اضرار الستيرويدات ، مخاطر الستيرويدات على الإنجاب ، الاثار السلبية للستيرويدات


الستيرويدات البناءة وأثرها السلبي على الرياضيين

إعداد: قسم خدمات التثقيف الصحي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

الستيرويد هو مركب عضوي حلقي، والستيرويد هو نوع من المركبات العضوية التي تحتوي على ترتيبات محددة من اربع حلقات التي انضمت إلى بعضها البعض، ومن الأمثلة على المنشطات التي تشمل الكوليسترول، والهرمونات الجنسية واستراديول التستوستيرون، وديكساميثازون العقاقير المضادة للالتهابات وغيرها
الستيرويدات البناءة وسلبياتها كثيرة حيث تضم تأثيراتها الجانبية اضطراب إفراز بقية الهرمونات في الجسم وتأثيرها السلبي على الكبد والقلب والجلد والنمو الطولي والقدرة الإنجابية والجنسية وغيرها وهنا نتحدث عن علاج بعض السلبيات وكيفية الحد من تأثيراتها السلبية:
تأثيرها على الإنجاب والإخصاب
- العقم وقلة عدد الحيوانات المنوية والإخصاب: تعتبر الستيرويدات البناءة من مشتقات الهرمونات الذكرية فهي ذات تأثير سلبي على إنتاج الحيوانات المنوية ويؤدي استخدامها لفترات طويلة إلى ضمور الخصية وقلة الإخصاب لذا لا يفضل أن يستمر استخدامها لمدة تتجاوز الشهرين وأن يكون هناك توقف بعد استخدامها مدة لا تقل عن الأربعة أشهر حتى تستطيع بقية الغدد الصماء استعادة نشاطها الذي هبط بفعل الستيرويدات البناءة، ويجب هنا التنبيه أن معظم هذه الستيرويدات غير نقي ومصنع في مختبرات لا نعلم درجة جودتها مما يزيد من حدوث الأضرار، وقد يندفع البعض نحو الستيرويدات الأقل ثمناً والمعلن عنها على شبكات الإنترنت وتكون هذه الستيرويدات ذات عواقب وخيمة أو إن بعضها لا يحتوي على ستيرويد مطلقاً وإنما بعض أنواع البكتيريا ويكون الغرض إلحاق الضرر بالرياضي.
زيادة حجم الثدي
- زيادة حجم الثديين لدى الرجال: لعل من أبرز مساوئ استخدام الستيرويدات البناءة هو أنها تتحول إلى هرمونات أنثوية بواسطة بعض الإنزيمات في الجسم مما يؤدي إلى زيادة حجم الأثداء لدى الرجل الأمر الذي يؤدي إلى انعكاسات سلبية لدى الرياضي الذي يسمو إلى بناء جسم أكثر قوة.
تجمع الماء في الجسم
- لعل من أهم الأمراض الجانبية للستيرويدات البناءة هو تجمع الماء في الجسم لذا يلجأ البعض بعد الانتهاء من الدورة العلاجية بالستيرويد إلى استخدام مدرات البول كالليزك والالدكتون وذلك لتجفيف الجسم من الماء المتجمع دون تحسب لما تحدثه هذه المدرات من خلل في الأملاح.
والمتابع لتعدد أنواع الأدوية الطبية والعقاقير الهرمونية التي يتناولها الرياضيون يجد أن الكثير منهم لم يبقوا على علاج طبي أو هرموني معروف أو غير معروف إلا وقد استخدمه، حيث تخلط هذه الأدوية بمعرفة ومن غير معرفة وبجرعات اجتهادية ولفترات مبتكرة دون الرجوع أو الاستناد على قاعدة علمية بل تجارب شخصية قابلة للخطأ والصواب فيدخل الرياضي في متاهة الهرمونات التي هي من أكثر الأمور الطبية تعقيداً وحساسية.








hqvhv hgsjdv,d]hj ugn hgplg ,hghk[hf