ضرورة الابتعاد عن مجادلة الاطفال




الابتعاد عن مجادلة الاطفال ، اسباب الابتعاد عن مجادلة الاطفال ، طرق للتربية الصحيحة

يعاني الكثير من الآباء من عناد أطفالهم وكثرة مجادلتهم، ويرى الأباء أن هذا نوع من أنواع التمرد، فيما يراه الأطفال بأنه قلة اهتمام بوجهات نظرهم، وهكذا تدور الأسرة في حلقة مفرغة، قد يؤدي استمرارها إلى ما لا تحمد عقباه.

نتخذ قرارات لا يحبها أطفالنا كثيراً، فهل هم عنيدين و أقوياء الإرادة ويحبون المجادلة؟، ويطالبون بمعرف الأسباب لكل قرار؟، لكن مهما وضحت نفسك، لا تستطيع الدخول إلى "جماجمهم"، ولكلما وضحت أكثر، كلما زاد انزعاجهم، وفي

النهاية، يأتي مشهد سيئ جدا، فبعد أن تشعر بالسوء، تعتذر لهم لأنك غير منطقي وتستسلم لمطالبهم بدافع الحنان.

إذا مللتم هذا السيناريو المتكرر فلا تيئسوا هناك طريقة تبعدك عن المجادلة مع الطفل:

اقبل الأمر الحتمي: يتعلق كل طفل بفكرة أن العالم يجب أن يعامله بمعاملة خاصة، ومهمتك كوالد أن تغذي هذا الخيال الطفولي، وعند القيام بذلك، تقوم بتعليم الطفل أن لا يرضخ لقرارات أبدا.

وفر نفسك: لا يستطيع الأطفال فهم وجهة نظر البالغين ولم يفهموا حتى يصبحوا بالغين أنفسهم، وأي محاولة لجعل الطفل يفهم وجهة نظرك بأسلوب الفرض ستزيد المشكلة.

استعمل قوة جملة "لأني قلت كذا": الأطفال يفهمونها لكن لا يحبونها، لَكنها تخبر الطفل بأنّك، الوالد، وبأنه الطفل.

لا تحاول الإقْناع: في كثير من الأحيان، اخبر طفلَك السبب وراء قراراتك لكن لا تحاول أبداً أن توضح المنطق من وراء القرار، بكلمة أخرى، لا تحاول إقْناع طفلك بالتفكير بالأسباب.

اسمح لبعض المجادلة: عندما يختلف طفلك معك حول الأسباب، قل، "لو كنت مكانك، لما وافقت على تلك الأسباب أيضا، ومع ذلك، فأنه قراري النهائي، هكذا، لن يتهمك الطفل بأنك غير عادل، اتبع ذلك بقولك، "كنت سأشعرك مثلك تماما".

هذه الفكرة القديمة والبسيطة قد تكون ما استعمله معك والديك لتمرير العديد من القواعد والقرارات عندما كنت طفلا، وربما ستجدها صعبة الآن ولكن الأطفال يجب أن يبقوا أطفال ولا يجب أن يجادلوا في كل قرارات البالغين.

qv,vm hghfjuh] uk l[h]gm hgh'thg