إذا كنتِ تتمتعين بنشاط كبير قبل الحمل، فربما تودين الرجوع إلى مستواك هذا بعد الوضع، فالتمرينات الرياضية بعد الوضع تساعد في:
- تعزيز الحالة المزاجية.
- البدء في العادات الصحية التي قد تستمر طيلة الحياة.
- إنقاص الوزن المكتسب خلال الحمل.
يمكن لمعظم النساء البدء بأمان أو استئناف برنامج اللياقة البدنية بعد الوضع، وفيما يلي بعض النصائح من أجل تلك الانطلاقة:
الحصول على موافقة الطبيب: فلا تبدأي في برنامج ممارسة التمرينات الرياضية دون الحصول على موافقة الطبيب، فجسمك سوف يحتاج إلى أسابيع وربما أشهر للتعافي من المخاض والولادة، لذا فالتمرينات الرياضية قد لا تكون آمنة في ذلك الوقت.
كوني واقعية:
ما لم يقل الطبيب خلاف ذلك، فلا توجد هناك قاعدة عامة حول المدة التي ينبغي أن تنتظريها من أجل ممارسة التمرينات الرياضية بعد الوضع، فبعض النساء تبدأ برامج اللياقة بعد أيام، والبعض الآخر قد يحتاج إلى الانتظار من 4-6 أسابيع، فكل امرأة مختلفة، لذا لا تضغطي على نفسك للبدء في موعد محدد.
الاستعداد للبدء في برامج اللياقة بعد الوضع يعتمد على:
- مستوى نشاطك قبل وأثناء الحمل
- مدة استمرار آلام الحمل
- إذا كانت الولادة طبيعية أو قيصرية
التخفيف في برنامج اللياقة: فالممارسة المبالغ فيها أو العاجلة لبعد الوضع قد تسبب الإرهاق والإصابات، حيث يشير الأطباء إلى ضرورة البدء تدريجيا في التمرينات الرياضية بعد الوضع.
وفى حالة تعافي جسمك تماما من الحمل والولادة فيمكنك الزيادة فيه، وذلك من خلال طول وكثافة التمرينات التي تقومين بها، ولذلك ابدئي بالتمرينات السهلة بالنسبة لكِ، كمحاولة المشي التي يمكنك فعلها في أي مكان مع اصطحاب الطفل معك


hgvdhqm fu] hg,qu