجه لهم
    بيير : فهناك ما يجب أن تحدث عنه قبل أن نعود للعمل
    العجوز : ما هو سيد بيير
    نظرت ليزا إلى بيير باهتمام وفمها مملوء الفطائر المحلات
    بيير : سوف اذهب إلى المشتل فقد اتصل بيتر واخبرني
    أن هناك مجموعة جديدة استطاع أن يوفرها هذا الصباح
    وهي عبارة عن بعض الزهور وبعض أنواع لأشجار المتسلقة
    لذالك سوف أترككم تعدون المكان المناسب لها
    ليزا : حقا هذا جيد يبدو أن الحديقة ستكون جاهزة عند عودة أش
    ونظرت إلى بيير : هل تعتقد أن أخاك قد يغضب عندما يرى
    التغيير الذي أحدثناه في الحديقة
    بيير : بطبع لا , بل اعتقد انه سيكون سعيدا بها
    شعرت ليزا براحه فهي لا تريد أن يغضب أش منها
    بعد أن أنها بيير عصيره توجه إلى القرية لجلب النباتات
    و أكمل ليزا والعجوز موريس العمل المتبقي في الحديقة


    أنها أش معاينة الثور الجديد بعد أن اطلع مسبقاً على
    لأوراق الخاصة بنسله والتي تعود إلى أجود أنواع
    السلالات الموجودة والتي تربى من أجل المصارعة والتناسل
    لتفت أش إلى السيد جوليوس فالكونر صاحب المزرعة
    أش: يبدو في صحة ممتازة
    جوليوس : كما انه لا يزال فتي وقوي
    التفت أش إلى الثور الذي وقف ينظر في اتجاههم من بعيد
    وكأنه يعرف أنه محور الحديث
    أش : لقد أعجبني سأشتريه
    أبتسم جوليوس : إذا فلندخل ونتفق سيد ماكينون

    دخل أش إلى المكتب الواسع برفقة جوليوس
    جلس جوليوس خلف مكتبه وجلس أش في مواجهته
    أش : أتمنى أن نتوصل إلى اتفاق سريع ما هو السعر المطلوب ؟
    ابتسم جوليوس : السعر هو 400 ألف دولار
    شعر أش بصدمة ولكنه استطاع أن يخفيها بمهارة
    نظر أش لجوليوس : وهل هذا هو السعر النهائي ؟
    جوليوس : أجل سيد ماكينون , السعر النهائي !
    شعر أش انه يقف أمام طريق مسدود لان المبلغ أكبر مما
    كان يتصوره وهو لا يملك كل هذا المال فسدد القرض استولى
    على ثلثي المبلغ الذي ربحه من بيع العجول
    أش : حسنا ً دعني أفكر لبعض الوقت
    جوليوس :بتأكيد سيد ماكينون خذ وقتك بتفكير
    فتح الباب ودخل ستيفن شقيق جوليوس
    ستيفن : لقد طلبت مني مارثا أن أخبركم أن الغداء جاهز
    جوليوس : تفضل سيد ماكينون الغداء بانتظارك
    ابتسم أش : هيا بنا

    دخل أش إلى غرفة الطعام الجميلة التي تطل على منظر
    المروج لاستراليه الجميلة , وألوانها المستوحاة من الطبيعة
    ووجد السيدة فالكونر بانتظارهم في الغرفة
    أقترب أش من السيدة فالكونر مبتسماً : أشكر سيدتي على
    دعوتي لمشاركتكم الغداء
    ابتسمت مارثا لأش : بكل سرور وانه لشرف أن تشاركنا
    الغداء سيد ماكينون تفضل
    جلس أش على يمين جوليوس ومارثا على شماله وستيفن
    بجوار أش , ودار حديث ودي مفعم بالمرح والضحك
    وقام جوليوس بتحدث مع أش عن طبيعة لأرض والمناخ
    حول الغداء ومن ثم انتقلوا للجلوس في الشرفة المطلة
    على الحديقة والمروج الجميلة لتناول القهوة ,
    وشاركهم هذه الجلسة أبناء جوليوس مارك
    وباترك وأني الصغيرة بعد عودتهم من المدرسة
    أستمتع أش بالوقت الذي قضاه برفقة لأطفال الصغار
    مما أدهشه فهو لم يتوقع أن يكون التعامل معهم
    سهلاً أبدا ,تملكه شعور بالعاطفة القوية تجاههم
    وشعر برغبة بأن يكون له أطفال وان يملا القصر
    المهجور بهم وبزوجة يحبها ويعيش حياة سعيدة
    كما يعيش جوليوس هذه السعادة بين أطفاله وزوجته
    باستقرار وطمأنينة , فارتسمت في مخيلته صورة توم
    وهي محاطة بالأطفال
    بدل عن لورا , مما أشعرة بصدمة , هز رأسه قليلاً
    يحاول أبعاد صورتها عن مخيلته
    وحاول أن يتخيل لورا لأنيقة بدل عنها ولكن لم يستطع
    أن يتخيل لورا جالست في القصر بعيد عن الحفلات والحياة
    لاجتماعية وتعتني بتربية لأطفال مما أشعرة بضيق
    أنتبه جوليوس لتغير ملامح أش : ما يزعج سيد أش ؟
    نظر أش باتجاه جوليوس وشعر كأنه أفاق من حلم غريب
    أبتسم أش : كلا لا يوجد ما يزعجني لا تقلق
    ونظر إلى الساعة وكانت تشير إلى 3 موعد العودة
    وقف أش : حان وقت العودة " ولتفت إلى السيدة
    التي جلست تلاعب الصغيرة في حجرها "
    سيدة فالكونر أشكرك لاستضافتي على الغداء
    وقفت مارثا مبتسمة : بكل سرور أتمنى أن تزورنا
    مرة أخرى سيد ماكينون
    أبتسم أش ومد يده لمصافحتها: بكل تأكيد كما أتمنى
    أن أتشرف باستضافتكم في مزرعتي في اقرب فرصه
    مارثا : سأكون مسرورة جداً بهذه الزيارة إلى إلقاء
    أش : إلى إلقاء
    وتوجه أش برفقة جوليوس وستيفن إلى السيارة
    التي ستقل أش إلى المطار ووعد أش جوليوس
    أن يعطيه الرد خلال الأيام القليلة القادمة وصافحه
    مودعاً و نطلق برفقة ستيفن إلى حيث تقف
    الطائرة للعودة إلى الشمال


    قضى بيير وليزا وموريس طول فترة بعد
    الظهر في العمل الذي أوشك على لانتهاء
    فقد تمت زراعة الورود في لأحواض وقص
    لأغصان الطويلة بفضل موريس والصديقة
    الذي كانت لدية دراية بعمل ألبستنه فحول لأشجار
    إلى تحف فنيه بأشكالها الهندسية وقد احضر
    بيير معه من القرية بعض لأشجار المتسلقة بلونها
    الجميل فقام موريس بمد حبال صغيرة حول الشرفة
    ولف أغصان النبتة حوله على شكل عريشه تظلل
    الشرفة وتحميهم من أشعة الشمس في الصباح
    كما فتحت الممرات المخصصة للماء
    ليسيل بنعومة خلال لها محدثة صورت خرير
    يبعث على السرور
    ابتسمت ليزا : ما أجمل صوت خرير الماء ؛
    وكأنها تغريد العصافير على شرفتي في الصباح
    نظر بيير لها مبتسمة : هل تحبين صوت العصافير
    نظرت ليزا باتجاهه : ألا تحبها أنت أيضاً
    هزا بيير رأسه نافياً
    ليزا : آوه بيير أنت لست رومانسيا بالمرة
    ضحك بيير مقهقهاً : وما دخل العصافير بهذا
    فأصواتها تزعجني ؟
    نظرت ليزا إليه بسخرية : حقاً الم أقل لك انك لست رومانسي
    نظر بيير إليها نظرت تأمل وفي عينيه نظرت حيرة وتفكير
    شعرت ليزا بالاستغراب من تصرفه : مآبك هل أزعجتك بكلامي ؟
    ابتسم بيير : كلا " وصمت للحظة ثم جرها من يدها " تعالي معي
    شعرت ليزا بدهشة من تصرفه :إلى أين ؟
    مشى بيير مسرعاً باتجاه المنزل وهو يجر ليزا من يدها خلفه
    بيير : سوف تكتشفين بنفسك أسرعي
    ليزا : بيير توقف ماذا عن العمل ؟
    توقف بيير ونظر باتجاهها ومن ثم باتجاه موريس وصديقة
    اللذان كانا ينظران لهما باستغراب
    بيير : موريس سوف نكمل العمل في الغد فلم يبقى سوى القليل
    يمكنكما الذهاب على أن تعودا غداً صباح إلى ألقاء
    شعرت ليزا بدهشة من تصرف بيير فسارت خلفه بصمت
    وهو يجرها من يدها إلى الدور العلوي من القصر
    وقد ملأها الفضول لمعرفة ماذا يريد منها
    تبعته إلى القسم الشرقي والذي أخبرتها تريزا
    انه يشغله في القصر ولا يسمح لأحد أن يقترب منه
    فازداد شعورها بالفضول ولارتباك هذه المرة
    وأخيرا وقف أمام أحد لأبواب ونظر إليها وقد ملا وجهه
    نظرة بين الشك والرجاء
    بيير: ليزا هل تعيديني أن ما سوف ترينه هنا يبقى سر بيننا
    مهما حدث ولن تخبري به أي شخص حتى لو كان أخي أش
    شعرت ليزا بتوتر ولارتباك : ماذا يوجد هنا يا بيير ؟
    أغمض بيير عينيه للحظه وأطلق زفره قصيرة ونظر إليها
    بيير : عديني أولاً أن لأمر سيكون سر بيننا ,هل تعديني بهذا ؟
    شعرت ليزا بالحيرة يبدو أن لأمر خطير ويخصه هو
    ليزا :حسناً أعدك أن لأمر سيبقى سر بيننا
    ابتسم بيير لها : أشكرك هل ندخل ؟
    ليزا : اجل فقد تشوقت لمعرفة هذا السر ؟
    فتح بيير الباب بمفتاح مخبأ في جيبه
    بيير : أغمضي عينيك
    ابتسمت ليزا : حسنا ً أنت تزيد لأمر تشويقاً هيا بنا
    أغمضت ليزا عينيها وفتح بيير الباب وقادها إلى الداخل
    بيير : إياك أن تفتحي عينيك
    ضحكت ليزا برقه : هههه لن افتحها
    وأشعل النور في الغرفة المظلمة ثم ترك يدها لفترة
    سمعته ليزا يتحرك في الغرفة ثم شعرت به يقترب منها
    بيير : ألان أفتحي عينيك
    فتحت ليزا عينيها ونظرت إلى الغرفة فحبست
    أنفاسها لما تراه أمامها


    وصل أش إلى شقته وخذ حمام دافئ يزيل عنه التوتر وتعب
    السفر؛ ووقف يراقب المدينة من النافذة الكبيرة وهو ينشف
    الماء عن شعره لاسود الكثيف بالمنشفة؛ وعقله غارق بتفكير
    (أن المبلغ الذي طلبه كبير جدا ً وهذا يعني قرض جديد؟
    كلا , لا أريد أن اقترض , ماذا افعل لان ؟ لا أريد التفريط بالثور
    فهو أفضل من الثور السابق بكثير)
    جلس أش على الكرسي الكبير في غرفة المعيشة يبحث عن
    حل يساعده في الحصول على الثور دون أن يلجأ إلى البنك
    جاء صوت الهاتف المحمول يقطع عليه أفكاره
    أمسك بالهاتف "أنها لورا وطرأت عليه فكره "
    أش : مرحباً حبيبتي
    لورا : مرحبا ً متى عدت من رحلتك
    أش : منذ قليل , ماذا تفعلين لأن ؟
    لورا : أنا في طريقي إلى المنزل لماذا ؟
    ابتسم أش : لما لا تمرين علي في الشقة أريدك بأمر مهم
    شعرت لورا بتوتر : وما هو لأمر المهم
    أش : سوف تعرفين عندما تحظرين أنا بانتظارك
    لورا : حسنا ً أراك بعد دقائقك إلى ألقاء
    أقفلت لورا الهاتف وهي تشعر بالقلق مما يريده أش منها
    لورا : قد يكون لأمر مختلف عن ما صورته لي شارلوت

    وصلت لورا إلى العمارة التي يسكن فيها أش في أحد لأحياء
    الراقية , وصعدت إلى الدور 15 وطرقت عليه باب الشقة
    فتح لها أش بدون تأخير
    أش : مرحبا
    رسمت لورا على وجهها ابتسامه متوترة
    لورا : مرحباً
    دخلت إلى غرفة المعيشة الواسعة بألوانها لابيض ولاسود
    وبعض النباتات المنتشرة في زوايا الشقة
    أش : تبدين متعبه هل احضر لكي شي تشربينه
    لورا : اجل لا مانع من بعض العصير لو سمحت
    هزا أش رأسه ودخل عبر باب في زاوية الشقة
    يؤدي إلى المطبخ وعاد بعد دقائق يحمل كوب من
    عصير البرتقال الطازج
    أش : تفضلي
    أخذت لورا العصير وشربت القليل منه : وألان ما لأمر
    المهم الذي تريد أن تخبرني به
    نظر أش إليها بتمعن يحاول أن يجد الطريقة المناسبة
    ليخبرها بما يدور في
    مرر أش أصابعه خلال شعرة : لقد كانت الرحلة موفقه
    هذا اليوم ولقد وجدت الثور المناسب
    شعرت لورا بأصابعها ترتعش فقد فهمت الموضوع
    لقد كان كلام شارلوت صحيح جداً ولكن ماذا يجب أن تفعل
    يجب أن تقطع الحديث قبل أن يطلب منها المال
    ارتسمت علامة الجد على ملامح لورا : أش بما أنك فتحت
    موضوع المزرعة ,,هناك ما أريد أن أخبرك به لو سمحت لي؟
    استغرب أش من مقاطعة لورا للحديث وعلامة الجد التي
    ظهرت على وجهها: وما هو ؟
    حاولت لورا أن تسيطر على الرعشة في يديها : أش ,,,
    "ولم تستطع أن تنظر في عينية القويتين والنافذتين لان
    سيكتشف ما تحاول أن تخفيه عنه "
    أش أنا أريد أن نفترق لفترة فلست واثقة من قرار لارتباط
    أقصد ,,أريد بعض الوقت لأتأكد من صحت قراري
    شعر أش بصدمة وكأن أحدهم وجه لكمة قوية إليه
    حاول أن يتمالك نفسه وخرج صوته كل فحيح هادئ وحاد ً
    أش : لماذا ؟
    حاولت لورا أن تخفي الرعشة في يديها ووضعتهما في حجرها
    لم تعرف بماذا تجيبه, فيه لم تكن مستعدة لمواجهته بهذه
    السرعة فخرج صوتها متقطع مرتبكاً : أريد,, أتفكير في لأمر
    شعر أش بنار تشتعل في داخله : التفكير بالأمر ؟
    ولماذا لان بذات ؟ بالأمس قلتي انك تريدين
    أن يكون زواجنا في الربيع ليس كذالك ؟
    نظرت لورا إلى أش فرأته قد عقد حاجبيه و الشرار يتطاير
    من عينيه , برغم من صوته الهادئ
    فزاد شعورها بالارتباك ولم تعرف بماذا تجيب
    فتذكرت أمر ما قد ينقذها من هذا الموقف الصعب
    فخرج صوتها ضعيفً مرتعشاً,, لورا : عندما ,,
    عندما تكلمنا بالأمس بموعد الزواج ,,سألت نفسي
    هل استطيع العيش بالمزرعة ؟
    ولابتعاد عن حياة المدينة ولأصدقاء! عندها أدركت انه
    يجب علي التفكير مرة أخرى في الموضوع حتى لا يتعرض
    أي منىّ للأذى "ونظرت إلى أش لتعرف مدى تأثره بكلامها
    ولكن ملامحه كانت مختفية خلف ستار من حديد ولم تستطع
    معرفة ما يدور في ذهنه

    كان أش يراقب توترها وطريقة كلامها التي لم يقتنع بها
    وشعر في أعماقه أن هناك سبب أخر جعلها تبدل رأيها
    في الزوج , وسيكتشف في وقت قريبا جداً .
    وقف أش ومش بخطوات الواثق في الغرفة حتى وصل
    إلى الباب الشرفة وضع يديه في جيب البنطلون وأخذا ينظر
    إلى أضواء المدينة تتلألأ مع بداية الغروب
    وكانت لورا تشعر في كل ثانية
    في هذا الصمت الرهيب بالقلق والتوتر يزداد بينهم
    حتى أنها تخيلت أنها تستطيع أن تقطعه التوتر بالسكين

    جاء صوت أش عميق وهادئ من خلف ظهره
    أش : يبدو أنآنا من عالمين مختلفين وقد لا نلتقي
    في منتصف الطريق , فأنتي لن تستطيعي العيش في
    مكان يبعد عن المدينة وسهراتها وحفلاتها وكل وسائل الترفيه
    وأنا لن أترك مزرعتي ولانتقال للمدينة مهما كانت
    أهميته السبب بنسبة لي , أحتاج زوجة تشاركني الحياة
    بكل صعوباتها وترفها وان تصبح أم حنونة لأبنائي
    وتكرس وقتها لي ولهم وان تحب حياة المزرعة حتى نتمكن
    من لاستمرار في حياتنا الزوجية فأنا لا أفكر بالانفصال أبد
    وبهذا تكون الحياة بيننا مستحيلة
    ولتفت إليها ونظر في عينها مباشرة: لذالك فلنعتبر الخطوبة
    مفسوخة بيننا منذ لان

    شعرت لورا وكأنها تلقت صفعه قوية أحرقت وجنتها
    برغم أن هذا ما كانت تريده إلا أنها شعرت بالحزن
    , ولكنها لا تستطيع أن تهب أموالها للمزرعة
    كما أنها لن تستطيع العيش بها كما قال أش
    فقد أوضح أش ما لم تفكر فيه طول الوقت
    تجمعت الدموع في عينيها الزرقاوات
    سحبت لورا حقيبتها ومشت بخطوات مترددة باتجاه الباب
    وعندما وضعت يدها على المقبض نظرة باتجاه أش للمرة لأخيره
    ولكن أش كان ينظر باتجاه النافذة , ولم تستطع أن ترى
    ما ارتسم على وجهه , فتحت الباب وخرجت مسرعة
    وهي تمسح دمعه نزلت على خدها ومحاولة السيطرة على انفعالاتها


    بعد خروج لورا ضل أش واقف في مكانه يفكر في ما حدث بينهم
    شعر بضيق فلازال يحمل لها بعض المشاعر , ولكنها تخلت عنه
    جرحت كبريائه "مرر أصابع يديه خلال شعرة وأطلق تنهيدة
    عميقة "( ترى هل أخطأت في اختيار الزوجة المناسبة ؟
    و لكني أحببتها ! وتمنيت أن نعيش معاً طول العمر
    حياة سعيدة كما عاش لورنس ومارلين )
    يبدو أناني لن أتزوج قريباً , وفي المرة المقبل سأختار
    الزوجة المناسبة بعقلي ولن اسمح لقلبي بتدخل فليس
    كل النساء مثل مارلين ! لقد كان أبي محظوظا ,,,
    وجوليس أيضاً يبدو محظوظا !ً
    ارتسمت على وجه أش ابتسامة ساخرة "وأنت يا أش
    ستظل في خصام مع الحض ؟
    والى متى سيطول هذا الخصام ؟ "
    تخيل أش كيف سيكون موقفة لو انه طلب منها المساعدة
    قبل أن تقاطعه وتطلب الفراق ؟
    أحمد الله أناني لم أتسرع ولم أطلب منها المساعدة
    حتماً أني جنن عندما طرأت علي هذه الفكرة الحمقاء

    استلقى أش على لأريكة الكبيرة يفكر وأسند رأسه
    على إحدى الوسائد الصغيرة وأصابعه تعبث بخصلات شعرة
    " ولآن يا أش ماذا ستفعل ومن أين ستأتي بالمال من أجل
    الثور يبدون انه لا خيار أمامي سوى لاقتراض ,سوف اذهب
    للبنك وأرى ماذا يمكنني أن افعل من اجل القرض "
    شعر أش لاختناق سحب الجاكت من على الكرسي
    وخرج من الشقة ليستنشق بعض الهواء ويفكر على مهل
    فاخلطوا التي سيقدم عليها ستحدد مصيره




    وقفت ليزا مندهشة لما تراه أمامها وأخذت تنقل
    عينها في كل مكان : بيير ,,ما هذا أنها ,,أنها
    كان بيير متشوق لمعرفة رأيها : أنها ماذا ؟
    نظرت ليزا إليه : أنها جميلة بل رائعة
    اقتربت ليزا وأمسكت بإحدى اللوحات المنتشرة
    في أنحاء الغرفة بعضها موضوعة على حامل
    وبعضها أسند إلى الجدار
    شعرت ليزا برهبة أمام هذا الرسم الرائع
    كانت صورة لمارلين ماكينون وكانت جميلة جداً
    وهي شابة في مقتبل العمر نظرت لورا إلى أسفل
    اللوحة التي تحمل توقيع بيير ماكينون
    ونظرت إليه بدهشة : أنت ,,أنت من رسمها
    أنها تحمل توقيعك بيير ماكينون
    نظر بيير إلى اللوحة واكتست ملامحه مسحة من الحزن
    بيير : اجل ,,,رسمتها بعد وفتها بثلاث أشهر وعندما
    انتهيت منها !عندها فقط بدأت اشعر براحه لم اصدق نبأ الوفاة
    ولم أتحمل الصدمة فأفرغت حزني برسم "نقل عيناه بين اللوحات"






    رد مع اقتباس  

  10. #10  
    شاركتني هذه الواحات حزني وهمومي ودموعي
    لذالك فهي عزيزة على قلبي
    ليزا : ألم ترسم صورة لوالدك
    أبتسم بيير بحزن : أجل أنها هناك
    مشت لورا إلى حيث وضع اللوحة وكشف الغطاء عنها
    كانت اللوحة عبارة عن صوره مشتركة للورنس ومارلين
    وكانت رائعة جداً وكانت ملامح السعادة بادية عليهما
    نظرت ليزا إلى بيير : أنها رائعة لماذا تخفيها هنا
    بيير : حتى لا يعلم أحد بأمر ؟
    شعرت ليزا بالاستغراب : ولكن لماذا ؟
    نظر بيير من خلال الشباك خلف النافذة التي تطل على البحيرة
    بيير: لأني فشلت في أن أصبح مثل أش أو محامياً
    كما كان يتمنا أبي , حاولت ولكن لم استطع فأنا لا أصلح
    أن أكون محامياً ناجحا ,لهذا أخفيت لأمر
    شعرت ليزا بتعاطف مع بيير : ولم يعرف احد بهذه الموهبة
    ابتسم لها بيير : لا أحد يعرف بأمر هذا المرسم سواسوا
    مارلين أخبرتها بالأمر وكانت سعيدة وكانت
    تزور المرسم كثيراً وتشتري لأدوات وتقضي أمامي
    الساعات حتى ارسم لها لوحة , ومهما كانت اللوحة سيئة
    كانت تشجعني تقول أنها رائعة , ثم درست فن الرسم
    حتى أتقنته وقبل أن أرسم لها ألوحه التي وعدتها بها توفيت
    وضعت ليزا يدها على ذراع بيير : هل تسامحني ؟
    بيير : على ماذا ؟
    ابتسمت ليزا : شخص بهذه الرقة بتأكيد سيكون رومانسيا
    ضحك بيير على تعليقها : حسنا وأنا سأقبل لاعتذار ولكن بشرط
    ليزا : وما شرطك ؟
    بيير : أن تقبلي بأن ارسم لكي لوحه ؟
    ابتسمت ليزا : بكل سرور متى تريد أن نبدأ؟
    بيير : عندما ننتهي من الحديقة
    مدت ليزا يدها : اتفقنا
    صافحها بيير :اتفقنا




    دخلة الممرضة مسرعة إلى غرفة الدكتور جاك
    الذي كان على وشك أن يغادر المستشفى
    الممرضة : دكتور انه المريض في غرفة 8 لقد أفاق
    نظر جاك إلى الممرضة وابتسم : حقاً هذا جيد بل ممتاز
    وخرج جاك مسرعاً باتجاه الغرفة وعندما فتح الباب
    وجد جيرمي مستلقياً وعينها تجول في أنحاء الغرفة
    أقترب جاك من جيرمي ووضع يده على كتفه برفق
    جاك : كيف حالك ؟
    أحس جيرمي بألم خفيف كلما تحرج في جنبه لأيسر
    وبتراخي في جميع أطرافة : أين أنا؟ ماذا حدث ؟
    جاك : أن في المستشفى لقد تعرضت للإصابة هل تذكر؟
    أخذ جيرمي يفكر قليلا ثم لمعت في ذهنه صور لثور ينقض عليه
    أمسك جيرمي برأسه : آه اجل لقد تعرضت لحادث ! لقد نطحني
    ذالك الثور الجديد ! ولكن كم مضى على وجودي هنا
    وأنا على هذه الحالة ؟
    شعر جاك براحه لتذكر جيرمي ما حصل له : منذ أسبوع تقريباً
    أقطب جبين جيرمي : أسبوع يلها من مده طويلة!
    "وهنا تذكر جيرمي توم ترى أين هيه وماذا حدث لها "
    ونظر جيرمي إلى الطبيب وهو يفحصه : الم يأتي أحد لزيارتي
    في المستشفى أيها الطبيب ؟
    جاك : لقد جاء السيد ماكينون لزيارتك أكثر من مرة ؟
    شعر جيرمي بالحزن : لم يأتي شخص أخر من المزرعة لرؤيتي ؟
    شعر جاك أن جيرمي يسأل عن توم واحتار بماذا يجيب : لا اعرف
    إذا ما قد احضر أحد فهناك الكثير ممن يأتون للمستشفى يومينا ً
    كما أنه لم يكن مسموحاً لأحد بزيارتك والسيد أش على علم بهذا
    وبما انك أفقت لأن سوف يتمكن أي شخص من زيارتك لا تقلق
    لقد فحصت الجرح هذا الصباح وهو في طريقه لشفاء
    وغداً صباحاً سوف نجري بعض الفحوصات والتحاليل
    لنطمئن على صحتك
    أبتسم جيرمي : أشكرك أيها الطبيب
    جاك : لادعي لشكر فهذا واجبي
    خرج الطبيب جاك تاركاً جيرمي سابح في أفكاره
    "ترى ماذا تفعلين لأن يا جوليانا وهل أنتي بخير؟ هل علم
    أحد بأمرك؟ أم انكي لا تزالين متخفية ؛هل قلقتي علي وجئت
    لزيارتي أم أنكي لم تستطيعي الوصول إلي , هل أشقتي لي؟
    "كم أتمنى أن أراكي ولول للحظة "




    انحنت لورا وأسندت رأسها براحتيها وغرست
    أصابعها بين خصلات شعرها لأشقر الكثيف
    شعرت شارلوت بشفقه عليها : لورا عزيزتي إهدائي
    رفعت لورا رأسها بتوتر : كان مستعدا لتخلي عني بكل بساطه
    شارلوت باستنكار : لم أتوقع أن يصل لأمر لفسخ الخطوبة
    وقفت لورا تمش في بيتها المبني على احدث طراز
    وهي تفرك كفيها : لا اعرف هل فعلت الصواب أم أناني تسرعت
    "سكتت للحظه تستعيد فيها بعض عبارات أش لأخيره"
    ( لن تستطيعي العيش في مكان يبعد عن المدينة
    وسهراتها وحفلاتها وكل وسائل الترفيه
    وأنا لن أترك مزرعتي ولانتقال للمدينة مهما كانت
    أهميته السبب بنسبة لي , أحتاج زوجة تشاركني الحياة
    بكل صعوباتها وترفها وان تصبح أم حنونة لأبنائي
    وتكرس وقتها لي ولهم وان تحب حياة المزرعة حتى
    نتمكن من لاستمرار في حياتنا الزوجية فأنا لا أفكر بالانفصال
    أبد وبهذا تكون الحياة بيننا مستحيلة (
    لورا :كلا لم أتسرع فكما قال أش لن استطيع أن أعيش في
    المزرعة كما انه بدا يخسر أمواله , وثروته باتت مهدده
    شارلوت : لا اعرف لما وافقتِ عليه من البداية فحياته لا تناسبك أبدا
    نظرة لورا إلى شارلوت صديقتها القديمة التي عاشت معها مرحلة
    المراهق والشباب والشخص الوحيد الذي تأتمنه على أسرارها
    لورا : ألا تعرفين السبب! المال ,,ولا تنسي انه من عائلة عريقة
    وشاب وسيم وشخصية مرموقة ,, لم أجد من يحمل كل هذه المواصفات
    اتكأت شارلوت بتململ : ولكنك لم تحسبي مساوئه كما حسبتي مميزاته
    نظرت لورا لها نظره جانبيه :بلا حسبتها ولكن بشكل غير صحيح
    لم أتوقع انه يعيش معظم وقته في المزرعة بل هنا في المدينة
    أو أن أقنعه أن نبقى هنا في المستقبل لكن ,,,
    شارلوت : لورا بربك مزرعة بهذا الحجم كيف يستطيع أن يديرها من المدينة
    شعرت لورا بانزعاج : لا اعرف لقد تسرعت بالموافقة على الخطوبة
    وأضعت العديد من الفرص المناسبة
    شارلوت : هل تذكرين السيد جيمس باركر المليونير
    أنعقد جبين لورا :آآآآه ,, لا تذكريني بحماقتي كان مستعد لفعل
    أي شيء من اجلي واضعته من يدي من اجل أش كم كنت حمقاء
    "أطبقت لورا على شفتيها بتوتر "
    لقد انتهى لأمر لان ولا أريد أتفكير فيه فقد علمت انه تزوج منذ
    عام من إحدى نجمات السينما
    ابتسمت شارلوت : ولكن مالا تعرفيه أنهم انفصلوا منذ مده
    نظرت لورا إليها بدهشة : متى حدث هذا؟
    شارلوت : منذ أسابيع فقط
    أخذت لورا تفكر قليلا : حقاً لم اسمع بهذا لأمر
    نظرت لها شارلوت وعينها تلمع بدهاء : هل تودين أن نحظر
    إحدى الحفلات فنراه صدفه؟ همم ما رأيك ؟
    ابتسمت لورا بخبث : بكل سرور تعرفين أني أحب الصدف الجميلة
    وضحكتا معاً وبدأتا التخطيط للحفلة المقبلة




    نزلت ليزا لتناول لإفطار برفقة بيير ومن ثم التوجه للحديقة
    التي شارفت على لانتهاء وأصبحت جميلة جدا ً
    دخلت ليزا إلى غرفة الطعام مبتسمة لبيير
    ليزا : صباح الخير تبدو نشيطا ً
    ابتسم بيير : لقد نمت جيدا الليلة الماضية , لم انم هكذا منذ مده
    جلست ليزا واقتربت تريزا تصب لها العصير
    ليزا : شكرا تريزا
    بيير : بعد لانتهاء من الإفطار نكمل العمل في الحديقة
    ونخرج في نزهه ما رأيك
    شعرت ليزا بسرور : آوه اجل كم أود هذا
    بدأت ليزا تتناول لإفطار بينما كان بيير يشرح لها
    لاماكن التي سوف يصطحبها إليها عندما دخلت عليهم
    ماري حاملة إبريق القهوة
    ماري : أنسه ليزا أتصل الطبيب جاك, وهو يطلب التحدث إليك
    شعرت ليزا بالقلق : يريدني أنا ؟
    ماري :أجل يمكن أن تكلميه في مكتب السيد أش
    وقفت ليزا بتوتر : حسنا ً " ولتفتت إلى بيير الذي بدا مستغرباً "
    لا تذهب بدوني إلى الحديقة سأعود حالا "وابتسمت له "
    ابتسم بيير ورفع يده اليمنى يقسم على ذالك : أعدك أني لن أتحرك
    من على هذا الكرسي حتى تعودي آنستي الجميلة
    ضحكت ليزا لتصرفه وخرجت متوجهة إلى مكتب أش
    شعرت برهبة وهي تدخل وكأن صاحبه لا يزال جالس خلف كرسيه
    يملا المكان هيبتاً ,ملئت رائحة عطره المختلطة برائحة الكراسي الجلدية
    أنفسها فسببت لها رعشه خفيفة ,أقترب من الهاتف ورفعة السماعة
    ليزا : مرحبا ً
    جاك : مرحبا ً آنستي كيف حالك
    ليزا : بصحة ممتازة شكرا لك
    جاك : جيد لقد عرفت من الخادمة أن السيد أش غائب عن القصر
    ليزا : اجل لقد ذهب إلى المدينة لإنهاء بعض الأعمال
    ما لأمر هل حدث شيء ما ؟
    أطلق جاك تنهيده صغيرة : حسنا ً ,أجل لقد حدث شيء ما
    ,,لقد أفاق جيرمي البارحة
    شعرت ليزا بقلبها يعتصر الدم ويدفعه بقوه وبدقات قلبها تتصاعد
    حتى شعرت به ينبض في جوفها ورعش سرت في أطرافها
    جلست ليزا على كرسي أش وحاولت أن تستجمع قوتها
    أخرجت صوتها بصعوبة : هل قلت أن جيرمي أفاق ؟
    جاك : اجل لقد أفاق ولكن يجب أن يعرف أش بالأمر أولا
    شعرت ليزا بالاستغراب : لماذا ؟
    جاك : لقد طلب أش أن يتحدث إليه أولا
    شعرت ليزا بتوتر : لماذا ؟ هل هناك ما يخفيه عني ؟
    جاك : لا اعرف لقد أجريت اتصال عبر هاتفه المحمول ولكنه
    لم يجبني واعتقدت أني سأجده في مكتبه
    ليزا : هل سأل جيرمي عني ؟ هل قال أي شيء ؟
    لم يعرف جاك بما يجيب : كلا لم تسمح حالته بأن يسأل
    أفاق لبعض الوقت فقط , ولكنه بخير لان
    ليزا : هل استطيع زيارته دكتور جاك ؟
    سكت جاك للحظه : أجل يمكنك هذا
    وقفت ليزا يملئها لأمل :سآتي حالا إلى ألقاء
    جاك : إلى إلقاء
    أقفلت ليزا الهاتف وتوجهت إلى الباب مسرعة وعندما
    وضعت يدها على مقبض الباب تذكرت "بيير"
    (انه لا يعرف الحقيقة ماذا افعل هل اخبره؟
    كلا لقد طلب أش أن نكتم لأمر ولكن بيير شقيقة
    آوه أش لماذا لم تتصل بنا حتى لان !!!!)

    " وقفت ليزا حائرة ماذا تفعل فلمعت في ذهنها فكره " ماري"
    وخرجت مسرعة إلى المطبخ لتجد ماري تعد العجين لعمل الفطائر
    ليزا : ماري أريد مساعدتك
    لتفتت ماري إلى جهة الصوت مستغربة: ماذا هناك؟ وبماذا أساعدك؟
    ليزا : أريد التحدث إلى السيد أش هل تعطيني رقم هاتفه المحمول
    ماري : بطبع ولكن لماذا هل حدث شيء ؟
    ليزا : اجل لقد حدثت بعض التطورات ويجب أن أستشيره في أمر ما
    ماري : حسنا الرقم هو *******
    طبعت ليزا قبلة على خد ماري : أشكرك عزيزتي
    ضحكت ماري من تصرف ليزا العفوي وعادت لتكمل عملها
    خرجت مسرعة إلى غرفة المكتب
    حملة الهاتف وأجرت لاتصال ثم نظرت إلى ساعة البندول
    عضت على شفتها السفلى وهي تفكر
    "أنها 8 صباحا أتمنى أن لا يكون الوقت مبكراً بنسبتي له "
    وبعد لحظه جاء صوت أش العميق هدئ ناعم عبر أثير لأسلاك
    كان أش يتصفح الجريدة وقد أنها قهوة الصباح : مرحباً
    شعرت ليزا بالخجل ولارتباك فخرج صوتها مرتعشا ً
    ليزا : مرحباً كيف حالك سيد أش أنا ليزا آآ اقصد توم!,,ولكن ليزا
    "شعرت ليزا بالإحراج والحماقة لارتباكها "
    غطت عينيها بيدها لأخرى " يا إلاهي ما الذي قلته
    ابتسم أش عندما عرف هوية المتصل : أممم ,, اعتقد أن ليزا اسم
    جميل من اختاره لكي ؟
    أنزلت ليزا يدها وهي تبتسم لأنه استطاع التعرف عليها
    ليزا : أنا اخترته,, هل أعجبك حقا ؟
    أش :بتأكدي, كان يجب أن أفكره في هذا لأمر من قبل
    ونختار اسم يناسبك ,أحسنتي لاختيار
    ابتسمت ليزا وشعرت بوجنتيها تشتعلان خجلاً
    ليزا : أشكرك "سكتت لحظه :سيد أش لقد حصل أمر ما
    شعر أش بالاهتمام : وما هو هذا لأمر ؟
    ليزا :لأمر يتعلق بجيرمي لقد أفاق
    تنبه أش وأعتدل في جلسته: حقا ومتى حدث هذا ؟
    ليزا : في الليلة الماضية كما أخبرني الطبيب جاك
    أطلق أش زفره قصيرة وهو يفكر, كان يأمل أن يكون حاضر عندما
    يفيق جيرمي ويكون أول من يلتقي به ولكنه يحتاج ليومين على لأقل
    حتى يتمكن من انجاز عمله والعودة إلى المزرعة
    أش : وهل هو بخير ؟
    ليزا : اجل انه بخير وأنا ذاهبة لزيارته بعد قليل
    أخذ أش يفكر وشعر بتوتر من هذه المقابلة كان ينبغي
    أن يكون متواجد في هذه اللحظة " وضع أش الجريدة
    من يده فلم يعد راغب بالقراءة ومرر أصابعه خلال شعره
    أش : حسنا ً ولكن هل تعيديني بشيء
    شعرت ليزا بالفضول : أعدك بماذا ؟
    أش : عديني انك سوفا تخبريني بأي شي يخبرك به جيرمي ,,
    سكت لحظه ,, هل تعيديني بهذا يا ليزا ؟
    شعرت ليزا بالمفاجأة من طلب أش ! لماذا يعتقد أنها
    ستخفي عنه أمر ما! وهل يوجد ما يدعوها لذالك؟
    "بدأ القلق يملا قلب ليزا "
    ليزا : وهل ستمنعني من زيارته إذا لم أعدك بهذا ؟
    شعر أش بضيق ولكن لم يبين هذا لها : كلا
    ولكن أحب أن أكون على اطلاع بكل ما يجري من حولي
    وفي مزرعتي هذا كل ما في لأمر
    شعرت ليزا بالراحة : حسنا أعدك باني لن اخفي عنك أي شيء
    شعر أش ببعض أراحة : أنا ممتن لك يمكنك بالطبع الذهاب
    ليزا :أشكرك , ولكن هناك أمر أخر يجب أن تعرفه
    أش : وما هو ؟
    ليزا : انه بيير لقد عاد إلى القصر بعد مغادرتك
    لقد أخبرته أناني ضيفتك
    سكت أش لحظه : حقا ! وكيف وجدتي أخي العزيز بيير
    ابتسمت ليزا :آوه انه لطيف جدا ومسلي ونحن متشابهان في
    كثير من أمور لقد ستمتعنا سويا
    لم يشعر أش براحه لهذا الحديث : لم يسألك عن سبب وجودك؟
    وماذا تفعلين هناك ؟
    ليزا : لا اعتقد انه يهتم لسبب وجودي بقدر اهتمامه بقضاء وقت مسلي
    ولا تقلق لم اخبره بشي ولكن
    أزداد شعور أش بضيق : ولكن ماذا ؟
    احتارت ليزا كيف توضح له لأمر : سيد أش هل يمكنني أن اطلع بيير
    عن سبب وجودي في المزرعة انه شقيقك ولن يفشي السر
    بالإضافة إلى انه وهو من سيأخذني إلى المستشفى
    فكر أش لبرهة: حسنا لا يوجد سبب يدعونا لإخفاء لأمر عنه يمكنك
    أخباره على أن تنبهيه على أهمية كتم الموضوع حتى يحين الوقت المناسب
    ليزا : بالطبع إلى ألقاء إذا
    أش : إلى ألقاء قريبا
    أقفل أش الهاتف وإحساسه بضيق يسيطر عليه
    دون أن يعرف سبب هذا الشعور وبدأت ترتسم في ذهنه
    صورة بيير وليزا وهم يقضون وقت ممتع بينما هو
    يعاني من اجل توفير المال للمزرعة حمل حقيبة أوراقه
    وخرج متوجها إلى البنك لينهي صفقة شراء الثور
    بعد أن تمكن من توفير المال برهن أخر جعله في حالة قلق وتوتر

    خرجت ليزا من المكتب فوجد بيير يخرج من غرفة الطعام للبحث عنها
    بيير : أين اختفيتِ وماذا كان يريد الطبيب منك ؟
    ليزا : لا وقت للحديث لآن اذهب وغير ملابسك سوفا نذهب إلى القرية
    سأخبرك عن السبب في الطريق هيا بنا
    ارتسمت علامات لاستغراب على وجه بيير : يبدو لأمر جدي ؟
    صعدت ليزا السلم وهي تجر بيير من يده : لا وقت لسؤال الآن هيا بنا
    سوف أخبرك بالقصة كاملة فيما بعد هيا بسرعة
    بيير : حسنا لا جريني سآتي معك

    بعد عشر دقائق كان بيير يقود سيارته خارجاً من المزرعة بصحبة ليزا
    لتفت بيير ينظر إلى ليزا الغارقة في التفكير منذ صعودها إلى السيارة
    خرج صوت بيير جادا على غير عادته : ليزا ما لأمر؟ ما الذي يشغلك ؟
    نظرت ليزا إليه بعين يملاها القلق والرجاء : بيير هل تعدني أن ما سوفا أخبرك به يبقى سر بيننا ؟
    شعر بيير بالقلق : بطبع أعدك بهذا, هل لأمر خطير لهذه الدرجة؟
    ليزا : لا نعرف ولكن قد يكون خطير ؟
    عقد بيير جبينه : لا نعرف ؟ من تعنين بلا نعرف !
    نظرة ليزا إليه : اقصد أش وماري وتريزا بالإضافة إلى الشخص
    الذي سنقوم بزيارته ,جيرمي والشخص الوحيد الذي يعرف كل شيء
    شعر بيير بالحيرة : ليزا, ما لأمر ومن يكون جيرمي ؟
    وما هو هذا السر الذي يحتفظ به ولما هو في المستشفى ؟
    نظرة ليزا إلى الطريق تعود بذاكرتها إلى ذالك اليوم عندما عادت بصحبة
    أش من المستشفى إلى القصر وهي لا تعرف حتى اسمها
    حكت القصة كما ذكرها لها أش ,,,: وعندما عدت إلى القصر بصحبة
    أخيك اعتنى بي جيدا هو وماري وتريزا , كانوا يسهرون على راحتي
    عندما كنت مريضه,,, وقد قضى أش أول ليلة ساهراً بالقرب مني عندما
    سمعني اصرخ فزعة لتأثري بالحادثة ولم يكتفي بهذا, فكان يصطحبني
    إلى الطبيب بنفسه لتغيير الضمادة واشترى إلى هذا الملابس لأن ملابس
    لم تكن صالحة للاستعمال "سكتت لحظة تلتقط أنفاسها لتضيف "
    لقد كان آخاك كريما معي برغم أني تسببت له بخسارة الثور الجديد
    عندما قتله بسبب بتصرفي الطائش
    كان بيير يستمع إليها وكأنه يسمع إحدى الحكايات التي تصلح قصه
    لفلم من أفلام هوليود أطلق زفره قصيرة تملئها الحيرة : لم يكن
    تصرف طائش بقد ما هو تصرف شجاع لفتاة في سنك
    ولكن ما الذي دفعك إلى التنكر ولما اخترت هذا العمل الصعب
    ليزا : لهذا يصر أش على إبقاء لأمر سرا
    بيير : لا استغرب هذا من أش, فهو لا يحب المفاجأة "ولتفت إليها "
    هل تعتقدين انه جيرمي هذا يعرف السر ؟
    كان القلق بادياً على ملامح ليزا: لا اعرف ربما يعرف فقد قضينا فترة
    معاً , يقول توني أننا كنا لا نفترق إلا في فترت العمل وكنا نتشارك
    الغرفة لذالك يعتقد أش أن جيرمي قد يعرف بعض المعلومات عني
    بيير : سوف نعرف بعد قليل
    سكت بيير لبرهة وثم لتفت إلي ليزا وظهرت على وجهه علامات
    لاستنكار بعد أن تذكر أنهم اخفوا الأمر عنه برغم انه فرد من العائلة
    بيير : ولما أخفيتم عني هذا السر ؟
    شعرت ليزا بالإحراج : لا اعرف قد يكون بسبب تأكيد أش على إخفاء
    لأمر ولو كان أش حاضرا ربما كان أخبرك بالأمر بنفسه
    ولا تنسى انك فاجأتنا بحضورك ولم تترك لي فرصه لتفكير
    كما أني لم أكن اعلم إذا كان أش سيعجبه أن تعلم بسر
    بيير : ولما لا يعجبه أن اعرف بالأمر أنا فرد من العائلة
    ومن المفروض أن تخبروني بالقصة ,,ماري وتريزا تعرفان
    نظرت ليزا إليه مستغربة من غضبة ثم ضربته بخفة على ذراعه
    التي يمسك بها المقود تذكره : لو لم تكن مسرعا ً عند أجراء
    المقابلة معي لتمكنت من أن تكون أول من يكتشف سري
    انبسطت ملامح بيير وارتسمت ابتسامه صغير على فمه
    بيير: حسناً يبدو أنها غلطتي على أي حال فلو لم أكن مستعجلا
    لمغادرة القصر لتمكنت بتأكيد من كشف هويتك
    عندها لم أكن لأغادر القصر تحت أي ظرف كان
    ابتسمت ليزا : يلاكا من مراوغ
    استطاع بيير أن يخفف توتر ليزا حتى وصل إلى القرية
    أوقف بيير السيارة بالقرب عند مدخل المستشفى

    نزل بيير وليزا ودخلا إلى المستشفى بخطوات مسرعة يبحثون
    عن الطبيب جاك , الذي خرج من إحدى غرف المرضى

    رفع جاك بصره فراء الفتاة تتجه نحوه بصحبة بيير
    جاك : لقد وصلتما أخيرا مرحباً سيد ماكينون مرحبا ليزا
    شعرت ليزا بالاستغراب : كيف عرفت أسمي
    رفع جاك احد حاجبيه : من السيد أش لقد اخبرني بقدومك بصحبة
    بيير وطلب مني السماح لكم بزيارة "وابتسم " أعجبني اسمك الجديد
    شعر ليزا بالإطراء : أشكرك
    بيير : متى نستطيع رؤية المريض
    جاك : حالاً ولكن يجب أن لا تطيلوا البقاء فهو لا يزال تحت الملاحظة
    هز بيير رأسه : لا تقلق
    ليزا : هل يعلم بقدومنا ؟
    جاك : اجل لقد أخبرته أنا أشخاص سيأتون من المزرعة
    للاطمئنان على صحته حتى يكون على استعداد للمقابلة
    ولقد فرح عندما علم بقدومكم
    شعرت ليزا بتفاؤل لمعرفتها بهذا : بداية جيده تمنى لي التوفيق
    ابتسم جاك ووضع يده على كتفها يشد عليه : حظا طيبا ً


    توجهت ليزا إلى الغرفة التي يشغلها جيرمي بصحبة بيير
    وعند ما وصلت إلى باب الغرفة سألها بيير : هل تريدين أن انتظرك
    في الخارج حتى تنتهين من مقابلته
    ليزا : كلا , أفضل أن تكون بصحبتي لو سمحت
    ابتسم بيير يشجعها : بكل سرور هيا بنا

    كان جيرمي يعد الدقائق متشوقاً رؤية توم وليطمئن عليها
    سمع طرق على الباب ومن ثم دخلت توم فأشرق وجهه
    بابتسامته الحلوة ولكن سرعان ما اختفت عندما رأى
    الشخص لأخر الذي يرافقها


    مشت ليزا ببطء نحو الشخص المستلقي على السرير
    وقد أزيحت عنه بعض لأجهزة التي كانت تملا جسده
    كما لاحظت اختفاء الابتسامة عن وجهه عندما رأى بيير
    يدخل برفقتها إلى الغرفة .

    اقتربت ليزا منه ورسمت ابتسامة عذبه على شفتيها : مرحبا ً
    كان جيرمي ينظر إليها مستغربا , فهذه ليست توم التي يعرفها
    فتلك كانت تتـنكر في ملابس صبي بينما هذه ترتدي ملابس فتاة
    ماذا حدث هل اكتشف أمرها ؟
    خرج صوت جيرمي يملئه الحيرة : مرحبا ً

    شعرت ليزا بارتباك جيرمي والحيرة ظهرت جليه في عينيه البنيتين
    ليزا : كيف حالك
    أخذ جيرمي ينقل بصره بينها وبين بيير : بخير
    ليزا : هذا بيير ماكينون شقيق السيد أش
    هز جيرمي رأسه : مرحبا
    احتارت ليزا كيف تبدأ الحديث ثم خرج صوتها مرتبكا ً : هل تسمح لي
    أن أسألك بعض لأسئلة سيد جيرمي

    تملكت جيرمي الدهشة فهذه التي تخاطبه بالسيد بتأكيد ليست توم التي
    عهدها بل فتاة أخرى تشبهها " يا إلاهي ماذا حدث !
    لما تخاطبني وكأنها لا تعرفني هل تريد أن تخفي معرفتها بي ؟
    أم أنها نسيتني ؟
    كلا لا اضن أنها نسيتني,, : تفضلي

    حاولت ليزا أن تبدو هادئة قدر المستطاع وان تسيطر على الرعشة
    التي اعترتها: هل تعرفني,, أقصد ,,
    لقد قضينا فترة نعمل سويه هل تذكر؟

    لم يعرف جيرمي بما يجيب , كيف لا أعرفها ؟ : حقا ً

    ازداد توتر ليزا فليس هذا الجواب الذي تنتظره منه ,,حاولت تغير
    السؤال فقد يذكره اسم توم بشيء : أتذكر توم الصبي الذي كنت
    تتشارك معه في العمل والسكن ؟
    نظر جيرمي باتجاه بيير وهو محتار كيف يجيب على هذا السؤال
    أمام بيير : ماذا عنه؟
    شعر ليزا ببارقة أمل أمامها : هل من الممكن أن تحدثني عنه ؟
    أزداد توتر جيرمي برغم محاولته السيطرة نفسه : وماذا تريد
    أن تعرف عنه بضبط ؟
    اقتربت ليزا لاشعوريا يدفعها الحماس من السرير وأمسكت
    بطرفه : أي شيء ,,كل شيء ؟
    عقد جيرمي جبينه :هل من الممكن أن اعرف من أنتي يا آنسة ؟
    احتارت ليزا بما تجيب ,يبدو انه لم يتعرف إليها : أنا ,,,
    "لا يمكن أن أخبره أني توم ,,يبدو انه لا يعرف من أكون
    هذا يعني انه لم تكون بيننا صداقة قويه كما كان يضن الجميع
    فشعرت بخيبة أمل
    ليزا : أنا صديقة للعائلة
    لاحظ جيرمي الخيبة لأمل والحزن ارتسم على ملامحها
    "عقد جبينه "ولكن لما تتصرف وكأنها لا تعرفني ؟ ما الذي حدث لها ؟

    وقفت ليزا بحزن :أتمنى لك الشفاء العاجل واعتذر على لإزعاج
    وضع بيير يده على كتفها يشجعها واصطحبها إلى الخارج

    شعر جيرمي بقبضة تعتصر قلبه وقبل أن يتدارك لأمر ناداها :يا آنسة
    لتفتت ليزا وقد خالجها بعض لأمل : نعم,, هل تذكرت شيء ؟
    لم يعرف جيرمي بما يجيب في هذه ألحظه تدخل الممرضة لتقطع الحديث
    الممرضة : لقد انتهت الزيارة من فضلكما يجب أن يرتاح المريض
    نظر بيير في عيني ليزا الحزين : سوف انتظرك في الخارج لا تتأخري
    هزت ليزا رأسه : لن أتأخر
    وبعد أن خرج بيير بصحبة الممرضة التي وعدتها ليزا أنها ستخرج بعد
    لحضه لتترك المريض ليرتاح ,اقتربت من السرير وجلست على الكرسي
    بجواره ,,,ليزا : هل تريد أن تخبرني بشيء ؟
    تأملاها جيرمي قليلا وحاول أن يجد ما يقوله لها : آنستي هل من الممكن
    أن تخبريني ماذا حدث لي بضبط فقد يساعد هذا على تذكر
    أي شيء
    ابتسمت ليزا : بكل سرور منذ أسبوع تعرضت لحادث في مزرعة السيد أش
    عندما نطحك الثور الجديد وأصبت في خاصرتك فأغمي عليك عندها
    حاول الثور أن يجهز عليك ولكن ,,( نظرت ليزا في عينيه حتى ترى وقع الكلام عليه ),,
    ولكن الصبي توم ركب الحصان وحاول إبعاد الثور
    عنك وعندما اقترب الثور من الحصان فزع منه فسقط عنه الصبي
    كان جيرمي يتأمل وجهها وهو يتصور ما حدث : ففقدتي الذاكرة ليس كذالك؟
    أجل لا يوجد تفسير أخر لما يحدث !
    أضاء وجه ليزا : أجل هذا ما حدث ,أنت تعرفني ليس كذالك ؟
    جيرمي : وكيف لا اعرف أنتي توم , جوليانا , ولكن ماذا حدث لك اخبريني
    ارتسمت ابتسامه مشرقه على وجه ليزا وأخذت الكلمات تتسابق في فمها
    ليزا : لقد وقعت من على الحصان عندما حاولت أن أساعدك
    وعندها أكتشف أش أني فتاة
    هذا ما أخبروني به أش ولا أتذكر أي شيء
    هل تعرف لما أنا هنا ؟ هل تخبرني لماذا أنا متنكرة في زى صبي ؟
    لقد أخبرنا توني أنا كنا أصدقاء وكنا نتشارك نفس الغرفة
    لابد أني أخبرتك بشيء عني هل تعرف أي شيء ؟
    شعر جيرمي بالعاطفة لهذه الفتاة وما تتعرض له من مواقف في حياتها
    ولكن هل يخبرها عن السبب : أجل اعرف كل شيء يتعلق بك
    ملا الفرح قلب ليزا : أرجوك اخبرني كل شيء ,من أنا؟ ولما أنا متنكرة؟
    وأين هم أهلي ؟ ولماذا أنا اعمل في مزرعة ؟
    سكت جيرمي لفترة : قبل أن أجيبك على هذه الأسئلة يجب أن أقول لكي
    شيء قد يكون مهماً "وسكت للحظة "
    ( أصبح وجه جيرمي جاداً قلقاً مما اشعر ليزا ببعض الخوف
    مما سيخبرها عنه )
    جيرمي : في أول يوم عملنا فيه في المزرعة كنت أضنك صبي
    حتى اكتشفت أنكِ فتاة عندها جعلتني اقطع على نفسي عهدا
    أن أكتم ما أخبرتني به حتى يأتي اليوم الذي تطلبي مني أن أبوح بسر ,,,,
    وقد أخبرتني أنها مسألة تتعلق بمستقبلك كله , ولان وأنتي بهذه الحالة
    لا اعرف إذا كان هذا هو الوقت المناسب لأفشي السر أم لا ؟
    ارتسم الذهول والخوف على وجه ليزا ونعقده لسانها ! فضلت صامته لبرها
    لا تعرف بما تجيب , يبدو لأمر جدي ويشكل تهديد على حياتها
    جيرمي : أجيبـيني هل تريدين أن تعرفي السر لان ؟
    ضلت صامته وتذكرت أنها وعدت أش أن تخبره بكل
    ما سيخبرها به فازداد توترها: لقد وعدت السيد أش أن لا اخفي
    عليه شيء مما ستخبرني به ,سكتت لحظة " نظرت في عينيه "
    أنا أثق بقرارك جيرمي افعل ما تراه صواباً
    ابتسم جيرمي : أشكرك عزيزتي على ثقتك ,إذا الوقت غير مناسب
    ليزا : وماذا ستخبرهم عندما يسألونك عن توم ؟
    جيرمي : سأقول كان صبي ولا يقوى على مثل هذا العمل وأشفقت عليه
    وكنت أساعده أحياناً واخبره بما ينبغي عليه فعله هذا كل شيء
    فكرت ليزا قليل: وماذا عن مشاركتكم الغرفة ؟
    ابتسم جيرمي : هذا سهل كنت اقضي الليل في الخارج ولم أتشارك
    معه الغرفة بشكل فعلي
    ابتسمت ليزا: كلام مقنع ,,وأنا سأخبرهم بنفس القصة ,,
    " وربتت بيدها على كتفه " تماثل إلى الشفاء بسرعة
    ابتسم جيرمي لها :سأبذل جهدي



    خرجت ليزا فوجدت بيير يتحدث إلى الطبيب جاك فاقتربت منهم
    نظر بيير باتجاهها : مرحبا ,, هل أخبرك بشيء ؟
    هزت ليزا رأسها : لم يقل شيء ذو أهميه ,,أريد أن ارحل من هنا
    بيير : هيا بنا ,,إلى إلقاء دكتور
    جاك : إلى ألقاء سيد بيير إلى ألقاء ليزا ولا تحزني ستتضح لأمور قريباً
    كان القلق مرتسم على وجه ليزا : أشكرك إلى ألقاء




    ظلت ليزا سارحة طوال الطريق تفكر في السر الذي يخفيه جيرمي
    ولولا وعدها لأش لا أصرت على جيرمي أن يخبرها .
    كان بيير يراقب التوتر الظاهر على ملامح ليزا فضن أن السبب يرجع
    إلى خيبت أملها لعدم تمكنها من معرفة أي شيء يتعلق بسرها فضل
    صامت احتراما ً لمشاعرها.

    بعد صولهم إلى القصر توجهت ليزا لغرفتها وارتدت ملابس العمل
    وبدأت العمل بصمت , فعل بيير مثلها تارك لها اختيار الوقت المناسب
    لتحدث عمى يشعرها بضيق .
    مرت ساعات العمل بسرعة استطاعوا فيها انجاز العمل في الحديقة
    التي أصبحت لوحة فنية رائعة ,بزهورها المنتشرة في كل مكان ولأغصان
    المعلقة على الشرفة والجداول الصغيرة بصوت خرير الماء
    الناعم ولأشجار المقلمة بعناية



    خرج أش من البنك بصحبة المحامي جيف الذي كان في مزاج سيء
    وركب سيارة أش متوجهين إلى المكتب
    جيف : أش لقد وضعت نفسك في مأزق كبير
    أش : يحتاج لأمر بعض الجراءة ولكن لا تقلق
    نظر جيف إلى أش من طرف عينه : تدعوها جراءة وأنا اسميها تهوراً
    "سكت لحظة " أش نحن أصدقاء منذ زمن بعيد ,ومن واجبي كصديق
    ومحامي أن أحذرك مما أنت مقدم عليه ,قد تخسر الكثير
    عقد أش جبينه : أعرف يا جيف ولكني مضطر أحتاج لسيوله
    جيف : وكيف ستسدد القرض بالإضافة إلى الفوائد الكبيرة ؟
    أش : خلال ستة أشهر سأتمكن من تسديد الجزء لأكبر من القرض
    وخلال سنه سأنهي القرض لا تقلق
    جيف : ولكن كيف ؟
    أش : هناك شركة حديثة تريد شراء العجول لبيعها للمطاعم الفاخرة ,
    وفي اقل من 5 أشهر تكون العجول جاهزة للبيع والثمن المعروض يغطي قيمة
    القض وعندما تلد الأبقار عجل من نسل العجل الجديد
    سيضيف ربح جديد وفي أسوء لأحوال سأحتفظ بالعجول وأبيع
    الثور وهكذا أسدد القرض بالتأكيد
    جيف : يقد يكون حلا ولكنها مغامرة خطرة
    أش : أجل أنها خطرة وخطرة للغاية ولكني مضطر

    وصل أش وجيف إلى المكتب وقام أش بالاتصال بالسيد جوليوس فالكونر
    وتم لاتفاق أن يحظر أش والمحامي بعد الظهر لانتهاء من الصفقة
    وسافر أش وجيف إلى المزرعة ووقع العقد وتم لاتفاق على نقل الثور



    كانت ليزا ترتشف الشاي في فترة بعد الظهر برفقة بيير في الشرفة
    مستمتعين بالانجاز الذي استطاعوا تحقيقه في وقت قصير جدا ً
    بيير : كم هي جميلة , لان أشعر بالأسف لتركها مهملة طوال تلك الفترة
    ابتسمت ليزا : وكنت أنا الفارسة التي أنقذت الحديقة من البؤس
    ضحك بيير مقهقهاً : اجل أيتها الفارس لقد آتيتي في الوقت المناسب
    لإنقاذ الحديقة البائسة "سكت لحظة : حسنا أيتها الفارسة هل تحبين
    أن نقوم بجولتنا لان ما رأيك
    ليزا : أجل , أحب هذا هيا بنا
    بيير سوف نذهب ممتطين الجياد أرتدي شيء مناسب لذالك
    ليزا : سأحاول ,أراك بعد قليل

    وبعد ربع ساعة لحقت ليزا ببيير إلى الخارج و كان بيير ينتظرها
    برفقة حصانين جميلين لأول أبيض والثاني بلون جذوع الشجر الغامقة

    ليزا : ما أجملهما
    بيير : هذه pearl فرسك هل أعجبتك






    رد مع اقتباس  

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية كنت أحبك حب ماتقراه في أعظم رواية
    بواسطة Bshaer‘am في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-Aug-2014, 12:29 AM
  2. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 24-Oct-2013, 11:43 PM
  3. رواية قمر
    بواسطة ĄŁ3ŊŏΘōĐ في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-Jan-2013, 06:12 PM
  4. رواية إلى متى
    بواسطة إلميآسـه في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 20-Dec-2012, 11:48 PM
  5. رواية مجزرة الحولة من الطفل المذبوح رقم خمسين رواية 2013
    بواسطة иooḟ Ăł.кααьỉ في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2012, 02:08 AM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •