يقبلني لحظة ثم يمضي

يُقبل عليّ ك إمرأة

فيتعدى حدود اللياقة معي

فيكون لي عنوان

تراه أين يسكن؟

في أحداق العيون.

أم هو بلسم للجروح

أين ومتى يسيطر عليّ

هو حبيبي التائه

يلملم ما فيّ من آهات

ينعش ذاكرتي بلمحات من الماضي والحاضر

ويدرجني على قائمة الإنتظار طويلا

يتأهب كجندي ويشعل فيّ فتيل أيامي بصخبه

هو كل الحب ننتشي منه لحظات السكون

هناك بين الهضاب وعلى مقربة من ذاتي

أراه يسكن لحظات

ينعش ذاكرتي ويبتعد

ثم يعود

بشغف وحب قاتل

يتاملني من البعيد

ويركض نحوي

ك

هارب أتعبته الحياة

هو لحظات من الجنون

أراه قابع داخلي ويلملم بعضي

هو ثائر على الحب

ومحارب ذكي

يلهب فيّ أحاسيسي من جديد

على أمل

ف يروق له تعذيبي .ولكن الى متى؟

قلمي وما سطّر

لحن الخلود

oh'vi fdk hgs',v