
مشاركة رقم :
1
في 05-May-2006 الساعة :
02:14 PM
|
عضو مياسي | | | | | | | | | | | المستوى : | | | | مبسم (( هيا)) قصة وقصيدة كان لرجال من اهل الحريق وهي ديرة الشاعر محسن الهزاني بنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر.
ولحرص ابوها عليها سكنها في (روشن) والروشن مثل ما تعرفون غرفه تكون في اعلى البيت خايف عليها من ان تشوف الشاعر محسن اويشوفها ويطيح في الغرام حيث اشتهر هو ايضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء.
وحطو لهيا خادمة ومشاطة تجيها على فترات للتهتم فيها وتمشط شعرها.
وصل خبر لمحسن بجمالها وعرف مكانها قرر ان يصعد لها في روشنها العالي الي يصعب على احد وصول له وقام يراقب البيت علشان يحصل له فرصة يصعد لروشن(( هيا)).
المهم.
حصل محسن أن الروشن له منفذ صغير يدخل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه فلم يجد طريقه غير النزول الى البئر وصار يتعلق بحبال الغروب اللي تسحبها السواني حتى دخل الى القصر وكان له ما أراد وجلس هـناك ثلاث أيام ولاا احد يدري عنه انه موجود.
وفي رابع يوم سمع صوت مشي المشاطه جاية علشان تمشط ذوايب هيا. وهي جالسة تمشطها لذوايب الحسناء (هيا) قامت تغني وترد هالبيت:
أصفر مع اصفر ليت محسن يشوفه
توّه على حد الغرض ما بعد لمس
وعند ماسمع محسن الهزاني لبيت المشاطه طلع وقال:
أربع ليال ومرقدي وسط جوفه
البارحه واليوم وامس وقبل امس
وهرب وكان اخوياه افتقدوه ، ويوم جاهم محسن حاولوا يعرفون منه وين راح هو طول هذه المده لكنه ماعلمهم وكان واحد منهم ذكي ولما لمح البرق قال هذا البرق يشبه مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:ٍ
قالوا كذا مبسم هيا .. قلت لا لا
بين البروق وبين مبسم هيا .. فرق
ويالله .. بنوٍ مدلهم الخيالا
طافح ربابه .. مثل شرد المها الزرق
لا جا على البكرين بنا الحلالا
ولاعاد لا يفصل .. رعدها عن البرق
يسقي غروسٍ .. عقب ماهي همالا
وحط الحريق ديار الاجواد .. له طرق
يسقي نعامٍ .. ثم يملا الهيالا
ويصبح حمامه ساجعٍ .. يلعب الورق
جريت انا صوت الهوى .. باحتمالا
في وسط بستانٍ .. سقاه اربعٍ فرق
طبّيت مع فرعٍ .. جديد الحبالا
وظهرت مع فرعٍ .. تناوح به الورق
روشن هيا .. له فرجتينٍ شمالا
وبابٍ على القبله .. وبابٍ على الشرق
مبسم هيا .. له بالظلام اشتعالا
بين البروق .. وبين مبسم هيا فرق
برقٍ تلالا .. بأمر عز الجلالا
واثره جبين صويحبي .. واحسبه برق
يا شبه صفرا .. طار عنها الجلالا
طويلة السمحوق .. تنزح عن الدرق
له ريق .. احلى من حليب الجزالا
واحلى من السكر .. الى جاء من الشرق
حنيت انا .. حنة هزيل الجمالا
ينقض ردي الخيل .. قد حسة الفرق
ويا قلتةٍ .. في عاليات الجبالا
ماها قراح .. مير من دونها غرق
ماعاد للصبيان .. فيها احتمالا
من كود مرقاها يديهم .. غدن طرق
قالوا تتوب من الهوى .. قلت لا لا
الا ان تتوب .. ارماح علوى عن الزرق
قالوا تتوب من الهوى .. قلت لا لا
الا ان يتوبون .. الحناشل عن السرق
قالوا تتوب من الهوى .. قلت لا لا
الا ان تتوب الشمس .. عن مطلع الشرق
وسلامتكم.... منقول
اخوكم:
غالي الأثمان. | | | |