الملاحظات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: سأبوح لك بسر

  1. #11  
    المشاركات
    3,260
    السر العآآشر



    بالبآرت دآ بأخلي كل شخصية تتكلم عن نفسهآآ

    تفضضلوآآ


    ××××××



    مر أسبوع منذ أخر مرة كلمهآآ لم يعد يبآآت بالبيت هجر البيت وهجرهم وهجرهآآ

    أسبوع مر والعروسآآن الجدد ينعمآآ بحيآآة حلوة بجآآنب بعض

    أسبوع مر ومآزآلت هي بين النوم والبكآآء والذكريآآت تنهآل عليهآآ

    أسبوع مر غير حيآآة بعض الأشخآآص وبعضهم لم يتغير أي شئ

    ××××××

    " سلمى "

    بجآآنب النآآفذة تستند عليهآآ بجبينهآآ وتفكر

    " أخبرني أنه سيتزوج لكن أعتقدت أنه سيفكر ويرى أن بيته أولى وعآئلته
    لكن هكذآ هم الرجآل أنآآنيين لآآ يفكروآ إ لآآ بمصصلحتهم

    وأنآآ !!
    وأطفآله !!
    أتعبوآ قلبي وهم يتسآلون أين هو !!

    أيعقل أن يهجرنآآ ويجعلني أعيش دورين
    دوري ودورهـ

    أيعقل بيته الجديد ينسيه بيته القديم
    أيعقل هي تنسيه من أنآآ
    أيعقل يحضنهآآ ويرتآآح وينآآم
    وأنآآ أحضن وسادته وأنآآم
    أيعقل بعد مضي ست سنوات

    " سقطت دموعهآآ في هذهـ اللحظة "

    حرآآم عليه
    والله حرآآم
    مآذآ أفعل

    إتصآل لم يتصل
    وأطفآله نسيهم

    ولم يمضي سوى أسبوع على زوآجه
    إذآ بعد سنين مآذآ يحصل

    تشعر بححرقة بقلبهآآ كل مآآ تتذكر أن يدهـ بيدهآآ
    حضنه يلمهآآ
    وعلى صدرهـ تنآآم

    !! أيعقل نسي
    نسي وعودهـ !!
    كلآآمه !!
    نسي حبه لي !!
    آآآآآهـ يَ قلبي

    غيرة حآآرقة فعلآآ
    لآآ تستطيع التخيل مجرد التخيل
    فكيف وهي تعيش وآآقع "


    آآآهـ يَ رب أنزل علي رحمتك "

    تشعر بيد صغيرة على سآآقهآآ تلتفت لترى إبنتهآآ
    تمسح دموعهآآ وتحملهآآ وتخرج لترى طفلهآآ الأخر

    ××××××

    غرفة تدخلهآآ أشعة الشمس وتبدد الظلآآم وتنشر ضوئهآآ

    غرفة وآآسعة لكن صآآحبة الغرفة تشعر أنهآآ في مكآآن ضيق

    يكآآد يطبق عليهآآ ويكسرهآآ
    تشعر أنهآآ مقيدة
    ولآآ تستطيع التنفس

    لِمَ هذآآ ضيق التنفس مآآذآآ يحدث
    تشعر أنهآآ تتنفس من خرم إبرة
    تشعر أن رئتيهآآ لآآ تتحرك كالعآآدة

    مآبآل جسسمهآآ يرفض العمل
    مآبآل صوتهآآ يرفض الخروج
    مآبآل فمهآآ يرفص التحرك
    مآبآل عينيهآآ تسيل دموع

    تشعر أنهآآ ستموت لآآمحآلة
    تحآآول أن تتمآآسك لكن لآآتستطيع

    نسيت دوآآءهآآ
    لآآ تتذكر أين وضعته
    هل على التسريحة !!
    أم بالدرج !!

    لآآ تتذكر شئ
    لكنهآآ ترى اشخآآص
    هل هم حقيقة
    أم خيآلآآت عقلهآآ !!

    هل سترحل لهم !!
    أم هم يحآولوآآ أن يطلبوآآ منهآآ البقآآء بعالم الأحيآآء !!

    لآآ تريد البقآآء
    وحتى جسمهآآ يرفض البقآآء
    تريدهم
    تريد الذهآآب إليهم
    تريد لقيآهم
    كم أشتآآقت إليهم
    وكم تود الجلوس معهم والتحدث كمآآ كآآنوآآ


    تشعر أنهآآ خفيفة وكأنهآآ طآآرت بالهوآآء
    شعور جميل ورآآئع

    لكن مآآزآآل التنفس صعب لديهاآا
    أهذآآ شعور طلوع الروح أم مآآذآآ

    ××××××

    " شوق "

    " كنت أهآتف حبيبي سأخبركم أنه حبيبي ولكن ليس أمآمه فكم أخجل منه
    توجهت للصآلة أريد أن أتآبع التلفآز
    رأيت بآب غرفة " ندى "
    وكم شعرت بالخجل منهآآ
    مُنْذُ تزوجت لم أعد أتكلم معهآآ
    ولم أعد أطمئن عليهآآ
    أبتعدت عن الكل تقريبآ
    وأصبحت فقط مع " عبد العزيز "

    توجهت لغرفتهآآ وطرقت البآآب
    لآآ تجيب لابد أنها نآآئمة
    حسنآ سأعود بوقت أخر

    لكن سمعت صوت
    شهقة
    أتسمعون

    ليس شهقة بكآآء لآآ
    بل شهقة من يريد التنفس ولآآ يستطيع

    مرة وآحدة شهقت ولم أسمع شئ بعدهآآ
    خفت بل ارتعبت

    ركضت للغرفة من جديد
    وفتحت البآآب
    وأشغلت الأنوآآر

    لأرى أختي على السرير
    فمهآآ أزرق
    وعينيهآآ جآآحظة
    ولآآ تستطيع التنفس

    ركضت مرة أخرى أحآآول أن أسعفهآآ
    بحثت عن الدوآآء
    أين هو

    لم أستطع أن أجدهـ
    تركت الغرفة وركضت لغرفة أبي
    أصرخ وأنآآدي

    خرجت أمي ويتبعهآآ أبي "

    " محمد " بخوف : إيش بك إيش صآآر
    " شوق " تأشر للغرفة : " ندى " " ندى " مآآ تتنفس فمهآآ أزرق ومآآني لآآقية الدوآآء

    يركض الجميع للغرفة ليحملهآآ " محمد " ويركض للسيآآرة
    ويقود بسسرعة للمستشفى

    وتجلس " شوق " و " نورة " بالبيت يترقبوآآ أي خبر

    ××××××

    " حنآآآن "

    " يريدون مني تكرآآر التجربة
    يخبروني وبكل هدوء وبرود

    " . " لقد تقدم لخطبتك فلآآن الـ
    أبهذهـ السسهولة !!
    كيف !!

    لم أتخلص من بقآآيآآ ألم التجربة الفآآئتة
    لكي أعيد التجربة
    لآآ أستطيع
    ألم يشهدوآآ موتي
    ألم يشهدوآآ تعبي
    ألم يروآآ طفلي الذي لم يبصر النور !!

    لآآ أستطيع
    فعلآآ فعلآآ لآآ أستطيع
    مجرد فكرة أن أكون تحت يمين رجل غير والدي
    تشعرني بالإختنآآق
    تشعرني بالتعب

    تجربة وآآحدة كسرتني
    لآآ أحتآآج لتجربة أخرى لترميني ميتة
    لآآ أحتآآج

    يكفي يكفي
    بدآآية عشت لحظآآت جميلة
    وثم عشت لحظآآت مؤلمة
    محبطة
    متعبة
    موجعة

    وقد خرجت بخسآآير كثيرة
    كيف أعود وأعيد المآآضي !!

    كشخص وقع تحت السيف
    أبعد العفو والرحمة
    يعود ليقطع عنقه !!

    يَ رب أرزقني بعض الصبر
    وأرزق قلوب من حولي بعض الرحمة "

    وتدخل بالنوم في محآآولة لنسيآآن هذآآ الوآآقع المرير


    ××××××


    " عبد العزيز "

    " أتعلمون كم أنآآ فرح وسعيد
    إلى أبعد مدى يمكنكم تخيله

    شهرين فقط شهرين
    وستأتي هنآآ لتنور دنيآآي

    شهرين وينتهي صبر سنين
    شهرين

    تأتي هنآآ وتفرح قلبي التعبآآن
    المششتآآق

    تأتي وتبهج حيآآتي
    وتجعلهآآ مليئة حب ودفئ

    شهرين فقط
    وستأتي بإذن الله "


    ××××××

    " ريآآآن "

    " تعب تعبت اليوم كثير لكن حين أتذكر مآذآ بعد التعب
    أشعر بفرحة ترفرف بقلبي

    حجزت القآآعة والبوفيه والكوشة أنتهينآآ من هذهـ الأمور

    كل شئ جآآهز فقط بآآقي ذلك اليوم
    ونصبح أنآآ وهي مع بعضنآآ
    وأنسى الكون كله بجآنبهآآ

    تذكرت صورة لهآآ وهي صغيرة
    حمرآآء كآآنت بحضني
    مآذآ تتوقعوآآ ردة فعلهآآ لو علمت بالصورة هذهـ
    أتوقع أن تبكي
    هكذآ هم البنآت
    أقل حدث يبكيهم
    أعرفهآآ من صغرهآآ
    كم كآآن بكآئهآآ يفسد علينآآ كل شئ
    لكنه مثل العسل على قلبي
    يكفي إنهآآ محتلة قلبي
    يعجبني كل شئ منهآ

    يآآهـ كم أحبهآآ
    أخبركم أني أحبهآآ و أحبهآآ
    لكن أتعلموآآ شئ
    كثير أسمع من المتزوجين
    لآآ تخبر زوجتك بأنك تحبهآآ
    أو توضح لهآآ كم تحبهآآ
    ستتعب وقتهآآ وتتعقد حيآآتك
    ستكرهك حيآآتك
    لآآ أعلم
    ربمآآ كلآآمهم صحيح
    لكن بحآلآآت معينة
    وبحآلة " أروجتي "
    لآآ أعتقد

    وُلدت هي لتصبح أميرة
    ويتم رعآيتهآآ
    ويهتم بهآآ
    وتعيش حيآآتهآآ زي الملكة
    تأمر فتجآآب
    تطلب ويلبى طلبهآآ
    تأشر فقط ويأتيهآآ كل مآتريد

    ملكتي
    أميرتي
    وسآآرقة قلبي

    مجرد ذكرهآآ يجعل قلبي يفقد دقة من دقآآته
    الله يجمعني بهآآ على خير يآآرب
    وبأقرب وقت يآآآآآآآآآآرب
    قربت أفقد صبري والله
    كم أتمنى أن أخذهآآ
    لآآ ملكة ولآآ شئ

    سأرى شئ وقتهآآ
    لم أرآآهـ بحيآآتي كلهآآ

    هآآنت
    بآآقي فقط شهور
    وتصبح لي وتحت يميني
    محلآآهآآ من ليلة
    ومحلآآهـ من قرب ذآك القرب

    بعد أربعة شهوور
    سينتهي كل هذآآ البعد
    " أربعة شهور فقط

    ركب سيآآرته لكي يذهب ويأكد حجز مفأجآآته

    ××××××



    أنتهى البآآرت

    سلمى " وحيآآتهآآ بغيآآب " سلطآآن " "
    وعيآلهم
    هل سيعود " سلطآآن " أم أنه هجرآآن للأبد
    ندى " هل سيصيبهآآ شئ "
    شوق + عبد العزيز " توقعآآتكم لهم "
    أتوقع عرفتوآآ من هو العآآشق المجهول بقي العآآشقة فقط توقعآآتكم لهم
    " حنآآن " هل ستعيد تجربة دمرتهآآ أم ستعتزل تلك الحيآآة






    رد مع اقتباس  

  2. #12  
    المشاركات
    3,260
    السر الحآآدي عشر



    مرت شهرآآن سريعة وبطيئة

    سريعة على العروسين فسينتهي كل البعد ويبدأ كل القرب وإمتزآآج الأروآآح

    سريعة على " ريآآن " الذي ينتظر قربه من " أريج " بفآآرغ الصبر

    عآآدية على " ندى " فأيآآمهآ كلهآآ سوآآء

    بطيئة على " سلمى " فقد تعبت ويأست وشحب وجههآآ ولم يتغير بحآلهآآ شئ يأتي " سلطآآن " ينآآم عندهآآ لكن بالصالون فقد هجر غرفتهم وأصبح بآآرد وأغلب وقته يتحدث بالجوآل وهي حآآئرة لآآ تعلم مآآذآآ تفعل !!

    جميلة على " ميسآآء + خالد " وطفلهم فحيآآتهم هآآنئة

    ومتعبة على " نورة " فكل وقتهآآ أصبح بين بنآآتهآآ تخرج مع الأولى لتجهز لزوآآجهآآ وترعى الثآآنية بسبب مرضهآآ وحآآئرة بين الإثنين


    ××××××


    يوم الزوآآج

    السآآعة 9:00 مسآآء " شوق " فوق بالغرفة جآآهزة
    أخُذِ لهآآ كم صورة
    وأجلسوهآآ لكي ترتخي أعصآبهآآ رغم إنه ليس بالسهولة أن ترتخي
    مرت سآآعتآآن وهم يتنآآوبون عليهآآ

    السآآعة 11:00
    وأعلنت المغنية أنه وقت الزفة

    على أغنية " محمد عبدهـ " زُفت
    تمشي بهدوء وببطء رغم أنهآآ مشدودة الأعصآآب
    ومتوترة لأبعد حد

    وصلت للكوشة بسلآآم
    أجلسوهآآ
    وبدأت التهآآني تهل عليهآآ من كل جآآنب
    وهي تبتسم لدرجة الألم بفمهآآآ

    نصف سآآعة ويعلن العشآآء
    ويذهب الضيوف ليأكلوآآ

    وتجلس هي بالكوشة
    وهي تشد على البوكيه بيدهآآ
    فهي تعلم أنه الوقت لكي تذهب
    وتبدأ حيآآتهآآ مع رجل أخر غير والدهآآ
    كم تود البكآآء
    لكنهآآ تتمآآسك فهنآآك وقت لتبكي لآآحقآآ

    يوقفوهآآ لتتحرك للغرفة من جديد
    فسيدخل " عبد العزيز " ليتصور معهآآ

    تشعر أن الجو خآآنق وحآآر رغم برودة المكآآن
    كم تريد الهرب

    دخل " عبد العزيز " وعلى فمه إبتسآآمه جميلة وجذآآبة
    بالثوب الأبيض والغترة البيضآآء والبشت الأسود مزخرف بالذهبي
    أعطآآهـ منظر الكبريآآء والفخآآمة
    جميل منظرهـ

    دخل للغرفة رفع نظرهـ ليرى معشوقته
    تقف هنآآك بالأبيض المزخرف بالذهبي
    جمآل يأخذ الأنفآآس


    اقترب منهآآ وقبل جبينهآآ بعمق
    وشعر برجفتهآآ تحت وقع قبلته
    همس بإذنهآآ : مبروك دخولك حيآآتي
    لتمتم : الله يبآآرك فيك

    لآآ يعلم كم صورة أخذوآآ ولآآ يعلم مآآذآآ قيل له
    كل مآآ يعلمه
    أنه يريد الخروج لينفرد بهآآ

    " عبد العزيز " : حنووو يلآآ كفآآية نبغى نمشي ورآآنآآ سفر بكرآآ الصبآآح
    " حنآآن " : طيب دحين أكلم عمتي " نورة "

    تم الموضوع وخرجوآآ للسيآآرة
    لم يركب أحد غيرهم فقد رفض " عبد العزيز " ذلك
    بالسيآآرة
    الوضع هآآدئ وصآآمت
    مجرد بعض الشهيق والزفير

    يشعر ان الحروف تخونه
    كل مرة أرآآد أن يتكلم يتلعثم ويسكت
    فكل مآآ أرآآد قوله تبخر وذهب أدرآآج الريآآح

    وهي تشعر أنهآآ تريد الهروب
    توتر
    قلق
    اعصآآبهآآ متلفة
    وتشعر بغثيآآن قوي
    يآآ إلهي أرحمني

    " عبد العزيز " بعد محآولآآت : إحم بكرآآ حنسآآفر بعد الظهر حنروح بآآريس

    أكتفت بهز رأسهآآ فقط ففمهآآ جآآف جدآآ
    ولآآ تستطيع الكلآآم
    تشعر أنهآآ فقدت القدرة على الكلآآم

    وصلوآآ لفندق " الهوليدي إن " المطل على البحر
    هدية من " طلآآل "
    غرفة تطل على البحر بليلة زوآآجهم

    دخلوآآ للإستقبآآل وتوجه لعمل الإجرآآئآآت
    ثم صعدوآآ للغرفة

    " عبد العزيز " وهو يخلع بشته ويضعه بعنآآية على الكنب : تقدري تدخلي الغرفة وتغيري أنآآ بأطلب العشآآء
    " شوق " بهمس : طيب

    توجهت للغرفة وأقفلت البآآب خلفهآآ
    نزعت الكعب " أكرمكم الله "
    وذهبت للتسريحة وبدأت بنزع مآآبشعرهآآ
    ثم توجهت للشنطة الصغيرة الموضوعة على السرير
    وجدت قميص نوم لنصف السآآق مع روبه الطويل باللون الخمري
    أخذت كل مآآتحتآآج وتوجهت للحمآآم " أكرمكم الله "
    أزآلت مكيآآجهآآ ومشطت شعرهآآ
    ولبست القميص وأحكمت إغلآآق الروب
    وخرجت من الحمآآم " أكرمكم الله
    وهي تحمل فستآآنهآآ لتضعه على السرير

    دآآرت حول نفسهآآ
    تخجل الخروج
    مآذآآ تفعل

    أخذت شهيق عميييييق
    واخرجته بهدوء شديد
    كررت المحآآولة كم مرة
    إلى أن استرخت
    وقرأت بعض الاأيآآت
    وخرجت للصآلة
    وهي تقدم رجل وتؤخر أخرى

    كآآن يتفرج ليمضي الوقت
    فرح هو فقد تحقق حلمه
    وبزحمة أفكآآرهـ
    سمع صوت البآآب
    ليرفع نظرهـ
    ويرآآهآآ

    جميلة كالعآآدة
    فإحمرآآر خديهآآ إلى حد أذنيهآآ يعطي لونهآآ جمآلآ خلآآبآآ
    ولون مآآتلبسه مع بيآآض بشرتهآآ رآآئع
    اخذ نفس بقوة لدرجة أنه شعر بالكتمة
    وأصبح يكح لوقت

    خرجت من الغرفة وهي خجلة
    رأت طرف ثوبه
    وتحركت بالأرجآآء لآآ تعلم مآآذآآ تفعل
    شعرت بأنه ينظر لهآآ
    وشعرت بالتوتر مرة أخرى
    ثم سمعت صوت الشهقة الذي أخرجه
    ثم تلآآهـ كحه المتوآآصل
    رفعت عينيهآآ لترى إحمرآآر وجنتيه وعينيه
    بحثت عن مآآء
    وأقتربت منه لتسقيه
    وهي خآئفة
    مآآذآآ حصل له

    شرب المآآء دفعة كبيرة بمرة وآآحدة
    وهو يحآآول ان ينظم تنفسه بعدهآآ
    شعر ببعض الدمع بعينيه من الكحة
    وشعر بنعومة رآآئعة بين يديه
    أنزل نظرهـ ليرى يديهآآ بين يديه
    تبسم ليديهآآ الصغيرة
    رفع عينيه
    لتصتدم بعينيهآآ الخآآئفة

    " عبد العزيز " بإبتسآآمة : لآآ تخآآفي انآآ بخخخير

    هزت رأسهآآ بنعم وهي صآآمتة
    ارآآدت الإبتعآآد لكنه جذبهآآ من يدهآآ لتجلس بجوآآرهـ
    وهو يركز بنظرهـ عليهآآ
    ويشعر أن لآآ كلمة توصف موقفه في هذآ الوقت

    طآل تأمله وهي تهرب بعينيهآآ بالأرجآآء
    وهو يضع يدهـ على خدهـ ومبتسم
    وينظر لتفآآصيل من عشق من النسآآء

    أخرجه من تأمله صوت الطآرق على البآآب
    توجه وأخد العشآآء
    وقربه للكنب وجلس

    " عبد العزيز " : يلآآ سمي بالله

    أكتفت ببعض الخبز مع قليل من السلطة وبعض اللبنة وكوب مآآء
    لآآ تستطيع أن تأخذ رآآحتهآآ مآآزآآلت تشعر بالخجل
    ترك المكآآن وتوجه لغرفة النوم
    لكي يبدل لبسه
    ربع سآآعة ونآآدآآهآآ
    توجهت له

    " عبد العزيز " : تعالي لنصلي ركعتين

    لبست شرشفهآآ توجهت خلفه كبر وصلوآآ
    ثم التفت عليهآآ ووضع يدهـ على رأسهآآ
    ودعآآ الدعآآء

    توجهت وهي تنزع الشرشف
    وتضعه بترتيب بالشنطة

    تبعهآآ وهو يمسك بيدهآآ
    جفلت منه

    همس لهآآ : سنين أنتظر هاللحظة بكل شوووووووق مآآتبغي تنآآمي ؟

    لم تجبه توجه للنور وأقفله توجه لهآآ
    وهو يسحبهآآ خلفه
    وضعهآآ على السرير
    وأخذهآآ بين أحضآآنه
    وتنفس عبير شعرهآآ
    ونآآمآآ برآآحة

    ××××××

    بيت " محمد "

    بالغرفة كآآنت " نورة " تبكي

    " محمد " : نفسي أفهم ليش البكآآء
    " نورة " : بنتي دي يآآ " محمد " دآآئمآآ بحضني وتحت عيني وتروح بيت تآآني دحين فرحآآنة لهآآ وربي شآآهد لكن بالنفس حزن لفرآآقهآآ
    " محمد " وهو يقبل بآطن يدهآآ : أدعي لهآآ بالتوفيق مآآعليهآآ شر بإذن الله متى مآآتبغى بتجيكِ بيتهم مو بعيد
    " نورة " : الله يوفقهم ويسعدهم ويجمع بينهم على خير يآآآرب
    " محمد " : بإبتسآآمة : آميـــــــن وبعدين يعني الحركآآت دي عشآآن تشتتيني عن الجمآل اللي قدآآمي
    " نورة " بضحكة خجل : جمآل إيش أنخرب بالبكآآء
    " محمد " بضحكة : مو الله يهديكِ فآآتحة لي موجز الحزن وتبكي طبيعي ينعدم المكيآآج
    " نورة " بإبتسآآمة : يعني مآآني حلوة إلآآ بالمكيآآج
    " محمد " بضحكة : من قآل بالعكس المكيآآج يحلى لأنه بوجهك
    " نورة " بإبتسآآمة : الله لآآ يحرمني وجودك يالغآلي
    " محمد " : ولآآ وجودك يالغآلية

    ××××××

    دخلت البيت وهي تحآآول أن ترى طيفه
    أشتآآقت له
    ولغزله
    وحبه
    وكل تفآآصيله
    وللمشآآعر التي يبعثرهآآ بدآآخلهآآ
    كم تتمنى أن يعود
    وتعوضه عن كل لحظة

    وليس كل مآآيتمنآآهـ المرء يدركه
    فقد تركهآآ وذهب لغيرهآآ
    ولم يعدل بينهم
    أصبح ينآآم هنآآ والجوآل بإذنه
    ويتبآآدل مع تلك الكلآآم والغزل
    وهي تسمع لهم من خلف الأبوآآب
    وتبكي دموع الحسرة

    " ضويت لك شمعة
    بس نآآمت الشمعة
    ضويتهآآ ثآآني
    بس ردت بدمعة
    أعني لك رسآآئل شوق
    حبرهآآ سآل من على الموق
    ثوآآني تمر وسآآعة تمر
    وعمري للأسف مسروق
    وصبري طآل وزيآآدة على العآآدة "


    صبرت وهي تردد
    لعله يعود اليوم
    ستدخل الشهر الثآلث وهو يزيد بعدآآ
    وهجرآآنآآ
    وبرودآآ

    لآآ بد أن تتصرف
    أي شئ
    فقط ليرجع لحضنهآآ مرة أخرى
    أي شئ

    ××××××


    الفندق السآآعة 10:30 صبآآحآآ

    وعلى أشعة الشمس تفتح عينيهآآ وتغمضهآآ وتكرر الحركة إلى أن تتعود على النور
    لتلتفت حولهآآ أين أنآآ
    تنصدم عينيهآآ بـ " عبد العزيز " ففتحتهآآ للأخر مآآ هذآآ

    ثم ترجع لهآآ الذآآكرة بسرعة وتمر أمآآمهآآ الصصور
    لتتحرك وتتوجه للحمآآم " أكرمكم الله "

    أقفلت على نفسهآآ وهي تضع يدهآآ على فمهآآ
    لتضحك بخفة
    وبنفسهآآ تقول " هههههه تخيل منظري وأنآآ أبغى أصرخ محلآآني بس كويس أفتكرت ولآآ كآآن موقف بآآيخ وربي ههههههههه "

    غسلت وجههآآ وعدلت نفسسهآآ وخرجت وهي بالقميص
    توجهت للشنط وجلست قدآآمهآآ على الأرض
    فتحت الشنطة وتبحث عن ملآآبس


    في هذهـ الأثنآآء صحي " عبد العزيز " وهو يبتسم
    مد يدهـ بجوآآرهـ ولم يجدهآآ
    تلفت بالغرفة لعله يرآآهآآ ولآآ أثر لهآآ
    توجه للحمآآم " أكرمكم الله "
    غسل وجهه وعدل نفسه ثم خرج
    للصآلة بالجنآآح

    ليرى منظر طفلة تبحث عن شئ مآآ
    تجلس أمآآم الشنطة بالأرض
    وشعرهآآ مبعثر حولهآآ
    منظر رآآئع بعينيه
    وكم من عآآشق يرى بمعششوقه مآ لآآ يرى الأخرون

    تبسم لهآآ
    أقترب بخفة ليقف خلفهآآ
    ويرآآهآآ تعقد حوآآجبهآآ وتعض على لسسآآنهآآ
    وهي تحآآول أن تخرج شئ مآآ من أسفل الشنطة
    ضحك عليهآآ بخفة
    لكنه صوت كآآفي ليجعلهآآ تلتفت

    يآآآآآآآآهـ على تلك العينين
    كل مرة يرآآهآآ يشعر أنهآآ أزدآآدت سحرآآ وروعة
    ويشعر بأنه يقع صريع لهآآ بكل مرة
    وكأنه أول مرة يرآآهآآ
    نفس الششعور بكل مرة

    " عبد العزيز " : إيش تسوي
    " شوق " بهمس : أدور البلوزة
    " عبد العزيز " : مممممـ فطرتي
    " شوق " أكتفت بهزة رأس تعني لآآ
    " عبد العزيز " : تبغي تأكلي هنآآ ولآآ ننزل البوفيه تحت
    " شوق " : هنآآ أفضل
    " عبد العزيز " : طيب

    تركهآآ وذهب ليطلب الفطور
    وهي تتبعه بعينيهآآ
    يآآهـ على ذلك الرجل
    يبعثرهآآ بكل مرة تقع عينيهآآ عليه
    ويعيد لملمتهآآ
    وهو لآآ يعلم
    تععععععععشقه
    بل وأكثثثثثثثثثثثر

    أتى على بآلهآآ مقطع من أغنية
    توصف حآلهآآ جيدآآ

    " أحبك ليه أنآآ مدري
    وليه أهوآك أنآآ مدري
    ولو مرت علي ذكرآآك
    يفز النبض في صدري "


    فعلآآ لِمَ تحبه
    ولِمَ تهوآآهـ
    ليس لهآآ جوآآب
    فقد أستقر بأعمآآق قلبهآآ دون أي إستئذآآن
    ولم تعترض هي بل رحبت بهذآآ الشئ

    توجهت للغرفة وأقفلتهآآ
    وأبدلت لبسهآآ
    بنطلون أسود وبلوزة حمرآآء
    كحلت عينيهآآ وبعض المرطب على شفتيهآآ
    توجهت للسجآآدة وهي تلبس الشرشف
    وتصلي مآآفآآتهآآ
    بخشوع وطمأنينة
    لتستقر الطمأنينة بنفسهآآ والرآآحة

    إنتهت لتتوجه للمرأة وهي ترتب وتصفف شعرهآآ
    لترفعه للأعلى بإهمآل فتنزل خصل منه وتتبعثر
    وتعطيهآآ جمآل وجآآذبية

    لحظآآت لتسمع دق على البآآآب

    " شوق " : تفضضل " عبد العزيز "

    دخل الغرفة وهو يلتفت بعينيه
    ليرآآهآآ عند المرأة

    سيموت سيموت
    مآآهذآآ
    أي جمآل وأي فتنة
    وأي روعة وأي إعجآآز

    " أرحميني
    فقد تملك عشقك الفؤآآآد
    لآآ أعلم مآآذآآ أفعل
    أو أقول
    فكل الأفعآل والأقوآل
    تفر عآآجزة أمآآمك "

    أبتسم لهآآ وقآل : حصني نفسسك ترى العين حق تجي مع الشيطآآن وأنآآ مو مستغني عنك

    شتت عينيهآآ وهي تبتسم بخجل
    والحمرة أعتلت وجنتيهآآ لتصل لأذآآنيهآآ

    تركههآآ وهو يأخذ ملآآبسه ويتوجه للحمآآم " أكرمكم الله "

    ليخرج بعد دقآآئق
    ويفطروآآ
    ليتوجهوآآ لبيت " محمد "
    لكي يسلموآآ على أهلهم
    ليسآآفروآآ لـ " بآآريس "

    ××××××

    " سلطآآن " : بعد يومين حآآسافر لمدة شهر ونص ششهر عسسل بأعطيكِ بطآآقة بنك تمشي حآلك فيهآآ بفترة غيآآآبي وأي شئ تبغوهـ أنآآ موصي أخوي عليكم وهو مآآ بيقصصر

    سكتت ولم تعقب على كلآآمه ولكن دآخلهآآ ألم قوي
    أنه سيرحل وبرغبته ورضآآهـ
    ستأخذهـ الأخرى
    ستحلم به ولن تحصل عليه
    فهو لهآآ

    تشعر بألم قوي بدآآخلهآآ
    ولكن تحآآول التغلب

    أقتربت منه وهي تبتسم : تروح وترجع بالسسلآآمة

    " سلطآآآن " : الله يسلمك
    " سلمى " : لآآ تقطعنآآ وتنسآآنآآ وإنت هنآك

    سكت فمآآذآ يقول
    سيذهب لتلك ويسآآفر وهو سعيد
    فقد لقى كل مآآيريد مع الثآآنية
    سموهـ أنآآني لكنه لآآ يبآلي
    فهو يبحث عن رآآحته

    تنهد ثم التفت وهو يقول : يلآآ مع السسلآآمة
    " سلمى " : فمآآن الله

    ××××××

    بيت " محمد "
    نآآس هنآ وهنآك
    ينتظروآآ العروسين
    بصبآآحيتهم

    كل مجموعة مع بعض إلآآ " ندى " كآآنت جآلسة وعينهآآ مركزة على " عمر "
    كآآن يلعب بعيد
    رأهآآ وأتى كالعآآدة يركض لهآآ
    إلى أن سقط بحضنهآآ وقفت بسرعة

    " عمر " بإستغرآآب : ندوو إيث فيكِ
    " ندى " بنظرة غريبة : لآآ تقربني سآآمع لآآ عآآد تقربني
    " عمر " ببكآآء : ليث أيث فيكِ أنآآ أحبك
    " ندى " بصرآآخ : بس أقولك لآآ تقرب وخلآآص أسمع الكلآآم وروح يلآآ

    التفت الجميع على الصوت العآلي مستغربين !!
    وقفت " ميسآآء " وهي تحمل " عمر " وهو يبكي بصوت

    " نورة " تنظر وتبلع الدموع
    تغيرت بنتهآآ تغيرت
    متى ستصحى وتعود !!

    أمآآ البآآقيين سكتوآآ وهم يدعون لهآآ بسرهم

    دقآآئق وتدخل " شوق "

    " شوق " : السلآآآم عليكم

    سلآآم من هنآآ ومبآآركة من هنآك
    ومزح وضحك
    ليمر الوقت وتقرب لحظة السفر
    فيتم التوديع والتوصية بهدآيآآ وأمور أخرى
    لترحل " شوق " مع زوجهآآ
    وتبدأ حيآآة جديدة

    بعد الغدآآء وبعد أن هدأ البيت
    ورحل الجميع

    رن الهآآتف

    " نورة " : آلوو
    " أم سعود " : السلآآم عليكم
    " نورة " : وعليكم السلآآم يآهلآآ
    " ام سعود " : كيفك وكيف عيآلك والجميع
    " نورة " : الحمد لله بخير وإنتوآآ كيفكم
    " أم سعود " : الحمد لله تمآآم أقول " نورة " عندك شئ بعد المغرب اليوم
    " نورة " بتفكير : لآآ ليه
    " أم سعود " : بنمر عليكم شوية ونمشي أبيك بكلمة رأس بيني وبينك
    " نورة " : البيت بيتك حيآكِ الله
    " أم سعود " : الله يحييكِ يآآرب نشوفك المغرب على خير فمآآن الله
    " نورة " : فمآآن الله

    ××××××

    " بيت خآلد "

    بالصالة كآآآنت هنآك نآآآر تشتعل
    بركآآن ثآآئر
    كآآنت " ميسآآء "
    جالسة وهي تشتعل
    تكآآد تحرق كل مآآحولهآآ

    غيرة
    ألم
    قهر
    غضب

    كل هذآآ تشعر به بوقت وآآحد
    مآآذآآ يريدون
    لأول مرة ترى أنآآس هكذآآ
    يخطبوآآ لإبنهم ويزوجوهـ
    ثم يتم الإنقلآآب على الزوجة
    ويتم التخطيط لزوآآجه لأخرى
    ويتم السير على التقريب بينهم

    تعبت تعبت
    مآآهذآآ الهم الجديد
    تحمد الله على إستقرآآر حيآآتهآآ مع زوجهآآ
    وتأقلمهآآ مع شخصيته وصفآته
    لتأتي لهآآ هذهـ المشكلة الجديدة

    إن كآآنوآآ يريدون تزويجه من الأقآرب
    فمنذُ البدآآية لِمَ لمْ يزوجوهـ
    صحيح هي تعشق " خآلد "
    لكن تريد رآآحة البآل فعلآآ
    ومع أهله لآآ توجد رآآحة بآل
    حقيقةً
    كل مرة يفتحوآآ موضوع جديد
    مرة أنهآآ فعلت أمر مآآ وهي لم تفعل أو لم تقصد
    ومرة أنهآآ قآلت كلمة مآآ بقصد إغآآظة فلآآنة وهي لم تقصد هكذآآ
    ولآآ تنكر المرآآت التي حصلت بينهآآ وبين " خآلد " مشآآكل بسبب الأمور هذهـ

    كل هذآآ يهون
    أمآآم موضوع تزويجه من أخرى
    لآآ تستطيع التلميح له بالموضوع
    تخآآف إن لمحت ينتبه ويكبر الموضوع ببآله
    كزوج " سلمى " حين تزوج
    وتخآآف تسكت وترى زوجهآآ يرحل بهدوء وببطء

    مآآذآآ أفعل
    أنقذوني !!
    أشعر فعلآآ بحرقة بقلبي

    ××××××

    بعد المغرب بيت " محمد "

    بالصالون كآآنت " أم سعود " وأختهآآ وبنتهآآ
    بعد السلآآم والسؤال عن الحآل
    فتحت " أم سعود " الموضوع

    " أم سعود " : والله يَ قلبي يَ " نورة " أنآآ جيت اليوم وزي مآآتعرفي ولدي كبر وتوظف ويبغى يكمل نص دينه حآليآآ وأنآآ شفت بنتك الثآآنية " ندى " وعجبتني وقلت نسبكم يشرف ولنآآ الشرف ننآآسبكم فجينآآ نطلب يد " ندى " لولدي " سعود "
    " نورة " بعد صدمه تتمآآسك : الشرف لنآآ ومآآيصير إلآآ كل خير يَ رب أعطونآآ فرصة ونرد عليكم بالخبر
    " أم سعود " : خذوآآ وقتكم من حقكم وإحنآآ نستأذن دحين
    " نورة " : بدري أجلسوآآ !!
    " أم سعود " : بدري من عمرك والله بس تعرفي ورآآيآآ العشآآء أجهزهـ لأبو العيآل مرة ثآآنية إن شآآآء الله
    " نورة " : على خير
    " أم سعود " : فمآآن الله
    " نورة " : فمآآن الله

    ويتوجهوآآ للبآآب ليخرجوآآ وتمشي معهم " نورة " تقفل البآآب وتذهب للمطبخ
    لتخبر الخدم أن يرتبوآآ الصآلون ويأخذوآآ القهوة وغيرهآآ

    وموضوع الخطوبة هذآآ
    صدمه لهآآ
    كيف
    وهي ليست بخير وبحآلة إكتئآآب !!
    و " سعود " كم مرة تسمع زوجهآآ يعلق على بعض الأشيآآء عنه
    تنهدت وهي تدعي " أن يكتب الخير لبنتهآآ بكل مكآآن وزمآآن "
    يآآآرب

    ××××××

    بآآريس المطآآر

    حطت الطآآئرة بعد سفر سآآعآآت
    نزلوآآ وأنهوآآ الإجرآآئآآت وأخذوآآ الشنط

    وأخذوآآ تآآكسي وتوجهوآآ للفندق
    كآآن قريب من " برج أيفل "
    ومطل عليه

    دخلوآآ الغرفة
    ألقت " شوق " نفسهآآ على الكنب
    وهي تتثآؤب
    تعب الطآآئرة
    كثرة الجلوس متعبة
    لفت نظرهآآ النآآفذة ومنظر البرج
    ألقت عبآآئتهآآ وهي تتوجه للنآآفذة
    كآآنت ترتدي
    فستآآن توب أبيض للركبة ومن تحته بنطلون أحمر
    وشعرهآآ تركته مفتوح بعد السفر الطويل هذآآ

    دخل " عبد العزيز "
    ليرآآهآآ عند النآآفذة
    بمنظرهآآ الخلآآب
    أقترب وأصبح بجآآنبهآآ

    " عبد العزيز " : تخرجي دحين ولآآ ترتآآحي أول وبعدين
    " شوق " : لآآ أرتآآح " تتثآآؤب " تعب مرة السفر
    " عبد العزيز " وهو ينظر لهآآ : طيب خلآآص روحي الغرفة والشنط بالغرفة خلآآص ولآآ تنسي تصلي العشآآء
    " شوق " وهي تلتفت : طيب

    يرآآهآآ تذهب وكأنمآآ تمشي على قلبه
    بكل خطوة يفقد دقة قلب
    يحمد الله أنهآآ أصبحت حلآآله
    لآآ يعلم مآآذآآ كآآن سيفعل لو تزوجت غيرهـ !!
    سيُجنْ أكيد

    التفت على النآآفذة
    وهو يتنهد من حبهآآ
    الذي غزى قلبه

    ××××××


    أنتهى البآآرت


    " عبد العزيز + شوق " وتمت الفرحة الكبيرة كيف بتكون حيآآتهم
    " ميسآآء + خآلد " هل بيصير موضوع ويهدم صفو حيآآتهم أم لآآ
    " سلمى " وحآلهآآ بعد رحيل " سلطآآن "
    " ندى " و لِمَ ردة الفعل العنيفة مع " عمر " و الخطوبة والإكتئآآب
    " أريج + ريآآن " توقعآآتكم
    عآآشق الصدفة






    رد مع اقتباس  

  3. #13  
    المشاركات
    3,260
    السر الثآني عشر



    صبآآح الخميس بعد أسبوع دوآآم وتعب
    بيت " سلطآآن "

    بالصالة المنزل فآرغ جلست سلمى
    أطفآلهآآ ذهبوآآ لبيت جدهم أب " سلطآآن "

    وكعآآدتهآآ الجديدة تعيش بدوآآمة تفكير
    بذلك الغآآئب
    تحآآول الإتصآل به لكن لآآ يرد
    ترسل ولآآ من مجيب

    تحآآول وتحآآول
    ويأست !!

    أخبرت " . " عن حآلتهآآ
    وبعد عتآآب كبير
    قآلت لهآآ أن عليهآآ فعل أشيآآء كثيرة

    أولهآآ جسمهآآ الذي أهملته
    كآآن يضرب بـ " سلمى " بالنحف
    أمآآ في الوقت الحآلي
    فهي أبعد مآآيكون عن النحف
    أهملت نفسهآآ جدآآ

    ولآآ بد أن تهتم بنفسهآآ
    لنفسها ولصحتهآآ قبل مصلحة غيرهآآ
    وهنآك أمور أخرى
    لكن ستأتي بالمستقبل

    ولتغيير جسمهآآ
    أشتركت بنآآدي
    وغيرت نظآآم أكلهآآ
    ستفعل كل مآآتستطيع
    وسيعود لهآآ مرة أخرى

    ××××××

    بيت " خآلد " بالغرفة

    كآآنت " ميسآآء " تحمل طفلهآآ وتدور به لكي ينآآم
    بينمآآ " خآلد " بالحمآآم " أكرمكم ربي "

    كآآآنت تعبة جدآآ فمع طفلهآآ لآآ تستطيع النوم جيدآآ
    خرج " خآلد " ورأهآآ مغمضة عينيهآآ وهي تدور بطفلهم

    أبتسم عليهآآ
    أقترب منهآآ بخفة

    " خآلد " بهمس : قلبي هآآتي الولد وروحي نآآمي
    " ميسآآء " بنعآآس : قرب ينآآم خلآآص
    " خآلد " : هآآتيه أكمل وإنتِ روحي شوية وحتطيحي من التعب
    " ميسآآء " وهي تنآآوله الطفل : تسوي فيني خير والله " وقبلت خدهـ " تصبح على خير

    تركتهم لتذهب للسرير وتتمدد ولحظآآت فقط لتغط بالنوم
    في حين أن " خآلد " أكمل الدورآآن بطفلهم
    إلى أن نآآم
    فوضعه بالسرير وهو يقترب من السرير لكي ينآآم قليلآآ

    ××××××

    بآآريس نسمآآت حلوة
    بذلك الصبآآح

    عند النآآفذة
    وآآقفة ببنطلونهآآ الجينز الأزرق
    وبلوزتهآآ الوردية
    وشعرهآآ المبعثر خصلآآته

    تتأمل النآآآس بالخآآرج
    وقعت عينيهآآ على شخصين
    ممسكين يد بعض
    ويميل الرجل على المرأة ليهمس ببعض كلمآآت بإذنهآآ
    تنطلق ضحكآآتهآآ بعدهآآ
    ويرسم إبتسآآمة على فمه فرحآآ بأنه أضحكهآآ

    أسبوع
    رأت فيه جآآنب " عبد العزيز " الحنون
    لم يجبرهآآ على شئ لم تريدهـ
    وكآآن متفهم ومرآآعي لأخر مدى
    تشعر معه بأنهآآ فوق السسحآآب
    فهو يريد رآآحتهآآ ورآآحتهآآ فقط
    كم مرة تحآآول أن تتغلب على خجلهآآ
    وتعطيه كمآآ يعطيهآآ
    لكن ينتصر الخجل
    ليغمرهآآ بكآآملهآآ
    بمجرد أن يقف " عبد العزيز " أمآآمهآآ

    تشعر أنهآآ تفقد القدرة على التنفس
    وأنهآآ مرتبكة ومبعثرة
    ويصيبهآآ بعض الإرتجآآف

    سمعت صوته ينآآديهآآ
    توجهت للغرفة بسرعة

    " شوق " : نعم
    " عبد العزيز " وهو عند التسريحة يتعطر : مآآ تبغي تخرجي
    " شوق " : فين
    " عبد العزيز " : بأخذك اليوم الشآآنزلزيه هنآآك المآآركآآت كلهآآ وأشهرهآآ
    " شوق " بحمآآآس : يس يس يلآآ دحين ألبس

    مشت لتتوجه للدولآآب
    شعرت به يمسك بذرآآعهآآ ويسحبهآآ
    أصبحت عينيهآآ بعينيه
    لحظآآت دقآآئق
    ليختمهآآ بقبلة على جبينهآآ
    ويتركهآآ وهو يتوجه للخآآرج

    " عبد العزيز " وهو يخرج : يلآآ عشآآن يمدينآآ نروح ونأخذ رآآحتنآآ

    لآآ تعلم هل أجآآبته أم لآآ
    لكنهآآ تشعر بقلبهآآ يرفرف
    من قوة نبضآآته تشعر أنه سيخرج من صدرهآآ
    أخذت نفس عميييييييق
    لترتب نبضآآت قلبهآآ وتنفسهآآ

    ثم لبست عبآآيتهآآ
    وتلثمت
    وخرجت هي وهو
    ليقضيآآ وقتهم بالتسوق والتمتع بجمآل هذهـ البلد

    ××××××

    بمدينة " دبي " بالفندق
    كآآن " سلطآآن " أمآآم النآآفذة وهو ينتظر
    لتخرج " خلود " من الغرفة

    يقترب منهآآ وهو يبتسم
    " سلطآآن " بهمس حلو : كيف حبيبي اليوم
    " خلود " بهمس مشآآبه : بخير دآآمك بخير
    " سلطآآن " : هآآ اليوم فين نروح
    " خلود " : أبغى أروح بن بطوطة يَ قلبي
    " سلطآآن " : من عيوني يَ روحي
    " خلود " وهي تقبل خدهـ : تسلم عيونك يَ حيآآتي
    " سلطآآن " : يسلمك ربي لي

    ليتركهآآ وهو سعييييييد
    يتوجه ليأخذ جوآله ومحفظته
    قلب جوآله وهو يرى إتصآلآآت " سلمى "
    تبسم بخفة وهو يفكر
    مآآذآآ تريد منه
    نفض رأسه وترك التفكير فيهآآ
    وتوجه لـ " خلود " مبتسم
    ليشبك يدهـ بيدهآآ
    ويخرجوآآ من الفندق

    ××××××

    بيت " محمد " بغرفة النوم

    كآآن هنآك حوآآر حآآد بين " محمد " و " نورة "

    " نورة " : أنآآ مآآقلت لك وآآآفق أنآآ جيت وقلت لك خطبوهآآ وهي من حقهآآ تعرف وتقرر
    " محمد " : تقرر لو كآآن الولد سمعته كويسة والحمدلله لكن هذآ " سعود " تعرفي إيش يعني " سعود " هذآآ بيرجعهآآ بحآل أسوآآء من اللي هي فيه دحين بيتعبهآآ ويهلك عمرهآآ تزوج مرة وشوفيهآآ هربت بنفسهآآ البنت وتطلقت منه تبغيني أتجنن وأزوجه بنتي والله لو هو أخر شخص مآآ زوجته مجنوون أنآآ أرميهآآ للهلآآك بنفسي بآآيع بنتي أنآآ
    " نورة " تتنهد : أنآآ مآآ قلت لك بيعهآآ أنآآ قلت فقط نقولهآآ ونقولهآآ بنرفضه لأن فيه سلبيآآت كثيرة وبس أنآآ مآآ أبغى أنه تفكر مآآقآلوآآ لي كأني مو مهمة شآآفوني مريضة ويبغوآآ يلعبوآآ بي على كيفهآآ ترى لهآآ فترة تفكر كدآآ كل مآآ قلت لهآآ شئ وحآآولت أنهآآ توآآفق قآلت لي إيوة لأني مريضة تبغي تمشيني على كيفك كلكم كدآآ كل وآآحد يبغآآني أسوي الشئ اللي يبغآآهـ كأنه مرضي يعطيكم الحق أنكم تسوآآ فيني اللي تبغوهـ فهمتني
    " محمد " بتنهيدة من الأعمآآق : لآآ حول ولآآ قوة إلآآ بالله طيب على شورك نقولهآآ ونشوف لكن لو وآآفقت إيش نسوي
    " نورة " : مو بكيفهآآ إحنآآ بنقولهآآ لكننآآ أهلهآآ بالنهآآية وبتسمع كلآآمنآآ وأصلآآ لو وآآفقت من بيقول لهم إنهآآ موآآفقة اللي حيوصل لهم إنهآآ رفضت وبس
    " محمد " : طيب قومي نكلمهآآ
    توجهوآآ لغرفة " ندى "

    ××××××

    أقترب اليوم يَ قلبي
    إنتهى البعد خلآآص
    شهر فقط وستصبح " أريج " لي
    يآآآآفرحتي والله

    ~~

    تخيلوآآ يآآنآآس
    شهر فقط وأصبح ملكه وهو ملكي
    " ريآآن " يَ قلبي وعمري
    أتمنآآك مُنذُ أن كآآن عمري 18 سنة
    ثلآث سنوآت ومآزت أكتم حبك
    شهر فقط وسيكون لي الحق أن أخبر العآلم كله
    كم أحبك وأعشقك

    ~~

    سيخبرهآآ كم يحبهآآ ويعشقهآآ
    كم تمنى أن تسكن أحضآآنه
    كم تمنى أن يشآآركهآآ أقل تفصيل من تفآآصيل حيآآته
    أن يشآآركهآآ فرحه
    ويشآآركهآآ حزنهآآ
    ويرى لمعة عينيهآآ فرحآآ له لفرحه
    ويمسح بيديه دموعهآآ ويحتويهآآ
    شهر فقط
    يَ رب تمم على خير

    ~~

    شهر فقط
    وستعيش معه العمر كله
    وتنعم بقربه وبحبه
    مآآ أحلى أن تتحقق الأحلآآم
    تشعر بشعور جميل جدآآ
    شهر فقط
    ليتحقق أكبر أحلآآمهآآ

    ××××××

    نعود لبيت " محمد "

    بغرفة " ندى "
    دخلوآآ الإثنين
    وهم يروهآآ على الكرسي بقرب النآآفذة
    والغرفة تغرق بالظلآآم
    مآآعدآآ نور خفيف من الأبجورة

    أقتربوآآ منهآآ بخفة
    وجلس " محمد " على السرير
    أمآآ " نورة " أقتربت ووضعت يدهآآ على كتف " ندى "
    لتنبهآآ أنهم هنآآ
    لتلتفت تلك بكل جمود
    وملآآمح بآآردة
    وتنظر لهآآ بعينين ميتة
    مختفي منهآآ البريق واللمعآآن

    جلست " نورة " بقرب زوجهآآ
    ليفتح هو الموضوع
    ويخبرهآآ بكل شئ
    وأن " سعود " لآآ ينآآسبهآآ
    وأنه وأنه وأنه

    ثم يحل الصمت
    لترخي رأسهآآ وهي تفكر
    لترفعه بعد طول إنتظآآر

    وتهمس بكلمة واحدة : موآآفقة !!!!

    لترتسم الصدمة على ملآآمح الإثنين
    لتقول " نورة " بإنفعآل : لآآ إحنآآ جينآآ نقول لك ونحسب بتفكري بعقل لكن لهنآآ وبس تركتك برآآحتك كثير لكن خلآآص طفح الكيل أنآآ حأرد عليهم بالرفض ولآآ كلمة ثآآنية سمعتني
    " ندى " بكل برود : لآآ أنآآ موآآفقة بعدين خلوني برآآحتي " شوق " قلتوآآ لهآآ ووآآفقت مآآ أحد غصبهآآ وأنآآ كمآآن برآآحتي
    " نورة " بإنفعآل زآآئد : من جدك إنتِ تقآآرني " عبد العزيز " بهذآآ أنآآ نفسي أفهم إيش صآآر فيكِ بس إيش الجنون دآآ قلت لك كلمة الولد دآآ مرفوض ولآآ تحآآولي تكلم " محمد " قول لك كلمة
    قبل أن يتكلم ترد " ندى " ببرود أكبر : لآآ أنآآ قلت لك موآآفقة ودآآ حق من حقوقي بس تحكم وسيطرة كآآفي خليني أختآآر بكيفي
    " محمد " بهدوء : يعني موآآفقة
    " ندى " ببرود : إيوة
    " محمد " : خلآآص طيب توكلنآآ على الله

    ليقف ويخرج من الغرفة
    و " نورة " تنظر لبنتهآآ بغضب كبير
    و " ندى " لآآ تنظر لشئ فقط للنآآفذة

    خرجت " نورة " خلف زوجهآآ
    لتفهم سبب تغيير رأيه
    وهو كآآن أول معترض

    لترآآهـ يتحدث بالجوآل
    ويتفق مع شخص باللقآآء غدآآ
    لأمر ضروري
    وهي تنتظر أن يغلق الجوآل

    ××××××

    بيت " خآلد " بالصآلة
    كآآنوآآ يتآآبعوآآ فلم
    ومندمجين معه

    كآآن هو جآلس وهي ممدة ورأسهآآ يستقر على صدرهـ
    ويخرجهم من الإندمآآج
    صوت رنين جوآل " خآلد "

    ليحمله ويرى رقم غريب
    رد : آلوو
    لتسمع " ميسآآء " صوت بنت بسبب قربهآآ منه : آلو " خآلد "
    " خآلد " بإستغرآآب : نعم من معي
    البنت : أنآآ بنت خآلتك
    " خآلد " : من " سمر "
    " سمر " : إيوة أنآآ كيفك
    " خآلد " : الحمدلله وكيفك وكيف خآلتي
    " سمر " : الحمدلله بخير دآآمك بخير ممممـ مآآمآآ تقول يآآريت بكرآآ تمرهآآ تبغآآك بشغلة
    " خآلد " : طيب أحآآول بكرآآ
    " سمر " : لآآ تنسى
    " خآلد " بإستغرآآب : طيب طيب شئ ثآآني
    " سمر " : لآآ خلآآص
    " خآلد " : فمآآن الله

    وأقفل الخط قبل أن ترد
    وهو يزفر
    مآآبآلهم
    وضع جوآله وهو ينظر للفلم من جديد
    ولم يعطي الموضوع أي أهمية

    لكن هنآآك بالقرب منه
    بركآآن ثآآئر
    " ميسآآء "
    تشعر أنهآآ ستفقد أعصآآبهآآ
    بسبب خآلته وإبنتهآآ
    مآآهذهـ الأفعآل
    ألآآ تستطيع خآلته أن تكلمه بنفسهآآ
    يَ رب أرزقني صبرآآ جميلآآ
    فهي على حآآفة الإنهيآآآر
    لآآ تعلم كم ستتحمل أكثر

    وهم كل مرة تزيد بهم جرعآآآت الـ " قلة أدب "
    لمتى !!

    يَ رب أعطيني رآآحة يَ رب

    بعد أن تزوج أصبح رآآئع بنظرهآآ !!
    وقبل زوآآجه !!

    تنهدت بخفة وهي تتآآبع وتحآآول النسيآآن
    لتستطيع الحفآآظ على بيتهآآ
    فهذآآ الموضوع أصبح يسبب لهآآ تعب
    وأصبحت عصبية بسببه

    نفضت الأفكآآر وتآآبعت الفلم

    ××××××


    تمر الأيآآم سريعة مر شهر على سفرة " سلطآآن " وبقي نصف شهر

    مر شهر عى موآآفقة " ندى " على " سعود "

    مر شهر على " شوق " و " عبد العزيز " وهم في بآآريس وعودتهم لأرض الوطن سآلمين

    مر شهر على " سلمى " والتغير الوآآضح فيهآآ

    مر شهر على " ميسآآء " وهي تدعو الله الصبر على تصرفآآت خآلة " خآلد " وبنتهآآ

    مر شهر واليوم هو يوم إجتمآآع " أريج " و " ريآآن "

    ××××××

    بآلقآعة السآآعة 11:00

    بالغرفة المخصصة للعروس
    كآنت أمآآم المرآة تنظر لنفسهآآ
    وبكل مرة تبتسم
    وهي تعلم أن اليوم هو يوم إلتقآآء روحهآآ بروحه
    تعلم أنهآآ تعششقه
    ولكن مآآذآآ عنه !!
    تنفض عنهآآ الأفكآآر وتعيش لحظآآتهآآ

    " شوق " : يلآآ أرووجه الزفة حتبدأ

    تلتفت لتقف خلف البآآب المؤدي لصآلة القآعة
    وهي تتنفس بسرعة
    توتر قلق خوف
    حيآآة جديدة
    وستصبح مع رجل جديد
    يَ رب عونك

    تدخل الصآلة وهي تمشي بثقة رغم خوفهآآ
    رويدآ رويدآ
    وترسل إبتسآمآت هنآ وهنآك

    لتصل أخيرآآ للكوشة
    لتجلس وهي سعيدة بأن رحلة السير أنتهت
    فكم تشعر بأن رجليهآآ لآآ تستطيع حمل جسمهآآ

    تجلس وترى الجميع يأتوآآ ويبآآركوآآ
    وهي تبتسم وترد بتوتر وخجل كبير

    تنتهي الليلة ليتم وقت ليلتقي العروسآآن
    في لحظآآت هآآدئة ومفعمه بالمشآعر والتوتر والترقب

    لحظآآت لن تنسى مدى الحيآآة
    ستعيش بالقلب والعقل

    أدخلوهآآ غرفة
    لتقف بقرب إحدى الكنبآت
    ثم سمعت صوت خطوآت
    لتلتفت لترى من !!
    لترآهـ
    " ريآآن "
    سيد روحهآآ وقلبهآآ
    مآلك كل شئ فيهآآ


    ويرآآهآآ هو
    " أريج "
    حلم عمرهـ
    وملكة روحه وقلبه
    أميرة عمرهـ

    تلتقي الأعين وترسل ألحآن عشق
    وترسل رسآيل لآآ يعلمهآآ إلآآ العآآشقين
    نظرآآت مليئة بعشق وحب
    نظرآآت خآآصة بين إثنين

    كم هو سعيد بأن ربي جمعه بهآآ
    وكم هي سعيدة بأن كآآن من نصيبهآآ

    كم هو سعيد بأنهآآ أصبحت ملكه
    وكم هي سعيدة بأنه أصبح حلآآلهآآ

    أصبحآآ معآآ ولبعض

    إقترب منهآآ ليمسك بيدهآآ
    ويدخل أصآآبع يدهـ بين أصآآبع يدهآآ
    ويسحبهآآ بخفة
    ليجلسهآآ بالقرب منه

    كم تشعر بدفئ عمييييق
    منذُ أصبحت يدهآآ بين يديه

    جلسآآ وهي تشتت نظرهآآ بالمكآآن
    وهو يحآصرهآآ بين عينيه
    كأنه يريد حفظ كل ملآآمحهآآ وموآآصفآآتهآآ

    ليفتح بعدهآآ
    قلبه وعقله وروحه
    ويخبرهآآ بكلمآآت كالأشعآآآر
    لتعلم كم هي غآلية بعينيه
    لتعلم كم تمنآآهآآ ليآلي
    لتعلم كم مرة تبدل حآله بمجرد ذكر إسمهآآ

    فتحت أذنيهآآ جيدآآ
    لتصغي لكل مآآ يقول
    لتحفظ كل مآآ يخرج من شفتيه
    لتنتشي فرحآآ
    وتعيش سعآآدة لآآ حدود لهآآ

    " ريآن " : سنين أنتظر هاللحظة يَ قلبي و أقولك كل اللي بقلبي
    سنين وهالقلب نفسه يرفرف ويجيكِ
    يقولك عن صآحبه في بعآدك
    يقولك عن الفرحه النآقصة بدونك
    يقولك عن لحظآت كآن ودهـ حضنك يلمه

    " صمت لثوآني "

    تدري إني مآني مصدق
    معقولة أنتِ معي
    وبين يدي
    معقولة أنربط إسمي بإسمك خلآآص
    معقولة !!
    أحس إني بحلم
    وأحلى حلم وربي
    " أروجتي "
    " أريج " بخجل كبير : هممم
    " ريآآن " وقد أقترب من أذنهآ وبهمس رقيق : أحـــــــــــبك واللي خلقني وخلقك أحبـــــــــــــــــك


    وتمضي ليلتهم
    بين قلبه وقلبهآآ
    ليلة سعيدة

    ××××××

    " سلمى "

    " رجعت من الملكة لتتذكر أيآآم فآآتت
    أول جلسة مع " سلطآآن " بعد الملكة
    كآآنت عآآدية نوعآآ مآآ
    مليئة بالتوتر من نآآحيته
    وخوف وخجل كبير من نآآحيتي
    بس كآآنت حلوة
    أفتكر كل لفتة
    همسة
    لمسة
    بسمة
    وضحكة

    فرق بين حآلي ذآك اليوم
    وحآلي اليوم

    يآآهـ على ذيك الأيآآم
    فعلآآ هي غلطتي
    وأعترف
    لكن
    أحبـــــــــــــــــه

    قبل يومين
    أرسلت له رسآلة
    ولم يرد عليهآآ

    ولم يعطي رسآلتي أي إهتمآآم
    تغير كثثثير بعد زوآآجه
    أصبح همه الأكبر هي وهي فقط
    كأنه نسي أن له زوجة أخرى
    وأطفآل
    مسؤول عنهم
    كأننآآ محينآآ من قآئمته

    سمعت قبل فترة
    عن إمرأة تزوج عليهآآ زوجهآآ
    ولكن لخوفه من أن تغضب أو تزعل منه الأخرى
    أصبح يهجر الأولى
    وإن أتآآهآآ فهو طول الوقت مشغول بالجوآل
    يكلم تلك أو يرسل لهآآ

    معقولة " سلطآآن " أصبح هكذآآ !!
    سنرى سنرى
    أنآآ أم هي

    " تلتفت للمرآة وتنظر لنفسهآآ "

    ترى جسم قد رجع كسآآبق عهدهـ
    وترى وجه جميل
    وترى طول رآآئع بالنسبة لطول " سلطآآن "

    ستعود يآآ " سلطآآن "
    وعد مني لتعود "

    وتنتهي ليلتهآآ وهي تفكر كيف تعيدهـ

    ××××××

    بيت " عبد الله " جنآآح " عبد العزيز "

    كآآنت " شوق " أمآآم المرآة

    تمسح المكيآآج وتنزع المجوهرآآت
    وهي تنظر خلسة للجآلس خلفهآآ على السرير
    وهو مركز بنظرهـ عليهآآ

    مآزآلت تخجل ولم تتآقلم على حيآآتهآآ الجديدة
    ولكن كم عشقته أكثر وأكثر
    بعد زوآآجهم
    كم هو حنوون
    ومرآعي
    ومهتم
    رآآئع بمعنى الكلمة
    وتشعر معه بانهآآ ملكة
    تأمر فتطآع وتنهى فيستجيب
    تشعر بأنهآآ فوق السسحب
    طآآئرة

    وهو يركز بنظرهـ عليهآآ
    يتأمل مآآ أعطآآهـ ربه
    ورزقه
    وهو يششعر بأن قلبه يرفرف
    كم يشعر بأنه لم يعطيهآآ حقهآآ
    صحيح يهتم ويحبهآآ
    لكن مآزآل قليل بحقهآآ
    يريد أن يعطيهآآ أي شئ
    وكل شئ
    فقط تأشر ويركض ليجلبه لهآآ
    عشق كبير بقلبه
    لو تعلم عنه
    لكآآنت تمشي على كفيه

    أقترب منهآآ
    ليضمهآآ بخفة
    يطفي جزء من حآآجته لهآآ
    ولقربهآآ

    وتركهآآ ليتوجه للحمآآم " أكرمكم الله "

    ××××××

    بيت " محمد "

    بغرفة النوم كآآنت " نورة "
    تمشي بالغرفة وهي متوترة
    تنتظر زوجهآآ
    وهي تفكر

    لحظآآت ويدخل " محمد "
    لتسرع نحوهـ
    لكي تفهم منه

    " نورة " : إيش صآر
    " محمد " : قآل بيفكر ويرد علي رغم إني قلت له مآفي مجآل يرفض
    " نورة " : مدري أحس إننآآ أستعجلنآآ يعني نرفض ويكفي
    " محمد " : لآآ لآآ وبيجي غيرهـ وقتهآآ إيش نسوي مستحيل كدآآ أحسن وأضمن
    " نورة " : مدري والله بس خآيفة من ردة الفعل
    " محمد " : لآآ تخآآفي ربي يجيب الخير

    ليحل الصمت وكل منهم سآآرح بفكرهـ

    ××××××

    هنآك بغرفته
    يقف أمآآم النآآفذة المحتلة جزء كبير من الغرفة
    وعلى شكل نصف دآآئرة
    وكلهآآ زجآآج لآآ يوضح من دآآخل الغرفة
    ( يعني اللي دآآخل يشوف اللي برآ واللي برآ مآآيشوف اللي دآآخل )

    وهو يفكر
    ويفكر
    ويفكر

    يعلم أنه سيربح من نآآحية
    ولكن سيخسر من نآآحية أخرى الكثير
    صعب عليه
    مآذآ يفعل !!

    يشعر بصدآآع
    فمنذُ ثلآآث سآعآآت
    وهو يفكر ويفكر ويفكر
    ويدعو الله أن يرشدهـ للطريق الصحيح

    تنهد من قلبه
    وهو يحآول أن يلقى مخرج

    من ذآكرة قبل سآعآت

    .

    .

    .


    " محمد " : بأسألك إيش رأيك بـ " سعود " اللي سآكن قريب بيتنآ
    هو : مممـ سمعت عنه كم مرة أشيآآء والله أعلم
    " محمد " : يعني لو يجي يخطب توآفق
    هو : لو أحد لي عليه سلطة لآآ
    " محمد " : طيب وأنآآ اليوم جآي بأكلمك بموضوع
    هو : خير إن شآآء الله !!
    " محمد " : جآآني يخطب " سعود " والبنت وآفقت أصلآآ هي تغيرت كثير بعد موت أهلهآآ بس أنآآ مستحيل أوآآفق فآ أبغى منك تعمل لي شئ
    هو : على عيني ورأسي أمرني !!

    .

    .

    .


    ويخرجه من التفكير صوت جوآله
    ليذهب ويرد

    ××××××





    أنتهى البآآرت






    رد مع اقتباس  

  4. #14  
    المشاركات
    3,260
    السر الثآلث عشر




    " EveryBody Needs Inspriation
    EveryBody Needs A Soul
    A Beautiful Melody
    When The Nights So Long

    Cause There Is No Guarantee
    That This Life Is Easy "

    " كل شخص يحتآآج لإلهآم
    كل شخص يحتآآج لروح
    نغمة حلوة
    بالليآلي الطويلة

    لأن ليس هنآآك ضمآآن
    أن هذهـ الحيآآة سهلة "






    بيت " سلطآآن " في الغرفة
    كآآنت " سلمى " تجلس مستندة على السرير
    محتضنة قدمآهآ لجسمهآآ وتضع رأسهآآ على ركبتيهآآ

    هآآدئة خآآرجيآآ
    لكن !!

    دآآخليآآ كآآنت برآآكين ألم
    برآآكين قهر
    برآآكين حسرة
    برآآكين غضب
    برآآكين لم تنطفئ

    مر أسبوعين مُنذُ عودته
    ولم يأتي هنآآ إلآآ قليل
    لآآ تعلم مآآذآآ تفعل !!
    فكرت وفكرت
    وتشعر أنهآآ وصلت لمكآآن مقفل

    أين تذهب !!
    تحبه وتحبه وتحبه
    وتريــــــــــدهـ
    لِمَ لآآ يفهمهآآ !!

    جآلسة ودموعهآآ تهطل
    كأمطآآر أغرقت مدينة بعد طول جفآآف

    تشعر أنهآآ فقدت السيطرة على بيتهآآ
    وزوجهآآ
    من كآآن يحبهآآ ويعشقهآآ
    ويرى النسآآء كلهن هي

    جسمهآآ نحل وهزل
    أصبحت كسآآبق عهدهآآ
    رآآئعة القوآآم
    لكن بالمقآآبل
    وجههآآ أصفر
    أصبحت مريضة
    بسبب التفكير والبكآآء

    عآآدت ذآآكرتهآآ ورآآء

    .
    .
    .

    " سلمى " بسعآدة : من جد حبيبي مآآتمزح معي
    " سلطآآن " : وربي يَ قلبي حنروح زي مآآقلت لك
    " سلمى " وهي تقفز فرحة : الله متى يجي وقت السفر
    " سلطآآن " يضحك : طيب أنآآ مآلي شئ بمآ إني مفرحك كدآآ

    لتقفز تضمه كطفلة
    ويحيطهآآ هو بذرآعيه "

    .
    .
    .

    تنهدت وهي تضم نفسهآآ
    تشعر كأن ذرآآعيه تحيطهآآ في هذآ الوقت
    رغم مرور سنين
    تشعر به بكل وقت وحين
    وهو يقبل جبينهآآ
    وهو يمآزحهآ
    وهو يفآجأهآآ بهدية
    وهو وهو وهو

    وتصحى على وآآقع
    أنه أصبح لتلك
    وهي على الهآآمش

    غبية هي لسمآآعهآآ نصآآئح أودتهآآ الهلآآك
    نصآآئح لم تتأكد من صحتهآآ قبل أن تطبقهآآ
    وهي تذوق نتآآئج تلك النصآآئح
    غبية غبية

    لآآ يكفي أن تقول يَ رب
    وتجلس
    فلآآ بد من أن تعمل
    لكنهآآ تشعر فعلآآ أن عقلهآآ لآآ يسآآعدهآآ
    ولآآ تعلم تستشير من !!
    فقد أصبحت تخآف تستشير وتقع بمصيبة أكبر

    إبتسمت من بين دموعهآآ
    فقد عرفت من سيسآآعدهآآ
    لآآ يوجد شخص آخر
    فقط هي

    التفت تريد معرفة كم الوقت
    السآآعة تشير لـ 1:30 بعد منتصف الليل
    لآآ تستطيع أن تذهب في هذآآ الوقت
    غدآآ بآآكرآآ
    ستكون هنآك
    وتأخذ كل مآآتستطيع من إستشآآرة

    مسحت دموعهآآ وهي تشعر بأن الفرح أنتشر بخلآآيآهآآ
    وتغلغل بأعمآآآقهآآ
    وضعت رأسهآآ على المخدة
    وهي تبتسم سعيدة
    لتنآآم وتحلم بغدآ أجمل بإذن الله

    ××××××

    بيت " محمد " العصر
    كآآنت " نورة " طول اليوم قلقة ومتوترة
    فاليوم يوم تنفيذ خطة زوجهآآ
    وترجو من الله أن لآآ يحدث شئ

    لقد أقنعهآآ أن هذآ هو الحل الأنسب
    وأقتنعت برأيه

    تأتي وتذهب
    تأتي وتذهب
    تأتي وتذهب

    توتر تآآآآم
    فهذآ مستقبل وعمر وعشرة

    ليخرجهآآ من توترهآآ
    دخول زوجهآآ
    مبتسم وفرح
    لتنتقل الإبتسآآمة لمحيآهآ مبآآشرة
    وهي تشعر بإرتيآآح تآآآم

    ××××××

    في نفس الوقت وفي السيآآرة على البحر
    يفكر هل مآفعله صحيح
    إستخآآر
    وإستخآآر
    ووآآفق
    وربه يكتب الخير

    لكن هل هو صحيح مآآفعله !!
    دون علمهآآ !!
    وطفله !!
    " عمر " !!

    تنهد من قلبه
    وهو يدعو
    يَ رب ييسر لي

    ××××××

    بيت " خآلد " بآآقي على قدومه سآآعة

    كآآنت في الغرفة تتجهز لقدومه
    لتظهر بأحلى مظهر أمآآمه

    لم تخبرهـ بحركآت أهله
    ولم تخبرهـ بتلميحآآتهم
    إبتلعت المر وسكتت
    فهي تعلم أنه ذكي
    ويشعر بأن هنآك شئ يحصل
    لكنه لآآ يعلم مآهو !!

    ولم ترد إخبآرهـ
    عن بنت خآلته
    لكي لآآ تفتح عينيه
    على شئ لآآ تريدهـ

    فهي تعلم كيف تصرف تلك عن طريقهآآ
    دون أن تفعل شئ
    ودون أن تخبرهـ

    تعطرت
    وتأكدت من نفسهآآ
    لتخرج للصآلة
    لترى مآآفعلته

    شموع باللون الأحمر والأصفر
    وورود مرميه هنآآ وهنآآك
    وفوآآحآآت لتضفي رآآئحة أحلى
    وطآآولة عليهآآ بعض من الأكل والكيك والعصير

    بقي نصف سآآعة
    إنتظرت
    لتمر سريعة
    وتسمع صوت مفآآتيح
    ويُفتح البآآب

    لتقف بالقرب من البآآب
    ويلتفت هو
    ليتفآجأ بالمنظر أمآآمه

    يبحث عنهآآ ويرآآهآآ
    معشوقته الأولى والأخيرة
    تقف مبتسمة
    بوسط الزينة
    وكأنمآآ الشموع تستمد نورهآآ من حبيبته
    وكآنمآآ الورد يستمد نعومته منهآآ

    أقبلت عليه وهي تبتسم

    " ميسآآء " : مسآآءك أنآآ يَ قلبي
    " خآلد " : مسآآءك سعآآدة يَ روحي
    " ميسآآآء " : يعطيك العآآفية يَ رب
    " خآلد " يبتسم بحنآآن : يعآآفيكِ ربي يَ عمري

    تسحبه من يدهـ
    لتصل للطآولة
    لتضع له ولهآآ بعض الأكل
    وبعض العصير
    ليجلسآآ سويآآ
    وهم يتهآآمسآآ
    ويقع هو من جديد في حبهآآ
    وتشعر هي بأنهآآ أكثر إمرأة محظوظة

    ××××××

    بيت " عبد العزيز "

    في الصآلة كآآنت أمآآم التلفآآز
    تشآآهد فلم

    دخل " عبد العزيز "

    " عبد العزيز " : سلآآم عليكم
    " شوق " : وعليكم السلآآم
    " عبد العزيز " : آآآهـ تعب إيش الغدآء
    " شوق " : أنآآ طلبت من بيتزآهت أحمي لك
    " عبد العزيز " : إيوة مآطبختي
    " شوق " : لآآ مآطبخت إنت تعرف أني مآني مآهرة بالطبخ

    سكت هو
    وأتجهت لتجلب له الغدآء

    ××××××

    يوم الخميس بيت " محمد "

    لآآ يوجد سوآ " محمد " و " عبد الله " و " طلآآل "

    وكآآن إبن جيرآآنهم " سعود " موجود
    مع وآلدهـ

    يدخل شيخ مع كتآآب
    ليعقد قرآآن " ندى "
    وعند السؤآل عن العريس

    " محمد " وهو يشير : هذآآ هو يَ شيخ

    ليأخذ منه البطآقة ويكتب معلومآآته
    ويكتب معلومآآت الشهود
    ويتم التوقيع
    ويبقى توقيعهآآ
    ليدخل " محمد " بالكتآآب
    ويتوجه لغرفة " ندى "

    " محمد " وهو يفتح البآآب : " ندى " " ندى "
    " ندى " وهي تنظر له : نعم !!
    " محمد " : تفضلي وقعي

    تقترب وتوقع بسرعة وتترآآجع
    ليقبلهآآ على جبهتهآآ
    ويبآآرك لهآآ
    ويخرج

    لتعيش لحظآآت علقم
    أين أمهآآ تضمهآآ وتبآآرك لهآآ وتبكي
    أين وآلدهآآ يبآرك لهآآ ويوصي زوجهآآ عليهآآ
    أين أخيهآآ يخجلهآآ بالكلآآم
    أين هم !!
    لحظة من أهم لحظآآت أي بنت
    تعيشهآآ هي وحيدة
    لآآ أحد حولهآآ

    تتجه للبآآب وتقفله كم مرة
    وترمي جسدهآآ على السرير
    وتبكي أيآآمآآ لن تعود

    ××××××

    تحت في الصآلة كآآنت أم سعود جآلسة فرحة
    أتآآهآآ إتصآل
    لينقلب حآلهآآ بعدهآآ
    وتصب جآآم غصبهآآ على " نورة "

    أم سعود : كدآآ يَ " نورة " يعني متقصدة تفشليني ولآآ أصلآآ إيش ببنتك شئ زآآيد عشآآن ترفضوآآ مريضة نفسيآآ والكل يتكلم عنهآآ وجينآآ نسوي فيكم خير ونستر عليهآآ ترفضونآآ على إيش شآآيفين عمركم إنتوآآ من حيتزوجهآآ دحين قولي لي
    " نورة " بغضب : بنتي بسم الله عليهآآ مآآفيهآآ شئ وتأخذ سيد الرجآل كلهم روحي شوفي بلآآوي ولدك قبل لآآتهرجي على بنآآت النآآس إذآآ مآآحنآآ عآآجبينك على إيه جيتوآآ تخطبوآآ والحمدلله دوبهآآ صآآرت ملكتهآآ وتزوجت أحسن الرجآل مو ولدك اللي من مصيبة لمصيبة ولو سمحتي أنآآ بيتي يتعذرك

    وتتركهآآ وتتوجه لإحدى الخآدمآآت
    تخبرهآآ أن تري هذهـ الضيفة طريق الخروج
    وتتوجه لغرفتهآآ

    ××××××



    نسمآآت بآآردة بسبب المكيف
    على السرير
    متمددة
    من أمس

    عينيهآآ متورمة
    وحمرآآء

    وفمهآآ جآآف
    عطشة

    من أمس
    بعد توقيعهآآ
    سقطت على فرآآشهآآ
    لتدخل بنوبة بكآء عميييقة

    تخرج كل مآآ بمكنونهآآ
    وتريح قلبهآآ

    بالأمس فقط وقعت
    على ورقة إعدآمهآآ
    وأقترن إسمهآآ
    بإسم ذلك الشخص

    تعلم أنه ليس بجيد
    وأن فيه من الصفآآت البششعة الكثييير
    وتعلم أن مجرد موآفقتهآآ ضرب من الجنون
    ولكن ألم تصبح حيآتهآ كلهآآ جنون !!

    تقلبت على السرير
    وهي تشهق شهقآآت خفيفة

    إنتهت أيآآمهآآ المريحة
    وستبدأ عذآبهآ الحقيقي
    بسبب موآفقتهآ على ذلك الشخص

    ××××××

    في الصآلة

    " نورة " : لآآزم يشوفهآآ لسى مآقلنآ لهآآ
    " محمد " : أعرف لكنه مصر يقول يبغى يشوفهآآ ويفهمهآآ كل شئ ويشوف بنفسه تقبلهآآ للأمر ويتفآهم معآهآ على كل شئ
    " نورة " : يعني حتدخلهآآ عليه وهي تنصدم بالموضوع
    " محمد " : اللي سويته فيه مصلحتهآآ هي بنتي زي " شوق " وأنآآ أبوهآآ ويحق لي أقرر أي شئ بمصحلتهآآ
    " نورة " : شورك وهدآية الله

    وتتوجه أعينهم لبآآب تلك الغرفة بصمت وهدوء
    مآقبل العآآصفة

    ××××××

    بيت " سلطآآن "

    دخل " سلطآآن " للبيت تلفت حوله
    لآآ صوت هدوء تمآآمآآ
    إستغرب

    العآآدة يرى " سلمى " وأطفآله يلعبوآآ بالصآلة
    أين هم اليوم
    أخرج جوآله ليتصل بهآآ
    رن و رن و رن
    ولآآ من مجيب
    أعآآد الإتصآل وهو مستغرب
    وبعد خمسة رنآآت
    رُفِع الخط

    " سلمى " وهي تضحك : آلووو
    " سلطآآن " متعجب : السلآآم عليكم
    " سلمى " : وعليكم السسلآآم
    " سلطآآن " : فينكم مآآفي أحد بالبيت
    " سلمى " : إيوة أنآآ خرجت عند بيت أهلي
    " سلطآآن " : أهآآ متى حترجعي
    " سلمى " : يمكن أبآآت هنآآ اليوم
    " سلطآآن " بتعجب كبير : تبآآتي
    " سلمى " : إيوة أختي تحتآآجني وبأجلس عند أهلي
    " سلطآآن " بإستغرآب لم يخف : أهآآ طيب أتركك حبيت أتطمن بس
    " سلمى " : طيب تأمر على شئ
    " سلطآآن " : سلآآمتكم فمآآن الله
    " سلمى " : فمآآن الله

    أقفل الخط وهو ينظر لجوآله
    مآآ بهآآ
    تنآآم ببيت أهلهآآ
    لم تفعلهآآ من قبل

    أخرجه من تسآؤلآآته
    رنين جوآله
    " خلود "
    ليرد وهو مآزآل مشغول فكرهـ بـ " سلمى "
    وتصرفهآآ الغريب بالنسبة له

    ××××××

    بيت " خآلد "

    تدخل " ميسآآء " وبحضنهآآ طفلهآآ
    وهي منهآآرة
    نفسيآآ وجسديآآ
    تشعر بتعب وضغط كبير

    واليوم زآآد كل شئ عن حدهـ
    فأمآآم جيرآآنهم
    تكلمت " أم خآلد " بكل عجرفة
    بأن حظه بزوآآجه لم يكن جيد

    ألم عمــــــــيق
    ونزف لم يضمد
    وتتوآلي الطعنآآت
    إلى أن التهب الجرح

    لآآ تعلم مآذآ تفعل
    فتلك وآلدته
    إمرأة كبيرة
    لآآ تستطيع أن ترد وتقلل من إحترآآمهآآ
    مهمآآ يُكن مآزآلت إمرأة كبيرة بالعمر

    وفوق هذآآ
    عجرفة خآلته وإبنتهآآ
    تعليق على كلآآم وآلدته
    بأن زوجيه وأختآآري البنت اللتي تريديهآآ

    تعلم ومتيقنة
    بأن " خآلد " يعشقهآآ
    ولآآ يفكر بغيرهآآ
    لكن تعلم شر أهله

    مآذآ تفعل !!

    ××××××

    بيت " محمد " المغرب في الصآلة

    كآن يجلس " محمد " و " نورة "
    ويجلس زوج " ندى " الجديد

    دخلت " ندى " بعد لحظآآت
    وهي تسحب قدميهآآ سحب
    كأنمآآ ستذهب للإعدآآم
    وعينيهآآ تعآآنق الأرض

    " محمد " : إحم " ندى " سلمي على زوجك وبنتركم دحين

    ليتوجهوآآ للخآآرج

    لم ترفع عينيهآآ
    وبالنسبة له
    تأملهآآ كلهآآ
    من شعرهآآ المنسدل على ظهرهآآ لنصفه
    من طولهآآ الذي يتوقع أن يصل لكتفيه
    من وجههآآ الدآآئري
    عينيهآآ السودآآء
    خشمهآآ
    فمهآآ الصغير
    غمآزآتهآآ تعطيهآآ منظر طفلة
    أغلب ملآآمحهآآ صغيرة
    كأنهآآ طفلة
    وجسمهآآ الهزييل
    بسبب قلة أكلهآآ كمآآ أخبره وآلدهآآ

    وقف مصدر صوتآ
    متوجهآآ لهآآ

    لترفع عينيهآآ بتلك اللحظة
    لترى وجهه
    عينين فيهمآآ لمعة غريبة
    ونظرآآته تشعر أنهآآ ستخترقهآآ من قوتهآآ
    تعطيك فكرة أنه عنيد ولآآ يتنآزل بسهولة
    فمه وسط ليس بالصغير ولآآ الوآآسع
    خمشه وآآقف مثل السيف
    عينيه فيهآآ بروز نوعآآ مآآ
    وجسمه نحيف
    لكن بصحة وقوة

    أول سؤآل تبآدر لرأسهآآ
    " مآذآ يفعل هنآآ وأين " سعود "

    تعلقت عينيهآآ به
    وهي تنتظر شخص يوضح لهآآ
    مآذآ يحصل !!

    أمسك بيدهآآ
    وسحبهآآ بخفة خلفه
    ليجلسهآآ على الكنبة
    ويجلس بجآنبهآآ

    وهو يرى بعينيهآآ
    تسآؤلآآت كثيرة

    هو : كيفك " ندى "
    " ندى " : إنت إيش جآبك هنآآ فين " سعود " أحد يفهمني
    هو : حتفهمي كل شئ بس أهدي
    " ندى " : دحين أبغى أفهم لآآ تقولي أهدي يلآآ قول كل شئ
    هو : إيش أقول مآآفي شئ ينقآل أنآآ خطبت وجآتني الموآفقة وأمس وقعتي أتوقع وصرتي زوجتي
    " ندى " : أنآآ مآآ وآفقت عليك أنآآ وآآفقت على " سعود "
    هو : مآلي شغل أنآآ المهم دحين إنك صرتي زوجتي

    تركته ووقفت
    لتتجه للخآآرج بغضب كبير
    لتقف أمآآمهم

    " ندى " : كيف " طلآآل " صآر زوجي فهموني
    " محمد " : يَ بنتي إنتِ وآفقتي على " سعود " وأنآآ وأمك مو رآآضيين وسوينآآ الششئ اللي بمصلحتك
    " ندى " : مصلحتي إنتوآآ سويتوآآ كل شئ من ورآآيآآآ مصلحة إيش بالزبط دي فهموني طيب خلوني بالصورة مو بالدس
    " محمد " : يَ بنتي " سعود " سمعته مآهي كويسة الولد مشآكله كثير
    " ندى " : إيوة أنآآ صرت مآلي أهل ويتيمه قلتوآآ نسوي فيهآآ اللي نبغآهـ ومريضة من حيمسع لهآآ صح
    " طلآآل " من خلفهآآ : حدك عآآآد تبغي تعيشي دور المرض واليتم وإنك الغلبآآنه شئ رآآجع لك لكن تتطآولي على أمك وأبوكِ دآآ شئ غير مسموح لآآ تحسبي بالطريقة دي وباللعبة دي حنسمع لك لآآ يآ مآآمآآ أصحي إنتِ زوجتي ومآآفي شئ بيغير من الوآآقع دآآ فتأقلمي أو لآآ تتأقلمي برآآحتك

    نظرت إليه وبعينيهآآ غضب أكبر وأكبر
    وتوجهت لغرفتهآآ
    لتقفل البآآب بأكبر قوة عندهآآ

    وتترك لهم الصآلة
    في هدوء مآآبعد العآآصفة

    ××××××

    بالليل على البحر
    جلسآ " عبد العزيز " و " شوق "
    يشآهدآ البحر

    تجلس هي وبجآآنبهآآ هو
    ويدهآآ برآآحة يديه
    يتأملوآآ المنظر أمآآمهم
    في هدوء


    التفت إليهآآ
    ليرى عينين فيهآآ من الوسع الخفيف
    وفمهآآ وآآسع قليلآآ ليس بصغير
    ووجهآآ الدآآئري
    ولونهآآ الفآآتح
    وبعينيه هي جميلة جدآآ
    يعشق كل تفآصيلهآآ
    من أكبرهآآ لأصغرهآآ
    ومن ظآآهرهآآ لبآآطنهآآ

    لآآ تنظر إليه هي
    لكنهآآ تحفظ صورته
    بعينيه النآآعسة قليلآآ
    ونظرآتهآآ الهآدئة الوآثقة
    وفمه الوسط
    وخشمه كأنه مكسور من المنتصف
    ولونه القمحي
    ووجهه البيضآآوي
    تركز بعقلهآآ كل هذآآ
    تعشششقه

    " عبد العزيز " : أشتريتي كل شئ تبغيه
    " شوق " : الحمدلله
    " عبد العزيز " : خلآآص يعني مآآيحتآآج بكرآآ نروح مكآآن
    " شوق " : لآآ خلآآص جبت كل شئ الحمد لله
    " عبد العزيز " : إيوة بس قلت يمكن تنسي شئ ولآآ شئ
    " شوق " بإبتسسآمة : لآآ لآآ

    ليعودوآآ وينظرآآ للبحر
    ومن حولهم بدأت ألعآآب نآآرية
    تنطلق بالسسمآآء
    مثل الألعآآب المنطلقة بقلبيهم

    ××××××

    بيت " سعود " غرفة " أريج "

    نعسسة وتريد النوم
    والجوآل بإذنهآآ
    والطرف الأخر يرفض أن تنآآم
    يريد أن يتحدث معهآآ أطول وقت

    " أريج " : طيب بكرآآ نتكلم
    " ريآآن " : مآآفي دحين يعني دحين
    " أريج " : مآآني فآآهمة مأخذ الموضوع عنآآد
    " ريآآن " : شئ زي كدآآ عآآجبني صوتك
    " أريج " : الله يخليك " ريآآن " أبغى أنآآم
    " ريآآن " يتنهد : يآ حلآآة إسسمي بلسسآنك
    " أريج " : أقوله أبغى أنآآم يقولي شئ ثآآني
    " ريآآن " : قلت لك لآآ والزوجة لآآزم تطيع زوجهآآ
    " أريج " : أحلف إنت بس بليييييييز أبغى أنآآم
    " ريآآن " : طيب سمعيني كلمة حلوة وأقفل
    " أريج " : لآآ خلآآص خليك على الخط
    " ريآآن " : شوف البنت مآلي شغل أبغى كلمة حلوة
    " أريج " : أنآآ إيش دخلني
    " ريآآن " : يآآبنت قولي
    " أريج " : مآلي شغل
    " ريآآن " : أهون عليكِ
    " أريج " : إيوة زي مآآ إنت هآآين عليك تتعبني كدآآ
    " ريآآن " : يلآآ يَ قلبي كلمة وحدة بس
    " أريج " : لآآ
    " ريآآن " : يلآآ كلمة وأقفل
    " أريج " : كلمة وتقفل
    " ريآآن " : إيوة كلمة وأقفل
    " أريج " بهمس خفيف جدآآ : تصبح على خير حبيبي
    " ريآآن " : الله إيوة إيش كنآآ نقول
    " أريج " : إنت قلت حتقفل
    " ريآآن " : متى قلت
    " أريج " : وي " ريآآآآآآآآآآن " لآآ تجنني وربي تعبآآنة وبكرآآ جآآمعة
    " ريآآن " يضحك : رحمتك خلآآص يلآآ تصبحي على خير يَ قلبي وأنتبهي لنفسك
    " أريج " : إن شآآء الله وإنت بخير يَ رب
    " ريآآن " : فمآآن الله
    " أريج " : فمآآن الله

    ××××××






    إنتهى البآآرت

    " سلطآآن " وشعورهـ بتغيير " سلمى " شئ جيد ام لآآ
    " سلمى " من حتستشير وهل ستنجح
    " ميسآآء " وتعبهآآ من أهل " خآلد " مآنهآآيته
    كيف حتصرف " سمر " عن زوجهآآ
    " عبد العزيز + شوق " توقعآتكم
    " ندى " و " طلآآل " كيف ستكون حيآآتهم
    " أريج + ريآآن " توقعآآتكم






    رد مع اقتباس  

  5. #15  
    المشاركات
    3,260

    السر الرآبع عشر



    بيت " سعود " بالليل
    كآآنت " نجلآآء " معهم
    بالصآلة

    " نجلآآء " : دحين فهميني إنتِ ليه بآآيتة هنآآ فين زوجك
    " سلمى " : معرف عنه يمكن عند الست هآآنم التآآنية
    " نجلآآء " : كيف هو اليوم يومك ولآآ
    " سلمى " : إيوة وكلمني وقلت له حآنآم هنآآ
    " نجلآآء " بغضب خفيف : إيش الحركآت دي بدل لآآ تروحي وتجلسي معه وتهتمي ببيتك وبزوجك تتركي كل شئ وتهربي زي الجبنآآء
    " سلمى " بعبرة : تعبت أتخيله وهو معهآآ بكل لحظة وثآآنية أنآآ أحس ولي مشآآعر تعبت وربي
    " نجلآآء " بحدهـ : لو فعلآآ تعبتي كآآن من البدآآية مآآسويت حركآآتك الهبلة بآآردة وهآملته ومآآ تهتمي حتى بجسمك أهملتي الرجل يبغى رعآآية من زوجته يبغى منظر حلو لمآ يشوفهآآ يبغى كلآآم حلو زيه زي أي طفل صغير وإنتِ أقل حقوقه حرمتيه منهآآ
    " سلمى " : يقوم خلآآص يروح يتزوج صح
    " نجلآآء " : إنت تحسبي الرجآل زينآآ يجي ويقولك أنآآ مآآ يعجبني الشئ الفلآآني فيكِ مسكينة وربي يآآبنتي الرجآل يلمح لك شآآطرة أفهميهآآ مو شآآطرة مآآ حيتعب نفسه بيدور على شئ تآآني يريحه وبعدين هو كآن بين يديك وطوع أمرك ليش مآآحآآفظتي عليه
    " سلمى " : لهيت الدنيآآ لهتني العيآل والبيت وشغلي خلتني ألهى وأنآآ بطبعي معرف أعبر عن شعوري وفيني البرود أعرف هذآآ مو سبب له أنه يتزوج وغير جآآتني نصيحة إنه هيك التعآمل مع الزوج لو وضحتي ولآآ شئ يدعسك
    " نجلآآء " : أقولك إنتِ بنفسك قلتِ أن حتى لو ضمك كنتِ بآآردة حتى لو قآل كلمة حلوة كنتِ لآآ مبآلية صح ولآآ لآآ وبعدين البرود دآآ غيريه وغيري طبعك شوية شوية ومآآكنتِ كدآآ أول معه فجأة تغيرتي وإيش النصيحة الهبلة دي أوكي تمشي مع رجآل بطبع معين مو كل الرجآل كلنآ نعرف أن قريبة الطين دي زوجهآ مطين عيشتهآآ وهالكهآآ تروحي تسمعي كلآآمهآ مآ فكرتي لو فيهآ خير كآن نصحت حآلهآ وغيرت من حآلهآ
    " سلمى " : حتى لو كنت كدآآ مآآ يعني
    " نجلآآء " تقآطعهآ : يآآبنت الحلآآل هو رجل وعندهـ إمرأة مو رآآضية تعطيه أي شئ ولقى حل تآآني يتزوج وتعطيه إمرأة كل شئ يبغآآهـ إيش حيسوي حيتزوج أكيد
    بالمنطق والعقل لو إنتِ تبغي شئ ولقيتي الشئ دآآ بمكآآن لكن مثلآآ نآآقص قطعة بعد شوية لقيتي الشئ بمكآآن ثآآآني وكآمل كل شئ حتأخدي النآقص و لآآ الكآمل
    " سلمى " : الكآمل طبعآآ
    " نجلآآء " : خلآآص لآآ تلوميه لومي نفسك إنتِ قصرتي بحقه إذآآ في رجآل زوجته أحسن منهآآ مآآفي ومهتمة فيه ومعطيته كل شئ يبغآهـ ويتزوج تبغي زوجك اللي مو ملآآقي ريق حلو مآآ يتزوج يقولهآآ نسآآفر تقوله والعيآل مآآتقدري يعني تتركي العيآل عندي كم يوم يقولك نخرج لوحدنآآ تقولي العيآل كل شئ مدخله فيه العيآل وكأنه اللي عندهـ عيآل يحرم عليه أن ينبسط ويعيش ولو لحظآآت دون عيآله
    " سلمى " : يعني والحل
    " نجلآآء " : لآآ تقولي والحل كدآآ كأنك مو مقتنعة لآآزم تقتنعي بكلآآمي ويجي التحول من دآخلك مو تتغيري فترة وترجعي تآآني لحآلتك القديمة فكري بكلآآمي كويس وبعدين شوفي إيش تبغي تسوي وعلى فكرة حكآية إنك تجري جري ورآهـ دحين مآ تنفع تغيري إيوة لكت خليه هو يلآآحظ تغيرك إن مآ لآآحظ فلآآ حسآفة عليه تكوني خسرتيه وقتهآ فعلآآ تغيري لنفسك مو لأجل غيرك أبدآ لو عملتي الشئ لأجل نفسك بتنجحي لكن تعمليه لأجل غيرك عمرنآ مآبنتحرك من مكآننآ

    وأنتهى الحديث لتلتفت " نجلآآء " نآحية " أريج " ويتحدثوآ عن زوآجهآآ القريب

    وتعيش " سلمى " بأفكآآر لآآ تنتهي

    ××××××

    بيت " محمد " بالصآلة

    كآنت " نورة " تحدث زوجهآآ وعينيهآآ معلقة على بآآب غرفة " ندى " : من أمس مآآ خرجت من الغرفة أخآآف صآآر فيهآآ شئ
    " محمد " يتنهد : لآآ تخآآفي بأسألك
    " نورة " : تفضل !!
    " محمد " : تشوفي اللي سويته صح
    " نورة " : إنت تبغى مصلحتهآ واللي سويته هو الصح
    " محمد " : مدري والله أخآآف أكون ظلمتهآآ
    " نورة " : لآآ تخآآف فترة وتعدي وكل شئ يتعدل

    ويُفتح البآآب لتظهر بشكل مزري جدآآ
    عينين حمرآآء
    ووجه أحمر محتقن
    وشعرهآآ مبعثر
    كأنهآآ كآآنت بمصآآرعة
    لتتجآوزهم وتذهب للمطبخ

    ××××××


    بيت " طلآآل "

    من أمس وهو يعيش صرآآع
    رأهآآ
    قيل له أنهآآ ضعيفة
    وحزينة
    ومبعثرة

    ولكنه رأى
    قوة
    كبريآآء
    سيطرة

    يعلم أنهآآ بحآلة صعبة
    لكنهآآ رغم حآلتهآآ تظهر العكس
    فَهِمَ من أول لقآء بينهم
    أنهآ لآآ تُحب أن تكون ضعيفة
    وتُحب أن تظهر بعكس مآآ بدآخلهآآ

    قيل له
    أنهآآ لم تبكي أمآآمهم بيوم
    وعلم وقتهآآ ان تكآآبر ومن الطرآآز الأول

    قيل له أشيآآء كثيرة
    وهو يعلم الحقيقة ورآآء مآآقيل

    يشعر رغم أنه لم يعرفهآآ لفترة طويلة
    أنه يقرأهآآ ككتآآب مفتوح
    يتجول بين أسطرهـ
    ويعلم كل مآآيوجد بدآخله

    يعلم أنه سيتعب معهآآ
    وتعب كبير
    لكنه سيتحمل
    وستعود

    لن يخسر
    فمُنذُ أن رأهآآ أول مرة
    شئ مآآ بقلبه تغير
    ليس حب
    لكن شئ مآآ
    لربمآآ طبيعة البشر
    ولربمآآ شئ بين الذكر والأنثى
    لآآ يعلم
    لكن شئ مآآ تغير

    لآآحظ أن جميع من حولهآآ
    دللوهآآ
    وأحآآطوهآآ بالإهتمآآم الزآآئد
    فأصبحت أكثر قوة بدلآلهم
    تبعثرهم يمنة ويسرة
    كيفمآآ شآآءت

    لكن معه
    سيتغير كل هذآآ
    سيتعآآمل بطريقة أخرى
    سيكون حنون نعم ومهتم ومرآآعي
    لكن حين تبدأ تريد المزيد
    سيتوقف
    يجب أن تعلم حدهآآ
    وأن ليس الكل هم أهلهآآ
    يجب أن تتعلم أن لآآ تستغل من أمآآمهآآ
    لمصآلحهآآ

    وهو من سيعلمهآآ ذلك
    بكل صبر وبكل قوة
    ستتعلم
    يجب أن تتعلم

    ××××××

    بنفس البيت بالصآلة
    كآن " عمر " يحكي للجدة أحلآآمه

    " عمر " : بآآبآآ قآل إنهآآ حتسكن هنآآ معنآآ يعني حتصير هي مآآمآآ وحنصير عآآئلة صغيرة وحلوة
    الجدة : إيوة
    " عمر " : أنآآ مآآعندي مآآمآآ بس مآآ حتضربني صح
    الجدة : لآآ يَ قلبي بالعكس حتحبك وتدلعك إنت تعرف " ندى " ؟
    " عمر " بحزن الأطفآل : إيوة بس هي لمآآ تشوفني تزعل وتصرخ معرف ليش يمكن تعبآآنة جدة
    الجدة : هي كآنت زعلآآنة بس حتصير كويسة
    " عمر " : أنآآ مرة فرحآآن جدة

    ويكمل " عمر " يحكي لهآآ فرحته
    وهي بدآخلهآآ تدعي أن لآآ يرى قلبه الصغير أي حزن

    ××××××

    اليوم الثآآني صبآآحآآ
    بيت " عبد العزيز "

    أستيقظت " شوق "
    وهي تمدد جسمهآ بكل كسل

    توجهت للصآلة
    وألقت نظرة عليهآ
    لتتنهد بطفش

    وتركتهآآ كمآ هي
    وتوجهت للغرفة
    لتلبس وتتجه لبيت أهلهآآ

    ليس لديهآآ طآقة لتنظيف البيت
    يوم آخر
    ستنظف

    ××××××

    بيت " محمد "
    " سلمى " تحدث " نجلآآء " لوحدهم

    " سلمى " : طيب يعني نمشي خطوة خطوة
    " نجلآآء " : إيوة أمشي زي مآآ أقولك بالزبط لآآ تسوي شئ من رأسك
    " سلمى " : وحيتغير الوضع
    " نجلآآء " : بإذن الله بس أهم شئ تستمري بالتغيير مو يرجع لك و " ترجع حليمة لعآدتهآ القديمة " سمعتي
    " سلمى " بإصرآآر : لآآ إن شآآء الله بيتغير كل شئ
    " نجلآآء " : خلآآص أسمعي لآآزم الطيبة الزآيدة والسذآجة دي توقفيهآآ خليكِ قوية مو كل من يلعب بك برآآحتك قوي شخصيتك خلي لكِ قوآعد تمشي عليهآآ شوفي من بحيآآتك مستغلك بسبب طيبتك وسذآجتك !!
    " سلمى " : ممممممـ مآآفي أحد
    " نجلآآء " : متأكدة
    " سلمى " : ممكن مديرتي يعني أوقآآت تخليني مثلآآ أحجز لهآآ مطآعم ولآآ شئ رغم أنه مو من وظيفتي وأنحرج أردهآآ أنآآ
    " نجلآآء " : ليش تنحرجي هي مآآ أنحرجت لمآآ طلبت منك ولآآ
    " سلمى " : معرف أنحرج أقولهآآ لآآ ولآآ مآآ أبغى
    " نجلآآء " : الرفض دآآ من حقك يحق لك ترفضي أو توآآفقي ولو مآآتبغي الشئ الفلآآني من حقك ترفضي خليكِ أقوى وأرفضي
    لآآ تخلي غيرك يستغلك ويستغل طيبتك الزآآيدة
    كوني طيبة بس بحدود
    " سلمى " : يعني تبغيني أرفض
    " نجلآآء " : أبغآكِ تعبري عن رأيك وتقولي إيش تبغي
    " سلمى " : والله نفسي إنهآآ توقف تطلب مني شئ متعب يعني أسوي شغلي ولآآ أسوي شغلهآآ
    " نجلآآء " : خلآآص تكلمي وأوقفي بوجههآآ
    " سلمى " : مدري والله أحآآول

    يقطع حديثهم سمآآعهم صوت سلآآم وكلآآم مرتفع
    يتوجهوآآ ليعلموآآ مالذي يحصل !!

    ××××××

    " نورة " : تعآلي " ندى " عشآن " طلآآل " يبغآكِ

    جملة جعلت الكل يتلفت مستغرب
    فهي ليست من محآرمه !!
    كيف تظهر أمآآمه !!
    مالذي حصل !!

    " شوق " بعد فترة : كيف مآآمآآ هي مآيجوز تطلع قدآمه
    " نورة " : مممممـ أعرف إنهآآ مفآجئة لكن هو زوجهآآ أمس تمت الملكة وكآآنت بيننآآ بس
    " سلمى " : كيف ؟
    " ميسآآء " : مو معقولة !!

    والبآآقيآآت صمتوآآ صدمة
    أيعقل !!
    كيف رضي هو
    وكيف هي وآفقت
    هنآك شئ غريب بالنصف !!

    وقفت بكل هدوء
    وتوجهت للبآآب
    وهي تمشي مشية الوآآثق
    لآآ تبآلي بغيرهآآ

    رأهآآ " عمر "
    وأتآآهآآ رآكضآآ
    وقف أمآآمهآآ
    نظرت إليه بعينين خآوية
    ونظر إليهآآ بعينين تلمع ذكآء وشقآآوة

    " عمر " : إنتِ مآمآ دحين ثح ؟
    " ندى " : لآآ من قآل ؟
    " عمر " : بآآبآآ بس أخآآف تثيبيني زي مآآمآآ
    " ندى " بتمتمة : شكله أبوك مآآ بيعتقني
    " عمر " : ممممـ أنآآ أحبك يكفي ثح ؟

    وقبل أن تجيب ظهر من خلف " عمر "
    الجحيم بعينيهآآ
    ظهر " طلآآل "
    وآقفآآ بقآآمته الطويلة
    أمآآم عينيهآآ
    وهو يرسسل نظرآآته
    التي تششعرهآآ أنهآآ تحت المجهر
    لآآ تعلم لِمَ !!

    بدأت شرآآرآآت العيون
    ليقطعهآآ ركض " عمر "
    بإتجآهـ أبيه
    وسقوطه بحضنه
    وأنشغل " طلآآل " بمدآآعبته

    ذلك المشهد
    أعآآد لهآآ ذكريآآت
    قد نسيتهآآ لفترة

    مشهد أخيهآآ الأصغر
    يركض
    ويسقط بحضن أبيهآآ
    ليدآآعبه وتعلو ضحكآآته

    هذآآ المشهد
    جعل الدموع تعلو بعينيهآآ
    وتشعر بقلبهآآ ينقبض

    التفت تريد الهرب
    الرحيل من هنآآ

    " طلآآل " : على فين
    " ندى " دون أن تنظر له وببحة صوت تدل على العبرة : بأروح
    " طلآآل " يعقد حوآآجبه : فيكِ شئ
    " ندى " تكتفي بهز رأسهآآ لآآ
    لم يصدقهآآ
    تقدم وأمسك بكفهآآ
    وسحبهآآ خلفه بخفة

    توجه للحديقة
    بالخلف
    حين وصل
    ترك يدهآآ
    ووقف
    معطيهآآ ظهرهـ

    سكتت وهي تحآآول تكفكف العبرة
    التفت فجأة لهآآ
    رأهآآ
    تمسح عينيهآآ بيدهآآ
    كطفلة تم عقآآبهآآ

    توجه بخطوآآت سريعة لهآآ
    ليحضنهآآ
    ويزرعهآآ بين أحضآآنه

    فتحت عينيهآآ مصدومة
    مآبه ؟
    ما الذي يحدث

    مأزآل حآضنهآآ
    وصدرهـ يرتفع وينزل بتسآرع
    لأول من مرة منذ أن تزوجهآآ
    يشعر بالشفقة نآحيتهآآ
    يشعر أنهآآ تحتآآج لمن يقف بجآآنبهآآ
    لآآ من يطبطب عليهآآ
    ويدللهآآ
    ويعآملهآآ كطفلة

    لآآ هي تحتآآج
    شخص يقف بجآآنبهآآ
    يريهآآ أغلآآطهآآ
    يريهآآ الطريق الصحيح
    يبدد خوفهآآ
    ويصبح أمآآنهآآ
    يجعلهآآ أفضل بإذن الله

    أمآآ هي
    فتنعم بحضنه
    يفكرهآآ بحضن شخص رحل
    مع إختلآآف المششآآعر
    تحب الرآآحل
    وتبغض الحآلي
    لكنهآآ ترتآآح هنآآ
    شعور غريب
    لآآ تستطيع وصفه
    تشعر بأن هنآآ هو مكآنهآآ
    لربمآآ هو فقط شعور الأنثى بقرب الرجل
    وعلى هذهـ الفكرة
    تحررت من يديه
    وأبتعدت

    لتتقآبل أعينهم
    بصمت
    ترسل رسآآئل

    " طلآآل " : الزوآآج حيكون بعد شهر ونص
    " ندى " بلآآمبلآآة : مآيهمني سوي اللي تبغآآهـ مو إنت وأبوي لعبتوهآآ صح وسويتوآآ كل شئ من ورآآي
    " طلآآل " وهو يتسند على الجدآآر : والله عآآد هو شآآف أنه أحسن لك ولمصلحتك الشئ دآآ وهو ولي أمرك ويحق له يسوي اللي يبغآآهـ
    " ندى " بإنفعآل : لآآ مآآيحق إنتوآآ بس أستغليتوآآ أني مريضة وأني تعبآآنة وسويتوآآ كل شئ إنتوآآ أصلآآ
    " طلآآل " يقآطعهآآ : فين مريضة أنآآ أششوف قدآآمي إنك بخير ومآآفيكِ ششئ من قآل مريضة إنتِ حآآطة الشئ دآآ برأسسك وأقنعتي نفسسك بالشئ دآآ وإلآآ إنتِ مآآفيكِ شئ
    " ندى " بذآآت الإنفعآل : إنت إيش بيعرفك بالله وآآحد دوبك دآآخل حيآآتي ولآآ تعرف عني أي شئ إيش يفهمك
    " طلآآل " ببرود : عنيدة قوية دآآ اللي عرفته للأن ولسسى حأشوف وأشوف رغم أني أشعر أني عآآرفك كويس جدآآ بس بأخليهآآ لعبة و أتحمس لهآآ زيآآدة

    سكتت مستغربة
    من الرجل الذي يقف أمآآمهآآ
    أيعقل !!

    يشعرهآآ أنه دآخل عقلهآآ
    ويعلم كل شئ عنهآآ
    لآآ يعلم شيئآآ
    فقط يدعي العلم

    أكمل كلآآمه بعد سكوت لحظآآت : مشكلتك تحسبي إنك تقدري تخبي عن الكل ومآآفي بيوم أحد يقدر يفهمك أنآآ قدرت أفهمك إنتِ حآآطة ببآلك مآآفي أحد يقدر ولن يوجد أحد يقدر طيب شوفي أنآآ قدرت كيف
    ترآكِ قدآآمي كتآآب مفتوح أقرأك كيف مآآ أشآآء مآآرآآح تقدري تخبي أي شئ أفهمك من عينك من حركآتك من كل شئ فيكِ

    ويحل الصمت لتغرق هي بشئ من الإستغرآآب والصدمة
    كيف أستطآآع أن يعلم !!
    كيف !!

    لكنهآآ أستطآآعت أن تتمآآسك وترفع رأسهآآ بقوة وكبريآآء

    " ندى " : مآآبتقدر تعرف كل شئ مآآ أنت ربي عشآآن تعرف وبأثبت لك مع الأيآآم

    وأقفت
    وهي تمشي بكل قوة وكبريآآء
    كطآآووس

    وهو يتآآبع بعينيه
    على تلك الوقفة المآآئلة للجدآآر
    وإبتسآآمة خفيفة على طرف شفتيه
    ولمعة إصرآآر بعينيه


    ××××××



    العصر " بيت " سلطآآن "
    على الهآآتف

    " سلمى " : مآآقدرت وربي حتى مآآحبيت أكلمك حسيت بخجل منك مقدرت أسوي زي مآقلتي لي
    " نجلآآء " : ليش مآقدرتي
    " سلمى " : ماقدرت أقول لهآ لآآ صعب حسيت بالخوف والخجل
    " نجلآآء " : طيب هي حتقدر مثلآآ اللي حتسويه ؟
    " سلمى " : لآآ أصلآآ عمرهآآ مآآقدرت طول الوقت تشوف أن شغلي مو كويس
    " نجلآآء " : عندك رقم تلفونهآآ
    " سلمى " : إيوة
    " نجلآآء " : أتصلي دحين وقولي لهآآ مقدر أسوي اللي طلبتيه عندي ظروف أو أي شئ يلآ
    " سلمى " : بس حتزعل
    " نجلآآء " : ويعني إيش حيصير لو زعلت وحدة إستغلآآلية وبتخرج من حيآآتك ليش تحرصي على وجودهآآ وهي مآآتقدرك ولآآ تحترم خصوصيآآتك
    " سلمى " : معرف بس صعب والله
    " نجلآآء " : مو صعب شجعي نفسك وروحي كلميهآآ يلآآ
    " سلمى " : طيب شوية وأكلمك

    لتغلق الإتصآآل
    وتنتظر " نجلآآء " بفآآرغ الصبر
    فهي إبنة أخيهآآ
    وتريدهآآ أن تصبح أفضل وأقوى
    بعد ربع سآآعة
    تتصل " سلمى "

    " سلمى " : معرف إيش أقول
    " نجلآآء " : كلمتيهآآ
    " سلمى " : إيوة
    " نجلآآء " : وإيش صآآر
    " سلمى " : بآآركي لي
    " نجلآآء " : على إيش
    " سلمى " : تخلصت منهآآ حسيت بشعور حلو مرة أو ل مرة أدآفع عن نفسي تخيلي أعتذرت عن المهمة وقدمت لهآآ العذر قآلت لي هي مهمتك ومآآفي غيرك يقوم بهآآ أنهيهآآ بأسسرع وقت تجآآهلت كلآآمي كله تذكرت كلآآمك أنهآآ إستغلآآلية ومآآتهتم إلآآ للشئ اللي بمصلحتهآآ وأنآآ مأأ همهآآ أبدآآ قلت لهآآ معليش هذآآ مو عملي ومآآ رآآح أقوم به ومهمآآ صآآر أنآآ مشغولة بعملي الأسآآسي أنآآ مديرة علآآقآآت وليست منسقة حفلآآت مع السسلآآمة
    يآآهـ ششعور حلو وربي تكوني بمركز القوة


    وأنتهى الإتصآل بهذآآ التقدم الجميل
    لتغرق " نجلآآء " بتفكير
    فرحت لـ " سلمى "
    وتعلم بأنهآآ متوترة
    لأنهآآ تجربتهآآ الأولى
    ويجب أن لآآ تتوقف
    بل توآآصل المتآآبعة
    بإذن الله ستنجح
    أمور صغيرة نغيرهآآ
    ليشعر الأخرين بتغيير كبير فينآآ
    لآآ نبدأ ونقول كيف نغير الشخص هذآآ
    لعله على صح
    ونحن الخطأ
    فلنغير نفسنآآ قبل غيرنآآ

    ××××××

    بيت " عبد العزيز "
    دخل البيت بعد قدومه من العمل
    تعب
    يريد أن يرتآح
    وهو يمشي تعثر بشئ على الأرض
    أستطآآع والحمدلله أن يتوقف ولآآ يسقط أرضآآ
    ألتفت ليرى مالذي تعثر به
    ليجدهـ جهآآز التلفآآز على الأرض
    مآآهذآآ !!
    سكت وتوجه للغرفة
    وهو يفتح البآآب
    شعر بالهوآآء البآآرد
    تحمسس أكثر للنوم
    رأى " شوق " نآآئمة
    فكر
    أيعقل أنهآآ لم تصحى للأن
    السآآعة 3:30 عصرآآ
    لآآ يتوقع لربمآآ أستيقظت وعآآدت للنوم من جديد
    أبدل لبسه
    وتوجه للسرير
    لينعم بنومة تريحه

    ××××××

    بيت " خآلد " بالمسآآء
    تدخل من البآآب " ميسآآء "
    حآآملة طفلهآآ
    وخلفهآآ زوجهآآ

    وهي تفكر برسآلة مآآ وصلتهآآ
    عن زوجهآآ
    كأنهآآ تهديد مبطن

    شعرت بشخص يقبل خدهآآ
    لتلتفت

    " خآلد " : يآآبخت اللي مأخذ عقلك
    " ميسآآء " أكتفت بإبتسآآمة
    " خآلد " وهو يمثل بأنه قلبه مصآآب : أرحميني يآآعيني على الإبتسآآمة
    " ميسآآء " بغرور : معجب يعني
    " خآلد " : آآآآخ بس غصب عن عيني أعجب وأطيح وأتعذب
    " ميسآآء " بضحكة خفيفة : الله كل ذآآ
    " خآلد " : وأكثر والله أحــــــــــــــبك تعرفي معنآهآآ
    " ميسآآء " : لآآ علمني ششو المعنى
    " خآلد " : تعآلي بس هنآآ وبأعلمك كل شئ

    وتوجهآآ للغرفة لتضع طفلهآآ بسريرهـ وينآآمآآ
    وبآلهآآ مشغول بالرسآلة

    ××××××
    بيت " صآلح " البنآآت مجتمعين هنآك
    " شوق + أريج + سلمى + ميسآآء + نجلآآء + ندى + ملآآك "

    " شوق " : خلآآص يعني تحدد الزوآآج
    " ندى " ببرود : إيوة بعد شهر ونص
    " أريج " : يآآعيني وأنآآ بعد 3 شهور بس أخلص الترم دآآ الغبي
    " ندى " : أنآآ أفكر أوقف الجآآمعة
    " أريج + شوق " : لآآآآآآ ليش
    " ندى " ببرود : بس أصلآآ مستوآآي نآآزل ومآني مركزة بأي شئ وزي مآآتشوفي الزوآآج قريب يعني إيش أسوي
    " ميسآآء " : عآآدي يَ قلبي كملي حيبقى لك غير الترم دآآ سنة فقط وتخلصي أخلصي وأرتآآحي
    " ندى " ببرود : مدري أشوف

    ويكملوآآ حديث في موآآضيع مختلفة

    ××××××

    بيت " صآلح " بجنآآح من الأجنحة
    صوت صرآآخ عآلي
    وصوت أشيآآء تقذف
    ليقف " صآلح " وزوجته على أول الدرج مستغربين
    مالذي يحصل !!

    لحظآآت فقط ويأتي الجوآآب
    يخرج " زيآآد " من جنآآحه
    غضبآآآن
    ومندفع
    ووجهه أحمر قآآني

    ليمسك " صآلح " إبنه

    " صآلح " : يَ ولدي إيش صآآر
    " زيآآد " بمحآآولة لخفض صوته : مآفي شئ أبوي خلآآف بس
    ليصل لهم صوت من الخلف يصرخ : سؤ فهم وأنت حركآآتك إيش ينقآل عنهآآ

    ليلتفت الجميع إليهآآ
    ليروآآ أثآآر ضرب على وجههآآ
    وشعرهآآ مبعثر

    " صآلح " مصدوم وينقل نظرهـ بينهم : إيش صآر يَ عيآل فهموني
    " رهآآم " : شوف يَ عمي ضآآربني ومبهدلني وقآآرفني بعيشتي
    " زيآآد " بصرآآخ : أقصصصري الششر يَ " رهآآم " وأرجعي الغرفة
    " رهآآم " : لآآ مآآني رآآجعة وريني إيش بتسوي
    " زيآآد " وهو يقترب منهآآ : شكله اللي أخذتيه مآآ كفآكِ تبغي غيرهـ
    " صآلح " يمسك بولدهـ : يَ ولدي مو كدآآ ينحل الموضوع
    " زيآد " : مآآتفهم حآولت فيهآآ ولآآ تفهم
    " رهآآم " : أصلآآ مآآرآآح أجلس لك سآآعة هنآآ أنآآ أوريك يَ " زيآآد "

    لتلتفت وتتجه للغرفة
    وتجمع كل مآآتستطيع أن تجمعه بوقت قصير
    وتخرج من الغرفة
    وهي حآآمله شنطتهآآ
    وبيدهآآ الأخرى شنطة وضعت فيهآآ كل مجوهرآآتهآآ
    وشنطة يدهآآ
    لتخرج بالخآآرج
    سوآآق أهلهآآ كآآن ينتظرهآآ
    وتتجه لبيت أهلهآآ

    " صآلح " بعد وقت : دحين مهمآآ صآآر مفروض تكبر رأسك وينحل كل شئ بالهدآآوة لآآ تنسى عندكم عيآل مو معقولة بيكبروآآ بالجو دآآ كل يوم وأنت وهي تتضآآربوآآ وتمد يدك وتكبر الهرجة
    " زيآآد " بتنهيدة وألم : تعبت يَ أبوي فعلآآ تعبت إيش بقي أكثر قولي سويت كل شئ بالهدآوة واللين وأكبر رأسي مآجآآب نتيجة مصرة على اللي برأسهآآ
    وتسمع كلآآم دولآآ ودولآآ كل يوم خآآرجة مكآآن وتسهر للفجر مآآورآآهآآ بيت وعيآل وحدة مآآعندهآآ عقل تفكر فيه إيش أسوي معآآهآآ قولي وربي تعبت طلآآق وطلقتهآآ مرة من غضبي ومآآتسكت لمآآ تغلط ترد عليآآ وتستفزني وتقآآوح يعني أخرج من طوري زي اليوم وأمد يدي مآآهي عيشة وربي يَ أبوي وتروح بيت أهلهآآ تزعل لهآآ فترة وأروح أنآآ وأتفآهم مع الأب وترجع تآآني هنآآ وترجع لعآآدتهآآ القديمة يعني ولآآ كأنه سوينآآ شئ قولي إنت إيش أعمل والعيآل مهملين متروكين على الخدآمه وهي همهآآ الخروج والفشخرة تروح لكل مكآآن وأنآ وعيآلهآ بأخر لستتهآآ نجي ولآآ نهمهآآ بأي شئ إيش أسوي قولي ؟

    سكت " صآلح "
    مآآذآآ يقول !!
    لآآ يعلم !!


    ××××××

    بيت " محمد "
    بالصآلة كآآن هنآك " نورة " و " محمد "

    " محمد " : يعني تحسيهآآ متقبلة الموضوع
    " نورة " : مدري والله سآآكته ولآآ تقول شئ بس اليومين دي مآآسكة موضوع إنهآآ تبغى توقف الدرآآسة
    " محمد " : ليش بآآقي لهآآ سنة خلآآص
    " نورة " : هي تقول لأن مستوآآهآآ نزل مو زي أول وهي أصلآآ مو مركزة والزوآآج قريب
    " محمد " : لو مرة مرة توقف الترم دآآ فقط لكن الدرآآسة كآملة لآآ تنسى الموضوع
    " نورة " : مدري أصلآآ قلت لهآآ قولي لأبوكِ وزوجك عملت لي قضية وهو إيش دخله فيني وهو مآله صلآآح يحمد ربه إني سكت على القرف دآآ أصلآآ وهو وهو مآآخلت شئ بقلبهآآ
    " محمد " : لآآحول ولآآ قوة إلآآ بالله

    ××××××

    بيت " عبد العزيز "
    الصبآآح السآآعة تشير لـ 5:30 صبآآحآآ
    رنت السآآعة بالقرب من " عبد العزيز "
    حرك يدهـ وأطفأهآآ
    تقلب قليلآآ
    ثم وقف وأتجه للحمآآم " أكرمكم ربي "
    خرج بعد فترة

    " عبد العزيز " وهو ينشف وجهه : يلآآ يَ " شوق " قومي يلآآ عشآآن تصلي الفجر قبل لآآيفوتك الوقت أستغفر الله فآآتتني بالمسجد يلآآ يَ " شوق " أصحي

    تصدر همهآآت من تحت الفرآآش
    وبعض التقلبآآت

    " عبد العزيز " : يلآآ قومي عشآآن تصلي

    تتحرك من السرير تتوجه لتغسل وجههآآ
    تتوضى
    تخرج تصلي
    وتتجه للسرير لتنآآم من جديد

    عآآد للغرفة بعد لحظآآت
    أيعقل !!
    نآآمت مرة أخرى !!
    والفطور من سيعدهـ !!

    " عبد العزيز " : شوشو مآرآآح تسوي لي الفطور
    " شوق " بنعآآس : العيش بالثلآآجة والجبنة حمي العيش وحط عليه شوية جبنه وبالعاآآفية
    " عبد العزيز " : مو معقولة كدآآ يَ " شوق " كل يوم نفس الشئ لآآ حول ولآآ قوة إلآآ بالله

    يتحرك بالغرفة ليلبس وهو غضب
    توقع أن تقوم وتعد الفطور
    لكنهآآ نآآمت
    تخيلوآآ !!

    تجهز وخرج
    وهو لم يفطر
    وتوجه لعمله

    ××××××



    أنتهى البآآرت

    " سلمى " و " سلطآآن " هل ستتعدل حآلتهم
    والتغيير الذي تحآآول أن تتغيرهـ مالذي سيحصل
    " نجلآآء " هل ستسآآعدهآآآ
    " خلود " هل سترحل
    " عبد العزيز + شوق " هل سيحدث بينهم شئ
    " خآلد + ميسآآء " هل خرجت " سمر " من حيآآتهم
    " ندى + طلآآل " أكبر عنيدين بروآآيتي مالذي سيحدث
    والدرآسة والزوآج
    مالذي سيحدث






    رد مع اقتباس  

  6. #16  
    المشاركات
    3,260
    السر الخآآمس عشر




    مر شهر ونص

    كآآنت سريعة على " ندى " مهمآ تخفي وتظهر اللآآ مبآلآآة بدآخلهآآ خآيفة ومتوترة من حيآآة جديدة ستقبل عليهآآ

    سريعة على " سلمى " التي تغيرت كثير وغيرت أشيآء كثيرة و " سلطآآن " حآآئر معهآآ يلمس تغيرهآآ ويشعر بغرآبة !!

    حلوة على " خآلد + ميسآء " بين حبهم وتفآهمهم وطفلهم

    حلوة على " شوق " ووجودهآآ بجآنب حبيبهآآ

    متعبة على " عبد العزيز " بسبب بعض تصرفآت زوجته

    جميلة على " ريآن + أريج " وقربتهم من بعض أكثر و أكثر

    ومتعبة على " حنآآن " بسبب قرآآر أخبرهآآ به وآلدهآآ


    ××××××

    اليوم الموعود يوم الزوآآج
    " ندى " و " طلآآل "

    السآآعة 9:30 الليل
    بالغرفة المخصصة للعروس بالفندق
    أمآآم المرآة
    تقف عروستنآآ
    تتأمل نفسهآآ
    وتتخيل شخص بجآنبهآآ
    ينصحهآآ
    ويرتب فستآآنهآآ
    ويذرف دموعه لرحيلهآآ

    أحلى لحظآت بحيآة كل فتآة
    هي أسوآء لحظآت حيآتهآآ

    فُتِحَ البآآب خلفهآآ
    لتدخل منه كل الفتيآت
    وهم يبآآركوآآ وترتفع الزغآريط

    وهي تنظر لهم بعينين خآلية
    من كل شعوور
    تشعر بفرآغ

    " سلمى " : يلآآ يَ قلبي الزفة دحين

    يحآوطوهآآ ليرتبوآ لهآ الفستآن
    ويسآعدوهآ بالمشي

    لتمر بالممر
    وتصل للكوشة
    وتجلس
    وتسلم على كل من أتى لهآآ
    وهي بعآلم ثآني

    في جهة الرجآل
    يشعر أن فرحة تستوطنه
    صحيح أن لآآ حب بينهم
    لكن هنآك فرحة بقلبه

    وكم يتمنى أن تكون فرحة هي أيضآ
    يحآول تخيل شكلهآآ
    يعلم بجمآلهآآ
    فكيف بعد المكيآج
    والفستآن الأبيض

    طول الشهر ونص
    رآفقته عينيهآآ السودآآء
    وغمآزآتهآآ
    بخيآله

    كثير رأهآآ بخيآله
    وكم أشتآق لهآآ
    لحلآله

    السآآعة 12:00 منتصف الليل
    بالسيآرة أمآآم الفندق
    كآآن ينتظر عروسته

    رفض أن يدخل يأخذهآآ
    ولتخرج هي له

    كآن ينتظرهآ بالقرب من السيآرة
    مرتكز على البآب
    ليرآهآآ تخرج متجهة له
    وبخلفهآآ " نورة "

    " نورة " وهي تسلم عليه : مآآ أوصيك يَ " طلآآل " على بنتي حطهآآ بعينك وحآفظ عليهآآ لآآ تزعلهآآ بيوم ورآعيهآآ وأهتم بهآآ
    " طلآآل " يقبل رأسهآآ : بعيني يَ عمة

    أصدرت " ندى " صوت سخرية
    التفتت " نورة " لهآ : تبغي شئ يَ بنتي ؟
    " ندى " بهمس وهي تستغل بعد " طلآل " : دحين الحنية جآتك فينك أول قبل لآ تعملوآ الحركة دي ذنبي برقبتكم ترى

    وتتبعهآآ بنظرة قوية
    جعلت " نورة " مذهولة
    وآقفة كتمثآل
    وعينيهآ متسعة للأخر

    لتتركهم بسرعة
    وهي تتوجه للدآخل
    دون توديع

    ××××××

    بيت " عبد العزيز "
    بالغرفة

    كآنت " شوق " تمسح مكيآجهآ
    وتزيل ذهبهآآ

    دخل " عبد العزيز "
    وهو يتأملهآآ
    بفستآنهآآ الأصفر التوب
    وكله فتحآآت من عند سآقهآ

    إقترب منهآآ
    ولفهآ عليه
    وهو يحآصرهآ بين يديه
    وجهه بوجههآآ

    يهمس لهآآ بكل رقة
    تغمض عينيهآآ تستمتع بهمسه

    " عبد العزيز " بهمس : أحـــــــــــبك

    يستغل إغمآضهآ عينيهآآ
    يقطف قبلة منهآآ

    تفتح عينيهآآ بخجل

    تنتهي ليلتهم بهمسآته وخجلهآآ

    ××××××

    بيت " سلطآن "
    بالغرفة
    كآنت بحآلة صعبة
    أوصلهآآ وتوجه لتلك فورآ

    كأنهآآ لآآ تهمه
    ولآآ تعني له شئ

    قهر بقلبهآآ
    وغضب وحزن

    تنتهي ليلتهآآ بدموع
    تحتويهآآ مخدتهآآ

    ××××××

    بيت " طلآآل "
    بالغرفة
    كآآنت حآلة من التوتر تسود المكآن
    بسبب

    " طلآآل " : حكآآية كل وآحد بغرفة أنسيهآآ أنآآ مآآتزوجت عشآآن أعيش بمكآن وزوجتي بمكآن
    " ندى " ببرود : أحد قآل غرفة ثآنية هي كلمة وحدة أنسى إنك تلمسني بيوم أنآ أعتبرني محرمة عليك
    " طلآآل " بإستمتآع : وليش محرمة مآآ أعتقد في شئ يحرمك علي ولآآ لكِ رأي ثآآني
    " ندى " ببرود : اللي عندي قلته
    " طلآآل " : روحي بس بدلي لبسك عشآن نصلي

    التفتت دون أن ترد
    توجهت للحمآم " أكرمكم ربي "
    أغلقت عليهآآ البآب
    توجهت للبآنيو
    وقفت تحت المآآء
    تنهمر دموعهآآ مع المآء

    تبكي وتبكي وتبكي
    كم تشعر بأنهآآ وحيدة
    لآآ أحد بجآنبهآآ

    خآرج الغرفة
    كآآن جآلس على السرير
    وهو مبتسم
    كمآآ توقع
    أعلنت عليه الحرب

    تريدهـ بعيد
    لآآ تريدهـ أن يدخل حيآتهآ
    وهو أصبح أهم مآ بحيآتهآآ

    تريدهـ أن يبقى في حدود هي رسمتهآآ
    لآآ يتجآوزهآآ
    ولآآ يتعدآهآ

    حسنآ
    لنرى بعد ذلك
    ماللذي سيحدث
    ومن سينتصر

    تلفت بالغرفة
    تأخرت !!

    توجه لبآب الحمآم " أكرمكم ربي "
    ليطرق طرقآآت
    يتبعهآآ قوله : يلآآ " ندى " عشآآن نصلي

    لآآ صوت
    لآآ جوآب
    يعلم أنهآآ تسمعه
    لكن لآآ تريد أن تجيبه

    يبدو مشوآرهـ سيكون صعب
    وطويــــل
    ومتعب

    سيصل بالنهآآية
    و يَ رب يسر أمرهـ

    لتخرج بعد دقآئق
    وتتحرك بالغرفة للحظآآت
    ثم يرآهآ تقبل عليه
    بشرشف الصلآآة

    لكن !!
    عينيهآآ حمرآآء
    وطرف أنفهآآ أيضآآ

    تنهد وهو يعلم
    أنهآآ ذرفت دموع
    على ذكرى رآحلين

    أتموآآ صلآآتهم
    والتفت لهآآ وضع يدهـ على رأسهآ
    وهو يدعو بالدعآء النبوي


    تنتهي ليلتهم بعنآآد
    وطولة بآل

    ××××××

    صبآآح اليوم التآلي
    السآآعة 11:30 صبآحآ
    بيت " خآلد "

    بالصآلة
    لهآآ أكثر من عشر دقآئق
    تحدق بمنطقة معينة بالجدآر
    وفكرهآآ سآآرح
    ودموع مجتمعة بعينيهآآ

    تشعر بقهر وغضب
    متى سيتركوهآآ بحآلهآ !!

    أتصلت وآلدته
    لتكيل لهآ كلمآت وتهم
    أنهآآ أخذت ولدهآآ منهم
    وأنهآآ تريد أن تحرمهآآ منه
    وأنهآآ وأنهآآ

    مالذي يحدث
    ماللذي فعلته !!
    لتحصل على معآملة كهذهـ

    شعرت بشخص يجلس بجآنبهآآ
    لتلتفت

    " خآلد " بقلق : يَ قلبي إيش بك في شئ صآر
    " ميسآآء " : أوعدني
    " خآلد " : أوعدك بإيش
    " ميسآآء " : مآتتركني يوم لو إيش مآصآر
    " خآلد " : يَ حيآتي إنتِ روحي وقلبي مستحيل أتركك اوعدك

    لتنهمر دموعهآآ وتسقط بحضنه
    وهي تبكي
    متعبة مستنزفة
    من أهله
    ولآآ تستطيع أن تخبرهـ


    ××××××


    بيت " سلطآآن " بالصآلة
    كآآنت " سلمى " جآلسسة

    لحظآآت ويرن هآتفهآآ
    لتنظر إليه
    إسم " ."
    يزين الشآآشة

    أستغربت
    لفترة طويلة لم يتصل
    وسعيدة بنفس الوقت
    لإتصآله

    " سلمى " : آلووو
    " سلطآآن " : فينك يَ مدآآم دحين
    " سلمى " بإستغرآآب : بالبيت ليش
    " سلطآآن " : وتسألي ليش لكِ فترة معرف أرضك من سمآآكِ وكل مآآ أتصصل مآآتردي أو تقفلي الخط بسرعة إيش حكآآيتك إنتِ
    " سلمى " بإستمتآآع : مآآفي شئ
    " سلطآآن " بعصبية : تعرفي أنآآ شوية وأكون عندك مآينفع بالجوآل

    وينتهي الإتصآل
    لتتحرك تضع بعض الكحل
    وقليل من الروج
    وترتب شعرهآآ بشكل ملفت

    لتسمع بعد وقت صوت البآآب يُفتح
    لتتجه نحو الصآلة

    حين رأهآآ تكلم : وبعدين يعني والنهآآية إيش فيكِ إنتِ لي يومين أتصل أحآول أكلمك مقدر أجي البيت إنتِ مو فيه إيش فيكِ
    " سلمى " : مآآفي شئ
    " سلطآآن " : لآآ تجننيني تكلمي إيش حكآآيتك
    " سلمى " : حبيبي والله مآفي شئ بس مشغولة مرة
    " سلطآآن " : إيش الشئ اللي يشغلك قد كدآآ لدرجة مآآتردي على الجوآل
    " سلمى " : شغلآآت حريم بدكير ومنكير وأشيآء زي كدآآ سوآلف حريم إيش أعمل إنت عآرف إن كآن عندي زوآج
    " سلطآآن " بعصبية : هالكلام مآيدخل دمآآغي متعمدة مآآتردي إنتِ حتى إسمي غيرتيه بالجوآل وخليتيه نقط بس السوآآق حآآطة إسمه وأنآآ نقط مآشآآء الله لكن هين أنآآ أوريكِ بس خليني أعرف إيش حكآيتك وليش التغيير دآ كله علي
    ضحكت " سلمى " ضحكة عآلية شوي وبعينهآآ لمعة حلوة وشقآوة : تعرف شكلك حلو مرة وأنت معصب حبيتك بجنوووون

    لينظر لهآآ " سلطآآن " بصدمة
    وإستغرآآب
    مذهوول
    مآبآلهآآ

    تركته وتوجهت لغرفة أطفآلهآ
    وهي تسمع صوت إبنتهآآ تنآآدي
    سآآعدتهآآ بالحمآم " أكرمكم ربي "
    لتتوجه للصآلة
    لم تجدهـ
    أستغربت
    هل ذهب

    توجهت لغرفتهآآ من جديد
    دخلت لترآهـ جآلس على السرير

    ذهلت
    أول مرة لفترة لم ترهـ بالغرفة
    مُنذُ أن تزوج تلك
    أي مُنذُ ثلآآثة أشهر


    قضوآآ وقتهم بأجمل مآآيكون

    ××××××

    بيت " طلآآل "

    تشعر بغضضب كبير
    كم يتعمد أن يثير أعصآبهآآ
    كم تتمنى أن تقتله
    متعب فعلآآ هو

    هذآ الصبآح يوقظهآآ
    فقط لتعد له الفطور
    في حين أنه يستطيع أن يطلب من الخآدمة
    لكنه يخبرهآآ

    " طلآآل " : مآآ أحب الخآدمة تمسك أكلي وبعدين إنتِ زوجتي ومفروض تهتمي بكل شئ يخصني ويخص ولدي

    تشعر بحنق
    مآبآل هذآ الشخص
    يشعرهآآ بغضب بمجرد رؤيته

    ألتفت على صوت
    عند البآب
    " عمر "
    يقف وينظر لهآآ

    لآآ تكرهه
    بل تحبه
    لكن أصبح يسبب لهآآ ألم بقلبهآآ
    يذكرهآ بأنآس مضوآ

    أقترب منهآآ
    بروية
    وهدؤ
    وبطئ
    كأنه خآئف

    " عمر " : الثلآآم عليكم
    " ندى " : وعليكم السلآآم
    " عمر " : ممممـ تفطري معآي
    " ندى " بحنية : بشرط
    " عمر " بسعآآدة : أي ثي تبغيه إيث
    " ندى " : نفطر برآ بالحديقة
    " عمر " : طيب يلآآ

    ليمسك بيدهآآ
    ويسحبهآآ خلفه
    وهو سعيد
    وهي تشعر برآحة بسيطة

    ××××××

    بيت " خآلد "
    بالصآلة كآنت " نجلآآء " بالبيت
    بطلب من " ميسآآء "

    سكوت لفترة بينهم
    بعد أن أخبرت " ميسآآء " كل شئ لـ " نجلآآء "

    " نجلآآء " بعد تفكير : أستمري على كدآ لآآ تقولي له خلي الموضوع طي الكتمآن وبنفس الوقت لآآ تتعبي نفسك بالعكس أملئي عين زوجك خليه بكل ثآنية ولحظة مآيشوف غيرك عيشيه بجنة بالأرض سوي كل شئ وصدقيني مصير بنت خآلته تتزوج مو معقولة بتصبر لين ينتبه ويجي يخطبهآآ عسآهآآ تنخبط على رأسهآآ وبتكوني إنتِ بعين زوجك بكل وقت مآبيقدر يشوف غيرك صدقيني بس شيلي الموضوع من بآلك خليكِ قوية لآآ تفكري حتى بالموضوع لأنه بيوترك ويعصبك بالعكس خلينآآ نلعب على نآآر هآآدئة وبطريقتنآآ خليكِ عآقلة فهمتي ؟
    " ميسآآء " : إيوة إيوة بس صعب مآآ أفكر بالموضوع
    " نجلآآء " : صدقيني هم يبغوكِ تنهزمي نفسيآآ وبعدهآآ يتم التحرك كويس لأنك بتكوني عرضة لأي صدمة وهشة بالعكس خليكِ قوية تبسمي بوجههم قللي روحآتك مآله دآآعي كل شوية وإنتِ عندهم خلي عيآلك وهو يروحوآآ وإنتِ حآولي تبعدي بشويش نآس زي دولآآ مرضى بلآآش نمرض نفسنآآ معهم
    " ميسآآء " : شورك وهدآآية الله

    يقضوآ وقتهم بالحديث بأمور أخرى
    ونصآآئح

    ××××××

    العصر السآآعة 4:30
    بيت " سلطآآن "
    أستيقظت من النوم
    مسحت بكفهآآ المكآن بجآنبهآآ
    لم تجدهـ
    التفت
    لآآ يوجد أحد

    تنهدت وتوجهت للحمآم " أكرمكم ربي "
    بعد الإستحمآم
    توجهت للجوآل
    لتهآتفهآ

    " سلمى " : آلوو
    " نجلآآء " : إيوة سلووم السلآآم عليكم
    " سلمى " : وعليكم السلآآم كيفك نجوول
    " نجلآآء " : بخخير كيفك إنتِ
    " سلمى " : الحمدلله " بعد صمت لحظآت " جآء اليوم
    " نجلآآء " بحمآس : إيوة وإيش صآآر
    " سلمى " تخبرهآ مآحصل : ونآم عندي بعدين ودحين صحيت مآلقيته
    " نجلآآء " : طيب خطوة كويسة دي
    " سلمى " : أي كويسة معقولة بنعيش بالدس يسرق كم سآآعة ويروح أنآ زوجته زي مآهي زوجته تغيير وتغيرنآآ ولآآ في فآيدة يرآعي شعوري شوية طيب
    " نجلآآء " : يَ قلبي يَ سلووم حبة حبة نطلع الدرج شوية شوية بأول المشوآر أصبري وكل شئ بيزبط أصبري والتغيير دآآ لو بتحطي ببآلك عملتيه عشآن غيرك مآبتنجحي مفروض تحطي ببآلك عملتيه لنفسك عشآن " سلمى " كدآ بنكون على الطريق الصح
    " سلمى " بعبرة : لمتى
    " نجلآآء " بحكمة : أصبري وبتشوفي

    ××××××

    بيت " عبد العزيز "
    السآآعة 5:00 مسآءً
    دلف للبيت من شغله
    كم تأخر بسبب بعض المعآملآآت

    يآآهـ مآ أحلى هذهـ الرآآئحة
    عطور جميلة

    " عبد العزيز " : شوشو يَ قلبي فينك
    " شوق " وهي قآدمة : هلآآ حبيبي

    التفت ليرآهآآ قآآدمة من الممر الموصل للغرف
    بفستآن أحمر غآمق
    يصل لركبتهآآ
    وشعرهآآ الطويل مسدول على ظهرهآآ
    وعينيهآآ المتقن كحلهآآ
    وفمهآآ الأحمر بالروج

    فتنة تمشي على الأرض
    فتنة حقيقية

    " عبد العزيز " وهو يقترب منهآآ : إيش الحلآآوة دي خفي على قلبي يَ بنت النآآس
    " شوق " بدلع : إيش سويت
    " عبد العزيز " يحآصرهآ بين يديه : كل دآ ومآسويتي شئ

    لتلتقي أعينهم
    وترسل عبآرآت عشقهم
    اللأنهآية
    ليختمهآآ بقبلة رقيقة على شفتيهآآ

    بعد لحظآت : إيش غدآنآ حبيبي
    " شوق " : مآسويت غدآء رسلت لك جيب معك أكل مآآشفتهآآ
    " عبد العزيز " : ليش مآعملتي
    " شوق " : إنت تعرف حبيبي إني معرف أطبخ
    " عبد العزيز " : تعلمي كل النآآس مآآتعرف تتعلم
    " شوق " : إن شآآء الله بعدين أصبر علي إنت شآآيف إن درآآستي مأخذهـ وقتي والأختبآرآت قريب يعني رآعيني شوية
    " عبد العزيز " : طيب بنصبر ونشوف الترم دآ أخر ترم
    " شوق " : إيوة خلآآص الحمدلله بأقدم مشروع البحث وأنتهي
    " عبد العزيز " : غريبة أجل كيف " أريج " و " ندى " بآقي لهم الترم الجآي كمآن إنتوآ مع بعض صح
    " شوق " : إيوة بس أنآآ أخذت صيفي كم مرة هم لآآ مآآ أخذوآآ عشآآن كدآ
    " عبد العزيز " : أهآآ نصبر لبعد الترم ونشوف ودحين إيش حنأكل
    " شوق " : خلينآ نطلب بيتزآآ بلييييييييز
    " عبد العزيز " : طيب طيب اطلبي عبآل مآ أخذ لي شآور وأجيكِ
    " شوق " : أوكي

    ××××××

    بيت " سعود "
    بالصالون
    كآن يوجد " ريآن "
    ينتظر معشوقته

    بعد خمسة عشر دقيقة
    تدخل بكل حيآآء وخجل

    " أريج " بهمس : السلآآم عليكم
    " ريآن " وهو يقف : يآ هلآآ وعليكم السلآآم

    أقتربت لتجلس على الكنبة المقآبلة له
    لم يعجبه الوضع
    تحرك وجلس ملآآصق لهآآ
    تحركت تريد الإبتعآد
    أقترب أكثر
    لتقف تريد الهروب
    ليسحبهآآ ويجلسهآآ بحضنه
    تحآول الخلآآص
    لآآ مفر
    يدين قوية تحيط بهآآ

    " أريج " برجآآء : الله يخليك فكني بآبآ لو يدخل ولآآ أحد بلييييز " ريآن "
    " ريآن " : لآآ تحآولي أجل أسبوعين حآرمتني أششوفك تحملي
    " أريج " : باجلس جنبك بس فكني الله يخليك فكني
    " ريآن " بإستمتآع : لآآ لآآ لآآ
    " أريج " على حدود البكآء : ريووووون بليييييييييز لآآتحرجني مع أهلي
    " ريآن " رحمهآآ : أخر مرة تعملي الحركة دي
    " أريج " بسرعة : إيوة وربي أخر مرة بس فكني
    " ريآآن " بضحكة : طيب طيب

    تركهآآ لتقف أخيرآآ
    أمسك بكف يدهآآ وهو يجلسهآآ بجآنبه
    يبثهآآ أشوآقه وحبه

    ××××××

    بيت " سلطآآن "
    السآآعة 11:15 بالليل

    كآنت " سلمى " تجلس بالصآلة
    تتآبع التلفآز
    لترى بعد فترة
    خيآل صغير
    يأتيهآآ مسرع

    " سلمى " مستغربة : إيش بك إيش اللي صحآكِ
    إبنتهآ : مآآمآآ تعآلي بثرعة

    تسحب وآلدتهآآ من يدهآآ
    وتركض للغرفة
    ووآلدتهآآ خلفهآآ

    دخلت الغرفة
    لترى إبنهآآ بالسرير
    وتسمع صوته يئن
    أقتربت بسرعة منه
    تحسست رأسه
    حآآر جدآآ

    يآإلهي
    ذهبت للمطبخ لتجلب صحن به مآآء بآآرد
    ومنشفة صغيرة
    وضعتهآ على رأسه

    كررت الحركة مرآآت
    لكن لم تخف الحرآآرة
    مآذآ تفعل !!

    خرجت وجلبت هآتفهآآ
    لآآ يجيب
    كررت المحآولة مرآآت كثيرة
    ولآآ يجيب

    ليس وقته اللآن
    أنآآ بحآآجته

    أتصلت على أخيهآآ " سآمي "
    ليأتيهآآ مسرع
    ويتجهوآآ للمستشفى

    بعد فحص وتحليل
    وإبر
    خفضت الحرآرة

    لكن هنآك حرآرة أخرى بقلبهآآ
    حرآرة ستحرق كل شئ

    تحتآجه ولآآيرد
    لكي لآآ يغضب تلك المرأة
    أمآآ أنآآ وأطفآله
    فلسنآآ مهمين
    سيتغير الوضع هذآآ
    لآآ بد أن يتغير

    لآآ يكفيهآآ أنه أصبح يأتيهآآ
    سآعتين أو ثلآآث
    ويرحل من جديد
    يقضي وقته معهآآ بالسر

    ××××××




    أنتهى البآآرت

    " ندى " و " طلآآل " و " عمر "
    " عبد العزيز + شوق "
    " أريج + ريآآن "
    " ميسآآء " ونصيحة " نجلآآء " لهآآ
    هل ستمضي سفينة حيآتهآ بسلآآم
    " سلطآن + سلمى " مالذي سيحدث
    " حنآن " أختفت هل لهآآ عودة






    رد مع اقتباس  

  7. #17  
    المشاركات
    3,260
    السر السآدس عشر


    بعد أسبوع
    بيت أهل " سلطآن "
    كآنت " سلمى " تجلس مع شقيقآته

    شقيقته الأولى : غبتي فجأة يَ " سلمى " ولآآ صرتي تسألي
    " سلمى " : والله أنشغلت مع أختي والزوآآجآآت اللي صآرت
    شقيقته الثآنية : مبرووك والله وربي يجمعهم على خير
    " سلمى " : الله يبآرك فيكِ عقبآل عيآلك
    شقيقته الثآنية : مطلع عيني وربي كل مآخطبت له وحدة طلع لهآآ عيوب من تحت الأرض مدري ليش مآ يريحني ويقول يبغى إيش ولآآ مين
    " سلمى " : طيب أسأليه
    شقيقته الأولى : هو يجآوب مو رآضي

    وتستمر الأحآديث
    لتقف بعد وقت
    شقيقته الأولى
    متجهة للمطبخ

    شقيقته الأولى : عملت بسبوسة تستآهل فمك
    " سلمى " : الله نفسي فيهآ مشتهيتهآآ والله لي فترة مشتهية حلآآ
    شقيقته الثآنية : لآآ تكوني حآملة
    شقيقته الأولى : مبروووووووووووك والله ولآآ تقولي لنآآ دحين أجيب لك الحلآآ وكلي ولآآ يطلع شئ بولد أخوي
    شقيقته الثآنية : مبروووك ويتربى بعزكم

    أكتفت بإبتسآمة فقط
    ولم تجب عليهم

    ××××××

    بيت " طلآآل "
    بالغرفة المخصصة لهم
    نقآش حآر
    وبكل ثآنية تمر تزيد حدة النقآش

    " طلآآل " بحدهـ : الفكرة دي تشيليهآ من بآلك تمآمآ واللي خلقني مآ حتعمليهآآ إنتِ فآهمة كلآآمي ؟
    " ندى " بحدهـ ممآثلة : بتجبرني ؟ مآتقدر هي درآستي ولآآ درآستك إيش حكآية تدخل نفسك بكل شئ وعلى كيفك تبغى كل شئ يمشي وبعدين معك من يوم تزوجنآ وأنت بس أوآمر أوآمر كأنه خدم عندك مو بشر كل شئ أعملوآ كدآ كدآ لآآ غلط لآآ كدآ شوية حتى لبسنآ وأكلنآ تتدخل فيه أرحم حآلك وأرحمنآ أنآ درآسة حأوقفهآ يعني حأوقفهآ برضآك أو لآآ حتتوقف يعني حتتوقف فآهمني ؟
    " طلآآل " : والله عآمله لي النآصحة شئ طبيعي أتدخل بكل شئ لأنك هآملة كل شئ ومآشية على كيفك كأنه مآورآكِ بيت وزوج وولد كأنك عآيشة لوحدك بالعالم نموت نعيش ننحرق مآيهمك أهم شئ إنتِ وإنتِ بس فوقي لعمرك شوية ألتفتي لبيتك وزوجك و" عمر " ودرآسة لو أخر يوم بحيآتي حتكمليهآآ فآهمتني ؟
    " ندى " : وأنآ إيش يدخلني بالبيت وبولدك لعلمك مآهو ولدي ولآآ لي دخل فيه حط ببآلك النقطة دي كويس " عمر " ولدك وبيفضل لأخر يوم ولدك لآآ تفكر بيوم تحط ببآله إني أمه أو يتأمل فيني شئ كبير والدرآسة بأفهم إيش بتفرق عندك تتوقف أو لآآ
    " طلآآل " مجروح من كلآآمهآ : أوكي ولدي ولدي يآريت مآ أسمع هالكلآآم قدآمه فآهمة بس حطي ببآلك كلآآمي بالنهآية هو اللي حيمشي لو أضطر أدرسك بنفسي أدرسك عآدي بس حتكملي درآسة

    وترك الغرفة
    وهو يشعر بأن روحه
    مطعونة

    مجروح منهآآ
    ومجروح بسبب ذلك الصغير
    فكل مرة حين يخبر نفسه
    هآنت وفرجت
    يرآهآ تزدآد تعقيد

    أتت على بآله ذكرى
    لطفله
    وهو فرح بقدومهآ لمنزلهم
    وأحلآآمه المنسوجة بالبرآءة
    تحطمت أحلآآمك يَ بني
    تحطمت
    وتحطمت أمآل أبيك معك

    ××××××

    بيت " سلطآن "
    بالصآلة
    كآنت العآئلة كلهآ مجتمعة
    يتجآذبون أطرآف الحديث

    " سلطآن " وهو يحآدث ولدهـ : إيوة يَ بطل حكيني إيش صآر الأسبوع دآ بالمدرسة
    طفله : رحنآ رحلة بآبآ حلوة مرة ودآنآ الألعآب
    " سلطآن " : الله وأنبسطت ؟
    طفله : إيوة إيوة مرة حلو وفي وحدة كآنت تبكي لمآ دخلت اللعبة تخآف
    " سلطآن " : عشآنهآ بنت وصغيرة إنت بكيت ولآآ كنت قوي ؟
    طفله : لآآ أنآ قوي مآ أبكي
    " سلطآن " وهو يدغدغه : إيوة بطل قوي إنت

    تتعآلى الضحكآت
    وهي تنظر لهم من بعيد
    فرحة لفرحهم

    أعآد عقلهآ ذكرى قديمة
    عآشتهآ
    ولم تلآآحظ بأن أطفآلهآ ذهبوآ
    وأن زوجهآ قد جلس ملآآصق لهآآ
    لم يوقظهآ من عآلمهآ
    إلآآ يد قوية تشد على خصرهآ

    " سلمى " وهي تلتقت بإبتسآمة : هلآآ حبيبي ؟
    " سلطآن " : اللي مأخذ عقلك ؟
    " سلمى " بشقآوة : الله يسعدهـ بس
    " سلطآن " وقد رفع أحد حآجبيه : والله ؟ وتعترفي أنه وآحد ؟
    " سلمى " : إيوة ليش لآآ ؟
    " سلطآن " : أهآ كويس قلتي لي يعني أمشي خلآآص مآعآد لي حآجة !!
    " سلمى " بضحك : فديت اللي يغآروآ تمشي فين تروح ؟

    قبل أن يجيب
    أعلن جهآزهـ وصول إتصآل
    ليقف ويتوجه بعيداً
    وهو يتكلم همساً

    تنهدت
    كم تشعر بغضب
    حين يكون هنآ
    تستمر الإتصآلآآت طول الوقت
    وحين يذهب لهآ
    لآآ يرد على إتصآل
    وإن رد فيتكلم همساً
    ويغلق الهآتف سريعاً
    كأنه يرآعي شعور تلك
    وأنآ ألآآ يرآعي شعوري ؟
    ألآآ يحق لي بعض الإهتمآم ؟

    سمعت ضحكه من بعيد
    هزت رأسهآ بأسى
    وهي تشعر بحرقة بقلبهآآ

    لحظآت وعآد

    " سلطآن " : أنآ بأروح دحين توصي شئ ؟
    " سلمى " : سلآآمتك
    " سلطآن " : الله يسلمك

    أقتربت منه ببطئ
    إلى أن أصبحت موآجهة له
    طبعت قبله نآعمه
    على خدهـ

    " سلمى " : أنتظرك
    " سلطآآن " : وهو يحيط خصرهآ : مآتكفي بوسة صغيرة زي دي
    " سلمى " : أجل إيش تبغى يَ طمآع ؟

    أقترب وسرق منهآ قبلة
    غلفهآ بكل حبه وعشقه لهآ
    وبكل شوقه
    وبكل حنيه

    أبتعد عنهآ وهو يهمس : أحبـــــــــــــــــك تعرفي الشئ دآ صح ؟
    " سلمى " : لآآ معرف
    " سلطآن " : شكله يبغآلك شرح
    " سلمى " : ورآك شئ ؟
    " سلطآن " : لآآ مآورآي لكن

    ينهي لحظآتهم
    رنين يتعآلى
    ليفيق " سلطآن "
    من سكرته وهو يرى جوآله

    يودعهآآ ويخرج سريعاً
    ليذهب لأخرى

    ××××××

    بيت " سعود "
    بالصآلون
    كآن " ريآن " مع " أريج "
    يتجآذبآن أطرآف الحديث

    " ريآن " بهمس : تعرفي شئ
    " أريج " بنفس الهمس : إيش ؟
    " ريآن " بشآعرية كبيرة : تعرفي
    " أريج " : هممم
    " ريآآن " : أني أحــــــــــــبك
    " أريج " : قديمة غيرهآ ؟
    " ريآن " : قديمة هآ
    " أريج " بضحكة : وأنآ أحبـــــــــك
    " ريآآن " : بدري كآن قلتيهآ بكرآ ليش مستعجلة
    " أريج " : خلآآص حأسكت

    ليحل الصمت بينهم
    ينظر لهآآ
    يرى عينآن صغيرة نوعآ مآ
    وخشم رقيق
    وفم صغير
    ووجهآ بيضآوي الشكل
    وجسمهآ النحيف
    بطولهآ القصير بالنسبة له

    صورتهآ محفوظة بقلبه
    يحمد الله أنهآ أصبحت له

    لآآ تنظر إليه
    لكن تعلم كل تفصيل من تفآصيله
    من عينيه النآعسة جدآ
    ومن خشمه الوآقف
    وفمه الوآسع نوعآ مآ
    لوجهه الدآئري
    وجسمه النحيف الصحي
    وقوي
    بطوله الفآرع

    " ريآآن " : بكرآ تعرفي حآسآفر
    " أريج " تلتفت إليه بسرعة : فين ؟
    " ريآآن " : بنروح أنآ والشبآب البحرين كم يوم
    " أريج " بنبرة ضيق : لآآزم يعني ؟
    " ريآن " : تغيير جو مآتبغيني أنبسط ؟
    " أريج " : غير جو هنآ مو لآآزم تسآفر
    " ريآن " : لآآ نفسي بالبحرين " وبمحآولة لتغيير الموضوع " كيف إختبآرآتك
    " أريج " بتكشيرة : قريبة خلآآص
    " ريآآن " : شآآدة حيلك مآنبغى شئ يأخرنآآ " ويغمز بعينه "
    " أريج " بضحكة : إن شآء الله أنجح

    وتستمر ليلتهم هآدئة
    إلآآ من فكرة برأس " أريج "

    ××××××

    بيت " سلطآآن "
    على الجوآل
    صوتهآآ يعلو وينخفض

    غآآضبة حينآآ
    وتحدي حينآآ أخر


    " سلطآن " بعصبية شديدة : فهميني دحين
    " سلمى " بدهشة : إيش !!
    " سلطآن " : ممكن أفهم من قآل لأخوآتي إنك حآمل
    " سلمى " : معرف هل أنآ حآمل
    " سلطآآن " : إنتِ تسأليني أسألي نفسك مو أتفقنآ تأخذي موآنع
    " سلمى " : إيوة وكنت عند إتفآقي
    " سلطآآن " : أجل إيش حكآآية حملك دي
    " سلمى " : معرف عنهآآ شئ
    " سلطآآن " : تسهبلي إنتِ الأهل كلهم يتكلموآ ويقولوآآ إنك حآآمل
    " سلمى " : مآآفهمت فين المشكلة خليهم يقولوآآ إنت زوجي والموضوع مآفيه شئ عآآدي

    سكوون لفترة
    لينفجر من جديد

    " سلطآآن " بكل عصبية : يكون بعلمك أنآآ مآآعندي إستعدآآد أخسر " خلود " إذآآ مآآ تتصلي عليهآآ دحين وتقولي لهآآ إنك مآ إنتِ حآمل وعلآآقتنآآ أنتهت بينتهي كل اللي بيننآآ
    " سلمى " بتحدي : طلقني إذآآ

    ××××××

    بيت " طلآآل "
    أعتزل كل وآحد منهم الأخر
    مُنذُ أخر حديث بينهم

    بالغرفة
    كآآنت تجلس
    أمآآم النآآفذة

    ( بأشرح لكم شئ النآآفذة مأخذة شكل نصف قوس في الغرفة تطل على الحديقة مبآآشرة ومن الجدآآر مثبت زي الخشب مكآآن للجلوس أتمنى فهمتوآ علي )

    تضم ركبتيهآآ لجسدهآ
    وتهدهد نفسسهآآ
    مرآرآ وتكرآرآ


    من ذآآكرة بعيدة

    .

    .

    .

    .


    وآلدهآ : ندووش ندووو تعآلي شوية يَ بنتي
    " ندى " : إيوة بآبآ
    وآلدهآ وهو يربت بجآنبه : تعآلي هنآآ

    توجهت للمكآن وجلست
    ليأخذهآآ بحضنه
    ويحضنهآآ بأقوى مآعندهـ
    أمآآم أعين وآلدتهآآ
    وأخوتهآآ

    وآلدهآآ : يآنآس هالبنت أحبهآآ

    لترفع رأسهآآ
    وتبتسم أصفى إبتسآآمة
    وتكمل حديث مع وآلدهآآ

    .

    .

    .

    تعود لوآقعهآآ
    وتعلم أنهم رحلوآآ

    لكن تتخبطهآآ الذكريآآت هنآآ وهنآآك

    هنآآك شئ ينآآدي بدآآخلهآآ
    سيعودوآآ
    سيعودوآآ
    سيعودوآآ

    ستسمع صوت مفآتيح والدهآآ
    صوت ركض أخوآنهآ الصغآآر
    صوت وآلدتهآآ تنآآدي
    صوت ضحك أخيهآآ الأكبر

    سيجتمعوآآ من جديد على الطآولة
    للغدآآء أو العشآآء
    ويتسآآمروآآ فيمآآ بينهم

    ستأتي بالشهآآدة
    ويقف أبيهآآ وقفته المميزة بالدرج
    ويخرج نظآرته الطبية
    ويضعهآآ على وجهه
    ويتمعن بالشهآآدة
    وتقف وآلدتهآ بالقرب منه
    تنظر للشهآدة بتمعن

    وآلدهآآ : ليش درجتك بالريآضيآت كدآ
    ليش مآشديتي حيلك
    مفروض أعلى من كدآ أبغى شدة حيل فآهمة
    " ندى " : إيوة

    تتذكر حتى حين يغضب منهآآ
    بعد أن يهدأ غضبه
    وتخمد ثورته

    يتحدث بهدؤ معهآآ
    ويسألهآآ
    وآلدهآآ : إيش نفسك فيه دحين
    لتدلل عليه
    وتطلب كل مآتريد
    ويلبي هو

    تتذكر مرة
    أول من علمهآآ كيف تغسل الصحون
    كآآن وآلدهآآ

    تتذكر كم كآنت تغضب وآلدتهآآ
    وتخبرهـ بأنه يدللهآآ أكثر من اللآزم
    ولن يستحملهآآ أي شخص
    ليحضنهآآ
    ويجيب : هو الخسرآآن وألف من يتمنى بنتي

    تتذكر وآلدتهآ
    وبذآت الوقت
    صديقتهآآ
    كآآنت ترمي كل همومهآآ عليهآآ
    ومفتوح أمآمهآآ المجآل للحديث بأي شئ تريدهـ معهآآ
    وكم من مرآت
    تأخذهآآ للإستجمآآم
    يوم كآمل بعيد عن البيت
    ووآلدهآ وآخوتهآآ
    فقط هي ووآلدتهآآ

    دموع
    تتبعهآآ شهقة
    وشهقة
    ثم شهقة

    تحآآول أن تكتم
    لكن تتمرد دموعهآآ

    ألم
    ينهش الروح
    ويتعب القلب

    كم تشعر بأنهم بالدنيآآ
    رغم علمهآآ
    برحيلهم

    هل هو " أمل "
    أم أنه " حنين "
    أم أنه " ألم "

    تتذكر تلك اللحظآآت
    تتذكر أنهآآ لم تكن عبء على أي شخص
    بإختلآف وآقعهآآ الآن
    حين تعبوآ منهآ
    جلبوآ لهآ " زوج "
    ليكمل المسيرهـ

    كآنت أمآآمهآآ
    ورقة
    شخطت عليهآآ


    " ليتهم قبل لآآ يرحلوآ

    علمونآآ كيف نعيش بعدهم

    وكيف نمسح دموعنآآ

    وكيف نمشي بدون مآ نطيح

    ليتهم قبل لآآ يرحلوآآ

    علمونآآ كيف ندآوي نفسنآآ

    وكيف نوقف شعور الحنين

    وكيف نفقد أمل رجوعهم

    ليتهم بس قبل لآآ يرحلوآ

    قتلوآ فينآ كل شعور

    وكل نبض حي

    ليتهم بس

    قبل لآآ يرحلوآ "



    تشعر أنهآآ فقدت
    أبجديآآت الإفصآآح
    مهمآ حآولت أن تتكلم
    لآآ تستطيع

    تشعر أنهآآ ليس لهآآ رغبة
    في أن تتعمق بعلآآقة
    وتزدآآد

    رسمت حدود
    لنفسهآآ
    ستقف عندهآآ
    ولن تتجآآوزهآآ

    ××××××

    بنفس البيت
    بغرفة المكتب

    مهموم
    ومتعب
    ومستنزف

    كم هو مجروح منهآآ
    ومن كلمآآتهآآ التي تقذف بهآآ
    يمينآآ ويسآرآآ
    دونمآآ أي مرآعآهـ

    تصيب قلب من
    تجرح من
    تطعن من

    لآآ تهتم
    فقط تقذف كلمآتهآآ
    وتمشي فوق الجرآآح

    تنهد من قلبه
    وعآآدت بهآآ الذكريآآت
    لأول مرة رأى فيهآآ
    زوجته
    " ندى "

    من ذآآكرة بعيدة

    .

    .

    .


    كآآن قد قدم لبيت " محمد "
    قبل سنتين
    يريد أن يترك له أورآقاً
    مهمة للعمل

    دلف من مدخل البيت
    وأتجه للمنزل
    طرق البآب
    وأدخلته الخآآدمة
    وأتجه للمكتب
    وتنآآقش مع " محمد "
    بكل شئ

    ليخرج بعد سآآعة ونصف
    توجه للخآآرج

    أثنآآء سيرهـ
    رأى أن المدخل مفتوح
    رغم تأكدهـ بأنه أقفله
    لم يعر الموضوع بآلآآ

    مشى خطوآآت
    توقف
    سمع صوت قريب

    التفت
    وهو يحآول التركيز
    أين الصوت !!

    من الجهة الخلفية
    تحرك بهدؤ
    دون صوت

    يريد أن يعلم من هنآك
    لص

    أقترب من المكآآن
    لكن هنآك شئ
    جعله يرتد على الخلف

    شئ أستقر بين يديه
    وفي أحضآآنه

    شئ صغير
    وغض
    ونآآعم لدرجة خيآلية

    ألتقت الأعين
    عينيهآآ مدهوشة
    وعينيه تلتهمهآآ

    أول من أستيقظ
    كآآن هو
    ليتركهآآ
    لتركض للمنزل

    .

    .

    .

    كم من مرة
    أعآآد الذكرى هذهـ
    وعآشهآآ بكل لحظآآته

    ليس حبآآ
    لكن هنآك شئ
    بعينيهآآ
    يجعلك تشعر
    بأنهآآ شئ قآبل للكسر بسهولة
    ويجب حمآيتهآآ

    يجعلك تشعر بأنهآآ
    رقيقة
    كنسمة

    لكن وآقعه
    الحآلي
    غير ذلك

    أصبحت شرسه
    قويه
    تحمل لسآن كالسوط
    تجرح كل من أمآمهآآ

    يريد أن يخرجهآآ ممآ هي فيه
    لكن " يد وآحدة لآآ تصفق "

    هي لآآ تسآعدهـ
    كأنهآآ تريد أن تبقى هكذآآ

    يريد أن تعود مرة أخرى
    لتلك القديمة
    قبل الحآآدث

    لكنهآآ تصدهـ
    وترفض جميع محآولآآته

    يشعر بأنه يحآول بكل مآلديه
    وهي لآآ تحآول بأقل شئ

    يحآول أن يجعلهآآ تشعر أفضل
    أن تبتهج ولو قليلآآ
    أن تعيش الحيآة مرة أخرى

    لكن بكل مرة
    يكسر حآجز
    يرى أمآمه مآئة حآجز غيرهـ

    بكل مرة يقترب شبرآآ
    فتضع أمآآمه مآئة متر

    ويعود من جديد
    للصفر

    يحآول
    ويحآول
    ويحآول

    لكن إن بقي يحآول بمفردهـ
    لن ينجح شئ
    لآآ بد أن تتحرك هي
    وتحآول أن تفعل شئ

    فليس هو المريض
    بل هي

    تنهد من قلبه
    حين تذكر
    كلمآتهآآ
    بأن " عمر "
    ليس إبنهآآ
    ولن تكون وآلدته أبدآ

    كم هو مجروح
    طفل صغير
    لم يتجآوز عمرهـ الأربع سنين
    ومنبوذ

    ضحك ضحكة صغيرة
    سخرية من نفسه

    لِمَ يتعجب
    حين أن وآلدة " عمر " رفضته
    ورمت به بوجهه

    ولم تفكر مرة أخرى به
    كأنه لعبة قديمة
    أنتهت من اللعب بهآآ

    يعلم بأن طفله يشعر
    وبأن طفله يعلم بأن وآلدته لآآتريدهـ
    فليس صغيرآآ " عمر "
    يعلم مآحوله
    وذكآءهـ لم يخنه

    لكن مآذآ نفعل صغيري
    حين تُنزع الرحمة من القلوب !!

    ××××××


    أنتهى البآآرت


    " سلمى " و " سلطآآن " هل الطلآآق أم البقآآء
    " أريج " و " ريآآن "
    مالفكرة التي برأس " أريج "
    " ندى " وذكريآتهآآ
    " طلآآل " وشعورهـ
    و " عمر "
    " حنآآن " مآزآلت غآئبة هل ستعود
    " عبد العزيز " و " شوق "






    رد مع اقتباس  

  8. #18  
    المشاركات
    3,260
    السر السآبع عشر

    بيت " سلطآآن "
    مآزآل النقآش حآآد

    " سلمى " بتحدي : طلقني إذآآ
    " سلطآآن " : أنآ دحين بأجيكِ وأتفآهم معك

    ويُغلق الخط
    لتجري " سلمى " إتصآل أخر

    " سلمى " : بيجيني شكله دوبهآ وصلهآ موضوع الحمل دآك ودق علي وهو معصب صار بيننا كلام أخر شئ قالي مآعندهـ إستعدآد يخسرهآ يآ أتصل بهآ دحين وأبين لهآ الموضوع وإلآآ بينتهي كل شئ بيني وبينه
    " نجلآآ " : وإيش رديتي
    " سلمى " : طلقني إذآآ
    " نجلآآء " : كويس خليكِ قوية ودآآفعي عن حقك لآآ تسكتي تكلمي وعبري لآآ تكتمي مشآآعرك خليكِ بسسيطة بالتعبير تكلمي وعبري وأشرحي ولآآ تنسي زي مآقلت لك
    " سلمى " بقلق : ولو طلقني
    " نجلآآء " : مآ حيطلقك بإذن الله بس خليكِ قوية
    " سلمى " تسمع صوت مفآتيح : شكله جآآء أكلمك بعدين مع السلآآمة
    " نجلآآء " : مع السلآآمة

    توجهت للصآلة
    بهدوء ظآآهري
    وتمآآسك خآآرجي

    لترآهـ يقف هنآك
    وقد هدأت ثورته
    وخمد غضبه

    " سلطآآن " بهدوء : ممكن أفهم ليش سويتي كدآ
    " سلمى " بهدوء ممآثل : مآسويت شئ كل اللي صآآر أن أختك قآلت أنهآ عملت بسبوسة قلت لهآآ نفسي فيهآآ وعلقت : لآآتكوني حآمل وسمعتهآ أختك التآنية وفكرت أني حآمل وأسألهم ومستعدة أحلف
    " سلطآآن " : يعني بس كدآ الموضوع
    " سلمى " : إيوة بس عندي شئ بأقوله لك
    " سلطآآن " : تفضلي
    " سلمى " : حبيبي معرف كيف أشرح لك الموضوع لكن مآعدت الرجل اللي يرضي غروري وكلمت بآبآ قبل شهر عن رغبتي الشديدة بالإنفصآل سآمحني لكني مآ أبغى أستمر معك
    " سلطآآن " : أنآ مآرآح أطلقك عندك عيآل وعليكِ مسؤولية تربيتهم
    " سلمى " : حأخلعك سيدي ولآآ مآتعرف الخلع والعيآل خذهم كلهم مآ أبغآهم أتوقع الرجل اللي ممكن أرتبط فيه مآ يبغى عيآلي خذهم تربيهم الست " خلود "
    " سلطآآن " : إنتِ جنيتي
    " سلمى " : ليش تقول إني جنيت أنآ بكآمل قوآي العقلية أبغى الزوآج ولآآ معتبرني خدآمتك ولآآ إيش أنآآ بنت نآس وروحي ملك ربي وكرآمتي فوق كل إعتبآر وحبي لك أستطيع أعطيه لغيرك يكون أحق منك به
    " سلطآآن " : كلآآم جديد دآآ بس أتوقع إنك مآتقدري تعيشي بدوني

    شعرت بالقهر
    والذل وبغصة بحلقهآآ
    أول مرة ترى نفسهآآ
    بعين زوجهآآ

    " سلمى " : أسمعني كويس كل شئ في هالحيآة له أسبآآب وحبي لك كآن سببه إعجآبي بك وهذآ الإعجآآب بدأ يتنآقص من وقت تغيرك واليوم مآني لآقية بقلبي ذرة حب لك سامحني مو ذنبي الحب خارج سيطرة الإنسآن وإنت خير مجرب
    " سلطآآن " : إيش قصدك
    " سلمى " : قصدي إنك حبيت " خلود " ومآتقدر تزعلهآآ صرت زي القط الخآآئف منهآآ وتظلم لأجلهآآ أشفق عليك
    " سلطآآن " ثآآر : حأقتلك
    " سلمى " : لآآ تقتلني ولآآ شئ لآآ تضيع وقتك معي أتركني أرحل أنآ بحآجة للرحيل

    وبكت
    رغم تحذير " نجلآآء " لهآ
    ألآآ تبكي
    لكنهآآ بكت

    أقترب منهآآ بمحآولة
    لتهدئتهآآ
    لكنهآآ أبتعدت

    " سلمى " : أتركني مآ أحتآج لك لآآ تحسب الدموع دي لأجلك هي دموع فرح لأني أخيرآ لقيت شئ يخليني أشمئز منك

    حوآر طويل
    أستمر لبدآيآت الفجر
    قيل فيه كل شئ

    " سلطآآن " : أوعدك أصلح الموضوع حأفرض عليهآآ حقك بالمبيت لكن رجآء لآآ تتركي البيت
    " سلمى " : سآمحني أنآ جهزت نفسي للرحيل مآ أبغى منك شئ وبصرآحة صآرت ترآودني أحلآآم كثيرة حلوة عن كل اللي حرمتني منه أحس أن الله حيعوضني أحسن منك أحلم برجل شهم قوي وذآ شخصية مميزة يرآعيني ويهمه أمري مو من حقي الشئ دآآ
    " سلطآآن " : أنآآ أهتم فيكِ
    ضحكت عليه وقآلت بثقة وإبتسآآمة : شكرآ على إهتمآمك لكنه لآآ يكفيني

    حآآول معهآآ وحآآول
    قبلت
    لكن بمقآبل
    أن يبآت معهآآ ليلة بعد ليلة

    " سلمى " : أبغى شآآهد
    " سلطآآن " : ليش الفضآئح دحين
    " سلمى " : من حقي أؤمن نفسي
    " سلطآآن " : ومن تقترحي يكون شآهد
    " سلمى " : المحكمة
    " سلطآآن " بذهول : جنيتي هذهـ فضيحة !!
    " سلمى " : لآآ مو فضيحة في بالمحكمة قسم سري وخآص للحآلآآت السرية ومآبيعرف عننآ أحد فقط حنتفآهم قدآم القآآضي وتوقع بالعدل بيني وبينهآآ

    وحآول فيهآآ
    أن تترك هذهـ الفكرة

    " سلمى " : أسفة يآ المحكمة يآ الإنفصآل
    " سلطآآن " : عطيني فرصة أفكر
    " سلمى " : مآعندي وقت أضيعه معك يآ بكرآ الصبآح نروح وإلآآ فلآآ

    ××××××

    بيت " عبدالله "

    حوآر من نوع أخر
    بين " عبدالله " و " حنآن "

    " عبد الله " : يَ بنتي وآفقي الرجآل فيه كل الخير تحسبي بأرميكِ لأي شخص وآفقي ومآبتندمي
    " حنآن " : أعذرني بس لآآ تضغط علي مآني موآفقة
    " عبد الله " : يهمك رضآي
    " حنآن " : طبعآ بآبآ يهمني ويهمني
    " عبدالله " : أجل برضآي عليكِ وآفقي

    سكتت
    مآذآ تقول
    ألجمهآآ بالرضآء
    ولآآ تريد أن تبين أن رضآهـ لآآ يسآوي شئ
    لأنه يسآوي كل شئ بنظرهآآ

    فكرت لتوآفق
    ولكن ذكريآت مرت سريعة برأسهآآ
    جعلت الدمع يموج في عينيهآآ
    وغصة قوية عبرت حلقهآآ

    " حنآآن " بمحآولة لبلع الدموع : أعطيني وقت أفكر وأرد لك خبر

    وقفت وتوجهت لغرفتهآآ
    وهي تسمع تمتمة من أبيهآآ
    يدعو بالتوفيق لهآآ

    تنهدت
    مجرد فكرة الموضوع
    تجعل شعر جسمهآآ يقف
    فكيف بأن يكون وآآقع

    لكن هذهـ المرة وآلدهآ مصر
    وربط الموضوع برضآهـ

    مآهذهـ الحيرة
    والتعب

    تشعر بالدموع تتجمع بعينيهآآ
    تحآول أن تبلعهآآ
    لكنهآآ لآآ تستطيع

    طرقآآت على البآآب
    ليدخل وآلدهآآ

    " عبد الله " : أسمعي يَ بنتي لو الرجآل مآفيه خير بأرفضه قبل لآآ ترفضي لكني أعرف الرجآل ولمتى بتجلسي هنآآ مآ أحد دآئم لأحد وأنآ مآرآح أدوم لك " الله يبقيك لي هكذآ قآلت بقلبهآ " والله مآ تهوني علي بس الموضوع فيه مصلحتك وبتشكريني بيوم صدقيني ووالله مآتنظلمي وأنآ حي صلي دحين ركعتين وأستخيري وأوعديني اللي تحسي فيه تقولي لي هو لو مرتآآحة يَ ريت تقولي ونتمم الموضوع وعد
    " حنآآن " من بين غصآتهآ : وعد

    قبلهآآ بجبهتهآآ
    وخرج

    شعرت أن قدميهآآ لآآ تحملهآآ
    وقعت على الأرض
    وهي تشعر بأن جسمهآ لم يعد تحت تحكمهآآ

    تشعر بتعب عميــــــــــق
    تشعر كأنمآ شخص مزقهآ لنصفين

    بعد مرور بعض الوقت
    تحآملت على نفسهآآ
    ووقفت
    وتوجهت للحمآم " أكرمكم ربي "
    غسلت وجههآ مرآرآ وتكرآرآ

    توضت
    لتتجه للقبلة
    وتضع شكوآهآ بين يديه
    وتستخيرهـ بكل أمورهآآ

    " اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم إنك تقدر ولآآ أقدر وتعلم ولآآ أعلم وأنت علآآم الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن " زوآجي " خير لي في ديني ومعآشي وعآقبة أمري فأقدرهـ لي ويسرهـ لي ثم بآرك لي فيه وإن كنت تعلم أن " زوآجي " شر لي في ديني ومعآشي وعآقبة أمري فأصرفه عني وأصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كآن ورضني به "

    أنهت صلآآتهآآ
    وتوجهت للسرير
    لعل بعض النوم
    يجلب لهآآ الرآآحة

    ××××××

    بيت " سعود "
    بغرفة " أريج "

    كآنت تشعر بملل
    تريد أي شئ
    تذهب به مللهآ

    تفكر بـ " ريآآن "
    هل وصل
    هل هو بخير
    هل تعب من السفر

    أخرجهآآ جوآلهآ من تفكيرهآ
    وجدت أن إحدى صديقآتهآ تتصل
    حآدثتهآ
    هنآك تجمع لهم بمنزل صديقتهم

    ليس لديهآ الرغبة
    بالذهآب

    وتشعر بأنهآ غآضبة من " ريآآن "
    أيعقل !!

    ××××××

    بيت " صآلح "
    كآنت هنآك سهرة
    " شوق + أريج + ميسآء + سلمى + نجلآآء + ندى "
    الكل يتحدث
    و " ندى " بقيت بموقف المتفرج والمستمع فقط

    " شوق " : طيب بأفهم إنتِ قلتي لـ " سلمى " تقول لزوجهآ أنهآ تبغى تطلقه أو تخلعه وترمي عيآلهآ عليه كدآ تبآن كأنهآآ تبيعه مآ هي مهتمة له
    " نجلآآء " : الرجآل عآمة يفكروآ أن الزوجة مآتقدر تستغني عن زوجهآآ وأن بأي وقت يهددك بالطلآآق بتهجدي وتخضعي له عشآن كدآ قلت لهآآ تعمل كدآ توضح له أن الطلآآق مآيهمهآآ تلآآقيه بيفكر كيف تخضعي بطريقة ثآآنية بيشعر أن الطلآآق مآيهمك لآآزم نجيب حل ثآآني ويدور عن طريقة أكثر حكمة بالتعآمل معكِ عكس المرأة اللي تتذلل وترجوهـ مآيطلقهآآ يذلهآآ ويهددهآآ بالطلآآق ليل نهآآر تفقد الأمآن كدآآ تحسي على أقل شئ تهديد تسوي الشئ الفلآآني وإلآآ أطلقك الطلآآق مو لعبة ومفروض مآيستخدم كتهديد فوضحي له أن الطلآآق مآآيهمك يدور عن طريقة ثآآنية يتعآمل معك فيهآآ خليه يشعر أن زوآآجكم قآآئم على أسس وقوآآعد وشروط ومتى مآ أخل هو بأحد الشروط فإنتِ لآآ تمآنعي تركه كمآ يفعل هو لمآآ يهددك بالطلآآق كلميه قولي إنك مآتمنعيه من قرآرهـ بس أنآ مآ أبغى أعيش تحت التهديد لو سمعت إنك تهددني بالطلآآق مرة تآنية حأترك لك البيت ومآ أرجع لو تبكي دم حسسيه إنك مآتخآفي من الطلآآق مو بعض الحريم يهددهآآ تصيبهآآ حآلة صعبة تموت ولآآ تعيش تذل نفسهآآ وتترجآهـ هذآ غلط هذآ حب أعمى وعدم إيمآن بالقضآء والقدر لو مقدر لهآ تتطلق حتتطلق لو إيش مآعملت سلمي أمرك لله وهو مآبيتركك ولآآ يخيبك
    ويستخدموآ السلآآح الثآني الأطفآل عشآن كدآ لآآزم مآتوضح المرأة تعلقهآ بأطفآلهآ قدآم زوج ظآلم لآآ يستخدمهم كسلآآح ضدهآآ بالعكس أشعريه أنك تقدري تتخلي عنهم قولي له هم في أمآن معك إيش المشكلة
    لكن الواقع أن الرجل يتلاعب بمشاعر وأحآآسيس زوجته ويذلهآآ ويقول بينه وبين نفسه إن لم ترضى حرمتهآآ من اطفآلهآ وأنا متأكد أنهآآ ستقبل العمل خادمة في بيتي لكي تبقى قرب أولآدها وهذا خطأ خليه يشعر أنك تحبين الأولآد لكن ليس إلى الدرجة التي حتذلي بها نفسك أصدميه واتركي له مسؤولية الأطفال المرأة التي تخرج من البيت وتأخذ أولآدها معها غلطآنه أتركي الأولآد عنده حتى يحس بصعوبة تربية الأولآد ويحس بأهميتك ويخاف أن مآ يعود قآدر على التمتع بحيآته بعد أن تتركيه لأنه سيقضي عمره في تربية الأولآد
    وأعيد وأكرر بعض الأفكآر اللي قلتهآآ ممكن تنآآسب رجل بشخصية معينة لكن لآآ تنآسب رجل أخر بشخصية أخرى قبلهآ لآآزم توضحي فكرة كآملة عن الشخصية وبعدهآآ تعلمي كيف تتعآملي معه

    كآن الكل يسمع لهآ بإنصآت
    إعجآب و ذهول
    مجموعة من النصآآئح
    المهمة

    أكثر مستمع
    كآنت " حنآآن "
    تشعر بأن لآآ بد لهآآ من أن تغيير شخصيتهآآ
    وتجربتهآآ السآآبقة أكبر دليل
    تركت بنفسهآآ أثر عميق
    ودرس قآآسي لن تنسآآهـ

    " سلمى " بحزن : بس تصدقي نجوول أحس إنه عمل كل اللي عمله عشآن العيآل بس مو عشآني ولآآ عشآن أنه يحبني كأنه حبهآآ هي ونسيني
    " نجلآآء " : نصعد السلم درجة درجة إنتِ ببدآآية الطريق خذي حقوقك أول وبعدين خليه يحبك
    ولسى إنتِ دحين قدآآمك خطوة
    " سلمى " : اللي هي
    " نجلآآء " : بوقتهآآ أقولك مو دحين

    ركزت " نجلآآء " نظرهآآ
    على " ندى "
    تريد أن تخرجهآآ من وضعهآآ
    حديث " طلآآل " يرن بأذنهآآ
    أقتربت منهآآ

    " نجلآآء " : كيفك " ندى "
    " ندى " بهدوء : الحمدلله
    " نجلآآء " : ممممـ كآن نفسي أسألك في مشوآر أبغى أخذك معي تجي
    " ندى " : ممممـ معرف
    " نجلآآء " : فكري طيب وشوفي سآآعتين بس مآآبتأخذ منك شئ
    " ندى " بمحآولة لإنهآآء الموضوع : طيب أشوف

    ××××××

    العصر بيت " عبد الله "
    قنبلة غير متوقعة !

    " حنآن " بهدؤ : أنآ موآفقة !
    " عبد الله " مصدوم : متأكدة يَ بنتي !
    " حنآن " : إيوة أستخرت وربي يكتب اللي فيه الخير
    " عبد الله " : آمين آمين الله يفرحك زي مآ فرحتيني

    لم تجبه
    وتوجهت لغرفتهآآ
    وهي تكتم الدموع
    وتهمس لنفسهآ
    بأن زمن الدموع قد رحل
    يجب أن تصبر وتقوى

    ××××××

    بيت " طلآآل "
    كآن هنآك أشخآص يركضوآ
    وأشخآص يصرخوآ
    وضجة

    وهنآك بعيد
    تقف هي
    وكأنهآ ليست بعالمهم

    الجدة : يلآ بسسرعة فكوآ البآب

    ومحآولة من الخآدمآت أن يكسروآ البآب العنيد
    ولكنه يقف رآدع لهم

    ومن خلف البآب
    يسمع صوت " عمر "
    يبكي ويصرخ

    أقفل على نفسه
    ولم يستطيع أن يفتح البآب
    بسبب خوفه
    فأصبح يدور وهو يصرخ

    لآآ تعلم كم
    بقت وآقفة ترآهم وهم يحآولوآ
    إلى أن أستيقظت
    من إغمآئتهآآ

    لتتوجه لهم
    وتقترب من البآب العنيد
    وتنزل بمستوآهآ للأرض

    " ندى " بصوت حنون : عموري حبيبي عمووري
    " عمر " وهو يبكي : مآمآ مآمآ
    " ندى " : يَ عيون مآمآ عموري وقف بكآء دحين إنت شآطر وكبير
    " عمر " يبكي : مآمآ خرجيني مآمآ
    " ندى " بمحآولة معه من جديد : عموري تبغى تخرج ولآآ لآآ !
    " عمر " : إلآ خرجيني مآمآ
    " ندى " : طيب حبيبي وقف بكآء أول عشآن أقدر أكلمك ونفك البآب طيب ؟
    " عمر " وهو يمسح دموعه بيديه الصغيرة : طيب تيف ؟
    " ندى " : يلآ أنت شآيف المفتآح حبيبي حآول تحركه لليمين تعرف يمينك عموري ؟
    " عمر " : لآآ فين اليمين ؟
    " ندى " : بأي يد تأكل عموري
    " عمر " وهو يرفع يدهـ كأنهآ ترآهـ : دي اليد
    " ندى " تبتسم : طيب حرك المفتآح لليد دي تعرف ؟
    " عمر " يحرك المفتآح : مآفتح مآمآ
    " ندى " : كمآن مرة حبيبي إنت قفلته مرتين عشآن

    يتحرك المفتآح
    ليُفتح البآب

    أول وجه رأهـ
    كآن " ندى "
    قفز لهآ
    يحضنهآآ
    ودموعه تنزل
    وشهقآته تعلو

    شعرت بأن قلبهآ يقفز بين ضلوعهآآ
    كم كآنت خآئفة عليه
    رفعت يديهآآ تحيط جسمه الصغير
    تدفن وجههآآ برقبته

    عشر دقآئق فقط
    وأبتعدوآ عن بعض
    بسبب

    " طلآآل " وهو يركض : " عمر " " عمر "

    أبتعد عنهآآ وهو ينظر لأبيه
    وركض له
    ليحضنه

    وقف وهو يحمل طفله
    ليلتفت إليهآ

    " طلآآل " بعصبية : فينك يَ ست هآنم مآتنتبهي للولد هآ ؟ تآركته لوحدهـ وربي لو صآر فيه شئ كآن صآر لي تفآهم تآني معك
    " ندى " بسخرية : إيش بتسوي أنآ قلت لك أول مآلي دخل بأي شخص إنت اللي مصر تحملني شئ مو من شغلي تحمل اللي يجيك
    " طلآآل " بعصبية زآئدة : إنتِ تستهبلي قآيلة لك أنآ الولد دآ بعهدتك إنتِ مفروض تهتمي فيه مو أي شخص غيرك شكلك مآتفهمي إلآ بالصرآخ والتعب الوآحد يكلمك بهدؤ مآتسمعي

    كم تشعر بأنهآ تعبة
    فقبل دقآئق
    كآن " عمر " محتجز بالغرفة
    واللآن " طلآآل " يصرخ
    وهي ليس لديهآ أي ذرة تحمل
    تشعر بأنهآ ستقع على الأرض من تعبهآ

    أرتفع صوت جوآلهآ
    " نجلآآء " تتصل
    لتجيب

    " ندى " : إيوة " نجلآآء "
    " نجلآآء " : ندوو فآضية دحين عشآن أبغآكِ معي بشغلة أوكي
    " ندى " : إيوة مآعندي شئ بس خليني أشوف " طلآآل "
    " نجلآآء " بسرعة : سيبي طلوول وروحي ألبسي أنآ دحين أكلمه عشر دقآئق وأكون عندكم
    " ندى " : طيب

    تقفل الخط
    ليرتفع صوت جوآله
    ليعطي الموآفقة

    فكم يريدهآ أن تبعد عن نظريه
    وكم تريد الهرب هي لأخر العآلم
    وتحققت أمآنيهم

    ××××××

    بيت " سلطآآن "
    بعد صلآآة العصر
    بالصآلة

    كآن يجلس " سلطآآن "
    وأمآمه الشآي
    وبعض المكسرآت
    وينتظر " سلمى "

    أمآ هي كآنت بغرفة أخرى
    تذرف دموع الغيرة

    تحرك " سلطآآن " حين رأى أنهآ تأخرت عليه
    بحث عنهآآ
    ليجدهآآ بغرفة الأطفآل تبكي

    " سلطآآن " : فينك من أول أدور عليكِ ليش جآلسة هنآ وإيش بك تبكي
    " سلمى " : لقد تعبت " تبكي " أنآ مقدر أجلس معك لحظة واحدة هي تعرف أن الشئ دآ يضآيقني وتعمله وإنت طيب مرة وهي تستغل طيبتك وضعفك تحآول تخرب حيآتي من خلآلك تنتقم مني بلآ ذنب لو كآنت وحدة من أخوآتك مكآني إيش تعمل يجوز اللي تعملوهـ فيآ لمآ أتصل بك لموضوع ضروري ونآدرآ مآترد علي وهي في أي لحظة تتصل ترد عليهآآ تخآف منهآ
    " سلطآآن " بغضب : أنآ مآ أخآف من أي أمرأة وإنتِ تعرفي الشئ دآ بس هي وحيدة
    " سلمى " تقآطعه : نعم نعم وحيدة وغريبة حبيبي الكلآآم دآ غير صحيح إنت تخشى أن تزعل وتعصب منك بس حأنصحك نصيحة وتأكد أنهآ صحيحة مية بالمية إذآ أستمريت تتعآمل معهآ كدآ مآرآح تفلح معهآ أبدآ هالنوع من الحريم مستعدة ترتمي عند رجلك عشآن تبقى رآضي عنهآآ بس هي تستغل طيبتك وجهلك وتخآف من ذكر الطلآق فوق مآتتصور أعتبرني إستشآرية تنصحك وأنت عندك ضعف بالتعآمل معهآآ قولهآآ مآرآح أرد عليكِ وأنآ عند زوجتي أكتفي بمسج في حآلة طآرئة لو رسلتي مسج بدون سبب أو مآفي حآلة طآرئة أعتبري نفسك طآلق
    قولهآ هالكلآم وحتشوف كيف حتصير مستقيمة معك حتزعل منك يوم ولآآ يومين بالنهآية حتجي تصآلحك من نفسهآآ أسمع كلآمي إنت صآحب بيتين دحين وإن أستمرت تلآحقك كدآ حيجيك الضغط العصبي وأمرآض القلب و يجيني أنآ الإنهيآرآت وممكن أتركك للحفآظ على صحتي

    وقف يحدق إليهآآ
    بشك وريبة
    كأنه يتهمهآ بالخبث
    لكن صمت
    ولم يقل كلمة وآحدة

    ××××××

    بيت " سعود "
    غرفة " أريج "
    تتحرك بالغرفة بغضب
    وكأبة

    وتفكر بنفسهآآ
    ( معقولة طفش بالسرعة دي
    دوبنآآ ملكة
    وعلى طول سآفر
    وأنآ أترك كل شئ عشآن أكلمه ولآآ أشوفه
    وهو على طول قآلوآ له يلآآ نسآفر
    رأح يجري

    إيش الحركآت دي
    مفروض ينتبه أن خلآآص
    ورآهـ زوجة
    وبيت
    ومستقبلآآ أطفآل

    مو معقولة بكرآ نتزوج
    يقولوآ له يلآآ نسآفر
    يروح معهم بسرعة

    أنآآ صرت مآ أخرج زي أول
    جمعآت بطلت أروحهآ
    صحبآتي تقريبآ قطعتهم
    عشآن أفضى له
    هو فقط

    يقوم بالسهولة دي
    يروح

    طيب طيب
    لآآزم كل دآ يتغير
    مو معقولة الحآل دآ بيستمر )

    وتكمل تفكير
    وهي غآضبة
    لسفر " ريآآن "

    ××××××

    أقتربت نهآية السنة
    والإختبآرآت بدأت

    كآنت " شوق "
    تذآكر بكل جهدهآ
    لكي تنجح و تتخرج

    مُنذُ أن بدأت إختبآرآتهآآ
    جلب لهآ " عبد العزيز "
    خآدمة لكي تهتم بالمنزل
    و كآنت " نورة "
    ترسل لهم الغدآء كل يوم

    بإعتقآد " نورة "
    أن إبنتهآآ ربة منزل
    لكن الإختبآرآت أعآقتهآآ
    فلآآ تستطيع التوفيق بين الإثنين

    كآن قبل يومين
    أخر إختبآر لديهآ
    وتنتظر نتآئجهآآ بفآرغ الصبر

    دخل " عبد العزيز "
    ينآديهآآ
    لتأتي له ببطئ وهي تفكر بالنتآئج

    " شوق " : هلآ حبيبي
    " عبد العزيز " : الله يخليكِ يَ قلبي جهزي الغدآء جيعآآن وتعبآآن بأكل و أروح أنآم على طول
    " شوق " بإهمآل : بس مآمآ اليوم مآرسلت أكل
    " عبد العزيز " : طيب أكيد إنتِ طبختي صح جهزي اللي طبختيه
    " شوق " وهي تنظر لأظآفيرهآ وتفكر بأنهآ تريد الذهآب للمشغل قريب : مآ طبخت يَ قلبي إنت تعرف أن
    " عبد العزيز " بعصبية : مآطبختي ليش إن شآء الله قلنآ درآسة وأنتهت قلنآ إختبآرآت ولكِ يومين أنهيتيهآآ إيش السبب الجديد دحين سمعيني أطربيني
    " شوق " بإستغرآب : إيش بك تكلمني كدآ عزوز ؟
    " عبد العزيز " : لأن هذآ مو وضع وربي تعبت أنآ يآ أكل من برآ يآ أمك ترسل إن تفكري إنتِ تقومي تطبخي وتجربي وتحآولي لآآ مستحيـــــل الشئ دآ يصير صح مدآم " شوق " مفروض تجلسي تهتمي بالخرجآت والطلعآآت والسوق والصآلون عشآن شعرك ولآآ أي شئ وبيتك وزوجك أخر شئ صح !
    " شوق " بعصبية : إيش الكلآآم دآ عزوز من قآل إني مآ أهتم ببيتي وإيش الكلآآم الجديد دآآ
    " عبد العزيز " بغضب أكبر : إيوة مآتهتمي بالله قولي لي متى أخر مرة غسلتي ملآآبسي وكويتيهآ متى أخر مرة جهزتي لي فطوري قبل العمل متى أخر مرة سويتي الغدآء متى أخر مرة نظفتي البيت بالمكنسة أصلآآ تعرفي إنتِ المكنسة فينهآ !! بس بالمقآبل أسألك متى أخر مرة رحتي الصآلون أمس متى أخر مرة خرجتي السوق اليوم متى أخر مرة رحتِ لصحبآتك وسهرتي أمس إيش أخر موضة نزلت حآفظتهآآ بس أنآآ والبيت ننحرق إيش همك إنتِ أهم شئ نفسك وونآستك والبآقي بالطقآق صح مدآم " شوق " !
    " شوق " بعصبية : يعني بتجلس لي بخرجآتي ودخلآآتي وإنت اللي بتوديني وتجيبني وإيش فيهآ لو أهتميت بالأشيآء دي وبعدين الخدآمة موجودة وبتعمل كل شئ على إيش أنآ أتعب نفسي
    " عبد العزيز " : الخدآمة من بكرآ حتمشي ووريني وقتهآ إيش حتسوي لآآ عندك عشرة أطفآل يجروآ ورآكِ ولآآ عندك شغل يأخرك للظهر ولآآ درآسة خلصتي كل شئ الحمد لله التفتي لبيتك أنتبهي له إيش يعرفك أن الخدآمة شغلهآ صحيح ومزبوط جآوبيني ؟
    " شوق " : ليش تمشي من قآل لآآ مآرآح تمشي بتجلس الخدآمة إنت أتوقع مأخذني من بيت أهلي وإنت عآرف عندنآ بدل الوحدة إثنين وعآرف إني عمري لآآ دخلت مطبخ ولآآ نظفت مآ يحتآج تنصدم دحين وبعدين مآيحتآج أرآقبهآ أنآ وريتهآ الأسآسيآت زي مآ مآمآ قآلت لي وخلآآص
    " عبد العزيز " سينفجر غضب : والله والله والله حلفت ثلآآث مرآت إنهآآ بكرآآ حتمشي يعني حتمشي ووريني كيف حتوقفيني وحكآية بيت أهلك دي أنسيه آيَ بنت النآس إنتِ مسؤولة دحين عن بيت وزوج وعيآل مستقبلآآ ولآآ بترمينآآ كلنآآ على الخدآمة كمآآن كآن تزوجت الخدآمة أنآآ وريحت رأسي ومآشآء الله على الأسآسيآت نقلتيهآ من أمك وأعطيتيهآآ الخدآآمة بس مآفكرتي إنك تعمليهآ هآ
    شوفي يَ بنت النآآس يآيتعدل الوضع دآ وتغيري حيآتك وتهتمي بالبيت وفيني
    يَ إنه قولي لي من دحين أروح بنفسي أدور وحدة تآنية أتزوجهآآ
    الوضع دآ مآيمشي عندي
    بكرآ يجوآ العيآل إيش حتسوي فيهم ترميهم على غيرك
    مو معقولة خدآمة بدون إقآمة مآتعرفي إيش ممكن تعمل بالولد
    مفروض إنتِ تهتمي فيه بس كيف حتهتمي !!
    إذآ أنآ الكبير مآ إنتِ قآآدرة تهتمي فيني
    بتهتمي بصغير يبغآله أشيآْ كثيرة ورعآية
    " شوق " بعصبية وغبآء : أنآ مآبجلس لك بالبيت فآهم دحين بأروح بيت أهلي
    " عبد العزيز " : روحي وأنآ بنفسي أوصلك ووقت مآ تستوعبي إيش يعني زوآج يبقى كلميني أرجعك

    تركته وتوجهت للغرفة وهي غآضبة
    وتزفر بقوة
    مآبآله !!
    يعلم كل شئ عن حيآتهآآ
    ويصر أن تقوم بأشيآء لم تفعلهآ من قبل
    أليس لديه أي ذرة رحمة
    ويريد أن تمشي الخآدمة

    تحرك من مكآنه وهو يزفر
    توجه للخآدمة أمرهآآ أن تجهز أشيآءهآ
    سيضعهآ بطريقه المنزل الذي جآءت منه

    تحرك وهو يشعر بأنه سيحرق كل مكآن أمآمه
    غآآضــــــــــب منهآآ
    كم مرة سمعهآ تحآدث وآلدتهآآ
    بشأن وصفة معينة
    ولم يرى أي وصفة تعمل بهذآ المنزل

    خرجت من الغرفة بعد أن وضعت أشيآءهآ بالشنطة
    وهي تحمل الحقيبة
    رأت الخآدمة وآقفة بعبآيتهآ وشنطتهآآ

    شعرت بدمهآ يفور
    فعلهآ إذآ
    ستمشي الخآدمة
    لم ينتظر حتى ولم يسمع لكلآآمهآ
    ( طيب يَ عزوز
    أنآ أوريك
    إن مآخليتك إنت اللي تقول سآمحيني
    مآ أكون " شوق بنت محمد " )

    تحرك الجميع للخآرج
    وتوجهوآ لطريقهم

    والصمت يلف الأرجآء
    والتوتر يعم المكآن
    وكثير من الغضب بالنفوس

    ××××××

    أنتهى البآرت

    " سلمى + سلطآآن " هل حيسمع كلآآمهآ
    وإيش بتكون ردة فعل " خلود "
    " حنآآن " وموآفقتهآآ هل بدآية خير في حيآتهآ
    " أريج + ريآآن " مالذي سيحدث
    " نجلآآء " ونصآئحهآآ
    " ميسآء + خآلد " هل سترحل " سمر "


    ونأتي للأهم
    تفجرت المشآكل بينهم
    بدأت تضطرب الحيآة

    " شوق + عبد العزيز " مالنهآية
    " ندى + طلآآل " مآذآ سيحدث
    بقآء أم فرآق






    رد مع اقتباس  

  9. #19  
    المشاركات
    3,260
    السر الثآمن عشر


    بعد غيآب لأربع سآعآت
    عآدت من جديد
    للمنزل

    خرجت تهرب منه
    لكنهآ عآدت تريد أن تدفن نفسهآ
    بسريرهآ وتنسى العآلم

    لكن !
    لم يتحقق مطلبهآ

    فقد كآن ينتظرهآآ
    حين وقعت عينيه عليهآآ
    وقف مسرعآ
    وهو دهش
    مآبآلهآ !

    " طلآآل " : فيكِ شئ " ندى " !

    رفعت نظرهآ له
    ترآهـ ولآآ ترآهـ
    تشعر بأنهآ لآآ تتحكم بجسمهآآ
    فقد أصبحت تترنح
    حزنآ !
    وشعور أخر لآآ تعلمه !

    نظر إليهآ متعجب
    خرجت بخير
    فمآبآلهآ عآدت هكذآ !

    تبآ
    مالذي فعلته يَ " نجلآآء " !

    تقف وعينيهآآ تدور بالمكآن
    وجسمهآ لآآ يسآعدهآ
    تحت تأثير مآ سمعته

    أستفحل القلق فيه !
    أرآد لهآ أن تفتح عينيهآآ
    لآآ أن تصبح هكذآ
    لعله أستعجل !

    تنظر إليه : اليوم أكتملت رحلة عقآبي بدأهآ أبوي وأمي وأنهيتهآ إنت وعمتك " تصفق بيديهآ " مبروك مبروك " ضحكت بسخرية " قد كدآ متعبتكم أنآ !
    قد كدآ جبت لكم التعب !
    " طلآآل " يشعر بأنهآ ليست بوعيهآ : مآفهمت إيش اللي صآر !
    " ندى " : ولآآ شئ بس عمتك أخذتني تتكلم معي وتصر وتصر أحآول أصرفهآ مآرضيت وهي مصرة إلآ تتكلم قلك إيش أحمدي ربك يَ " ندى " إنتِ شفتي أهلك في غيرك مآشآف أهله ولآآ عآشرهم أنكتب عليه يكون يتيتم من صغرهـ أو لقيط
    حتى في ذي بتحسدوني !
    إيش ذنبي إذآ غيري صآر معه كدآ !
    " طلآآل " : مو نحسدك بس حآولي تحسي بغيرك وأشعري بالنعمة اللي بين يديكِ ربي أخذ منك أهل بس بالمقآبل عوضك بأهل ثآنيين شآلوكِ بعيونهم
    إيش جآزيتيهم !
    " ندى " بهسيتيريآ : مآ أبغآهم سآمعني مآ أبغآهم أبغى أهلي أهلي اللي رآحوآ
    ليتهم خذوني أو ليتهم بقوآآ
    " طلآآل " : كلمة ليت مآتنفع دحين أصحي لنفسك يَ بنت الحلآل اللي تسويه دآ عدم إيمآن بالقضآء والقدر اللي تسويه دآ مآيجوز
    مآقلت لك لآآ تحزني أحزني وأبكي وسوي كل شئ
    بس لآآ تتجآوزي حدك يَ " ندى "
    لآتصحي يوم وتشوفي مآ أحد بقي جنبك !
    ممكن زي مآربي أخذ أهلك يأخذنآ ورآهم
    وتبقي لوحدك سآعتهآ بحق !
    " ندى " أقرب للجنون : ليه ليه ربي يعمل كدآ معي ليه !
    ليه يأخذهم !
    " طلآآل " يقآطعهآ : أستغفر الله تجننتي !! إيش الكلآآم الفآضي دآ دآ " الله " يَ " ندى " لآآ يسأل عمآ يفعل ونسأل نحن عمآ نفعل
    أصحي لنفسك يَ بنت النآس توجهي له هو كلميه نآجيه أدعيه هو اللي بيدهـ يمسح على قلبك ويشيل حزنك كله هو اللي بيدهـ يقويكِ هو اللي بيدهـ يشرح صدرك ويزيل همك مآ أحد غيرهـ
    والله لو أنآ وأمك وأبوكِ وكل النآس تجمعنآ على أن نشيل حزنك ونريحك بدون مشيئته وإرآدته مآنقدر
    أصحي لنفسك متى أخر مرة صليتي وبكيتي متى أخر مرة دعيتيه دعيتي لأهلك !
    " ندى " بضيآع : أدعيه أدعي لأهلي !
    " طلآآل " بحنية : إيوة تدعيه تنآجيه تكلميه تحكي له عن همك زي مآتحكي لأي شخص كلميه وهو يسمعك نآجيه وهو يريحك أدعيه وهو يستجيب لك متى أخر مرة فتحتي القرآن وقرأتي عشآن ترتآحي
    متى أخر مرة صليتي بطمأنينة وخشوع وتركيز عشآن تمسحي همومك !
    " ندى " تشتت نظرهآ بالمكآن : معرف معرف ! أنآ تعبآنة
    " طلآآل " يقترب منهآ ويدير وجهه لتلتقي أعينهم : أسمعيني كويس تبغي الرآحة ولآآ لآآ !
    " ندى " : أكيد
    " طلآآل " : روحي توضي دحين وأدخلي بصلآآتك وكلميه بكل اللي نفسك فيه وهو صدقيني يسمعك برحآبة صدر !
    " ندى " بدون أن تفقه كلآآمه : قولي أنهم بيرجعوآ قولي أنآ أبغآهم
    قولهم يرجعوآ
    ليش تركوني !
    أبغآهم خليهم يرجعوآآ

    أصبحت تدور بالمكآن وتردد " خليهم يرجعوآ "
    نظر إليهآ
    وهو مشفق عليهآآ
    حآول أن يهدئ من هذيآنهآ
    لكنهآ تزدآد هذيآن

    أقترب منهآ
    صرخت وهي تبعد عنه : لآآ تلمسني سآمع مآ أبغآك خليهم يرجعوآآ مآ أبغآك

    وقف بمكآنه ينظر لهآ
    يعتقد أنهآ أصبحت محمومة !
    فهذيآنهآ غير طبيعي
    كآن يشكر الله لأنهآ توقفت عن ذكرهم لفترة
    فمآ الذي حدث مع " نجلآآء "
    جعلتهآ تصبح هكذآ !

    رأهآ تبحث بالمكآن
    عن شئ مفقود
    مجهول !

    " طلآآل " : " ندى " يَ قلبي إيش تدوري عشآن أسآعدك !
    " ندى " وهي منهمكة بالبحث : أدورهم يمكن يمزحوآ معي ومستخبين
    ههههههههه بآبآ يحب يعملهآ معي كثير

    أصبحت تتكلم وتعيد الذكريآت
    وتلقيهآ عليه
    دون أن تنتبه أنه يحآول التقرب منهآ
    بهدوء

    " ندى " : مرآت يعملوآ كدآ فينهم " صمتت لدقآئق "
    أبغآهم فينهم ليش رآحوآ
    أنآ أنآ تعبآنة آآآهـ تعبت
    " بكآء يتبعه شهقآت "
    تعبت تعبت

    أستطآع أن يحملهآآ
    لتصرخ عليه أن يتركهآآ
    توجه للدرج
    ليصعد بهآ للغرفة

    أدخلهآآ ووضعهآ على السرير
    رأى أن جبينهآ ممتلئ بجزيئآت العرق
    وهي تمتم بكلآآم لآآ يسمعه

    أزآح عنهآ العبآءة
    وأتى بثلج مع مآء
    ومنشفة صغيرة
    ليدآويهآ

    وقلبه يدعي لهآ
    بأن تشفى يَ رب

    ××××××

    بيت " سعود "
    كآنت " سلمى + نجلآآء + أريج "
    بالصآلة

    " سلمى " : إيوة تغير تمآمآ مآصآرت هي تدق وصآر أحسه أقوى وقدر يوقف بوجههآ كدآ حيآتي أحسن مو أول طول الوقت تكلمه وترسل له
    " نجلآآء " : طيب الحمدلله لآآ تعلقي على الموضوع هو كيف معك
    " سلمى " : الحمدلله صآر أكثر ثقة بنفسه وصآر شخص تآني
    " نجلآآء " : كويس كنتِ طبيبته وعآلجتي خوفه منهآ
    " سلمى " : دحين أبغآهـ يصير متعلق بي يرجع زي أول
    " نجلآآء " : هذآ بيدك كم صآر وزنك دحين !
    " سلمى " : 65 كيلو وبأحآول أنقصه أكثر
    " نجلآآء " : حلو تحتآجي دحين دورة في " فن الإتيكيت " !
    " سلمى " : كيف !
    " نجلآآء " : مو فن الإتيكيت المتعآرف عليه لآآ دآ فن خآص بالزوجآت فقط خآص جدآ بآ الأنثى
    يعملك فن الإبتسآم
    فن الإلتفآتة
    فن النظرآت السآحرة
    والطلة الملكية المميزة
    تكتشفي معه روعة الجآذبية وجمآلك الأخآذ
    عآلم جديد وثآني يخلي الشخص يوقف قدآمك محتآر
    دآ شئ إنتِ مفروض تتعلميه وتتقنيه
    مآلي يد فيه
    " سلمى " بإصرآر : إن شآء الله

    التفتت " نجلآآء " بعينيهآ
    لترى " أريج "
    تمسك بجوآلهآ وكأنهآ ستعصرهـ بين يديهآآ

    مُنذُ أن تزوجت
    وهي تغير بهآ شئ
    لكنه لآآ تعلم للأن مآهو !

    ××××××
    بيت " خآلد "
    كآنت " ميسآء "
    تسترخي على المقعد بالصآلة

    البيت لآيوجد به أحد
    فقد ذهب " خآلد " وطفلهم لأهله

    تشعر بأنهآ أصبحت أكثر ثقة بنفسهآ
    بعد حديثهآ مع " نجلآآء "
    وبكل مرة تشعر بأي سلبية
    تمدهآ " نجلآآء " بطآقة

    أتقنت البرود مع أهله
    ورأت أنهم ترآجعوآ
    فقد أعطتهم شعور
    بأنهم لن يستيطعوآ أبدآ
    إنجآح خطتهم

    أرتسمت إبتسآمة إنتصآر
    على شفتيهآآ
    وهي تشعر بأنهآ بمركز القوة

    ××××××

    المغرب السآعة 7:30
    بيت " سعود "
    غرفة " أريج "

    كآن هنآك حوآر حآد
    بينهآ وبين " ريآن "

    " ريآن " بإنفعآل : مو معقولة كدآ هلكتيني وربي أرجع ليش ! إيش تبغي يَ " أريج " فهميني !
    " أريج " بعبرآت : مو معقولة كدآ إنت من بدآية حيآتنآ بدأت تطفش ! تآركني ومسآفر من جدك ! محسسني إن خلآص الوقت اللي قضيته معي يكفي وطفشك ومفروض تغير جو عشآن تقدر تجلس معي تآني !
    " ريآآن " بعصبية : من جدك إنتِ ! سآمعة نفسك ! إيش الكلآم الفآضي دآ من حآطط الكلآم دآ برأسك إنت ! إنت تعرفي من قبل لآ أتزوجك كنت أسآفر مع العيآل إيش فرق دحين يَ بنت الحلآل !
    " أريج " ودموعهآ تنزل على خديهآ : مآلي دخل ترجع يعني ترجع مو معقولة كدآ " ريآآن " أنآ
    " ريآآن " يقآطعهآ بعصبية : والله يَ " أريج " لو دقيتي تآني تقولي كلامك الفآضي دآ لآآ عآد تدقي سآمعة ورجعة مآني رآجع لين أخلص سفرتي عآجبك أهلآ وسهلآ مو عآجبك بحريقة فآهمة

    وأغلق الهآتف
    وهو يشعر بأن أعصآبه لآتتحمل شئ
    كم من مرة وهي تشعرهـ بأنه تعجل بالزوآج منهآآ
    حين يسآفر تلآحقه بكل مكآن
    لكي تعلم أين هو
    مآذآ يفعل

    مآهذآ السجن الذي وقع فيه
    فعلآ يشعر أنه تسرع
    وتسرع جدآ

    في حين أنهآ
    سقطت على سريرهآ تبكي
    أيعقل أن شكهآ أصبح وآقع !

    كآنت " نجلآآء " تمر بقرب غرفتهآ
    وسمعت صوت بكآء مكتوم
    فتحركت بسرعة لغرفتهآآ
    ودخلت لترآهآ على سريرهآ

    توجهت لهآ
    وهي تحآول أن تهدئهآ
    وتفهم منهآآ مالذي حصل
    لكنهآ تحصل فقط على كلمآت متقطعة
    " هو قفل طفش معقولة بدري "

    بعد مضي وقت
    وهدوء " أريج "
    أستطآعت أن تجلس معهآ
    لتفهم مالذي حدث !
    فأخبرتهآ " أريج " كل شئ

    " أريج " بشهقة : بس وقفل الجوآل بوجهي يعني دحين عشآن قلت الصحي سوي كدآ أجل بعدين إيش بيسوي
    " نجلآآء " تشعر بأنهآ ستقتلهآآ : من جدك " أريج " دي فكرتك يعني لو جلس هنآ وقآبلك 24 سآعة مآبيكون طفش يختي الوآحد يطفش لو قآبل التآني طول الوقت ويبغى يغير شوية دحين على سفرته سويتي له المنآحة دي كلهآآ !
    " أريج " : إيوة ليش مآتفهميني إنتِ أنآ صرت مآ أخرج ولآآ أروح أحب بس أجلس معه غيرت حيآتي عشآنه يجآزيني كدآ !
    " نجلآآء " : إذآ إنتِ هبلة مو لآزم يصير أهبل زيك إنتِ من جد تسمعي نفسك الزوآج يَ بنتي مآيعني ترمي حيآتك القديمة بأقرب زبآلة بالعكس بتجي أوقآت هو يسآفر يغيب عنك كم يوم بتجلسي تبكي على الأطلآل ! مآتخرجي ولآ شئ مو معقولة كدآ بتكوني تدمري حيآتك وحيآته بدون مآتنتبهي بتعطيه سبب صريح يهرب منك ليد وحدة تآنية يطلقك أي شئ بس يخرج من الجحيم اللي حتعيشيه فيه أصحي لنفسك يَ " أريج " وبلآ الهبل دآ اللي تفكري فيه
    " أريج " : أنآ كدآ وأتوقع منه نفس الشئ
    " نجلآآء " : مآفي شئ إسمه أنآ كدآ إذآ مآبطلتي هبل مآبينجبر يعيش معك ووقتهآ يحق له من جد يشوف غيرك لأنك عآملة له سجن مو زوآج ورآحة
    الزوآج لآآ يعني أن تنهي حيآتك الأولى وتنذري نفسك وشبآبك للزوآج والبيت والأطفآل بالعكس لنفسك حق عيشي وأخرجي وأنبسطي
    مو تحكريهآآ وتقفلي عليهآآ وتتوقعي من غيرك نفس الشئ
    إذآ تبغي الطلآق كملي اللي تسويه
    إذآ تبغي التغيير فكري عدل وسآعتهآ تعرفي أنآ فين

    تركتهآ وخرجت

    ××××××

    صبآح اليوم الثآني
    بيت " طلآآل "
    بالغرفة الرئيسية

    أشعة الشمس تتسلل بكل هدوء
    لتنشر الدفء بالغرفة

    فتحت عينيهآ السودآء
    بكل كسل
    وهي تتثآوب وتفرد جسدهآآ

    نظرت من مكآنهآ للسمآء من خلآآل النآفذة
    وهي تتأمل بكل هدوء
    تشعر بأن روحهآ
    خفيفة
    وكأنمآ مسحت الهموم عنهآ

    تشعر بأن هنآك جبل
    قد إنزآح عن كآهليهآآ

    أجآلت نظرهآ بالغرفة
    لترآهـ نآئم على الكرسي
    بطريقة غير مريحة

    لِمَ هو نآئم هكذآ !
    عقدت حآجبيهآ
    وهي تتحرك لتوقظه

    " ندى " ببحة بسبب جفآف حلقهآ : " طلآآل " " طلآآل "
    كررت الندآء مرآت
    لترآهـ يهمهم بكلمآت
    ثم يفتح عينيه

    حين وقعت عينيه عليهآ
    تحرك بسرعة لهآ

    " طلآآل " : فيكِ شئ تحسي بشئ
    " ندى " : لآ إنت فيك شئ
    " طلآآل " وهو يعود ليسترخي : لآ
    " ندى " : أجل ليش نآيم هنآ على الكرسي مو مريحة النومة
    " طلآآل " بإبتسآمة نآعسة : يهمك !
    " ندى " بتلعثم : مو كدآ بس عشآن قصدي
    " طلآآل " : هههههههههههههه بس بس كنتِ تعبآنة أمس وحرآتك مرتفعة فحآولت أخفضهآ زي مآتشوفي " وهو يشير بيدهـ للأشيآء " وشلكي نمت بدون مآ أنتبه
    " ندى " بخجل : شكلي تعبتك أعذرني
    " طلآآل " أقترب منهآ وعينيه بعينيهآ : تعبك رآحة لآ تشيلي هم

    بقيت الأعين متعلقة ببعض
    دون أي حركة
    فقط صوت تنفسهم المهيمن على الغرفة

    أقترب منهآ بهدوء
    وأقتطف قبلة نآعمة منهآ

    ثم توجه للحمآم " أكرمكم الله "
    وهو سعيـــــــــــــد

    عينيهآ متسعة لأخرهآآ
    وإحمرآر ينتشر بوجنتيهآ
    مالذي فعله !

    أخرجهآ من صمتهآ
    ركض " عمر " نآحيتهآآ
    وهو يضحك

    " عمر " : مآمآ مآمآ ثوفي الحرمة دي مو رآضية تثيبني كلميهآ
    " ندى " وهي تستقبله بحضنهآ : الحرمة هآ عيب بآبآ عيب خلآص " روز " روحي
    " عمر " : يلآ عشآن نفطر ثيعآن مرة
    " ندى " : دحين بس بآبآ يخرج ونفطر متى صحيت يَ بطل
    " عمر " : ممممممـ نث ثآعة زي مآتقول ددة
    " ندى " وهي تدغدغه : ددة هآ ددة قول جدة مو ددة
    " عمر " وهو يضحك : ددة ددة ددة

    مرتكز على البآب
    ويرى عآئلته الصغيرة
    كم هو فرح
    لعل مآحدث بالأمس
    أتى بنتآئج جيدة

    توجه لهم
    وهو يسحب " عمر " من بين يديهآآ
    ليهمس له بأذنه بكلمآت
    ثم يخرجوآ لهآ ألسنتهم
    وينطلق " طلآآل " يركض
    لتقف هي وتركض خلفهم
    وتتعآلى ضحكآت " عمر "

    لحظآت ثمينة
    فعلآ ثمينة

    نسيت فيهآ " ندى " كل شئ
    وأنطلقت بالحيآة من جديد

    نسي فيهآ " طلآآل "
    جروحه منهآآ
    وأقترب أكثر لهآآ

    وعآش " عمر " لحظآت رآئعة
    لم يعشهآ قبل

    ××××××

    بعد أسبوع

    عآد " ريآن " من السفر لكنه يرفض أي إتصآل مع " أريج "
    ولآتمل هي من الإتصآل به

    أحكمت " سلمى " نطآقهآ حول زوجهآ وأصبحت لآ تهتم إن ذهب لتلك أو لآ فقد أصبحت تعلم بأنهآ هي المسيطرة على قلبه
    فقد أصبح يشتغل أي ثوآني ليحآدثهآ حتى ثوآني دخول زوجته للحمآم " أكرمكم ربي "

    أصبحت " ميسآء " ترمي بكل كلآم أهل زوجهآ عرض الحآئط ولآ تفكر مرتين بكلآمهم ليضعف موقفهم
    وكمآ سمعت هنآك من تقدم لإبنة خآلته أصبحت تدعو لهآ بالرحيل
    لتكتمل حيآتهآ هآنئة

    لحظآت حلوة عآشتهآ " ندى " مع عآئلتهآ الجديدة
    أصبحت أكثر قرب منهم
    مآحدث مع " نجلآآء "
    فتح عينيهآآ على أمور جديدة
    تعترف رغم أنه جرحهآآ
    لكنه فتح عينيهآآ
    صحيح تعود لهآ الذكريآت
    وتغرق أوقآت بالمآضي
    لكنهآ تعود تحآول لتخرج من كل هذهـ الذكريآت
    وتعيش حآضرهآ من جديد

    و " طلآآل " يقف بجآنبهآآ
    يدمجهآ معهم
    ولآيترك لهآ لحظة تختلي بنفسهآآ
    بأسبوع فقط أصبحت شخصية أخرى
    كأنمآ هنآك غشآوة كآنت على عينيهآآ
    وسقطت
    لترى الدنيآ بألوآن زآهية
    غير الأسود والأبيض

    كم حآولت أن تحآدث أمهآ " نورة "
    لكنهآ تتهرب من الكلآم معهآآ
    تعلم أنهآ جرحتهآآ
    ولكنهآ تريد أن تمسح المآضي
    وتعيش من جديد
    بروح جديدة

    لم يتغير شئ بوضع " شوق " و " عبد العزيز "
    فقط قآلوآ خلآف وسيحل
    وينتظر الجميع النهآية !

    ××××××

    الليل السآعة 10:30
    بيت " محمد "
    بالصآلة
    " نورة " و " شوق "

    " نورة " : مآتبغي تقولي ليش سآيبة بيتك وجآية هنآ
    " شوق " : إيش فيهآ لو جيب بيت أهلي ولآ مآتبغوني ؟
    " نورة " بنفآذ صبر : بطلي الكلآم الفآضي واللف والدورآن ليش جآية هنآ لكِ أسبوع ونص دحين في شئ صآير
    " شوق " : ولآآشئ بس مشكلة بسيطة
    " نورة " : أهرجي يَ بنتي مو بأسحب الكلآم منك سحب
    " شوق " : تضآربنآ على الحكآية التنظيف والطبخ مو عآجبه إني مآ أنظف ولآآ أطبخ يبغى مني أطبخ وأنظف وكل شئ وهو يعرف إني معرف للأشيآء دي
    " نورة " : وإنتِ مآكنتِ تطبخي ولآآ تنظفي
    " شوق " : لآ كآن يشتري من برآ أغلب الوقت
    " نورة " تضع يدهآ على رأسهآ : الله أكبر وإيش فآيدتك إنتِ تحفة ولآ كنبة زيآدة بالبيت ولآ على رأسك ريشة مآشآء الله
    " شوق " : مآآمآآ
    " نورة " : عسى همي إن شآء الله وأنآ فرحآنة أحسب بنتي فآتحة بيت وربة بيت وشآيلة البيت فوق رأسهآآ أتريهآ مسودة وجهي عن الرجآل
    دي حركآت بالله إيش المنطق د آيَ بنت
    عشآن مآتعرفي تقومي تتضآربي معه
    جزآهـ الله كل خير متحملك الفترة المآضية
    تقومي تسيبي له البيت وتجي عندي يعني إيش
    بأحميكِ منه
    أسمعيني عدل أنسي الكلآم الفآضي دآ
    من بكرآ تصحي من صبح ربي
    وتتحركي معي أوريكِ كل شئ
    من طبيخ ونفيخ وتنظيف
    سآمعتني !
    " شوق " : يعني هو مآيقدر يجيب لي شغآلة
    " نورة " : دي اللي بأقوم أقتلهآآ " شوق " أصحي لنفسك يجيب لك شغآلة ليش ورآكِ أطفآل ورآكِ شغل مآتقدري
    أنآ بعمرك كنت إنتِ بيدي وأشتغل وأرجع البيت أعمل الغدآء قبل لآآ يجي أبوكِ
    إنتِ على كم سآعة تنظيف للبيت وطبخ
    جآلسة تتدلعي لو مآتعدلتي
    ترى أنآ بنفسي اللي حأخطب له لو قآل يبغى
    عآرفة مصيبة بنتي عآلة
    خليكِ بنت سنعة ومن بكرآ أوريكِ كل شئ فآهمة !
    " شوق " بلآ إهتمآم : طيب

    ××××××

    ثآني يوم
    العصر
    بيت " طلآآل "
    بالصآلة

    كآنت " ندى " و " عمر "
    يلعبوآ

    دخل " طلآآل " من شغله
    وهو تعب
    ليقفز " عمر " إليه
    يحمله ويدور به

    تجمعت الدموع بعينيهآآ
    كم من حركآت بينه وولدهـ
    تذكرهآ بمن رحلوآ

    لم تشعر به حين أنزل ولدهـ
    وحين نآدآهآ
    إلى حين وضع يديه على كتفهآ
    لتسقط دمعة وحيدة سريعآ

    حآولت أن تخبئهآ
    أقترب منهآ

    " طلآآل " : إيش بك دحين ندوو
    " ندى " بإبتسآمة ميتة : مآفي شئ أقولهم يجهزوآ الأكل
    " طلآآل " : تعرفي ندوو الوآحد لمآ يشعر بحزن يقوم يقرأ قرآن تعطيه طآقة إيجآبية
    { ألَا بِذْكّرِ اللهِ تطمئنُ القلوبْ }
    صلآآتك مفروض تهتمي فيهآآ النبي عليه السلآم كآن يقول : أرحنآ بهآ يَ بلآل
    أنتبهي لصلتك بربك { وَ منْ يُعْرِضْ عن ذكري فإنَ لهُ معيشة ضنكَا }
    شوفي النعم حولك وأحمدي ربك صح أخذ منك بس أعطآكِ
    مو توقفي حيآتك بعدهم لو كلنآ سوينآ زيك مآكآن أحد عآش
    " ندى " بعبرة : دول أهلي تعرفي إيش يعني أهل
    " طلآآل " : إيوة أعرف وأحمدي ربك عشتي معهم 20 سنة
    غيرك مآشآف أهله من صغرهـ أنآ أكبر دليل بس ربي عوضني بأمي " أم محمد " عوضني بدل الأب إثنين أبوي " سعود " وأبوي " صآلح "
    مآقلت ليش يَ ربي أخدت أهلي الدنيآ مآتوقف يَ " ندى "
    خرجي اللي بقلبك تكلمي أنآ كلي أسمعك لآتكتمي بتتعبي نفسك زيآدة أبكي أطلقي العنآن لدموعك حآولي كثرة كتمآنك تتعبك حترجعك لحآلتك قبل

    تركهآ وتوجه للغرفة
    وهي تنظر إلى ظهرهـ
    كم تشعر بمشآعر جديدة على قلبهآآ
    وكم هي ممتنة له

    ××××××

    بيت " عبد الله "
    وبطلب من إبنته
    تمت الملكة
    دون أي شئ يذكر

    فقد أتى الشيخ
    وكتب كتآبهم
    وذهب

    لم تتزين
    وضعت قليل من المرطب
    وبعض الكحل
    و فستآن بسيط

    تشعر كأنهآ تقآد لموتهآ
    كم هي مرعوبة
    وخآئفة
    كقط صغير بالمطر

    لكنهآ ترفع رأسهآ عآليآ
    وتخفي كل مشآعرهآ
    ورآء عينين أكستهم الجد

    دخلت لمن أصبح " زوجهآ " !
    نظآرآت طبية تحيط عينيه الصغيرة العسلية
    وشعر بني فآتح نآعم
    وجهه أقرب للمثلث
    أنفه وآقف
    وفمه خطٌ رفيع
    ولونه أسمر

    قيمهآ من خلف نظآرته
    وكم أعجبه مآ رأى
    تستطيع رؤية الإعجآب بعينيه

    ولآشعوريآ
    أعطآهآ هذآ الأمر
    شعور رآئع

    ××××××


    أنتهى البآرت

    " سلمى " وتغيير " سلطآن " مالذي سيحدث
    " أريج " و " ريآن " هل هو الفرآق
    " شوق " و " عبد العزيز " مالنهآية
    " ندى " وإنطلآقهآ بالحيآة ومشآعرهآ الجديدة
    " طلآآل " وتقربه لهآ
    " ميسآء " و " خآلد "






    رد مع اقتباس  

  10. #20  
    المشاركات
    3,260
    السر التآسع عشر


    بيت " سلطآن "
    أصبح يتوآجد معهم كل يوم
    لم يعد يتصل بالزوجة الثآنية
    لم يعد يخرج لينآم خآرج البيت
    استغربت " سلمى " هالتغيير
    مآذآ حصل لـ " خلود " !

    إلى أن أهدتهآ الأقدآر شئ يريحهآ

    " سلطآن " يتكلم بالجوآل : إيوة انتهى الموضوع خلآص
    الطرف الأخر : .
    " سلطآن " : لآ يَ شيخة بس صآرت تعمل لي مشآكل وتزن فوق رأسي كثير طفشتني بعيشتي طلقتهآ خلآص إيش أبغى دحين أكثر زوجتي وعيآلي يكفوني
    الطرف الأخر : .
    " سلطآن " : لآ خلآص ربي يهنيهآ مع غيري حتتزوج وتعيش مآلهآ حظ معي

    تحركت للغرفة بكل هدوء
    وهي تشعر بمشآعر مختلفة
    لم تتمنى الطلآق لتلك لكن لا تشعر بأنهآ حزينة عليهآ
    أيجعلهآ ذلك غير طبيعية

    " سلطآن " : حبيبتي أنآ خآرج تبغي شئ
    " سلمى " وهي تلتفت بعد سرحآنهآ : إيش ؟
    " سلطآن " : حأخرج دحين تبغي شئ
    " سلمى " : لآ يَ قلبي مآ أبغى غير سلآمتك بس
    " سلطآن " : أوكي مع السلآمة
    " سلمى " : فمآن الله " تحرك ليخرج " حبيبي

    التفت إليهآ من جديد وهو يستفسر بعينيه
    تحركت له لتهديه قبلة على خدهـ
    وهي تهمس بإذنه : أحبـــــــك لآ تنسى

    تركته لتجلس على السرير
    إبتسم لهآ : بعدين نتفآهم
    وذهب

    حين تأكدت من خروجه اتصلت على " نجلآآء "


    ××××××


    بيت " طلآآل "
    شعر بتغيير " ندى "
    مُنذُ تلك الليلة
    لآ يقول تغيير كآمل
    لكنه تغيير ملحوظ أصبحت أكثر جلوس معهم
    أصبحت تهتم بـ " عمر " أكثر
    أصبحت تحتك بهم أكثر

    بالفترة الحآلية يشعر بأن مشآعرهـ بدأت تخونه
    قبل كآنت مقيدة بسبب الظروف
    لكن اللآن يشعر بأنه يستطيع أن يعبر و يفصح
    إبتسم على حآله
    كيف تغير بسيط غير موآزينه

    كآن يفكر بغرفة مكتبه
    الأنوآر مغلقة
    والبآب مفتوح بحيث يظهر من بالخآرج
    وهو كآن بمكآن ظل

    رأى إبنه يركض ليختبئ بمكآن
    سمع صوتهآ تقترب وتنآدي
    تسآرعت نبضآت قلبه
    وهو ينتظر بأن تأتي

    رأى إبنه يضحك من مكآنه
    ويتحرك ليرى أين هي
    رأهآ تقبل ببنطلون أبيض
    و بلوزة مثل لون الحبحب

    شعرهآ بخلفهآ يتحرك
    وفمهآ تفتر عن إبتسآمة جميلة
    وبعينيهآ لمعة لم يرهآ من قبل

    صوتهآ يرسم أجمل معزوفة بإذنيه
    بالنبرة المشآكسة تلك
    تنآدي " عمر "

    أغمض عينيه يحتفظ بتلك الصور ببآله
    بقي أمآمه طريق طويل
    فمآ زآلت أوقآت تسرح بفكرهآ
    وكم سمعهآ تبكي لوحدهآ
    مآزآل هنآك أشيآء يجب تخطيهآ

    يجب أن تفصح عمآ بنفسهآ
    تتكلم حتى تخرج كل مآبدآخلهآ


    ××××××


    بيت " صآلح "
    غرفة " ريآن "
    على مكتبه يحرك القلم فوق الورقة
    وفكرهـ سآرح

    تغيرت فجأة " أريج "
    كآنت تشعرهـ بالقيود وتكبله
    لكن اللآن
    أصبحت لآ تتصل عليه
    حين يتصل لآ ترد إلآ بعد مضي وقت
    يشعر بأنه أصبح فجأة
    يريد أن يكشف غموضهآ الجديد

    لآ يخفي أنه أعجبه مآ حصل
    من تغيير وأحبه
    أصبح يشعر أن حيآته فيهآ لذة
    وغموض انـــــــثى
    وكم يعشق الرجل الأنـــثى الغآمضة
    يحب أن يستكشفهآ

    كآنت أمآمه ورقة
    كتب

    " غموض يكتنفهآ
    لآ أعلم تفكيرهآ
    خطوتهآ الجآية
    تشعرني بالشوق
    بالحمآس يشتعل بدآخلي
    لكي أكتشف تلك الأنثى ! "



    ××××××


    بيت " محمد "
    السآعة 9:30 صبآحا

    خطوآت " نورة " على الأرض
    تتجه لغرفة " شوق "
    دخلت الغرفة
    أطفت المكيف وفتحت الأنوآر

    " نورة " : يلآ " شوق " " شوق " يلآ يَ بنت قومي ورآكِ شغل يلآ
    " شوق " وهي تجآهد لفتح عينيهآ : مآمآ إيش فيه ؟
    " نورة " : يلآ ورآكِ شغل قومي تحركي الوقت تأخر
    " شوق " تنظر للسآعة : حرآآآم عليكِ السآعة 9:30 بدري مرررررررة
    " نورة " : قومي عشآن تعرفي تخلصي كل شئ قبل لآ يجي زوجك من الشغل
    مفروض تصحي زي الوقت دآ وتشتغلي بالبيت
    صح أفتكرت إنتِ طبعآ تقومي تعملي له الفطور صح
    " شوق " بخجل : لآ
    " نورة " بصدمة : حتى الفطور من جدك ؟ " تهز رأسهآ بغضب " لآ إنتِ يبغآلك إعآدة تأهيل وأرجع أعدل أفكآرك الهبلة دي كلهآ قومي تحركي أشوف لآ تأخريني يلآ

    لتخرج " نورة "
    وتتجه " شوق " للحمآم " أكرمكم ربي "
    بعد ربع سآعة تتجه لوآلدتهآ


    ××××××


    بيت " طلآآل "
    بالغرفة الرئيسية
    كآنت " ندى " تجلس على الأرض
    حولهآ صور كثيرة
    لمن رحلوآ

    تقلب بالصور
    ويقلب عقلهآ الذكريآت

    صورة تجمع بينهآ وبين أخيهآ و التوءم الصغآر
    ضحكآتهم عنوآن تلك الصورة
    ولمعة شقآوة بعينيهم

    صورة أخرى تجمع بينهآ وبين وآلدتهآ
    كآنت تحتضن وآلدتهآ بقوة
    وإبتسآمة صآفية على شفآتهم

    صورة أخرى لوآلدهآ قديمة
    كآن لآ يحب التصوير كثيرآ
    الصورة تجمعهآ مع وآلدهآ وهي صغيرة
    كآن يسترخي على السرير
    تسترخي هي على صدرهـ

    تنهدت وهي تقلب عينيهآ بين الصور
    تشعر بأنهآ تريد البكآء
    تحآول أن تقوي نفسهآ لآ تبكي
    فبعد تلك الليلة أرآدت أن تمحي الحزن

    دلف للغرفة من خلفهآ
    رآهآ تفترش الأرض حولهآ تتبعثر الصور
    وقف ينظر لهآ مآذآ تفعل

    تدآفعت الدموع رغماً عنهآ لعينيهآ
    ووقعت يديهآ بحضنهآ
    أصبحت الرؤية غير وآضحة
    جسدهآ يهتز بفعل الشهقآت المكتومة
    تعض على شفتيهآ لكي لآتخرج

    وقف ينظر لهآ بصمت
    ينتظر منهآ الخطوة التآلية !

    أمسكت بألبوم الصور
    لترميه بطول ذرآعهآ
    أمسكت بالصور لتقذفهم بكل مكآن
    أرآدت أن تمزق صورة تجمهم جميعاً

    تحرك بسرعة ليوقفهآ
    أمسك بيديهآ بين يديه وهو يقول : يكفي يكفي

    حين شعرت به يمسك بهآ
    بكت لتخرج أخر حزن يغمرهآ
    بكت كمآ لم تبكي من قبل
    بكآء يزيح أخر تلك الأحزآن
    ويطوي صفحة ألم
    لتستطيع أن تكمل حيآتهآ

    غمرهآ بحضنه
    دون أن يتكلم بكلمة
    لآبد أن تخرج كل مآ بدآخلهآ
    أخذ يمسح على شعرهآ

    إبتعدت عنه قليلاً
    تمسك بالصور
    وتحكي له حكآية كل صورة
    تضحك حيناً وتبكي حيناً أخر

    بقي ينظر لهآ ويستمع
    يشهد رحيل غمآمة الحزن
    لتبدأ أجمل الأيآم تُقبل إليهم


    ××××××


    رفضت كل تلك العروض
    زوآج عريض ومآ يتبعه

    " حنآن " بإصرآر : مآ يحتآج كله عشآء بسيط وأتوكل معه
    " عبد الله " : يَ بنتي أسمعي الكلآم أفرحي بليلتك
    " حنآن " بغصة : مآ أبغى يَ تعملوآ كدآ يَ تشرحوآ للمعآزيم سبب غيآب العروسة

    تركته وعآدت لغرفتهآ
    تنآقض كبير يسكنهآ
    تشعر بسعآدة ترفرف على جزء منهآ
    وبألم يحتل الجزء الأخر

    بالأمس فقط كآنت ملكتهآ
    حين رأته شعرت برآحة لآ حدود لهآ

    وكأنثى أرضآهآ نظرآته المعجبة
    توترهـ وهو يتجآذب الحديث معه
    جزيئآت العرق وهي تجتمع على جبينه

    نظرت للمرآة
    ما الذي يحدث لهآ !
    لِمَ تشعر بأن السعآدة تحآرب
    لتقضي على الحزن بدآخلهآ
    لتزهر وآحة الأمل بروحهآ !

    تأملت نفسهآ جيداً
    ما الذي تغير بهآ !
    لمعة غريبة تسكن عينيهآ لتجملهآ
    إبتسآمة مهمآ حآولت أن تكبتهآ تأبى إلآ أن تظهر
    سعآدة لو أرآدت إعآدة المآضي ترفض ذلك

    بإنعكآس المرآة رأت " نجلآء " و " ميسآء "
    يقتحموآ خلوتهآ بنفسهآ
    التفت لهم

    " حنآن " : مآشآء الله إيش الزيآرة المفآجأة دي !
    " نجلآآء " : جينآ نسآعدك تتجهزي لتروحي مع زوجك مآعندك وقت
    " ميسآء " : طبعاً إنتِ حآطة ببآلك الامآكن وكل شئ صح !
    " حنآن " : إيوة

    إقتربت منهآ " نجلآآء " : بس قبل في موضوع أبغى أتكلم معك فيه
    " حنآن " بإستغرآب : إيش !
    " نجلآآء " : زي مآ تعرفي إن التجربة اللي فآتت رآحت بشرهآ وخيرهآ وإنتِ مقبلة على تجربة جديدة مفروض تنسي كل شئ عن المآضي وتبدأي صفحة جديدة زي مآتشوفي أصآبع يدك مو زي بعض في أشيآء مآ تسكتي عليهآ الإهآنة والضرب لكن لآ تدخلي لبيت " يآسر " وإنتِ حآطة ببآلك المآضي أكبر غلط
    " حنآن " بغصة : كيف أنسى مآني قآدرة صح جزء مني أحسه فرحآن ويرفرف لكن أحس في جزء مو رآضي ينسى
    " نجلآآء " : غلط بالشكل دآ تكوني هدمتي بيتك قبل لآ تدخلي أنآ مآ أتكلم من فرآغ لو حطيتِ المآضي برأسك بتقآرني بكل لحظة من حيآتك بين وآقعك ومآضيكِ ودآ يهدم أي شئ لآزم تخلي المآضي بصندوق وتقفليه وترمي مفتآحه
    " حنآن " : صعب يَ " نجلآآء " طفل مآت ضرب إستصغآر لشخصيتي كآن يحسسني أني ولآ شئ حطم ثقتي وأنوثتي كسر فيني شئ معرف كيف أجبرهـ بعد مآ تحررت منه فهمت أنه كآن يحس بنقص وكآن يبغآني أحس بنفس الشئ دآ
    " نجلآآء " : إنتِ قلتي يحس بنقص مآ أتوقع أبوكِ بيفرط فيكِ بدون أي تفكير هو مدح لك " يآسر " تتوقعي إن أبوكِ بيظلمك بعدين لآ تقآرني " يآسر " بآين من شكله وإحسآسك بالرآحة بعد شوفته إنه غير إنتِ أستخرتي وتوكلتي على الله وربي مآ رآح يخيبك

    نظرت لهآ " حنآن " بعينين مليئة بالدموع
    " نجلآآء " : صعب أقول أفهمك وصعب أقول مآ أفهمك أنآ بصفك مهمآ صآر بس لي رجآء صفي عقلك عيشي حيآتك يكفي حبستي نفسك سنة وأعتزلتي النآس دحين خلي بنفسك بعض التفآؤل لآ تنظري للورآء أنظري للأمآم وأعرفي أن في شئ أفضل كل يوم من اليوم اللي قبله طيب !

    هزت رأسهآ دون أن تجيب
    هي تعلم بأن المآضي كآن درس قآسي
    وتعلم جيداً أن مآ كآن بينهآ وبين ذلك النآقص
    ليس سوى طفل
    حين مآت رحلت هي
    لكنهآ تشعر بغضب عميق
    فالسنة كآنت لكي تعيد ثقتهآ بنفسهآ
    صحيح أنهآ مآزآلت تشعر بالرعب من فكرة أن تكون تحت يمين رجل
    لكن !
    ربي لن يتركهآ
    ولعل " يآسر " مختلف !


    ××××××


    بيت " محمد "
    السآعة 2:00 ظهراً
    بغرفة " شوق " كآنت تسترخي
    فهي تشعر أن كل جسدهآ يئن

    أربع سآعآت تشتغل !
    لوحدهآ !
    هذآ كآن تعليم وآلدتهآ لهآ

    نظرت لهآتفهآ
    تشعر بشوق عآرم لذلك الرجل
    إن كآن غلطتهآ كسلهآ
    فلِمَ لم يصبر ويتعآمل معهآ بروية !

    زفرت بألم
    ( من جدك شوق مآ سمعتي كلآم أمك اليوم مفروض دي أشيآء بديهية تعمليهآ
    إنتِ حتى الفطور مآ تقومي تعمليه وهو صبر صح ولا لآ مفروض تستحي وتعطيه بالمقآبل درآسة وأنهيتيهآ مآلك عذر دحين والشغل تعلمتيه كويس بالأسبوع اللي فآت بقي بس تتلحلحي وتروحي لبيتك وتهتمي ترى إن صبر أسبوع مآ بيصبر أكثر )

    إنقبض قلبهآ لفكرة عدم صبرهـ !!
    لآلآ ستعود وهي تعلم أنهآ أخطأت
    وقد أنتهى وتريد أن تصحح غلطهآ

    ستأخذ حمآم دآفي " أكرمكم ربي "
    وتعد حقيبتهآ
    وتعود لأحضآن حبيبهآ

    تحركت بإبتسآمة جميلة تزين شفآتهآ


    ××××××


    مرت الثلآث أيآم سريعة
    وأتى يوم بدآية " حنآن " لحيآة جديدة
    تشعر بتحفز خوف قلق
    لكن هنآك شئ يملأ قلبهآ إطمئنآناً

    تقف أمآم المرآة
    بذلك الفستآن الأبيض البسيط
    ذو الشريطة السودآء بالمنتصف
    تأخذ شكل الفرآشة

    وقد خط المكيآج بوجههآ
    لتطلع بأجمل منظر

    تنظر لنفسهآ
    ( ليش أحس عيوني فرحآنة وقلبي يرقص بصدري أحس أني متشوقة تنتهي الليلة
    أحس برآحة كبيرة تحيطني )

    إبتسمت لنفسهآ بكل أمل
    حيآة جديدة
    ستنسى المآضي
    وتنظر للأمآم
    كمآ أخبرتهآ " نجلآء "

    رأت البآب يُفتح
    ليدخل من كآنت تفكر به
    " يآسر "
    بتلك الهآلة التي تحيط به
    وتلك العينين التي تشعرهآ بالضعف
    نعم لأول مرة تعترف
    تشعر بالضعف أمآم عينيه

    إقترب منهآ وعينيه بعينيهآ
    ليهبط بشفتيه على جبهتهآ
    مرسلاً بذلك شرآرآت خجل لجسدهآ
    التي جعلت وجنتيهآ تتلون بالأحمر

    أمسك بيدهآ لتأخذ لهم بعض الصور
    قربهآ منه وكآنه يحتويهآ
    يحميهآ

    إبتسم وإبتسمت
    لتأخذ أول لقطة لهم
    بحيآتهم الجديدة

    " إحتويني
    فقد كسرني مآضيي
    وأحتآج لك لتحضني
    تجبر كسري
    أشعر وأوقن أنك مختلف
    وأعلم أني معك ساكون بخير
    سأطوي معك المآضي
    لأبدأ لحظآت جديدة جميلة
    أزرع فيهآ سعآدتي ! "



    ××××××


    دخلوآ للمنزل كآن يحمل " عمر " بين يديه
    توجهت معه لغرفة الصغير
    ليضعوهـ بالسرير ويتأكدوآ من رآحته

    ثم أتجهت تسبقه للغرفة
    فأسرع خلفهآ
    ليستطيع أن يرآهآ بجمآلهآ

    كآنت تزيل الذهب عن عنقهآ
    حين دخل

    " طلآآل " : كيفك اليوم !
    " ندى " بتوتر : الحمدلله

    ذهب ليبدل لبسه
    في حين كآنت هي تتحرك بقلق
    تريد أن تخبرهـ
    وتخآف أن لآ يوآفق

    نظرت إليه حين عآد بعد أن أبدل لبسه

    " ندى " وهي تزدرد ريقهآ : بأقولك شئ ممكن !
    " طلآآل " : طيب تفضلي !

    صمتت لثوآني أخذت نفس عميق : نفسي أشكرك على كل شئ عملته لي ووقفتك جنبي الحمدلله بعد فضل ربي ثم أفعآلك معي تحسنت وقدرت أتأقلم على رحيلهم
    أدري جرحتك كثير حتى " عمر " يآمآ تكلمت عنه قدآمك بمآ يزعلك
    أنآ أسفة وأتمنى نفتح صفحة جديدة

    نظر إليهآ مطولاً : تعرفي قبل سنتين أفتكر كنت رآيح لبيت " محمد " وصدمت بغزآل مآ فآرق خيآلي مرت الأيآم إلى أن أهدآني الله أجمل هدية وجمعني بذلك الغزآل وأرتآح قلبي وقتهآ

    نظرت إليه بعدم فهم من الغزآل !
    إقترب منهآ ليقآبلهآ وهمس : إنتِ ندوو إنتِ
    اتسعت عينآهآ لإعترآفه !
    " طلآآل " : إيوة إنتِ أحبك وكل مآ أحآول أزعل يرجع قلبي يسآمحك دون شعور يكفي كلآمك قبل شوية يمسح كل شئ أحبك " ندى "

    أغمضت عينيهآ وهي تشعر بخجل
    ليقترب منهآ يحتويهآ

    " حبك بقلبي
    يمسح ألآمك
    وجروحك
    ويجعلني أتعثر بخطوآتي إليك
    ينسيني كل الدنيآ
    ويذكرني فيكِ فقط !
    لو حآولت أقسى يليني
    لو حآولت أجفى يزآعلني
    حبك جنن قلبي
    وجعل له القيآدة ضدي ! "



    ××××××


    انتهى البآرت

    أترك لكم التوقعآت !






    رد مع اقتباس  

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •