الملاحظات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: .( مـــــــرح)

كان يوما مليئا بالضحكات و السعادة والزغارية كان يوما ولا اروع بل ولا اجمل يوما يزف فيه الافراح والتهاني يوما تضاء فيه الشموع وتنثر فيه الورود

  1. #1 .( مـــــــرح) 
    المشاركات
    68
    مـــــــرح

    كان يوما مليئا بالضحكات و السعادة والزغارية
    كان يوما ولا اروع بل ولا اجمل
    يوما يزف فيه الافراح والتهاني
    يوما تضاء فيه الشموع وتنثر فيه الورود
    كل من في ذلك المنزل ارتسمة على شفتيه الابتسامه
    والكل كان يتجهز لهذا الحدث العظيم
    لقد كان حفل زفاف ابنة( اباعبدالله)
    وذلك العجوز جالسا في مكتبه يتذكر يوم جائت ابنته الى الدنيا
    وهاهيه تتزوج .
    فقد كانت وحيده بين خمسة اولاد انها (مرح )
    التي اضائت المنزل مرحا وفرحا
    وجعلته يدب فيه الحياة .
    خرج العجوز من ذكرياته وتوجه الى غرفة ابنته التي كانت تتجهز والابتسامه ترتسم عشفتيها
    ثم طبع قبلة على جبينها وما ان غادر الغرفة حتى تلئلئت الدموع من عينيه فرحا لابنته وحزنا على فراقها.
    ذهب الكل الى صالة الافراح .
    جلس الاولاد بجانب ابيهم العجوز ليستقبلوا التهاني
    وبينما كانت (ام عبدالله ) هي الاخرى تستقبل التهاني
    والنساء يرقصن والاولاد يلعبون هنا وهناك
    اعتلت صوت الزغارية والاغاني
    وبينما كان (ابي عبدالله ) يبادل الرجال الحديث والضحكات
    حتى اعتلى صوت كان كدوى انفجار
    وانقلبت صالة الافراح الى منفىللافراح والى مكان يعزى به ابا عبدالله عابنته
    التي توفيت بسبب حادث في الطريق
    اختفت كل اصوات البهجة
    وارتفعت اصوات البكاء والنواح والصراخ
    ارتسمة الدمعه والحزن بدلا من الفرحه
    ففي اليوم الذي ستزف فيه( مرح )
    كان هو اليوم الذي توفيت فيه فرح
    ابنته الوحيده اخر العنقود
    ابنته العروس
    وفي اليوم التالي
    كان مراسيم دفنها
    وياله من يوم , يوم ارتفعت فيه اصوات البكاء
    مددت امامه واطبع قبلة عجبينها لوداعها
    ولكن الوداع الاخير الوداع الذي تذهب فيه ولكن
    بلا عوده .وزفت ( مرح ) من امامه ولكن الى اييييييييين ؟!!!!
    مرت الايام والشهور والسنين
    والحياة في منزل ذاك العجوز كما هيه
    مليئة بالرتابه والملل
    مليئة بالكأبه والسأم
    فقد غادرة الفرحة مع مرح
    واصبح المنزل كمنزل الاشباح
    و اختفت الالوان
    وحل محالها الظلام
    وذلك العجوز مقعدا على كرسي
    ولازال ممسكنا بصورة ابنته
    ويقف امام غرفتها التي جعلها على حالها عندما تركتها ( مرح )
    املا بعودتها !!!!!
    ولكن اي رجوع يأمل به ؟!!!!

    >( lJJJJJJJvp)







    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    المشاركات
    337
    لاحول ولاقوة الا بالله

    قصة مؤثره فعلا !!

    تبكي لها الاعين وتسيل لها الادمع

    شاكرة لك مانقلتي

    حورية الارض






    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    المشاركات
    103
    لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
    رحمه الله عليها





    رد مع اقتباس  

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •